منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لقد فشلنا في إيجاد توازن بين كلدانيتنا وإيماننا المسيحي؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: لقد فشلنا في إيجاد توازن بين كلدانيتنا وإيماننا المسيحي؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد   2015-11-03, 9:24 pm

Nov. 03, 2015
 

لقد فشلنا في إيجاد توازن بين كلدانيتنا وإيماننا المسيحي؟

الكاتب: حمورابي الحفيد

   قرات مرة ان رحالة يوناني غاب اسمه عن ذاكرتي كان قد زار ارض الرافدين (استعمل هذا التعبير للتذكير ان تسمية ارض بين النهرين هو تعبير خاطيء روج له بغباء من القريبين واستسيغ عن قصد من البعيدين، لان الامبراطوريات التي كان مركزها في هذه البلاد كانت تمتد من البحر الاحمر الى ارمينيا فلماذا هذا التقزيم؟) بعد ميلاد المسيحية وكان حينها الكلدانيون والاشوريون قد تبنوا المسيحية كفكر وحالة ايمان ومنهج حياة فتملكه العجب لان كل ما كان قد وصله من معارف واخبار عن هذين الشعبين وما عرف عنهم انهم كالاسود كان اسمهم يرعب كل القوى المجاورة او البعيدة من جبروتهم وروحهم القتالية التي لا تغلب، فوجدهم انهم قد تحولوا الى خراف تنتظر رحمة جلاد يشفق عليهم ويرحلهم الى الفردوس المرتجى اليوم قبل غد.

   مما تقدم نتسائل هل الخطأ يكمن في المسيحية وهذه جريرتها ام فهمنا الغبي لها؟ او هكذا اراد قادة الكنائس لنا ان نفهم فأين مكمن الخطا؟

   لقد ذكرت في كتابات سابقة لي ان المسيحية وقيمها من الف الى ياء قيم ذات جذور ميتافيزيقية اي ما يسمى الماورائية عليه (قوله ان مملكتي ليست من هذا العالم) هي متحررة من الديلكتيك المادي اي لا تحددها الحدود المادية في تشكيلتها ومضمونها، فمن جهة هذه قوتها لانها تبقى خالدة غير قابلة للارتقاء اليها من قبل المؤمنين بها، وتبقى في علياء خارج متناول من يطمح لنيلها، لهذا تبقى دوما مضيئة في عليائها وعلى الكائن الارضي السعي للتقرب منها لكن لا احتوائها.

   اما جانب الضعف فيها انها تناقض قوانين الخلق التي تأتي بنا الى الحياة ضمن شروط البقاء في عالمنا المادي حيث اسس الديمومة فيه هي الصراع الابدي الذي يتحكم ويبقي من هو جدير بالحياة.

   نحن خلقنا بغرائز وهبتنا اياها الطبيعة وهي قوة ودافع الديمومة فينا وهي تتشكل من منظومة انفجارية من النزعات المتضاربة، جميعها دون استثناء لا تتماشى مع قيم المسيحية الماورائية:

   نحن نولد ومعنا غريزة الجوع والعطش والجنس حب الحياة وحب التملك وحب السلطة والكره والعدوان والصراع لاجل البقاء اطول فترة ممكنة، وغريزة الطموح للمزيد، والخوف من الاخر التي هي من منشطات اغلب النزاعات التي عاشها الانسان على الارض، وبجانب الغرائز نحمل معنا العقل وهذا هو مهندس ادارة تلك التناقضات فينا فنجاحه او فشله يعتمد على مدى تجاوب هذا مع ذاك اي الغريزة مع العقل ويصقل الاثنين بمفاهيم مكتسبة كالضمير والاخلاق والوجدان والفضيلة الى اخره من عطائات البيئة التي تحيط بالفرد.

   فبعد قرون من الصراعات لاجل البقاء وفق التصور القائم يومها كنا: يوما غالبا واخر مغلوبا، وسقطت نينوى وسقطت بابل خرجنا من هذه الحروب الدائمة بيننا وبين العالم من حولنا منهكين فمجيء المسيحية وقيمها حينها كان كزخة مطر على نبتة في صحراء قاحلة فكان فيها مخرجا من شخصيتنا المتأزمة والخائبة وهذه الحالة هي السبب في تطرفنا في التعامل معها حيث أردنا ان نكون في اقرب نقطة ممكنة منها وفق هامش امكانية تغلب الغير القائم على القائم اي الغيبي على الطبيعي فينا وتولدت عندنا اتكالية غير رشيدة جسدتها مفاهيم ادت بنا الى تسليم أمرنا الى قوة غيبية لادارة امور دنيانا.

   والذي زاد في هذا التجرد السلبي والاتكالي في التعامل مع حق الحياة ووفقا لشروطها نمو منظومة ادارة هذا الوهم اي ولادة ادارة الكنيسة والمقيمين عليها ليصبحوا مراكز نشر وترسيخ منظومة القيم الفلكية في تشجيع الفرد لنكران ذاته والزهد بحياة الدنيا وما فيها وعليها، كل هذا بصفة انهم وكلاء مفوضين من رب السماء لتوجيه التعساء من بني البشر، ومن الانتقائية التي استخدمها القائمين على الكنائس انهم في الشرق بشكل عام اتخذوا الانجيل (العهد الجديد) لوحده كمنهج حياة للمؤمن وكما هو معلوم ان الانجيل والذي لقب بالعهد الجديد هو تعريف القاريء بظاهرة المسيح ككائن وسيرة وفكر وقيم، وكله في تضارب مع ابجدية الخلق والوجود ولضمان سيادة هذا الجانب لم يكن يروج للتوراة اي العهد القديم لا بل كان محضورا على العامة قرائته لان التوراة اي العهد القديم يتناول الظواهر الحياتية للانسان كمعطا من الطبيعة التي تتشكل من الفيزياء والكيمياء بعيدا عن الماورائيات ولم تكن كنائس المشرق تستسيغ ترويج الكتاب المقدس وتفضل حصره على الاكليروس وشبه محرم على العامة خوفا من ان يبتعدوا من الطوباوية المفرطة والمغرقة في المثالية اي ما يطلق عليه الروحانيات ولم يكن مرغوبا تداول تلقيح او تزاوج او تكامل مثاليات العهد الجديد مع ماديات العهد القديم ذي المفهوم الذي يزاوج الارض مع السماء خلافا للاوربيين او الكنائس الغربية عموما التي كان مفهوم الكتاب المقدس العامود الفقري في منضومتها الفكرية والعقائدية لهذا وجدناهم يعملون لدنياهم كانهم يعيشون ابدا وكذلك يتخلقون بالاخلاق والقيم التي هي قاسم مشترك بين رسالة المسيح والانسان المخلوق الطبيعي، لم يضحوا بهذا من اجل ذلك، بل وجدوا طريقا وسطا يرضي الاثنين، وهذا ما لم يفعله الانسان في المشرق بكل تكويناته وهذا ما قاده ويقوده الى موت محقق كما هو الحال حتى اليوم هذا يشمل الميمات الثلاثة (موسى مسيح محمد) هذه الميمات التي تدعي انها جميعا من مصدر واحد وتحت مظلة واحدة والغريب في سلوكياتها منذ ولادتها حتى يومنا هذا انها تعمل كل منها لالغاء وابادت شقيقتها.

   في النتيجة اصبح فهمنا لها يقتصر على انها الجهة المتخصصة في اصدار شهادات وفات للانسان الشرقي، وبسبب الظروف التي خلقها فهمنا او تعاملنا مع الميمات الثلاث حيث اوكلنا امرنا الى قوى غيبية فبدل ان نعمل لتحسين شروط حياتنا نعمل لجعلها جحيما لا تستحق ان تعاش، عليه عسى ولعل ان يكون الحال بشكل مختلف على الجانب الاخر من القبر، لهذا يشتاق الجميع للموت، بدلا من حب الحياة والعمل على جعلها اكثرمعطا يستحق كل الرعاية.

   وكنتيجة حتمية لهكذا بيئة تحولنا من انسان فاعل وايجابي قبل تبني المسيحية الى كائن سلبي وناكر ذاته منتظرا رحمة الغيب ان تنهي وجوده. ونسينا تعليم ما يعزز كياننا وانتمائنا كقوم، اي الشخصية التي خلقنا عليها واصبحت من الذنوب فاختصر التعريف بنا فقط في مسيحيتنا التي اكتسبناها فبدل ان نجد فيها ما يصقل ويغني ما خلقنا عليه تركنا ما خلقنا عليه اي تركنا الموجود وتشبثنا بغير المثبت وجوده خارج دائرة التمنطق.

   ادى هذا التحول الى الاختفاء الكلي لاي نوع من الزعامة للادارة الاجتماعية وشؤون القوم الدنيوية خارج الادارة الكنسية والاخيرة هي من ليس له اهلية في هذا الميدان، فبدل ان يكون لنا وجهاء او زعماء او رموز قومية اصبح لنا فقط قادة كنسيين لدنيانا ولاخرتنا، وهؤلاء تغولوا لدرجة اصبح من شبه المستحيل بروز او نمو قيادات علمانية لتعبر عن المصالح الدنيوية لنا ككلدان واشوريين لقبنا بالمكون المسيحي هذه التسمية الهلامية الخالية من اي مضمون للشخصية، لان لا يستقيم ان يكون رجل الكنيسة وكيلا وامينا على مصالح الناس الدنيوية لتعارضها مع رسالته الماورائية وهذا الذي تسبب في انقراضنا، ولا يزال قادة الكنيسة على نفس النهج او اكثر تصلبا من ذي قبل كمثال حي على هذا مبادرة البطرك بتأسيس رابطة في شكلها الظاهري كلداني ومضمونها لا يعلمه الا الراسخون في العلم، ليس هذا فحسب بل حصر رئاستها به شخصيا ويسيطر على ادق التفاصيل في تشكيل هيئاتها بحيث تنعدم اية فرصة لبروز قيادات قومية علمانية لتمثل مصالح القوم الدنيوية ليس هذا فحسب بل يتعمدون تهميش لا بل الاساءة الى من يشكون بأن لهم مؤهلات ان يبرزوا كشخصيات اجتماعية كما ذكر الاستاذ عبد الاحد افرام في مقاله الاخير في موقع كلدايا نت


   http://www.kaldaya.net/2015/Articles/10/20_AblahadAfram.html

   عند حضوره احد اللقائات المتلفزة حيث طلب منه الجلوس في المقاعد الخلفية كمحاولة اذلال واهفهامه انه لا يسمح لاحد ان يرفع رأسه خارج مظلة رئيس الكنيسة وهذا ما يجري العمل به في التعامل مع الاحزاب التي عليها صبغة قومية كلدانية يجب تهميشها والغائها كلما استطاع رؤساء الكنيسة ذلك، تحذرني ما ورد في كتاب بول بريمرعن الحديث الذي دار بينه وبين المرحوم البطرك عمانوئيل دلي عندما طالب الاخير احقيته في تمثيل المسيحيين في مجلس الحكم فكان جواب بريمر ان وجودكم في العراق هلامي اذ لم يعني بالنسبة اليه شيئا بان تكون مسيحيا فهناك مليارين ونصف مسيحي او اكثر في العالم كان يريد منه هوية وطنية وقومية تمثل شريحة من الشعب العراقي، لان السياسة هي ادارة دنيوية بالمقابل كان للسيد يونادم كنا حزبا سياسيا معروفا لدى الاوساط السياسية فذهب التمثيل اليه وهنا اود الاقرار والاعتراف بان الاخوة الاشوريين كانوا اكثر توفيقا منا نحن الكلدان اذ انهم على مدى تاريخهم عملوا على ان يكون ايمانهم بالمسيحية في خدمة قوميتهم ودوما حرصوا ان يعرفوا كاشوريين وليس كمسيحيين او نساطرة او ارثوذكس او كاثوليك اي بعد الاخرة عندهم بقي في خدمة وجودهم الارضي، عكس ما ال اليه حالنا فمن منا عرف نفسه يوما بكلداني؟ لكن دوما عرفنا بكاثوليك كل هذا بسب تبووء رجل الكنيسة مركز الزعامة ولا ابالية الجمهور في هذا الشان الهام لوجوده، وعندما لم يرضي البطرك لهذا الجواب غضب، فكان تعليق بريمر اين مسيحيتك من ردة فعلك اي بمعنى تبشرون بشيء وتطلبون نقيضه.

   اذا بعد كل هذا لم يعد من حقنا ان نلوم احدا غيرنا لاننا اوكلنا كل امورنا لرجل الكنيسة وحملناه ما هو مناقضا لرسالته، وتصورنا فيه ما هو ليس عليه اذانه ليس اكثر من كونه بشرا كما انا وانت ويحمل نفس مكوناتنا في الخلق لماذا الطلب اليه ان لا يكون كما هو في جوهره انسانا، برأي هذا ظلم وتجني بحقه واستثمر هؤلاء هذا التكليف فعملوا ما وسعهم ان ينسونا هويتنا التي ولدنا عليها وركزوا على محوها من اذهاننا وان نعرف فقط بالهوية المكتسبة بعد الولادة والتي يمنحها لنا الوالدين والمجتمع وتحولنا الى ظاهرة هلامية لا رائحة لا طعم ولا مضمون لهذا تتقاذفنا الرياح حيث تهب ينطبق علينا عنوان كتاب ماركريت متشل الشهير: ذهب مع الريح..باي باي.. تحياتي.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقد فشلنا في إيجاد توازن بين كلدانيتنا وإيماننا المسيحي؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: