منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 التسمية الصحيحة للغتنا والتي لا تقبل الشك قطعا / أبلحد أفرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: التسمية الصحيحة للغتنا والتي لا تقبل الشك قطعا / أبلحد أفرام   2015-12-01, 9:37 pm

Dec. 01, 2015
 


أبلحد أفرام

   من المؤكد إن كل لغة في الوجود تعود لجنس أو عرق من البشر ينتمي إلى أصل واحد وتتوسع مساحة التكلم بها من خلال توسع مساحة موطن الشعب الناطق بها، ومن يتعمق في التاريخ سيعرف ذلك بسهولة . وما لا يمكن لأحد إنكاره أنه ليس في الوجود جانب من جوانب العلم والمعرفة تعرض للتحريف والتزوير والتغيير كما تعرض له التاريخ، وبالنسبة لتاريخنا بدأ هذا التحريف منذ فترة طويلة وأصبح أكثر وضوحا وعلانية منذ بداية النهضة القومية العربية في القرن التاسع عشر. لقد سيطر العرب على شمال شبه الجزيرة العربية وشرقها وغربها وجنوبها وغرب البحر الأحمر من خلال الغزوات والحملات العسكرية الإسلامية وبوسائل وأساليب ودوافع نحن في غنى عن ذكرها هنا، هذه المناطق كانت تسكنها شعوب أخرى ومنهم الكلدان والبرابرة وشعوب آسيوية وأفريقية مختلفة. ومن خلال إنتشار وتوسع المناطق التي خضعت لحكم المسلمين توسعت مساحة التكلم باللغة العربية فرضا لأنها كانت لغة القرآن والصلاة وكان على كل من يدخل الدين الإسلامي تعلمها وبذلك أصبحت العربية لغة يتكلم بها الآن ما يقارب (400) مليون إنسان ويمارس النطق بها عدد كبير آخر من الشعوب المسلمة من غير العرب بعـد أن كانت لغة قبائل رحل في وسط وشمال شبه الجزيرة التي أضيفت عليها لا حقا التسمية العربية حتى أن اللغة العربية كانت من التخلف بحيث لم تكن منقطة وفي الكثير من الأحيان كانت تكتب بأحرف كلدانية وهناك نصوص قديمة محفوظة تذكر ذلك وبتوسع اللغة العربية من خلال إنتشار الإسلام بدأت لغتنا الكلدانية بالتقلص حتى إنحصرت في بعض الأماكن من العراق وسوريا وفي الكنائس . أنا شخصيا من خلال بحثي في صفحات التاريخ وفي المصادر العربية إكتشفت الكثير من التزوير والتحريف والتلاعب والتغيير لصالح العرب ومن قبل كتاب ومؤرخين عرب أو ينسبون أنفسهم الى العرب خطأ ومن بينهم عراقيين ولبنانيين وسوريين ومصريين وغيرهم لقد حاول هؤلاء طمس الحقائق التاريخية وتحريفها في كتبهم ومؤلفاتهم لصالح قوميتهم نتيجة تعصبهم وتطرفهم.

   لقـد أطلقت على لغتنا الكلدانية منذ العهود الغابرة تسميات عديدة، فسماها بعض المؤرخين الذين لا يطيب لهم ذكر تسميتها الحقيقية التي هي تسمية الشعب العريق الذي كان صاحبها وتكلم بها والذي جاوره السومريون قبل آلاف السنين في جنوب بلاد النهرين وشاركوه الوطن وليس هو من جاورهم كما ثبت للعلماء والمؤرخين الذين يحاولون تصحيح أخطائهم من خلال تسمية ذلك الشعب بالرافدينيين أو النهرينيين القدماء دون أن يكون لهم الجرأة لذكر تسمية ذلك الشعب الحقيقية سيما العرب منهم ، كما سماها البعض بإحدى اللغات السامية بعد إبتداع التسمية السامية من قبل العالم الألماني شلوتزر . بعد تأسيس الإمبراطورية الأكدية من قبل سرجون الأكدي والتي إختلف المؤرخون في تحديد زمن تأسيسها فبعضهم نسب تاريخ إنبثاقها الى النصف الثاني للألفية الثالثة قبل الميلاد وآخرون حددوا ذلك التاريخ بالنصف الثاني من الألفية الرابعة قبل الميلاد ، في عهد الدولة الأكدية التي حملت إسم عاصمتها ( أكـد ) أطلق على لغتنا إسم ( اللغة الأكدية ) علما بأن أكد كما نعلم كانت تسمية موقعية لقرية ولم تكن تسمية شعب ، لذا فإن تسمية لغتنا التي كان لها وجود إلى جانب اللغة السومرية لا بل قبلها وقبـل تأسيس الإمبراطورية الأكديـة لم تكـن تسميتهـا كذلـك أي ( اللغة الأكدية ) ، مع العلم بأن سرجون الأكدي ذاته كان يسمي إمبراطوريته الأكدية ب ( إمبراطورية الكلدان العظيمة ) . ترى طالما كان الإمبراطور نفسه يطلق على إمبراطوريته تسميته القومية ألم يكن يسمي لغته بإسم أمته أيضا ؟ ولماذا أطلق بعض الكتاب والمؤرخين عليها اللغة الأكدية وهم يعرفون حق المعرفة بأن أكد كان إسم موقع وليس إسم شعب ، هل يمكننا تسمية العربية لغة مكة والإنكليزية لغة لندن والفرنسية لغة باريس ؟. لقد إنقسمت اللغة الأكدية الى لهجات عديدة نتيجة خروج موجات كلدانية من بلاد بابل أي بلاد النهرين ومن تلك الفئات الكلدانية التي خرجت من بلاد بابل في مطلع الألف الثالث قبل الميلاد الفئة التي كانت تعبد الإله آشور والتي خرجت من سهول بابل ( أرض شنعار كما يسميها الكتاب المقدس ) غاضبة على بقية فئات وقبائل بني أمتها الكلدانية التي رفضت قبول الإله آشور رئيسا لمجلس الآلهة البابلية لكونه من الآلهة الصغيرة وعينت الإله مردوخ رئيسا لمجلس الآلهة البابلية . لقد توجه عبدة الإله آشور الكلدانيون شمالا حتى بلغوا منطقة ( شرو ـ قات ) أي شرقاط الحالية وسكنوا هناك في بداية الأمر وجاوروا شعب سوبارتو أو شوبارتو الساكن تلك البلاد ، ويبدو أنه كان شعبا ضعيفا مغلوبا على أمره لم يكن له سيادة على وطنه ولا كيان إداري خاص به . وبمرور قرون عديدة من الزمن تمكنت الفئة الكلدانية التي كانت تعبد الإله آشور من تأسيس كيان خاص بها وتوسعت رقعة الأراضي التي سكنتها لتصل كالح ونمرود ونينوى وأصبحت لها قوة وإمارة خاصة بها وأصبح لها ملوك وجيش قوي في القرن الثامن عشر قبل الميلاد حتى أنهم بلغوا أرض أجدادهم في جنوب بلاد النهرين في إحدى حملاتهم العسكرية ووصلوا الى ( يمثا دكلدايي ) أي ( بحر الكلدان ) كما ورد في حولياتهم ولكنهم خضعوا لسلطة بابل ثانية في عهد الملك القدير ( حمورابي ) ولغاية سقوط الدولة الأمورية وفي عام 1257 ق.م تحولت تلك الإمارة الخاصة بعبدة الإله آشور الى دولة ثم في عام 911 قبل الميلاد تحولت الى إمبراطورية قوية ولما كانت هذه الفئة الكلدانية تتكلم اللغة التي سبق وأن سميت بالأكدية فأصبح للأكدية لهجة ثانية شمالية خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة وكان ملوك تلك الفئة قد أطلقوا على ديارهم الجديدة بلاد آشور وعلى أنفسهم وشعبهم آشوريين تيمنا بإلههم ( آشور ) الذي بسبب خلاف عليه هاجروا من بلادهم كما ذكرنا . ويؤيد عدد من المؤرخين بأن العديد من القبائل الكلدانية خرجت من بلاد بابل وتوجهت شمالا وشرقا وغربا حتى بلغ بعضها حدود الحثيين في شمال سوريا وجنوب تركيا الحالية ربما لأسباب معيشية وسكنوا تلك المناطق العليا قياسا ببلاد بابل وسموا (رامايي ) أي سكنة المناطع العليا هذه التسمية التي تحولت الى آرامايي لاحقا وكان هؤلاء بطبيعة الحال يتكلمون لغة أجدادهم الكلدانية التي سميت بالأكدية كما ذكرنا وسميت لهجتهم باللغة الآرامية لاحقا ، وحلت فئة أخرى من الكلدان في البادية الغربية للفرات ( بادية الشام والأردن حاليا ) لذا أطلق عليهم إسم الأموريين أي الغربيين من ( أمورو ) أي الغرب وسكنت فئة الأرمان كما سماها البعض منطقة ( ماري ) وشكلت لاحقا دولة خاصة بها تحت هذا الإسم ، كما سكنت فئة كلدانية أخرى غور الأردن فأطلق عليها تسمية ( سكنة المناطق المنخفضة ـ أي الفينيقيين ) والذين غادروا غور الأردن بعد قرون من هجرتهم من بلاد بابل أو جنوب بلاد النهرين إليه وسكنوا الساحل اللبناني والسوري وهذه الفئة الكلدانية كانت الوحيدة من بين الفئات الكلدانية التي إحتفظت بحروف اللغة الكلدانية الأصلية وأبدعت فيها بعكس بقية الفئات التي تبنت الكتابة المسمارية وعاد بعد فترة زمنية الآراميون ليتبنوا حروف لغتهم الأصلية بعد أن أخذوها من بني جنسهم الفينيقيين المجاورين لهم وكذا بالنسبة للنبط الذين سكنوا لاحقا بين الأردن وشبه الجزيرة والعقبة وسيناء وبقوا هناك الى ظهور الإسلام ،وبعد بلوغ الجيوش الإسلامية السواحل اللبنانية والسورية أمر الخلفاء الأمويون بترحيل سكان الساحل الأصليين الى مناطق داخلية وجاءوا بالمسلمين من العراق وأسكنوهم في تلك السواحل لتأمينها من الهجمات الرومانية . على ضوء هذه الهجرات من جنوب بلاد النهرين أطلق بعض المؤرخين ومنهم المسعودي على الكلدان في كتابيه (الإشراف والتنبيه ، مروج الذهب ) بالموجة البشرية الشاملة التي تفرعت منها الفئات المذكورة أعلاه. لذا فالآراميون هم إحدى الفئات الكلدانية وليس العكس كما ذكر بعض المؤرخين خطأ مع شديد الأسف . وهناك من المؤرخين من ينفي خروج الكلدانيين من شبه الجزيرة لكونها في السابق أرض صحراوية قاحلة بإستثناء سواحل البحار ومنهم الدكتور خزعل الماجدي ويؤكد بأنهم كانوا في بلاد النهرين قبل حلول السومريين فيها ، كما ويشير العديد من المؤرخين كطه باقر وأحمد سوسه وغيرهم الى وجود الجنس السامي في جنوب بلاد النهرين قبل حلول السومريين فيه وبعضهم سماهم بالساميين والبعض الآخر أطلق عليهم تسميات أخرى كالرافدينيين القدماء والنهرينيين القدماء وآخرون بالفراتيين القدماء دون أن يذكروا تسميتهم العرقية رغم أنه كان بإمكانهم أن يذكروها بكل صراحة بدلا من طي وإخفاء الحقائق التاريخية وهذه تعتبرخيانة علمية . في عهد الملك الكلداني العظيم نبوخذنصر تم سبي عشرات الألوف من سكان مملكة يهوذا الى بلاد بابل من بينهم بعض أنبياء العهد القديم ، وتعلم هؤلاء لغة شعب بابل الكلدانية وإستمروا على التحدث بها حتى بعد سقوط بابل وعودة بعضهم إلى بلاده وكانت اللغة التي يتكلم بها سكان أورشليم لدى مجيء سيدنا المسيح والذي تكلم بها لذا يسميها البعض اليوم بلغة السيد المسيح . بعد تجلي سيدنا المسيح وحلول روح القدس على التلاميذ وإيعاز سيدنا المسيح لهم بالتوجه الى كافة بقاع الأرض للتبشير بالمسيحية توجه هؤلاء التلاميذ الى سورية ومنها توجهوا شمالا ثم غربا وتوجه البعض منهم شرقا وآخرون جنوبا وهم يبشرون بالمسيحية وبعد حوالي قرنين من الزمن ولمجيء هؤلاء المبشرين من سوريا أطلق عليهم تسمية سوريايي وسورايي نسبة الى سوريا التي جاء منها المبشرون بالمسيحية وتطورت هذه التسمية لاحقا الى السريان وكان معناها الأولي يعني المسيحيين وهناك من يقول أنها أطلقت على بقايا الآراميين الذين دخلوا المسيحية بينما إنحصرت التسمية الآرامية بمن بقوا على وثنيتهم وهناك أكثر من (14) طرحا وتفسيرا للتسمية السريانية ومنبعها ومصدرها ذكر بعضها في مقدمة القاموس ( الكلداني ـ العربي ) لأوجين منّا ولقد خَصَصتُ أنا شخصيا فصلا لهذا الموضوع في كتابي الذي نوهت عنه فيما سبق. لقد أطلقت التسمية السريانية لاحقا على جميع المسيحيين في الشرق وأصبحت تسمية عامة لهم سيما في العصور الإسلامية ومنها بالأخص العصر العباسي ثم قسم المسيحيون الى سريان شرقيين وسريان غربيين وكان على الأغلب نهر الفرات الحد الفاصل بينهم ، وبذلك شملت هذه التسمية اللغة التي كان المسيحيون عامة في الشرق يتكلمون بها إبتداء من سوريا ولبنان وفلسطين والعراق والهند/ ولاية ملبار . مما سبق يتأكد لنا ما يلي بالنسبة للتسمية السريانية:

   1 ـ أنها تسمية حديثة ظهرت بعد إنتشار المسيحية بقرنين وأكثر وكان لها مدلول ديني فقط.

   2 ـ التسمية السريانية ليست تسمية لعرق أو جنس خاص من البشر ليكون له لغته المستقلة والخصوصيات القومية الأخرى.

   3 ـ إن اللغة التي نتكلم بها كان لها وجود منذ أكثر من خمسة آلاف سنة قبل الميلاد وكانت لغة جميع الدول والإمارات الكلدانية والفئات المنبثقة عنهم كما ذكرنا.

   فكيف يا ترى تطلق تسمية ( السريانية ) على لغة عريقة وقديمة سبقت ميلاد التسمية السريانية بما لا يقل عن خمسة آلاف سنة ؟. لقد أطلقت عدة تسميات على لغتنا وفق مزاج وعقلية وطريقة تفكير ونزعات الكتاب ، لكن التسمية السرمدية الحقيقية لها هي الكلدانية وستبقى كذلك إستنادا الى المعطيات والأدلة والثوابت التاريخية التي ذكرنا بعضها بإختصار وما التسميات الأخرى التي يطلقها عليها البعض وفق مزاجه أو وفق ما يسمعه إلا تسميات مبتدعة وفئوية سواء السريانية أو الآشورية أو الآرامية لأن اللغة تكون لغة الأصل والمنبع وليس لغة الفرع أو لفئة من الأمة الكبرى . لنعد الى تاريخ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ولا نقول الى العهد العثماني وما قبله ، ألم يكن لدينا كتبا باللغة الكلدانية تدرس في مدارسنا الخاصة وفي الكنائس وما زال البعض منا يحتفظ بها ومنها ( قريانا كلدايا ) أي ( القراءة الكلدانية ) وغيره من الكتب ؟؟ . وهنا سيجبرنا الحديث بهذا الشأن الى التطرق الى أسباب ودوافع الحكومة العراقية التي أطلقت على لغتنا رسميا التسمية السريانية في عام 1972 بعد صدور قرارها الذي سمته (قرار منح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية ) والذي كان مجرد كحل في العيون كما يقول المثل وسبقه قرار منح الحقوق الثقافية للتركمان أيضا ومن مارس السياسة منذ ذلك الوقت يعلم بأن الهدف من هذه القرارات كان سياسيا وهو محاولة وضع فواصل بين مكونات الأقليات وفصلها عن الحركة الكردية التي كانت تضم مسيحيين على إختلاف فئاتهم وتركمان وغيرهم . وكما علمت أن وزير التربية العراقي في عام 1972 طلب من البطريركية الكلدانية الكاثوليكية ومن البطريركية النسطورية إرسال مبعوث عنهما لمناقشة موضوع اللغة ولدى حضورهما قال لهما الوزير لقد طلبت حضوركما لتقولان لي إسم اللغة التي سنطبع بها الكتب المدرسية . فقال ممثل البطريركية الكاثوليكية الكلدانية إن إسم اللغة منذ بدء التاريخ هو الكلداني فيجب أن يكون الإسم ( اللغة الكلدانية ) في حين قال ممثل النساطرة لا أنها اللغة الآشورية ، وكأن الوزير كان يعلم بأن الطرفين لن يتفقان على تسمية واحدة ، فقال لهما إذهبا وإتفقا على تسمية واحدة وعودا إلي . وبعد فترة قصيرة من الزمن وقبل أن يتفق الطرفان المعنيان على تسمية واحدة ويعودان الى الوزير المعني ، تفاجأ الجميع بطبع الكتب تحت إسم اللغة السريانية وإستمرت أجهزة الدولة ومؤسساتها بإستعمال التسمية السريانية للغتنا وحتى اليوم خلافا للحقيقة والتاريخ بكافة ثوابته . كان سبب إختيار الحكومة هذه التسمية سياسيا فالحكومة كانت تعلم بأن الكلدان يعتبرون أنفسهم قومية عريقة في بلاد النهرين والمدعين بالآشورية تلك التسمية التي ألصقت بالكلدان النساطرة في منطقة حكاري خلال الفترة 1884 ــ 1910 من قبل المخابرات البريطانية ومن خلال القس دبليو ويكرام رئيس وفد أساقفة كنيسة كنتربيري البريطانية لتحقيق أهداف خاصة ببريطانيا ، هؤلاء أيضا إعتبروا أنفسهم قومية مستقلة ، لذا كانت الحكومة العراقية تحسب للطرفين حسابات سياسية في حين لم تكن الحكومة تحسب للسريان في هذا المجال حسابا من هذا القبيل ولا تهاب منهم لأن غالبيتهم لا بل جميعهم كانوا يعتبرون أنفسهم عربا فكان من مصلحة الدولة تبني تلك التسمية لإبعادها عن الصراعات القومية والسياسية ولفرض التسمية العربية على الجميع لاحقا وفق الفكر القومي الشوفيني العربي للبعث عليه وعلى ضوء ما ذكرناه أعلاه فإن اللغة التي نتكلم بها والتي كتبت بها طقوسنا الدينية هي كلدانية دون غيرها من التسميات ومن لا يقول ذلك إما لأنه يفتقر الى الدراية بالحقائق التاريخية أو لأن في مخيلته أفكار أخرى مخالفة للوجود القومي الكلداني .



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التسمية الصحيحة للغتنا والتي لا تقبل الشك قطعا / أبلحد أفرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: