منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الى ممثلي مسيحيي العراق مدنيين ودينيين.. سادتي ادركوا أن اللعبة إنتهت كفى غدراً بأهلكم / الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى ممثلي مسيحيي العراق مدنيين ودينيين.. سادتي ادركوا أن اللعبة إنتهت كفى غدراً بأهلكم / الكاتب: حمورابي الحفيد   2015-11-10, 2:20 pm

Nov. 10, 2015
 


الى ممثلي مسيحيي العراق مدنيين ودينيين..
سادتي ادركوا أن اللعبة إنتهت كفى غدراً بأهلكم

الكاتب: حمورابي الحفيد

   قرائة اولية في توجهات سياسات الدول الغربية من فترة الستينيات الى يومنا هذا:

   مرور سريع على الظاهر من التطبيقات الحية لسياسات الدول الغربية وعلى رأسها اميريكا منها:

   عداء شديد وردود فعل هستيرية على ثورة 14 تموز في العراق والعمل على اسقاطها بكل الوسائل منها استخدام التيارات القومية القريبة من الاسلامية وامكانية تحولها الى ذلك بالتزاوج مع التيارات الاسلامية وتم لها ما ارادت.

   اسقاط الحكم اليساري في السودان والقضاء على الحزب الشيوعي كأبادة جماعية على يد تيارات السلامية.

   اسقاط سوكارنو في اندونيسيا وابادة جماعية للشيوعيين واليساريين في البلد ايضا باستخدام المباشر وغير المباشر للقوى الاسلامية.

   اغتيال الثورة الايرانية والتخلي عن الشاه وتسليم البلد الي الخميني والسكوت على اقامة الجمهورية الاسلامية في ايران، والاخيرة كانت انعطاف تاريخي في منطقة الشرق الاوسط ان لم نقل تحول سلبي في صورة المشهد العالمي وتداعياتها هي ما تعيشه المنطقة من انهيار شامل وعلى كل الاصعدة منها:

   اسقاط النظام في العراق وتسليم البلد الى مليشيات من صناعة ايرانية بامتياز ومرتبطة بها هذا عدى كونها وليدا شرعيا لها وهي مرضعته وهناك تعاطف مذهبي يكاد يصل لدرجة والولاء المطلق لها من قبل هذه العينة.

   قيام الثورة في تونس وسيطرة الاسلاميين عليها بدعم غربي لكن تعثر الامر لحين لكنه لم يصل الى محطته الاخيرة الى الان لكنه واصل ولو بعد حين.

   الثورة في مصر واستحواذ الاخوان عليها المدعومين من اميركا والغرب ورغم تعثرها لقوة الجيش المصري، لكنها على حافة الهاوية لترسخ الثقافة الازهرية بين الشباب مع ملايين المصريين ولا اجد ان الامر من السهولة تجاوزه، لا زالت الامور ابعد ما تكون من نهاياتها.

   اسقط القذافي ودمرت ليبيا بالكامل ومن الصعب جدا امكانية شفائها وايضا اضحت فريسة للتيارات الاسلامية بدعم قطري وخليجي وتركي وهي الان في خبر كان.

   وكانت الفريسة الاخرى سوريا وكلنا نعلم ما حدث ويحدث حتى يومنا هذا والدمار سائر على قدم وساق على الانسان والحيوان والنبات والحجر وكل ما تيسر انها محرقة.

   وها هي اليمن تعيش مخاض لا يعلم الا الله مخارجه، المعلوم هو سوف لن يبقى حجر على حجر في هذا البلد المعذب.

   اما لبنان فهو ملغي كدولة منذ سنة 1980 تقريبا وان ما موجود منه اليوم هو اطلال لبنان، واخر ما استجد فيها مؤخرا ان السيد حسن نصر الله اعلن ان مشروعه هو اقامة الامة الاسلامية ولبنان احد جزيئاتها وان مسيحي لبنان ليسوا من اهل البلد بل انهم طابور خامس من البيزنطيين زرعه البيزنطيون كخنجر في خاصرة الدولة الاسلامية الموعودة.

   اما تركيا فحليف ثابت ومدلل للولايات المتحدة الامريكية فانها دعمت اردغان لان يبلغ حلمه كسلطان عثماني وها هو الان قد توج نفسه سلطانا حيث نجح في تقزيم الجيش والقضاء على النظام العلماني في تركيا وكانت اولى الاشارات بانه تسلطن برفعه صورة مؤسس تركيا الحديثة كمال اتاتورك وتبديلها بصورة محمد الفاتح والمعلقة فوق كرسيه الرآسي وما لاحظته في مشيته في طريقه الى مقره كان يقلد ابو بكر البغدادي في مشيته عندما ظهر الاخير في احدى خطبه في احد مساجد الموصل.

   ان الغرب ادرك او توصل الى اكتشاف ان امضى سلاح في تدمير هذه المجتمعات هى التيارات الاسلامية وليس التدخل المباشر فيها، وتم تسويق هذه الوصفة السحرية لتدمير الامم تحت يافطة الديمقراطية وعن طريقها بلوغ مرحلة الفوضى الخلاقة والتي تعيش كل البلدان العربية نعمها اليوم.

   والنتيجة التي تولدت من قيام الثورة الاسلامية في ايران تولد صراع وسباق مرعب على زعامة الامة الاسلامية بين طهران والرياض ومن تداعياته ولادة عشرات التنظيمات الجهادية من المتطرفين كالقاعدة وطالبان واخواتها والنصرة وداعش وعشرات المليشيات الشيعية من حزب الله والدعوة وبدر وعصائب اهل الحق وجيش المهدي وكتائب زينب….وووو...الخ.

   كل هذه التغيرات تنسجم مع توجهات الساسة الغربيين حيث انها جميعا ادت المطلوب منها، من بركاتها:

   نجد ان العرب محو بجرة قلم كل التحسن الذي كانت قد بلغته مجتمعاتهم من تطور في كل المجالات من دولة حديثة نسبيا وتعليم وصحة وفنون تحسن ملحوظ في وضع المرأة وبلغت المراحل القريبة من المجتمعات المتحضرة والذي استغرق بلوغه 1400 سنة من الزمن لا نرى اثرا له اليوم في مجتمعات تلك البلدان حيث اعيد نمط الحياة فيها الى ما كان عليه في السنة الاولى للهجرة في جزيرة العرب ايام الرسول الاعظم.

   ربما يتساءل البعض وما مصلحة الغرب في هذا التدمير ومن له مصلحة في هذا الخراب؟

   الحقيقة من الصعب ان يفهم المرء هذا النزوع للشر لدى كائنات عاقلة الى تدمير كل اشكال الحياة وبهذه الوحشية في الاداء، قد يكون الهدف منه كل هذا الدمار ان الغرب عندما يأسلم هذه المجتمعات تتحول الى افواه جائعة لا تصنع خبزها اليومي ولها ثروات هائلة فيقوم هو باطعامها وتصبح سوقه الدائمة لما تنتجه ماكنته الصناعية، وان هذه الكائنات لا تتعدى ان تكون مكائن تفريخ وتكاثر وعليه تزداد اعدادها ووتائر استهلاكها وعليه يزيد الطلب على منتهجاته، هذا اجتهادي الشخصي، لان هذا قد يكون احد الاسباب في رغبة الغرب في اسلمة المجتمعات وهذا التوجه يشمل جميع البلدان الاوربية وبوضوح كتشجيع الهجرة الاسلامية الى اوربا وليس هناك رغبة او جهود لتشجيعهم للتكيف مع المجتمعات المضيفة لهم، الذي يجري هو العكس، ما نراه بكل جلاء هو ان الدول المضيفة هي التي تتكيف وفق متطلبات ضيوفها المسلمين. ما شاء الله!

   واخيرا بدأت تصدر ايحائات واضحة من المراكز الغربية وفي صحف عريقة الغارديان ونيويورك تايمس بان الشرق في مدى السنوات الخمس القادمة سوف لن يكون فيه مسيحيا واحدا وهذا ليس كلام نابع من خيال صحفي فاشل انه لمن يفهم لغة الغرب اي انه قرار وسينفذ ضمن هذه الفترة.

   بعد هذا السرد الموجز لتطور الاحداث في المنطقة سؤالي:

   ما هي قرائة من يدعون تمثيلنا في العراق خاصة والمنطقة عامة من مدنيين ودينيين لهذه التحولات المرعبة على مجمل الساحة الدولية؟

   هل يحددون مواقفهم مما يجري بمصير ومصلحة التعساء من أهلنا ام ان دائرة تفكيرهم ليس لها من شاغل الا الحفاظ على عروشهم المتداعية آجلا ام عاجلا.

   فما هو معلوم الى الان ليس هناك من تفكير في مخرج لهؤلاء الاسرى عمليا بأقل الاضرار، وان اخوتنا المسلمين لهم الصبر الذي يحتاجه وجود هؤلاء بينهم لعلمهم ان غيابهم هو مسألة وقت ليس الا، اما ممثلينا فهم في سكرة ونشوة الثبات في اوطان ضائعة.

   لماذا يستغرب ممثلينا من اصدار القوانين التي تأسلم الحياة في العراق أليس العراق بلدا اسلاميا وفقا للدستور الذي كان ممثلنا في مجلس الحكم يرقص فرحا عند ظهور نتيجة الاستفتاء التي ظهرت بسرعة اسرع من الصوت في حين نتائج انتخابات البرلمانية تحتاج اشهر لكي تعلن؟

   الا تنص المادة الثانية من الدستور على ان الاسلام دين الدولة وان الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع. ثم يليها:

   لا يسن قانون يتعارض مع الثوابت الاسلامية.

   اليست كل القوى التي بيدها زمام الامور في العراق بيد الاحزاب الاسلامية شيعية وسنية وما بينها.

   فلماذا يستغرب ممثلينا عندما تسن قوانين وفقا لثوابت الاسلام، وما الذي كانوا ينتطرونه من كل هذا: غير الذي يحصل ويعاش.

   هل استهداف الوزيرين المسيحيين اللذين طردا ثم حوكم احدهم سببه الفساد في العراق اللذين هما حيتانه، وانهم من اداروا عملية النهب الكامل لثروات البلد، ام هي صفعة على وجه ممثلينا بانكم ايها السادة وجودكم هنا غير مرحبا به؟

   أليس تغيير ملكية عقارات المسيحيين اشارة لمن يفهم انك غير مرحب بك؟

   اليست عمليات الهجوم على المطاعم والنوادي الاجتماعية التي يرتزق منها بعض من اهلنا انذرا لنا بان غادروا مع الف سلامة؟

   الم تكن عملية افراغ البصرة من المسيحيين على يد المليسشيات الشيعية من حزب الله وثار الله وغضب الله ولعنة الله ووو. واليوم الموعود وعصائب اهل الحق وغيرها ثم تلاها تفجير الكنائس بانتظام من بغداد والموصل وكركوك كانذار وعندما لم يفهم القوم الرسالة او تظاهر بعدم الفهم تم تفجير كنيسة سيدة النجاة بمن فيها الى مجيء عاصفة داعش المباركة!

   كان قبلها ذبح عدد من القساوسة واسقف. كل هذا لم يهز شعرة في رأس ممثلينا لمجرد التفكير في ايجاد طريق لخلاص اهلنا لا بل عملوا بكل قواهم واتصالاتهم لسد كل الابواب المتاحة امام اهلنا لكي يبقوا متربعين على عروشهم.

   ان القوانين الحالية من البطاقة الوطنية والردة وغيرها هي بداية اول الغيث قطر ثم ينهمر والايام اتية لسن قوانين الذمة والجزية واللباس الشرعي وتعليم القرآن للاطفال جميعا واقامة حفلات قطع الاطراف والرجم وكل ما في الاسلام من ثوابت.

   بعد كل هذه الوقائع على الارض يخرج ممثلينا بالقول هذا ليس هو الاسلام كما يفعل ساسة الغرب فمن نصدق هل نصدق ممثلينا الذين في قرارة نفوسهم يعلمون انهم يكذبون على المساكين من اهلنا في غزل غير شريف مع الاخوة المسلمين.

   هل نصدقهم ونكذب القرآن

   هل نصدقهم ونكذب السنة النبوية

   هل نصدقهم ونكذب العهدة العمرية

   هل نصدقهم ونكذب الغزوات الاسلامية

   هل نصدقهم ونكذب خطب الجوامع لمدة 14 قرنا

   هل نصدقهم ونكذب كل الشيوخ على الفضائيات تعلن الاسلام الصحيح

   هل نصدقهم ونكذب داعش والنصرة واخواتها وبنات عماتها واخوالها

   هل نصدقهم ونكذب التاريخ وتلال الجماجم المرتفعة من تراكم جماجم اجدادنا في العراق وسوريا.

   لماذا لا يحتفظ ممثلينا بمقدار ذرة من الكرامة الانسانية والمصداقية في سلوكياتهم.

   سادتي الامور تعدت مراحل التلاعب بالالفاظ انه الاسلام بكل حيثياته الذي يعم وسيعم وان هذه الموجة من اسلمة كل جوانب الحياة ربما ستطول قرون ولا احد يعلم كيف ستنتهي.

   ولنفرض جدلا ان الاخوة المسلمون سيكونوا كرماء في تحملنا سؤالي هو وهل من معنى ان يعيش الانسان في ذلك الاسطبل الذي كل من فيه ميت عقليا وعمليا اي كائن حر يرضى لنفسه ان يعيش نمط حياة بدو جزيرة العرب قبل 1400 سنة كما اصبح الحال في عراقنا الديمقراطي وليس هناك من امل لان البلد يدار من مراكز الظلام ومباركة غربية فأين الامل ان كان هناك من يحلم؟

   والان كما تنشد ام كلثوم فات المعاد... اعمل ايه يا زمن يازمن!

   سادتي انكم أسئتم ادارة تمثيلكم لمن وضع فيكم ثقته وامره ان لم يكن بامكانكم عمل غير ما عملتم لماذا لم تكونوا على حياد وتتركو الناس تتدبر امرها، انكم غدرتم بحاضر ومستقبل من بقي في الاسر الاسلامي في بلادنا واليوم نسمع منكم نغمة مقرفة حيث تدعون ان الهجرة امر فردي يقرره من يريد على مسؤوليته وكأنكم تعانون من توبيخ الضمير او الاقرار بالفشل لانكم اسئتم على من تترفهون على جوعهم وعريهم وسلخ كرامتهم كبشر أين ضمائركم ايها السادة غير المحترمين وهذا اقل ما يقال بحقكم وليست لدي رغبة ان اختم بتحيات وانافق كما فعل ويفعل رؤساؤنا، الى اللقاء.
المصدر


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى ممثلي مسيحيي العراق مدنيين ودينيين.. سادتي ادركوا أن اللعبة إنتهت كفى غدراً بأهلكم / الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: