منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  الحرية تلفض انفاسها الاخيرة وقد خذلها الجميع /بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الحرية تلفض انفاسها الاخيرة وقد خذلها الجميع /بقلم : حمورابي الحفيد   2015-11-23, 9:43 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


كان من تداعيات غزوة باريس المباركة!!!؟؟؟ ان طعنة الحرية بمدية قاتلة في عقر دارها وعاصمتها باريس.

لان ساسة الغرب خانوها ولم يوفروا لها  اي حماية وادخلوا الى غرفتها كل زنات الليل لكي يغتصبوها ويطعنوها بخنجر مسموم في خاصرتها.

ان الربيع الاوروبي كان قصيرا اذ تنعموا بالرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحريات بشكل عام  وازدهرت ديمقراطيتهم، بعذ قرون من البؤس

والحروب والفقر والامراض وصراعات داخلية بينهم ، وبدأت فترة  الازدهار بعد الحرب العالمية الثانية اي منذ

1945-   وما بعدها ،وبلغت اوجها في بداية السبعينات واستمر الازدهار حتى بداية الثمانينت ثم بدا يالتراجع الى يومنا هذا،

يرتبط هذا التراجع بقيام الجمهزرية الاسلامية في ايران وبدء الاضطرابات في البلدان العربية والاسلامية منها حرب  افغانستان و العراق  مما ادى الى اتساع زخم الهجرة الاسلامية الى اوربا الى ان تحولت مع الزمن  الى  غزو  اسلامي مبطن ومنظم   وممول من الدول النفطية تحت يافطة الهجرة كما تعيشه اوربا اليوم ، انها طلا ئع جند الله التي ستفجر هذه المجتمعات من الداخل  مرتكزة على البنية التحتية المحكمة التي كانت دول الخليج قد اتمت بنائها في كل البلدان الاوربية  من جوامع ومراكز اسلامية ومدارس قرانية واائمة وشبكات تنظيم العمل الجهادي وخلايا نائمة  اي كل مقومات النجاح عندما  تدق ساعة العمل.

 كل هذه المقدمات تولدت من ادراك المخطط الاسلامي استحالة تكرار اسلوب الغزو  والحرب المكشوفة  كما فعل المسلمون في تاريخهم نظرا للمتغيرات الحاصلة في موازين القوى بين الاسلام والعالم الحر من حوله فادرك المخطط ان الاختيار الوحيد لاسلمت  هذه البلدان هو تفجيرمجتمعاتها من الداخل  بواسطة الطابور الخامس الاسلامي الذي يكبر ويتوسع كل يوم بحكم التوالد من جهة ودعم الهجرة الاسلامية المنظمة وبكل الوسائل الى ان ينقلب ميزان القوى لصالحها ، او عند التاكد من ان القوى الاسلامية الفاعلة في هذه المجتمعات هي في وضع يسمح لها برفع السلاح وتدشين عملية الغزو الاسلامي من الداخل وان لم يتوفر هذا في القريب العاجل فيمكن الصبر للتغير الديمغرافي في البلد المعين واستلام السلطة عن طريق صناديق الاقتراع وهذه ستكون الاولى والاخيرة  ولمرة واحدة ، حيث يبدا العمل بتفليش كل اركان الدولة  ومسح ثقافة وتاريخ وقيم البلد لانها جاهلية وبناء الارضية الاسلامية لديمومتها جنبا الى جنب بتطبيق الشريعة والثوابت الاسلامية ، بهذا يكون الهدف قد تحقق، ويعاد نفس السيناريو المجرب في الشرق الاوسط في التطهير العرقي لشعوب هذه البلدان اما عن طريق الاسلمة الجبرية او الجزية التي لا حول ولا قوة للمكلف بها على ادائها ثم يبدا الخيار بين دق العنق او الدخول في دين الله.

لقد اباد البدو الغزات كل الشعوب الاصلية لبلدان  الشرق الوسط عن بكرة ابيهم على مراحل وفقا لمتطلبات نجاح الاسلمة وحاجاتها.

ابيد الكلدانيون والاشوريون في بلاد الرافدين على مراحل ومسح كل اثر لهم من لغة وتاريخ وقيم حتى من تبقى منهم الى الان فانه ممسوخ فكل شيء فيه مأسلم دفنت لغته في مقبرة تاريخ اللغات وادلجت افكاره بحيث يكون في الحياة اليومية كاي مسلم، ومع نفسه قد يعتقد انه ليس كذلك.

جاءت البركات الامريكية لتنهي والى الابد هذا الوجود رغم ان الكثير من المسلمين في البلد كانوا يفضلون وجودهم بينهم.

ابيد الاراميون( الكلدانين) في سوريا لكن كان هنا وهناك واحة صغيرة لا زالت خضراء ولم يرق هذا الوجود  للمخطط الامريكي  فاخرج القمقم الاسلامي من محجره لتصحير تلك الواحات الصغيرة ليصبح كل الدين لله بحجة ادخال الديمقراطية الى سوريا،  وقد تم مد تلك المجاميع بكل مقومات النجاح من الحلفاء الغربيين ولا يزال الجرح ينزف وانه بالغ هدفه لا محال، فبسقوط الدولة السورية سوف لن يبقى مسيحي واحد على الارض السورية.

العمل جارعلى قدم وساق لانهاء الفينيقيين اللبنانيين وفي كل مرة تحرك ماكنة الموت لينال قسما من هذا الكيان وقد بلغ به الضعف لدرجة انه يعاني من سكرات الموت فهو ايضا منته لا محال لانه الان بين كماشة الاسلام بذراعيه الفولاذيتين امامهم جند الله الشيعة وورائهم السيافين السنة وكان الله في عونهم ان يمكنهم النجاة بجلودهم، وهم في موقف لا يحسدون عليه في لبنان الذي كان جميلا بهم واليوم ما تبقى منهم هي ورود ذابلة تحرقها اشعة الشمس في صحراء الحياة في الشرق المأسلم.

ابيد الفراعنة من  ارض الكنانة على يد الجراد الصحراوي والمحاولات والمؤمرات  جارية بالتعاون مع الادارة الامريكية لتطهير مصر من كل ما هو طاهر لكن الجيش المصري اجل الخاتمة الى حين والجهود مستمرة لبلوغ الهدف للقضاء على اخر قبطي في مصر والوضع هو على حافة الهاوية،  انها مسالة وقت ليس الا للمشهد الختامي لابادة الاعراق في المشرق وكان لاهل فلسطين المصير نفسه حيث قضي على العنصر الارامي والكنعاني فيها والباقي منه هو بحكم الضرورة  بسبب دخول عامل جديد على الساحة هو اسرائيل ويجند هؤلاء في خدمة المشروع الاسلامي فعندما يكتمل الامر سيبادون هم ايضا.

نفس السيناريو طبق بنجاح باهر في تركيا حيث لم يبقى مسيحي واحد على ارضها التي كانت مركز المسيحية الاول في العالم حيث ذبح الجميع الا من أسلم وهكذا مع المشهب الارمني الذي ان سلم عدد منهم فهذا بسبب عدم سقوط روسيا تحت اقدام الغزات المسلمين.

بعد هذا التطهير المبارك للاعراق في الشرق فلم يبقى من هدف غير الاعراق الجرمانية والبوربونية والسكسونية والسكين الان على رقابها جميعا بمباركة امريكية ، ربما يسال سائل ما مصلحة اميركا في كل هذا الدمار والاجرام من الصعب الاتيان باجابة على هذا السؤال لانه خارج قدرات العقل البشري للفهم والادراك كل ما يستطيع الرء قوله انها حالة توحش الجنس البشري لماذا؟؟؟ لست ادري.

نجح البدو في ابادة كل الاعراق الاصلية في الشرق الاوسط ولم يسالهم احد على ما اقترفوه من اعمال الابادة الجماعية لاكثر الاعراق قدما وتحضرا في تاريخ البشرية.

والان يجري العمل في ايامنا هذه لتحويل  الربيع الاوربي بكل اقطاره الى شتاء قارس تعجز الفدرات البشرية في تحمله او التغلب عليه، بعد ان استكملت الارضية اللازمة لانهائه.

كان ربيعهم قصيرا بالمقاييس الزمنية وكانوا سكارى بعبق هذا الربيع حتى الثمالة وانستهم عذابات قرون من البؤس لدرجة انهم تخيل اليهم ان هذا الربيع هو دائم وان ما يتنعمون به هو امر معطا وليس له نهاية لم يدركوا انه من ثمار انهار من الدماء سفكت للووصول على ما هم عليه اليوم واصابتهم لعنة الغرور، ولانهم ارتقوا في انسانيتهم ومستويات تحضرهم ارادوا ان يشركوا من ليس في وضعهم بالنعم التي يتمتعون بها وخاصة المحرومين والمعذبين على الارض وفتحوا ابوابهم لكل من هب ودب، وكان من سعى لمشاركتهم في هذا الحفل عينة خاطئة وذات ثقافة ونمط حياة يرفض التاقلم لتقدير والشعور بالعرفان لفضائل الحياة الجديدة التي منحت له،  بل ارادت وعملت هذه العينة من الضيوف ان تعيد البلاد الاوربية الى نفس الاوضاع المزرية التي خلفوها ورائهم في اوطانهم التي هربوا من شقائهم فيها.

لم ترق لهم الحياة الجديدة ولا قدروا نعمة الحرية المتاحة لهم بل عملوا بكل ما اوتوا من كراهية  مدمر للحرية والحياة لوأد هذه التجربة بكل ما  حملته عقولهم الملوثة بعار البداوة من ميول شريرة وحاقدة.

فها هي جهودهم تكللت بالنجاح فكل تلك المكاسب وذلك الخير العام بدا بالانهيار ولا يعلم الا الله اين ستقف كرة الثلج في سقوطها وتدحرجها السريع جدا الى هاوية لا قعر لها.

فما نشاهده اليوم هو اختفاء كل حالات النجاح الواحد تلو الاخر التي كانت هذه المجتمعات تبدعها وتقدم ثمارها للبشرية كلها بدات تنهار كهرم من ورق حلقة بعد اخرى بعد ان عملت البداوة في نخر اركانها منذ بداية نشاطاتها

واول الضحايا في هذه الحرب القذرة لتي اعلنها البدو البرابرة على الحضارة الغربية والمستهدف كانت الحرية على راس اهدافهم، فبعد ما تبين من تدابير وخطط شيطانية تحاك لأزالت كل اثر للحرية،  استيقض الانسان الاوروبي  من حلمه الجميل الى واقع مرعب واذا كل البنيان ينهار على راسه.

فالان لا يجروء احد ان يفكر في اصطحاب عائلته لتناول وجبة في مطعم ما او مشاهدة مبارات لكرة القدم في ملعب ما او ركوب قطار الانفاق والمواصلات العامة بشكل عام والتردد على الاماكن العامة حتى الاسواق التي عليه تدبير متطلبات الحياة منها فانها مغامرة غير محسوبة النتائج وحتى اذا اقدم على احداها فان الشعور بالامان مفقود لديه اي الخوف وعدم الشعور بالامان  اصبح الشاغل الاساسي في تفكير الفرد، حتى وهو في مخدعه فاية حياة هذه، اما الركوب في طائرة فعليه ان يودع وصيته  لعائلته لان احتمال عودته سالما يكاد يكون من المعجزات،  واصيح ذهاب الطفال الى مدارسهم مغامرة حيث ليس هناك ضمان عودتهم ، كل هذا من فضل رب العالمين الصحراوي،  انه الجحيم بعينه كل هذا لان رعاة الابل من خصوصياتهم وأد بناتهم وهنا وادوا اعز بنت واجملهم والتي كان عطرها اكسيرا للحياة قد وأدوها ممثلة بالحرية ، والامان والسلام اصبح في خبر كان بفضل راية الله واكبر المشؤومة.

ان  البلدان الاوروبية هي الان في حالة  طواريء واستنفار عام من جيش وشرطة وامن وكل قوى المجتمع والهاجس الوحيد هو تامين  وسلامة حياتهم وحياة شعوبهم .

من يدري كم سيطول هذا الكابوس، واذا كان الجميع في حالة انذار دائم من الذي سيعمل من الذي سيفكر ويبدع، قطاع الخدمات سينهار وكل قطاعات الانتاج كذلك بالنتيجة انهيار الاقتصاد الوطني وتوقف عجلته مما يقود الى عودة الاملاق الى البشروعندها تنتشر الفوضى والعوز والامراض اي انهيار شامل على كل الصعد، كل هذا بفضل السياسات الحمقاء التي اتبعها الساسة في ادارة عملية الهجرة الى بلدانهاهم حيث اجتذبوا الى اوطانهم كل الفئات الهدامة وناشطي التخريب والهدم اعداء الحضارة والحرية والحياة من البدو والمتبدونين من كل حدب وصوب و التي لا يمكنها ان تتكيف مع قيمها،  ولا تروق لها  اجواء الحياة الحرة الكريمة.

والذي يقتل كل امل في استعادة ما فقد هو الطريقة التي يعالجون بها الكارثة والتي ستستنزف كل قواهم الى ان ينهاروا ويصبحوا طعاما للغربان والجوارح التي تكثر في اجواء الصحاري.

ان ما يفعلونه  هو كارثة محققة لانهم يعلنون الحرب على  النتائج ويتركون مسبباتها تعمل بحرية للقضاء عليهم على رواق.

ان العبثية التي هم سكارى بها هي استنزاف وحرق للثروات دون ان يكون لها اية نتيجة ، ان  الجهود العسكرية المبذولة للقضاء على مجموعات مبعثرة لا يمكن النيل من قوتها التدميرية فالذي جعل باريس وبروكسل مدنا مهجورة ليست جيوش جرارة ولا اسلحة ثقيلة انه  اسم دون عنوان  اوهيئة او شكل قد لا يتعدى عن كونه اتصالا هاتفيا وهذا يكفي لبث الرعب والشلل في مديىة او بلد بالكامل.

لنفرض  جدلا ان جيوشهم تمكنت من اخماد هذا الحريق، لكن مصانع تفريخ المجاهدين ستعوض الواحد منهم بمئة

بعد حين لان هذا  الوباء هو فكرة وعقيدة ومدرسة ومكتبة  واموال واجهزة اعلامية عملاقة ودول فاذا لم تفحص كل هذه الاركان والموارد وتطهيرها فلن تكون الحملات العسكرية غير حماقة يرتكبها حكام معتوهين في الغرب  او انها تغطية لفشلهم او خيانتهم لذر الرماد في العيون.

كان المفؤوض بالحكام ان يدركوا ان العدو ليس جيشا عرمرم انه حروف ونصوص ونمط حياة وثقافة تحول الكائن البشري الى وحش،  وقوة تدميرية هائلة تنشر الرعب في انحاء الارض كلها فالى متى ستتمكنون من الاستمرار في حالة الاستنفار العام والطواريء  التي تستنزف طاقاتكم البشرية والمادية وتخرجون منها منهكين شبه منهارين وطعم سهل للفريسة الاسلامية المتربصة لانهائكم ومرة واحدة والى الابد فكل ما تتخذونه من الاجرائات هي صرعات من يكابد سكرات الموت الحتمي.

يقومون بهذه الحركات البهلوانية التي تجعل منهم مسخرة وملهات يستمتع المجاهدون بمشاهدتها  فبدل ان يعترفوا بانهم خدعوا او كانوا اغبياء من الدرجة الاولى نجدهم لا يزالون مصرين على الكذب على انفسهم وشعوبهم بالقول ان الارهاب لا دين له وان الاسلام دين سلام، بعد كل ما يجري على الارض من وقائع دامغة لا تخطيء قرائتها.

بعد هذا لم يبقى من كلام ليقال في هذا الشان الا لتشمل الرحمة الالهية شعوبهم على المصير الاسود الذي سيهدونه الى شعوبهم من ثمار حماقاتهم.

لا يزال خونة شعوبهم يرددون نفس تغريدة موت شعوبهم ان الارهاب لا دين له، اما الحقيقة هي لمن يعرف اين يكمن فيروس الموت يعلم انه:

لا شيء اسمه داعش ولا قاعدة ولا ارهاب ولا متشددين ولا متطرفين  او معتدلين ولا اخوان  ولا سنة ولا شيعة كل هذه التسميات اوجدها الساسة الغربيون بالتعاون  او لارضاء العواصم الاسلامية لكي يتجنبوا تشخيص المرض والهروب من مواجهة الحقيقة ، مختصر المشكلة وتعريفها هي كلمة واحدة انه الاسلام.

قال حسن البنا مؤسس حركة الاخوان المسلمين وبكل صدق في تعريفه للاسلام:

انه القرآن والسيف فهل يحتاج السياسي الغربي ان يكون عبقري ليفهم اين هي الكارثة وهل هو ادرى به من اهله؟؟؟

انهم جميعا يكذبون ويعلمون انهم يكذبون اولا على انفسهم ثم على شعوبهم وهذه ماساة الحرية والامان والسلام على الارض.

كلهم مجندين باختيارهم للدفاع ونشر دين الله وتطوعوا في خدمته مقابل دريهمات اعمى البدوي بصرهم وبصيرتهم وهم يتمرغون في مستنقع خيانتهم ووضاعتهم.

لاننا لا زلنا نسمع اؤلئك يرددون نفس الكلام المقرف الجارح للحياء الانساني بدءا من كامرون اوباما والحاجة هلري وجميع عصابة الكذب والخيانة والعار لتكلل لعنة التاريخ اسمائهم بالخزي وبكل ما في معاجم اللعنات ذكراهم. تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرية تلفض انفاسها الاخيرة وقد خذلها الجميع /بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: