منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 صعدنا بكلدانيتنا وانتهينا بكنائسيتنا/بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: صعدنا بكلدانيتنا وانتهينا بكنائسيتنا/بقلم : حمورابي الحفيد   2015-12-05, 10:38 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


ايضاح: المقصود بالكنيسة القائمين على شؤونها وقادتها وليس الكنيسة ذاتها، اذ ان معزتها عندي لا تقل بل تزيد على من يدعي ذلك. قول الحقيقة يحررنا لذا يتوجب علينا ان لا نغتالها مهما كان الثمن.

لكي نكون امناء مع انفسنا علينا ان نواجه الحقيقة بمرارتها مخيرين كنا ام مكرهين حتى لو كانت علقما.

انه معلوم ومثبت وموثق في الذاكرة البشرية تارخيا وجغرافيا اننا طوال الازمنة التي كان خلالها الاحساس بالذات وكينونة الانتماء محصورا بشعورنا اننا كلدانيون كنا في صعود دائم وكان نور نجمنا يبهر البصر والبصيرة اذ كنا في مقدمة ركب الخلق والابداع والقيادة.

بدأ من اور (ارض الكلدانيين) السومرية واانتهاء ببابل الكلدانيين كنا سادة العالم وفي كل الحقول، وقوة عظمى عسكريا.

مبدعين في كل المجالالت من اختراع الكتابة وتطوير الزراعة والري والهندسة بكل فروعها خاصة المعمارية، واختراع صناعة الاجر، والمعارف الفلكية، وعلوم الطب ومعالجة الامراض، واختراع العجلة وصك العملة والاختام، ونظام الازمنة والاوقات كتحديد الوقت بستين لكل من الدقيقة والساعة. هذا نظرا لعدم وجود الارقام حينها. فتحددت بالستين لان اعلى قيمة رقمية امكن الوصول اليها من جمع تركيب الحروف الب بيث كانت ستون.

هذا ناهيك عن الابداعات كالازياء والجماليات النسائية كما يتضح من تسريحات الشعر للسيدات السومريات الذي يضاهي حداثة ما هو موجود اليوم، والعطور والخمور والقيثارة السومرية وملحمة كلكمش وباب عشتار وغيرها من القمم الادبية والفنية والابداع ومباهج الحياة.

اضف الى ذلك انظمة ادارة الدولة والمجتمع من علوم عسكرية وتشريع القوانين (مسلة حمورابي الخالدة).

وتنظيم الملكية والديون والحقوق والواجبات والعقوبات.

ناهيك عن اسس العلوم الرياضية والفيزياء. باختصار طليعة الامم والشعوب ، كنا سادت الدنيا برا وبحرا دون منازع.

بدا افول نجمنا بسقوط بابل بخيانة الامراء من ذرية زوجة القائد المثال في القيادة والعلوم العسكرية نبوخذنصر. التي كانت من بلاد فارس (ميديين) الذين تواطأوا وتعاطفو مع القوات الفارسية (اخوالهم) التي كانت قد حاصرت العاصمة بابل واسوارها المنيعة والمزودة بالاسلحة اللازمة للدفاع عن المدينة فقام اؤلئك الامراء بفتح ابواب المدينة للقوات المحاصرة لها ودخلوها دون اي قتال. الخيانة بابشع صورها.

ما كان مقدرا لسقوط بابل بأن لا قيامة بعده. لو بقية الهوية القومية للشعب مصدرا لاعتزازه وافتخاره بانتمائه وتكوينه النفسي. لكان الشعب العظيم وعاصمة العواصم للملمت جراحها ونهضة من كبوتها وعادة اقوى مما كانت عليه قبل نكبة الغدر التي اصابتها ولكنا اليوم مركزا للحضارة وفي طليعة ركب الشعوب.

لكن بعد ما يقرب من قرنين من الكارثة بالسقوط، برز عامل مؤثر وفاعل ليقلب كل الموازين والقيم السائدة في المنطقة والعالم ممثلا بولادة المسيحية وقيمها التي عملت على هدم البني والتراكيب الاجتماعية السائدة ومن حسن الطالع تبنى شعبنا القيم التي حملتها الرسالة الجديدة وغزت الشرق كله بقوتها الجمالية وسموها الاخلاقي ونزعتها اللامتناهية في الحب والعطاء والتواضع والتضحية اتخذ شعبنا هذه الرسالة طريقا للحياة. وللظروف السائدة حينا وتاثير القيم الجديدة ولسوء الحظ انتقلت قيادة وتوجيه المجتمع الى الادارات الكنسية وهذه بدورها وبخطابها وتوجيهها عملت وبشكل غير عقلاني على جعل الفرد ان يشعر دائما انه مذنب وخاطئء ومعذب الضمير لتقصيره في الارتقاء وتلبية متطلبات القيم الجديدة التي تبناها وان مملكته ليست من هذه الارض. باختصار ازدراء الحياة وتمجيد الموت طمعا بعالم الغيب.

هذا ما اوصله الى حالة من السلبية والانكفاء وعدم الرغبة في تحقيق ذاتة التي طبع عليها ككائن ارضي. وظل يركض وراء سراب الكمال في الماورائية (الميتافيزيكا) دون جدوى لتحقيق حلمه الطوباوي لبلوغ رضى السماء وهذا ما دفعه للتخلي عن كل ما هو ارضي أي:

نمنا اسودا واستيقظنا خرافا لقد تسبب غياب القيادة المدنية العلمانية للشعب واقتصارها بالكنيسة لشعبنا باصدار شهادة وفاة لنا وللمسيحية في الشرق والى الابد. اعتقد علينا اليوم ان نختصر فترة الحداد ومراسيم العزاء والبكاء وتقديم التعازي على مصابنا الجلل في الشرق.

علينا الاهتمام بالمحافظة على الحالة المهزوزة والتي هي ايضا على حافة الهاوية في بلاد المهجر ان امكن حيث كل الابواب مشرعة لرسالة الصحراء لاحتوائها وبدونتها بسبب السياسات الهدامة التي يتبناها السياسيون وجوقة رجال الكنائس وتقديرهم الخاطئ لخطورة الغزو الاسلامي المنظم لبلدانهم. مستغلين صمت وعدم ادراك شعوبهم للخطورة الحقيقية لما يجري. ودور الكنائس فيها جميعا دون استثناء هو تكرار نفس الحماقة القاتلة التي مارسها نظرائهم في الشرق. مثال الاف الجوامع والمراكز الاسلامية التي تنتشر كالفطريات في مدنهم حتى البابا والكرادلة حضروا كمغفلين افتتاح جامع روما الذي هو اللغم الموقوت لابادتهم ونحرهم كالخراف عندما يصبح العبيد هم الاعلون.

في الوقت الذي يرفض ملك البدو في مقابلة مع صحفية امريكية وبكل وقاحة بناء كنيسة في مملكته مشترطا ذلك بالسماح لبناء جامع على تلة الفاتيكان اولا ثم ينظر بأمر الكنيسة في مملكة الابل.

فات هذا البدوي ان الفاتيكان مساحتها اقل من كيلومتر مربع وتتكون من مسكن للبابا وكنيسة متواضعة للقديس بطرس.

السؤال اين سيبني الجامع المشؤوم؟ ربما في دورة المياه في الدار.

مقارنا تلة الفاتيكان بمساحة مملكته التي تضاهي كل مساحة اوربا الغربية ولن يكتفي بجامع روما ولن ينال رضاه الا بجامع ربما في غرفة نوم البابا.

لهذا اذا استمرالتعامل مع الغول البدوي على ما هو عليه اليوم فلن يمضي طويلا من الوقت حتى يسقوا نفس كأس الموت الذي ارتوينا به في شرقنا المنكوب.

ناقوس الخطر يقرع ولا يكل من الرنين لكن ليس هناك من اذن صاغية:

فهذه اوربا كاد الغزو ان يكتمل وهي على حافة الهاوية في جميع اقطارها دون استثناء. التغيير الديمغرافي قنبلة موقوتة وساعة تفجيرها ليست ببعيدة. لا بل ان دخانها بدأ يتصاعد ويزداد كثافة.

قبل ايام خرج جراد الصحراء في مسيرة عمت كل احياء كوبنهاكن في الدانمرك مطالبين بتطبيق الشريعة البدوية. اساليب منحطة يلجاؤن اليها كقطع الطرق لاقامة ما يسمى صلوات الشوارع وهي في الحقيقة تظاهرات في المدن البريطانية والفرنسية والالمانية والايطالية ودول اسكاندينافيا اضافة لكندا واستراليا وامريكا خصوصا في حدائق البيت الابيض وهي في الحقيقة تدريبات حربية وتحدي واستفزاز للمشاعر.

قال اردغان وبصدق ان جوامعنا هي قواعدنا العسكرية وان مناراتنا هي صواريخنا.

والعامل الذي يعجل في دنو الساعة للحظة المشؤومة هي الغزو المنطم باسم اللجوء والانتاجية العالية للفروج المحصنة اذ ان انتاجيتها تتراوح من 5 - الى 15 ولادة اما الكافرة او الذمية فانتاجيتها تكاد ان تكون معدومة وفي احسن الاحوال من 1 - الى 2 - ولادة، هلليلويا.

فبحسب اكثر التوقعات تفاؤلا لن تحل سنة 2050 الا وتكون معظم اوربا تنعم بشرع الله. تكبير، والبقية يتبع .

السوال هو الى اين سنهرب حينها والى من سنلجأ عند حلول ذلك اليوم المشؤوم؟.

ربما سيعاتبني البعض على الصورة السوداوية لمصير البشرية التي احملها. كنت اتمنى ان اكون مصابا بقصر البصر والبصيرة لهذا لم اتمكن من رؤية اي ضوء في نهاية النفق. لكن اجد من السذاجة وخيانة الذات ان لا اقدم ما تيسر لي من رؤيا. صلوا جميعا ان اكون مخطئا بعون الله.

ولأعطاء بعضا من الأمل والعيش على الرجاء والامل وربما يعيد شيء من الاعتزاز بالهوية والشخصية القومية والايمان والثقة بالنفس لدى الاجيال القادمة اقترح ان يدخل كتاب السيد عامر حنا فتوحي الموسوم: الكلدان.. منذ بدء الزمان كمادة التاريخ ضمن المناهج الدراسية المقررة لطلاب المرحلة المتوسطة والاعدادية في ما امكن من المدارس. لتتعرف الاجيال القادمة على هويتها وماضي اجدادها العظام، ولتقوية شخصيتهم ولكي يتحصنوا من البدع والاكاذيب التي تسخر بها الاجواء من حولهم والايقاع بهم في متاهات اللاكينونة وانتحال شخصية غريبة عن كينونتهم ثم الضياع في حالة شيزوفرينيا قاتلة.

وعودا الى البدأ:

كنتيجة لهذا التحول في السايكولوجية الاجتماعية حدث فراغ سياسي وعسكري واصبحت الابواب مشرعة لكل من هبة ودب على مر الازمان مما اغرى كل من كان له طموحات في التوسع والاستحواذ والسيطرة ان يحقق ما يصبو اليه دون تردد لانه لا يحتاج ان يدفع اي كلفة لطموحاته.

ولسوء حظ المنطقة وبعد ما يقرب من خمسة قرون من نشر ثقافة تحطيم الروح الوطنية والعزة القومية والافتخار بالهوية اصبح الطريق معبدا امام اي طامع.

وفي نهاية القرن الخامس ظهرت البدعة الاسلامية التي اساسياتها واسبابها ومبرراتها وادراك منظريها ان البدوي لا يمكنه تأمين رزقه وتطوير نمط حياته بالوسائل التي يتبعها الاسوياء من البشر. لهذا وجدوا ان تأمين حاجات وارزاق معتنقيها لا يمكن الحصول اليها الا من خلال الجريمة كقتل كل من جد وعمل وانتج ثروة من البشر وهذا اقصر طريق للرفاهية الغير المشروعة. لعلم منظريها ان الحرفة الوحيدة التي يجيدها البدوي هي الغدر والسرقة والقتل والجريمة بكل اشكالها. هناك عار يتميز به البدو انهم الوحيدين بين الكائنات الحية لا يتهيجون ولا تستيقض غرائزهم الجنسية الا حين يمارسون المجازر وفي وسط انهار الدماء التي تسيل بفعل جرائمهم يمارسون اغتصاب الضحايا كما فعل متمم مكارم الاخلاق حين اغتصب صفية بعد ان ذبح ابيها واخوتها وزوجها وما يقرب الالف من قومها. كذلك استباح حرائر مكة ثلاثة ايام بعد ان ذبحوا اهلها وفي وسط برك الدماء مارسوا عملية وحشية تترفع حتى البهائم من ممارستها باغتصاب جماعي لسيدات وفتيات المدينة المنكوبة. واقتداء بالسنة الصلعمية اقترف خالد بن الوليد الجريمة نفسها بعد ان غدر بمالك بن نويرة فبعد ذبحه مباشرة اغتصب ارملته بوحشية كعار في تاريخ البشرية اذا كانت هذه البهائم تنتمي الى جنسها.

هذه هي جيناتهم فبدلا من ان تستيقظ رغباتهم نتيجة الاستماع للحن موسيقي جميل او ابيات شعر غزلي او النظر لامرئة جميلة او تخيل رومانسي كبقية البشر، نرى ان غريزتهم لا توقضها الا الدماء.

هناك صفة جينية اخرى لا تقل عارا عن السابقة وهي حالة عامة في الشذوذ الجنسي اذ نرى اغلبيتهم يميلون لاغتصاب الاطفال وقد شرع لهم نبي الزحمة ذلك ومارسه ليقتدون به من بعده باغتصابه للطفلة عائشة وهي في السادسة من عمرها، علما ان كل المجموعات البشربة تجرم هذا الانحراف ما عدى البدو.

لقد حاول الشيوخ على مر الزمن تحسين صورته بالادعاء انه بنى بها وهي في التاسعة وكانها بهذا العمر اصبحت بالغة في عرفهم. فالذي يريد الانتظار ثلاث سنين يخطبها ويتركها عند ذويها لا ياخذ الطفلة في فراشه بصفة ومشاعر الزوجة ويفاخذها والعلم عند الله اي منطق اجوف هذا.

لذا نرى ان الجميع يريد سن تشريعات نكاح الاطفال عملا بالسنة النجسة كما يحاول الحاكمون في بغداد سن قانون الاحوال الشخصية الجعفري ليجيز اغتصاب من تبلغ التاسعة. لهذا نجد الجميع يريد الاقتداء بسيدهم. ولتحقيق احلامهم المريضة وجدوا ببلادنا المجاورة لهم (المنزوعة من كل وسائل المحافظة على الذات) افضل واقرب واسهل مورد. (عملا بالمثل القائل: ذوي القربى اولى بالمعروف، والمعروف في مفهوم البدوي هو القتل كاحدى انماط الرحمة عند صلعم) واغنى ضحية يمكنهم من تامين معاشهم ورافد يضمن متطلبات مشروعم في التوسع. هذا ما حصل فتوجهوا الى بلاد السواد واستقبلوا بالاحضان من قبل رؤساء الكنيسة والادارة الهشة العاملة بتوجيهاتهم (نعمان ابن المنذر) وهكذا تحقق السقوط الابدي الذي لا تعقبه قيامة على بركة الله والقيادة الكنسية بهذا ضرب اخر مسمارفي نعش المسيحية منذ يومها. وهذا ما جرى ولنفس الدوافع وبنفس الاسلوب في بقية بلدان الشرق.

ان الخطيئة الكبرى والخطا الذي لا تصحيح له الذي اوصلنا الى ما نحن عليه تتحملها الادارات الكنسية على مر الازمان بعدم الفصل بين الايمان والطوباوية من جهة ومتطلبات البقاء من الجهة الثانية مما تسبب بالنكبة الكبرى بالفتح المشؤوم الى يومنا هذا بفضل مواقف الذل والانبطاح والتبرير و خداع الذات والقبول المطلق لارادات البدوي الغازي وتسويقها كبديهيات كقضاء وقدر لا مفر منه. حيث اتسموا دائما باللأرادية لدرجة اقل ما يمكن ان توصف بها سياساتهم خيانة الامانة والتنصل عن المسئولية والتنازل عن كل الحقوق والرضى بما كان الغازي يتفضل به عليهم من افضاله وهم صاغرون. ووجد الغازي بهكذا مرجعية لهؤلاء التعساء ضمانا لبلوغ كل ما كان يحلم به واكثر. ووجد الغازي ظالته في مرجعياتنا التي تبرعت بغباء لا نظير له بتسمية شعبنا بالمسيحيين:

بدل ان نكون كلدانيين أفضل وسيلة لأنهائهم، ما داموا باختيارهم يلغون انتمائهم الوطني وهويتهم التي تشكل شخصيتهم الموروثة لا المكتسبة.

كالدين.

اذ ان الأخير يختاره المرء بعد ولادته وليس موروثا.

(القومية حالة وراثية وصفات جينية اما الدين شيء مكتسب كبقية المعارف التي يتعلمها الفرد لهذا بمقدوره تغيير دينه لكن لا يستطيع تغيير قوميته لانها وراثية وغير مكتسبة كالدين)

فلماذا لا يفعلها هو.

لهذا نجد اصرار الغازي الى اليوم تسميتنا بالمسيحيين لان هذه التسمية معناها اننا معومون (مصطلح يطلق على العملات النقدية المنهارة ليقرر السوق قيمتها.. يقال تعويم العملة) لان عندما تكون هويتك هذه فلا انتماء لك. ان تسمى مسيحيا قد تكون من جيبوتي او بركينا فاسو او بنما او كوسوفو او نيكاراغوا او اي اية بقعة في ارض الله الواسعة لانك لست محدد الهوية.

الصحيح هو اننا شعب كلداني الهوية تبنى المسيحية كأيمان وقيم عليا تصقل شخصيتنا وتوجه سلوكياتنا وطريق ومنهج حياة يتسم بارقى درجات التحضر.

لم يوصفنا نوري المالكي بالجالية المسيحية في العراق عن جهل او صدفة لكنه كان يعني ما يقول اي ايها الاخوة غير الشرعيين لنا انتم من جزر القمر ارحلوا عنا مخيرين لا مقهورين.

الذي لم يأخذه رجال الكنيسة والكنائس وحتى اليوم بالاعتبار هو اننا نعيش في عالم تتصارع فيه ارادتان الا وهي:

ارادة الخير وارادة الشر واذا لم يحصن الخير نفسه فانه زائل لا محال وهذا الذي يحصل في كل ارجاء الدنيا.

اذا استمر العالم على النهج الذي هو عليه الان سوف لن يمضي طويلا من الوقت حينها لن يكون هناك موطيء قدم على سطح كوكبنا للانسان السوي كي يركن اليه. حيث ارادت الشر تقود المسيرة المشؤومة. حينها نتذكر الحالة الماساوية للمعلم والراعي الصالح حين قال:

ليس لابن الانسان انى يضع رأسه، ونبدأ بالصراخ اللامجدي: الهي .. الهي.. لماذا تركتني وليس من مجيب.

انني وضمن مداركي وفي قاموسي ليس هناك شيء مقدس غير الانسان وحياته وحريته وفكره وامانه والحياة تستحق ان تعاش لاننا محكومون بالحياة فعلينا ان نرعاها لا ان نزدريها، ولا أرى أية مؤسسة او أي انسان كائن من كان فوق النقد والمسائلة والمسولية والمحاسبة.

اذكر هذا لكي يعلم ولات السلطان أو الاوثان أو الموميائات المحنطة.

انني سوف اقدم افكاري ورؤيتي للعالم دون ان اساوم على حرف واحد ينتقص من الحقيقة التي اراها وأؤمن بها. مع اقراري بنسبية صوابها لكنها رؤيتي فاذا تمكن الاخرون من اثبات خطئها سأكون ممتننا لهم بذلك على شرط موضوعية الحجج وعلمية تبريراتها.

كنت قد حررت رسالة مفتوحة الى الاب الجليل لويس ساكو منشورة على موقعي مانكيش وكلدايا وعند تصفحي الاول وجدت تعليقا من احد القراء يبدو انه من عشاق صناع ومقدسي الطواغيط التي هي من خصائص شعوب الشرق بامتياز. وكانت ردة فعلي على تلك السطور اليتيمة الشعور بالاحباط، وبالرثاء للبؤس الثقافي لحال صاحبها والواضح من:

بدائية في الطرح، وضحالة في الادراك، وخواء في المضمون.

لهذا اترفع للنزول الى هذا الدرك المتدني من سجال عقيم لا يغني فقيرا ولا يشبع جائعا.

بهذا الخصوص احمل كل الاحترام والتقدير لحق كل ذا فكر ان يقدم ما لديه او ينقد طروحات الاخرين اذا حمل نقده احتراما للجهد الفكري لا ازدراءا له.

مع الشكر لكل من يقرأ ويدرك ويغني ملكاته بالمعارف التي هي خمرة الوجود التي نعشق شربها حتى الثمالة امين.

احترامي سادتي القراء.

محبتي وتحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صعدنا بكلدانيتنا وانتهينا بكنائسيتنا/بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: