منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي / د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي / د . عبدالله مرقس رابي   2015-11-15, 8:35 pm

د.عبدالله رابي


رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« في: الأمس في 08:56 »
                              رسالة مفتوحة الى السادة
                        نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي

د . عبدالله مرقس رابي
     باحث أكاديمي

                        أوجه هذه الرسالة اليكم ومن خلالكم لكل المهتمين من الاحزاب السياسية ورجال الدين  بموضوع البطاقة الوطنية بمناسبة أستضافتكم من قبل  لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب  مع ممثلي الايزيدية والصابئة المندائية .في أجتماع عُقد صباح الاربعاء 11/ 11 / 2015في مقرها بمبنى البرلمان .

     أيها السادة المحترمون :
                            أقدر عاليا مساعيكم المبذولة من أجل نيل ِشعبنا حقوقه بقدر المستطاع وبحسب الظروف السياسية المعقدة والقانونية المضطربة غير المستقرة في العراق وانتم بعددكم القليل جدا بين الغالبية العظمى المُسيطرة على زمام الحكم في السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية .وأن المساعي المبذولة من قبلكم هي نتاج للمشاورات التي تُقيمونها مع أحزابكم السياسية والمسؤولين الكنسيين .
وأنما وبحسب ما توصلتم أليه في أجتماعكم الاخير المذكور أعلاه يتبين بوضوح الحاجة الى لجوئكم للاستشارات القانونية  ،أو الى الاختصاصات ذات العلاقة بموضوع المناقشة أو الحدث، أنتم والاحزاب السياسية ورجال الدين .حيث أن أتفاقكم على المقترح الثاني الذي يُشير الى : أو يُضاف الى نص الفقرة المُختلف عليها ( وله حق الاختيار عند البلوغ الشرعي ) ، - كما نُشر في الوسائل الاعلامية - يدل على عدم  الالمام بتداعيات والاثار الناجمة  من أضافتها ، أو الفائدة التي ستتحقق من أضافتها ، بينما المقترح الاول الذي يُشير الى رفض الفقرة بأكملها  هو الهدف  المنشود .
لوعُرضا المقترحان لاعضاء مجلس النواب للتصويت عليهما ، يا ترى ماذا ستكون النتيجة ؟ بالطبع أن الذين وافقوا في التصويت الاول على تثبيت الفقرة سيرفضون مقترحكم الاول لانه لا يخدمهم ، فيلجأؤن الى المقترح الثاني.وأذا تم الاتفاق على المقترح الثاني فهل سنحقق نتائج أيجابية ؟ وهذا ما سأناقشه في هذه الرسالة.
كما هو معروف أكاديميا بأن القانون هو أنعكاس للنُظم الاجتماعية وطبيعة الحياة الاجتماعية ،فتشريع أي قانون لابد أن يُعتمد على المختص في القانون بالدرجة الاساس ،وثم هناك ثمة  أهمية كبيرة لمراجعة الاختصاصيين النفسانيين والاجتماعيين لكي يُشخصوا ألابعاد والآثار المترتبة لتطبيق القانون المشرع .وعليه لم تكن كافية عملية عرض المقترح ومناقشة الموضوع مع رجال الدين لوحدهم كما أشار النائب القدير رائد أسحق متي العضو في مجلس النواب في مقابلة معه اجراها موقع عشتار تي في في 11 /11 / 2015.فالموضوع لايخص رجال الدين لوحدهم بل القانونيين بدرجة الاساس وغيرهم من الاختصاصات .
وقد تم مناقشة موضوع البطاقاة الوطنية والمادة 26 الفقرة الثانية قانونيا بعناية أختصاصية فائقة من قبل الاستاذين الموقرين ( ماهر سعيد متي والذي كما يبدو أنه قد تابع الموضوع منذ فترة طويلة ونبه اليه ووضع مقترحاته القانونية ،وثم ما ناقشه أخيرا يعقوب أبونا  في مقالته الموسومة " وأخيرا البرلمان العراقي ينتصر على الطفل العراقي بقانون البطاقة الوطنية ").
أنما لو تم الاتفاق على أضافة عبارة " وله حق الاختيار عند البلوغ الشرعي " الى الفقرة ثانيا من المادة 26 أو بالصيغة الاولى التي رُفضت هي الاخرى ( أن يبقى الاولاد القاصرين على دينهم لحين أكمال الثامنة عشرة من العمر ) بحسب ما صرح به النائب رائد اسحق في مقابلته ،ستبقى الحاجة الى الاستشارة النفسية الاجتماعية لتشخيص التداعيات والاثار المترتبة عن أضافتها،فهنا أسمحوا لي أن أناقش تلك الاثار وهل سنحقق الغاية منها ؟
 
ماهو سن البلوغ وسن الرشد ؟
                                بحسب خبرتي ومتابعة المستجدات عن هذين المصطلحين المرتبطين بعلم الاجتماع الجنائي وعلم النفس الشخصية ،يتبين هناك فرق بينهما .
سن البلوغ : وهو السن الذي يصله الفرد ليميزه  نفسيا وجسديا  عن ما كان عليه قبله،وذلك للنمو والنضج الحاصل في الجهاز التناسلي  تحت تأثير نمو الغدد المسؤولة عن العملية الجنسية ، وقدرة الفرد من كلا الجنسين  على أداء العمل الجنسي ،وقد يُشخص النضج الجنسي من خلال ظهورالعلامات الطبيعية البايولوجية التي تُعبر عن  معالم الرجولة عند الفتى ومعالم الانوثة عند الفتاة والتغيرات النفسية  والاجتماعية المصاحبة للتغيرات الجسدية .
ويتباين سن البلوغ والنضج الجنسي لتأثير عوامل مهمة يتعرض لها الافراد ، وأهمها البيئة المناخية ،حيث توصلت الدراسات المُقارنة الى أن الذين يعيشون في المناطق الحارة أسرع نضجا من الذين يعيشون في المناطق الباردة ، فهناك ارتباط بين درجة الحرارة والنضج الجنسي ، فكلما أرتفعت درجة الحرارة تتسارع عملية النضج الجنسي. وعلى هذا التباين أختلفت المجتمعات في تحديد سن البلوغ وثم سن الرشد .ومن العوامل الاخرى نوع التغذية التي يتلقاها الاطفال ، فالمعاناة من سوء التغذية سيؤدي الى تأخر سن النضج والعكس صحيح ،اضافة الى العوامل الوراثية ،وتعرض الاطفال الى الامراض المختلفة .
يرتبط مفهوم البلوغ الشرعي عند الاسلام ، والذي وُرد في المقترح الثاني ،بسن البلوغ الجنسي ،فالبلوغ الشرعي للذكر هو من أكمل خمسة عشرة سنة قمرية لظهور علامات الرجولة لديه لبلوغه الجنسي.أما  البلوغ الشرعي عند الفتاة بأكمالها تسعُ سنوات قمرية ، حيث تظهر علامات البلوغ الجنسي لديها.وهناك شبه أجماع لدى المفسرين والفقهاء والمذاهب الدينية الاسلامية.
أما سن الرشد : وهو السن الذي يبلغه الافراد من الجنسين بسبب النمو العقلي الذي يمنحه الاهلية في تحمل مسؤولية الفعل الذي يقوم به سواء كان سلبيا أو ايجابيا في تأثيره على المجتمع ،وعليه يتحمل المسؤولية الجزائية وفق أحكام القانون الجنائي ،لانه يتميز بالقدرة على الادراك الذي يتضمن معنى الرؤية والبصيرة والعقل ،حيث تكتمل معالم الشخصية الاجتماعية لديه .
ويتراوح سن الرشد العقلي بين من أكمل 18 – 22  بحسب طبيعة القوانين العاملة في البلد .فمثلا يتباين القانون بين البلدان في السن الذي يسمح به شرائه لعلبة السكائر أو التردد الى محلات الخمور أو محلات القمار، وفي تحديد المسؤولية الجنائية.

  حق الاختيار عند البلوغ الشرعي
                                      لم يُشير الخبر الذي أعلن عن أجتماعكم مع لجنة الاوقاف النيابية الى ماهية البلوغ الشرعي وما هو السن المحدد له. فاذا كان غير معروف لديكم فهذه مصيبة ،أما اذا تم أعلامكم به ،فهل أدركتم ماهي الارتباطات القانونية والتأثيرات النفسية وتداعيات الظاهرة بمجملها ؟وقد كانت محاولة ذكية من لجنة الاوقاف النيابية لوضعها أمامكم المقترح هذا ، لانهم يدركون تماما أيجابياته بالنسبة الى من يقرون في أسلمة الاطفال تلقائيا أذا أعتنق أحد الوالدين الدين الاسلامي . ولربما تسألون لماذا ؟
البلوغ الشرعي للفتاة عند الاسلام هو كما أشرنا اعلاه من بلغت التاسعة من عمرها معتمدين في ذلك على البلوغ الجنسي وهذا ما أقرته الشريعة الاسلامية ،الذي يتناقض تماما مع سن الرشد في القوانين الوضعية،بمعنى أن الفتاة البالغة من العمر التاسعة غير مكتملة شخصيتها الاجتماعية ولا تدرك وتميز بين الافعال التي تؤديها حيث لا تتمتع بالنضج العقلي والفكري، فهي لا تزال تحت تأثير عقلية الطفولة المتأخرة والمراهقة.
وهكذا بالنسبة الى الفتى فبلوغه الشرعي هو عند أكماله السن الخامسة عشرة ،فهو الاخرتحت تأثير فترة المراهقة وعدم النضج العقلي ليُميز بين الافعال ليحدد مواقفه الصحيحة ،حيث تُشير الدراسات الى عدم وجود علاقة بين النضج الجنسي والنضج العقلي الذي يؤهل الفرد لكي يتحمل المسؤولية .فالبلوغ الشرعي عند الاسلام مبني على أسس غير علمية وموضوعية  .

أين هي المشكلة ؟
                   بحسب المقترح الثاني على صيغته المُعلنة ،يدل على أن الابناء القاصرين سيبقون بدون هوية دينية الى حين بلوغهم الشرعي ،ولكن هل وضعتم في الاعتبار رعاية القاصر لحين بلوغه ومساءلته لكي يختار دينه؟
قانونيا  ، القاصر في حالة الطلاق بين الزوجين يكون في حضانة الام اذا هيئت له مستلزمات الحياة للعيش الملائم ، وان لا تكون منحرفة ،أو لها خلل عقلي ،أو مرض نفسي بحيث تؤثر في عملية التنشئة.فما هي المخاطر والاثار النفسية والاجتماعية المتوقعة اذا بقي القاصر في حضانة الام التي طلقها زوجها لانها أعتنقت الاسلام  ؟ بالطبع وكما هو معروف علميا وفقا لمفاهيم علم النفس الاجتماعي أن الفرد يولد وعقله صفحة بيضاء ،وتبدأ الطباعة على هذه الصفحة من خلال التنشئة الاجتماعية التي يتلقاها من الاسرة منذ نعومة الاظافر ،فتتكون عقليته وتتشكل معالم شخصيته الاجتماعية وقيمه وتقاليده ومفاهيمه الحياتية  بما فيه القيم الدينية من خلالها ،وتبقى ملازمة لفكره عند البلوغ ومن الصعوبة تغييرها . فكيف ستكون الحالة القيمية للقاصر وهو يعيش منذ الطفولة أو الولادة في أحضان أم أعتنقت الاسلام وزوجها مسلم ؟ بالطبع سيختار يوم المساءلة الدين الاسلامي .
وهكذا لو كان الذي أعتنق الاسلام هو الاب ، واحتضن القاصرين ويتزوج من مسلمة ، فيعني ذلك بأن هؤلاء القاصرين المُؤجل أختيارهم للدين سيعيشون في حضانة عائلة مسلمة ،وتنطبق من الاثار المترتبة نفسها تلك التي أشرت اليها اعلاه .
 وأما اذا أسلم أحد الوالدين ولهم من الابناء القاصرين ،وحدد القانون لرعايتهم وحضانتهم ( الرعاية البديلة )وقد تكون مؤسسة حكومية أو أسرة أخرى ،وفي هذه الحالة سيتمخض عنها مخاطر نفسية وأجتماعية أيضا لان دولة مثل العراق تعد الاسلام الدين الرسمي لها ،فحتما ستكون التنشئة التي يتلقاها القاصرون في مؤسساتها وفقا لمفاهيمه وشريعته .وهكذا لو كانت الاسرة البديلة تدين بالاسلامية.
فهل وضعتم بالاعتبار مكان تواجد وأقامة ورعاية القاصر بعد الطلاق لاسلمة أحد الوالدين ؟ فهي مسالة أساسية مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية التي تصقل شخصية الفرد وتؤهله  لتحديد مواقفه الدينية والسياسية والاجتماعية والغذائية والتعلمية والمهنية .
أما جدلا لو وافق مجلس النواب على بقاء القاصر مسيحيا أو يزيديا أو صابئيا لحين بلوغه سن الرشد القانونية .فهل تم تحديد مكان أقامته أو رعايته أو حضانته؟ وهل المقصود بقائه على دينه رسميا لتسجيله في بطاقته المدنية فحسب ؟ وماذا سنجني من مجرد التأشيرة في الهوية ؟وننسى ما ذكرته أعلاه من الارتباطات في الحضانة والتنشئة .فالمسألة الاساسية هي مع من سيعيش هذا القاصر وماذا سيتلقى من التنشئة والمفاهيم الدينية ؟ فاذا عاش مع أمه المسلمة والمتزوجة من مسلم ،أو ان يعيش مع أبيه المسلم المتزوج من مسلمة،فلا جدوى من تسمية دينه في البطاقة المدنية ،وبعدها حتما سيتأثر بما تلقنه من الوالدين الجدد فسيغير الدين المسجل على الورق بالذي تلقاه في تنشئته .

ايها السادة نوابنا الاعزاء
                            من المعطيات الواردة أعلاه والمستنتجة من الدراسات النفسية والاجتماعية ،أرى لا جدوى من المقترح الثاني . وحتى المقترح الذي سبق وأن رُفض والذي يؤكد على بقاء القاصر على دينه لحين بلوغ سن الرشد . بل الاصرار على ألغاء الفقرة ثانيا من المادة 26 هي الحل ، وهذا يعتمد على أمكانات القانونيين من أبناء شعبنا والاحزاب ورجال الدين من الطوائف الدينية المشمولة لكي يسعون الى طرح المسألة للراي العام العالمي الشعبي والرسمي .
وثانيا ، أنكم ممثلو شعبنا فهذا فخر لنا جميعا وفي ظل أوضاع متردية سياسيا وقانونيا وأمنيا وأجتماعيا ،ولكن المطلوب منكم الاستعانة في مثل هذه الحالات وغيرها باصحاب الاختصاص والذين يتمتعون بخبرة ودراية بأبعاد الظاهرة ، فهنا في هذه الحالة أن الادراك والشمولية في الدراية بابعاد المشكلة هي في مجملها عند القانونيين والنفسانيين الاجتماعيين أكثر مما تكون عند السياسيين ورجال الدين ،فلا يعني أن الظاهرة هي من أختصاص رجال الدين لان المسالة ترتبط بتحديد دين القاصر .
لكي تحققون النتائج المرجوة من لقاءاتكم مع أصحاب الشأن والقرار وفي اللقاءات مع المسؤولين لطرح قضايا شعبنا ،الاستعانة بأفكار المختصين من أبناء شعبنا حتى لو كانوا من المستقلين ومن أية أثنية،سواء في الداخل أو الخارج ،ويفضل أن يتضمن تشكيل وفودكم منهم ،فلغتهم في الحديث تختلف عن غير المختص وعن السياسي .كما تفضل به الاستاذ بطرس نباتي في مقالته الموسومة" خبر آخر لا يقل عن أسلمة القاصر"( أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المؤسسات ورجالات الكنائس والاحزاب وومثلي شعبنا الذين لا يتمتعون بأية كفاءة قانونية أولا ،وترفعهم عن الاخذ براي القانونيين وطلب مشورتهم أو حتى الاستعانة بهم ) .واضيف الى القانونيين الاختصاصات الاخرى المختلفة التي تستوجب الحاجة اليهم في بعض الحالات.
فهناك العديد من الاختصاصيين القانونيين والنفسانيين والاجتماعيين وفي اختصاصات أخرى أذا استوجبت الحاجة ،. أعرف شخصيا العديد من طلبتي الاعزاء  الخريجين الباحثين الاجتماعينن من أبناء بغديدا وتللسقف وبرطلة والموصل من أبناء شعبنا ، والعديد من الاساتذة المختصين في القانون وعلم النفس والاجتماع في مختلف الجامعات العراقية شمالا وجنوبا من أبناء شعبنا أيضا .فلماذا لم تُستغل أمكاناتهم العلمية والمعرفية ،فهل يُشترط الاستعانة بهم أن يكون منتميا الى حزب ما ؟
وأخيرا تقبلوا تحياتي وتنمياتي لكم بالنجاح والموفقية لخدمة شعبنا .
د . عبدالله رابي
كندا في 14 / 11 / 2015
 المصدر



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي / د . عبدالله مرقس رابي   2015-11-15, 8:41 pm

اقتباس :

ماهر سعيد متي



رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #1 في: 15.11.2015في 09:49 »
في الحقيقة قد استمتعت كثيرا بقراءة مقالك الجميل والذي يصلح ان يكون كدراسة شاملة كونك احطت بالكثير من الجوانب وغطيت الكثير من الثغرات .. ليسى وبطبيعة الحال كونك قد ذكرتني ( انا العبد الفقير ) في مقالك ( شاكرا لك تكرمك بذلك) لكني اعتقد انك قد اثريتنا بكل ما خط قلمك به ( واعترض على عبارة البلوغ الشرعي والاصح حسب رايي هو البلوغ القانوني ) .. كما وارجو منك ان تقرا ( ويقرأ من يحب الاطلاع ) ما كتب اشخاص يكنون للحرية ولمنح الحقوق اواصر قوية ويكنون للاقليات الدينة والاثنية كل المحبة ومن خلال الروابط ادناه :

قضية القاصرين المسيحيين وموقف مجلس القضاء الاعلى د فائزة بابا خان
http://baretly.net/index.php?topic=9431.0

لا إكراه في الدين، وعدم دستورية فرض الدين على القاصرين
http://baretly.net/index.php?topic=52812.0

قانون البطاقة الوطنية / القاضي زهير كاظم عبود
http://baretly.net/index.php?topic=52606.0

القاضي رحيم عكيلي .. يستنكراسلمة القاصر ويطلق عليها عبارة خوش حرية دين وعقيدة ...

http://baretly.net/index.php?topic=52527.0


متمنيا ان تعرج على مقالنا الفقير مسودة ( كليشة ) دعوى الى المحكمة الاتحادية العليا بخصوص اسلمة القاصرين

http://www.ishtartv.com/viewarticle,52119.html

اكرر لك شكري واتمنى لك الموفقية الدائم مع التقدير والمحبة


اقتباس :

الفادي الفادي

رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #2 في: ا15.11.2015 في 12:17 »
الاخ د. عبدالله رابي المحترم
ان ما ذكرته في المقالة اعلاه ﻻ يختلف عليه اثنان , ولكن كنت اتمنى من جنابك قبل الدخول الى هذا الموضوع ان تبين سبب ترك احد الوالدين المسيحية والتحول الى اﻻسلام.
هل السبب هو اقتناعهم بالدين الاسلامي ام بسبب التهرب من زواج فاشل؟؟؟
اغلب ان لم يكن الجميع ممن اعلن اسلامه سببه هو عدم حصولهما على الانفصال (بطﻻن زواج) , لذلك يقومان باختيار هذا الطريق ﻻنه الاسهل في الانفصال.
طيب عزيزي الدكتور عبدالله .. لماذا لا يتم معالجة هذا الامر من قبل الكنيسة قبل الوصول الى هذه المرحلة ؟؟
هل خسارة شخص مسيحي اهون من ايجاد طريقة لانفصالهما عن بعضهما وبقائهما مسيحيين , على ان يتم الانفصال (الانفاصل ﻻ يعني الطلاق) بما ﻻ يخالف الدين المسيحي,
فمثلا اذا اجبرت طفلة (15,16,17) سنة على الزواج وبعد ذلك ظهرت مشاكل زوجية بينها وبين زوجها فبرايك ايهما الاصح ان يتم فصلهم (بطلان زواج) ام ان نبحث كيف نبقي اطفالهما مسيحيين ونعقد ندوات ونخرج بمظاهرات لالغاء مادة اقرها القانون , وحتى لو الغيت سنكون قد خسرنا مسيحي كان بالامكان عدم خسارته؟
هناك الكثير من المشاكل الزوجية التي تحدث بسبب ان الفتاة تكون قاصرا عندما تتزوج فلماذا ﻻ تمنع الكنيسة زواج القاصر لحيد اكمالها ال 18 سنة
كذلك هناك مشاكل زوجية تستمر لسنوات بين الزوجين لماذا لا يتم ايجاد حل لها , لما ننتظر لحد ان يسلم احدهما , نسمع ونقراء انه بعض الكنائس تسمح ببطﻻن الزواج في الحالة الفلانية او الحالة الفلانية لكن عندما يتقدم احد الطرفين طالبا من الكنيسة ببطﻻن زواجه نرى انها تضع العراقيل امامه (5 سنوات او اكثر) للبت في هذا الامر وبعد كل هذا اﻻنتضار نرى ان الكنيسة ترفض بطﻻن الزواج؟؟ الا يولد هذا الامر شعورا نفسيا صعبا يقوم من مر به باخنيار طريق الدخول بالاسلام بسبب تعنت الكنيسة(بعض المطارنة)
بالنسبة لما ذكرته جنابك عن البلوغ الشرعي الذي جاء في الاتفاق يجب ان يعلن وقت التصويت كم هو سن البلوغ الشرعي ويجب على الاخوة نواب الاقليات ان يحددوا السن قبل التصويت لكي ﻻ ندخل في متاهات اخرى بعد التصويت.
كما اتمنى ان يتم عقد مؤتمر او ندوة لاشخاص ذو خبرة قانونية ونفسية و دينية بالاضافة الى ممثلي الاقليات في مجلس النواب , ﻻنه حسب راي ان الندوة السابقة عقدت على عجل بدون الاخذ بالاعتبار بكل الامور التي ذكرتها وغايتهم الاولى كانت المظاهرة والاستنكار ؟؟
كما اتمنى ان يحضر الندوة كافة البطاركة (المذاهب الموجودة في العراق) ﻻن لهم صلاحية الموافقة على اي قرار يتخذ مع احترامي لكل المطارنة والكهنة . وكذلك الرؤساء الدينيين للاقليات , للخروخ بصيغة نهائية قبل التصويت مرة اخرى على القانون في البرلمان.


اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #3 في: 15.11.2015 في 12:37 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب والباحث الأكاديمي المتألق الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تقبلوا محبتنا القلبية مع أرق وأطيب تحياتنا
نحييكم ونرفع لكم قبعاتنا على هذا المقال - البحث الفوق الرائع الذي تناول بعلمية ودقة كل العوامل النفسية والاجتماعية المتعلقة بالموضوع وكل التداعيات المحتملة ولقد وفقتم خير توفيق في عرض وتبسيط المفاهيم والمضامين القانونية والنفسية والاجتماعية الى أقصى حدود الحاجة إليها في هكذا قضية . عاش قلمكم الذهبي الذي خط هذا البحث الأكاديمي بعناية فائقة وبدقة متناهية وتسلم أناملكم .
ونستأذن من شخصكم الكريم لأن نقول رأينا بما ذكرتموه في هذا البحث ومدى إدراك ومعرفة نواب المكونات الغير مسلمة الذين اجتمعوا بلجنة الأوقاف الدينية البرلمانية بأنهم كانوا بعيدين في تصوراتهم كل البعد بعد الأرض عن السماء ويجهلون كل صغيرة أو كبيرة عن تلك المعلومات القانونية والجوانب التي تطرقتم إليها بعلمية باحث أكاديمي في بحثكم ، وخير دليل يقيني على جهلهم بكل شيء هو قبولهم المقترح الثاني الذي هو في نتائجه " يعيد القضية الى الفقرة 3 من المادة 21 من قانون الأحوال المدنية رقم 65 لسنة 1972 المعدل ، والفقرة ثانياً من المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية الموحد " أي بمعنى " تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي " !!! ، هؤلاء يجدون أنفسهم بأنهم كاملين في كل شيء ولا يوجد من هو أدرى وأفهم منهم ليستشيروه وتلك هي مصيبة المسؤولين في العراق كافة في هذا الزمن الأغبر ولهذا وصل البلد الى ما هو عليه اليوم ومسؤولي المكونات غير المسلمة ليسوا استثنائاً عن هذه القاعدة ... لأن الأستشارة بالأختصاصيين يعتبرونها نقص في شخصياتهم واهانة لكرامتهم واعتراف بجهلهم وعدم آهليتهم للمسؤولية وليس العكس أي أن الأستشارة بأهل الرأي والأختصاص هو مصدر قوة لهم ... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                      محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد


اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #4 في: 15.11.2015 في 13:56 »
الأستاذ د. عبدالله رابي المحترم
ليس بجديد عليك أن تتحفنا مرة أخرى بدراستك هذه التي تناولت قضية أسلمة القاصر من جوانب وزوايا لايمكن أن يلتفت إليها إلاّ من هو متمرس وله باع طويل في هذا المجال.
دراستك هذه يُقيّمها من يرغب فعلاً بوضع لبنات قويّة تكون أساساً لقانون يحمي حقوق الناس وينصفهم على إختلاف إنتماءاتهم الدينية والأثنية وفقاً لمبدأ الدين لله والوطن للجميع وليس مجموعة من الرعاع أو كما يقول المثل الشعبي الجنوبي (الجايين من ورا الهوش) الذين أعمت الطائفية والمادة بصرهم وبصيرتهم، والقانون الوحيد الذي يعرفونه هو شريعة الغاب، أي حكم القوي على الضعيف.
ومادمنا نحن ومن على شاكلتنا كاليزيديين والصابئة ضعفاء ومستضعفين، فإن قانونهم الغابي هو الذي سيحكمنا طالما إنه يستند إلى شرعية دينهم ومباركة رجال دينهم، وأرجو أن لايظهر هنا من ينخدع بآيات ومقولات مثل (لا إكراه في الدين) وغيرها، إنها بمثابة حق يراد به باطل.
نحن، إذْ نُثَمّنُ مبادرات بعض الأخوة المتنورين والمثقفين المسلمين، إلاّ أنها ليست أكثر من سحابة صيف أو نسمةٍ عليلة عابرة.
وعلينا أن لانتوقع أن نحصل على شيء في ظل حكومة  (التبعية) الحالية المُسيّرة من بعيد بالريموت كونترول من أنظمة طائفية إقليمية تفرض أجندتها عليها وأولها محاربة المسيحية والقضاء عليها في مهدها.
المسألة إذن يا أستاذي الكريم هي أن نكون أو لانكون، وإننا لاشيء (صفر) في نظر الآخرين حسب مفهوم القوة الذي يؤمنون به.
لذلك، كل ما ذكرته في مقالك هذا رائع لمن يفهمه ويُقيّمهُ - كما ذكرنا-.
لا رجال الدين ولا القانونيون أو الأختصاصيون، مع إحترامي لهم جميعاً، بإمكانهم فعل شيء مؤثر لنا، لأن كل المفاهيم والأسس معكوسة في بلد لايفهم إلا قانون واحد هو حكم القوي.
وتقبل تحياتي مع التقدير.


اقتباس :

انطوان الصنا


رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #5 في: 15.11.2015في 15:32 »
الاستاذ الفاضل الباحث الاكاديمي الانيق الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا رسالتكم او دراستكم الاجتماعية والقانونية اعلاه اكثر من رائعة لشموليتها وتميزها واسمح لي ان اوضح الاتي :

1 - المشكلة الاساسية تكمن في مواد دستور العراق الاتحادي الذي فيه مواد دستورية تدعو الى منع كل ما يتعارض ويتقاطع مع مبادىء وثوابت الدين الاسلامي والشريعة وفيه مواد اخرى تدعو الى الديمقراطية والحريات الشخصية وحقوق الانسان وحقوق وحريات المكونات القومية والدينية الصغيرة (غير المسلمة) وحقوق المرأة وغيرها ان هذا الاختلاف والتقاطع في الدستور سيجعل منه محل خلاف وازمات وصراعات وتوترات مؤجلة وصامتة بين التكتلات والتيارات والاحزاب السياسية ذو التوجه الديني المتشدد والمتعصب من جهة وبين العلمانيين والديمقراطيين والتقدميين واليساريين والمكونات غير المسلمة من جهة اخرى

2 - لذلك ارى من الواجب تعديل الدستور اولا لمعالجة هذا التناقض والتقاطع بتوازن ومرونة واعتدال وحكمة لضمان حقوق المواطنة لكل ابناء الشعب العراقي دون تميز وتفرقة على اساس الدين او القومية او مبدء الاكثرية والاقلية وبما يخدم العدالة والمساواة والانسجام على قدم وساق بين كل مكونات وفسيفساء المجتمع العراقي المنوع قوميا ودينيا ومذهبيا وسياسيا والاستفادة من تجارب الدول العربية والاسلامية بشكل خاص والاوربية منها بشكل عام التي سبقتنا في هذا المجال وفيها تنوع قومي وديني ومذهبي وسياسي مثل ماليزيا وتركيا وتونس والامارات وتجربة حكومة اقليم كوردستان الديمقراطية الرائدة والاستفادة من تجارب دول الاتحاد الاوربي المعروفة بشفافيتها ونزاهتها وعدالتها لتنوع مجتمعاتها ان ترك الدستور بدون تعديل سيكون مستقبلا سببا وذريعة لتفجير ازمات وتوترات اجتماعية وقومية ومذهبية وسياسية ودينية واحتقان في العراق في اي لحظة وسيكون كالبركان الصامت المخادع لا تعرف متى ينفجر ؟ ويعتبر موضوع فصل الدين عن الدولة من القضايا المهمة والعصرية والملحة التي اثبت التجارب في مختلف الدول صواب وصحة منهجها وتطبيقاتها بالتجربة لان الدولة ليس لها دين بأعتبارها شخصية معنوية كما الحال في اغلب دول الاتحاد الاوربي وكذلك امريكا حيث لم يثبت الدين في دساتيرها حسب المبدء القائل (الدين لله والوطن للجميع)

3 - ن موضوع البطاقة الوطنية واسلمة القاصر تعتبر قضية سالبة للحرية الشخصية ومزايدة في الحملة الايمانية بأسم الدين والشريعة (استنادا للدستور!!) في مغازلة واضحة للاحزاب الاسلامية السنية والشيعية المتنفذة في البرلمان والحكومة !!! دون مراعاة التنوع الفسيفسائي في المجتمع العراقي الذي يضمن الدستور حقوقهم وهو اعتداء واضطهاد لحريات وحقوق المكونات القومية والدينية غير المسلمة دستوريا ودينيا وانسانيا واجتماعيا وهو تدخل سافر في الحريات الشخصية الفردية الذي يتقاطع مع الدستور وفي نفس الوقت يشجع الجماعات المتطرفة والمتشددة والارهابية والعصابات الاجرامية للتمادي في الاعتداء على المكونات غير المسلمة واعطاء الضوء الاخضر لها لقتلها وابتزازها وتهجيرها وتصفيتها لتنفيذ بقية فصول ومراحل المؤامرات والدسائس والمخططات والتي بدأت بعد سقوط النظام السابق 2003 ولا زالت مستمرة لغاية اليوم ويبدو انها لا تنتهي الى ان تصبح هذه المكونات في خبر كان !! واثر بعد عين !! لا سامح الله

4 - في كل الاحوال ان هذه القرارات والاجراءات السالبة لحريات وحقوق المكونات غير المسلمة في العراق والتي اقرها البرلمان لا تعالج مشاكل وازمات وتعقيدات المشهد السياسي والامني والاقتصادي العراقي والفساد المالي والاداري والبطالة والفقر وضعف الخدمات وهموم النازحين وتهميش وتهجير المكونات غير المسلمة وجيش الارامل والايتام والثكالى اضافة الى ذلك انها اساءة للاسلام نفسه لذلك كان الاجدر بالبرلمان العراقي ان يحشد كل الامكانات والطاقات ويدعو الى توحيد الصفوف وتكاتف جهود جميع ابناء العراق بكل مكوناته السياسية والقومية والمذهبية والدينية من دون تمييز لمواجهة داعش الارهابي واخواته كرجل واحد وعائلة واحدة وليس النيل والاعتداء على حقوق وحريات المكونات غير المسلمة الحلقة الاضعف في وطننا العراق مع تقديري

                                                اخوكم
                                               انطوان الصنا


اقتباس :

ماهر سعيد متي


رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #7 في: 15.11.2015 في 21:17 »
الاستاذ انطوان الصنا الجزيل الاحترام

الدستور العراقي وردنا ( مسلفن) وملييء بالتناقضات ( يقال ان واضعه هو نوح فيلدمان ).. ولن يتم تعديله لان عملية التعديل تستوجب استحصال ثلثي الاصوات ومن ثم عدم اعتراض ثلاث محافظات .. وهذا امر شبه مستحيل

تحياتي


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #8 في: 15.11.2015 في 22:59 »
الاستاذ العزيز والقدير ماهر سعيد متي المحترم
تحية
شكرا على مداخلتك القيمة وتقييمك للمقال ، اشعر بالفخر وانت أحد متابعي كتاباتي ، علما انني دائما اتابع ما تكتبه عن القضايا القانونية التي تخص شعبنا ،فهي في الحقيقة رائعة في تحليلك وتدل على مدى الخبرة الكبيرة التي تتمتعون بها .
شكرا على أضافتك للروابط ذات العلاقة بموضوع المقال .
تقبل تحياتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي / د . عبدالله مرقس رابي   2015-11-15, 8:43 pm

اقتباس :

lucian




رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #9 في: 15.11.2015 في 23:28 »
مقتبس من: عبدالاحد سليمان بولص في الأمس في 19:19
اقتباس :
أنا أتّفق معكم كلّياً بأنّ الغاء المادة بكاملها هو الحل الأمثل لأنّ تجميلها او ترقيعها كما يطلب البعض يعنى أثبات وجودها واستمرار مفعولها بشكل ملتوي.

الحل الأمثل لمشاكل دول الشرق قاطبةً هو فصل الدين عن الدولة وصياغة دساتير عصرية تضمن حقوق الجميع بالتساوي وابعاد رجال الدين عن المناصب الحكومية وحصرهم في الجوامع والكنائس وأماكن العبادة الأخرى وبخلاف ذلك سنبقى سائرين نحو المجهول .

تحية للدكتور رابي على مقالاته وتحية للمحاورين

انا اتفق مع الفقرة التي اقتبستها.
في السابق عندما كان عددنا اكثر من 3 مليون مسيحي كان هناك قبول من جانب المسيحين بالالتجاء الى المجاملة والترقيع او التجميل. ولكن اليوم عددنا اقل من 200 الف شخص, وهناك هروب وشعبنا يعيش في كرافانات وخيم والكل يريد الهجرة. فمن اية خسائر اخرى يخاف نوابنا؟

هل هناك خوف من ردة فعل المسلمين؟ المسلمين اثناء مشاهدتهم للكاريكاتير الدنماركي نزلوا الى الشوارع في ركض مستمر كتظاهرات عصبية. وسائل الاعلام نشرت الكاريكاتير مجددا كوسيلة لامتصاص ردة الفعل. اذ ليس هناك شوارع تمتد الى ما لانهاية ليركضوا في تظاهراتهم العصبية. فهم عندما وصلوا نهاية الشارع تفرغت شحناتهم العاطفية ومن ثم ذهبوا للبيت.

يعني اذا تم المطالبة بالغاء المادة كلها فهذه ستكون صدمة للنواب المسلمين, واسلوب الصدمة هو الاسلوب  الناجح , لانهم بعدها سيتعودون وسيتعاملون مع المطالبات بشكل افضل.

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 445
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي / د . عبدالله مرقس رابي   2015-11-15, 8:57 pm

اقتباس :

د.عبدالله رابي





رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« في: الأمس في 08:56 »
                              رسالة مفتوحة الى السادة
                        نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي

د . عبدالله مرقس رابي
     باحث أكاديمي
منذ فترة اعطيت رأيي بافكار الدكتور الباحث السوسيولوجي ,,,وقلت بانه تم شراء افكارة وبدأ يروج الى الافكار الكردية ؟؟؟

فالكلام اصبح دقيقاً جدأ وتوقعاتي صحيحة
فحتى لو انكر فهو اصبح تحت مطرقة الاكراد واكبر دليل على كلامي هو اي شخص يقول شعبنا ويقصد بهم
شعب خرافي اسمه(كلداني سرياني اشوري برياني) فالمستقبل يكشف المستور



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي / د . عبدالله مرقس رابي   2015-11-16, 8:10 pm

اقتباس :

يوحنا بيداويد




رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #10 في: 16.11.2015 في 11:14 »
 الاخ الدكتور عبد الله رابي
تحية
مقال رائع سطرت فيه الحجج  الكثيرة،المبنية على علم النفس والاجتماع وعلى الحق الوضعي لكل انسان ان تحميه الدولة وان تحكم بالعدالة بين المواطنيين دون تمييز.
بارك الله فيك وشكرا على مجهودك البناء لصالح ابناء شعبنا

يوحنا بيداويد


اقتباس :

د.عبدالله رابي




رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #11 في: 17.11.2015 في 04:59 »
الاخ الفادي الفادي المحترم
تحية وتقدير
شكرا على مداخلتك وملاحظاتك القيمة ،وأود القول بخصوص ما تفضلتم به:
أتفق معكم بوجود أسباب معينة تدفع الفرد المسيحي الى أعتناق الاسلام /وقد يكون أحد أسبابها الموقف الكنسي والقوانين الكنسية والاجراءات الروتينية وأيضا المزاجية التي عند بعض رجال الاكليروس ،اضافة لاسباب اخرى متعدد بحاجة الى الدراسة ، فالموضوع الحالي هو عن أمكانية الاخوة النواب في التعاطي مع الحدث ولم يكن عن تشخيص الاسباب ،واذا تيسرت الفرصة سابحث فيها بأذن الرب وهي فعلا محاولة تنصب لوضع اسس الوقاية من أعتناق الاسلام .علما هناك مقال مهم وضعه الاستاذ القدير خوشابا سولاقا بعنوان ( رأي مقدم لابائنا الاجلاء في كل كنائسنا للتعاطي مع قانون الاحوال الشخصية رقم65 وتبعاته اللاحقة )وهي مقالة ممتازة وقد تطرق بها الى عوامل الوقاية ،اضافة الى العديد من الاخوة قد اشاروا لها بشكل واخر.
لا ادري أي من النواب تقصد عليهم تحديد سن البلوغ ؟ سن البلوغ مُحدد شرعا في الاسلام فلا يمكنهم التلاعب به الا في حالة اللجوء الى القانون الوضعي ،والقانون الوضعي لايخدم نواب يمثلون الطوائف الدينية والاحزاب الدينية.وكما قلت في سياق حديثي سن البلوغ غير مهم بقدر ما هو حضانة القاصر .
مُقترحك لندوة موسعة مقبلا وتتضمن أهل الاختصاص اولا وثم رجال السياسة والدين مهمة جدا ولابد التأكيد على الغاء الفقرة من اساسها أو المطالبة للتعديلات في الدستور العراقي المتناقض كما اشار لذلك في رده الاستاذ انطوان الصنا .
تحياتي ومحبتي
د. رابي


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي
« رد #12 في: 17.11.2015 في 05:07 »
الاخوة والاساتذة الاعزاء المحترمون
خوشابا سولاقا
جاك يوسف الهوزي
أنطوان الصنا
عبدالاحد سليمان
لوسيان
يوحنا بيداويذ
شكرا على تقييمكم المقال وعلى ملاحظاتكم المُضافة القيمة والتي أغنت الموضوع وأثرتم فيها مواضيع مهمة جدا مكملة لموضوع المقال ،وانا متفق معكم في ما تفضلتم به، وعليه ليس لي أي تعليق سوى التعبير عن سعادتي لوجودكم والتعاون معا في رفد مقالات بعضنا بالمعرفة لغرض خدمة شعبنا والانسانية.
تحياتي ومحبتي لكم جميعا
اخوكم
د . رابي





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة مفتوحة الى السادة نواب شعبنا في مجلس النواب العراقي / د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: