منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أي تجدد نحتاج في الطقس؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: أي تجدد نحتاج في الطقس؟   2015-11-17, 11:40 pm

أي تجدد نحتاج في الطقس؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


كما أوصيتم  .... كما أوصى المسيح

بعد مضي أكثر من سنة على تطبيق القداس الكلداني الجديد في كل الأبرشيات، وهي فترة أعتقد كافية للتأقلم معه، وصلت إلى قناعة كاملة، وهي أن  الطقس القديم  والجديد والأجدد القادم يفقرون إلى مصلين وإن كثر الرادودين.
اعترض البعض على الطقس التجريبي كونه تجاوز على القديم الذي يعتبروه خط أحمر لا يمكن تحديثه، وهناك من أعترض على القديم كونه غير مفهوم ومطوّل ولا يتماشى مع عقلية الأنسان المعاصر، وهناك من أعترض عليهما معاً دون أن يعرف السبب!
وشخصياً .... ورغم أعتزازي وولعي بطقس الأفخارستية الكلداني، إلا انني مع التحديث والتطوّر، لأن من خلق جبرائيل القطري وأخيه ماري، لم يكسر القالب، ولو خليت كنيستنا من بعدهم إلى مؤمنين خلاقين بأمكانيتهم وروحيتهم، لا بل افضل منهم، فستكون كنيستنا عجوز هرمة لا  تقوى على مواكبة العصر، بل تتكأ على عصا وتسير على الكرسي المتحرك، وحاشا لها أن تكون كذلك،  لأن العلّة الحقيقية في المؤتمنين عليها من الأكليروس، فإن خضعوا لفكرة القديم المقدس الذي لا يمس، فسينطبق على كنيستنا ما ذكرته أعلاه، إما من يسعى لتجديدها، فهذا من ينقلها من سجنها إلى الحياة ليعيد لها شبابها ورونقها، وحسناً فعلوا أساقفة السينهودس الأجلاء وعلى رأسهم غبطة أبينا البطريرك بأقرار نسخة معدلة من الطقس الكلداني لغرض تجربتها مدة خمس سنوات.
فهل هناك من فائدة تجنى خلال الخمس سنوات؟
عندما سمعت للمرة الأولى والكاهن يذكر المؤمنين بقوله: كما اوصيتهم، وإذا بالمؤمنين يجيبون: كما اوصى المسيح، والتي يستفتح بها الكاهن والشعب قداسهم، تفاجأت فعلاً وكأن يداً هزتني لتوقضني من غفوتي وتذكرني بما يريده الرب منّا، شعرت بأنه استهلال أكثر من رائع وفي المكان المناسب، لأن القداس هو حياة تكامل مع المسيح، وعلينا قبل أن نتحد به في القربان المقدس أن نتذكر ما اوصانا به، ونعيد ذكرى موته وقيامته في هذه الساعة المباركة.
ولا أريد الخوض في الإيجابيات فالقداس برمته إيجابي، لكن ما يهمني هو التفاعل مع القداس.
قبل ربع قرن من الزمن او أقل بقليل، وبما أنه كان هناك من يسعى إلى فتح مسامات عقولنا لفهم واستيعاب أكثر، اعجبني رأي أحدهم عن الكتاب المقدس حيث قال:
الكتاب المقدس ليس مقدّس لو وضع في مكان ما واهمل، بل يتقدس بالأنسان الذي يقرأه ويتقدس به.
إنها حقاً فلسفة جميلة ومهمة تساهم بنقل محتوى الكتاب المقدس من الرفوف والمجرات حيث تقبع، إلى القلوب
في جلسة سمر جمعتي في لبنان قبل أربعة عشر عاماً مع المطران غريغوار حداد قال:
لا يوجد ارض مقدسة على الأطلاق، بل الأنسان هو المقدس ويقدس الأرض التي يمشي عليها بخطواته
وبجمع المفهومين او الفلسفتين اعلاه، واسقاطهما معاً على القداس والمؤمنين المشاركين، يمكننا القول:
الطقس يتقدس بالأنسان المقدس الذي يتقدس بالطقس المقدس، ولا قدسية لأحدهما دون الآخر
قبل الشروع بكتابة هذه المادة، راودتني أفكار ساخرة، لكن سارت الأفكار بما لا أشتهي، وإذ أراني بأطار الدراما والجدية وهذا الأسلوب على الأغلب يخالف طبيعتي، فعذراً لو (شطحت) بعض الشيء.
أبينا البطريرك - أساقفتنا الأجلاء
لا اهمية للسنون التي حددتموها لتجربة الطقس الجديد، سواء كانت خمسة أم خمسون او خمسمائة وخمسون، ما دام شمامستنا الكرام غير مصلّون!
الطقس الجديد فيه فقرات يتلوها الشمامسة وأخرى يتلوها الشعب، وهذا حسن، وفي الغالب تقال وكأننا في أعتصام يقودنا ثوّار خطاباتهم حماسية ونحن معهم نردد الشعارات، متناسين بأنهم يصلون ولسنا في تظاهرة!
ومن المفروض أن لا يتصوروا بأنهم في برنامج (ذا فويس) كي يبرزوا مواهبهم الدفينة ليظهروا كفائتهم في الأداء!
والشعب المسكين لا ذنب له إطلاقاً بوجود القيادة، فالشمامسة تقود الشعب المبتلى، وأصواتهم هي البارزة، والمؤمنين يتبعون!
لذا أقترح عمل دورات لتعليم الشمامسة الصلاة والتأمل في فقرات القداس، مع دروس تشرح أهمية القداس روحياً، كي نكون جميعاً في جو صلاة فقط، لأننا الان نعاني في كثير من فقرات القداس من الأجواء الصاخبة التي تبعد المصلّين عن الصلاة والتأمل.
بالتأكيد هذه الدورات تحتاج حضور الكهنة للأشراف، وأقول للأشراف لأنه ليس من اللائق أن اقول بأن بعضهم يحتاج أيضاً أن يتعلم فن التأمل بكلمات الطقس والصلاة، وقلت بعضهم أفضل من أن أقول غالبيتهم لأن مفردة البعض أخف وطأة على القراء من الغالب او الكل.
وأقول الكهنة وليس الأكليروس، كونها الطف على المتلقي وتساهم في تخفيف الأنتقادات على كاتب السطور
ولم أحدد الشمامسة في كنيسة ما، بل أشمل الجميع بأستثناءات نادرة
رأي على الهامش ومن وحي القداس:
اتمنى على السينهودس القادم، أن يوصي بأعطاء أهمية للشعب وحثّهم على الصعود للمذبح والمشاركة في قراءة القراءات الطقسية والطلبات، كي يشعر الجميع بأنهم في قداس وليسوا في مسرح،  لأن الشمامسة والجوقة يحتكران كل شيء، وهذا ينطبق أيضاً على كل الكنائس الكلدانية حسب توقعي، فهناك الكثير من يتمنى أن يشارك في القراءات، لكن الخجل والقلق يجعلهم لا يبادرون بذلك، وأيضاً عدم الثقة بقبول طلبهم.
أتذكر في عام 2005 عندما كنت ألح على الشمامسة وقائد الجوقة في كنيستني، بأن يعطون فرصة قراء الرسائل والطلبات إلى الشعب واختيار أشخاص قادرين على ذلك، وكل محاولاتي تذهب هباء، ويوماً ما قال لي احد الشمامسة، هل تعرف بأن الطقس الكلداني القديم لا يسمح لغير الشمامسة بالصعود للمذبح؟ فقلت له: هل تعرف بأن الطقس الكلداني لا يسمح لك بالوصول إلى قدس الأقداس، ولا يسمح لك بمناولة المؤمنين؟ فغادرني متذمراً
وهنا استنتجت بأن بين التمسك بالقديم والتحرر منه حبل مطاطي
وشماس آخر قال: نحن نسمح لهم بقراءة الرسالة باللغة الأنكليزية
فقلت له: لو كان من بين الشمامسة من يقرأالأنكليزية بأتقان لم سلمتموها إلى أي كان
وقد تحققت نبوؤتي فعلاً، وقراءة الرسالة باللغة الأنكليزية محصورة الآن بين الجوقة والشمامسة بعد أن توفروا (الأنكليز)!
لذا أقول مرة أخرى....لا الخمسة سنوات ولا الخمسين ولا الخمسة والخمسين تنفع إن لم يتعلم الجميع فن المشاركة في القداس... والصلاة والتأمل


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟   2015-11-19, 6:59 am

اقتباس :

soraita

 
رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟
« رد #1 في: 19.11.2015في 12:17 »
الي الأخ زيد ميشو المحترم

اقتباس :
(لا اهمية للسنون التي حددتموها لتجربة الطقس الجديد، سواء كانت خمسة أم خمسون او خمسمائة وخمسون، ما دام شمامستنا الكرام غير مصلّون!
الطقس الجديد فيه فقرات يتلوها الشمامسة وأخرى يتلوها الشعب، وهذا حسن، وفي الغالب تقال وكأننا في أعتصام يقودنا ثوّار خطاباتهم حماسية ونحن معهم نردد الشعارات، متناسين بأنهم يصلون ولسنا في تظاهرة!
ومن المفروض أن لا يتصوروا بأنهم في برنامج (ذا فويس) كي يبرزوا مواهبهم الدفينة ليظهروا كفائتهم في الأداء!
والشعب المسكين لا ذنب له إطلاقاً بوجود القيادة، فالشمامسة تقود الشعب المبتلى، وأصواتهم هي البارزة، والمؤمنين يتبعون!)


اخي هذا طلب يجلب مشاكل كثيره هل تعرف ان الشمامسه اذا طلب منهم يقصرو من صلواتهم وان يشارك الشعب في القداس سوف يقومون بالمظاهرات وربما سوف يلجون الي العنف لأنهم على شكل عصابات ولهم مناصرين و80 بالمئه منهم منتمي الي زوعا وجماعة اغا جان .



اقتباس :

كنعان شماس


رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟
« رد #2 في: 19.11.2015 في 13:17 »
تحية يااخ زيـد ميشو المحترم
    مقال جميــل .في الكنائس الكاثوليكية هنا في المانيا  مااشرت اليه معمول به . يشارك الشعب في وقت واخر في قراءة الرسائل واسفار مختارة من التوراة وطلبات الرحمـــة ونادرا مايتجاوز زمن هذه الصلوات والقداس ساعة واحدة . دعوة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الى التجدد والتاوين مفيدة جدا فالجمود من علامات الموت  . تحية وواصل هذه الانتقادات المفيدة


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟   2015-11-20, 12:42 am

اقتباس :

زيد ميشو



رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟
« رد #3 في: 20.11.2015 في 08:20 »
العزيزة سوريتا
النسبة التي وضعتيها بولاء الشمامسة وانتمائهم التحزبي مرعبة
الزوعاوي يضع القومية الآثورية فوق كل شيء، فوق الرسل والكنيسة ومريم والثالوث، ولو كان بيدهم لأبدلوا الصليب بالعلم البنفسجي، وصورة المسيح بالإله آشور، والخروف في لوحة الراعي الصالح بيونادم كنّا
أما الأغاجاني فينطبق علييهم قول: دينكم دنانيركم
فتخيلي يا (أخيتاه)  ...تخيلي مثل هؤلاء يقودون المؤمنين في القداس، فكيف لا تتحول القراءات إلى خطب حماسية رنانة لا روح فيها؟



اقتباس :

زيد ميشو


رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟
« رد #4 في: 20.11.2015في 08:21 »
الأخ الكريم كنعان شماس
 شكراً عزيزي للمتابعة
لو أدرك المسيحي بأن كل شيء في حياته الروحية والمادية عبارة عن مشاركة، لفهم أكثر عن إيمانه، والقداس ليس أحتكار، او مضاهر، بل هو مشاركة وتفاعل بين كل الحاضرين
الشماس الحقيقي هو من يسعى لكسب آخرين للمذبح
وسأخطي خطوة إضافية بنقدي واعبر الخط الأحمر بمقدار ياردة واربع انجات
الخطأ قبل أن يكون بالشمامسة فهو مع من أراد أن يسجل إنجازات في حياته الكهنوتية، وأسهل طريقة هي في رسامة شمامسة!!


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟   2015-11-21, 6:46 am

اقتباس :

صباح قيا



رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟
« رد #5 في: 21.11.2015في 01:56 »
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
أعجبني استعراضك النقدي الهادئ  لجوانب جوهرية تجري خلال الطقس وخاصة تركيزك على موضوع الشمامسة .
 ألشمامسة هم جزء مهم من المثلث الخدمي منذ فجر المسيحية مع القسس والمطارنة . ألشماس يعني خادم المحتاج وليس المقصود تقديم معونة الشتاء وما شاكل ’ بل يقدم كل ما يخدم رسالة الرب . كما أن اختيار الشماس يتم حسب مواصفات شخصية وروحية , وأعتقد مذكورة في إحدى رساثل بولس الرسول الذي ربما كان شماسا حسب مفهوم الشماس آنذاك .
 أويد مقترحك بشدة حول وجوب تهيئة الشمامسة من خلال دورات منتظمة وبمناهج موحدة يتفق عليها ذوو الشأن . ما يحصل حالياً وحسب ما أراه بأن من يرغب أن يحصل على هذا اللقب عليه أن يبدأ كقارئ ثم يتدرج ولا أعلم كيف لحين رسامته .
ألإيمان في الوقت الحاضر بدون ولو الحد الأدنى من المعلومات يبقى هامشياً . ألمؤمن ومن يدعو إلى الإيمان عليه أن يتحصن بالثقافة الإيمانية ’ ,إلا أصبح حاله حال أي موظف مسلكي .
تحياتي




اقتباس :

زيد ميشو


رد: أي تجدد نحتاج في الطقس؟
« رد #6 في: 21.11.2015 في 07:45 »
الدكتور العزيز صباح قيا
أشرح بطريقة أخرى ما ذكرته طي المقال حول رسامة الشمامسة
يفترض أن تكون رسامة الشمامسة لوجود دعوة من قبل المرتسم للخدمة، ولحاجة الكنيسة لتلك الدعوة
أما الواقع، الغالبية العظمى من الرسامات للمفاخرة، كي يتبجح الكهنة بقولهم: إننا رسمنا كذا عدد من الشمامسة ويعتبروا ذلك أنجازاً عظيماً
الشماس قبل أن يتعلم قراءة الحوذرا، و (يلعلع) صوته أثناء الطقوس وكأنه وديع الصافي او ربيع الخولي، عليه أن يتهيأ روحياً، ويحضّر من أجل هذه الخدمة العظيمة، عليه أن يعرف لماذا أُختير لتلك المهمة، وماذا سيقدم من أجله، وعليه أيضاً أن يتعلم التأمل والصلاة وليس الترديد الببغاوي
وإلا ما نفعهم.... بينما الدارج هو رسامة الشمامسة بعد أن يتعلموا قراءة اللغة دون الضرورة لفهمها، وبعض الطقوس!!


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أي تجدد نحتاج في الطقس؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: