منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  لا انبعاث للامة الكلدانية الا بخروجها من تحت عبائة رجال الكنيسة /بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: لا انبعاث للامة الكلدانية الا بخروجها من تحت عبائة رجال الكنيسة /بقلم : حمورابي الحفيد   2015-11-07, 1:18 pm

لا انبعاث للامة الكلدانية الا بخروجها من تحت عبائة رجال الكنيسة

بقلم : حمورابي الحفيد


استمرارا على نهج كتاباتي السابقة ولتجنب التكرار في الافكار ساحاول جاهدا الابتعاد عن تكرار امور سبق لي تناولها في مقالات سابقة.

اذا لماذا هذا المقال؟

بما ان المشكلة لا زالت قائمة والامور لم تتحرك قيد انملة الى الامام ولتحقيق بعض التقدم يتطلب جهدا فكريا هائلا من قبل النخب المثقفة  والفاعلة لازالة التحجر الذي اصيح تكلسه في اذهان السادة والمسودين اقوى واصلب من اية كتلة كونكريتية  لهذا يتطلب الامر استمرارية الطرق على هذا الجدار العازل بمعاول من اشعة الليزر لاختراقه بفتخ فجوة صغيرة تسمح بدخول بعض من الهواء النقي لانعاش الخلايا التي تشمعت مع الزمن.

كما يعلم الجميع  منذ الفين ونيف من السنين تسلم  رجال الكنيسة ادارة شؤون المؤمنين المسيحيين الروحانية منها والدنيوية معا رغم تضارب المهمتين ربما كان هذا ضرورة زمنية املتها  ضآلة فرص  التعلم والمعرفة المتاحة امام العامة يومها ويبدو ان رجال الكنيسة ارتاحوا لهذا الوضع ولم  تصدر منهم اية بادرة  توحي برغبتهم في التخلي عن الامور الدنيوية التي تكلفوا بها مشكورين يوم كان ذلك بالخيار الوحيد المتاح امام الشعب.

وخلال تلك القرون العشرين نجحوا في محو الهوية القومية لشعبنا ربما دون ان قصد منهم ،  لكن غياب الوعي الكامل لدى جمهور المؤمنين لم يدق جرس التنبيه على انحراف الامور الى درجة بلغة في تماديها الى الغاء هوية تلك المجاميع الخالية من اية ارادة،  لتنبههم بان الامور تجاوزت كل الخطوط الحمر وان الفقيد لا يحتاج الا الى فاعل خير يرمي عليه التراب وتتم مراسيم الدفن دون معزين.

هذا هو الوصف العلمي لحالة امتنا الكلدانية اليوم وان شهادة وفاتها اعلاه يستطيع اي طبيب مبتديء وهاوي  ان يصادق عليها دون تردد، اذ لم تبقى اشارة الينا يمكن استعمالها لمخاطبتنا الا ان نخاط بعبارة ايها المسيحيون ولنا كل الفخر في ذلك ان كان المقصود التعرف على ايماننا، لكن المؤلم المقصود هنا هو اذلالنا لادراكهم باننا لا هوية لشخوصنا ولا اطارلنا يبرز وجودنا للناظرنحن  كلوحة بيضاء اما دون اطار او باطار ابيض فاين حدودها؟

هذا هو واقع الحال اليوم فان بعث الحياة في جثة امتنا يتطلب اولا انتشالها من القبضة الحديدية التي صادرتها الادارات الكنسية المتعاقبة.

ان الخطيئة الكبرى التي ارتكبها رجال الكنيسة بحق امتنا ونجاحهم في مسحها من سجل الامم هو عدم ادراكهم للمتغيرات الزمنية وتجدد شكل العالم اذ بقي خطابهم على نفس النغمة والنوطة شكلا ومضمونا دون الانتباه الى المتغيرات  الاجتماعية بحكم تغير الازمنة التي هي سنة المخلوقات الحية  بحيث اصبحت كرازاتهم مملة في اذان السامع من كثرة تكرار مفرداتها خلال عشرين قرنا ولم ينتبهوا الى من الذي يخاطبونه في كل مرحلة خلال هذا الزمن الطويل، لكي لا نذهب بعيدا الى الوراء لنعود الى  بداية القرن الماضي كان المستمعين امام الخطيب في الكنيسة  عدد من رعات الغنم والفلاحين وربات البيوت والارامل  والعاطلين من كبار السن وكل هذه الكتلة البشرية كانت خالية من مفردة متميزة تجيد القراءة والكتابة فمنهم من يتمتع بما يسمعه من كلام مكرر ومنهم من يغفوا لانه مرهق من قساوة الحياة.

بمعنى ان الذي كان يكرز يعود اليه صدى كلماته كما خرجت منه دون ام يستقبلها احد من الحضور، وما لم يتداركه اهل الكنيسة بعد نصف قرن  او قرن من الزمن هذه الحال ان السامعين ليسوا تلك المجاميع البائسة الذي على المسطبة اليوم  ينتظر كلاما جديدا ولغة لها حلة اخرى ولها مضمون يلبي ما ينتظره السامع من الخطيب لان السامع قد تبدل وله اذن مرهفة وعقل نابض  فمتلقي اليوم  ليس ذلك الراعي المعدم او تلك الارملة البائسة انه اليوم:

معلم واستاذ جامعة ومهندس معماري والكترونيات ومحامي وفيلسوف وكاتب وفنان مبدع وهذا يشمل الذكور والاناث معا، فكل هولاء يشعرون اليوم الخيبة والاحباط من رجل الكنيسة في ادائه وظيفته الروحية والدنيوية معا.

استيقض هؤلاء على انهم فاقدي الهوية ومعدومي الشخصية بفضل الادارة السيئة التي تحملت مسؤلية ادارة شؤونهم الروحية والدنيوية.

يقول المثل البكاء على حليب مسكوب لا يعيد الحليب، لسنا هنا في باب الادانة لما حصل لكننا في تساؤل هل من العقل استمرار الحال على ماكان وماهو عليه حتى يومنا هذا؟؟

ما سيتشف من الاشارات التي تصدر من المراكز الكنسية  لا تبشر باي خير واكبر دليل على ما ادعي هو ما اعلنته رئاسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية اسما في اعلانها تشكيل رابطة تكون من نتائجها المؤكدة اتمام مراسيم دفن ما كان يسمى تاريخيا بالشعب الكلداني، لانها اشترطت ان تكون هذه الرابطة تحت مظلة الكنيسة وبرآسة رئيسها، ماذا يعني هذا وما الذي سيتغير خلاف ما حصل في الافين سنة الماضية، النتيجة لا جديد تحت الشمس.

لو كانت رئآسة الكنيسة مخلصة في توجهها لعملت على الاخذ بيد ما تبقى من اشلاء  قومنا من ابنائه ودعمتهم في النضوج وبلوغ  سن الرشد لتدبير امور دنياهم ولاحتفظت بمهماتها الروحية  وكان في هذا ان يصبح الاثنين في حالة صحية وبداية لازدهار الاثنين لكن المخيب لكل التطلعات ما صدر كان تأبينا لكل الامال.

ما االعمل والمريض يعاني من سكرات الموت؟؟

نحن الان كقوم لا وجود لنا وفي عالم سريع التغيرعلينا ان نصحوا ونبني الارادة اللازمة لاعادة العليل الى حالته الصحية وهذا لن يتم الا بقطع حبل السرة مع الادارة الكنسية للشؤن الحياتية لابناء قوميتنا والسهر على مصالحهم وهذا يتطلب التحرر من عباءة الاباء الاجلاء وتركهم لاداء ما نذروا انفسهم لادائه وهو نشر البشارة بين البشراضافة الى انهم من أكفأ المؤسسات في ادارة التعليم والصحة والخدمات الانسانية الاخرى التي اثبتوا فيها اعلى درجات الكفاءة ويشهد لهم الغريب قبل القريب ، اما الشان العام والسياسة وتمثيل مصالح اتباعهم امام الهيآت الحكومية والدولية وصانعي القرار فهذه تسيء اليهم والى جمهورهم ومن تجربتهم الطويلة في هذا الميدان لا نجد شريحة اخرى اسوا منهم ومن ثمار فشلهم انتهينا.

ان الحقائق تتكلم عن نفسها:

صرخة واحدة ودمعتين غاليتين من قبل السيدة الفاضلة فيان دخيل وضعت الاخوة الايزيديين على الخريطة السياسية العالمية والاجندات الدولية .

الفلسطينيون ومنظماتهم دشنت جميعها بنشاطات ارهابية وها هم الفلسطينيون في كل المحافل الدولية في الصدارة ليس هذا فحسب فان رئيسهم كرم بجائزة نوبل للسلام رغم ماضيه، وهذه هي حماس في كل مرة تستفز اسرائيل لكي تضربها ثم يتراكض رؤساء الدول الى مؤتمرات لاعادة اعمار ما كانت هي السبب في هدمه, مساعدات امريكا لوحدها في العام الماضي لقطاع غزة بلغ المليار دولار، وان مجلس الامن تحول الى مقهى رخيص في خدمة ابو مازن.

وهكذا اي شعب يتخلى عن حق الدفاع عن وجوده يمسح من قائمة الموجودات وهذا الذي نعيشه بفضل الادارة الفاشلة لامورنا وتعاليمها التي لا تبعث الحياة في شتلة صبير رغم قوة هذه النبتة في البقاء.

ايران عن طريق ممارسة العربدة والارهاب  الدوليين ركع امام رغباتها كل قيادات العالم.

الاخوان المسلمون  اصبحوا مقيمين دائميين في البيت الابيض وقاعات الكونغرس.

بالمقابل ما الذي فعله البابا والفاتيكان  للمسيحيين اللبنانيين الذين رغم انعدام امكانياتهم امام كل العالم الاسلامي وامواله واسلحته  حاربوا ولمدة خمسة عشر سنة ولم يرحمهم احد.

من من المسولين الكبار في العالم يلتقيه بطاركتنا واساقفتنا عند سفراتهم المكوكية الى اوروبا وامريكا واستراليا غير الجمعيات الانسانية وطلب المساعدات من البسة مستعملة وشيء من السيولة وكاننا خلقنا شحاذين ومتسولين على قارعات الطرق عاجزين في تدبير خبزنا كفافنا اليوم ، وحتى لو اتيحت لهم فرضة اللقاء ما الذي يطرحوه للمسؤول له علاقة بامور شعبهم وحتى لو فعلوا ذلك لن يعير احدا اية اهمية لكلامهم لان العالم المعاصر وساسته يتوجسون من تدخل رجل الدين في السياسة الا اذا تصرف كمواطن في الدفاع عن مصالح شعبه وبهوية غير هويته الدينية، كما حصل مع الاسقف مكاريوس في قبرص.

كان قداسة البابا في البيت الابيض ما الاثر الذي تركته زيارته غلى المسيحيين المطاردين في كل ارجاء الكرة الارضية  ما الذي تغير على حال المسيحيين في باكستان حيث يشوون  على النار في ساحات عامة باحتفالات جماهيرية وبحضورمسؤولين وهذه دولة عضو في هيئة الامم وحليف امريكا منذ اكثر من نصف قرن، لكن بالمقابل زار الرئيس اوباما بورما لاجبار الحكومة هناك لحماية الاقلية المسلمة ومنحهم كل الحقوق رغم انهم ليسوا من اهل البلد بل مهاجرين من بنغلادش،  كل الذي فعله البابا  نال اعجاب الرئيس اوباما في مواعظه الاخلاقية والوجدانيات والمثاليات التي تدغدغ المشاعر لكن لا تخترق منهجية العقل.

روى لي جدي القس كان له علاقات و اصدقاء من شيوخ العائلة النقشبندية الكريمة في بامرني في احدى اللقاءات حيث حل ضيفا عندهم واغتنم الشيخ الفاضل الفرصة للتعرف على ما في المسيحية من قيم فقدم جدي شرحا مفصلا عن كل ما فيها من جماليات واخلاقيات فتاثر الشيخ كثيرا وخاطب جدي  القس بعمي توددا واحتراما  ان ما قلته في غاية الجمال ودغدغ عواطفي واستحوذ على مشاعري لكن لم يستسيغه عقلي وطبيعتي.

هذا هو العالم الذي نعيش فيه، ان لم تكن اسدا اكلتك الثعالب.

ختاما ان اراد رجال كنيستنا المحترمين  عودة الحياة الى شعبنا عليهم الاخذ بيد من يتطلع من ابناء جلدتنا للعمل في المجال العام بغيت خلق  ونمو شخصيات وعناوين علمانية بارزة يعرفها الجمهور ويتوجه اليها في مطالبه وشؤونه الحياتية ومصلحته القومية  ويمثلونه  امام الجميع وعلى العلمانيين الكلدان الشعور ببلوغ سن الرشد والتحرر من الابوية الكنسية في امور دنياهم عسى ولعل نعود بفضل المضحين من ابناء  قومنا الى سجل الامم الحية عندها نصبح كلينا محترمين ومقبولين من قبل العالم شعبا وكنيسة ، وندائي الى النخب الكلدانية اولا الخروج من قوقعة الأنا والسلبية والشعور بالدونية امام الاخرين وبناء الثقة بالنفس والاستعداد للتضحية ان تطلب الامر ذلك ولنا كل مقومات بلوغ ما هو من حقنا وارثنا المجيد يشهد لنا ، ولنا من القابليات والمواهب والاموال والقدرات لبلوغ اهدافنا ووضع اسم امتنا الكادانية في المكان الذي يليق بعظمتها بين الامم لكي نتجنب لعنة احفادنا علينا وشعورهم باننا خذلناهم في حياتهم ومستقبل وجودهم، تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا انبعاث للامة الكلدانية الا بخروجها من تحت عبائة رجال الكنيسة /بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: