منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات وأوهام الهرطوقي الاشوري/ سليمان يوسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات وأوهام الهرطوقي الاشوري/ سليمان يوسف   2010-11-25, 8:05 am

ثمة فرصة تاريخية لقيام "دولة آشورية مسيحية" في العراق

قد يكون هذا العنوان مثار استغراب ودهشة كبيرة للكثيرين داخل وخارج العراق في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة جداً التي يمر بها هذا البلد الجريح.أنها أسوأ مرحلة في التاريخ الآشوري والمسيحي المشرقي المعاصر- بعد "المذبحة المسيحية الكبرى" التي نفذها جيش السلطنة العثمانية عام 1915 وبعد أحداث "مذبحة سيميل" 1933 التي نفذها الجيش العراقي- حيث كاد العراق الجديد أن يخلو من آشورييه ومسيحييه بسبب هجرتهم الواسعة منه هرباً من العنف والقتل والخطف الذي يستهدفهم.لكن اذا ما نظرنا وعدنا الى تجارب التاريخ،القديم والحديث،نجد بأن الكثير من دول العالم،خاصة ما يعرف بدول العالم الثالث، ولدت من رحم الأزمات والمآسي للشعوب المقهورة وبعد مرحلة مخاض عسيرة تمر بها.بالأمس القريب،في قلب القارة الأوربية، أنشأ مسلمو كوسوفو وكذلك مسلمو البوسنة كياناتهم القومية الخاصة،طبعاً بدعم ومساندة المجتمع الدولي لهم، بعد تعرضهم لعمليات ابادة ومذابح جماعية على يد القوات الصربية.
فرغم عمق المأساة وقتامه المشهد الآشوري والمسيحي العراقي،يمكن تسجيل بعض النقاط والمواقف الايجابية لصالح القضية الآشورية والمسيحية العراقية،وان لم ترتق هذه المواقف بعد الى المستوى العمل الجدي المطلوب والمنتظر من القوى الفاعلة في المجتمع الدولي.أبرز هذه النقاط والمواقف:
- أيقظت أحداث العنف ضد الآشوريين (سريان/كلدان) والمسيحيين العراقيين عموماً المشاعر القومية والدينية لدى مختلف شرائح وطبقات المجتمع الآشوري والمسيحي داخل وخارج العراق.
- مأساة المسيحيين العراقيين، أنتجت حراكاً(قومياً، دينياً، سياسياً، إعلاميا، دبلوماسياً) نشطاً ولافتاً وغير مسبوق داخل الوطن العراقي وعلى الساحة الدولية. ساهمت فيه بشكل أساسي الجاليات الآشورية(سريانية/كلدانية) في دول الاغتراب، كذلك نخب مسيحية مشرقية،مثل المثقفين والناشطين الأقباط المصريين.
- هذه المأساة، خاصة المجزرة الوحشية التي حصلت مؤخراً في كنيسة النجاة وسط بغداد، قربت كثيراً بين مختلف الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات القومية والكنسية للشعب الآشوري بطوائفه المختلفة (الكاثوليكية والأرثوذكسية) وأجبرتها على تجاوز وتناسي الكثير من خلافاتها ودفعتها الى التحاور والتشاور والتنسيق فيما بينها لمواجهة التحديات والمخاطر الجسيمة التي يواجهها آشوريو ومسيحيو العراق في هذه المرحلة العصيبة.
- رغم جسامة الأخطار،هناك توافق آشوري ومسيحي حول ضرورة التشبث بالأرض وعدم ترك العراق، وعلى المطالبة بـ"لجنة تحقيق دولية" للتحقيق في الجرائم المنظمة ضد مسيحيي العراق والكشف عن المسؤولين عنها وجرهم الى العدالة الدولية.
مع اشتداد المحنة تبلور موقفاً آشوريا مسيحياً موحداً ايجابياً من مسألة المطالبة بـ "منطقة آمنة" في سهل نينوى بحماية دولية،يتمتع فيها الآشوريون والمسيحيون بحكم ذاتي.
- شهدت مختلف العواصم والمدن الأوربية والأمريكية مسيرات غاضبة ومظاهرات احتجاجية نظمتها الجاليات الآشورية(السريانية الكلدانية)العراقية وبمشاركة من الجاليات الآشورية والمسيحية المشرقية.خرجت هذه التظاهرات تضامناً مع مسيحيي العراق ولحث المجتمع الدولي على التحرك والعمل سريعاً لوقف المجازر وعمليات الابادة الجماعية والتطهير العرقي والديني التي يتعرض لها مسيحيي العراق وطالب المتظاهرون بـ"حماية دولية" لهم.
- مآسي المسيحيين العراقيين والاحتجاجات الآشورية والمسيحية، أجبرت المجتمع الدولي على الخروج عن سكوته وصمته ودفعته ليدين ويستنكر العنف ضد المسيحيين بأشد التعابير والأوصاف والطلب من الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها في حماية مواطنيها المسيحيين وباقي الأقليات العراقية المستضعفة.
- بدأت تحظى القضية الآشورية والمسيحية في العراق بمزيد من التعاطف والتأييد الدوليين ومن قبل الكثير من المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الانسان والشعوب.ففي اطار التحرك الدولي على خط الأزمة العراقية،كشف وزير خارجية ايطاليا (فرانكو فراتيني) عن أن بلاده ستتقدم بـ"مشروع قرار" إلى (الجمعية العامة للأمم المتحدة) يدعو للدفاع عن المسيحيين المضطهدين في العراق وكذلك لحماية الحريات الدينية.وأوضح رئيس الدبلوماسية الايطالية في مقابلة له بأن "الحكومة الايطالية ستقدم مشروع القرار بدعم من كل الدول الأوروبية".ومن جانبه دعا (ماريو ماورو) عضو لجنة الشؤون الخارجية في "البرلمان الأوروبي" إلى ضرورة العمل من أجل إعداد خارطة طريق متكاملة لوقف "المذبحة" التي يتعرض لها المسيحيون في العراق وأشار في بيان له إلى أنه أعد مشروع قرار سيعرض للنقاش والتصويت في الأسبوع القادم، خلال جلسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، وقال "يجب التصويت على قرار عاجل بشأن ما يتعرض له المسيحيون في العراق وكذلك بشأن مسيحي الشرق الأوسط بالكامل، إذ علينا إسماع صوت أوروبا" وشدد البرلماني الأوروبي على ضرورة حشد الجهود من أجل الدفاع عن كافة الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط.في بريطانيا، عقد "مجلس العموم البريطاني" جلسة خاصة، ناقش فيها أوضاع المسيحيين في العراق. وقد وجهت مذكرة الى الوزير البريطاني (بيل راميل) للإجابة نيابة عن الحكومة البريطانية عن الاستفسارات حول المسؤولية الحقيقية الملقاة على عاتق المملكة البريطانية المتحدة في حماية الأقليات في العراق. في الولايات المتحدة الأمريكية،طالب عدد من النواب الأمريكيين، الإدارة الأمريكية، ايجاد سياسة شاملة لحماية الاقليات في العراق وخاصة المسيحية، وأوصوا بضرورة تعيين مسئول بالسفارة الأمريكية في بغداد للنظر في الموضوع.وكان مجلس النواب الامريكي، بعث رسالة الى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، شرح فيها الأوضاع السيئة التي يعيشها المسيحيون في العراق.في العراق، المعني الأول بقضية الآشوريين والمسيحيين العراقيين، أبدى رئيسه (جلال طالباني) عدم معارضته تشكيل "محافظة" خاصة بالمسيحيين داخل العراق. وقال طالباني في مقابلة له مع قناة فرانس 24 الفرنسية خلال زيارته الى باريس للمشاركة في مؤتمر الاشتراكية الدولية: "هنالك مناطق ذات اكثرية مسيحية في العراق، ونحن لا نعارض اذا تم تشكيل محافظة خاصة في إحدى هذه المناطق، لان تحقيق "الحكم المحلي" هو من أهداف البرلمان والدستور العراقيين، اللذان ينصان على ان "العراق دولة اتحادية فدرالية ديمقراطية ".مبادرة جلال جاءت رداً على بعض الأصوات التي دعت الى هجرة المسيحيين ومنحهم حق اللجوء السياسي والانساني في الدول الأوربية.
في ضوء هذه التطورات والمؤشرات الايجابية لصالح القضية الآشورية والمسيحية عموماً في منطقة الشرق الأوسط، أرى أن ثمة فرصة تاريخية لقيام "دولة آشورية"أو "حاضرة سياسية مسيحية"- شبيهة بحاضرة الفاتيكان في ايطاليا- تقوم من تحت ركام الحروب الأهلية العراقية، في بعض المناطق التاريخية للآشوريين في "بلاد ما بين النهرين".هذه الفرصة ممكنة فيما لو صمد الآشوريون والمسيحيون في وجه العاصفة وتشبثوا بأرضهم وتصاعدت التحركات والتظاهرات والاحتجاجات في مدن وعواصم العالم وتضافرت الجهود الآشورية والمسيحية العراقية والمشرقية عموماً مع الجهود والمساعي الأوربية والدولية الجادة في انقاذ آشوريي ومسيحيي العراق وحمايتهم.
من المهم جداً، أن يدرك ويقدر الآشوريون بمختلف تياراتهم ومذاهبهم الكنسية أهمية هذه اللحظة التاريخية التي يجتازونها لجهة تحديد مصيرهم ومستقبلهم ليس في العراق فحسب، وانما في جميع دول ومجتمعات المنطقة.لهذا عليهم عدم تفويت هذه الفرصة التاريخية في حسم خياراتهم السياسية وعدم التردد في المطالبة بحكم ذاتي في بعض مناطقهم التاريخية،مثل"سهل نينوى".
بعد كل الذي حصل ويحصل لآشوريي ومسيحيي العراق، وتخلي حكومة بغداد عنهم وتركهم لقمة سائغة للمجموعات الاسلامية ***ية(المحلية والمستوردة والعابرة للحدود والقارات)ووقعهم ضحية أجندات سياسية لقوى وأطراف عراقية وغير عراقية في ظل صمت عربي واسلامي،رسمي وشعبي ونخبوي، مخجل وقاتل-باستثناء بعض الأقلام والأصوات هنا وهناك- ، سقطت جميع الاعتبارات الوطنية والمحرمات السياسية والغير سياسية، ولم يعد مانعاً أو سبباً يحول دون أن يطالب الآشوريون والمسيحيون العراقيون بـ"حماية دولية" كخطوة أولى باتجاه كيان آشوري ومسيحي مستقل ولو على جزء من موطنهم التاريخي"بلاد ما بين النهرين".خاصة وقد سقط مشروع "الدولة المدنية الحديثة" و "دولة المواطنة الكاملة"،ليس في العراق فحسب وانما في جميع دول المشرق العربي الاسلامي.تلاشى مشروع "الدولة المدنية الحديثة"، التي تطلعت وسعت اليها النخب الآشورية والمسيحية المشرقية عموماً ومعها القوى العلمانية والليبرالية في المنطقة.سقط لصالح التيارات والأصوليات الاسلامية المتشددة والمجموعات التكفيرية ومشروعها الظلامي المتمثل بـ"الدولة الدينية".سقطت "الحداثة والمدنية" في المشرق العربي الاسلامي لصالح مختلف العصبيات الدينية والمذهبية و العرقية والاثنية والقبلية.
طبعاً،من غير أن نغفل أو نتجاهل تعقيدات المشهد العراقي وامتداداته الاقليمية ومن غير أن نتناسى وهن وهشاشة المجتمع الآشوري والمسيحي العراقي،ليس صعباً على المجتمع الدولي ممثلاً بـ"الأمم المتحدة"، الذي تكفل بحماية الشعوب المستضعفة من "الإبادة الجماعية" وجرائم الحرب والتطهير العرقي والديني،اذا ما أراد فعلاً – مثلما فعل قبل سنوات قليلة لمسلمي (كوسوفو)- اقامة "دولة آشورية"، تضم جميع مسيحيي العراق،غالبيتهم من الكلدوآشوريين،وتضم أيضاً الأقليات الدينية والعرقية الصغيرة الأخرى الغير اسلامية، مثل الصابئة والشبك والايزيديين.أن"الدولة الآشورية المسيحية" هي اليوم أكثر من كونها حق تاريخي مشروع للآشوريين والمسيحيين.أنها حاجة ملحة وضرورة لا غنى عنها لبقائهم واستقرارهم ولعودة المهجرين منهم الى وطنهم الأم(العراق).أنها ضرورة لإتاحة الفرصة لهذه الأمة"الآشورية" العريقة، ذات الفضل الكبير على الحضارة البشرية، للمساهمة من جديد الى جانب بقية شعوب وأمم العالم في بناء الحضارة الانسانية وازدهارها،فضلاً عن أن مثل هذه الدولة الآشورية المسيحية،ستشكل عامل استقرار واطمئنان لجميع الآشوريين والمسيحيين في دول ومجتمعات منطقة الشرق الأوسط.
في الماضي، فترة الحرب الكونية الأولى 1914، شكلت السياسات الأوربية وبشكل خاص البريطانية منها عاملاً أساسياً في تقويض الوجود الآشوري.فرغم وقوف الآشوريون بكل قوتهم الى جانب بريطانيا وفرنسا في الحرب،عمدت هاتين الدولتين الى إسقاط وشطب الشعب الآشوري وحقوقه التاريخية من الخريطة السياسية التي وضعتها لمنطقة الشرق وفق اتفاقية "سايس بيكو" في أعقاب هزيمة الإمبراطورية العثمانية.حيث كان للأوربيين و لهذه الاتفاقية الفضل الكبير في تحرير الشعوب العربية من الاستعمار العثماني الذي دام أربعة قرون، ومن ثم مساعدتها على إنشاء كياناتها السياسية.أعتقد بأن الفرصة التاريخية كذلك الظروف الاقليمية والدولية مواتية ومناسبة جداً للدول الأوربية للعمل على تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بحق "الشعب الآشوري"،أقدم شعوب بلاد ما بين النهرين،وذلك من خلال مساعدة هذا الشعب بكل الطرق والوسائل الممكنة على تجاوز محنته في العراق ومساندته على إعادة بناء كيانه القومي على أرض الرافدين،حيث مهد حضارته و موطنه التاريخي.

سليمان يوسف ... سوريا
باحث مهتم بقضايا الاقليات
shuosin@gmail.com


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات وأوهام الهرطوقي الاشوري/ سليمان يوسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: