منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 8:42 pm

موفـق نيـسكو


الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« في: 19:33 25/09/2014 »
 
الرتب الكنسية والألقاب الدينية

في بداية المسيحية تشكلت ثلاث كراسي رسولية، أنطاكية، روما، الإسكندرية، وفي مجمع نيقية سنة 325م الذي عُقد بأمر ورعاية الإمبراطور قسطنطين الكبير الذي اتخذ من مدينة القسطنطينية مقراً له، تم تأسيس كرسي رابع هو كرسي القسطنطينية الذي عدَّ كرسياً مناظراً لروما في مجمع القسطنطينية المسكوني سنة 381م وفي قانونه الثالث (يكون لأسقف  القسطنطينية مكان الإكرام بعد أسقف روما لأن القسطنطينية هي روما الجديدة)، أمَّا كنيسة القدس فبعد خراب أورشليم سنة 70م كانت أبرشية بسيطة تابعة لأسقف قيصرية فلسطين الخاضع لكرسي أنطاكية السرياني، وفي مجمع نيقية سنة325م أقرَّ المجمع بقانونه السابع إعطاء مكانة الشرف لمدينة القدس وأسقفها بكونها الكنيسة الأم (يكون لأسقف أورشليم مكان الشرف والاعتبار) لكنه أبقاه خاضعا لسلطة البطريرك الأنطاكي، وفي مجمع خلقيدونية سنة 451م سعى أسقف القدس يوبيناليوس (422-458م) إلى رفع شانه وضغط على أعضاء المجمع للاعتراف باستقلاله عن أنطاكية لاسيما انه كان من مناصري مداولات المجمع، وفي الجلسة السابعة المنعقدة يوم (26-10-451م)  تفاهم البطريرك الأنطاكي السرياني مكسيموس مع أسقف القدس واعترف البطريرك الأنطاكي بسلطة أسقف القدس على ولايات فلسطين الثلاث في اليهودية والسامرة والجليل، مع سحب صلاحياته من مقاطعات فينيقية الأولى والثانية وبلاد العرب، وأُعطيَّ أسقف القدس لقب البطريرك الخامس.

 ومنذ بداية المسيحية وعهد الرسل استعمل المسيحيون لقب أسقف الذي يعني رئيس الكهنة أو الرقيب، الناظر، المشرف، وهو من الألفاظ المعرَّبة عن اليونانية وقد نقل إلى السريانية ومنها إلى العربية التي أتت بمعنى الشخص الذي يتخاشع بمشيئته أو الخاضع والمنحني في عبادته، وهو عالم من علماء المسيحيين 1.
 
 ولما كان عدد الأساقفة قليلاً في البداية كانت الجغرافية هي التي تميز الأساقفة بعضهم عن بعض، وكان اسم الأسقف مرتبطاً دائماً بمدينة أو منطقة جغرافية معينة، ومنذ نهاية القرن الثالث ونتيجة لازدياد الرعية والأساقفة أصبح التنظيم المسيحي الكنسي يُميّز كمنصب بين أساقفة المناطق الصغيرة وبين أساقفة المدن الكبيرة، (وإنْ كان الاثنان متساويان في المكانة من حيث السيامة والكهنوت)، فكان أساقفة المدن الصغرى ورعيتهم يتبعون إدارياً أسقف الكنيسة في المدينة الأكبر في المنطقة والذي دُعي مطراناً (متروبوليت) ومعناها أسقف أُم المدن أو رئيس أساقفة، والمطارنة بدورهم يتبعون أسقف الكرسي الرسولي في العاصمة دائماً وهو الرئيس الأعلى للأساقفة مثل أسقف أنطاكية والإسكندرية وروما والقسطنطينية.
 
بدأت الكنائس تُنظّم ألقاب الأساقفة من حيث الدرجات، وأول من أشار إلى لقب البطريرك كان مار اغناطيوس النوراني 107م+، في رسالته إلى كنيسة أنطاكية السريانية حيث يقول (اذكروا اوديوس الطوباوي اباكم (بطريرككم) الذي هو أول من دبَّر كنيستكم بعد الرسل)2 , وسُمِّي الأسقف الأنطاكي قبل غيره بطريركاً حيث شيئا فشيئا اخذ اللقب طابعه العام بعد مجمع نيقية سنة325م وبدأ يُطلق على آباء الكنيسة الأنطاكيين السريان في مجمع خلقيدونية سنة 451م ولا يزال.
وبطريرك آو بتريرك:  ويخفف أحياناً فيقال بطرك جمعه بطاركة، وهي  كلمة يونانيه تتكون من (باتريا) πατήρ بمعنى الأب, و (ارشي)  ἄ ρχων بمعنى الرئيس، أي رئيس الآباء أو أبو الآباء، وهو اسم قديم كان يُطلق على راعي الأسرة، أو حاكم القبيلة، وقد كان كلاً من إبراهيم واسحق ويعقوب بطاركة.

في النصف الأول من القرن الثالث أُطلق اسم بابا على أسقف الإسكندرية الثالث عشر مار يارالاكس (230–246م) حيث كان محبوباً جداً من قبل رعيته وعدّوه أباً لهم فأطلقوا عليه لقب بابا، وأول من أطلق لقب بطريرك على باباوات الإسكندرية هو اثناسيوس حيث كتب عن البابا اسكندر الأول 312 - 328 م وسمَّاه بطريركاً, ولا يزال أساقفة الإسكندرية يستعملون لقب بابا وبطريرك معاً.

أمَّا أسقف روما فكان لقبه أسقف روما فقط، وفي القرن السادس أطلق انوديوس مغنوس فيليكس أسقف باريس لقب البابا على أسقف روما هرمزيدا (514–521م)، لكن هذا اللقب لم يلازم أسقف روما لأن كثيراً من الأساقفة الآخرين كانوا يستعملونه أيضاً، إلى أن اعتلى كرسي روما الأسقف غريغوريوس السابع (1073–1085م) الذي عقد مجمعاً محلياً حرَّم فيه كل أسقف يطلق لقب بابا على نفسه أو على غيره، وحصر حق استعمال لقب بابا بأسقف روما فقط.

في الربع الأخير من القرن السادس أُطلق لقب البطريرك المسكوني (العالمي) على أسقف القسطنطينية، أمَّا رؤساء أساقفة كنيسة أرمينيا اتخذوا لقب كاثوليكوس في القرن الخامس ومعناها العام أو الشامل.
 
الرتب الكهنوتية والألقاب في كنيسة أنطاكية السريانية
في مجمع ساليق سنة 410م ونتيجة للمشاكل التي مرت بها الكنيسة منذ سنة 363م بين الرومان والفرس ومقتل بعض الرهبان عند ذهابهم إلى أنطاكية، ولصعوبة الاتصالات، مُنح مار اسحق مطران المشرق في كنيسة كوخي في سلوقية أو المدائن لقب (جاثليق) وهي مُعرَّبة عن اليونانية (كاثوليكوس)، ومعناها مطران عام أو الشامل، مسؤولاً على الكنيسة السريانية في الشرق (العراق وبلاد فارس) خاضعاً لسلطة البطريرك الأنطاكي السرياني إدارياً وعقائدياً، ولم يطلق المجتمعون في مجمع ساليق على مار اسحق لقب بطريرك خوفاً من حصول تصدع في وحدة كنيسة المسيح، ونظراً لأن إجراء كهذا سوف يلغي سيادة وسلطة بطريرك أنطاكية الذي كان هو الرئيس الأعلى والمباشر للكنيسة في هذه المناطق3 ، ويقول المعلم لومون الفرنساوي (1724–1794م): إن البطريرك الأنطاكي كان له سلطان على كل الشرق المسيحي، ولم يكن بطريركاً غيره في كل البلاد السريانية، وكان للبلاد الشرقية على الخصوص أسقف كبير خاضع للبطريرك الأنطاكي يسمى الجاثليق وكرسيه مدينة سلوقية أو المدائن 4، ويقول القس بطرس نصري الكلداني: إن جثالقة المدائن لم يحوزوا قط على شرف أو لقب البطريرك بحق قانوني في أول الأمر، لكنهم اختلسوا اسم البطريرك والبطريركية واستبدوا به 5. ويذكر المؤرخ كوركيس عوّاد (1908–1992م)، أن الجاثليق هو رئيس النساطرة في ديار الشرق6 .
  وتتفق المصادر العربية والإسلامية على أن البطريرك الأنطاكي هو أعلى درجة في الشرق، ويقول القلشقندي: إن كلمة بطرك أو البطريق وجمعها بطارقة هو مقدَّم النصارى والقائم بأمرهم ويطلق على أربعة كراسي منها كرسي أنطاكية من بلاد العواصم7 ، ويقول الزركلي في كتاب الأعلام: إن الجاثليق هو رئيس رؤساء الكهنة السريانيين في بلاد المشرق، العراق وفارس وما إليها، ويقال لصاحب هذه الرتبة عند رجال الكنيسة المفريان، أمَّا الزبيدي في تاج العروس فيقول، إن الجاثليق هو رئيس المسيحيين في بلاد الإسلام بمدينة السلام (بغداد)، ويكون المطارنة والأساقفة تحت يده، أمَّا الجاثليق نفسه فيكون تحت يد بطريرك أنطاكية 8.
والجاثليق هي رتبة أقل من البطريرك وأعلى من المطران وهو رئيس كنيسة بلد ما أو عدة بلدان محددة، وبعد انفصال الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) عن أنطاكية سنة 497م، قامت كنيسة أنطاكية برسم مار أحوادمة 575+ بلقب جاثليق على رعيتها الباقية، وفي سنة 628م استبدل لقب الجاثليق إلى مفريان مع مار ماروثا التكريتي، ومفريان، كلمة سريانية معناها المثمر، وهو لقب مفريان الهند اليوم، والاسمان الجاثليق والمفريان اسمان مترادفان.
 وإلى اليوم تستعمل الكنيسة الشرقية القديمة لقب الجاثليق إلى جانب البطريرك، ويوقّع جاثليقها أدى الثاني بجاثليق بطريرك الكنيسة الشرقية الجاثليقية القديمة، وكان جثالقة الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) يعتزون بهذا الاسم خاصة بعد أن قويت مكانتهم لدى الخلفاء العباسيين لدرجة أن الجاثليق النسطوري إبراهيم الثالث (906–937م) دفع مبلغ ثلاثين ألف دينار واستطاع الحصول على مرسوم من الخليفة المقتدر بالله (908–932م) يمنع بموجبه إيليا جاثليق الكنيسة السريانية الملكية (الروم الأرثوذكس) في بغداد من يسمي نفسه جاثليقاً، وعندما رفض إيليا ذلك، هجم عليه إبراهيم الثالث في الكنيسة وأخذه إلى الخليفة الذي أقر بأن الرئاسة في بغداد لجاثليق النساطرة فقط، وحدث مثل هذا الأمر أيضاً في تكريت مع المفريان السرياني الأرثوذكسي توما الثاني العامودي (910–911م)9 ، وشيد السريان الشرقيون (النساطرة) ديرين قرب بغداد باسم دير الجاثليق، وكان خمسة من جثالقة المشرق على الأقل المتوفين بين سنة (823–872 م) قد دفنوا في دير الجاثليق الواقع غرب بغداد، ويسمى هذا الدير بالسريانية (دير كليل يشوع) أي أكليل يسوع، ومعظم الكتب القديمة التي تُعاد طباعتها حديثاً من قِبل السريان الشرقيين (الكلدان والآشوريين)، يُستبدل فيها لقب الجاثليق القديم بلقب بطريرك الحديث.

بعد القرن السادس عشر قامت روما بمنح وتثبيت لقب بطريرك لرؤساء الكنائس المحلية التابعين لها مثل الكلدان والسريان الكاثوليك واللاتين وغيرهم، ونتيجة لهذه التدخلات في الألقاب حيث أن بطاركة الكنائس الشرقية الأخرى التي يكون فيها البطريرك معادلاً لبابا روما والأقباط،فقد قُدِّمت مقترحات لبطريرك الكنيسة الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية بتبديل لقبه إلى (بابا أنطاكية والمشرق على الكرسي البطرسي)، لكن يبدو أنه ولأسباب تاريخية وتراثية لا يريد تبديل لقبه، علماً أنه قد لُقِّب (بابا المشرق) من قِبل بعض الكُتّاب مثل اوسولد باري ورينودوت وغيرهما10 .
 
سياق الكلمات المستعملة مع الدرجات الكهنوتية
1: هناك كلمتين عامتين تستعمل مع الأساقفة سواءً أسقف أو مطران أو بطريرك أو بابا.
ا- مار: كلمة سريانية معناها سيد.
ب-الحبر: وتستعمل هذه الكلمة أحياناً ومعناها، العالم البهي, العالم الحسن المنظر, الجميل, الصالح...الخ
2: كلمة قداسة: تستعمل مع أعلى منصب كنسي أي مع بابا روما وبابا الأقباط ومع بطاركة كنيستي  أنطاكية السريانية الأرثوذكسية وبطريرك القسطنطينية المسكوني، وبطريركي السريان الشرقيين (كنيسة المشرق الآشورية، والكنيسة الشرقية القديمة)، أمَّا بطاركة الكنائس التي لا يكون البطريرك فيها هو أعلى منصب فلا يجوز استعمال كلمة قداسة معه مثل بطاركة الكاثوليك مثل الكلدان والسريان الكاثوليك والموارنة وغيرهم، بل تستعمل معهم كلمة غبطة.
3: كلمة غبطة: ومعناها سعادة، تستعمل مع المنصب الثاني في ترتيب الكنيسة وكما ذكرتُ سابقاً، وهي كلمة عربية يقابلها بالسرياني طبثونو أي الطوباوي.
ملاحظة: يجوز استعمال كلمتي قداسة وغبطة معاً للمنصب الأعلى في الكنيسة فقط. أي أن يُقال صاحب القداسة والغبطة، كما يجوز استعمال لقب بابا وبطريرك معاً لأعلى منصب في الكنيسة، ولا يجوز العكس.
4: نيافة أو سيادة: تستعمل مع المطارنة أو الأساقفة، ومطران: معناها الرجل البار، الطاهر، العفيف، ويقابلها بالسريانية حسيو أو معليو، وقد وردت  تسمية جَعْفَلِين في لسان العرب مرادفة لكلمة مطران كما يقول الأب انستاس الكرملي11 ، كما وردت كلمة مطران في المصادر العربية أنه رئيس المدينة والقاضي الذي يفصل الخصومات بين المسيحيين12 ، والمطران يرئس كنيسة مدينة كبيرة أو عدة مدن صغرى أو دولة إذا كانت عدد الرعيّة قليل كما في بلاد المهجر، وتُسمَّى الرقعة الجغرافية التي يرعاها أبرشية، وسابقاً كان يُرسم أساقفة للبلدات الصغيرة، يتبعون  لأسقف المدينة  الكبيرة (المطران) كما قلنا، أمَّا في العصر الحديث فجميع الأساقفة تقريباً يحملون لقب مطران باستثناء الكاهن الأرمل في بعض الكنائس الذي يُمكن أن يصبح أسقفاً في حالات قليلة جداً وإذا دَعت الحاجة الكنسيّة لذلك، ويُسمَّى سيادة الأسقف، لكن لا يحق له أن يصبح مفريان أو بطريرك لأنه غير بتول، وسابقاً لم يكن يُرسم مطران ما لم يكن هناك أبرشية شاغرة، أمَّا في العصر الحديث فيمكن رسامة مطران بدون أبرشية ويُسمَّى نائب بطريركي، والنائب البطريركي ليس معناها أن المطران نائب البطريرك في كل شيء، بل معناها أنه ينوب عن البطريرك في مهمة معينة فقط مثل رعاية رعيَّة تُسمى نيابة بطريركية قبل أن تُصبح أبرشية ثابتة، أو يكون مسئولاً عن مؤسسة أو هيئة كنسية أو معاوناً للبطريرك وغيرها، (أي أن صلاحيات المطران النائب البطريركي أقل من صلاحيات مطران أبرشية ثابت). حيث أن الأول يُعد قرين الأبرشية الروحي (زواج روحي بين المطران والأبرشية)، فهو لا يُنقل ولا يبدل أو يُقال إلاَّ لظروف نادرة جداً وبعد موافقة  رعيتهُ وموافقته شخصياً،أو بارتكابه هرطقة أو مرض عضال أو إحداثه مشكلة كبيرة في الكنيسة، وبموافقة المجمع، بينما المطران النائب البطريركي يحق للبطريرك نقله بسهولة وبدون اخذ رأيه أو رأي الرعية أو موافقة المجمع.
5: أبونا: تُستعمل مع الدرجات الكهنوتية الأخرى وهي القسوسية أي الكهنة، وفيها درجتان.
1: الخورفسقوفس، وهو المتقدم بين الكهنة أو أسقف الأرياف، ويُطلق عليه اختصاراً الخوري.
2: القس أو الكاهن كلمة سريانية قاشيشو ومعناها الشيخ.
وتسبق كلمة أبونا في المكاتبات كلمة جناب أو حضرة الاب الفاضل.
6: الراهب: يتسلسل الأساقفة من سلك الرهبنة أي أنهم يكونون بتولين، وعندما يترهّب الشخص عادةً يغادر مسكنه العائلي ويسكن أحد الأديرة ويُسمَّى بالسرياني (ديريو) أي ساكن الدير، وبعد ذلك يتسلسل بالدرجات الكهنوتية ليصبح راهب كاهن ويُسمَّى ربَّان، وهنا يجب مناداته أبونا، ثم بعد ذلك يمكن أن يصبح مطران، مفريان، بطريرك أو بابا.
واحتراماً  للأساقفة بمراتبهم يُناديهم الشعب بسيدنا، أما الكهنة فيناديهم الشعب أبونا، (ومن المفروض أن لا تستعمل الكلمات العادية في تحية الأساقفة والكهنة مثل مرحباً أو أهلاً  أو مع السلامة، بل هناك عبارة جميلة يستعملها الشعب السرياني عندما يحيّ الأساقفة والكهنة تسبق تلك الكلمات وهي كلمة (بارخمور سيدنا أو أبونا) ومعناها امنحني البركة، فيرد الأسقف أو الكاهن (ألوهو مباريخ)، أي الله هو الذي يباركك)، ويجوز للمطارنة أن ينادي أحدهم الأخر سيدنا، ولكن من الناحية الرسمية وخاصة المكاتبات لا يجوز أن ينادي البطريرك المطران وجهاً لوجه سيدنا بل أخي أو نيافة المطران الفلاني، لأن البطريرك هو سيد الكل، (أحياناً من باب التواضع يناديه سيدنا، ولكن لا يقول له بارخمور مطلقاً)، بينما الكاهن (وهو محظوظ) حيث أن الجميع يناديه أبونا بمن فيهم البطريرك حتى لو كان وجهاً لوجه. وإذا التقى مطرانان أو كاهنان يقول أحدهم للاخر بارخمور، ويجيب الآخر بارخمور فقط بدون الوهو مباريخ.
7: مشمشونو: تستعمل مع الشماس، وشماس  كلمة سريانية معناها الخادم، وفيها درجتان رئيسيتان
 ا : الأرخدياقون: رئيس الشمامسة،ب: الإنجيلي، وثلاث درجات ثانوية هي: ا: الافودياقون أي الرسائلي، ب: قوريو أي القارئ، ج: مزمرونو أي المرتل، والأرخدياقون والإنجيلي لهما صلاحيات أوسع في القداس، كما يحق للمطران منحهما صلاحيات معينة للضرورة، كما يعاملان معاملة الكهنة المتزوجين فلا يحق لأحدهم الزواج إذا توفيت زوجتهُ، وفي حالة الوفاة يعامل معاملة الكاهن في التجنيز.
8: برث قيومو: لقب يُطلق على  زوجة الكاهن المتزوج، معناها بنت العهد.
9: الاسم الأبوي: هناك نظام في بعض الكنائس بإضافة لقب يُسمَّى اسم أبوي مثل اغناطيوس، باسليوس، غريغوريوس, سويريوس....الخ، وهي أسماء قديسين أو معلمين تعتز بهم الكنيسة, وعند رسامة المطران يُطلق  البطريرك أحد الأسماء على المطران المرتسم وتضاف إلى اسمه الشخصي فيما بعد، ويمكن أن يحمل أكثر من مطران نفس الاسم، لكن اسم أغناطيوس يحمله البطريرك فقط وباسليوس المفريان أو الجاثليق فقط، أي أن المطران إذا أصبح بطريرك أو مفريان يغير اسمه الأسقفي من غريغوريوس أو سويريوس إلى اغناطيوس أو باسلبيوس، ويحمل خمسة بطاركة اليوم لقب أغناطيوس وهم بطاركة: سريان أرثوذكس، سريان كاثوليك، السريان الملكيين (روم أرثوذكس، وروم كاثوليك)، السريان الموارنة، وفي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية تقليد وهو أن أغلب الكهنة يختارون اسم أبوي إذا كان اسمه مدني وليس له مدلول مسيحي، مثل جابر، عامر، سعد، فيختار احد الأسماء مثل توما، اسحق، أفرام...الخ.

 أمَّا كنيسة المشرق السريانية الشرقية (الآشورية حالياً) فمنذ القرن السادس عشر أصبح اسم شمعون  كاسم أبوي يسبق اسم البطريرك، أمَّا الأساقفة والكهنة فيحتفظون باسمهم الحقيقي
---------------------------------------------------------------------------
 1: ابن منظور، لسان العرب ج6 ص 298. والزبيدي، تاج العروس ج6 ص141.
 2: اوديوس أو  افوديوس: ثاني بطريرك انطاكي بعد الرسول بطرس.
 3: الأب د. جي. سي. ساندرس، المسيحيون الآشوريون – الكلدان ص 26.
 4: المعلم لومون الفرنساوي، مختصر تواريخ الكنيسة، طبعة الموصل1873م، ص 178.
 5: ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان ج1 ص40.
 6: كوركيس عوّاد، الذخائر الشرقية ج5 ص175.
 7: صبح الأعشى ج5 ص443.
 8: الزركلي، الأعلام ج5 ص117. وتاج العروس ج6 ص305.
 9: أخبار بطاركة كرسي المشرق، كتاب المجدل لماري بن سليمان ص92،125.
 10: لسان المشرق1951م، السنة 3، اوسولد باري، ستة أشهر في دير السريان ص 306.
 11: لسان العرب ج2 ص 300، الكرملي، أديان العرب وخرافاتهم ص 77.
 12: صبح الأعشى في صناعة الانشا ج 5 ص 444 .

المصدر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 8:47 pm

اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #3 في: 20:56 26/09/2014 »
الاخ العزيز موفق نيسكو

مقالة رائعة ونشكر جهودك ولكن اعذرني ... لكثرة الاسماء والالقاب لم اعد اركز عليها ولكن عندي بعض الملحوظات البسيطة . بما انك لم تذكر شيئا عن رتب وألقاب كنيسة المشرق ( الاشورية والقديمة ) اود ان اعلمك عنهم كالاتي :

قارويا : القارئ ...Reader
هوبذيقنا : الشماس الرسائلي .... Sub-Deacon
شماشة : الشماس الانجيلي ... Deacon
قشيشا : قسيس ... Priest ( رابي )
كور ابسقوبا : الخوري ... Cor-bishop ( رابي )
اركذياقون : Archdeacon ( رابي )
ابسقوبا : اسقف ... Bishop ( خسيوته )
مطرابوليطا : مطران .. Cardinal ( طوتانوته )
باطريركا : بطريرك ....Patriarch ( قديشوته )

اسمح لي ان اضيف معلومة اخرى بالنسبة للقارئ وهوبذيقنا والشماس نسبة لنظام المذبح المقدس لكنيسة المشرق ( الاشورية والكنيسة الشرقية القديمة ) الذي ورثناه من ابائنا واجدادنا القدامى :

توجد في مقدمة المذبح المقدس ثلاثة ادراج , الدرج الارضي يحق للقارئ ان يصعد عليه ويقرأ فقرات من العهد القديم فقط ولا يحق ان يصعد الدرج الثاني الا برتبة هوبذيقنا وهوبذيقنا يقراء العهد القديم فقط عند غياب القارئ ولا يحق له ان يصعد الدرج الثالث الا ان تكون درجته شماس . والشماس يخدم المذبح المقدس ويقرأ رسالة بولص الرسول . لا يحق لاي مصلي ان يصعد اي درج من الادراج الثلاثة .  جميع المصلين يجلسوا حينما يقراء القارئ او هوبذيقنا فقرات من العهد القديم وجميع المصلين يقفوا عندما يقراء الشماس رسالة بولص الرسول .
 
اود ان اعلمك ايضا بان صليب كنيسة المشرق يختلف تماماعن صلبان الكنائس الاخرى لان كل طرف من اطرافه الثلاثة يرمز للدرجات الكنسية فمثلا الطرف الايسر مكون من ثلاثة حلقات , الحلقة التحتية ترمز لدرجة القارئ , الوسطة ترمز لدرجة هوبذيقنا والاعلى الشماس . الطرف الايمن الحلقة التحتية تمثل درجة القس وبعدها الخوراسقف والاعلى الارشمندريت . الطرف الاعلى من اليسار درجة الاسقف , من اليمين درجة المطران والاعلى تاج البطريرك لان في ذلك الزمان لحين انتقال السدة البطريركية من هكاري لاورميا اثناء الحرب العالمية الاولى اعتبر البطريرك  رئيس الكنيسة وقائد الامة مثلما كان الامبراطور هيلاسيلاسي والملكة اليزابيت  حاليا .

في مقطع اليوتوب ادناه صورة جانبية لمسلة كنيسة المشرق التي نصبت عام 780 في مقاطعة سيانك فو شمال غرب الصين بيد وفد من المبشرين اي سنتين بعد وفاة البطريرك مار خنانيشوع الثاني الذي ارسلهم من بغداد لغاية الصين يبشروا تعاليم المسيح وخمسة سنوات بعد وفاة الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور الذي طلب من البطريرك مار خنانيشوع الثاني ان ينقل كرسي البطريركي من ساليق وقطيسفون للعاصمة بغداد .

في هذا اليوتوب الذي صورته جانبيا  ( اعتذر من ذلك ) ولو ليس واضحا ولكن نرى صليب كنيسة المشرق مع اسماء الاساقفة والمطارنة انذاك واسم البطريرك في المستطيل الاحمر مكتوب بالحروف الاسطرنكيلي العبارة الاتية " بشم آوا دآواهاثا مار خنانيشوع قاثوليقا باطريركيس " . هنا اعتبر البطريرك " اب الاباء " .
http://youtu.be/Hn36JQdeZ1g

بالنسبة لاسماء الكهنة والاسقف حسب ما اعرفه يتغير حينما يرسم اسقفا على سبيل المثال اسم الاسقف باوي سورو حسب شهادته المعمودية  كان " اشور" . مثال اخر في كنيستنا اسم قسيس حسب شهادة عماذه كان " جميل " وبقي اسمه كما هو وايضا شماس اسمه حسب شهادة العماذ " جمال " وبعد ان رسم شماسا اصبح اسمه الكنسي " كيوركيس ".

ملحوظة اخرى اذا سمحت :
علينا ان نفرق بين تسمية " قداسة His Holiness " وبين " قديس Saint " خاصة بتعاليم الكنيسة الكاثوليكية بان لقب " Saint " يطلق على الكهنة والاباء الافاضل الذين فارقونا منذ زمن . حسب ما كتبته لنا في فقرة رقم 2 .. هل يصح لاي مؤمن ومن اي كنيسة ينتمي ان يكتب رسالة ابوية للبطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بدون ذكر " قداسة " ولماذا يجوز ان يكتب له رسالة ابوية بالانكليزية بلقب " His Holiness " ؟

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين



اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #4 في: 22:08 26/09/2014 »
 الأخ العزيز احيقر يوخنا المحترم
شكراً لتعليقك، طبعا يا أخ احيقر أنا لم أتطرق للانقسامات ، لأن موضوع مقالاتي هو  حول تراثنا الجميل وإبرازه للإخوة القراء لمعرفته ولالتفاف حوله ومعرفة كيفية استعمال الألقاب مع الرتب، فضلاً عن الرجوع إلى التراث الجميل واستعمال كلمة بارخمور، وغيرها.
بالنسبة للوحدة أتمنى أن تسير الأمور نحو الوحدة الكنسية والقومية والتراثية، وأنا أرى أن هناك تقدما في الموضوع، حيث بدأ كثير من المثقفين والمهتمين من كل الطوائف يبتعدون عن مواضيع التقسيم الطائفي والتسميات..الخ، وطبعاً أنا لدي رأي بالموضوع، ولكن دعه لحين استتباب الأمور قليلاً.
وصدقني يا أخي العزيز، أنا في هذه الفترة وفي هذه المحنة بالذات كما تلاحظ ابتعد عن مواضيع الانقسامات والتسميات حالياً وأتجنبها ولا أريد أن اعلق عليها في هذا الظرف العصيب إلا نادراً جداً، لأن الآن وكما تلاحظ حضرتك هناك أمور أكثر أهمية الوضع الراهن، تحتاج إلى التوقف عندها مثل تفجير جامع الشطية الذي كان كنيسة، وأخرها تفجير الكنيسة الخضراء في تكريت والتي أنا مشغول بها جدا لعمل مقال للقارئ الكريم مزود بالصور والآثار عنها. ناهيك عن تكليفي من قبل احد رجال الدين بعمل دراسة..وغيرها، صدقني البارحة اعتذرت عن عمل حلقة تلفزيونية عن عيد وخشبة الصليب. وفضلاً عن ذلك كله وإضافة لأعمالي الخاصة فان صحتي ليست على ما يرام
بالنسبة للكنيسة المشرق والاسم الأبوي، فاتني أن أقول أن الاسم الأبوي شمعون استخدم إلى حد قداسة البطريرك الحالي دنخا الرابع، وقداسته لم يقرن اسمه بشمعون، ولا اعرف ما هو السبب هل سيبطل هذا التقليد أم لا؟.

الأخ العزيزHani Manuel المحترم
أرجوك أخي العزيز دعنا عن موضوع المسميات حالياً، والتي ملأت المقالات، وهناك متسع من الوقت لمناقشة هذه الأمور مستقبلاً وسالبي طلب حضرتك وتدلل، واعتقد انه في مقالنا كثير ما هو جديد ذو فائدة  لتوحد الجميع، وقليل ما هو قديم ويفرق.
وشكراً

الأخ العزيز Eddie Beth Benyamin المحترم
شكراً لتعليقك وإغناء الموضوع بمعلومات
كما تعلم حضرتك، هناك تفاصيل كثيرة جداً ولكني حاولت أن اذكر الخطوط العامة، وطبعاً أكيد هناك تفاصيل خاصة لكل كنيسة تشكلت مع الزمن.
فمثلاً هناك رتبة ثالثة للقسوسية  وهي الارخدياقون تستعمل من قبل الكنائس الثلاث (الآشورية، الكلدانية والشرقية) مع كاهن ويسمى رئيس أو عميد الكهنة،
 بالنسبة للاسم الأبوي، فكلامك صحيح، حيث إني قصدت أن الأساقفة في الكنيسة الشرقية لا يضيفون اسماً أبويا خاصاً عند رسامتهم، لكن التقليد والقانون في الكنائس الشرقية يسترجع اسم العماد عند رسامة الكاهن ويبقى اسمه عندما يصبح أسقف، وكما ذكرت في مقالي في حالة عدم كون اسمه من أسماء المسيحية أو القديسين فانه يختار اسماً أبويا مسيحياً، هذا هو المبدأ ولكن إذا كان هناك خروج عن المبدأ فهو قليل.
وهنا أريد أن أؤكد على أن سر الكهنوت في كنيسة أنطاكية بكل طوائفها كان وما زال يُعدُّ معمودية ثانية.
وشكراً


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #7 في: 02:46 27/09/2014 »
الاخ العزيز موفق نيسكو..مع التحية

شكرا على هذه المقالة القيمة المتخمة بالمعلومات المتضمنة بالالقاب والرتب لكنائسنا المشرقية التي معظمها تشترك فيها،
 ولكن حول كلامك بان: أمَّا كنيسة المشرق السريانية الشرقية (الآشورية حالياً) فمنذ القرن السادس عشر أصبح اسم شمعون  كاسم أبوي يسبق اسم البطريرك، أمَّا الأساقفة والكهنة فيحتفظون باسمهم الحقيقي..
والذي هلهل له الاخ أحيقر بأن اسم كنيستهم سريانية(اشورية حاليا) بقوله بأن ذلك مدعاة للفخر..!!
 فهو اعتراف منه على حداثة تسميتهم بالاشورية بالرغم من معرفتهم لهذه الحقيقة التي يتنكرونها باستمرار.. ولكن تساقطت حججهم تباعا ولم يبق لهم من مفر لتلك الحقيقة..

وكلامك فعلا صحيح بان سلالة كنيستيهم المتأشورتين حاليا فهي من السلالة الشمعونية التي منها تسمى البطريرك يوحنا سولاقة(شهيد الوحدة)مع الكنيسة الكاثوليكية  بأسم شمعون الثامن في سنة 1553م ومنها تدرج البطاركة الشمعونيين المتحدين مع كنيسة روما لحين هروب البطريرك دنخا الشمعون الثالث عشر بعد حادثة قتل وريث البطريركية في سنة 1762م..
ومنها قاصد قوجانس لينعزل بعيدا عن العالم  ليعود الى النسطورية ثانية مع الموجودين في تلك المناطق التي شملت بطريركيته.. ومنه استمرت السلالة الشمعونية لحين مقتل اخر بطريرك لهم مار ايشاي الشمعوني في 1975م بعد تغيير تسميتهم من قبل الانكليز عند مقتربات نهاية القرن التاسع عشر وقبل بدء الحرب العالمية الاولى والغاية معروفة من ذلك..
 
ولكن البطريرك دنخا الرابع حاد عن تلك التسمية الشمعونية تمهيدا لأشورة الكنيسة ايضا.بحيث اصبح اسمها كنيسة المشرق الاشورية(النسطورية سابقا) في سنة 1976م.
اما سلالة كنيستنا الكلدانية فتأتي من عائلة ابونا النسطورية لحين اتحادها مع الكنيسة الكاثوليكية في روما سنة 1830م لتحافظ عل أسمها وشعبها الكلداني المتكثلك..ومنها ينحدر غبطة البطرك لويس ساكو الحالي..

 ولكن وكما ذكرت يا اخ موفق بانهم يغيرون اسمائهم الغير مسيحية الى اسماء مسيحية دينية للذين يتقلدون مناصب دينية. وقد أتى الاخ أدي العزيز بخير مثال، عندما اعلمنا بأن المطران باوي سورو غير اسمه (آشور) (لأنه أسم وثني.. أضافتي) الى  باوي سورو الدال على المسيحية.. شكرا لمقالتك الرائعة علّه يستفادون من هذه المعلومات القيمة اخوتنا القراء..تحيتي للجميع



اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #8 في: 03:18 27/09/2014 »
الاخ العزيز عبد الاحد قلو

سبق وكتبت عن الانكليز والكنيسة النسطورية مرارا لا علاقة لها بالموضوع على الاطلاق واعطيناك الرد الوافي فهل قرأت ما كتبه الاستاذ موفق في فقرة 2 " كلمة قداسة " ؟   
نعم عنوان مقالته " الرتب الكنسية والألقاب الدينية " وهذا يعني بان لقب البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الجزيل الاحترام هو " غبطة " وليس " قداسة " ؟....

في رابط اليوتوب في تعليقي مكتوب بالحروف الاسطرنكيلي العبارة الاتية " بشم آوا دآواهاثا مار خنانيشوع قاثوليقا باطريركيس " هل كانت انذاك " كنيسة نسطورية " ومن اعطى التسمية " النسطورية " لها غير اعدائها ؟

حسنا... ممكن ترد للسؤال الاتي :
الفرق بين تسمية " قداسة Holiness " وبين " قديس Saint " خاصة في تعاليم الكنيسة الكاثوليكية هو بان لقب " Saint " يطلق على الكهنة والاباء الافاضل الذين فارقونا منذ زمن . حسب ما كتبه لنا الاستاذ موفق في فقرة 2 " كلمة قداسة "   هل يصح لاي مؤمن ومن اي كنيسة ينتمي ان يكتب رسالة ابوية للبطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بدون ذكر " قداسة " ولماذا يجوز ان يكتب له رسالة ابوية بالانكليزية بلقب " His Holiness " ؟

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين

اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #9 في: 04:52 27/09/2014 »
اخي العزيز ادي الورد..مع التحية
ان تتطرقي لموضوع التسميات كان ردا على الاخ أحيقر لأستغلاله جملة ولكنه انعكست عليه بعد ان وقع في مطب بعد توضيحي وكما جاء ذلك في ردي اعلاه..
اما بخصوص الالقاب فان الذي كتبه الاخ موفق نيسكو في الفقرة 2 فهو صحيح، فالبابا قداسة والبطرك غبطة. وهكذا نكتب للبطريك ساكو غبطة قبل اسمه.. اي سعادة البطريرك..
اما كلمة  saint(قديس) فهذه تطلق على الذين عاشوا حياة مسيحية حقيقية وبالاخص من عملوا العجايب ومنهم رجال دين وحتى علمانيين وايضا الذين استشهدوا في سبيل ايمانهم المسيحي هذا بحسب الكنيسة الكاثوليكية.. اما HOLINESS  فهذه تخص قداسة البابا حصرا..تقبل تحيتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 8:57 pm

اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #18 في: 21:40 27/09/2014 »
 الأخ العزيز ayad nasko  المحترم
شكرا لتعليقك وكلماتك الجميلة

 الأخ العزيز Qasho Qasho المحترم
أنا أشكرك على تعليقاتك، واخشى ان تعتب علي واتمنى ان ارد على حضرتك أحياناً باعتبارك أخ تشارك بالنقاش، ولكن بصراحة اخي تعليقاتك طويلة جداً جداً وكأنها كتب، وبعدة انواع من الخط السرياني. واغلبها خارج صلب الموضوع، إذا حضرتك مُصر على التواصل والكتابة بالسرياني، رجاءاكتب بالحرف الاسطرنجلي السرياني، وبصورة مختصرة جداً وضمن الموضوع أرجوك، مثل ما كتبت للأخ عبد قلو في احد تعليقاتك، ويا ريت شوي أقل، إذا اردت التواصل، وحتى لو تكتب بالعربي وصل فكرتك بعدة اسطر الله يخليك .
وشكراً

 الأخ العزيز عبد الأحد قلــو المحترم
كلامك بان البطريرك يوحنا سولاقا تسمى بشمعون الثامن صحيح، وقد ذكرت ذلك في مختصر تاريخ الكنيسة الكلدانية
أما لماذا لم يعد قداسة البطريك دنخا الرابع يرفق الاسم الأبوي، فأنا قد وجهت هذا السؤال ولم يجيبني أحد، والحقيقة أنا عندي رأي شخصي بالموضوع، ولكن لا أريد أن أعطي رأيي، أريد أن اعرف لماذا من المختصين بالكنيسة؟.
وشكراً

الأخ العزيزEddie Beth Benyamin المحترم
شكراً لمداخلتك مع الأخ عبد قلو وأحب أن أقول
إن كلمة قديسSaint هي القديسين الذين تطوبهم الكنيسة على مر العصور، وهناك قديسين تقرأ أسمائهم في القداس، وليس بالضرورة أن يكون هؤلاء القديسين بطاركة أو حتى رجال دين، فهناك قديسون كثيرين لم يكونوا رجال دين بل علمانيين.
أما النقطة الثانية:
1: بالنسبة للقب قداسةHoliness ، فهو لقب يُطلق على أعلى منصب في الكنيسة بغض النظر عن لقبه، أي إذا كان أعلى منصب لقبه بطريرك أو بابا، يجب إطلاق كلمة قداسة.
2: إن البابا والبطريرك والمطران والأسقف هم بنفس الدرجة الكهنوتية، ونحن دائما لكي تصل الفكرة إلى القارئ بسهولة نستعمل تم رسامة البابا أو  البطريرك، لكن من الخطأ استعمال كلمة رسامة، بل يجب القول تنصيب البابا أو البطريرك، (لا توجد رسامة)، أعلى منصب كهنوتي في المسيحية هو الأسقفية، وابابا أو البطريرك هو اسقف ينتخبه الأساقفة  من بينهم ليكون بمنصب رئيسهم.
وكمثال فالجميع حامل لشهادة الدكتوراه، ويختارون من بينهم أحدهم بمنصب المدير. ولذلك فان البابا والبطريرك هو منصب إداري.
وشكراً

الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
شكراً جزيلاً على تعليقك، وإطغائي بكلمات لا استحقها، وهذا من حسن خلقكم الرفيع.
موضعك وموضوع الأخ نامق جرجيس آل خريفا يستحق الإجابة عليه بشكل مفصل لان فيه عدة نقاط مهمة، ليس لشخصكما الكريمين فحسب، بل لكل من له نية صادقة في توحيد هذه الأمة، ولأني ألمس أن هناك نية صادقة من كثيرين مثلكما في هذا الاتجاه.
ومن خلال تعليقكما لدي عدة مواضيع و أفكار ومقترحات أريد أن أرتبها واكتبها بصراحة تامة بعيدة عن المجاملات، واليوم إن شاء الله ليلاً سأحاول أن أعدُّ جواباً مهماً جداً، وسيكون طويلاً نوعاً ما، وسأرفعه غداً مساءً إن شاء الله، فامنحوني بعض الوقت والراحة لكي أجيبكم.
وشكراً

الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
طبعاً أنا احترم قناعتك ، و كما تعرف هذه الأمور لم تتشكل في زمن السيد المسيح بل عبر مسيرة الكنيسة 2000 سنة فتشكلت عدة أنظمة وسياقات وألقاب، مثل لقب البطريرك الذي اخذ مكانه في منتصف القرن الخامس، وحتى الألقاب الأبوية بما فيها الكنيسة السريانية تعود إلى القرن الثالث عشر. فكل هذه الأمور هي واقع حال وجزء من التاريخ والتراث
من الصعب تجاوزها بسهولة.

الأخ العزيز وليد حنا بيداويد المحترم
طبعاً أنا أيضا أويد ما قلته، وان شاء الله غداً سترى راي.
وشكراً

الأخ العزيز نامق ناظم جرجيس ال خريفا المحترم
نظراً لتعليقك المهم، أرجو أن تقرأ ما كتبته للأخ خوشاب سولاقا وسوف ارد على حضرتك غداً ان شاء الله.
وشكراً


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #19 في: 23:30 27/09/2014 »
الاخ العزيز موفق نيسكو المحترم

اقتباس من  رد رقم 18
(( كلامك بان البطريرك يوحنا سولاقا تسمى بشمعون الثامن صحيح ..... ))

يا سلام .... كيف استنتجت بان البطريرك مار يوحنان سولاقا بلو كان  تسلسله " الثامن" علما بانه نصب أول بطريرك للكنيسة الكلدانية التي انفصلت من كنيسة المشرق وتبعت الكنيسة الكاثوليكية في روما ؟ وهل حقا كان من العائلة الشمعونية لكي يلقب  بالاسم الابوي " شمعون " ؟ .... 

اقتباس
(( أما لماذا لم يعد قداسة البطريك دنخا الرابع يرفق الاسم الأبوي ..... ))
 
لعلمك ... 23  بطريركا من العائلة الشمعونية ورثوا الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق العريقة واخرهم كان البطريرك مار ايشاي شمعون , وقبله كان عمه البطريرك  مار بولص شمعون , وقبل البطريرك مار بولص شمعون كان شقيقه البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون ... وهكذا . ثلاثتهم ولدوا في بلدة  قودشانوس - هكاري كذلك المرحومة والدتي . قداسة البطريرك مار دنخا الرابع ولد في العراق ولم تكن له صلة القرابة بتلك العائلة ولهذا لم يقرن اسمه  الابوي بعائلة " شمعون " بل بعائلة الاسقف " مار دنخا "  .   

بالنسبة لكلمة " رسامة او تنصيب "
نحن في لغتنا الكنسية نستعمل كلمة " سيام ايدا / ܣܥܡ ܐܥܕܐ " ولا نستعمل كلمة " رسامة / ܪܫܡܬܐ  رشمتا " او " نصب / ܢܨܒܐ  نصاوا " .

بالتاكيد لم تقرأ في رابط تعليقي مسلة كنيسة المشرق التي نصبها مبشريها عام 780 شمال غرب الصين والا لصححت الاسم في مقالتك من " الخورفسقوفس"  الى "  كور ابسقوبا " واسم " قاشيشو" الى " قشيشا " كما هو منقور في المسلة قبل 1234 سنة والذي ورثناه نحن ابناء كنيسة المشرق اليوم من مبشري كنيستنا القدماء كما ذكرته لك في ردي رقم 3 ..

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 8:58 pm

اقتباس :

نامق ناظم جرجيس ال خريفا



رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #23 في: 14:09 28/09/2014 »
الاستاذ الفاضل ليون برخو المحترم
تحية طيبة
ادنه موجز تاريخي عن كنيسة المشرق منشور في موسوعة ويكبيديا العالمية يوضح الاصل الرسولي لكنيسة المشرق باعتبارها احدى الكنائس الاصيلة في المنطقة علها تقدم بعض المعلومات للقارىء الكريم والامر متروك للباحثيين ليقيموا المعلومات الواردة بها ... مع التقدير

عرفت هذه الكنيسة بعدة تسميات في تاريخها. من ناحية تاريخية جغرافية عرفت بكنيسة المشرق (بالسريانية: ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ عيتا دْمَدنحا)، وذلك بسبب تقسيم العالم القديم تقليديًا إلى الشرق المكون من الإمبراطوريات الفارسية، كالبارثية ثم الساسانية والغرب الذي هيمنت عليه الإمبراطورية الرومانية وبعدها البيزنطية. كما أعتبرت كنيسة المشرق المراكز المسيحية الهامة الواقعة ضمن الإمبراطورية البيزنطية كروما والقسطنطينية وأنطاكيا والقسطنطينية وأورشليم غربية من الناحية الجغرافية على الأقل وهو السبب الذي جعلها تطلق على نفسها لقب الشرقية. أما التسمية الرسمية الكاملة فهي كنيسة المشرق الرسولية (بالسريانية: ܥܕܬܐ ܫܠܝܚܝܬܐ ܕܡܕܢܚܐ عيتا شليحَيتا دْمَدنحا)، وهي الأكثر قبولاً من قبل اللاهوتيين ودارسي تاريخ الكنيسة.
من الأسماء التاريخية للكنيسة كنيسة فارس نظرًا لانحصارها ضمن حدود الدولة الساسانية حتى القرن السابع. تعتبر هذه التسمية ضيقة نظرًا لاتساع الكنيسة جغرافيًا لتشمل مناطق في الهند والصين والشرق خارج نطاق سيطرة الساسانيين. لعل أشهر تسمية للكنيسة في أدبيات وكتب اللاهوت الغربية هي الكنيسة النسطورية، والتي كانت حتى وقت قريب الأشيع. وترجع هذه التسمية إلى بطريرك القسطنينية نسطور الذي تم حرمانه ونفيه إلى برية مصر بعد اتهامه بالهرطقة في مجمع أفسس سنة 431. بالرغم من اعتبار نسطور نفسه أحد قديسي الكنيسة إلى أن اللاهوتيين والمؤرخين بشكل عام يعتبرون هذه التسمية خاطئة لكون أفكار نسطور التي تقبلها كنيسة المشرق تختلف عما نسب إليه خلال مجمع أفسس.على أساس الانشقاق النسطوري توصف كنيسة المشرق لاهوتيًا بكنيسة ما قبل أفسسية
لا يعرف بالتحديد تاريخ دخول المسيحية إلى الإمبراطورية البارثية غير أن التقليد المسيحي يضع دخول المسيحية لبلاد ما بين النهرين إلى القرن الأول الثاني. ففي "أسطورة منديل الرها" بحسب رواية يوسيبيوس يرسل الملك أبجر الأسود مستشاره حنانيا في طلب يسوع بعد أن سمع بمعجزاته ويدعوه إلى المجيء إلى مملكة الرها، غير أن يسوع يعطيه صورته منقوشة على منديل ويعتذر عن المجيء ويعده بإرسال مار أدي أحد تلامذته الإثنان والسبعون والذي ينشر المسيحية بمملكته.
يعتبر توما أحد التلاميذ الاثنا عشر أول من بشر بالمسيحية في بلاد ما بين النهرين وفارس بحسب التقليد المسيحي. وبحسب التقليد السرياني، فقد قام مار ماري تلميذ مار أدي بنشر المسيحية في بلاد الرافدين وبالتحديد ببابل وكرخ سلوخ (كركوك) في القرن الأول. غير أن ابن العبري يذكر أن مار أدي هو المسؤول عن نشر المسيحية في كل فارس وآشور وأرمينيا وميديا وبابل وغيرها، كما يوافقه في الرأي مؤرخون سريان آخرون مثل ماري ابن سليمان ومخطوطات تاريخ كنيسة المشرق منذ القرن السابع. من الواضح هنا أن حدياب (أربيل حاليًا) لعبت دورًا مركزيًا في تاريخ المسيحية المبكر في الإمبراطورية الفارثية وذلك بسبب انتشار اليهودية سابقًا بها. ويظهر هنا اسم أول أسقف على المدينة "بقيذا" الذي سيم بحسب التقليد سنة 104 للميلاد.
ويربط تاريخ الكنيسة مار ماري بكاتدرائية كوخي بالقرب من عاصمة البارثيين آنذاك قطسيفون، ويظهر ذلك في الفترة العباسية لدى نقل مركز الكنيسة إلى بغداد فكانت من عادة البطاركة بعد انتخابهم الحج إلى قبر مار ماري في كوخي للتبرك. كما يلاحظ كذلك أن أنافورا الرسولين أدي وماري تعتبر أقدم جزء ليتورجي في جميع الكنائس المسيحية لا يزال يستخدم حتى الآن.
بحسب تقليد كنيسة المشرق يرجع أصل جاثليقها الثالث والرابع إلى عائلة يوسف والد يسوع بالتبني، التي يفترض وصولها إلى قسطيفون من فلسطين. ويتطابق هذا مع رواية تاريخية تذكر قيام الإمبراطور الروماني دوميطيان بالبحث عن عائلة يسوع الناصري في فلسطين خلال حملة لاضطهاد المسيحيين وهو الأمر الذي دعا هؤلاء بحسب هذه الفردية إلى الهجرة إلى الإمبراطورية الساسانية أثناء الهجرة اليهودية في تلك الأثناء. ومن المعروف تاريخيًا أن المسيحية أصبحت بحلول القرن الثالث متوطدة في شمال ما بين النهرين وخاصة بمدينة الرها التي أصبحت في فترة مبكرة مركزًا ثقافيًا للمسيحية السريانية. وتظهر هيمنة الرها جليًا في اعتبار لهجتها الآرامية التي عرفت بالسريانية لغة ليتورجية لهذه الكنائس. ويبدو أن المسيحية انتشرت بسرعة شرقًا بعد أن قام أباطرة الساسانيين وخاصة شابور الأول بحملات على الإمبراطورية الرومانية كانت من نتائجها سبي عدد كبير من مسيحيي سوريا وقيليقية وكبدوكية، من ضمنهم بطريرك أنطاكيا الذي أصبح أول أسقف على "بيث لافط" (جنديشابور) ومن اللافت للنظر هنا أن هذا السبي أدى إلى حدوث ازدواجية في كنيسة فارس وذلك لتواجد كنيستين: سريانية ويونانية، وذلك حتى القرن الخامس. ويظهر ذلك في نقوش كاترير، الكاهن الأعظم للزرادشتية، والتي تذكر اضطهاد المسيحيين السريان (نصرايي) واليونان (كريستياني)
وصلت المسيحية إلى مرحلة متقدمة من التطور في القرن الثالث فتم تشكيل أسقفيات في المدن الكبرى. خلال تلك الفترة ازدهرت مدينتان كبريتان في شمال ما بين النهرين: كرخا دبيث سلوخ وأربيل كمركزين تجاريين ودينيين هامين بالإضافة إلى عدة مدن أصغر حجما كنينوى ونصيبين. ويحتمل أن هذا الطريق المار بهذه المدن الواصل سوريا بشمال إيران وبحر قزوين كان من أهم الطرق التي سلكها المبشرون بالمسيحية.أدت المنافسة بين الأساقفة حول من يعتبر الأعلى مرتبة في الإمبراطورية الساسانية إلى الاستعانة بأسقف الرها الذي أوصى بإعطاء الأولوية لمدينة قطيسفون، العاصمة السياسية للساسانيين. ويعتبر هنا پاپا بار أجي (توفي 328) أول أسقف على قطيسفون يحمل لقب جاثليق المشرق.واجهت كنيسة المشرق أول أمتحان لها عندما اعتنق الإمبراطور الروماني قسطنطين المسيحية وأعلنها ديانة رسمية، ما أدى إلى قيام الساسانيين بحملات منظمة للقضاء على المسيحيين. كما تزامنت هذه الفترة مع صعود نجم الزرادشتية كديانة رسمية في فارس.شهدت فترة حكم شابور الثاني (209-279) أعنف تلك الاضطهادات التي راح ضحيتها آلاف المسيحيين على رأسهم الجثالقة شمعون بار صباعي وسهدوست وبربعشمين وتومرسا. تعكس وثائق الكنيسة في هذه الفترة تدمير العديد من الكنائس والأديرة كما تعطي بذلك فكرة عن مدى انتشار المسيحية الكبير في غرب الإمبراطورية الساسانية.وبوفاة شابور الثاني تحسنت أوضاع المسيحيين، فحاول خليفته يزدجرد الأول التقرب من البيزنطيين بدمج المسيحيين في البلاط الفارسي. كما شهدت فترة أوائل القرن الخامس زيادة البعثات الدبلوماسية بين الطرفين كانت نتيجة إحداها، بقيادة ماروثا أسقف ميافارقين، السماح بإعادة بناء الكنائس.لعب ماروثا كذلك دورًا رئيسيًا في تاريخ الكنيسة حين أشرف على أول سينودس لكنيسة المشرق برعاية يزدجرد سنة 410، فحمل مندوبًا عن أساقفة الغرب رسالة بارك فيها كنيسة المشرق، وحمل كذلك مجموعة من التوصيات تحدد تقويم الكنيسة وتجدد إيمانها بمجمع نيقية كما أعطت صلاحية كاملة لأسقف قطيسفون في تعيين المطارنة والأساقفة؛ كما تم تعيين خمسة مطارنة على نصيبين وأربيل وكرخا دبيث سلوخ (كركوك) وپرات دميشان (البصرة) وبيث لافط (الأهواز).يعتبر مجمع قطيسفون البداية الفعلية لكنيسة المشرق حيث أصبحت بذلك كنيسة معترف بها وذات هيكلية منظمة. كما أصبح إسحق أول بطريرك على هذه الكنيسة بعد أن حظي بلقبي "المطران الأكبر" و-"رئيس الأساقفة

وهنا نرى اعتراف كنائس الغرب بكنيسة المشرق بانها كنيسة رسولية قائمة بذاتها ولم تكن يوما من الايان مرتبطة بكنائس اخرى اي انها كنيسة رسولية حقيقية , اخذين بنظر الاعتبار وحدة الايمان التي تجمعها مع الكنائس الاخرى لكن الضروف السياسية حتمت عليها النشوء في بيئة علاقتها مع كنائس الغرب غير مستقرة وغير جيدة مما حدها الى اختطاط  خطها الرسولي الخاص بها.

ولمن يريد المزيد من الاستزادة حول الاصل التاريخي لكنيسة المشرق بصورة عامة والكنيسة الكلدانية بصورة خاصة يمكنه الرجوع الى الرابط ادناه .
http://saint-adday.com/permalink/3314.html
الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية
النص الكامل لبحث المطران د. سرهد يوسپ جـمّو
الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية
حيث يبين سيادة المطران جمو الاصول التاريخية لكنيسة المشرق
عند قدوم رسل المسيح الى بلاد النهرين وفارس، كانت هذه البقاع تحت سيطرة الدولة الفرثية، التي عقبتها في الحكم السلالة الساسانية، وذلك من القرن الثالث الميلادي حتى عهد الفتوحات العربية. وكانت الدولة الفرثية ثم الساسانية تقسم المناطق التي تحكمها الى ممالك صغيرة، او الى اقاليم ادارية تسّميها مرزبانات. عهد ذاك كانت الزرادشتية هي الديانة الرسمية في تخوم الامبراطورية الفارسية، وكانت الآرامية، بلهجاتها المحلية، هي اللغة السائدة بين سكان بلاد النهرين وحواليها. ولأن هذه عناصر الهوية، ومنها اللغة والدين والانتماء الى دولة، كانت مشتركة بين اهل البلاد الرافدينية عموماً، اتخذ الانتساب الى اقليم او مدينة معينة معنى التمييز الشخصي والانتماء الخاص. فكان المرء فلاناً من حدياب، او من ميشان، او من قطر او من نينوى. وعلى هذا المنوال يرد ذكر الاقوام في كتاب اعمال الرسل " من فرثيين وميديين وعيلاميين وسكان ما بين النهرين... ورومانيين... وكريتيين وعرب " (اعمال 2، 9-11) فعلى الرغم من ان الجماعة الحاضرة في علية اورشليم يوم العنصرة كانت جميعها من الحجاج اليهود، الاّ أن هويتهم المدنية حددها الكتاب بالنسبة الى الاقاليم التي يسكنونها.
من الثابت في الوثائق التاريخية ان النواة الاولى للمهتدين الى المسيحية في بلاد النهرين وفارس تشكلت من الجماعة اليهودية العريقة في هذه البقاع، ثم تبع هؤلاء المؤمنين الاوائل جموع من مختلف المناطق والخلفيات. وفي كل الاحوال لم يضف الاهتداء الى المسيحية عنصراً مدنياً جديداً على عناصر الهوية المشتركة مع بقية سكان البلاد. انما تميزت جماعة المؤمنين عن بقية اهل البلاد بالانتماء الى البنية الكنسية التي شكلها الدين الجديد والارتباطات الاجتماعية والثقافية التي تبعتها. اي ان معتنقي المسيحية من اهل البلاد مكثوا على هويتهم المدنية التي تسلسلت اليهم من آبائهم سكان بلاد النهرين القدامى. وهوذا وصف لمشهد المؤمنين، يحصدهم سيف الاضطهاد الشابوري (340-379) على مسمع ومرأى من جمهور الشعب القائم حولهم، كما جاء في ترنيمة طقسية معاصرة للاحداث:
" ان ملك العُلى مع جنده، كان في عون جمع المؤمنين. فقد صدر الامر : ان يقتل الشهداء الابرار بحد السيف. بُهت الكلدان وهم وقوف، ورفعوا الاصبع، قائلين : عظيمٌ إله المؤمنين، فهو يخلصهم وإن هو لا يُرى " (من ترانيم الشهداء المخصصة لرمش الجمعة). فانظر كيف ان المؤلف يسمّي الشعب القائم يومذاك كلداناً يرفعون اصبعهم علامة التشَهُّد ببطولة الشهداء.
وعندما توجّه الاسلام نحو بلاد النهرين وفارس، إكتسح معاقل الدولة الساسانية وتغلغل تدريجياً في ربوع البلاد شمالاً وجنوباً، حتى تأسست الدولة العباسية وتمركزت في بغداد، العاصمة الجديدة، واصبحت الثقافة العربية الاسلامية هي الثقافة الرسمية للبلاد، واضحى ما سواها ثقافات هامشية محصورة في محيطها، ومنها الثقافة الأرامية، فرضت عليها الاحوال الجديدة ان تنحسر تدريجياً الى الديورة والكنائس والربوع الخالية. اما المسيحيون، فقد جعلهم الاسلام " اهل ذِمَّة " " يدفعون الجزية وهم صاغرون ". وكان تنظيمهم بحسب تقسيامتهم الدينية وما يتبعها من تفرعات طائفية، وهكذا اضحت تسمية النساطرة واليعاقبة هي التسمية الشائعة والمعبرة عن هويّة المسيحيين في دوائر الدولة العباسية، وفي ادبيات ذلك العصر، يخضعون في امور دينهم لرؤساء كنائسهم وقوانينها، وفي امور دنياهم لنظام احوال مدنية، أملته الدولة عليهم في إطار ممارسات تتراوح بين المضايقة والتسامح.
إن المفهوم القومي بالمعنى المعاصر، أي الشعور بالإنتماء إلى مجموعة معينّة يشدّها الترابط الثقافي والوجداني والجغرافي والتتابع التاريخي، قضية توضّحت تدريجياً ابتداءً من العصور الوسطى، متزامنة مع التغلغل المغولي الذي اقتحم حواجز الدولة العباسية والتنظيمات الإدارية التي انبثقت منها، حتى تبلورت الهويّة القومية بمعالم واضحة في العصور الاخيرة. وسنرى كيف ان الأسم الكلداني كان المحور والمرجع الأثبت والأرجح الذي تبلور حوله الوعي القومي عند مسيحيي بلاد الرافدين في مختلف اطوارهم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 9:04 pm

اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #26 في: 23:24 28/09/2014 »
الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
ملاحظة هناك كلمات بالسريانية كتبتها ولم تظهر  في نظام الكتابة  فاضطررت لكتابتها بالعربية
قبل أن ادخل في موضوع الإجابة مباشرةً أنا مضطر لإبداء بعض الآراء والمقترحات التي في نفس الوقت ستكون أيضاً مدخلاً للرد بصورة مباشرة على أسئلتك، هذه وغيرها في المستقبل، لأني متأكد أن هذا الموضوع سوف يجرنا إلى مواضيع أخرى وتعليقات كثيرة، وبالذات سؤلك حول التسمية، لأن موضوع التسمية مهم جداً وهو لب المشاكل، فقبل ساعة فقط رجعتُ من لقاء لأدباء سريان يريدون تأسيس جمعية ثقافية بسيطة، ونصف الوقت كان من أجل التسمية، ولأن هذه المقدمات مهمة لمن يريد أن يعلق او يستشهد الآن أو مستقبلاً، لذلك أقول:
طرحتَ علي  سؤالان مهمان، فيهما نواحي عديدة، وقد حضرتُ إجابتي، لكني غيرتها قليلاً صباحاً بعدما قرأت تعليق الأخ ليون برخو، الذي حيا وشدد على روح المحبة والإخاء في هذا الظرف الحرج، والابتعاد عما يفرق الشعب المسيحي الواحد، وقطعاً أنا أيضاً اتفق معه وأحييه، وحاولت قدر الإمكان الابتعاد عن تكملة مقالي المفصل والمرفق بكل المصادر المهمة كيف سمى الانكليز السريان الشرقيين بالآشوريين (ولو انه مقال يبين كيف حصل التداخل وفيه كثير من المعلومات المهمة)، لكني أردت ن أجيب بالشكل التالي، ولكن المشكلة في هذه الإجابات والتي املك كل تفاصيلها الدقيقة، والدقيقة جداً، أنها سوف تدخلنا بشكل أو آخر في موضوع التسميات والانقسامات..الخ،(وبصراحة إنها حيرة)، ولكن كما قلت إني لمست أن هناك نية صادقة من الكثيرين لفهم ما حصل بالضبط من أجل توحيد الجميع من اسم وتراث ولغة ..الخ، وهذا أمر مفرح، وعليه لا بد لابداءآراءالجميع من رجال دين ومثقفين وسياسين وذوي الشأن، وأن يتعاملوا مع هذه الحيرة، والتعامل مع هذه الحيرة ليس بالسهل، يحتاج إلى وقت ومؤتمرات وجهد إعلامي وثقافي، وأنا مستعد لأضع إمكانياتي في خدمة أصحاب النية الصادقة للوصول إلى اتفاق، وكأمر أولي، ولما كان موقع عينكاوا من المواقع المهمة لتواصل مثقفي المسيحيين بطوائفهم واتجاهاتهم، لذلك أنا اقترح أن يوضع موضوع الوحدة والتسميات والانقسامات اللاهوتية وتاريخ الكنيسة  بأقسامها في منبر أو قسم أو منتدى خاص في موقع عينكاوا، وهذا القسم يكون محصوراً بأشخاص محدودين ومعروفين فقط، ليس بالصورة فقط، بل أن يتم إرسال عنوانيهم وأرقام هواتفهم للسيد المشرف للتأكد منهم وأن تكون الضوابط فيه صارمة، بعدم التعصب واستعمال تعابير متشنجة وكلمات هنا وهناك والاستهزاء، أو رفع شعارات،..الخ، حيث أن هذا الأمر أولاً يبعد كثير من الكتاب المحترمين عن المشاركة وإبداء رأيهم المهم، وثانياً يؤثر نفسياً على الكاتب، مما جعلني أحياناً أفكر أن اطلب من السيد مشرف عينكاوا أن يقفل مقالاتي، ولكن أقول أحياناً، عساني استطيع أن أقدم خدمة أكبر للقراء الكرام، ناهيك عن اني ايضا استفاد من بعض التعليقات، وهذا القسم أو المنتدى اقترح أن يتعامل بالشكل التالي:
1: الابتعاد عن أسلوب المجاملات واعتماد الصراحة التامة وبعيداً عن السياسة.
2: أن يعتبر المتحاورين أنفسهم مستقلين تماماً عن انتمائهم الطائفي أو الديني، ببساطة أن يعتبروا نفسهم باحثين صينيين أو يابانيين مختصين بتاريخ السريان والكلدان والآشوريين والآراميين وكنيستهم، وهؤلاء الباحثين الصينيين واليابانيين يعرفون أن هؤلاء الناس لديهم مشكلة ويريدون مساعدتهم وايجاد حل لهم.
3: أن تكون النقاشات مستندة إلى المصادر المختصة بالموضوع وليس العامة أو الانترنيت وهي:
ا: مصادر التاريخ الكنسي لآباء وكتاب الكنيسة والمستشرقين أو المختصين التي تتحدث عن الموضوع بصورة متخصصة ومباشرة إما من خلال اسم الكتاب أو اسم الموضوع أو الفقرة داخل الكتاب. وليس معلومات عامة تأتي بشكل عرضي في كتاب معين.
ب: ممكن أيضاً الاستشهاد بالمصادر التاريخية الأخرى الغير متخصصة بعنوان الكتاب أو الفقرة لكنها تتحدث عن الموضوع بشكل واضح ومعلوم، وليس بشكل عرضي بوجود كلمة هنا وهناك، أو أن الكاتب في روايته لم يكن قصده وهمهُ التركيز على اسم معين بقدر ما كان قصده إيصال معلومة للقارئ قائلاً في مثلاً: أني رأيتُ حجراً او رسالة مكتوب عليه كتابة فسمَّاها الكلدانية أو الآشورية(وهي السريانية)او قابلت شخصا كلمني بالاشوري أو بالكلداني.الخ
(ج: أدب الرحلات والذي يعد من أهم المصادر، لأنه شاهد عيان، ولكن بشرط أن يكون الرحالة قد عايش القوم، أو كانت مهمته التركيز على أسمائهم وانتمائهم الدينية والكنسية بشكل واضح، وليس لرحالة مر بالعراق من زاخو قاصداً البصرة وقال كلمة عابرة، مثلاً: عندما وصلتُ زاخو دخلت بلاد الآشوريين، ثم وصل الحلة فقال إني دخلت بلاد الكلدانيين، وبعدها مررت ببلاد الاكدين والسومرين..الخ.  أو لأحد الرحالة الذي مر بالعراق وتزوج من فتاة مسيحية في شمال العراق، وقال تزوجت آشورية أو أن الفتاة كانت من وسط العراق وقال تزوجت كلدانية فقط. (هذه كلمات عابرة غير متخصصة بدراسة الأقوام والتسميات وتطلق احيانا على اي عراقي بغض النظر عن اصوله حتى لو كان مسلماً). فلم يكن هدف المؤرخين والرحالة دائماً التركيز في كتاباتهم بصورة دقيقة لإيجاد تسميات قومية وسياسية أو أثنية لأجيال قادمة سوف تختلف فيما بينها على التسمية بعد آلاف أو مئات السنين، إلاّ إذا كان موضوع المؤرخ او الرحالة هو تحديد اسم وهوية ومنطقة شعب بالذات، وليس كلاماً جغرافياً أو تاريخياً عاماً.
د: قواميس اللغة
4: التركيز على الحقائق وليس الآراء والاشتقاقات، فمثلاً إن اسم العراق وبغداد حقيقة موجودة على الأرض، أما مصدر الاسم ففيه 15 رأياً وأغلبها تقول أن الكلمتين فارسية، الأولى وهي وجود اسم العراق وبغداد هو حقيقة، والثانية ليست لها قيمة، مجرد معلومات، الشعب هو عراقي عربي وأهل بغداد بغداديين  عرب وليسوا فرس، وأهل الإسكندرية في العراق ومصر ليسوا يونان بل عرب. واهل سلوقية في العراق ليسوا يونان، فوجود نهر الفرات حقيقة، أما من أين أتى اسمه هذا سؤال آخر.
6: اعتماد الآثار.
7: اعتماد الكتاب المقدس كأحد المصادر للمعلومات التي لا يوجد غيرها فقط، مثلاً إن إبراهيم أبو اسحق، فإبراهيم هو أبو اسحق هو حقيقة لحد الآن، وفي حالة وجود مصدر اثري يفند ما جاء في الكتاب المقدس، يتم اعتماد الآثار وليس الكتاب المقدس. وفي حالة الاختلاف باللغة العربية تعتمد الترجمة العبرية للعهد القديم، واليونانية والسريانية البسيطة للعهد الجديد فقط.
8: التميز بين الحقيقة في الكتاب وبين الرأي الشخصي للكاتب الذي لا تدعمه الحقيقة بل آراء. مثال: عندما يقول الأب المرحوم يوسف حبي
إن تسمية سوريايي أي سوراي هي التسمية الأكثر شمولا وقبولاً من سائر التسميات، هي حقيقية مئة بالمئة، يشهد لها آلاف الكتب والقواميس، وقبل الكتب يشهد لها أي طفل أو أي شيخ أمي بالقول أنا سورايا منذ 2000سنة والى الآن.
ولكن عندما يقول الأب يوسف حبي أن مصدر سوريا من آشور، فهذه ليست حقيقة وإنما رأي، بل أحد الآراء. لان هناك لآراء تقول العكس، والمفروض من الأب يوسف حبي يقول هناك عدة آراء، وأنا أميل للرأي الفلاني، علماً أن هذا الآراء لن تقدم ولن تؤخر في أن هناك على الأرض شي اسمه سوريا وليس آشور، سبعة مليارات نسمة على الأرض تعرف شي موجود اسمه سوريا، أمَّا من أين جاء اسم سوريا؟، هذا سؤال آخر ليس له علاقة بحقيقة وجود سوريا باسم سوريا او علاقة سوريا باسم آشور. مثل ما اسم الأخ خوشابا سولاقا هو حقيقة معروف بها وليس معنى او شتقاق اسمه الذي يعني (أحد صاعد).
إن تسمية الشعوب من قبل آخرين ليس معناه أن الشعب ينحدر ممن سماهُ، وأكثر من نصف تسميات دول العالم لا يعرف مصدره، والنصف الآخر بين رد وجذب، كلمة أغريق كلمة سريانية (عريقو)، فهل الإغريق سريان، كلمة ألمانيا لاتينية، فهل الألمان لأتين؟، اسبانيا اسمها يوناني، فهل الأسبان يونان، عشرات المدن في اسبانيا اسمها عربي، فهل الأسبان عرب؟ العرب كلمة سريانية معناها سكان غرب الفرات، ومعظم أسماء مناطق الجزيرة العربية، مثل مكة والمدينة والطائف، وقطر سريانية، فهل هؤلاء سريان؟  لذلك إن اشتقاق اسم السريان شيء وموضوع أصل الشعب السرياني شيء آخر، فإذا كانت لفظة سريان مثلاً (وأقول مثلاً) مشتقة من آشور، فليس معناه أن الشعب السرياني هو الآشوري أو منحدر من الشعب الآشوري، والعكس صحيح، وإن ترابط اسم سوريا في كل كتب التاريخ على الإطلاق هو مع الآراميين وليس مع الآشوريين.
إن تشابه الأسماء وخاصة في التاريخ القديم مثل ايران ايراك، آران، اثور اتور اشور، اور،اروميا، ارمينيا، آرام، الديلم الدليم،..الخ  واختلاطه على الكتاب في التاريخ أمر أكثر من طبيعي.
الآن ادخل في الجواب على سؤال حضرتك عن هل أن السريانية والآشورية مسميان لشي واحد، واعتذر سلفاً لوجود تعبيرين قد تعدهما حضرتك تهكمين، ولكن الغرض منها هو إيصال الفكرة فقط.
حضرتك والجميع يقول إننا شعب واحد، وفعلاً هم شعب واحد وليس شعوب، وهذا الشعب الواحد التي تقصده حضرتك هو الشعب المسيحي وليس غيره، وإذا لم يكن مسيحياً فهو ليس شعب واحد بل شعوب،  والمسيحية تبدأ من سنة واحد ميلادي، أو بالضبط سنة 33م بعد قيامة السيد المسيح وصعوده إلى السماء، والمسيحيين اسمهم التاريخي سريان (سورايا) وليس آشوريين، واسم لغتهم هي السريانية التي كان اسمها قبل الميلاد الآرامية، فالاسم السرياني وتاريخ السريان كمسيحيين يبدأ من سنة 33م وليس قبلهُ.
عندما ولد السيد المسيح على الأرض سنة 1م كان هناك دولة حقيقية موجودة على الأرض اسمها سوريا، وعاصمتها أنطاكية، وأن السريان تسموا سريان نسبة إلى سوريا الواردة اسمها ملايين المرات في الكتب التاريخية ومنها تسع مرات في العهد الجديد.
وللمزيد راجع مقالتي المهمة نعم وردت كلمة سريان في الكتاب المقدس والسيد المسيح سرياني وليس آرامي. والتي فيها باختصار (كل شخص من أي أصل قديم كان، سومري، اكدي، اموري، جوتي، كاشي، اشوري، كلداني، بابلي، وثني، زرادشتي، يهودي)، اعتنق المسيحية ودخل في جرن معمودية كنيسة انطاكية السريانية فقط، أصبح اسمه سرياني (سوريا). اما غير المسيحي الاخر كالفرنسي اسمه مشيحايا.
إلى هنا انتهت الإجابة على سؤالك بالكامل من الناحية التاريخية والتراثية والدينية والاكادمية.الخ، أما من أين أتى اسم سوريا وهل من آشور؟
فالحقيقة أنا كنتُ استطيع أن أجيب حضرتك بالشكل التالي:
أنا كباحث سرياني مختص بالسريان من سنة 33م، والى اليوم وليس ما قبل 33م، واسم السريان هو من سوريا، وإذا أردت أن تعرف ما هو اسم سوريا قديماً أو من أين أتى اسم سوريا، فباستطاعتك مفاتحة وزارة الثقافة والإعلام السورية، أو الاتصال بأحد المؤرخين السوريين في الجامعات السورية، او مراجعة موسوعات العالم ومورخيها واصل الأجناس والأسماء...الخ، وما أكثرهم.
 ولكن بكونك أخ تريد تعرف مزيد من المعلومات التاريخية، اقول لك لا توجد اية علاقة بين كلمة سوريا واشور، واكتب لك هذه المعلومات التي قرأتُها بالصدفة، مثل ما قرأتُ تاريخ موزمبيق، أي إن المعلومات الواردة أدناه اكتبها لحضرتك كأخ طلبت مني معلومات معينة لزيادة المعرفة لحضرتك فقط، وهذه المعلومة بالنسبة لي كباحث سرياني، اعتبرها وكأن حضرتك طلبت مني الفرق بين موزمبيق، ونيجيريا. وعن طريق الصدفة لدي هذه المعلومة.
لذلك أريد أن اكرر وأقول ملاحظة مهمة جداً جداً جداً!!!! وهي:
رغم أن هذه المعلومات مهمة ولا تعلم بقسم منها حتى الدولة السورية ومنها المخوطات التي امتلكها، لكني كباحث سرياني أقول أن هذه (فقط معلومات عامة)، لأنها تقارن بين سوريا الموجودة سنة 33م والتي سُمي الشعب المسيحي سريان نسبة إليها، وبين دولة آشور الوثنية التي سقطت سنة 612 ق.م.
المقارنة، علماً إني لم اخذ بالآراء الحديثة قال فلان وحكى علان والتي يرجع اغلبها إلى القرن التاسع عشر منذ أن أخذ السريان الشرقيين (النساطرة) اسم الآشوريين، إلاَّ مثالاً واحداً أحياناً للمقارنة اللغوية، لان هؤلاء الكُتّاب والمؤرخون طرحوا أراء كثيرة قسم منها لأغراض قومية وسياسية، أو أنهم استندوا إلى تخريجات لغوية ليس لها سند متين وبدون الرجوع إلى القواميس أو مقارنة الكلمات في الكتب، وقسم آخر استند إلى بعض المؤرخين القدماء مثل هيرودوتس وغيره الذي كان جالساً في قبرص وكتب تاريخهً، فأعطى اسماً معيناً إلى منطقة ما، أو إعطى اسم واحد لمنطقتين، أو اسم منطقة بدل أخرى وغيرها، أو انه ذكر الاسم مرة واحدة فقط وبصورة غامضة وخلط بين الاثنين، فمثلاً استعمل هيرودتس اسم آشور استعمالاً خاطئاً إذ أطلقه على بلاد بابل والبابليين مع إن اسم وبلاد بابل كانا معروفين لدى اليونان فضلاً عن الآشوريين ، كما خلط فعدَّ قبدوقية التي تقع في آسيا الصغرى داخلة في سوريا وغيرها. علماً أن هناك كتاب من هؤلاء من قال العكس أي أن أشور أتت من سوريا، ولذلك سوف أحاول أن أركز على الآراء القديمة المتينة واللغوية فقط .
إن الاسم السرياني هو اسم كنيسة أنطاكية الديني ورعاياها أينما وجدوا بغض النظر عن بلدهم أو جنسهم، وإن سألت أحداً من أهل القرى المسيحية في الشام والعراق وتركيا وإيران وغيرها ما هو دينك؟، أجاب على الفور بالسريانية: أنا سورايا، أي أنا مسيحي.
وكان اسم السريان بالنسبة للرومان يعني كل شخص يتكلم السريانية في منطقة بلاد الشام وما جاورها، وكلمة السريان باللغة اللاتينية واليونانية تعني أهل الشام ، وبقي اسم Syrian يستعمل من الغرب كتسمية عرقية حتى نهاية الدولة العثمانية سنة 1920م .وكثيراً من كُتّاب ومؤرخي العرب والمسلمين، عدّوا السريان وليس الآشوريين أُمة قومية مع ان اسم الآشوريين كان مشهوراً ، وسموا سكان المنطقة سرياناً، وعدَّ قسم منهم جميع الأمم القديمة مثل دولتي بابل وآشور وغيرهما سرياناً، وسموا ملوكهم ملوك السريان، وإن آدم أبو البشرية تكلم باللغة السريانية، وأول الملوك بعد الطوفان كانوا سرياناً، وسموا شهور السنة بشهور السريان ، وسموا بعض البلدان ببلاد السريان، وأطلقوا على بعض المناطق التي يسكنها السريان مثل الشام والعراق بسورستان، وليس آشور أو اشورستان ، وهناك من حدد مناطق سورستان مثل منطقة سورستان العراق التي عدّوها من الموصل إلى آخر الكوفة . بل كان الحكام العرب والخلفاء يركزون على جميع المسيحيين بانهم سريان أكثر من تركيزهم على العربي، وبما أن كثيراً من لغات العالم تضيف حرف نون النسبة إلى الاسم مثل اللغة اليونانية واللاتينية والانكليزية والعبرية والعربية والأرمنية وغيرها، ففي اللغة اليونانية تضاف كلاحقة أعرابية إلى نهاية الاسم في حالة المفعول مع أنها ليست من أصل الكلمة مثل يسوع ιησουν (يسوعن) الواردة في إنجيل (متى 1: 21، 25، وإنجيل لوقا 1: 31)، وكذا الحال في اللغة العبرية حيث وردت siryon سيريون (تثنية 3:9 وغيرها)، وينطبق ذلك على صيغة الانتساب لبعض البلدان في لغات أخرى أيضاً كالانكليزية مثل Egypt، Egyptian مصري، Irak، Irakian عراقي، Syria، Syrian سوري، لذلك نفس الحالة في العربية كما في كلمة نورانيّ نسبة إلى (النور) إذ القياس (نُوريّ)، ومنها: صيدلانيّ، طبرانيّ، صمدانيّ، ويقول ابن منظور: والنون من زيادات النسب، ويقول ابن الأثير: وزيادة الألف والنون للتأكيد، ويرى سيبويه هذه الزيادة للتخصيص.
والرأي الأول حول أصل كلمة سريان هو أنها لفضة أعجمية وضعها اليونان، وهذا الزعم لا أصل له وهو بلا سند أو بيّنة، وإن السريان الأقدمين في بلاد آثور وكردستان وبلاد الشام إلى يومنا هذا يسمون لغتهم بلسانهم سريانية وليس عندهم اسم آخر للسانهم، فأهل كردستان يقولون بلسانهم سورَث بفتح الراء وهو تحريف سور يَايث سوريُيِث بضم الياء وكسر الإلف، وأهل الجزيرة يقولون سوريَتث بفتح الياء، والشاميون يقولون سوريُن بضم الياء،، لذلك فإن اليونان لم يخترعوا هذا الاسم من عندهم بل سمعوه من السريان من خلال مخالطتهم ومعاشرتهم لهم .
والرأي الثاني موضوع بحثنا هو ما قاله المستشرقون حديثاً، من أن كلمة سريان syrian أتت من كلمة آشور Assyrian، والحقيقة أن هذا الرأي تميّزَ به بعض الكتاب الأرمن مثل أغاثنغيلوس في القرن الخامس الميلادي وموزيس تشوريني في القرن الثامن الميلادي؟ والذين خلطوا بين بين الكلمات المتشابهة، كما خلطوا كلمات أخرى مثل الآرامين والأْرمين، وغيرها، وهذا الرأي غير صحيح لعدة أسباب أهمها: إن حرف الألف هو حرف رئيس في كل اللغات لا يحذف من الكلمة عموماً، بل بالعكس يضاف إلى الكلمة في حالة تعريفها أو يستبدل الحرف الأول من الكلمة بحرف الألف عندما لا يوجد ذلك الحرف في اللغة كما في كلمة (عدنان) مثلاً إذ يمكن كتابتها (أدنان) ، وكلمة آشور أصلاً أتت بغير صيغتها الحالية وان كلمة سوريا في الآثار أتت بصورة واضحة جداً اكثر من كلمة آشور، فقد أتت كلمة آشور بصيغة أكدية ki–ashur (ﮔاسر) أو معرَّفة في المصادر الآشورية بصيغة A-usar (آ– آوسار) . بينما وردت كلمة shryn في النصوص التي عثر عليها في غرانيت (رأس شمرة) التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، كما سمى البابليون أحد أقاليم الفرات الأعلى باسم su-ri "سو – ري" و "سر – ري" ، وفي نشيد اخناتون (1380–1362 ق.م.) عندما يمدح أتون الشمس يرد اسم سوريا ، ويقول أدلف إرمان إن اسم سوريا يرد في كثير من المصادر التاريخية منذ الألف الثاني قبل الميلاد . وحتى كلمة آشور التي أصبحت اسماً جغرافياً فقط لمدينة الموصل وغيرها فقد اختلف الكُتّاب في ضبطها، حيث كتبها البعض بصيغة " آثور" وبعضهم بصيغة " أقور"، وجاء المحدثون فكتبوها " آشور" و" آثور، اتور" ، لذلك لا توجد أي علاقة اشتقاق بين كلمتي سريان وآشور. علماً أن كلمة آرام وردت أقدم من كلمة آشور في الآثار العراقية بالذات وبصورة أوضح ايضاً من كلمة آشور.
إن العرب نقلوا اسم سوريا من السريان لا من اليونان ولا من الرومان فقالوا سوريا ولم يقولوا سيريا وآسيريا كما يطلقها اليونان وغيرهم على اشور، ويؤكد ذلك القلشقندي بقوله عن اسم سوريا فيقول: واسمها القديم سُورِيَا بسين مهملة مضمومة، وواو ساكنة، وراء مهملة مكسورة، وياء مثناة مفتوحة، وألف في الآخر، وبه كانت تسميها الروم ، علماً أن الألف قد حذفت من وسط كلمة سورايا لأنها حرف مد يأتي في حشو (وسط) الكلمة، وتلك قاعدة مطردة في السريانية، ومن السريانية أخذت العربية هذه القاعدة واستعملتها كما ورد في القرآن مثل كلمات (إسمعيل، الرحمن، الخسرون، الملئكة، إبرهيم، اسحق...إلخ)، بدلاً من،(إسماعيل، الرحمان، الخاسرون، الملائكة، إبراهيم، اسحاق..إلخ). وإن الكتاب المقدس أثبت لفظة سوريا بالإلف وليس سيريا وآسيريا وآثوريا المنسوبة إلى سيري وآثور كما وردت في كتب اليونان والرومان لتعني بلاد آشور.
والكتاب المقدس باللغة العبرية الأصلية يميز بين كلمة (שור شور) التي لا تبدأ بألف وبين كلمة (אשור آشور) التي تبدأ بألف (سفر التكوين 25: 18)، والترجمة السبعينية اليونانية أيضاً تميز بين كلمة ( سور) وبين كلمتي ( آشور) و ( آسيريا)، التي تعني بلاد آشور، كما تميز أيضاً بين كلمة ( سوريو) التي تعني سرياني، وبين كلمة ( سوريا) ،
وحتى الترجمة العربية تميز ذلك حيث يقول سفر التكوين (25: 18) "وسكنوا من حويلة إلى شور التي أمام مصر حينما تجيء نحو آشور". 
ويلخِّص الأستاذ جون جوزيف وهو نسطوري في كتابه بالانكليزية the modern Assyrians of the middle east (الآشوريين الجدد في الشرق الأوسط ص 17–20) كيف أراد رسام إضافة حرف الألف إلى كلمة السريان لتصبح آشوريين قائلاً: عندما كشفت الحفريات الآشورية بقايا العاصمة الآشورية القديمة في نينوى وضواحيها جذبت اهتمام العالم على النساطرة وأخوتهم الكلدان، وبطل هذه الحفريات هو أوستن لايارد الذي سارع إلى الإعلان عن هذه الأقليات التاريخية واللغوية والدينية بالاعتماد على ما تبقى من أكوام وقصور مدمرة من نينوى وآشور، وفي خضم ذلك كتب JP فليتشر أن الكلدان النساطرة هم صفوة الناس الباقية على قيد الحياة من أشور وبابل، وبينما كان اسم الكلدان بالفعل موجود ومخصص لأولئك النساطرة الذين اعتنقوا الكاثوليكية الرومانية، اعتُمد الاسم اللامع التوأم للكلدان وهو الآشوريين في نهاية المطاف للدلالة على النساطرة واتخذوه اسماً لهم، ومنذ عام 1870م تم استبدال النسطورية بالآشورية في المفردات الانجليكانية الرسمية، ومن المثير للاهتمام أن لايارد وهرمز رسام استمرا باستخدام اسم الكلدان الأقدم والأكثر دراية وتطبيقه على كل من الكاثوليك الكلدان والنساطرة، وقد لاحظ كوكلي أن الخلاف كان قائماً بين هرمز رسام وجون ماكلين من البعثة الانكليكانية في قوجانس سنة 1889حول اسم "السريان" و "الآشوريين" عندما أعلن ماكلين انه ضد مصطلح "الآشوريين قائلاً:" لماذا ينبغي لنا أن نخترع اسماً عندما يكون لدينا اسم مريح جداً ومفهوماً ومستخدم لعدة قرون في يدنا،  وكان مفهوماً أن الذي يعيش على مقربة من أنقاض نينوى سوف يتحمَّس لاسم آشور القديم، ولكن هذا الحماس سيُلقي جانباً الاسم الذي كان يُستخدم من قِبل الناس أنفسهم وهو(suraye) سورايا (السريان) نتيجةً لابتكار اسم آخر لهم مشكوك فيه جداً، وكان موقف رسام أن تسمية "سريان" كانت خاطئة والشكل الصحيح هو الآشورية، لكنه فضَّل استعمال الكلدان ، ولايارد والى ما قبل سنوات قليلة فقط من الحفريات الآشورية كان دائماً يشير إلى النسطورية باسم "الكلدان" أو "الكلدان النساطرة" من أجل تمييزهم عن تلك الفئة المتحدة مع روما، ، وقبل الحرب العالمية الأولى أعطت البعثة الأنكليكانية المعروفة رسميا باسم "رئيس أساقفة الآشورية بعثة كانتربري" إلى تسمية النساطرة بالآشوريين زخماً جديدا وربطت بين النساطرة والآشوريين القديمة والمسيحيين الآشوريين والتي في الأصل كان تعني فقط" المسيحيون من جغرافية آشور"، وسرعان ما أصبحت تعني"الآشوريين المسيحيين"، وبحلول أواخر القرن التاسع عشر قام عدد قليل من المتعلمين الواعين سياسيا من "النساطرة" وخاصة أولئك الذين هاجروا إلى أمريكا، بدئوا باستخدام Aturaye (الآثوريون) في كتاباتهم. ثم يضيف كيف تم ربط حرف الألف بالتفصيل.
ويقول فولوس غبريال وكميل البستاني: إن اليونان السلوقيين ميزوا بين كلمة سريان وآسوري، فعندما ثار عليهم الأمير الفرثي أرشاك سنة 247 ق.م. وخسروا أطراف الإمبراطورية شرق الفرات، كانوا يطلقون كلمة السريان أو السوريين على الآراميين الذين بقوا تابعين لهم غرب الفرات، وبين الآسوريون (الآشوريين) الذين خرجوا عن سلطانهم في شرق الفرات، ثم ما لبث أن حصل الالتباس بين اللفظتين، فدوَّن قدامى المؤرخين السوري والآسوري على السواء وكأنهما مترادفتان، وإن الترجمة اللاتينية للكتاب المقدس وهي الترجمة العامة اعتمدت لفظة سورية للدلالة على موطن الآراميين . وإن الآشوريين القدماء كانوا يطلقون على منطقة سوريا الواقعة غربي الفرات " أرض الأمورو" (أي الأموريين).
أما لفظة " آشوري أو آثوري" فأصبحت تأتي في أدب اللغة السريانية منذ القرن الرابع الميلادي بمعنى "عدو"، وبهذا المعنى استعملها الكُتّاب السريان القدماء أمثال مار أفرام السرياني ويوحنا الأفسسي والزوقنيني وميخائيل السرياني الكبير وغيرهم، والدليل هو أن اللغوي المشهور حسن بن بهلول السرياني(القرن العاشر الميلادي) وهو نسطوري يستعمل كلمة آثوري بمعنى "عدو" بقوله: (ܐܬܘܪ̈ܝܐ، ܒܥܠܕܒܒ̈ܐ) أي الأعداء، (انظر معجمه السرياني، العمود 322).
والرأي الآخر أن كلمة السريان أتت من cyres كورش الملك الفارسي الذي أسقط الدولة الكلدانية سنة 539 ق.م.، وأول من قال وانفرد بهذا الرأي الغريب وهو السيد كبرئيل أسعد وهو أحد أدباء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والأغرب من ذلك أن البطريرك الأنطاكي السرياني مار أغناطيوس يعقوب الثالث (1957–1980م) قد أخذ بهذا الرأي الشخصي الذي لا يستند إلى مصدر تاريخي سوى التخريجات اللغوية الشخصية، علماً أن السيد كبرئيل أسعد لم ينشر هذا الرأي عندما أخذ به البطريرك بل كان مخطوطاً ، وقد فات البطريرك يعقوب الثالث وهو المؤرخ المحقق الذي يشار إليه بالبنان في هذا الشأن، أن اليونان وغيرهم من الأمم كتبوا أسماء الشعوب والمدن والقبائل كما سمعوها وليس كما قرءوها، وأن اسم كورش بحسب الترجمة السبعينية اليونانية هو بالكاف () أو ()
وليس بالسي (c) cyres التي هي باللغة اللاتينية التي اعتمدها هذا الرأي الخاطئ كتخريجه لغوية، واسم كورش ورد مئات المرات في التاريخ ولم ترد عبارة الكورشيين.
وهناك آراء أخرى لقسم من المؤرخين تستند إلى استنتاجات شخصية أو لغوية مثل: إن كلمة سوريا وسريان أتت من كلمة (خارو، أو أشارو، أو كاسر) المصرية القديمة، وهذا ليس أكيداً أيضاً، إذ أن هذه الكلمة تعني الحوريين وقد تعني الآشوريين وليس سوريا، أو أن كلمة سريان أتت من كلمة سيري التي تعني في الكتابات القديمة معنى السيدة، أو كما قال الأب ديكارا إنها تعود إلى آسوريم أو آشوريم بن دادان بن يقشان بن إبراهيم الوارد في سفر التكوين (25: 3)، وغيرها.
والرأي الآخر أنها أتت من مدينة صور اللبنانية، أو أنها أتت من كلمة siryon سريون التي أُطلقت على إقليم لبنان ثم أُطلقت على جميع بلاد الشام في المصادر العبرية.
والرأي الاكيد في أصل كلمة سوريا مرتبط بمدينة صور، وهو ما جاء في تاريخ سرياني قديم لم يتطرق احد له إلا قليلاً، وانشر مخطوطه لاول مرة، ويُسمى تاريخ ديوقليس أو أقليدس الحكيم، محفوظ في مخطوطة المتحف البريطاني برقم (12152) يعود تاريخ استنساخه إلى سنة 837 م، قام العلاّمة لاكارد بنشره، كما يذكره وليم رايت (1830–1889م) في فهرسه للوثائق السريانية برقم (498) ، وهناك نسخة أخرى مخطوطة للتاريخ المذكور تعود للقرن الرابع عشر عثرَ عليها الباحث زوتنبرك (1834–1914م) في كركوك وأهداها إلى العالم نولدكه (1836–1930م) الذي أرسلها إلى العلاّمة بروكس (1863–1938م؟) في روما، فقام بروكس بتحقيق النصين الأول والثاني وضبطهما، ثم قام أغناطيوس غويدي (1844–1935م) بنشر الجزء المحقق في الجزء الثالث من التواريخ السريانية الصغيرة (ص360–370) مع مقدمة لاتينية ص 359. (علماً ان لدي مخوط ثاني وسيصلني ثالث).
 ويقول هذا التاريخ: إنه بعد انقسام الألسنة أيام فالج (سفر تك 11: 17–18) فإن رجلاً من الشرق اسمه أغنور أو جعور سكن سواحل البحر وابتنى له مدينة سماها غنور وهي فينيقية سوريا، وتدعى باللغة السريانية صور، وصار له ثلاثة أولاد سورس البكر وقليقوس وفونيقوس، وملكَ والدهم جعور ثلاث عشرة سنة، وقبل موته قسَّم المملكة بين بنيه، فأعطى فونيقوس فينيقية، وقليقوس قلقيلية، وسورس سوريا كلها.
 هذا ما أكّده مؤرخو السريان وعلماؤهم ومنهم المؤرخ البطريرك مار ميخائيل السرياني الكبير (116–1199م) من أنها متأتية من (سورس)الملك ابن أرعو وأخي قليقوس الذي ظهر قبل النبي موسى وشيد مدينة أنطاكية قبل أن يعتريها الخراب ويبنيها السلوقيون من جديد، وحكم سورس في منطقة أنطاكية وبين النهرين أي غرب بابل، فسميت باسمه سوريا كما سميت قلقيلية باسم أخيه قليقوس، ويتفق مع هذا الرأي، المؤرخ الرهاوي المجهول من القرن الثالث عشر ويحدد زمان سورس الملك حوالي (1700 ق.م.).
ويقول ديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي + 1171م في كتاب المجادلة في الفصل الرابع عشر وفي رده على اليونانيين: إن اسم السريان أتى من سوروس الذي ملكَ أنطاكية فدعيت باسمه سوريا، وقال في موضع آخر من الكتاب  وسُمِّينا سرياناً من اسم سوروس الذي عمَّر أنطاكية والبلاد المجاورة لها فسميت باسمه سوريا. وكذلك قال صاحب كتاب جنة النعيم، وهو كتاب يشرح فيه فصول الكتب المقدسة مرتبة على مدار السنة حسب طقس السريان الشرقيين. وقال ايشو ابن علي الذي ينتمي للكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) في قاموسه "يراد بسوريا كل البلاد الممتدة من أنطاكية إلى الرها، وإنما دعيت سوريا نسبة إلى سوروس الذي قَتل أخاه وملك بين النهرين"، وذكر الحسن بن بهلول وهو نسطوري في قاموسه الشهير "إن اسم سوريا هو من سوروس سواء كان حياً أم ميتاً، وسوروس هذا كان قد قَتل أخاه وملك بين النهرين فسميت مملكته كلها سوريا، وإن السريان قديماً كانوا يُسمَّون آراميين، وإذ ملك فيهم سوروس فحينئذ سموا سرياناً" .  وباختصار:
1: إن اسم السريان مصدره سورس الملك، وإن اليونان كتبوا اسم شخص آرام بن سام (آرام ) ، بينما استعملوا كلمة ( سوريو)
 المأخوذ من سور الملك للدلالة على السريان الآراميين، وإن سور من نسل سروج بن رعو بن فالج، وعاش سنة 1700 ق.م. تقريباً، وكلمة سورس أو سور كلمة فينيقية معناها الصخرة أو السور أو الدرع، وإن قدموس (قدمو أو قادم) الذي تذكره المصادر التاريخية بأنه وصل إلى اليونان سنة 1590 ق.م. وشيد مدينة طيبة اليونانية (ثيفا Thebes), هو من عائلة سور الملك وهو أخوه واحتمال أقل أنه أبنه، وإن عائلة سور سكنت أولاً مدينة صيدا قبل أن تسكن مدينة صور.
2: إن اسم الملك سور مرتبط بمدينة صور اللبنانية، وإن اسم مدينتي صور وصيدا تكتب في العبرية بالسين وليس بالصاد، وإن بعض السريان الآراميين كانوا يلفظون حرف السين أحيانا بطاء أو تاء كما في كلمة أتور أو أثور، ويقول  كارل بروكلمان: إن الآراميين هم المسؤولون عن تسمية مدينة صور باسم طور (Tyre) كما ترد في المصادر الغربية، بينما بقيت كلمة صيدا تُكتب بالصاد، وذلك لأن الإغريق سمعوا منهم صوتين مختلفين، فسمعوا اسم صور بالطاء واسم صيدا بالصاد، والمعروف أن علاقة اليونان التجارية كانت قوية بصيدا وصور. ولا زال إلى اليوم بعض السريان في طور عبدين يلفظون صوراي. وربط آخرون هذا مرور تلاميذ المسيح بمدينة صور (سفر الإعمال 21:3-7)، فقيل عنهم بالسريانية صورايى.
3: إن عائلة الملك سور تفرقت بعد مقتل أخيه، فسكن سور أولاً في منطقة جبل حمرون في سوريا، التي سميت باسمه سيريون siryon في المصادر العبرية، وهو الاسم الذي كان أهل صيدا يطلقونه على جبل حرمون، وقد ورد هذا الاسم في سفر التثنية (3: 9)، ومزمور (29: 6)، ويهودت (3: 1)، ومن الملاحظ أن هذا الاسم يدل على سورية وجاء مقترناً باسم لبنان في مزمور 29، وفي سفر يهودت أيضاً أتى مقروناً باسم بلاد سوريا، ثم بعد ذلك سكن سور الملك أنطاكية وضواحيها، فعمَّ اسمه جميع بلاد الشام،
ويعزز اسم سورس أيضاً هو ورود ملك اسمه سور في بعض المصادر العربية بعدة صيغ، فقد جاء اسمه سيمورس في الفهرست لابن النديم، كما جاء بأن السريان ينتمون إلى سوريان بن نبيط بن ماش بن آرام، وإن سوريان كان أحد ملوك بابل وهو خال موصل بن جرموق الذي حكم الجزيرة الواقعة بين نهري دجلة والفرات، ..الخ.
ومنذ أن بدأ السريان  بالهجرة إلى أوربا، لم يعُد الاستطاعة التمييز بسائر اللغات الغربية بين سوري كمواطن للدولة السورية، وسرياني مسيحي ينتمي للكنيسة السريانية، ونتيجة لهذا التداخل بين سرياني وسوري اضطر الكثير من السريان في استعمال كلمة syriac كما وردت في المعاجم والقواميس اللغوية الأجنبية وخاصة الانكليزية للدلالة عليهه.وان كلمة syriac تدل على اللغة السريانية وعلى السريان كشعب وأُمة قومية في قاموس longman، طبعة لندن 1968م، ص 1124، وكذلك قاموس المورد طبعة بيروت 1996م، ص941، وقاموس وبستر الأمريكي طبعة 2000م، وأيضاً سبستيان بروك، اللؤلؤة المخفية في تطور اللغة السريانية طبعة ايطاليا 2001م، ج1 ص 38.كمااستعمل قسم قليل منهم صيغة syriansk.
 واخيرا وبعد كل هذا وغيره مستقبلاً، من كان فعلا يريد ان يوحد اسم الشعب ونبذ الخلافات ولا زال مقنعا بان الاسم السرياني الذي عُرف به منذ2000سنة هو من اشور، فاين المشكلة فليقول اني سرياني، وعندما يُسال  من اين اتت كلمة سرياني، يقول له من اشور. وانتهى.

مخطوط سورس
---------------------------------------------------
المصادر والهوامش
الكتاب المقدس باللغة العبيرية واليونانية والسريانية والعربية
قواميس لغة
 : طه باقر، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة ص471–472.
 :المعجم اللاتيني والفرنسي تأليف ل، كيشبرة و ا. داملوي (طبعة باريس 1872م) ج2 ص151، والمعجم اليوناني الفرنسي م. ا بابي (باريس) 1894م ص1947.
 : فيليب حتي ص63. ورمضان عبده، تاريخ الشرق الأدنى القديم وحضاراته ص235.
 : تاريخ أبي الفداء ج1 ص132، مروج الذهب ج1 ص207، تاريخ اليعقوبي ج1 ص81.
 : الحموي، معجم البلدان، مادة سورستان. وأيضاً صفي الدين البغدادي، مراصد الاطلاع ج2 ص 754.
 : أبو زيد البلخي، البدء والتاريخ ج2 ص15. 
 : يوسف الصّيداوي، كتاب الكفاف ج1 ص 379.
 : اقليميس يوسف داود، اللمعة الشهية ص23. علماً أن كلمة أغريق هي كلمة آرامية سريانية (عريقو) ومعناها النازح، الفار، الهارب.
 : هناك بعض الكلمات القليلة تحذف فيها الألف، لكن القاعدة العامة عدم حذفها.
 : طه باقر، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة ص471.
 : الدكتور نجيب ميخائيل إبراهيم، مصر وسورية في العصور القديمة ص7.
 : ول ديوارنت، قصة الحضارة ج2 ص172.
 : أدلف إرمان، ديانة مصر القديمة، ترجمة د. عبد المنعم أبو بكر ص72.
 : كوركيس عوّاد، الذخائر الشرقية ج3 ص223. علماً أن كلمة أكد أيضاً تكتب في بعض المصادر التاريخية " أقد".
 : المطران اسحق ساكا، كنيستي السريانية ص27.
 : القلشقندي، صبح الأعشى ج4 ص 116.
 : فولوس غبريال أستاذ الدراسات السريانية وكميل أفرام البستاني رئيس قسم الفنون والآثار في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في بيروت، الآداب السريانية ج1 ص 9.
 : أغناطيوس يعقوب الثالث، كنيسة أنطاكية سورية ص12.
 : المجمع العلمي العراقي، يوسف حبي، تواريخ سريانية من القرن 7–9 ص295–316.
 : يذكر مؤرخو السريان أن سورس قتل أخاه قليقوس أما تاريخ ديوقليس فيذكر أن الذي قتل أخاه هو شخص آخر اسمه روملس عاش زمن الملك سورس.
 : سفر التكوين 10: 22–23.
 : كارل بروكلمان، فقه اللغات السامية ص21.
 : تاريخ ابن خلدون ج2 ص 78. والقلشقندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب   ص 36. وكذلك سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ص32.
وشكراً

الأخ العزيز نامق آل خريفا وبقية الإخوة الأعزاء
غداً ساجيب على تساولاتك، وتعليق الإخوة الآخرين لأني بصراحة تعبت جداً جداً، فأرجو المعذرة إلى غداً
وشكراً





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 9:05 pm

اقتباس :

موفـق نيـسكو



رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #30 في: 22:17 29/09/2014 »
الأخ العزيز نامق آل خريفا المحترم
اقتباس: خير من كتب في موضوع كنيسة المشرق هو العلامة الاب البير ابونا المحترم وكان سفره الخالد المكون من ثلاثة اجزاء يوضح المعالم التاريخية لمسيرة كنيسة المشرق التي نعتز بالانتماء اليها.

الجواب: وأنا اقبل بكلامك مئة بالمئة وأُحيّ العلامة أستاذنا الكبير ألبير أبونا، والسؤال، ما هو اسم كتاب ألبير أبونا ولماذا لم تذكر اسمه الصريح وبدلته من عندك الى كنيسة المشرق؟!!، اسمه تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية.
 أليس المفروض إلى هنا فقط وينتهي جوابي لحضرتك بأن اسم الكنيسة هو السريانية الشرقية كما اسميها أنا دائماً ونحن متفقون على ذلك، ولذلك اطلب من حضرتك أن تسميها هكذا ابتدأ من اليوم استناداً على اسم كتاب البير ابونا الذي تستشهد فيه، أليس هذا من حقي وكلامي منطقي يا أخ نامق؟، ولكن لخاطرك راح اكمل حتى تقتنع أكثر
- يصادق البطريرك جرجيس غبد ايشوع الخامس خياط (1894–1899)  بعلامة الصليب في أول صفحة على كتاب القس بطرس نصري الكلداني (ذخيرة الاذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان)،قائلاً إن هذا المصنف اشتمل على معظم وقائع السريان المشارقة والمغاربة منذ بدء المسيحية، ويقول القس بطرس في ص27، إن جميع أبناء هذه الكنيسة هم سريان ولئن دعوا ارامين او اثوريين أو كلدان، (وهذا يُطابق ما كتبته أنا عدة مرات، آخرها تعليقي على الأخ خوشابا سولاقا). ويقول في ص29 إن جميع المسيحيين (النصارى) قبل الانقسامات يُدعون سريان)
-يقول البطريك لويس ساكو: إن الكنيسة الكلدانية سُميت بكنيسة السريان المشارقة (خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية ص4)
-يقول البطريرك روفائيل بيدوايد: إن الكلدان هم المشارقة السريان (دليل الراغبين في لغة الآراميين/ مقدمة الناشر)
يقول البطريرك عمانويل دلي أن كنيستنا أطلق عليها عدة اسماء منها كنيسة السريان المشارقة (الموسسة البطريركية في كنيسة المشرق ص5)
-يقول المطران اوجين منا الكلداني: إن الكلدان هم السريان الشرقيون (الأصول الجلية في نحو الآرامية ص5)
-يقول المطران المطران الكلداني توما أودو في أهم قاموس  في التاريخ، سرياني-سرياني سماه كنز اللغة السريانية: إن السريان الشرقيين هم الكلدان والنساطرة(كنز اللغة السريانية ج2 ص 202، بالسرياني)
-يقول الأب ألبير ابونا: أن الفئة المتحدة بروما من السريان الشرقيين هم الذين سمّوا كلداناً (تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية ج3 ص146.
- أرجو مراجعة كتاب دليل قرأة تاريخ الكنيسة مج 2 ص203، دار المشرق / بيروت1997م/ بحث أستاذ التاريخ الكنسي الأب البير ابونا وبعنوان واضح  (الكنيسة الكلدانية/ الكنيسة السريانية الشرقية الكاثوليكية)، وكما سمَّاها موفق نيسكو.
 وثق وصدقني يا أخي العزيز نامق وأشكرك جداً لأنه بسبب تعليقك حضرتك وردي عليه، إني لأول مرة انتبه كيف سماها الأب ألبير أبونا، إي إني سميت الكنيسة الكلدانية/ الكنيسة السريانية الشرقية الكاثوليكية في مقالي مختصر تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية (الكلدانية) نتيجة دراستي الواسعة. والحمد لله أن رأي متفق مع راي الاب البير ابونا الذي تُجله حضرتك وأنا ايضاً.

اقتباس: لكن معلومة اليك استاذي العزيز لم تكن كنيسة المشرق في اي وقت من أوقاتها تابعة الى كنيسة أنطاكيا
الجواب:أرجو مراجعة ص 28 ج1 من كتاب البير ابونا بعنوان انطاكية وساليق التي يتحدث فيها عن ارتباط الكنيسة السريانية الشرقية بإنطاكية في القرون الثلاثة الاولى ويقول بوضوح: إن بطريرك أنطاكيا هو يُثبِّت جاثليق كنيسة المشرق، ثم يتحدث عن آحاد ابويه، وصولاً الى رسالة الآباء الغربين ..الخ، التي موجودة تفاصيلها وغيرها في مقالي الذي سأذكره لحضرتك بعد قليل.
وبخصوص الجزء الأول من الصفحة والذي عنوانه أنطاكية وساليق يقول الاب البير ابونا: إن ديمتراس بطريرك أنطاكية الذي أسره الفرس لم يمارس صلاحياته كبطريرك، وهل قال موفق نيسكو غير ذلك؟، ألم يذكر موفق نيسكو ان ديمتراس أسر الى الاهواز وهناك اصبح أسقف للأسرى، وكيف سيمارس صلاحيته كبطريك وهو اسير؟
أما بخصوص البطريرك السرياني اثناسيوس الجمال (595-631م) الذي اتى لزيارة كنائسه الارثوذكسية التي بقيت تابعة له، فيقول البير ابونا انه لم ياتي كبطريرك على الكنيسة السريانية الشرقية، وهل قال موفق نيسكو غير ذلك؟ الم يقل موفق نيسكو إن الانفصال التام تم سنة 497م عدة مرات؟.
كما يؤكد الاب البير ابونا في ص205 من كتاب دليل الى قرأة تاريخ الكنيسة ويقول: بدون شك أن المسيحية في كنيسة المشرق تستمد جذورها من اورشليم مهد المسيحية، ومن أنطاكية التي أضحت سريعاً مركزاً مسيحياً هاماً ومطلقاً للرسالة المسيحية إلى الغرب والشرق.
(وللعلم فقط إني وبتواضع صححتُ تاريخ انفصال الكنيسة السريانية الشرقية عن أنطاكية بعدما دققت الأمور جيداً، حيث تعتبر المصادر الانفصال سنة 486م، عندما مال الجاثليق آقاق الى النسطرة، بينما وجدت أن الانفصال الحيقي حدث بعد موت آقاق سنة 496م وفي عهد الجاثليق بابي (497–503م)، حيث كان قسم من الأساقفة معترضين على آقاق ولا يريدون الانفصال)

- يقول القس نصري بطرس الكلداني: ان جثالقة المدائن كانوا خاضعين أولاً لبطريرك أنطاكية في سورية ص 28
-يقول المطران أدي شير ومنذ ذلك الحين رخّص بطريرك أنطاكية والأساقفة الغربيون للأساقفة الشرقيين أن يرسموا أسقفاً للمدائن، وأمروا أن يكون هذا الأسقف رئيساً على كل كنيسة الشرق، (المطران أدي شير، تاريخ كلدو و آثور ج2 ص .
- يقول المطران اسحق ساكا: إن البطاركة والآباء السريان لم يتخلوا عن كنيسة المشرق، بل كانوا يتعهدون برعايتهم كلما سنحت الفرصة بذلك،
- يقول الفونس منكانا: إن سبب إرخاء بطريرك أنطاكية قبضته على المشرق كان النزاع  بين الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية. (ألفوس منكانا، فاتحة انتشار المسيحية في أواسط آسيا والشرق الأقصى ص103)
وللعلم فإن العلامة الفونس منكانا حصلت له مشكلة لهذا السبب بالذات حيث كتب في تحليله لكتاب تاريخ اربيل ان أصل بطريركية الكلدان هي من أنطاكية ، فرفض البطريك عمانويل الثاني توما (199-1947)ذلك، لكن المطران ادي شير صادق على طبع الكتاب، كما اعترض البطريرك على الفوس منكانا بان يحذف جملة في ص 77 من تاريخ اربيل قال فيها (ان قصة حياة مار ادي ومار ماري هي اسطورة). فهاجر من السمينار عام 1910م، (ويقال انه طرد)، ثم لحقه الاب يوسف تفنكجي، اما البطريرك فقد غضب على المطران ادي شير لانه صادق على طبع الكتاب.

 اقتباس:اسست على يد مار توما واتبعه مار ماري ومار ادي ونشؤها يشير الى تقليدان اولهما يعودالى مطارنة واساقفة منطقة حدياب والاخر الى مطارنة واساقفة منطقة ساليق وقطيسفون , انا لا اعرف الغاية من نسبة تبعية كنيسة المشرق الى كنيسة انطاكيا بما يخالف الحقيقة التاريخية
الجواب: عفوا أخي الأستاذ نامق، إن معلوماتك غير صحيحة (معلومات عامة)، فأرجو مراجعة مقاليَّ
1: تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية/الاشورية ج1
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=720527.25;wap2
2:مختصر تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية الكلدانية ج2 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=722480.0
وللعلم فقط إن اسم كنيسة المشرق لوحدها هو غير كافي للدلالة على هويتها، عشرات الكنائس في العالم هي كنائس شرقية، وجميع كنائس العالم على الاطلاق فيها دلالة جغرافية وعقائدية واضحة (كنيسة روما الكاثوليكية) كنيسة القسطنطينية الأرثوذكسية)، وهكذا، اعطني كنيسة واحدة في العالم باسم غربية او شمالية أو جنوبية لوحدها،  ولذلك هذا المصطلح لم يكن يستعمل من الآخرين بقدر ما يُستعمل داخلياً وضمن وجود الكنيسة بين شعبها فقط لان التواصل بين العالم لم يكن كما هو اليوم، أما الآخرين فكانوا يسموها اسم السريانية او النسطورية او الفارسية او المدائن.
وباختصار
أن كنيسة المشرق السريانية هي كنيسة أنطاكية ولا يوجد في تاريخ المسيحية غير خمسة كنائس رسولية فقط التي ذكرتها في مقالي فقط، ولا يوجد أي قرار لمجمع مسكوني يشير الى رسولية كنيسة المشرق، ولم يحضر اي بطريرك في كل التاريخ لاي مجمع مسكوني باسم كنيسة المشرق، ولا توجد اي رسالة من اي بطريرك الى جاثليق المشرق بصيغة ان كرسيك المشرقي، لانها كنيسة تابعة لانطاكية الرسولية.
فقد نص القانون السادس من مجمع نيقية المسكوني (العالمي) الأول سنة325م على: (فليحفظ التقدم للكنائس في أنطاكية)، وتأكيداً لذلك فإن مجمع قسطنطينية المسكوني الثاني سنة 381م نص في قانونه الثاني على: (المحافظة على التقدم الذي في قوانين نيقية للأنطاكيين)، وتقول دائرة المعارف البريطانية ط 9 مج11ص154: (كان لأنطاكية سلطة على ما وراء حدود المملكة الرومانية أي على بابل والهند، ويبدو أن إرساليات أنطاكية نادت في حدود الصين أيضاً)، وفي رسالته البابا الروماني إينوكنيوس الأول (402–417م)  إلى البطريرك الأنطاكي السرياني مار الكسندروس (412–421م)  الذي يشير الى سلطة بطريرك انطاكية الرسولي على كل الشرق يقول: "إن كُرسيك الأنطاكي لم ينل هذا الامتياز الفاخر لشأن أنطاكية، بل بالأحرى أن يقال إنه فاز بها لأن أنطاكية كان الكرسي الأول الذي جلس عليه هامة الرسول بطرس".
وانا بدوري أسأل يا اخ نامق بعد ما ذكرتهُ وهو مختصر وقليل من كثير: ما هي الغاية من محاولة البعض انكار التاريخ بعدم ربط الكنيسة السريانية الشرقية (كنيسة المشرق) بانطاكية وهي حقيقة تامة؟، وهل يستطيع أحد ان يغير التاريخ بهذه البساطة؟.
وأريد أن أقول: إن مار ادي وماري واجي وصلوا فعلاً إلى شمال العراق قادمين من أنطاكية، وبشروا في اربيل  وضواحيها فقام ادي برسم أو أسقف فقيدا سنة 104م، ولم تطأ قدم مار ماري ارض سلوقية  قطسيفون (المدائن)، وأول أسقف للمدائن في كل التاريخ هو فافا بن عجا السرياني أو الارامي في بعض المصادر المتوفى سنة 329م.( راجع كتاب الأب يوسف حبي، وكتاب البطريرك دلي)، وقلتُ إن القديس مار ماري فعلاً وصل اربيل وبشَّر هناك،ولكن قصة مار ماري وتبشيره للمدائن بصيغتها تشبه أسطورة خرافية وليس عندي لوقت لنشرها والتعقيب عليها، ويشكك الأب البير ابونا فيها ج1 ص14، ويقول إنها مريبة ومشكوك فيها  وإنها تعود إلى القرن الثامن او التاسع،، وانصح حضرتك بعدم قرأتها لأنه أخشى أن تقول عنها إنها جزء من ألف ليلية وليلة.
وشكراً. 

الأخ العزيزسهيل السمعان المحترم
الخوري كلقب كنسي هو المتقدم بين الكهنة، أو أسقف القرى،
أما في اللغة العربية فتاتي بعدة معان منها، الأرض المنخفضة، مصب الماء في البحر، الخليج..الخ هناك عدة معان، أما إذا كان هؤلاء السادة ينحدرون من أصول مسيحية، فذاك ممكن لأن المسيحية كانت منتشرة في شرق الجزيرة العربية بشكل كبير ولها عدة أديرة وكنائس، وبقيت المسيحية إلى حوالي القرن الثامن الميلادي بشكل ملحوظ، وسأتناول ذلك في كتابي القادم، تاريخ الكنيسة السريانية في الجزيرة العربية.
وشكراً

الأخ العزيز ليون برخو المحترم
شكراً أخي العزيز، وصدقني سحيتني (فرملتني شوي) بحيث  بدلت شوي من مقالي للأخ خوشابا نتيجة تعليقك، كما أثمَّن  تعقيب حضرتك ان كنيسة المشرق السريانية هي كنيسة أنطاكية وهذه حقيقة تامة، وانا شرحتُ وعقبتُ للأخ نامق على ذلك وأرجو أن تقرأها، لأنك كتبت انتظرها.
وشكراً

الأخ العزيزAbo Nenos  المحترم
اقباس: أنت لم تراجع المصادر الخاصة بالكنيسة المشرقية لتستوضخ عندك الأمور
الجواب، أنت شماس في كنيسة المشرق، اذكر لي المصادر التي تتحدث عن الألقاب ورقم الصفحة
اقتباس القرن الثالث عشر صارت الدرجات الكهنوتية العليا ( الطرك - المطرافوليط والاسقف )  تنحصر في عوائل محددة
الجواب: اذكر وحدد العوائل وألقابها وأعطنا مثال غير لقب شمعون المختص بعائلة أبونا،
كلامك إن لقب شمعون خاص بعائلة أبونا اعتقد انه خطأ، وإذا كنت أنا مخطئ صحح لي واكتب لي المصدر ورقم الصفحة، أنا أقول إن ليس كل عائلة أبونا التزمت بالاسم الأبوي شمعون، بل من شمعون السادس دنحا كوريال (1504–1538)  وما بعده فقط أصبح اسم شمعون ثابتاً، وقبلها لم يكن الجميع ملتزمون  بذلك،
اقتباس: اليوم وبعد العودة إلى مبدأ الانتخاب منذ عام 76
هنا لدي سؤال أرجو أن تجيبني عليه لان هذه الأمور تهمني ولا اعرفها
أريد أن تذكر لي الأنتخاب الذي جرى عام 76م
1: في أي مكان جرى انتخاب قداسة مار دنحا
2: كم عدد المطارنة أو الأساقفة المشاركين
3: كم عدد المطارنة المرشحين
4: كم عدد الأصوات التي حصل عليها قداسة مار دنحا
5: وأخيراً ممكن أن تذكر لي نص دستور كنيسة المشرق الاشورية.
وشكراً

الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
أشكرك جداً جداً على هذه التعابير الجميلة والتي ذكرت مراراً إني إنسان بسيط لا استحقها، والحقيقة إن تعليق حضرتك ذكرني بمسألة
قبل عدة سنوات تم تقليد المثلث الرحمة والملفان الكبير المطران اسحق ساكا وسام، وعندما ذهبتُ لأهنئه، فثنيت عليه كثيراً وقلتُ له سيدنا تستحق هذا وأكثر، فقال لي: لا لا موفق، يمعود أعطيتني أكثر مما استحق، فقلت له لماذا؟، فقال لي: إن أكبر وسام للإنسان هو أنه يستحق أن يُقلَّد ولا يُقلَّد.
المهم أخي العزيز أشكرك جداً، وكلماتك أكيد هي مرآة صادقة لشخصكم الكريم، وأخلاقكم العالية، وهي تزيد من همتي ليس لغرض التشريف بل التكليف لخدمة المسيحية والشعب المسيحي بكل طوائفه خاصة شعبنا.
أخي العزيز: صدقني أنا أتألم جداً  لهذه الخلافات وأتمنى أن تزول وأرى ذاك اليوم الذي يلتف فيه الكل ويكونون واحد، لأن الرب وكما يقول مار أفرام  يفرح بصلاة المتحدين أكثر من صلاة المتفرقين، وأتمنى أن استطيع أن أقدم ما هو أكثر خدمة للجميع.وان شاء الله مستقبلاً وعندما تهدأ الامور ساشرح لحضرتك وللقراء الكرام ما جرى بالتفصيل وكيف تمت الانقسامات الدينية والقومية والاسمية.
أتمنى لكم وللعائلة الكريمة الصحة والسلامة، والتوفيق في حياتكم، ودمتم تحت حماية الرب المسيح، بشفاعة سيدة النور مريم.
وشكراً
أخوكم موفق نيسكو

الأخ العزيز ايشو شليمون المحترم
أولاً تحياتي الكثيرة لشخصكم الكريم بعد فراق قليل، وكما يقول المثل وحشتنا تعليقاتك.
صدقني أخي العزيز أنا أردت التعليق لاحييك فقط لأنه من زمان ما شفناك، ولاني تعبت كما تلاحظ حضرتك، ومع هذا فان اغلب النقاط التي ذكرتها موجودة، في المقال والتعليقات والنقالات السابقة، وقسم من اسئلة حضرتك مثل انطاكية موجود الآن في ردي على الأخ نامق.
وان شاء الله في المستقبل سنتناول هذه الأمور ونحللها لتساهم في وحدة مصالح الشعب المسيحي، وإن المحبة ونقاء القلوب بين الجميع أقوى من الاختلاف في وجهات النظر
وشكراً

الإخوة القرَّاء  الأعزاء المحترمين
اشكر من سيعلق سلفاً، ولكني اعتذر عن التعليق والإجابة أكثر، لأني احتاج قسط من الراحة. وان شاء الله نتواصل في المستقبل.
وشكراً



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 9:08 pm

اقتباس :

aziz hana43



رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #38 في: 17:21 01/10/2014 »
السيد قاشو قاشو
الطلب كان مصادر كنيسة المشرق التي تتحدث عن الالقاب التي ادعى الشماس ابو نينوس ان عنده مصادر،،،،وانت تدرج اورق عادية لا نعرف ما هي مثل عادتك كل مرة
ادرج اسم المصادر ورقم الصفحة  باللغة العربية  او باي لغة كانت حتى لو سنسكرتية  فعمو كوكل موجود ونقدر نترجمها
انا ادعي انه لا توجد لكنيسة المشرق الاشورية مصادر وابو نينوس يعترف ان لقب شمعون خاص بعائلة ابونا وهذا يعني ان الكنيسة ليست ملكية في عهد عائلة ابونا فحسب بل كنيسة عائلية وليست مسيحية
وطلبي المهم والواضح هو..........اولا/ دستور كنيسة المشرق ..........ثانيا / في اي مكان تم انتخاب البطرك دنحا/ كم عدد المطارنة الحاضرين وكم عدد الغائبين/ على كم صوت حصل/ واذا لم تدرج لي انت او اشوري اخر وخاصة ابو نينوس وادي بنيامين واحيقر يوحنا واشور كوركيس وسامي هاوي وايشو شليمون واخيرا العلامة الجديد المتاشور اشور شليمون هذه المعلومات معناها ان وجود البطرك دنحا غير شرعي/ والكنيسة موسسة عائلية لا مسيحية
ساكرر طلبي هذا كل مرة الى ان احصل على الاجابة/ وساكتب مقالة هل ان البطرك دنحا اتى بانتخاب شرعي؟، فرجاء شوي استعجلوا وانطوني الجواب
 
الى المتاشور اشور شليمون
انت شنو دخلك بالموضوع تقبل التسمية القطارية لو لا/ انت مو عراقي وما نعرف انت منين/ من ايران هاجرت الى سوريا واستقريت بالبنان ويمكن هسا انت بامريكا/ معلوماتك ضحلة وما تقدر تجواب على اي سؤال/ بيك خير جواب على الاسئلة اعلاه/ وبعدين منو قالك احنا السريان نرضى بالتسمية القطارية/ احنى نرفض التسمية التي تربط الاسم السرياني المبارك الذي يعني مسيحيين مع الاسماء الوثنية الاخرى سواء كانوا اشوريين او كلدان او اراميين مع احترامنا لاخوتنا الكلدان والاراميين لانهم غير متعصبين/ لان السريان كما تقول انت يعني المسيحيين وتستشهد بفليب حتي/ نعم نحن السريان هو اسمنا الديني وهو اسمنا القومي والسياسي والاجتماعي وكل شي /بكيفنا احنا نسمي اسمنا مو بكيفيك/ بس احنا نحترم الاخرين/ واحنا من الناحية الدينية كل السريان ارثودكس وكاثوليك يوم الاحد نصلي قبل القداس بالفنقيث قائلين محروم كل من كان نسطوريا واذا ما تصدق روح لاي كنيسة سريانية/ احنا الاشورية في ادبنا السرياني تعني الاعداء وهذه اخذناها من قاموس ابن بهلول النسطوري/ 
احنا ما يشرفنا ان نكون جزء من امة وثنية كانت دموية ولا زالت توقع بالدم مثلك/ بس لاننا سريان اي مسيحيين نحترم الاخرين الذين تنازلوا عن اسمهم المسيحي واخذو من الانكليز لقب يشير الى ثقافة الدم
مع تحياتي
عزيز حنا السرياني اي المسيحي




اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #39 في: 18:25 01/10/2014 »
الأخ آشور بيث شليمون (الآشوري) المحترم
الأخ عزيز حنا (السرياني) المحترم
تحية وتقدير لكم من أخيكم (الكلداني) جاك الهوزي
ألا ترون بأن المصيبة التي حلّتْ بشعبنا لم تفرق بين الكلدان  والآشوريين والسريان، أو بين الكاثوليك،أرثذوكس،نساطرة أو بروتستانت، لماذا؟ لأنهم ببساطة جميعهم مسيحيون. شئنا أم أبينا، هكذا ينظر الآخرون الينا ويجب أن يكون هذا مدعاة فخر لنا لأن المسيح واحد لايتجزأ وكلنا نؤمن به، ولاتوجد أفضلية لكنيسة على أخرى، وزمن التحريم ولى الى الأبد ولكل كنيسة خصوصياتها وتاريخها علينا إحترامه.
نحن أبناء اليوم، يجب أن نضع أقدامنا على الأرض لنرى أين نحن مما يجري حولنا والتفكير في حلول عمليه لمأساتنا وليس التحليق بعيدا في كتب التاريخ لنرى ما كتب فلان قبل كم ألف سنة أو علان قبل كم مئة سنة.
إما أن يحترم كل منا الآخر وأختياره القومي والديني، أو أن لايتدخل في شؤونه إنْ لم يكن مستعداً أن ينظر إليه على أنه مساوٍ له في كل شئ، أي أنه لايوجد مذهب مفضل أو قومية تتقدم على أخرى.
ولابد من الأشارة هنا الى طروحات الأخ خوشابا سولاقة التي تحاول إيجاد أرضية مشتركة للتقارب.
مع الأعتذار للأخ موفق نيسكو كاتب المقال لأننا خرجنا عن مضمون مقاله قليلاً.
تحياتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 9:09 pm

اقتباس :

فادي متي



رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #41 في: 20:51 01/10/2014 »
 الاستاذ عزيز السرياني المحترم
انت ذكرت صلاة الفنقيث يوم الاحد صباحا
 واحب ان اضيف ان يوم الاحد مساء وفي صلاة الرمش ومن الاشحيم السرياني نردد صلاة حزقيا وكيف طلب من الرب مع اشعيا النبي قائلا انقذنا من يد الاشوريين وكيف استهزاء ربشاقي ممثل سنحاريب الملك  بالرب وصلاة حزقيا  بالقول"""" لا تصدقوا حزقيا لان ربه ليس اقوى من الاشوريين ولكن الرب كان اقوى من الاشوريين وانظروا ما فعل بالاشوريين لانهم استهزوا بالرب"""
""""سفر الموك الثاني اصحاح 31:18 واصحاح 19 كله""""
 هكذا يقول الملك.لا يخدعكم حزقيا لانه لا يقدر ان ينقذكم من يده. 30 ولا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب ولا تدفع هذه المدينة الى يد ملك اشور. 31 لا تسمعوا لحزقيا.لانه هكذا يقول ملك اشور.اعقدوا معي صلحا واخرجوا الي وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره 32 حتى اتي واخذكم الى ارض كارضكم ارض حنطة وخمر ارض خبز وكروم ارض زيتون وعسل واحيوا ولا تموتوا ولا تسمعوا لحزقيا لانه يغركم قائلا الرب ينقذنا. 33 هل انقذ الهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور. 34 اين الهة حماة وارفاد.اين الهة سفروايم وهينع وعوا.هل انقذوا السامرة من يدي. 35 من من كل الهة الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي. 36 فسكت الشعب ولم يجيبوه بكلمة لان امر الملك كان قائلا لا تجيبوه. 37 فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن اساف المسجل الى حزقيا وثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى
 فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب. 2 وارسل الياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسح الى اشعياء النبي ابن اموص. 3 فقالوا له هكذا يقول حزقيا.هذا اليوم يوم شدة وتاديب واهانة.لان الاجنة قد دنت الى المولد ولا قوة للولادة. 4 لعل الرب الهك يسمع جميع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعير الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك.فارفع صلاة من اجل البقية الموجودة 5 فجاء عبيد الملك حزقيا الى اشعياء. 6 فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم.هكذا قال الرب.لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك اشور. 7 هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع الى ارضه واسقطه بالسيف في ارضه 8 فرجع ربشاقى ووجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش. 9 وسمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فعاد وارسل رسلا الى حزقيا قائلا. 10 هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين.لا يخدعك الهك الذي انت متكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور. 11 انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لاهلاكها وهل تنجو انت. 12 هل انقذت الهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي جوزان وحاران ورصف وبني عدن الذين في تلاسار. 13 اين ملك حماة وملك ارفاد وملك مدينة سفروايم وهينع وعوا. 14 فاخذ حزقيا الرسائل من ايدي الرسل وقراها ثم صعد الى بيت الرب ونشرها حزقيا امام الرب. 15 وصلى حزقيا امام الرب وقال ايها الرب اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماء والارض. 16 امل يا رب اذنك واسمع.وافتح يا رب عينيك وانظر واسمع كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي. 17 حقا يا رب ان ملوك اشور قد خربوا الامم واراضيهم. 18 ودفعوا الهتهم الى النار ولانهم ليسوا الهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم. 19 والان ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك 20 فارسل اشعياء بن اموص الى حزقيا قائلا.هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور.قد سمعت. 21 هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه.احتقرتك واستهزات بك العذراء ابنة صهيون.ونحوك انغضت ابنة اورشليم راسها. 22 من عيرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل. 23 على يد رسلك عيرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت الى علو الجبال الى عقاب لبنان واقطع ارزه الطويل وافضل سروه وادخل اقصى علوه وعر كرمله. 24 انا قد حفرت وشربت مياها غريبة وانشف باسفل قدمي جميع خلجان مصر. 25 الم تسمع.منذ البعيد صنعته منذ الايام القديمة صورته.الان اتيت به.فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة. 26 فسكانها قصار الايدي قد ارتاعوا وخجلوا.صاروا كعشب الحقل وكالنبات الاخضر كحشيش السطوح وكملفوح قبل نموه. 27 ولكني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك علي. 28 لان هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا الى اذني اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه 29 وهذه لك علامة.تاكلون هذه السنة زريعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتاكلون اثمارها. 30 ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتاصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق. 31 لانه من اورشليم تخرج البقية والناجون من جبل صهيون.غيرة رب الجنود تصنع هذا 32 لذلك هكذا قال الرب عن ملك اشور.لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهما ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة. 33 في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب. 34 واحامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي 35 وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا.ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة. 36 فانصرف سنحاريب ملك اشور وذهب راجعا واقام في نينوى. 37 وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك وشراصر ابناه بالسيف ونجوا الى ارض اراراط وملك اسرحدون ابنه عوضا عنه
فادي متي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو   2015-11-11, 9:11 pm

اقتباس :

علاء رفعت


رد: الرتب الكنسية والألقاب الدينية
« رد #44 في: 08:24 03/10/2014 »
السيد اشور 47
لا انت ولا الف مثلك يستطيع ان يجيب كما اجاب الاستاذ الكبير العلامة موفق نيسكو على كل هذه الامور واثبت زور التسمية الاشورية وعدم شرعية بطريرك كنيستكم
ان موقع عينكاوا قد حظر اسم الاستاذ عزيز حنا
ونحن السريان نحترم راي مسولي موقع عينكاوا لان هذا شان يخصهم ويخص سياستهم ونحن السريان نطلب من موقع عينكاوا ان يحترم راينا ويضمن مقام كتابنا وهو ما لم يفعله
واننا وصلنا الى قناعة تامة بان موقع عينكاوا منحاز للاشوريين ولنا عدة ادلة  مثبتة عليه
لهذا السبب اعلن اني اتوقف وانسحب من الموقع وارجو من الاخ فادي متي والاستاذ  يوسف الكواز وكل المثقفين السريان ان ينسحبو من الموقع
ونهيب بالاستاذ الكبير موفق نيسكو الانسحاب من الموقع وتركه للاشوريين فنحن السريان لا نحتاج الى مواقع لنثبت وجودنا وانما المواقع تحتاجنا
نشكر موقع عينكاوا ونتمى له الموفقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرتب الكنسية والألقاب الدينية/موفـق نيـسكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: