منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المثقف العربي خان رسالته الإنسانية وتهرب من مسؤولياته؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: المثقف العربي خان رسالته الإنسانية وتهرب من مسؤولياته؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد   2015-12-01, 9:32 pm

Dec. 01, 2015
 




الكاتب: حمورابي الحفيد

لماذا تعيرون قريبكم لقذى في عينه، وتهملون الخشبة في عينكم!

   منذ انتهاء الحرب العالمية الاولى وانهاء آخر مراكز الخلافة الاسلامية في التاريخ والمتمثلة بالامبراطورية العثمانية والسلطان العثماني والذي تم على يد الامبراطورية البريطانية بطلب من اعلى المراجع الاسلامية في مكة تحديدا الشريف حسين سليل العائلة الهاشمية.

   هنا تجدر الاشارة الى ان المرجعيات الشيعية في العراق وقفت بجانب الحكم العثماني تمشيا مع الحديث الصلعمي انصر اخاك ظالما او مظلوما، واصدرت الفتاوي بتحريم القتال مع الكفار ضد دولة الخلافة يومها، ومن ثمار تلك الحرب سقط الحكم العثماني وولدت ما يسمى الدولة الوطنية في الاقطار العربية المختلفة كالعراق وسوريا والاردن ولبنان ومشايخ الخليج تباعا.

   وكانت التركة الموروثة من السلطة العثمانية هي في ابشع صورها من تخلف مركب من فقر وجهل ومرض وكل ما يخطر على البال من مسميات الخراب الشامل لظلامية الحكم العثماني وبربريته الذي كان يمثل اعلى درجات الهمجية والتخلف عرفتها البشرية في تأريخها.

   ومنذ 1920 بدات ما يسمى فترة الاستعمار الغربي للبلاد العربية تحديدا الشرق الاوسط بالتقاسم بين بريطانيا وفرنسا بما سمي بمعاهدة سايكس بيكو لان شمال افريقيا كان مستعمرا من قبل فرنسا عدا ليبيا كانت تحت الاستعمار الايطالي اما الصومال فكان مقسما بين ايطليا وبريطانيا.

   فاصبح العراق والاردن وفلسطيىن من حصة بريطانيا وسوريا ولبنان من حصة فرنسا.

   وتشكلت حكومات وطنية منها ملكية ومنها جمهورية ومنها مشيخات وتشكلت هياكل الدولة جيش وشرطة وامن وقضاء ومصارف وبدات نهضة وفي كل المجالات الخدمية من تعليم وصحة ومشاريع اعمار وتطور واضح في البنية التحتية للاقتصاد من طرق وجسور وسكك حديد وسدود ري وغيرها حيث شمل الازدهار كل جوانب الحياة.

   كل هذا بتشجيع من وتخطيط الاستعمار فمثلا في بلادي كانت الانسة جرترود بل هي التي اسست نظام الحكم الملكي في العراق وهي التي اسست اول مستشفى في بغداد والمسمى المجيدية والذي تطور الى مدينة الطب لاحقا، قبل الاحتلال الامريكي الذي اودع العراق امانة بيد ملالي ايران عن قصد وليس من الحكمة بشيء وصفه بالغباء رغم تكرار اعترافهم بانهم اغبياء.

   وبدأت النهضة التعليمية بدعم من سلطة الاستعمار ومحاربة المراجع الاسلامية لها بالفتاوي بخاصة الشيعية منها بحجة ان التعليم هو الطريق الى الكفر، فكانت النخب المتعلمة في البلد تنحصر معظمها بالاقلية المسيحية في كل الاقطار العربية الشرق اوسطية عدا جزيرة العرب لان كان دائما في كل كنيسة مدرسة، والعامل الجديد في تشجيع التعليم كان الاستعمار ومما اسرع في وتائر النهضة ظهور النفط كعامل دفع في عجلة التقدم الاجتماعي بشكل عام وبوتائر اسرع وهذا ايضا كان وليد النشاط الاستعماري وفتحت افاق التعليم الى اعلى المراحل من ارسال الشباب الى البعثات للدراسة في ارقى الجامعات.

   ونفس الحالة تنطبق على مصر فبفضل حملة نابليون ومن قبلها الاسكندر الكبير والاصول الفرعونية والكنائس فبدونها لما كانت في مصر اية نهضة، والكل يعلم ان معظم اعلام التهضة العربية كان روادها من المسيحيين. حيث ان المراكز الاسلامية كانت المعرفة والتعليم دوما عدوها اللدود.

   وان كان لديها الكتاتيب كوسيلة لتعليم القرائة والكتابة لا لغرض توسيع دائرة العارف لدى الاطفال لكن فقط لتمكنهم من قرائة القرآن لحفظه لا لفهمه، كما هو حاصل اليوم في الاف المدارس القرآنية التي صرفت عليها السعودية وبقية المشايخ المليلرات بغية تدمير مجتمعاتها.

   بمرور الزمن ونتشار المنظومة التعليمية بتشجيع من سلطة الاستعمار نمت النخب الثقافية العربية الاسلامية وسلطت حمم نيرانها على الاستعمار متناسية انها لولا الاستعمار لما وجدت الفرصة لاكتساب ما هي عليه. لولا الاستعمار لما وجد اي اثر للتقدم الاجتماعي او التعليمي اوالصحي او المعاشي ، باختصار كل ما تتمتع به المجتمعات العربية والاسلامية هو من نعم الاستعمارالغربي الذي هو عدوها الاول، والسبب يدعي هؤلاء ان الاستعمار الغربي نهب ثروات اوطانهم ولا احد ينكر انهم في الوقت الذي خدموا تلك المجتمعات ومصالحها كانوا ايضا حريصين على مصالحهم كمردود لجهودهم في هذه البلدان.

   صحيح ان الطفل يحتاج من ياخذ بيده الى ان يقوى للوقوف على قدميه وامكانيته من تدبير اموره واسقلالية قراراته وبلوغه سن الرشد، لكن ليس من الخلق السليم التنكر على فضائل من اخذ بيده الى تلك المحطة،لكن لابأس في نقد ما حصل من توجيه بعض الملاحظات على اسلوب تربيته التي وجد انها كان يمكن ان تكون افضل مما كانت عليه.

   على اية حال كل وليد يبلغ سن الرشد ينحو نحو الاستقلال والخروج من تحت المظلة الابوبة وهذا ينطبق على الافراد والمجتمعات والبلدان.

   لكن هل ادت النخب العربية المتعلمة مسؤليتها الاخلاقية تجاه مجتمعانها في انصاف حركة التاريخ بأدائها، وهل تمتعت بالجراة اللازمة لاراحة وجدانها في تصحيح الخلل في الذات العربية المسلمة بدل صب نار حقدها على الاستعمار!؟

   الذي حصل انهم رسخوا الميراث الذي آل اليهم من ممارسة اجدادهم للجريمة بحق شعوب راقية ومتحضرة وشرعوا السرقات التي تركها اجدادهم اليهم واستمتعوا بادارتها والتمتع بخيراتها.

   هل كان غائبا عن ضمير المثقف العربي ان هذه الاوطان هي سرقات من اهلها ابادهم اجدادهم بجز الرقاب او اسلم تسلم وهل غاب عن ضمير المثقف العربي ان الاغلبية العظمى من شعوبهم انهم احفاد لاجداد ادخلوا قسرا في اسطبل البداوة؟

   فلو قارنا الاستعمار الغربي ونتائجه مع الغزو البدوي الاسلامي للبلدان والشعوب تكون النتيجة مرعبة في تفاصيلها التي من الصعب على المشاعر الانسانية اليوم حتى من امكانية تصور حدوثها.

   فلماذا لم يتوجه المثقف العربي بجهده التنويري الى نشر غسيل الغزو الاسلامي امام اهله كعلاج نفسي وبداية لمراجعة الذات على ما هي عليه من خزي لا تتحمل ثقله وعاره حتى الجبال.

   فلناتي للمقارنة بين الاستعمار الذي يهاجم ليل نهار من النخب العربية الاسلامية وبين الغزو الاسلامي لتتوضح الصورة لنكشف حجم الاثم الوجداني للمثقف العربي الذي خان الامانة ويبدوا انه اما اعتبر واقع الحال امرا معطا وعليه البناء عليه، او انه عمل وفقا لمبدا ان الجريمة وتبعاتها تزول بالتقادم وهذه حجة فقهية غير مبررة لا قانونا ولا شرعا في العرف الانساني فالجريمة لا تموت بالتقادم.

   وكشفا اوليا للوسائل المنحطة التي يتغنى بها المثقفون العرب والمسلمون من خريجي الاوكسفورد وكمبرج والسوربون والهافرد والتي قام عليها الماضي العربي الاسلامي بامجاده المخجلة.

   ادناه بعض من تطبيقات الاستعمار الغربي من جهة، والغزو الاسلامي للبلاد المنكوبة بجرائمه من جهة ثانية، ومن كان الاولى ان يعمل قلم المثقف العربي بتشريحه واظهار جرائمه ووحشيته امام الاجيال لعلها تتجنب تكرار ما حدث.

   لكن مع كل الاسف ان النخب العربية المثقفة قدست وافتخرت بعار الاجداد وسارت على خطاهم دون تردد او وازع من اخلاق، فان من كتب دساتير هذه الدول هي النخب، انها النخب دون استثناء هي التي جعلت كل الدساتير في البلاد المنكوبة بدين الله ان الاسلام دين الدولة وان الشريعة الاسلامية المصدر الاساسي للتشريع هذه هي منجزات النخب لكن السؤال هو رغم نفاقهم وخيانتهم لشعوبهم بعدم الكشف عى المستور هل ان احدهم على استعداد ان يسلم ابنته لانها استجابة لما تمليه طبيعتها عليهاللرجم؟

   او ابنه لتقطع يده لانه سرق بيضتين او شيئا من الحلوى في احد السواق؟

   ام انهم وضعوها لاحكام سيطرتهم على المغيبين من شعوبهم ما دام رب العزة قد اهدى لهم هذا السلاح مجانا وشرعا!

   لنرى ان وجد اي اثر للعقلانية في ادانة هذا وتمجيد ذلك:

   1- الاستعمار الغربي افاد واستفاد من تنمية البلاد التي حكمها نسبيا بذل الجهود التي تمنح له الحق في الاجر العادل الذي يستحقه من عمله.

   الغزو الاسلامي نهب وسرق الموجود وهدم المبني،و جعل البلاد التي دخلها منكوبة بوحشيته.

   2- الاستعمار الغربي لم يقتل الذكور ويسبي النساء والاطفال من تركة المذبوح، لا الانكليز 1920ولا الامريكان 2003.

   وزعوا نساء واطفال العراق والشام على جنودهم كبضاعة، ولم يقيموا اسواق النخاسة لبيع الاناث والصبية كما يعمل بالبضائع والبهائم وممتلكات كغنائم.

   الغزو الاسلامي هدفه ومبرره هو قتل الذكور وسبي المال والنساء والبنون للشعوب المنكوبة به،وعرضهم كبضائع في اسواق النخاسة وتاريخ الاسلامي زاخر بهذه المخازي ولا زالت النخب تعتبرها من اجاد امة العار.

   خير مثال على ذلك فضيحة نساء واطفال دول والبلقان الذين سباهم الاتراك وعملوا على توحيشهم الى بلغوهم سن الشباب وشكلوا منهم ما سمي بجيش الانكشارية ليبعثوهم لغزوا ابائهم واجدادهم وياكلوا حتى لحومهم دون ان يعلموا انهم اهلهم.

   هل في تاريخ الجنس البشري انحطاط كهذا، ولا زالت النخب المتعلمة تفتخر بهذه الامجاد الاسلامية دون ذرة من الحياء الانساني.

   3- الاستعمار الغربي لم يجبر مسلما واحدا على ترك دينه.

   الغزو الاسلامي اباد كل الاجناس التي قهر اوطانها الا من استسلم لارادتهم وانسلخ من اصوله وتبدون، او اقلية قليلة سمح لها بالحياة لحاجة المسلم لخدماتها ومهاراتها ومعارفها فبانتفاء هذه الحاجة يبادون وهذا ما يحصل حتى اللحظة.

   4- الاستعمار الغربي لم يمس كرامة طفل في البلاد التي حكم فيها.

   الغزو الاسلامي كمثال انتزع مليون وثلاث مائة الف طفل وطفلة كغنائم في شمال افريقيا من الامازيغ وارسلو كالعاب متعة وتسلية لمخلوق ساقط الذي كان خليفة الله على الارض في الشام.

   5- الاستعمار الغربي نشر التعليم حيث ما حل.

   الغزو الاسلامي لا زال احفاده اينما حلوا يحاربون التعليم فالمدارس هي اول اهدافهم للحرق والتدمير.

   6- الاستعمار الغربي عمل على تاكيد انسانية المراة.

   الغزو الاسلامي حتى اليوم يعمل على تشيئ المراة كاحدى البضائع تباع وتشترى وتفنى.

   7- لم يبيد الاستعمار الغربي اي مجموعة اثنية او قوم حكمهم او محى تاريخهم لغتهم من بين القوام.

   الغزو الاسلامي اباد كل الاقوام التي غزاها ما استطاع الى ذلك سبيلا ومحا تاريخها ولغتها وازال كل اثر لها على مبدا كل ما سبق الاسلام هو جاهلية فابادوا الكلدان والاشوريين و الاراميين والفينيقيين والفرعونيين والامازيغ ما استطاعوا الى ذلك سبيلا وبالامس كان ازالتهم لتمثال بوذا في افغانستان واليوم ما تبقى من اثار حضارة وادي الرافدين بدجلها وفراتها وها هي تدمر يعمل البدو هدما وتدميرا بتاريخها، وهذا ما حصل في اليمن من حضارة سبا والملكة بلقيس، وقد سيق كل هذا من ابادة اليهود ونصاى بني نجران في جزيرة العرب، دائما ابادة كل اثر لما قبل دين الدمار الشامل لازالة اي شاهد يمكن ان يدينهم او يؤرق ضمائرهم لكن وجود الاخير لديهم امر مشكوك فيه الى اعلى درجات الشك.

   انه من المعلوم لدى الجميع مسلمين قبل غيرهم كل ما ذكر اعلاه بما يخص الغزو الاسلامي من ممارسات هي من الثوابت الاسلامية والاعمدة والمرتكزات التي بنى عليها امجاده المخزية.

   هذه بعض المقارنات بين الاستعمار الغربي والغزو الاسلامي فايهما اولى بالادانة اولا؟

   لماذا صمتكم كصمت القبور على هذا التاريخ الاسود وهذه الجرائم التي تدين الانسانية كلها بالعار لان هؤلاء من جنسها.

   ام ان بصر وبصيرة المثقف العربي الغتها اللوثة البدوية!

   بعد هذا السرد البسيط لما فعله الاثنان فأيهما اولى بالادانة اولا؟

   ليس القصد من هذه الاسطر الدفاع اوتجميل او تلميع تاريخ الاستعمار او النيل من امة لا اله الا الله بغير عدل، لكن من الامانة والموضوعية ان تذكر الحوادث كما جرت وكما اكدتها سجلات التاريخ والتوثيق الامين لها هذا اضافة الى الذاكرة الحية.

   هنا لا تفوتني ان انوه الى ان ما ذكرته بالنسبة الى التاريخ الاسلامي لم أت به من خصب خيالي!! لكن تعلمناه في المدرسة وسمعناه من اعلى المراجع الاسلامية وعلى الفضائيات كامجاد وبطولات وكلنا يسمع حتى اليوم افتخارهم بفتح الاندلس وكأن الاسبان هاجموا الشام ودافع المسلمون عن انفسهم، ولا زالو يتباكون عليها وكانها جزء من جزيرة العرب سرقه الاسبان في غفلة من الزمن..يا للعار كي ينحدر الانسان الى هذا الدرك في الانحطاط ولا يخجل من نفسه.

   هذا اذا لم نذكر بقية الضحايا المغدورين فمتى كانت ارض الرافدين وبلاد الشام وارض الكنانة مصر وشمال افريقيا عربية؟

   واليوم يدعي رعاة الابل ان هذه بلاد العرب اوطاني دون اي خجل او حياء، ايها السادة انها سرقات، وجرائم يجب ان ياتي اليوم الذي يجب ان تقفوا في قاعات المحاكم لتدانوا على ما فعلتم وما تقترفونه حتى اليوم بجرائم بحق الانسانية المعذبة بتوحشكم واستحالة دمجكم في العائلة الانسانية.

   تحياتي



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المثقف العربي خان رسالته الإنسانية وتهرب من مسؤولياته؟ / الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: