منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي/عبدالاحد سليمان بولص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي/عبدالاحد سليمان بولص   2015-11-09, 9:29 pm

عبدالاحد سليمان بولص



تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي
« في: 09.11.2015 في 07:01 »
تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّذ ) للدكتور عبدالله رابي

نشر الدكتور عبدالله رابي مشكوراً مقالة تحت عنوان ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّذ) بتاريخ السابع من تشرين الثاني 2015 مركّزاً على نقطة واحدة تخصّ موقف المطران ربان القسّ من تأسيس الرابطة الكلدانية وعلى الرابط:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,796282.0.html

الموضوع منقول من مقابلة اذاعية مع المطران فرانك قلابات ولم يرد ضمن مقرّرات السينودس ودون اشارة من قبل اعلام البطريركية أو من قبل المطران ربّان القس وهو بحاجة الى ايضاح أوفى كما هي الحال مع مقرّرات السينودس التي جاءت دون الحدّ الأدنى المتوقّع ولأسباب غير مفهومة بحسب البيان الختامي الصادر بتاريخ 31 تشرين الأوّل 2015 وعلى الرابط:

http://saint-adday.com/permalink/8028.html

الذي جاء ضبابياً دون أن يشير الى حلّ أي من المواضيع المطروحة على جدول اعماله والمذكورة في البيانات العديدة الصادرة من قبل اعلام البطريركية .

بناءً على ما تقدّم وكاجتهاد شخصي ابدي الملاحظات التالية حول القرارات الأخرى الواردة في البيان الختامي للسنودس المشار اليه أعلاه وأتساءل فيما اذا كان السينودس قد قرّر شيئاً فعلاً:

أوّلاً:

انّ النقطة المتعلّقة بالموقف غير المويّد لتأسيس الرابطة الكلدانية من قبل المطران ربّان القس قد جاءت نقلاً عن مقابلة اذاعية مع المطران فرانك قلاّبات وكان المفروض أن يشير اليها بيان السينودس بالاضافة الى كافة الآراء المؤيّدة أو المتحفّظة على النقاط الواردة في جدول أعمال السينودس التي من المفروض أنّها نوقشت بطريقة ديمقراطية.

ثانياً:

هناك جهة كنسية أخرى وقفت ولا زالت تقف ضدّ الرابطة الكلدانية لا بل ضدّ كل ما يصدر عن البطريركية سواءً عن طريق المقالات المنشورة والتي لا تزال تنشر في موقعها الالكتروني او عن طريق المحاضرات والتصريحات الشخصية من دون أن يشير اليها أحّد.

ثالثاً:

أهمّ نقطة في جدول أعمال السينودس كانت تلك المتعلّقة بقضية أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا والتي كانت تعتبر أسخن القضايا المعروضة للبحث استناداً الى البيان الصادر عن اعلام البطريركية الكلدانية بتاريخ 17 أيلول 2015 وعلى الرابط:

http://saint-adday.com/permalink/7889.html

لكن البيان الختامي تغاضى عن ذكرها كليّاً ولا زال أبناء الأبرشية مصدومين من هذا التغاضي اذ كانوا يتأمّلون أن تحلّ هذه العقدة التي تتعلّق بعد كبير من المؤمنين بما فيهم قسس وشمامسة وراهبات وأعداد كبيرة من المؤمنين اضطرّوا على الابتعاد عن الكنيسة الكلدانية بسبب الادارة المتحكّمة في الأبرشية .أمّا أذا كان قد حصل تفاهم أو مصالحة بين غبطة البطريرك والمطران فهذا بحدّ ذاته عمل جيّد مطابق لتعاليم الدين لكنّ أثره لا ينسحب على من طالهم الأذى من كهنة وراهبات وشمامسة والكثيرين من أبناء البرشية.

رابعاً:

وردت فقرات في البيان الختامي لا علاقة مباشرة لها بالمؤمنين مثل الفقرات 1-3   والفقرتان 4 و 5 تحتاجان الى وقت لمعرفة امكانية تطبيقهما بشكل صحيح. أمّا الفقرة السادسة فانّها لا تعدو عن كونها توجيهاً من قبل غبطة البطريرك ولا يجب اعتبارها قراراً سينودوسياً.

خامساً:

نتيجة للخبرة المكتسبة فانّي أرى بأن الأمور التي يراد تأجيل النظر فيها أو تمييعها تشكّل لجان لدراستها واللجان تجتمع وتقدّم توصيات قد يؤخذ بها أو توضع على الرفّ وكان من المفروض بالسينودس الذي حضره الجميع باستثناء أسقف واحد لأسباب قاهرة كما أعلن أن يتّخذ قرارات فورية بدل التاجيل.

سادساً:

قدر تعلّق الأمر بالفقرة الثامنة الخاصّة بالطقوس التي تمّ تاجيل النظر فيها الى الاجتماع القادم الذي لم يحدّد له موعد فمن الواضح بانّ الاختلاف حولها لا زال قائماً وكل جانب متمسّك بموقفه مع وضوح مخالفة الموقف الانفرادي الصريحة  للقانون الكنسي الذي يلزم أبرشيات المهجر باتّباع الطقس المعدّ من قبل السينودس والمصادق عليه من قبل الفاتيكان.

الخلاصة:

1- يبدو واضحاً بانّ المثل الشعبي الذي يقول ( العين بصيرة واليد قصيرة ) ينطبق على حال الكنيسة الكلدانية بدقّة لأنّ الأمور ليست بيدها والقرارات تفرض من قبل مجلس الكنائس الشرقية.

2- يبدو أنّ بعض رجال الدين في كنيستنا يطبّقون طلب الربّ من بطرس بأن يرعى غنمه وخرافه بمعناه اللفظي وليس بالمعنى المجازي معتبرين المؤمنين قطيعاً من ذوات الأربع يسيّرونها كما يريدون خلافاً لما عناه الربّ له المجد كما أنّهم لا زالوا يعيشون بعقلية القرية التي كانت سائدة قبل قرون حين كان رجل الدين بالاضافة الى وظيفته الدينية يعمل كالطبيب ويقرا الرسائل الشخصية التي كانت ترد لبعض أبناء القرية البسطاء من أقارب بعيدين من دون أن يستوعبوا بأنّ الأمور قد تغيّرت اليوم وانعكست الآية في حالات كثيرة بحيث أصبح رجل الدين بحاجة الى توجيه من العلماني الذي فاقه علماً ومعرفةً في حقول عديدة.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي/عبدالاحد سليمان بولص   2015-11-09, 9:32 pm

اقتباس :

كوركيس أوراها منصور



رد: تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي
« رد #1 في: 09.11.2015في 09:58 »
الأخ الفاضل عبدالأحد سليمان بولص
تحية محبة وتقدير
سأتكلم عن نقطة واحدة فقط وهي موضوع عنوان المقال (تعقيب على السينودس يقرر والأسقف لا ينفذ للدكتور عبدالله رابي).
 
مع جل أحترامي للدكتور رابي ولارائه المعتدلة وطروحاته المبنية على أسس قانونية أجتماعية ولغيرته المتقدة على كنيسته والمؤمنين من أبنائها، الا أنه وقع في خطأ كبير في أثارته لموضوع ليس له أصلا سند رسمي معلن وأنما أستند الى مقابلة أذاعية مع سيادة المطران فرنسيس قلابات راعي أبرشية مار توما الرسول في ولاية مشيكان الأمريكية والذي تطرق الى موضوع عدم قناعة سيادة المطران ربان القس بموضوع أنشاء الرابطة الكلدانية والعمل بها ضمن نطاق ابرشيته.

سيادة المطران قلابات ليس المتحدث الرسمي لسينودس الكنيسة الكلدانية حتى يعتبر ما صرح به رسميا وصادرا من السينوس وأنما سيادته أشار الى هذه النقطة في مناقشة صريحة لما جرى بين الاباء الساقفة من نقاشات داخل السينودس وأتى على ذكر هذه النقطة ايضا.

الأخ الدكتور رابي هنا يشبه المطران ربان في موضوع عدم قناعته بموضوع الرابطة الكلدانية وعدم أطاعته لقرار السينودس في موضوع الرابطة يشبهه بالمطران سرهد جمو الذي لم يحضر السينودسات السابقة ولم يرضى بتطبيق صيغة القداس الجديد في كنائس أبرشيته علما بان موضوع الطقس مصادق عليه من الفاتيكان وتطبيقه واجب على جميع الأبرشيات كون البطريركية حسب قانونها هي المسؤولة على الطقوس وأقرارها وتلزم جميع الأبرشيات في الداخل والخارج بتطبيق ذلك.

وبمقارنة بسيطة بين حالتي المطران ربان والمطران سرهد في عدم تطبيق قرارات السينودس، فان المطران ربان القس هو على حق في عدم قناعته في موضوع هو قومي خدمي وأجتماعي لا علاقة للأيمان المسيحي والقوانين الكنسية (البطريركية كانت أو القوانين الأبرشية وحتى القوانين التي تصدر من مجمع الكنائس الشرقية) به، في حين ان المطران سرهد رفض تطبيق الطقس الجديد وهو جانب ايماني كنسي بحت وواجب على راعي الأبرشية الألتزام به وهو صادر من لجنة رسمية ومصادق عليه من قبل كل من السينودس والفاتيكان وملزم التطبيق.

أن واجبات سيادة المطران ربان القس كراعي ابرشيتي زاخو والعمادية لا يشوبها خطأ أو غموضا ولم يعترض يوما لا على قرارات الكنيسة ولا لقوانين البطريركية وهو يتحمل مسؤولية كبيرة خاصة وأن أبرشيته تتضمن عشرات القرى المنتشرة في زاخو ودهوك والعمادية وواجباته الكنسية والأنسانية تضاعفت  بعد توافد عشرات الالاف من نازحي سهل نينوى بعد أجتياح داعش لقراهم ومدنهم، وواجب المطران ربان القس هو كبير وصليبه ثقيل في هذه الظروف الصعبة وليس من الأنصاف أبدا أن يتهم سيادته بامور هي ثانوية كالرابطة الكلدانية المتأسسة حديثا خاصة وهذه الرابطة هي تحت سلطة الكنيسة والكنيسة عموما وسيادة البطرك خصوصا يقوم بواجبات الرابطة عندما يتكلم سيادته في الأمور السياسة والقومية، ويقابل المسؤولين من رئيس الدولة الى السادة الوزراء والنواب ويزور الدول ويشارك في المؤتمرات ويصرح باسم مسيحيي العراق وينتقد عند الحاجة القرارات التي لا تخدم الكنيسة والمؤمنين وهذا كاف بحد ذاته.

اسف على الأطالة وأتمنى أن لا تفتتح جبهة جديدة موضوعها الرابطة الكلدانية في حين ان الجبهات التي أستنزفت قوى الكنيسة لا زالت كلها مفتوحة منها ماساة اللاجئين ومستقبل أبناء الأمة عموما ونزيف الهجرة وتعدي الحكومة على مسيحيي العراق من غبن وتهميش واخرها مشروع البطاقة الوطنية السيء الصيت واخرى كثيرة وشكرا.

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا



اقتباس :

مسعود النوفلي


رد: تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي
« رد #2 في:09.11.2015في 21:00 »

اخي العزيز عبدالاحد سليمان المحترم
تحية وبعد

1- من الواجبات الرئيسية لرجل الدين المسيحي اعلان البشارة للعالم اجمع لأنها توصية من الرب يسوع الذي ظهر بعد القيامة الى الرسل الأحد عشر كما جاء في انجيل القديس مرقس 16 - 14 وبعده، حيث قال للتلاميذ "إذهبوا الى العالم كلّه، واعلنوا البشارة الى الناس أجمعين، ............"
لم يقُل الرب إذهبوا الى الأثنيّة الفلانية فقط. ما حدث في موضوع الرابطة هو الأنطواء والتقوقع لفئة مُعيّنة من ابناء الكنيسة الكلدانية التي جعلها في المدِّ والجزر والمُماحكات الغير ملائمة. الغالبية من الأبرشيات تضم مؤمنين من مختلف الأثنيات والأصول فكيف ترغب الرابطة ان تجمعهم في بودقتها وهُم خليط غير مُتجانس؟
لنأتي الى سيادة المطران ربان القس واعتراضاته التي وردت على لسان سيادة المطران قلابات والتي لا توجد إشارة إليها في البيان الختامي للسينودس. كيف يعمل المطران ربان وفي كنائسه عوائل كثيرة من الأكراد والعرب والآشوريين السريان الكلدان وغيرهم؟ هل سيقول لهم انتموا الى الرابطة وهذا هو شرط إنتمائها؟ كيف سيقبل الغالبية منهم بهذا الشرط؟ وهل بإمكانه أن يجبر واحداً منهم؟
المطران ربان يُطبّق وصية يسوع اعلاه للجميع في اعلان البشرى وليس من اجل طائفة واحدة فقط. هنا ارجو ان يكون الفرق واضحاً بين التفكير الذي أعدّ شروط الرابطة وكلام يسوع الذي نتبعهُ. المطران ربان أسّس مدرسة دولية لا توجد في أية ابرشية اخرى وهناك دورات تعليم اللغة والطقوس وامور مهمة اخرى.
لماذا لم يطرح السينودس تأسيس مدرسة لتعليم اللغة في كل ابرشية لجميع ابناء وبنات الكنيسة الكلدانية؟ لماذا لم يُقرر السينودس إنشاء مدارس اهلية مُعترف بها في كل ابرشية؟ لماذا لم يُقرر السينودس رابطة تجمع الجميع ولا تُفرّق بين أبنائها على اساس الأثنية؟
كل انسان يأخذ ما يهّمه من الحديث ويقوم بتحليله، وهكذا تناول الدكتور عبدالله رابي مسألة الرابطة من حديث المطران قلابات ولم يتناول ويتوسع في الجوانب الأخرى من الحديث التي أراها أنا اكثر اهمية من الرابطة وخاصة ابرشيتنا ومشاكلها.

2- في صورة الأيمان التي قدّمها المطران باواي سورو الى الكنيسة الكلدانية وفيما يلي نصها:
"سأكون اميناً وطائعاً لغبطة البطريرك رئيس كنيستنا الكلدانية ولكل ما يُقرّره سنهادوسها المقدّس حسب قوانينها وتقليدها العريق" انتهى:
المصدر:
http://saint-adday.com/permalink/5532.html

صورة الأيمان هذه تشمل جميع الأساقفة، فهل طبّقها المطران باواي سورو على نفسهِ؟ الجواب كلا لم يُطبّق صورة الأيمان التي أعلنها بنفسهِ، وقد تجاوزعليها كثيراً هو والمطران سرهد الذي ذكر في احاديثه ولعدة مرات في الأفلام بأنه لا يطيع غبطة البطريرك!
الى أين نذهب ولِمَنْ نشتكي إذا كان المطران لا يُطبّق ما وقّع عليه ويُخالف السينودس والقوانين؟
هذه المُخالفات يجب ان تؤخذ بجدّية في الأجتماعات لمعرفة الأسباب الحقيقية والدفينة التي يقوم بها البعض في داخل الكنيسة من اجل الأنشقاق والتخريب وتقسيم الكنيسة. احد الآباء الكهنة قال " كيف نُطيع المطران إذا هو لا يطيع البطريرك وكيف يطلب مِنا أن نُطيعهُ؟". هذا الكلام وارد بين المؤمنين وانعكس بقوّة على تصرفاتهم.

3- ما حدث في ابرشية مار بطرس بعد السينودس الأخير تتوّج بتوسيع الأنشقاق مع الأسف بين المؤمنين ولا نعلم متى ستنتهي المشاكل، فإذا كانت المُصالحة حقيقية فعلاً لكان الأجدر بالجميع ايجاد الطرق التي تمسح الآثار التي خلقتها المشكلة ومنها التي تطرقتم اليها أنت والأخ الفاضل كوركيس اوراها اعلاه.

4- جاء في بيان السينودس الاستثنائي لأساقفة الكنيسة الكلدانية
بغداد 7 شباط 2015 ما يلي:

"تداول الاباء ما آلت إليه الأمور في أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية في سان دييكو غربي الولايات المتحدة الامريكية، وقد أبدى الأساقفة أسفهم الشديد على عدم تجاوب مطرانها مار سرهد جمّو والمطران مار باوي سورو وبعض كهنته، مع متطلبات القوانين الكنسية ونداءات البطريركية من اجل تعزيز الوحدة والشركة وتفعيل القوانين، مما انعكس سلبًا على الكنيسة ومؤمنيها. حتى يعود السلام إلى الأبرشية ويعود المؤمنون إلى كنيستهم، اتخذ آباء السينودس اجراءات واضحة تجاه هذه الحالة المحزنة، متآزرين بوحدة الرأي وتغليب خير الكنيسة الكلدانية."


جميع الأجراءآت التي يذكرها البيان كانت بخصوص عودة الرهبان والكهنة الموقوفين وعدم تطبيق الطقوس، اما بشأن المؤمنين والتجاوز عليهم من قبل الكهنة والمطران وموقعهم الأبرشي لم نسمع الى هذا اليوم أي اجراء بهذا الخصوص وكأن المؤمنين مثل ما تفضّلت ليسوا معنيين وهُم بتشبيه القطيع حرفياً ولا رمزياً.

5- السينودس لم يعلن القرارات الأدارية التي اتخذها والسبب لأن قرارتهِ ليست نافذة ولا تُعتبر كذلك ما لم يُصادق عليها المجمع الشرقي الذي يُماطل دائماً وينتقص من كل خطوة يقوم بها السينودس أو غبطة البطريرك من أجل التأخير والتمييع لجميع القضايا المصيرية، ولتصغير قيادة الكنيسة الكلدانية امام مؤمنيها ليقولوا بان الأمور ليست بما يقرّره السينودس وإنما ما يُقرّره الكاردينال وزير المستعمرات.

6- ملاحظاتك وتساؤلاتك منطقيّة جداً وفي محلّها. نتمنى ان نسمع او نقرأ الحلول لطي صفحة سوداء من تاريخ كنيستنا التي تتلاطمها الأمواج وتُمزّقها الأنشقاقات. كل تأجيل ليس من صالح القضايا المصيرية، لأن المرض يجب أن يُعالج فوراً وإلا يستفحل ويصبح مُعدياً ويتطور باتجاه الموت!

اسفاً يا اخي العزيز على الأطالة مع جزيل شكري وتقديري لحرصكم واعمالكم وتقبلوا اطيب تحياتي.

اخوكم
مسعود النوفلي



اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي
« رد #3 في: 10.11.2015 في 03:24 »
الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور

تحياتي القلبية

ما تفضّل به الدكتور عبدالله رابي والموقف الذي اتّخذه المطران ربّان القس يدخلان ضمن حرية الرأي المتاحة للجميع وهي موضع احترام سواءً تقبّلناها أم لا.

موضوع الرابطة نال قسطاً كبيراً من النقاش من قبل الجميع قبل انعقاد السينودس واختلفت الآراء حوله بين مؤيّد ومعارض ووقوف آخرين على الحياد وتأسيس الرابطة  بالأساس جاء بناءً على دعوة صاحب الغبطة البطريرك ورأيه يجب أن يحترم اذ من حقّه العمل على انجاح المشروع وعلى نفس الأساس يجب أن يبقى رأي المطران ربّان القسّ وموقفه موضع احترام سواءً اقتنعنا بفكرته أم لا.

الملفت للنظر في هذه النقطة هو حصول دراسة مستفيظة حول نقاط ثانوية  مثل موضوع الرابطة الكلدانية وغيره من مقرّرات وردت في البيان الختامي للسينودس على حساب مواضيع أخرى أهمّ مثل وضع أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا وطقسها المختلف عن بقية الأبرشيات ونقاط مهمّة أخرى مثل تنقّل الكهنة كل ستّ سنوات الواردة في جدول أعمال السينودس لم تأخذ حصّتها الكاملة من النقاش والتشاور أو تمّ تأجيلها  والتغاضي عن الاشارة اليها.

مع التقدير




اقتباس :

زيد ميشو


رد: تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي
« رد #4 في: 10.11.2015 في 03:49 »
الأخ عبد الأحد سليمان بولص
الأخوة المتداخلين
أعتقد هناك مبالغة بنقد المطران سرهد جمو
هناك أمور إيجابية تمت في السينهودس الأخير وبداية لحل الخلافات نهائياً
فلماذا الأصرار على النقد
وما الفرق مع من يلح في نقد غبطة أبينا البطريرك
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّفذ) للدكتور عبدالله رابي/عبدالاحد سليمان بولص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: