منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  الكنائس واليسار جسور لأسلمة أوربا والعالم الحر / بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الكنائس واليسار جسور لأسلمة أوربا والعالم الحر / بقلم : حمورابي الحفيد   2015-11-26, 9:00 pm




بقلم : حمورابي الحفيد


ان القائمين على الشؤون الكنسية على اختلاف مشاربهم ربما اختلفوا في كل شيء لكنهم جميعا اتفقوا على امر واحد هو الدفاع عن اسلمة مجتمعاتهم.

اذ أصبحوا جسورا أمينة للوصول الى هذه النتيجة الكارثية.

اذ نجدهم دائما في طليعة الابواق لشرعنة هذا الغزو المنظم تحت لافتة الهجرة وهم في مقدمة من يستقبل جند الله الغازين لبلادهم علما انهم (رجال الكنيسة) سيكونوا أول من تجز رقابهم والحمد لله.

ان أبناء هؤلاء الضيوف المساكين اليوم وعفاريت الغد سيطبقون شرع الله عليهم باقامة الحدود التي أمر بها رب العزة.. تكبير.

التاريخ يعيد نفسه للأسف الشديد وليس هناك من يتعض.. هل يرى هؤلاء المبررين والمدافعين ما يفعلونه اليوم في بلاد الاسلام ببني جنسهم! يا ترى ما الذي سيفعلون بكم ككفار وفق شرع الله العزيز الحكيم؟

نرى ان الكنائس والاديرة تفتح ابوابها للقادمين ومن اكثر المجموعات الجهادية والتي سيدمرونها ان لم يكن على يد ابنائهم وعلى ابعد تقدير على يد احفادهم.

وهذه الهيئات الكنسية تؤمن وتلبي كل متطلبات العيش الرغيد للضيوف الكارم جدا وتساعد في تسهيل اجراءات حصولهم على الاوضاع القانونية ليصبحوا قنابل مؤجلة الانفجار في الوقت المناسب.

انهم (رجال الكنائس في الغرب) يسيرون على خطى نظائرهم في الشرق (رجال الكنائس في الشرق) الذين يتحملون القسط الاوفر من المسؤولية مع الغرب (من الجدير بالذكر ان ممثل المانيا في تركيا هو الذي حرض الحكومة التركية للقضاء على الارمن والكلدان والاثوريين سنة 1914- 1015 لاعتبارهم جواسيس لفرنسا وقام العثمانيون بالواجب مشكورين وبكل امانة!!!!) للقضاء على المسيحية وابادة شعوب المنطقة بمختلف اجناسهم واحتلال واحلال البدو لاوطانهم.

الملاحظ انه كلما يرتكب الاسلاميين من مذبحة او جريمة، ولامتصاص ردة الفعل من قبل المجتمعات المنكوبة بالغزات يتبارى رجال الكنائس للتبرير والدفاع عن ما جرى تماما كما تفعل قناة الجزيرة في قطر. المحروسة من قبل القوات الامريكية الكافرة.. ما شاء الله.. تكبير.

تبريرات منها انهم معزولين عن المجتمع (لا يعلم هؤلاء انهم لا يريدون الاندماج فيه لان اركان الايمان تلزمهم بعدم التشبه بالكفار لهذا نجد اصرارهم على ما يسمى الحلال من الاكل وافتتاح مدارس اسلامية بمناهج خاصة بهم خارج المناهج الرسمية واختيار زي مغاير كالحجاب والنقاب ومنع الاناث من ابنائهم من ممارسة الرياضة والسباحة وحضور حصص الموسيقى والفنون وكل ما له صلة بالحياة.. الخ، من فرائض صلعمية) علما انهم يتمتعون بنفس حقوق المواطنين من اعانات مالية ومسكن حديث ومجهز باحدث الاثاث بايجار مدفوع مقدما وتأمين صحي ورعاية مجانية وتعليم مجاني بكل المراحل والى ما شاء الله.

حتى في جنان الخلد لا تتوفر هذه البركات كلها مستقطعة ومدفوعة من كدح العجائز الاوربيين المغيبين من قبل سياسييهم. وغير هذا الكثير الكثير لكن لا واجبات عليهم لان هذا الامر لايعنيهم.

من التبريرات المقرفة التي يسوقها هؤلاء انهم استفزوا من مقال او رسم في صحيفة وما الى ذلك من ادعاءات منها جرح مشاعرهم علما اىه من االمشكوك فيه انهم يحملون من المشاعر كبقية البشر الاسوياء.

اما اذا كان هناك من مشاعر فوسائل التعبير عنها لن تكون اقل من حرق ما تيسر من الكنائس وممتلكات الكفار وذبح من يعثرون به في طريقهم عندما يكونوا في حالة سكر ربانية من الخائبين من سيئي الحظ.

كالجندي البريطاني الذي ذبح وفي وضح النهار وفي الطريق العام دون ان يرف جفن لاحد، او تفجير مرفق عام يؤمه الناس.

فمثلا تفضل رئيس الكنيسة الكاثوليكية في اميركا غير مشكورا بتبرير الهجوم على الصحيفة الفرنسية شارلي ابدو بالآتي: لو انهم لم ينشروا هذا الرسم الكاركاتيري لكانوا اليوم احياء.. من طلب منه هذا؟ يا للعار.

وعلى نفس السياق كحلها البابا بالطلب الى عدم التعرض لمقدسات الغير والجميع اشتركوا في جوقة التبرير وكان غبطة البطريك لويس ساكو قد سبقهم بفتوى ان ما يجري في الموصل وسهلها وفي العراق عامة ليس من الاسلام بشئ.

اما ممثل ما يسمى بالمكون المسيحيي في مجلس النواب (مع كل الاحترام والتقدير لمن دخله في نية انقاذ ما يمكن انقاذه) فكان دائما دعوتي (نسبة الى حزب الدعوة الاسلامية الذي هو نظير للاخوان المسلمين عند السنة) اكثر من الدعوتيين انفسهم وعاشورائي اكثر من اللطامة هذا الدراكولا المدعو كنا الذي يريد بلوغ رغباته الدنيئة للتسلق في هرم السلطة العفنة حتى اذا كان الثمن انهار من دماء من يدعي تمثيلهم.

يا للعار اذ انه كلما نعق هذا المسخ من منبر اعلامي كان تجديفا فمرة يبرر الابادة الجماعية في الموصل بانها حادث فردي، واخرى ان القتلى من غير المسلمين اقل بكثير من المسلمين، يبدو ان هذا الطنطل الزوعاوي العاشور آثوري كانه يعبر عن حزنه وخيبة امله بان قتلى غير المسلمين اقل من قتلى احبائه المجاهدين ما هذا الانحطاط، حتى يهوذا الاسخريوطي كان أنبل من هذا المخلوق وارفع من هذا المستوى.

وبالمقابل لم نسمع صوتا واحدا من هؤلاء عندما تهان كل الرموز المقدسة للاطراف الاخرى من الادعاء ان المسيح كان له من العشيقات ما شاء الله.. هذا ناهيك عن الرسومات المخجلة في الصحافة الدانمركية التي يخجل منها اكثر الفاسدين والساقطين على وجه البسيطة.

ناهيك عن تحطيم الصلبان وتماثيل العذراء ودوسها تحت الاقدام في الشوارع والساحات العامة وامام اعين الجميع، وحرق الكنائس بمن فيها. كل هذا لا يخطر ببال احد من الغيارى على المشاعر.

لا ننسى تحطيم الارث البوذي في افغانستان، وهل هذا يعني ان غير المسلمين لا مشاعر لديهم؟ ام ان معتقداتهم ليست من اسلحة الدمار الشامل الصلعمية؟

عندما تظهر هذه الاهانات على وسائل الاعلام لأقدس رموز غير اتباع صلعم يصاب رجال الكنائس بداء الخرس. صم بكم.. انطق يا حجر.. لكن لا حياة ولا حياء في من تناديه.

لكن كلما حاولت مجموعة من المرعوبين من الوضع القائم ومن المستقبل المظلم الذي ينتظرونه من انتشار الخيم السوداء المتحركة في الطرقات واشباح سوداء تقود السيارات ترعب الاطفال وكبار السن. برفع صوتها بالشكوى من هذا التلوث البيئي والاجتماعي يسرع المدافعين عن المشاعر بالصراخ وقذف المحتجين بتهمة العنصرية واسلاموفوبيا.

كان الاسلام هو قارورة وخزينة المحافظة على حقوق الانسان كما هو قائم في المجتمعات المبتلية بهذا الوباء. والحمد لله كلها جناة على الارض. ولا ننسى ان كرم الضيافة بلغ بهؤلاء البلهاء ان يدعون الجماعة لاستلام الكنائس وتحويلها الى مساجد، ربما هذا نابع من العقل الباطن لديهم ان اهدائها عن طيب خاطر افضل من هدمها عندما تحين الساعة ويفلت القمقم من عقاله.

ان المرء لا يحتاح ان يكون عرافا، اذ كل ذا بصيرة يرى وبوضوح ناصع لن يمر منتصف هذا القرن الا وتكون معظم اوؤبا تحت حكم دين الله.. تكبير.

حينها لن يكون هناك مكان يستطيع هؤلاء المدافعين ان ينجوا بجلودهم عندما يسلخون كنعاج مجذومة غسلا للعار.. تكبير.

اما الجسر الاخر فهو اليسار الطفولي المغفل الذي لم يبلغ سن الرشد ولن يبلغه اذ انهم في دور مراهقة دائمة يرفض البلوغ، وهذا يتكون من كل المجاميع الثورية والاحزاب الشيوعية والاشتراكية وجماعات الخضر (البيئة) وحتى الاحزاب المسيحية تستغل بغبائها المعهود ويتسلل اليها جميعا المسلمون والاسلاميون اذ ليس مستغربا ان تجد ان بعض هؤلاء المنتمين اليها يصبح مسؤولا عن ادارة شؤون الكنيسة.. ما شاء الله.. عجائب وغرائب لا حصر لها المتسمة جميعا بأعلى درجات البلاهة والحماقة.

وهناك مجاميع اخرى لا حصر لها تحت مسميات مختلفة كحقوق الانسان والديمقراطية، والاخيرتين هما اول ما يزيله الاسلام من وجه البسيطة عندما تحين الساعة كما هو الحال في دول الموت المعنوي المتمتعة بنعم رب العباد.

ان المسلمون ينخرطون كاعضاء في هذه الاحزاب وقياداتها الغبية تتصور انهم يؤمنون بمبادئها ويتبنون ثقافتها ورسالتها وسيلتزمون بتعليماتها ويرشحونهم لمناصب وزارية كما هو حاصل في اغلب الدول الاوربية الان، لكن هؤلاء لا هدف لهم الا خدمة الاسلام واتخاذ هذه الاحزاب كوسيلة ومطية للتسلق الى مواقع السيطرة على المجتمع ومراكز صنع القرار في المدى الآجل.

من الامثلة الحية على هذه الحركات كل التيارات اليسارية والحزب الشيوعي في العراق خير مثال معاش من الشرق ونظرائهم في الغرب يستنسخون نفس التجربة الكارثية، هذا الحزب الذي كان المكون الشيعي في العراق اغلب اعضائه وكان الدافع ضرب عصفورين بحجر.

الاول وجود فرص ارسال شبابهم في زمالات حزبية الى الدول الاشتراكية (حينها) للدراسة والحصول الى تأهيل عال ودرجات علمية متقدمة وعناوين ذات مكانة اجتماعية عالية تكون مصدر احراج للسلطات في ملاحقاتها لنشاطاتهم وكحصانة لهم من المسائلة.

عندما سقط الحكم واصبحت السلطة شيعية نجد اغلب هؤلاء بين عشية وضحاها انقلب الرفاق سابقا الى ملتحين وملالي، ودعات وانصار لحزب الدعوة والتشكيلات الاخرى من مجلس وصدر والولاء للمرجعية، وفي طليعة المسيرات المأتمية واللطم ويدعون المغيبين الى الايمان بالغيب وازدراء الحياة، وانصار ومدافعين اشداء عن السلطة لانها شيعية لقد بلغوا المبتغى.

لا ننسى انهم ايضا كانوا من انصار القضية الكردية ولنفس الاسباب التي تقدم ذكرها نجدهم اليوم اكثر تطرفا من القوميين العرب في معاداتهم للطموحات الكردية.

والسبب الثاني والحقيقي لاقدام الشباب الشيعي الى الانخراط في الحركة الشيوعية واليسار عموما كان نابعا من كرههم للسنة ولمحاربة الحكومات القائمة لاعتقادهم بانها سنية، وما يجري اليوم على الساحة العراقية خير تعبير الى ما ذهبنا اليه.

وهذا المثال يتكرر بكل ابعاده ومن قبل جميع الفئات الاسلامية على اختلاف منابعها في المجتمعات الحرة التي لا زالت ادارتها بمنأى من سيطرة المخلوقات المتوحشة في الاسطبل الاسلامي.

المحزن ان هؤلاء المسيحيين واليساريين سيكونوا اول من سيجز السيف الاسلامي رقابهم. عملا بعشرات الآيات البينات في كتاب الله العزيز وسيرة واحاديث خير الخلق والصحابة ر.ض.

وعندها لا ينفع الندم وستسخر ساحات هذه المجتمعات بحفلات الجلد والرجم والصلب وتقطيع الاجساد واخذ السبايا واقامة اسواق النخاسة كما يجري اليوم في الموصل في العراق سابقا المخلوع حاليا، والرقة في سوريا الممزقة الاوصال التي تنزف دما، واللتان تنعمان بنعمة ونور الاسلام.. تكبير..

واخيرا الاختراع الجديد المتمثل بحرق المغدورين احياء، والتهمة جاهزة لاقامة اي احتفال الهي وهي انه:

حارب الله ورسوله، كما يجري اليوم في العراق وسوريا وايران والسعودية والسودان وليبيا والكثير من بلدان افريقيا ونايجريا والكامرون في الطليعة.

فهل يستطيع هؤلاء المغفلين من رجال الكنائس واليسار الاوربي واللبراليين من ادراك تبعات ما سيتسببون حدوثه من كوارث على انفسهم اولا، وعلى مجتمعاتهم عموما.

هذا اذا قبلنا بدفن الحرية الى الابد حية اقتداء بالعرف البدوي في وأد الاناث من المواليد وسيرا على تعاليم صلعم بوضعهن في كفن اسود شبيه باكياس القمامة وهن احياء، الى ان تشملهن الرحمة الالهية وتنفذ بها الارادة الربانية بانهاء اذلالهن وعذاباتهن على الارض بانهاء حياتهن تجسيدا لصفاته بانه رحمن ورحيم.. تكبير..

هنا اكرر ما ذكرته في كتابات سابقة ان القيم البدوية واديولوجيتها ستبقى التحدي الاصعب للانسانية لاجل البقاء ومصيرها سيبقى على كف عفريت ما بقي هذا الداء دون مكافحة من قبل القوى المؤمنة بالحرية والحياة.

أملي ان تكون الرسالة قد وصلت وان يستيقظ العالم لانه قد بلغ حافة الهاوية وانه على وشك السقوط، كسقطة الامل والرجاء الى الابد في نينوي وبابل.. وعلى الحرية والحياة… السلام.

احترامي لمن يتعض.. وشكرا على مشقة القراءة… تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكنائس واليسار جسور لأسلمة أوربا والعالم الحر / بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: