منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكتب الطقسية في كنيسة المشرق الكلدانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الكتب الطقسية في كنيسة المشرق الكلدانية   2015-11-13, 2:26 am

الكتب الطقسية في كنيسة المشرق الكلدانية
  بواسطة Yousif 03/05/2012 01:43:00



الشماس نوري إيشوع مندو
 
 
 
اقتباس :
كانت كتب الفرض لكنيسة المشرق في الماضي مخطوطة بخط مشرقي كبير الحجم لتتسنى قراءتها للمصلين، وهم ملتفون حولها وقوفاً أو جلوساً حسب الطريقة المتبعة حتى يومنا هذا في بعض الكنائس والأديرة. وقد طبعت هذه الكتب في باريس خلال سنتي 1886_ 1887. ولا بد لنا أن نستعرض محتوى الكتب المخطوطة، ومن ثم محتوى الكتب المطبوعة.
1_ الكتب المخطوطة:

أ_ حوذرا " مدار السنة الطقسية ": هو الكتاب العريق والأساسي للسنة الطقسية، ويضم الفروض التالية:

[list=rtl]
[*]الصلوات الخاصة بكل من آحاد السنة الطقسية.
[*]الصلوات الخاصة لكل يوم من أيام الأسبوع البسيطة طيلة السنة الطقسية.
[*]الصلوات الخاصة بكل عيد من الأعياد والتذكارات الثابتة والمتحولة.
[*]الرتب التي تقام مساء سبت النور، أي عشية عيد القيامة، منها قداس الرسولين مار أدي(*1) ومار ماري(*2) متلمذي المشرق، ورتبة العماذ، ورتبة الغفران.
[/list]
ومن المعلوم أن أقدم كتاب حوذرا مخطوط يرتقي إلى القرن العاشر، وهو محفوظ في كنيسة مار إشعيا(*3) الكلدانية بالموصل.
ب_ كزا "الكنز": يحتوي على صلوات الأعياد والتذكارات، وخاصة العناصر المتأخرة التي دخلت صلاة الليل "لليا"، كأبيات الجلسة "ماوتبا"، والمداريش "مدراشا"، والتسبحة "تشبوحتا"، والمناداة "كاروزوثا". ويحتوي كتاب الكنز بالإضافة إلى مراسيم الأعياد القديمة التي دخلت في القرون الوسطى، مراسيم الأعياد والتذكارات التي أضيفت على ممر القرون، وحسب المناطق والأديرة المختلفة، وعليه فإن عناصر كتاب الكنز تختلف بين مخطوطة وأخرى. ويعتبر كتاب الكنز ملحق ومكمل لكتاب الحوذرا.
ج_ كشكول "مجمّع": يعتبر كتاب كشكول ملحق ومكمل لكتاب الحوذرة، لأنه يحتوي على الصلوات المتغيرة لأيام الأسبوع البسيطة، والتي نجدها في كتاب الحوذرا. والفرق بين الكتابين هو أن كتاب الكشكول يذكر النص الكامل لأبيات الشعر الكنسي " عونياثا " التي ترتل في صلاة المساء "رمشا"، وصلاة جلسة الليل "ماوتبا". بينما كتاب الحوذرا يذكر بداية هذه الأبيات الخاصة بأيام الأسبوع البسيطة، لأنها مقتبسة من عناصر صلوات نهار الأحد السابق لهذه الأيام، والمذكورة بنصها الكامل.
د_ أبو حليم : نسبة إلى لقب البطريرك إيليا الثالث أبو حليم(*4) . يحتوي هذا الكتاب على مجموعة الصلاتين التي يقولها الأسقف أو الكاهن في بداية صلاة الصباح "صبرا"، في الأعياد الربانية الكبيرة وبعض التذكارات وبعض الآحاد والمناسبات الأخرى. ولقد وضع البطريرك أبو حليم الكثير من هذه الصلوات، التي ضمها إلى الصلوات التي ألفها غيره من قبله، أمثال بولس الأنباري(*5) وشليطا الرشعيني(*6) . وقد دخلت بعض هذه الصلوات في كتب الفرض المطبوعة. إن أسلوب أبو حليم غني بالصور والألوان تكثر فيه المفردات المقتبسة من اللغة اليونانية، تماشياً مع الأسلوب المتبع في تلك العصور، كما أنه أدخل السجع في هذه المؤلفات إقتداءً بالأدب العربي.
ه_ وردا "الورد": نسبة إلى الشاعر كيوركيس وردة(*7) . يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الأبيات الشعرية "عونياثا" في صلاة الليل "لليا"، والتي تبدأ بعبارة من عالم "من الأبد". وإن الكثير من هذه الأشعار وضعها وردا في مديح العذراء، مما استحق له لقب شاعر العذراء. ومن المعلوم إن البعض من هذه الأشعار هو من وضع مؤلفين آخرين أمثال البطريرك يهبالاها الثاني(*8) ، وشليمون مطران البصرة(*9) ، وخاميس برقرداحي(*10) .
و_ مزموري "المزامير": يحتوي هذا الكتاب على المزامير المقسمة بأسلوب طقسي، حسب الترجمة البسيطة " بشيطا "، وترقيمها يختلف قليلاً عن العبرية والسبعينية والفولغاتا اللاتينية.
ز_ دقذام وذواثر "ما قبل وما بعد": يحتوي على الصلوات الفرضية في أقسامها المشتركة لجميع أيام السنة والآحاد والأعياد.

2_ الكتب المطبوعة:

أ_ صلوثا قانونيتا دخهني أخ طكسا دسورييا مذنحايا دهنون كلدايا "الصلاة الفرضية للكهنة حسب طقس السريان المشارقة وهم الكلدان" ويعرف بالحوذرا: لقد تم جمع الصلاة الفرضية الموزعة في الكتب المخطوطة في كتاب واحد، مؤلف من ثلاثة أجزاء، وذلك في عهد البطريرك إيليا الثاني عشر
(*11) (1878_ 1894) الذي عهد في الأمر إلى مار عبد يشوع خياط(*12) رئيس أساقفة آمد (ديار بكر)، والذي أصبح بعذئذ بطريركاً باسم عبد يشوع الخامس خياط ( 1894_1899). وكان ضليعاً في الأمور الطقسية، فقام بدراسة المخطوطات القديمة، واعتمد أصلحها، ثم عهد في طبعها إلى الأب اللعازري بولص بيجان(*13) الكلداني، فصدر الكتاب في ثلاث مجلدات وبحرف كبير خلال الأعوام 1886، 1887 تباعاً، وقد طبع في مدينة باريس. وقد جمع الأب بيجان في كل جزء من الأجزاء الثلاثة كافة الصلوات والعناصر الضرورية خلال فترة زمنية محددة من السنة الطقسية، والتي كانت منتشرة في مخطوطة عديدة، وقد وزعت كالتالي:

[list=rtl]
[*]المجلد الأول: يحتوي على الصلوات التي تتلى من بداية السنة الطقسية، أي من زمن البشارة وإلى زمن الصوم الكبير، وفي نهاية المجلد الأول وضع فرض صوم باعوثا نينوى لأيام الصوم الثلاثة. ويضم فرض الصوم ميامر من أشعار مار نرساي الملفان ومؤلفات مار أفرام النصيبيني.
 

[*]المجلد الثاني: يحتوي على الصلوات التي تتلى من زمن الصوم الكبير وإلى أحد البنطقسطي (العنصرة).
 

[*]المجلد الثالث: يحتوي على الصلوات التي تتلى من أحد البنطقسطي وحتى نهاية زمن تقديس البيعة، وهي نهاية السنة الطقسية. وقد أعاد المجمع الشرقي طبع الأجزاء الثلاثة طبعة ثانية بحرف أصغر من الطبعة الأولى مجلدة فنياً بشكل أنيق في روما سنة 1938"(*14). وأعاد طبعه المجمع المذكور طبعة ثالثة بمجلد جامع للأجزاء الثلاثة، ولكن بحرف أصغر من الطبعة الثانية في روما سنة 2002. وأعاد طبعه الأب يعقوب يسو(*15) الكلداني بحرف كبير وذلك سنة 1999 في مدينة ديترويت أمريكا ولكن دون تجليد فني.
أما كنيسة المشرق الآشورية فقد طبعته في الهند بمدينة تريشور وذلك سنة 1960.

[/list]
ب_ مطبوعات المطبعة البطريركية الكلدانية في الموصل: أسس هذه المطبعة الشماس روفائيل مازجي الآمدي(*16) سنة 1865 في مدينة الموصل، بعد أن اشترى عدة بيوت جانب كنيسة شمعون الصفا، وذلك في عهد البطريرك يوسف السادس أودو(*17)، وتم فيه طباعة الكتب الطقسية التالية:
[list=rtl]
[*]مزموري داويذ "مزامير داود" وقد تم طباعته سنة 1866 وأعيد طبعه سنة 1925.
[*]كتاوا دقذام وذواثر "كتاب ما قبل وما بعد" وتم طباعته سنة 1866 وأعيد طبعه سنة 1924.
[*]طكسا درازي عم ثلاثا قوذاشا "طقس الأسرار مع القداديس الثلاثة" وتم طبعه سنة 1936.
[*]الابتهالات القدسية كتيب يضم قداس الرسل، باللغة الكلدانية يقابل كل صفحة ترجمة بالعربية، وقد أعده الأب (المطران) سليمان صائغ(*18). وتم طبعه سنة 1936.
[/list]
ج_ مطبوعات مطبعة الآباء الدومنيكان في الموصل: قدمت هذه المطبعة خدمات جليلة للكنيسة الكلدانية من خلال طباعتها الكتب الطقسية التالية:
[list=rtl]
[*]قراءات العهد القديم للأيام الممتازة على مدار السنة الطقسية للبيعة المقدسة الكلدانية باللغة العربية، وطبعة أخرى باللغة الكلدانية، وتم طبعهما سنة 1900.
 

[*]رسائل بولس الرسول للأيام الممتازة على مدار السنة الطقسية للبيعة المقدسة الكلدانية باللغة العربية، وطبعة أخرى باللغة الكلدانية، وتم طبعهما سنة 1900.
 

[*]الأناجيل للأيام الممتازة على مدار السنة الطقسية للبيعة المقدسة الكلدانية باللغة العربية، وطبعة أخرى باللغة الكلدانية، وتم طبعهما سنة 1900.
 

[*]طكسا درازي "طقس القداس" وتم طبعه سنة 1901.
 

[*]نقبيتا درازي "توابع أو ملحق الأسرار" وتم طبعه سنة 1901.
 

[*]كتاوا دقذام ودواثر "كتاب ما قبل وما بعد" وقد تم طبعه سنة 1903.
 

[*]طكسا درازي دمعموديثا "طقس سر المعمودية" وتم طبعه سنة 1907.
 

[*]طكسا دبوركا "طقس البركات الخطبة والإكليل" وتم طبعه سنة 1907.
 

[*]طكسا دعنيدي "طقس تجنيز الموتى" وتم طبعه سنة 1907.
 

[*]كتاوا دأيدي دكهني "كتاب لأيادي الكهنة" وقد تم طبعه سنة 1907.
 

[*]التأملات للشهر المريمي نقله من العربية إلى الكلدانية المطران فرنسيس داود(*19) وتم طبعه سنة 1907.
 

[*]كتاب العهد القديم باللغة الكلدانية الفصحى بمجلد مستقل، وكتاب العهد الجديد باللغة الكلدانية الفصحى بمجلد مستقل، وتم طبعهما سنة 1950.
 

[*]كتاوا دمديحي روحانايا "كتاب المدائح الروحية" ويحتوي التراتيل الروحية التي ألفها الشماس داويذ كورا(*20) النوهدري باللغة الكلدانية المحكية (السورث)، وتم طبعه سنة 1954.
[/list]
د_ متفرقات: صدر العديد من المطبوعات الطقسية في كل من شطري كنيسة المشرق نذكر منها:
[list=rtl]
[*]توركاما وطكسا دمشمشانوثا وسوغيثا "التراجم وطقس الخدمة والتراتيل" حققه القس يوسف قليتا(*21)، وتم طبعه في المطبعة الأثورية بالموصل سنة 1926.
 

[*]كتاوا دتشمشتا درازي "كتاب خدمة الأسرار" وضعه الشماس يوسف ميري(*22) سنة 1960، وقد طبع نسخة بالكلدانية الفصحى، ونسخة ثانية بالكرشوني مع تراتيل بالعربية. وأيضاً كتاب كنز العبادة بالعربية. وتراتيل الشعانين بالكلدانية والكرشوني. وكتاب الصوم الكبير بالعربية.
 

[*]كتاوا طكسا دكومرايي "كتاب طقس الحبريات" يضم طقس تكريس المذبح بالإضافة إلى الرسامات لكافة الدرجات الكنسية، وقد طبع في روما سنة 1957.
 

[*]طكسا درازي عم قوذاشا قدمايا "طقس الأسرار مع القداس الأول"، طبعه البطريرك بولص الثاني شيخو(*23) في بغداد سنة 1971.
 

[*]قيثارا "القيثارة" يضم مجموعة من التراتيل بالكلدانية الفصحى والسورث، حققه الأب عمانوئيل خوشابا(*24) ، وتم طبعه في بغداد سنة 1972.
 

[*]أعادة مطرانية كركوك الكلدانية طباعة الأناجيل الطقسية باللغة العربية سنة 1979، والذي طبعه الآباء الدومنيكان في الموصل سنة 1900.
 

[*]أعادة مطرانية كركوك الكلدانية طباعة رسائل مار بولس الطقسية باللغة العربية سنة 1980، والذي طبعه الآباء الدومنيكان في الموصل سنة 1900.
 

[*]أعاد الخور أسقف فرنسيس اليشوران(*25) طباعة الأناجيل الطقسية باللغة الكلدانية، في طبعة أنيقة مذهبة، وتم طبعه في باريس سنة 1977.
 

[*]كتوتا دشاعا دمصلين به ديرايي كلدايي دربن هرمزد "كتيب صلاة الساعات الذي يصلي به رهبان ربان هرمزد الكلدان" وهو مخطوط بيد الشماس بولس قاشا الألقوشي سنة 1935، واهتم بطبعه في بغداد سنة 1988 الأب توما شوريز(*26) الراهب لفائدة أخوته الرهبان.
 

[*]مزموري دذاويد وعمي دقذام وذواثر "مزامير داود ومعه ما قبل وما بعد" طبعه البطريرك روفائيل الأول بيداويد(*27) في بغداد سنة 1998.
 

[*]كتاوا دقذام ودواثر "كتاب ما قبل وما بعد" باللهجة المحكية (السورث) حققه الأب يوحنا جولخ(*28)، وتم طبعه في بغداد سنة 2000. ونشر أيضاً ميامر صوم الباعوثة بالسورث.
 

[*]رسائل مار بولس الطقسية باللهجة المحكية (السورث) تم طبعه في مركز جبرائيل دنبو الثقافي بغداد سنة 2005.
 

[*]طكسا كومرايي "طقس الحبريات" حققه المطران لويس ساكو(*29) باللغة الكلدانية مع ترجمة مقابلة بالعربية. وتم طبعه في كركوك سنة 2008.
[/list]
وهناك العديد من المطبوعات في مختلف الأبرشيات الكلدانية، طبعت باللغات الكلدانية والعربية والكرشوني والسورث والإنكليزية والفرنسية، حسب حاجة مراكز هذه الأبرشيات.
 
الهوامش:
[list=rtl]
[*]أدي: أصله من دفنيس وهو أحد الاثنين والسبعين تلميذاً، وكان يرافق توما الرسول. بشر في الرها وأبرأ ملكها أبجر الخامس أوكاما. ثم انحدر صوب نصيبين وبلاد الجزيرة وآشور وباجرمي وأرزن وبشر هناك. ثم عاد إلى الرها وتوفي هناك. ذخيرة الأذهان الأب بطرس نصري ج 1 ص 36.
 

[*]ماري: هذا السليح الطاهر هو الذي أسس كرسي المشرق. وهو أحد المرسومين من السبعين، عبراني بدأ بالدعوة ونصر الناس ببابل والأهواز وسائر كور دجلة وفارس وكشكر وأهل الرذانيين. أخبار بطاركة المشرق ماري بن سليمان ص 2.
 

[*]كنيسة مار إشعيا: هي كنيسة دير مار إيشوعياب برقوسري. وإيشوعياب أصله من نينوى عاش في القرن السادس. تتلمذ للربان أيوب ولبس الأسكيم الرهباني. وبنى ديره على أيام البطريرك حزقيال (570 _ 571). وعاش في ديره حتى وفاته ودفن في ديره. وذخائره لا زالت محفوظة في الكنيسة. وفي زمن لاحق أصبح الدير مركزاً لرئيس أساقفة الموصل، وأصبحت كنيسته كاتدرائية الأبرشية. وقد تجددت الكنيسة على مر السنين. وتملك الكنيسة أقدم مخطوطة للحوذرة "مدار السنة الطقسية" تعود إلى القرن العاشر. وكان إلى جانب الدير ثلاثة كنائس ملحقة به هي: مار قرياقوس وأمه. مار كيوركيس الشهيد. مار يوحنان. إيشوعياب برقوسري وكنائسه الأب (المطران) فرج رحو ص 6 _ 46.
 

[*]البطريرك إيليا الثالث أبو حليم (1108 _ 1190): ويلقب بابن الحديثي، ولد في ميافرقين سنة 1108، وبعد أن تضلع من الآداب العربية والكلدانية، سيم مطرابوليطاً على نصيبين، ثم انتخب بطريركاً لكنيسة المشرق سنة 1176، توفي في بغداد سنة 1190 ودفن في كنيسة مار سبريشوع. وضع إيليا مؤلفات كثيرة رائعة، وجاء معظمها باللغة العربية. ويقول عبديشوع الصوباوي: إن إيليا وضع تراجم ورسائل، ونظم وأنشأ صلوات ما بين المجالس وصلاة الصبح ، ويقال إنه رتب طقس "أنا رقدت ونمت واستيقظت"، حسبما يقال في صلاة الأسابيع الرازية من الصوم الكبير. وما كتبه بالكلدانية يقتصر على صلوات تقال في"صلاة الصبح"، وقد نشر الأب أوجين منا ثلاثاً منها في كتاب المروج النزهية هي: صلاة لعيد التجلي " نعم ربنا وإلهنا لتفتح الأبواب الفضائية أمام المحتاجين "، صلاة الصبح لعيد الصليب "لك أيها البحر الخفي غير المدرك رحمات"، وأخرى لصبح عيد الصليب "لك أيها الشمس غير الجوية".
 

[*]بولس الأنباري: كان أسقفاً على الأنبار (فيروز شابور). أشتهر نحو سنة 740. ويقول عبد يشوع الصوباوي: "عمل البار بولس الأنباري دحضاً لرسالة عمر وتعازي وتراجم ومناظرة مع البعض". فهرس المؤلفين لعبد يشوع الصوباوي تعريب الأب الدكتور يوسف حبي ص 200.
 

[*]شليطا الرسعيني: أشتهر في أيام بولس الأنباري "الجيل الثامن". ويقول عبد يشوع الصوباوي: "وضع شليطا أسقف رأس العين تراجم وتعازي وصلوات وقوانين وعللاً. وله فصول تقال على باب الهيكل شعراً وفصول غير موزونة وتفسير أنشودتين ". فهرس المؤلفين لعبد يشوع الصوباوي تعريب الأب الدكتور يوسف حبي ص 203.
 

[*]كيوركيس وردة: أصله من أربيل عاش في القرن الثالث عشر، ويقال إنه توفي سنة 1300. ولا نملك الكثير عن حياته. وضع كيوركيس ميامر عديدة أدرجت في طقس كنيسة المشرق، وهي تتطرق إلى وصف أسرار الديانة المسيحية، وإلى فضائل العذراء مريم بنوع خاص، لذا لقب بجدارة بـ شاعر العذراء. وأيضاً في حياة المسيح حسب الأناجيل المنحولة، وأخرى في التوبة وفي يونان النبي وفي الإنسان وفي الموت. ووضع كتاب " تفسير الخدم " في مجلدان في سبعة ميامر. ووضع أنشودة تقال عند تلبيس الأحبار الحلة الكنسية " مجمع الأفكار "، وأنشودة " ربنا وإلهنا بوجوده الخفي ". وقد نشر له الأب (المطران) يعقوب أوجين منا ثلاث من قصائده في كتاب المروج النزهية هي: في مدح مريم العذراء " في بحر الآثام أنا مرميٌّ "، وفي الميلاد " الوليد الذي ليس لولادته زمن "، وفي الإنسان " في الإنسان العالم صغير كل الأرض مرتبطة ". وله العديد من المؤلفات في الطقس نذكر منها: " بك لك ومنك أطلب "، " من يجد "، " ها في الأرض وها في السماء "، " تعالوا يا أحبائي نلتجئ "، " الصليب الذي شوهد في السماء ". وفي عيد يوحنا المعمدان " قوَّى الذين في الآتون وفجرَّ الماء من الصخرة "، في تذكار الإنجيليين الأربعة " في أسفار الروح تعليم بولس الرسول الكبير المختار كتبت وقرأت "، وفي تذكار الملافنة اليونان " الأسفار فتحت وقرأت بين الأسطر وسمعت لربنا يأمر ببشارته "، تذكار الشفيع الخصوصي "معلم الأمور الجميلة هو المسيح حقاً "، في عيد الصعود "طريق الابن الوحيد لا تدرك لكل المخلوقات "، وفي بشارة مريم" المجد لذاك الذي أرسل الملاك إلى مريم "، وفي تذكار مريم حافظة الزروع " من يستطيع بالفكر أن يتأمل وبالفم أن يروي"، وفي عيد الرسولين بطرس وبولس "تعالوا يا أحبائي نتلذذ بذكرى الرسل العادلين أحباء المسيح "، في عيد انتقال العذراء "من يستطيع بالفكر أن يتأمل وبالفم أن يحكي"، وفي عيد ميلاد مريم "أيها الطاهر يا محب الطاهرين امنح لي برحمتك فكراً طاهراً"، في تذكار مار يعقوب المقطع " في سنة سبعمائة وثلاثين للإسكندر ومعهم ثلاث سنين ".
 

[*]البطريرك يهبالاها الثاني: هو إيليا ابن قيوما من أهل الموصل. أقيم أسقفاً على ميافرقين ثم مطراناً على نصيبين. انتخب بطريركاً سنة 1190، وخلال بطريركيته رسم 18 مطراناً و37 أسقفاً. توفي سنة 1222 في بغداد ودفن في كنسية العتيقة للقديسة مريم "بيعة العقبة".
 

[*]شليمون مطران البصرة: ولد في خلاط الواقعة على الشاطئ الغربي من بحيرة وان في أرمينيا وذلك في نهاية القرن الثاني عشر، أقيم مطراناً على البصرة في الربع الأول من المئة الثالثة عشرة، توفي سنة 1240. ويقول عبديشوع الصوباوي: إن سليمان وضع كتاب "النحلة"، وكتاب صورة السماء والأرض ومقالات وصلوات. منها صلاة لصباح الجمعة العظيمة "أوقد يا رب من شقوق الباب". وله أنشودتان لمريم العذراء مطلع الأولى "طوباك أيتها الأم المباركة "، ومطلع الثانية "لنصعد الشكر جميعنا في تذكار أم مخلصنا".
 

[*]خاميس برقرداحي: عاش في القرن الثالث عشر، وكان كاهناً في أربيل ومعاصراً لكيوركيس ورده ولأبن العبري. وسمي ببر قرداحي لأنه ينتسب إلى عائلة الحدادين، ويقال أنه كان متزوجاً وإنه أنجب بنين وبنات في غاية الحسن والجمال. وضع خاميس كتاب باسمه يتضمن أشعاره وبعض من أشعار كيوركيس ورده وغيره من الشعراء، وله أنشودات في التوبة وفي صلاة الطلب، وخطب لأعياد السنة ومواسمها الليتورجية، وقصائد في مدح الشهيد ايشوعسبران، وله ديوان شعر يسمى "أبواب الشعر"، وقد دخل منها في طقس المشارقة مثل: "النفوس الحزينة"، "عند أرسل جبرائيل"، وله ترتيلة لعيد الجسد "الكنيسة المقدسة المؤمنة ليسوع الختن أصبحت مخطوبة" وله العديد من التراجم تقال قبل تلاوة الإنجيل منها: للأحد الثالث من الصوم الكبير "يا صوم القلب والفم يرضيان الرب"، وللأحد الرابع من الصوم "يا بالصوم والسهر والقيام يرضون الرب"، ولجمعة لعازر "أيها الصائمون عن الخبز والماء أربعين يوماً". وقد نشر الأب يعقوب أوجين منا في كتابه المروج النزهية مقتطفات من مؤلفاته هي: في النفس "الويل لكِ يا نفس حقيرة دائماً ومحتقرة"، في الإربيليين "إن كان الإربيليين لا يعرفوني وينكرون احترامي"، في مدح الرحمة "أنت هو الذي تحرك للقمر أربعة عشر مرة مكتسباً لشخصك الخزي والتوبيخ والتحذير"، في موت ابنه "أطلبك بين حناياي ولا تتوقف أفكاري".
 

[*]البطريرك إيليا الثاني عشر عبو اليونان: ولد في الموصل سنة 1840. تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة الكلدان. سنة 1855 أرسل إلى روما ودرس في كلية انتشار الإيمان. رسمه كاهناً البطريرك يوسف السادس أودو سنة 1864. وانتخب مطراناً لأبرشية الجزيرة العمرية سنة 1873. وتمت سيامته سنة 1874 بوضع يد البطريرك يوسف السادس أودو. انتخب بطريركاً سنة 1878. توفي سنة 1894 ودفن في كاتدرائية الشهيدة مسكنتا بالموصل.
 

[*]المطران (البطريرك) عبد يشوع الخامس خياط: عبد يشوع جملة بالكلدانية تعني "عبد المسيح". ولد في الموصل، تلقى العلوم في مسقط رأسه، ثم أرسل إلى روما ليواصل دروسه في كلية انتشار الإيمان، وهناك رسم كاهناً سنة 1853 ثم عاد إلى الموصل. سنة 1860 رسم مطراناً للعمادية، لكنه استقال بعد ثلاث سنين حيث عين نائباً بطريركياً عاماً. وفي سنة 1874 عين رئيس أساقفة على آمد (ديار بكر)، ودبر هذا المركز الهام مدة عشرين سنة حيث انتخب بطريركاً سنة 1895، توفي سنة 1899. عمل عبديشوع في إعداد الطبعة البسيطة للكتاب المقدس، وشغل منصب المدير المسؤول في المطبعة الكلدانية التي جلبها الشماس روفائيل مازجي إلى الموصل. ووضع تاريخاً للقرون السبعة الأولى والثلاثة الأخيرة من تاريخ الكنيسة الشرقية. ووضع بالعربية أسماه الفصول الأنسية في التواريخ القدسية، ووضع كتاباً باللاتينية في السريان الشرقيين ورئاسة الحبر الروماني حسب شهادات من الطقوس الشرقية، ووضع كتاب أسس القراءة ضمنه قطع مختارة في الكلدانية. وقد وكله البطريرك إيليا عبو اليونان بطبع كتاب الفرض الحوذرة مع الأب بولس بيجان، فطبع بأجزائه الثلاثة للمرة الأول في مدينة ليزيك بألمانيا سنة 1886.
 

[*]الأب بولس بيجان: ولد في خسراوة التابعة لأبرشية سلماس الإيرانية، سنة 1856 انتمى إلى الرهبانية اللعازرية، وبعد أن قضى الابتداء وسني الدراسة القانونية في باريس، رسم كاهناً 1861 ثم عاد إلى خسراوة وجلب معه مطبعة صغيرة. وظل يتناوب في خدمته بين خسراوة وأورميا مدة 19 سنة. سنة 1880 أرسل إلى باريس ليهتم بطبع الكتب الكلدانية. عرضت عليه مطرانية سلماس لكنه رفض للتفرغ في خدمة الكنيسة الكلدانية. توفي سنة 1920. أدى الأب بيجان خدمة جليلة لكنيسة المشرق، فقد نشر بالكلدانية السوادية الأورمية كتاب الإقتداء بالمسيح وكتاب التعليم المسيحي وكتاب العبادة النفيس وكتاب مبادئ القراءة وكتاب التاريخ المقدس وكتاب حياة القديسين. أما بالكلدانية الفصحى فقد نشر ستة وثلاثين مجلداً من التراث المسيحي المشرقي لتغذية حياة المؤمنين منها: قصة يوسف الصديق لمار أفرام النصيبيني وملحق بميامر نرساي الملفان، وسير الشهداء والقديسين الشرقيين بسبعة مجلدات، وكتاب فردوس الآباء لعنانيشوع، ومختصر المجامع الأحد عشر من المجامع المسكونية، والتاريخ الكنسي لاوسابيوس القيصري، وكتاب الرؤساء لتوما المرجي ملحق بكتاب العفة لايشوعدناح البصري، وميامر إسحق الأنطاكي بمجلدان، وميامر مختارة ليعقوب السروجي بخمسة مجلدات، وتآليف إسحق النينوي في الطريقة الرهبانية، وتآليف سهدونا، وترجمة سبريشوع الجاثليق، سيرة الجاثليق يابالاها والربان صوما، وكتاب مدار السنة الطقسية الحوذرا بثلاثة أجزء.
 

[*]الفرض الإلهي لكنيسة المشرق الكلدانية _ الآثورية إعداد المطران جاك اسحق ص 42_ 46.
 

[*]الأب يعقوب يسو: ولد في تلكيف سنة 1932. دخل المعهد البطريركي الكهنوتي بالموصل سنة 1950. أرسل للدراسة في روما سنة 1953. رسم كاهناً سنة 1960. عين مدرساً في المعهد الكهنوتي سنة 1962. أرسل للخدمة في ديترويت أمريكا سنة 1964، ولا زال يخدم هناك.
 

[*]الشماس روفائيل مازجي: ولد في آمد سنة 1815. والده القس بطرس. ترعرع على الفضيلة والإيمان. سافر إلى باريس ودخل الرهبنة اللعازرية. بعد وفاة عمه بدوش آلت إليه ثروته بسبب عدم وجود وريث في العائلة غيره. فاستأذن رئيسه ليعود إلى الشرق، وفي طريقه مر بمدينة روما وهناك اشترى الكثير من الحلل والأدوات الكنسية ووهبها لمطرانية آمد. ثم جاء إلى الموصل سنة 1863 وبالتشاور مع البطريرك يوسف أودو اشترى بيوت جانب كنيسة شمعون الصفا، وشيد مدرسة كهنوتية وجهزها بكل ما يلزم لاستقبال ثلاثين طالباً. بالإضافة إلى مطبعة كان قد جلبها معه من روما ومعها الكثير من الورق والحبر وحروف كلدانية وعربية وفرنسية. توفي في الموصل سنة 1866. دفن في كنيسة شمعون الصفا بالموصل.
 

[*]البطريرك يوسف السادس أودو: ولد في ألقوش سنة 1793. دخل الرهبنة الهرمزدية الأنطونية سنة 1812. رسم كاهناً في آمد سنة 1822. رسم مطراناً على الموصل سنة 1825. نقل إلى كرسي العمادية سنة 1827. انتخب بطريركاً سنة 1847. توفي سنة 1878 ودفن في دير السيدة قرب ألقوش. يعتبر من أشهر بطاركة كنيسة المشرق بعد الإتحاد.
 

[*]الأب (المطران) سليمان صائغ: ولد في الموصل سنة 1886. دخل المعهد البطريركي الكهنوتي سنة 1901. رسم كاهناً سنة 1908 وعين مديراً لمدرسة مار يوسف الابتدائية في الموصل، ومحاضراً للغة العربية في معهد شمعون الصفا. سنة 1914 عين مديراً للإعدادية الكلدانية ونهض بها بأحسن ما يرام. أصدر جريدة الموصل الرسمية، وأعاد تشغيل مطبعة الشماس روفائيل مازجي وتمكن من طباعة العديد من الكتب الطقسية والمدرسية. سنة 1928 أصدر مجلة النجم واستمرت عشرة سنوات إذ حجبت بسبب غلاء الأسعار وقلة الورق بسبب الحرب العالمية الثانية. ثم صدرت من جديد سنة 1950 حتى توقفت نهائياً سنة 1956. سنة 1942 أسس الجمعية الخيرية الكلدانية. رسم أسقفاً معاوناً بطريركياً سنة 1954. توفي في بغداد سنة 1961 ودفن فيها. له العديد من المؤلفات منها تاريخ الموصل بثلاثة أجزاء، وقصة الشريفة الإربيلية يزداندوخت.
 

[*]المطران فرنسيس داود: ولد في أرادن التابعة لأبرشية العمادية سنة 1870. دخل معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان بالموصل سنة 1883. رسمه كاهناً البطريرك إيليا عبو اليونان سنة 1893. رسمه مطراناً لأبرشية العمادية البطريرك يوسف عمانوئيل سنة 1910. توفي سنة 1935 ودفن في كنيسة أرادن.
 

[*]الشماس داويذ كورا: ولقب بـ كورا لأنه كان أعمى. ولد في قرية مار يعقوب قرب دهوك. عاش في أواسط القرن التاسع عشر. ويحكى أنه كان يتنقل بين القرى يرتل الأناشيد الدينية وأشهرها "بشما دبابا" وكان الناس يكرمونه ببعض المال ليعيش منه. ومن المعلوم أن هذه التراتيل المنسوبة له هي بالحقيقة من مؤلفات الأب يعقوب ريتوري الدومنيكي الملقب بـ "ياقو نوخريطا" أي يعقوب الغريب، وكان داويذ يتعلمها منه ويحفظها وينشدها. وعندما طبع الآباء الدومنيكان الكتاب الذي يضم هذه الأناشيد نسبوها خطأً إلى داويذ كورا.
 

[*]القس يوسف قليتا: ولد في الربع الأخير من القرن التاسع عشر في قرية مار بيشوع الواقعة على الحدود الإيرانية التركية. دخل المدرسة البروتستانتية في أورمية وتخرج منها. ثم علم فيها وشرع يساعد على طبع الكتب الكلدانية ونشرها. سافر سنة 1920 إلى الملبار في الهند وجلب من هناك الحروف الكلدانية ورجع إلى الموصل وأسس مطبعة صغيرة، وطبع فيها كتباً لا يستهان بها. ثم أسس مدرسة وأعطاها طابعاً قوياً من خلال تفانيه في خدمة دروس اللغة دون ملل. توفي في الموصل سنة 1955.
 

[*]الشماس يوسف ميري: ولد في تلكيف سنة 1900. دخل المعهد الكهنوتي البطريركي سنة 1912 وتركه سنة 1915. أمضى معظم حياته في بغداد. علم اللغة الكلدانية مدة طويلة في مدرسة الطاهرة. أعد العديد من الشمامسة بعد أن علمهم اللغة الكلدانية والصلوات الطقسية وألحانها. توفي في بغداد سنة 1976.
 

[*]البطريرك بولس الثاني شيخو: ولد في ألقوش سنة 1906. دخل المعهد الكهنوتي البطريركي سنة 1921. رسم كاهناً سنة 1930 ثم قصد روما للدراسة هناك. سنة 1933 نال شهادة الدكتوراة في العلوم الشرقية. عاد إلى العراق وعين مدرساً في المعهد البطريرك ومديراً له سنة 1938. رسم مطراناً لأبرشية عقرة سنة 1947. نقل إلى أبرشية حلب سنة 1957. انتخب بطريركاً سنة 1958. توفي في بغداد سنة 1989. خلال بطريركيته بنى في بغداد 24 كنيسة بالإضافة إلى معهد كهنوتي ودير للرهبان وميتم وعدة مدارس. له عدة مؤلفات وترجمات نذكر منها: الديورة. العقوبات في الحق القانوني الكلداني. تاريخ الكنيسة الكلدانية " مخطوط ". أم المعونة. طقس مار أفرام. طقس يسوع الملك. والعديد من المقالات والرسائل الرعوية.
 

[*]الأب عمانوئيل خوشابا: ولد في قرية كستا قرب زاخو سنة 1931. دخل معهد شمعون الصفا الكهنوتي البطريرك في الموصل سنة 1944، وبعد أن عكف على ارتشاف مختلف العلوم الكنسية رسم كاهناً سنة 1955. علم في معهد شمعون الصفا لمدة سنتين. ثم خدم في أبرشية زاخو ثم انتقل إلى بغداد وعين رئيساً للمعهد الكهنوتي البطريرك. سنة 1982 عين لخمة الكلدان في ملبورن استراليا، ولا يزال يقوم بخدمته هناك حتى يومنا هذا.
 

[*]الخوري فرنسيس اليشوران: من أبرشية زاخو ولد سنة 1929، والده القس يوسف. دخل معهد الآباء الدومنيكان في الموصل سنة 1944. رسم كاهناً سنة 1954. خدم في باريس حتى توفي سنة 1987. نقل جثمانه إلى دهوك ودفن هناك.
 

[*]الأب توما شوريز الراهب: هجرت عائلته من سعرت إلى تللسقف بعد مذابح السفر برلك. ولد سنة 1918 في تللسقف. دخل الرهبنة الكلدانية سنة 1934. أبرز نذوره الدائمة سنة 1939. رسم كاهناً سنة 1955 وخدم في مانكيش. سنة 1960 خدم في الحبانية. وفي سنة 12968 في كرمنشاه إيران. سنة 1972 خدم في أربيل. انتخب رئيساً لدير الربان هرمزد سنة 1975. سنة 1980 خدم في البصرة. سنة 1981 خدم في السليمانية. سنة 1986 عين مسؤولاً عن الطلاب في دير السيدة ألقوش. أنتخب سنة 1990 مدبر أول في الرهبنة الكلدانية وخدم في كنيسة باقوفا. سنة 1994 انتقل إلى دير السيدة وبقي هناك حتى توفي سنة 1998 ودفن هناك.
 

[*]البطريرك روفائيل الأول بيداويد: ولد في الموصل سنة 1922. دخل معهد شمعون الصفا الكهنوتي سنة 1933. أرسل للدراسة في روما سنة 1936 ورسم كاهناً هناك سنة 1944. عاد إلى العراق سنة 1947 وعين أستاذاً في المدرسة الكهنوتية. سنة 1956 عين مدبراً بطريركياً على أبرشية كركوك. سنة 1957 رسم مطراناً على أبرشية العمادية. نقل إلى أبرشية بيروت سنة 1966. انتخب بطريركاً سنة 1989. توفي في بيروت سنة 2003 ودفن في كاتدرائية الملاك روفائيل في بيروت.
 

[*]الأب يوحنا جولخ: ولد في ألقوش سنة 1935. دخل معهد شمعون الصفا الكهنوتي في الموصل سنة 1951. سنة 1957 أرسل إلى باريس ودرس في معهد سانسولبيس لسنة واحدة. رسم كاهناً سنة 1961 وخدم في ألقوش. سنة 1974 عين خورياً لكنيسة مار إشعيا في الموصل، وخدم فيها حتى وفاته سنة 2007.
 

[*]المطران لويس ساكو: ولد في اصطبلاني قرب زاخو سنة 1948. درس في معهد الآباء الدومنيكان في الموصل. رسم كاهناً سنة 1974. يحمل شهادة دكتوراة في علم آباء الكنيسة، وشهادة دكتوراة أخرى في تاريخ العراق القديم، وشهادة ماجستير في الفقه الإسلامي. خدم في كنيستي مسكنتا وأم المعونة بالموصل. عمل مديراً للمعهد الكهنوتي البطريركي ومدرساً في كلية بابل الحبرية في بغداد من سنة 1997 وحتى سنة 2001. مستشار المجلس البابوي للحوار بين الديانات. رسم رئيساً لأساقفة كركوك في 14 تشرين الثاني 2003.
 

[/list]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكتب الطقسية في كنيسة المشرق الكلدانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: