منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ثقافة شعوب الشرق وعاء لتفريخ الطغات/ الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ثقافة شعوب الشرق وعاء لتفريخ الطغات/ الكاتب: حمورابي الحفيد   2015-11-12, 8:48 pm

ثقافة شعوب الشرق وعاء لتفريخ الطغات

 الكاتب: حمورابي الحفيد
 من خصائص شعوب الشرق كما يعكس تاريخهم وحاضرهم انهم ملوثين بعقدة الابوة وليس اية ابوة كانت انهم عشاق ابوة مغرقة في السادية وهاوية للعنف والقساوة لهذا من الظلم اسقاط مفاهيم  او انظمة اوثقافات  اخرى عليهم من التي تتبناها الشعوب الاخرى والتي هي سببا لرقيها ورفاهيتها  ، وعلى الجانب الاخر هذه العقدة هي سبب تعاست الشرقيين والتي يقدسونها ليست فقط خيارا لهم فحسب بل قد تجذرت لتصبح عقيدة دينية ومتوارثة واية محاولة لتغييرها ليست الا نوعا من حماقة السكارى بالغباء مثال ذلك ما اراد الغرب والامريكان

بشكل خاص تسويق ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية الفردية اليهم.

ولوكان حصاد هذه المحاولة صفرا لكان ذلك مؤشرا يبشر بالخير لكن ما تعيشه هذه الشعوب من ويلات تسويق هذه البضاعة ان  الحصاد ليس صفرا بل ان الارقام لاتكفي للتعبيرعن العجز الحاصل في المعادلة ،اي كل ما ترتب عليها اذا وصفناها بالكارثة فان هذا الوصف هو غاية في النعومة.

هيكلية ثقافة الابوة المتجذرة في الانسان الشرقي

ادا نظرنا الى التركيبة العائلية والعلاقات الهرمية فيها نجد ان الاب في غالب الاحيان دوره في العائلة هو التسلط على كل موجودات العائلة من احياء وممتلكات وان التحكم بالابناء ان يبقوا ابناء مهما تقدم بهم العمر ويحاول الاب جاهدا ان لا يطلق سراح الابناء حتى بعد زواجهم وتحولهم ايضا اباء لجيل ثالث فلن يبلغوا سن الؤشد الى ان يتدخل عزرائيل لحل الاشكال.

عندما يغيب هذا الساحر وكلي القدرة من الساحة يشعر من تحولت اليهم المسؤولية بضياع تام لانهم لم تكن لهم اية خبرة في اتخاذ القرارات التي تخص حياتهم بل عاشوا في غيتو عائلي مجبرين ويكرهون بعضهم  بعضا في الخفاء ولكن لا احد يجروء على الخروج على طاعة الاب بسبب ان يتهموا بالعقوق او الجحود او سوء التريبة مصحوبة  بضغوط اجتماعية.

من هذه الحلقة الصغيرة يبدا غرس ثقافة الطاعة العمياء وتاليه النموذج في نفسية الفرد ثم تتوسع دائرتها لتشمل المجتمع الصغير،  ثم المحلة يليها المدينة ثم المجتمع كله،  وعندما تستحوذ هذه على كل جوانب الاحياء والحياة تتحول الى عرف وتقاليد وخصوصيات واخيرا تتوج كمقدسات.

هذه هي دائرة البؤس الذي يخيم على الانسان الشرقي ويحيله وعاء فارغ و الى كائن اتكالي وعديم الثقة بالنفس غير قادر على الابداع لانه  مستلب الشخصية ولم يبلغ الرشد في حياته  ولم يعرف للاستقلالية من طعم.

هناك دائما من هو ادرى منه في امور حياته وهذه بدورها تتوسع حلقاتها الى ان يصبح ذلك المدبر الاسطوري الى ماهية غير مرئية وغير محسوسة لكي تتمكن من تحميلها  مسؤلية تحقيق ما في الخيال المطلق من احلام ورغبات لا حدود لها.

من نتائج هذا الشعور بالعجز المطلق وخذلان وغياب الارادة تصبح الاتكالية الحل الوحيد لكل مشاكل الفرد والمجتمع وبسبب حالة الانسحاق واستلاب شخصية الفرد نجده حتى فيما يفعله وينتجه يجيير الفضل فيما فعله الى مخلوق  اخر لانه لايعتبر نفسه جديرا بغعل ايجابي كهذا، انه دائما ما ينسبه لنفسه هو السلبيات اما الايحابيات فهي من عمل كائنات ارقى منه لانه تربى على ثقافة الدونية بلا حدود وما يجسد ما ذهبت اليه الترديد الدائم  لتعابير من نماذج :

هذا من فضل ربي ، الله اعلم ، هذه رحمة الله، انشاء الله، اللهم ارزقني.. الى اخر مفردات الثقافة الشرقية التي ترسخ مفهوم تجريد الكائن الحي من كل ارادة.

ينمو الطفل في الشرق مستصغرا مهانا موبخا في البيت ثم الحارة ثم المدرسة

تليها المؤسسة الدينية اخيرا عندما يبلغ يهان ليل نها من  قبل الحاكم والمسؤول.

لهذا نراه عند بلوغه بايولوجيا ونمو قدراته العضوية والعضلية يكون مخلوقا عنيفا يميل الى ممارسة العنف المفرط لتاكيد ذاته لشعور لديه انه يعوض عن سنين القهرالتي كانت تخنق انفاسه.

نلاحظ من ردود فعل الطفل عندما ينادى عليه لتوبيخه وعقابه عنما يتمثل امام والده او المعلم او رجل الدين انه يكون مرعوبا ويرفع يديه على جبينه لحماية وجهه لانه يعلم انه سيضرب.

لكن بالمقابل عندما ينادى طفل في الغرب من قبل الوالدين او المعلم او رجل الدين ليسال ويناقش على سلوك ما بدر منه نراه يبرز وجهه الى الامام والى الاعلى لينظر في وجه من يكلمه لكون الذي يخاطبه اطول منه و يدرك  تمام الادراك انه ليس هناك انسان ساقط وفاقد لعقله وانسانيته بان  يمد يده اليه اويجرح كبريائه.

فما المنتظر من الطفل المرعوب عندما يبلغ عضليا والطفل الواثق من نفسه  والامن طوال حياته. حتما النتيجة على طرفي نقيض.

اعلاه يفسراسباب  تازم الانسان الشرقي وتطرفه في صناعة الالهة وليس غريبا ان كل العقائد ولدت ونمت وتجذرت في هذا الشرق المهوس بعشق الغيبيات.

لو لم يكن الامر كدذلك لنفترض ان ارسطو وافلاطون وسقراط وديكارت وهيجل وماركس لو كانت ولادتهم في فلسطين او العراق او مصر او جزيرة العرب اية تسمية كانت اطلقت اليهم؟؟؟

كذلك لو ان موسى ولد في اليونان والمسيح في روما او باريس ومحمد في المانيا اية عناوين كانت قد اطلقت عليهم؟؟؟

هذا النمط لثقافة الاسقاط والاستلاب والتيأيس الذي يعيشه الانسان الشرقي هو سبب تطرفه في تعليق كل امر حياته في كائنات غير مرئية وبناء كل اماله على ان الحياة ستكون افضل على  الجانب الاخر من القبر ووصل به الامر درجة من الغاء عقله انه مستعد لانهاء حياته او حياة الاخرين دفاعا عن تلك الكينونة التي ربما لا وجود لها الا في مخيلته .

علما لو انه لجا الى عقله لتمكن من خلق صورة افضل عن ذلك الكيان القادر على كل شيء بانه هل يعقل ان من يكون بهذه الصفات الخارقة في كل شيء ان لا تكون له رغبة الا ان يسمم حياتي او يلغيني من سجل الاحياء؟؟؟

الا يمكن لتلك الماهية  ان تكون راشدة وحكيمة وعقلانية وتتمتع بتوازن عاطفي يؤهلها لهذه المكانة المتميزة  ان تكون محبة  للخير والجمال وتسعد بافراح وسعادة من قذفتهم ارادتها الى الحياة دون اختيارهم؟

لكن السوداوية المفرطة التي تعمر بها نفسية الكائن الشرقي لا يشعر بالامان الا بوجود كينونة كلية القدرة حارسا عليه ومدبرا لامور حياته لانه كيان كله سالب الشحنات.

كنتيجة لهذه الخلفيات في الثقافة السائدة في ترويج ان الاخر دوما هو افضل منك وتشترك كل مراكز التوجيه وخلق الراي العام الى ترسيخ فكرة البطل الذي هو اخر وليس انت وهذا يتجلى بوضوح عند متابعة برنامج تلفزيوني  ما نسمعه هو الاتي:

ان كان البرنامج يتناول الامور الصحية يستدعى طبيب لكي يسال عن النصح نرى ان مفردات الكلام تنحصر في مخاطبة الطبيب بالدكتور وتكرر هذه الكلمة ربما اكثر من تفاصيل المعلومات التي قدمها الرجل فمثلا  ان كان عدد كلمات المقابلة 100 كلمة فعلى الاقل 60 منها دكتور و40 معلومات.

وهكدا الحال مع رجل الدين من فضيلة وسماحة الخ من ايات التمجيد.

ونفس الحال مع المسؤول من سيادة وسعادت ومعالي ودولة وفخامت وجلالة.

المقصود من كل هذه الالفاض والتسميات هو تهويل كينونة المخاطب وجعله في صورة اكبر حجما بكثير مما هو عليه فيزياويا كشخص وهذه رسالة الى المستمع البسيط لاشعاره بالدونية من ان جميع هؤلاء هم ارفع منه وهو قياسا الى مراتبهم الخيالية ليس من حقه حتى الحلم بها  او التقرب اوالشك في عظمتها.

فماذا ينتظر من انسان ينموا في اطر لغوية بهذه الدرجة من التسفيه والاسقاط لارادة الحياة و الغاء غريزة الاعتزاز بالنفس لدى الفرد المستلب الشخصية.

مضى على وجودي في الغرب ما يقارب اربعة عقود من الزمن لم اسمع مرة ان شخصا اية كانت درجته الاجتماعية او العلمية او الوظيفية او الدينية او السياسية خوطب بغير اسمه الاول في مناسبة من المناسبات اعلاميا او حياتيا،  فابسط مواطن الماني يخاطب ميركل باجيلا و كاميرون بديفيد  هولاند بفرانسوا وهكذا

حتى معلم المدرسة يخاطب باسمه الاول من قبل التلاميد لهذا سيكون من يتربى في هكذا اطر ثقافية مختلف تماما عن النمط الاول.

عليه عندما يكون هذا الانسان الممسوخ انسانيا لذا  يصبح  من الضرورة بمكان ايجاد كيان مفردة عاقلة لتتولى امور حياته وتضمن امانه وسلامته ورزقه وهذا يتجسد في الحاكم المطلق والطاغية والدكتاتور ويصبح هذا الخيار ضرورة وواجبة اذا اريد للحياة والمجتمع ان ينعم بدرجة من الاستقرار الفردي والمجتمعي .

اما فرض اي نمط اخر يقود اجلا ام عاجلا الى كوارث لان الارضية الصلبة من هذه النوعية لا يناسبها الا السلطة المطلقة وحبذا ان تكون عاقلة وبناءة.

ان ما تعيشه المنطقة من انهيار اجتماعي واقتصادي وامني سببه محاولة فرض فكراو نمط حياة اونظام سياسي غريب لهذا النوع من المجتمعات و لا ينمو في تربة هذا الجزء من العالم.

لهذا نجد ردة فعل هذه المجتمعات على هذا الدخيل الوافد اليها كيف تعمل على ابادة نفسها على القبول به، ونراها تحمل نعش الجيمقراطية  الامريكية الوافدة والكافرة على نمط حياتها المقدس الى مثواها الاخير غير ماسوف عليها. تكبير.

تحياتي.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثقافة شعوب الشرق وعاء لتفريخ الطغات/ الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: