منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً /د. صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً /د. صباح قيّا   2015-11-01, 7:17 am

صباح قيا



شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً
« في: 01.11.2015في 10:19 »
شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً
د. صباح قيّا

ما لاحظته من خلال  ممارسة مهنتي بعد عودتي من المملكة المتحدة إلى أرض الوطن عام 1980 , خلته سيقفز بي  إلى حيث يصطف الباحثون المرموقون , ويجعل من إسمي علماً استطاع أن يكتشف ما عجز عنه من علمني أبجدية الطب في بلدي الحبيب ... لم تستمر بهجة اكتشافي تلك طويلاً .... ضاعت الأحلام وتلاشى البناء الذي شيدته ألأفكار الشبابية الطموحة الممزوجة بحماس الطفولة وعفويتها التي ترافق الإنسان عموما عند حصوله على ما لم يكن ضمن مشاريعه المخطط لها ... لم تكن التغيرات الحاصلة في مخطط كهربائية القلب التي ظهرت عند عدد غير قليل من المصابين بمرض " حمى التايفوئيد "  المستوطن في العراق خافية على جهابذة الطب وعشاق البحث في العالم الغربي ... لقد فاجأني الكمّ الهائل من المنشور في  أربعينيات القرن الماضي عن نفس الموضوع والذي لمسته عند مراجعتي أدبياته .... ولكن ما أدهشني هو إتفاق الأغلبية بل ربما الجميع وقتئذٍ بأن التغيرات تلك ناجمة عن نقص " فيتامين بي المركب " , ويعود المخطط لحالته الطبيعية حال تعويض النقص ... بصراحة مثل ذلك التعليل يثير سخرية أي طبيب معاصر , وقد يضحك منه اليوم حتى طلبة كلية الطب .... كما أن  مثيلات هذه المعلومات ليست غريبة عن المجتمع العلمي , وأبسط نموذجٍ ٍ على ذلك هو ماكان معروفاً عن بعض العقاقير وتأثيرها السحري على مرض ما , ثم أثبتت الدراسات بعدئذٍ عدم صحة ذلك بالرغم من الهالة العظيمة التي أحاطت ذلك العقار سواء دعائياً أو تجربةً ... وصدق من قال : " حقيقة اليوم قد تصبح خرافة غداً , وخرافة اليوم قد تصير حقيقة غداً " ... وتذكرت أيضاً ما يتردد بين الأوساط الطبية في العالم المتحضر " نصف ما نقرأ صحيح ونصفه خطأ , والمشكلة تكمن في عدم معرفتنا أي النصف هو الصحيح وأيهما الخطا " .
ألسؤال الذي يتبادر الآن : إذا تاه  الصحيح وضاع الخطأ في عالم الطب الذي يتعامل مع حياة الناس  وبهذه النسبة , فكم هي نسبة الخطأ والصح في المرافق الحياتية الأخرى , وخاصة في التاريخ الذي يكتب من قبل شخص يتأثر على الأكثر بأهوائه , انتمائه , مزاجه , ميوله عواطفه , وما شاكل من المشاعر التي تؤثر على الجنس البشري سلباً أو إيجاباً ... ربما يتذكر البعض ما درسه عن التاريخ العربي والإسلامي والمبالغات أو المعلومات غير المنطقية التي ترد فيه كالقول : وقد جهز له جيشاً جراراً تعداده "  كذا "  ألف ( رقم خيالي لذلك الزمان ) , وتتقدم الجيش مئات أو ألوف من الفيلة .. كيف وصل ذلك العدد الهائل من الهند أو أفريقيا إلى بلاد فارس أو بلاد الرافدين , أو إلى بلاد الروم البيزنطيين  ؟ ... على متن أية طائرة نُقل ؟ ... حقاً إنه المضحك المبكي ...
من المعروف بأن الدراسلت العلمية تتم أولاً من خلال " الملاحظة " , والتي تبنى علي أساسها " ألفرضية " , وقد تسند الفرضية أو ترفض بعد التجربة أو بعد ملاحظات إضافية , وعند دعم الفرضية بتجارب متعددة تصبح " نظرية " , وممكن القول بأن النظرية هي فرضية مقبولة . وبعد نجاح النظرية وثبوتها من غير شكوك تصبح قانوناً ... ورغم ذلك هنالك قوانين دحضت لاحقاً وتبين عدم صحتها , وعليه لا توجد حقيقة مطلقة في العلم , بل حقائق مبنية على ملاحظات لا تقبل الجدل .... أين يقف التاريخ من هذا التسلسل الذي هو من صنع إنسان ربما عاصر الحدث جزئياً أو كلياً , أو سمع عنه . أو طالعه من مصدر أو أكثر , أو جمع عنه معلومات من هنا وهناك واختار منها ما يرتأيه كي يخرج بها على محبي المعرفة والإطلاع بما يتناسب مع أفكاره وأهدافه المنشودة , ولكن , للأسف  الشديد ,  فاته بعفوية أو بقصد , بأن الكثير من القراء لا يقرأ السطور فقط بل ما بين السطور وما تخفي وراءها ..
والآن أقول لدعاة فك الشراكة الإيمانية مع الفاتيكان , وإلى حاملي النزعة الإستقلالية في هذا الجانب فقط , وإلى أصحاب الفرضية القائلة بأن إعلان الإستقلال عن الكنيسة الأم سيأخذ بالكنيسة الكلدانية إلى حيث  يتحقق  في أحلام المنام . من حسن الحظ أن هذه الفرضية المزعومة لم تصبح نظرية بعد ولن تصبح لأسباب شتى سبق التطرق لأكثرها من قبل بعض الإخوة الكتاب .  ألسؤال : ماذا حلّ بالمسيحية المستقلة في الشرق  منذ فجرها ولحد اليوم .. ألم تصنع الدين الإسلامي بدعة الأيبونيين المستقلة وما شاكلها  ؟ أين المسيحية في مكة واليمن والخليج والمغرب العربي  ومنطقة الهلال الخصيب وبلاد الرافدين ووووو ؟ ألم يكن  الأفول المسيحي وانقراضه الكلي أو الأغلب سببه البدع الأستقلالية والتي أسموها " هرطقة " في  ذلك الزمان ...., ماذا حصل للمسيحية بعد إنشقاق عام 1054 م وانسلاخ الكنائس الرسولية الشقيقة في أنطاكية والإسكندرية  والقدس والقسطنطينية عن الرأس في روما ... هل توحدت من انشقت أم  أصابها انشقاق ثم انشقاق بفعل عشاق الفردية الإيمانية ... لماذا وكيف سقطت القسطنطينية عام 1453 م  وذاب معقل مؤثراً من الجسد المسيحي تبعثرت أجزاؤه هنا وهناك لتستقر ككومة محددة في منطقة اليونان .... لماذا حافظ الغرب على مسيحيته رغم كل التحديات السابقة واللاحقة , ألمرحلية والآنية  ؟ ألم يساهم البابا " بيوس الثاني " في إيقاف الزحف التركي ويهزمه شر هزيمة ؟ , لولاها لكانت المسيحية في الغرب بل في العالم في خبر كان . ألم تقود الكنيسة الحملات الصليبية الدفاعية من أجل إعادة الشرعية وإنقاذ المسيحيين هنالك من بطش واضطهاد السلطات الإسلامية الحاكمة ؟ ... بصراحة , ومن وجهة نظري المبنية على المتابعات المرئية واستدلالاتها الأساسية إضافة إلى الإستنتاجات المنطقية , أستطيع القول بثقة بأن السبب الرئيسي لسقوط المسيحية في عالمنا الشرقي هو انفرادها الفكري والإداري عن الكنيسة الأم نتيجة قصر نظرها وسوء تقديرها مدفوعة بغريزة الأنا التي لا تنسجم إطلاقاً مه التعاليم الالهية ...
أسفاً لمن يطالع التاريخَ    ومن دروسه لا يتعلم ُ 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في 2015-11-03, 9:07 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً /د. صباح قيّا   2015-11-01, 7:20 am

اقتباس :

soraita




رد: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً
« رد #1 في:01.11.2015في 12:05 »
الى الأخ الدكتور صباح المحترم
يقول بعض التربوين قبل ان تقرا اي كتاب اطلع على حياة الكاتب لتعرف ميوله الدينيه او سياسيه سوف  يساعدك كثيرا على معرفة غاية الكاتب من الكتابه .
فهناك كثيرا من الكتاب كتبوا عن الفاتيكان ولكل منهم غايه فمنهم من الأنكليز زرع تلك الفكره في دماغهم .
 وهناك بعض من قبض من الدولارات  من الشيخ القرني ليحارب الفاتيكان لأنه اعترف في احدى ردوده عن ان راتبه الشهري ماكان يكفي لشراء دجاجه في زمن الحصار وهناك كثيرا من تلك العقد .
ولكن هولأء ليسوا الا فقاعات مطر .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً /د. صباح قيّا   2015-11-03, 9:09 pm

اقتباس :

ATHEER SHAMAON




رد: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً
« رد #2 في: 04:58 02/11/2015 »

1الدكتور صباح قيا المحترم
تحية طيبة وبعد
بسبب اختطاف الكنيسة الشرقية من قطيع المسيح في القرن الخامس الميلادي حدثت الامور التالية:-
1- تحول الاديرة في جنوب العراق الى خانات يقدم فيها الرهبان الخمرة للجيوش الاسلامية الغازية.
2- انتشار( في ادبيات بعض المجموعات الرهبانية في بلاد بين النهرين ) عقيدة ان السيد المسيح له المجد هو السيد والرب على الارض فقط , اما بعد جهاد المؤمنين وانتقالهم الى السماء فيصبح الجميع الهة ولا يكون لهم رب من بعد
3-انحسار المسيحية تدريجيا واختفائها في اغلب الشرق.
4-البقية الناجية تتبنى نظام الوراثة.
5-انتشار الركود الروحي واختفاء اغلب الرهبنات
6-على اثر ذلك قررت البقية الناجية بتحدي قوى الظلام والاستنجاد بكرسي بطرس لانارة الشرق المظلم.
وما زالت كنيسة المشرق وبمؤازرة مار بطرس تتحدى قوى الظلام في الشرق.
عزيزي الدكتور قيا
ان احد ثمار هذا الاتحاد كنت شاهد عليه ومن امام محل عملي في شارع الصناعة ففي تسعينيات القرن المنصرم عندما كنت ارى جموع الكاثوليك تتوجه نحو الكنائس لحضور رياضة درب الصليب والقداس في ايام الجمع في زمن الصوم والتي تتزامن عادة في فصل الربيع.
من ناحية اخرى كنت ارى جموع من الفتيان والفتيات من غير الكاثوليك ( الذين  كان قلبي يحترق غيرة عليهم) تركب الباصات المهيئة لنقلهم الى عكركوف واحيانا اخرى لسليمان بك لرقص الخكة على انغام زرنة ودهولة وبحضور بعض من مسؤلين النظام السابق.

صباح قيا




رد: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً
« رد #3 في: 20:13 02/11/2015 »
عزيزتي ألأخت soraita
شكراً لمرورك وإضافتك المهمة . ما قاله بعض التربويين لا غبار عليه وأزمة الكتابة والتأليف متفاقمة في الوقت الحاضر حيث الماديات تسود معظم بل جميع مفاصل الحياة وأصبح شراء الذمم شبه شرعي . أما من يسئ إلى الفاتيكان في هذا الزمن فلن يجني غير الخيبة والحسرة في الوقت الذي  يبتهج فيه الإنسان العادل لما فعل ونطق به ' البابوات ' بالأمس القريب وما يصدر من ' ' البابا اليوم
تحياتي



اقتباس :

صباح قيا




رد: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً
« رد #4 في: 03.11.2015في 16:29 »
ألأخ ATHEER SHAMAON
سلام المحبة
شكراً جزيلاً لمرورك ولإضافتك القيمة التي أغنت الموضوع وأكملت جوانب مهمة منه .
يتفق الكثير بأن رجال الكنيسة في تكريت هم من سلموا مفاتيح المدينة أو ساهموا في تسهيل دخول " الفاتحين "  كما يدعون إليها وذلك نكاية بالفرس حسب أفقهم الضيق الذي استبدل سيئاً بأسوأ ثم حصل الذي حصل . هل استطاعت المسيحية المستقلة في الشرق إعادة شبر واحد إليها ? كلا وكلا إلى ما لا نهاية . وبعكس أتباع الكنيسة الأم الذين أفلحوا  بهزيمة الأمويين في الأندلس وإعادة إسبانيا إلى إيمانها الأصيل بعد احتلال دام سبعة قرون , وتم  إنقاذ المسيحية في اوربا من زوال محقق . ما يحدث حالياً في البلد الضائع وفي المنطقة هو امتداد لعقلية الخنوع التي جبل عليها رجل الدين هناك عبر تاريخ المسيحية الإستقلالي . تبعية بكل شيء للحاكم  واستقلالية في الإيمان مجاملة وتملقاً لنفس الحاكم
تحياتي



اقتباس :

زيد ميشو




رد: شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً
« رد #5 في: 04.11.2015 في 04:37 »
تحية طيبة د. صباح قيا
عندما قرأت عنوان المقال (كتابات مبعثرة) أختلفت معك، فحسب تصوري بأنها كتابات مدروسة وبتوجيه، وإلا ماذا يعني أن يكتب شخصاُ موضوعاُ عن الطماطة ويحمّل الفاتيكان مسؤولية عدم احمرارها؟
ثم يلتم حوله من اسميتهم بالزنابير، ويغدقون المديح ويجعلونه خواجة الكتّاب وحكيم العصر (وفكاك) الأحاچي، وذلك حسب المنهج، ونحن نائمون بالعسل
من جانب آخر هي مبعثرة فعلاً، اليوم تحديداً دخلت أحد المحلات وإذا بزوجة صاحب المحل والعاملة المحترمة يضيفوني سلطة تحوي (شجر وباذنجان ورمان) وأكلت فعلاً، ولم يكن السبب الجوع بل أحب التنوع
من يرى هذا الطعام يخاله (لملوم) من أطعمة مبعثرة من هنا وهناك، والنتيجة طعم لذيذ
أما لملوم ربعنا حدث ولا حرج، عناوين مبعثرة، مفردات مشتتة، جُمَل مرتبة، سرد طويل، والمتن بسطرين او ثلاثة مركزة مفادها ضرب الكاثوليك والفاتيكان!
افكار مشتتة وعناوين مبعثرة ترتب بتنسيق، تصل إلى نهاية رهيبة.... لا نفهم شيء من المقال سوى ما (حشر) فيه والذي هو الغاية، الأساءة للكنيسة الكاثوليكية
ذكاء فعلاً.... حتى المادحين فغالبيتهم من الأسماء المستعارة أو أسماء صريحة لهم اسماء مستعارة، مبعثرين ويلتمون حول الغاية الموجهة والمدروسة
والنتيجة ...افكار مبعثرة...كلمات مشتتة... جُمَل مرتبة .... موضوع شائك، والخلاصة تشويه صورة الفاتيكان المقدسة
تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً /د. صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: