منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 خصوصيات شعوب الشرق هي أكفانهم... ومقدساتهم هي قبورهم /بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: خصوصيات شعوب الشرق هي أكفانهم... ومقدساتهم هي قبورهم /بقلم : حمورابي الحفيد   2015-11-27, 3:29 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


ان تمسك شعوب الشرق بالقيم البالية الموروثة والتي اعتادوا على تسميتها بالخصوصيات مدعومة بالمقدسات ما هي الا كوابح لمنع تلك الشعوب من المشاركة في صنع الحياة مع الشعوب الاخرى والتمتع في عطائاتها.

اريد بالخصوصيات ان توفر كل متطلبات رحلة الوداع للامل وهي تمثل مقابرهم الجماعية في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، وهذه الظاهرة ولدت وترسخت وتوارثها البلهاء منذ الفين من السنين منذ طوفان المنطقة بما يستسيغ الحمقى من سادة القوم بتسميتها بالمقدسات لانهم وجدوا فيها ظالتهم في استحمار شعوب المنطقة.

كالعادة ارتاح على هذا الوضع تعساء وفقراء ومغيبي العقول والكسالى الحالميىن بان يتكلواعلى القوى الغيبية التي يروج لها القائمين على الامور ان توفر لهم اسباب عيشهم ومن هذه الكبسولات السامة: انشاء الله، الله كريم، بعونه تعلى، هذا من فضل ربي، والى اخره من هذه المخدرات القاتلة ترسخها علية القوم في اذهان البؤساء جيل بعد جيل، ومن ادواتها في تنفيذ عملية التلوث العقلي والنفسي هذه تتمثل في السلطات الدنيوية والدينية كمناهج التعليم والخطاب الديني المسيطر على كل منافذ التوجيه وصناعة الراي العام من دور العبادة والقائمين عليها ممن يلقبون عهرا الراسخون في العلم واتخذ التمسك بها معيارا للاخلاق الفاضلة وعنوان الشرف الرفيع (المعذرة لتلويث كلمة العلم في مجال منحط كهذا) من هذه الخصوصيات الادعاء انه نحن مجتمعات محافظة المقصود بهكذا اخراج هو منح مطلق الصلاحية للسلطات ان تلغي انسانية من في دائرة سلطانها وتحوله الى كينونة عالفة (اشباع غريزة الجوع والكلمة من تصريف يعلف) ليقتصر نشاطها في التفريخ فقط.

اما الجوانب الحياتية المفروض توفرها في الكائن الحي كي يصنف كانسان كالحرية بشكل عام وحرية التفكير والاختيار والابداع والانتاج والفرح كلها تصادر وتذبح في محراب الخصوصيات ،والمقدسات وتدرج في دائرة المحرمات والمعاصي وينام السلطان امنا متنعما في مخدعه الوثير انه يعلم ان ليس من حوله مخلوق حي.اي الموت السريري

وسأُركز فكرتي في هذه السطور على مجزرة دفن نصف عدد نفوس شعوب الشرق (النساء) قبل موتنهن والذي يتمثل بسحب أهلية المرأة كانسان وتحويله الى ماكنة تفريغ موجودة لحما وملغية الوجود وعيا، ويتم اذلالها واخضاعها الى ان ينهي القدر انفاسها، فكيف يتجرا من له خيال خصب في قيام نوع من الحياة في هكذا مجتمعات؟

لا يمكن لمجموعة من الكائنات الحية بغض النظر عن عدد سيقانها ان تصنف ضمن العائلة الانسانية وهي تسحب اجازة استعمال العقل من نصف تكوينها المجتمعي وعقل النصف الاخر مكلف بمراقبة النصف المعطل لضمان منع نشاطه للتاكد انه في حالة سكون دائم الى يوم يترحم عزرائيل باتمام ملف الترحيل الى اللا عالم.

لا يمكن لمجموعة حية ان تصنف ضمن العائلة البشرية ونصف تكوينها شيأته (اذ من مخازي العقل الشرقي هو تشيء المراة والغاء اهلييتها لادارة ذاتها) بهذا يسقط حقه اي النصف الملغي من المجتمع (النساء) في ملكية جسمها ولانعدام ملكية ذاته تترتب عليه عدم توفر امكانية استعمال قدراته العقلية والعاطفية للحفاظ على كينونته وان تكون في حالة صحية تليق يحياة تستحق ان تعاش، وكل هذا ترسخه القوانين والتشريعات الوضعية وبدعم وتلبية رغبات المؤسسة الدينية بساديتها ودجلها وتوحشها الذي تمليه ارادة ربها الاعلى.

من يملك كيان المراة في مجتمعات الشرق؟

الحقيقة الكل يتمتع بملكيته بشكل خاص جسمها الا هي وانه اصبح حاضنة لشرف النصف الاخر لهذا تؤول ملكيته اليه، فالمالك هو الاب والام والاخوة واولاد العم والخال والعمات والخالات ثم الجيران ثم الحي ثم المدينة كلها واخيرا البلد كله كل شهادات الملكية هذه مصدرها وجذورها تكمن في الخصوصايت والمقدسات ليس هذا فحسب ليس لها حق ان ترث بعلها عند موته او حق تربية اطفالها في هذه الحالة حيث للاعمام الافضلية في ذلك، فبعد كل هذا الخراب كيف يجرأ احمق ان يأمل في وجود حياة في مجموعات هذه أطر حياتها.

تحضرني حالة الفتاة المغدورة مؤخرا في مدينة السليمانية ان الاب مستمدا حقه في انهاء حياة ابنته ذات العشرين ربيعا وفي حديقة عامة وامام الجمهور، وبقناعة راسخة يصواب ممارسة صلاحياته في التصرف بملكية (شيء) له هي من تلك الخصوصيات والمقدسات وبها تتكلل ثقافتنا ووجودنا بكل العار باشنع صوره.

ليس هذا فحسب فأن فحول هذه المكونات يغتصبون هذا المشاع ويزنون به ثم يرجموونه غسلا للعار وعملا وتطبيقا لشرع الله الرحمن الرحيم، اية دعارة هذه؟

مع كل هذه الخروقات الدالة على ان هذه المجاميع لا تنتمي الى الجنس البشري لكن لا زال الساقطين القائمين على مصائر الانسانية المبتلاة بهم يتعاملون معهم على اساس انهم بشر لا لسبب الا لانهم بساقين. ولهم دول وسيادة وتشريعات وقوانين كلها تكرس وترسخ للجريمة الشرعية وكل موادها وفقراتها موجهة الى الغصن الاخضر لحرقهه، والذي تتباهى الطبيعة وبحق انه من ابداعاتها الفريدة والتي لا نظير لها في الوجود الذي تجسده جمالية وندرة هندسته، وكل ما يحتويه من براكين اذكاء الحياة، اذ ان كل خلية في هذا الكيان هي اعجوبة ومعجزة يصعب على العقل البشري ايجاد تفسيرا لها لهذا تجده يرتمي في احضانها لينال الدفء الذي تبحث عنه دواخله، (المراة) حيث بها بدا كل شيء وبدونها لن يكون اي شيء.

كل هذا الانحراف والابتعاد عن الخصائص البشرية السليمة بدأ منذ الفين من السنين عندما الغى الانسان عقله وترك امر ادارة شؤونه الحياتية الى قوى غيبية لتصنع له ماضيه الاسود وحاضره التعس وغده الذي لا ياتي.

بعد كل هذا فكيف يراد لمجموعات مستهلكة لموارد الطبيعية دون ان تكون فيها حياة، ان تتوفر عندها فرص للانبعاث، هذه فرضية لا يقبلها حتى اللاعقل.

مما تقدم نجد ان شروط العودة الى بعث الحياة في هذه المجتمعات الموبؤة بفيروس الموت ليس امامها الا طريق واحد وهو ان تطلق حرية الحياة لنصفها المؤجل دفنه وهذا يتم اولا بحرق كل ما له علاقة بخصوصياتهم ومقدساتهم واعتبارها عار من الماضي الاسود الذي ابتلوا به، وليترتب على هذا الحرق والتحريم ان تعاد الملكية الى اصحابها ليشاركوا في صناعة الحياة، لانه من المستحيل الطلب من شخص يعيش مع اجسام ملغية الارادة والكرامة الانسانية ان يكون سليما، لهذا نرى الميل المفرط لفحول تلك المجاميع الى العنف والجريمة والتأزم الدائم الذي يرافقه طول فترة تواجده على الارض يسبب انعدام النضوج النفسي عنده وكنتيجة لهذا وغيره من مسببات عدم توفر العقل السليم والصاحي لكي يسلك الطريق القويم ويبني حياة تستحق ان تعاش.

تحذرني هنا مقولة الفيلسوفة الوجودية الراحلة سيمون دي بوفوار قولها:

من سوء حظ الشرقيين انهم اودعوا شرفهم في مكان هو من اكثر الاماكن عرضة للدوس والسرقة.

في اعلاه يكمن ادراك اسباب شقاء المخلوق الذكر في الشرق وقد حكم على نفسه بالقلق الدائم والتأزم والانفصام في الشخصية وانعدام المناخ المطلوب لازدهار قدراته العقلية وانعدام ثقته بنفسه وبمحيطه ويعيش كأي معاق عقليا وبدنيا وشعوريا لهذا تجده عند تعرضه لابسط اشكال يلجأ الى العنف لانها الطريقة الوحيدة المتيسرة له لحل الاشكال.

الصورة اليوم هي اكثر قتامة من اي وقت مضى في تاريخ هذه المجتمعات التي اصبحت ضحية ما يمكن تسميته بالاديان الفضائية والتي بلغت اوجها في التوحش بعد سرقت المقبور الخميني ثورة الشعب الايراني واعلانه تصدير الثورة وحرق الاخضر قبل اليابس مما دفع الجانب السني الى تحريك كل جحافله لخلق توازن الرعب في المعادلة فاطلق العنان لاكثر قوى التوحش في مخزونه العقائدي الموروث ليحرق ما احرقته الخمينية وسمي هذا الانفلات المتوحش بالصحوة الاسلامية وها هي نيران الصحوة تحرق الكل والحي يحسد الميت في مجتمعاتها.

مرور عابر على تاريخ تلك الشعوب نجد قبل حلول هذه الافة المدمرة على المنطقة كانت مركزا للتألق ومحرك ماكنة الحياة على الارض حيث كان العمود الفقري في تلك الحضارات ان المرأة كانت يمكن القول هي مالكة كل الحقوق والاهلية وامتدادا لهذه الحقيقة كانت معظم الالهم من الاناث وعشتار على رأسهم. اما الملكات شميران (سميراميس) في بلاد النهرين وزنوبيا تدمر في سوريا وكليوباترا ونفرتيتي في مصر الفرعونية وسبا في اليمن السعيد يومها كانوا رمز التقدم الاجتماعي السائد يومها في سومر وبابل ووادي النيل واليمن وبلاد فارس يمكن مقارنتهم بالمجتمعات الاسكندينافية اليوم لو نظرنا على الرقي والاناقة والمكانة الاجتماعية والمشاركة في ممارسة السلطة لدى السيدات نجد ما كانت عليه المرأة السومرية والبابلية والفرعونية قبل خمسة الاف من السنين كانت بمستوى رقى المجتمعات الاوربية اليوم او متقدمة عليها من جميع النواحي.

ونتيجة بروز ظاهرة الماورائية المتمثلة بالفكر الديني ومؤسساته منذ الفين من السنين ونيف تحولت هذه المجتمعات الخلاقة في التفكير والابداع وحب الحياة الى مخلوقات اتكالية الغت عقولها وتركت امر تدبير امرها الى قوى غيبية لا وجود لها والنتيجة ما هي عليه من انحطاط وعذابات من يومها وهي مستمرة في سلم النزول الى اوطأ درك يمكنها ان تناله على العكس من مسيرة الشعوب الحية التي تتسابق في صعودها قمم المجد والحياة المرفهة.

واليوم نعيش ونستمتع بمراسيم التأبين الجماعي لهذه المجاميع التي ازدرت الحياة وعشقت الموت وتودع الحياة غير مأسوف عليها، لان اذا كانت الحياة ومناخاتها الحالية هي الخيار المطروح، فاعتقد جازما ان الحياة بهذا التدني المهين والمذل لا تستحق ان تعاش، وهذا افضل خيار للراحة الابدية من جحيم اليوم كخيار اوحد لعباد الله التعساء، تحياتي.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خصوصيات شعوب الشرق هي أكفانهم... ومقدساتهم هي قبورهم /بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: