منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 افتتاح الجامعة الكاثوليكية "CUE" في أربيل - عنكاوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: افتتاح الجامعة الكاثوليكية "CUE" في أربيل - عنكاوا   2015-12-09, 4:46 pm

  بواسطة Yousif منذ 10.12.2015


 
برعاية المطران مار بشار متى وردة رئيس ايبارشية اربيل الكلدانية وبحضور ممثل رئيس حكومة الاقليم وجمع غفير من المسؤولين الحكوميين وبعض الوزراء وممثلي شعبنا في البرلمانين العراقي والكوردستاني ومحافظ اربيل وممثلي الاحزاب السياسية (على مستوى المكتب السياسي والفروع واللجان المحلية) العاملة في الاقليم واصحاب النيافة الاساقفة والاباء الكهنة والقناصل العامين لبعض الدول في اربيل العاصمة، وممثلي منظمات المجتمع المدني والمسؤولين الاداريين في المحافظة وفي عنكاوا وعدد كبير من الاكاديميين والشخصيات الاجتماعية والثقافية جرت أمس الثلاثاء الموافق 8/12/2015 مراسيم افتتاح (الجامعة الكاثوليكية في اربيل) في حفل مهيب في إحدى قاعات الجامعة في عنكاوا.
وبعد الترحيب بالحاضرين بدأ الاحتفال بقراءة نص من انجيل التطويبات بلغتنا الام تلاه الشماس سليم منصور، وبعد ذلك وقف الحاضرون دقيقة صمت على ارواح شهداء الوطن وخصوصا الذين سقطوا في الاونة الاخيرة في الحرب مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وكذلك شهداء الابادة الجماعية لشعبنا. أعقبها عزف للنشيدين: الوطني العراقي والكوردستاني، ثم ألقى سيادة المطران مار بشار متي وردة العقل المدبر لفكرة تأسيس الجامعة كلمة بالمناسبة السعيدة ووصف تأسيس الجامعة بالمبادرة التي (نريد من خلالها تعريف العالم بهذه البقعة المُباركة من الأرض: أربيل كوردستان العراق، وأن نؤكد من خلالها إلتزامنا بأرض الآباء والأجداد، في وقت عصيب يعيشهُ مؤمنونا لاسيما بعد التطهير العرقي الذي تعرضوا له في حزيران – آب 2014 في الموصل وسهل نينوى. فجميعنا عارفٌ أن هناك عشرات الدوافع والأسباب للهجرة، ولا يوجد سبب واحد للبقاء، هذه المبادرة تأتي لتخلق سبباً واحداً للبقاء، وهي مسؤوليتنا جمعينا لنُبادِر في خلق الظرف المناسب للبقاء.)). وأكد المطران وردة بأن الجامعة ((ستفتح أبوابها أمام الجميع من دون تمييز، فهي كاثوليكية، أي جامعة، ولن تستثني أحداً من الحصول على فرصة التعلّم والتثقيف وإفادة المجتمع. وعندما تُولَد هذه الجامعة في الظروف التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والعراق بشكل خاص، فإنها تأتي جواباً لأزمة الفكر وتخبط الإيديولوجيات وتطرّف المواقف، لبدء مسيرة حوار يقوم على احترام الآخر المُختلِف، بل الإنتفاع من غنى هذا الإختلاف.)). وأثنى المطران على جهود كل القائمين على هذا المشروع واظهاره للوجود: من الداعمين والمساهمين والعاملين والميسرين للاعمال والمشجعين والمشرفين على المشروع: رئاسة الاقليم ورئاسة حكومة الاقليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لما أبدوه من حرص واهتمام على أن ياخذ المشروع مجراه الطبيعي للموافقة والمصادقة عليه، كما شكر مجلس أساقفة ايطاليا- ممثلا بشخص المطران غالانتينو- لتقديمه الدعم المادي والمعنوي لقيام هذه المؤسسة العلمية، كما أثنى على دور الاخوة في جامعة الروح القدس- الكسليك في لبنان، (( لما أبدوه - منذ اليوم الاول لنيتنا في تأسيس الجامعة – من مساعدة على كل الاصعدة، وما قدموه لنا من خبرتهم في مجال العمل الاكاديمي، ولاستعداهم في التعاون مستقبلاً، خصوصا في مجال العلاقات وتبادل الخبرات العلمية والادارية وتهيئة الكوادر التدريسية الرفيعة)). وشمل الشكر ايضا اللجنة التنسيقية المنبثقة عن جمعية حدياب للكفاءات وبشكل خاص الدكتور سمير خوراني المنسق العام للجامعة ((الذي تحمس منذ اليوم الأول لفكرة هذا المشروع وأنفق هو وفريق العمل الذي شكّله من الأخوة الأساتذة في جمعية حدياب للكفاءات ساعات طويلة في مناقشة الفكرة ودراستها واعداد دراسة متكاملة عنها، وتقديم ملف متكامل لمجلس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كوردستان)). ولم ينسَ المطران في الختام أن يعرب عن عميق شكره ((لـ"عنكاوا" الحبيبة" التي احتضنت المهجّرين منذ سنة 2003 ومنحتهم الفرصة ليبدؤوا من جديد، وعرفانا بالجميل الذي لن يُنسى طلبتُ أن يكون إسم عنكاوا في شعار الجامعة فبمحبتها خلّدت إسمها في قلوبنا، وسيُكتَب بأحرف من حُب في التاريخ)).
بعد ذلك قدم الدكتور يوسف كوران وزير التعليم العالي والبحث العلمي وممثل السيد رئيس حكومة الاقليم كلمة بالمناسبة رحب فيها بتأسيس الجامعة الفريدة من نوعها في الاقليم متمنيا ان تخلق هذه الجامعة منافسة علمية اكاديمية بين مثيلاتها من الجامعات الكوردستانية الحكومية والاهلية، شاكرا جهود القائمين عليها.
بعدها ألقى المطران نونزيو غالانتيني الامين العام لمجلس أساقفة ايطاليا وممثل الفاتيكان كلمة بالايطالية (كانت مترجمة مسبقا في منهاج الحفل) عبر فيها عن سعادته الغامرة بهذه الخطوة المباركة، مرحبا بتأسيس الجامعة التي اعتبرها ((مثل اساسٍ لتاريخ جديد ومستقبل واعد)) ومعربا عن ((التزام الكنيسة في ايطاليا مع كثير من المؤسسات الاخرى، بتقديم علامات قرب ملموسة تجاه العوائل في اربيل، الى الجماعة المسيحية، إلى الايزيديين والجماعات الاخرى التي تعاني من الاضطهاد والمرغمة قسراً على ترك اراضيها ومشاريعها))، مشدداً على ان التضامن الاخوي ((لا يمكنه ان يقتصر على الحاجات الطارئة فحسب، لكن عليه أن ينظر الى ما هو أبعد. لذا عليه قبل اي شيء أن يدعم الرجاء لاجيال جديدة وأن يمنحها اسباباً للحياة، عليه أن يُلقي البذور التي ستعطي الثمر في المستقبل)). وقال: إن قيام هذه المؤسسة سوف لا يعود بالخير على ابنائها فحسب، بل ((سيكون مفيدا لكل منطقة الشرق الاوسط. إن مستقبل الشرق والغرب من اليوم سيعبر من هنا، من هذه الجامعة)) وختم كلمته بالقول إن أبناء الكنيسة في ايطاليا يرسلون لكم رسالة تقدير وتشجيع تعبر ما وراء حدود هذه المنطقة. وأنكم ((من ورشة المستقبل هذه، تعلمون العالم الطريق لأعطاء رجاء متين للشباب، واستعادة الكرامة لجماعات مجروحة بكاملها والجواب على الكره بيد ممتدة بالثقافة والجمال)).
ثم قدّم السيد مالك قديفة المهندس المشرف على بناية الجامعة عرضا مصورا عن مراحل بناء الجامعة وتطورها والتغييرات التي كانت تلحق بها، مفصلا في البناية ومساحتها ومجال التوسعة فيها وعدد قاعاتها التدريسية وغرفها ومختبراتها ومرافقها العلمية والصحية والترفيهية والمكتبة وغيرها من الملحقات.
ومن ثمّ ألقى الدكتور سمير خوراني المنسق العام للجامعة كلمة بالمناسبة عبر فيها عن فرح الاكاديميين من ابناء شعبنا بقيام هذا الصرح العلمي والثقافي الكبير الذي سيعود بالخير على المنطقة عموما وعلى شعبنا خصوصا في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها جزء كبير من ابناء شعبنا بعد التهجير القسري من مناطقهم التاريخية وفي ظل نزيف الهجرة ليكون بمثابة امل للبقاء والتشبث بالأرض. وشرح مراحل تأسيس الجامعة لحظة انبثاقها حلما ففكرة فمشروعا ثم حقيقة، والتعاون المثمر والمستمر بين لجنة التنسيق المنبثقة عن جمعية حدياب للكفاءات وبين سيادة المطران مار بشار متى وردة. وعرّج في كلمته على بيان اهمية تأسيس جامعة من هذا النوع في هذه البقعة المباركة وفي هذا الوقت تحديدا، عاطفا على رسالتها ورؤيتها وقيمها الاساسية بوصفها امتدادا للتراث المشرقي الغني روحيا وفكريا، مؤكدا على أنها ((متنوعةٌ ومنفتحةٌ أمامَ الايديولوجياتِ الاخرى، تستقبلُ الطلبةَ والتدريسيينَ والموظفينَ من مختلفِ التقاليدِ والخلفياتِ الدينيةِ، في جوٍّ من الثقةِ والامانةِ والاحترامِ في مجتمعٍ يوصَفُ بالتنوع الغني في الناس والافكار. تدعمُ التنميةَ المستدامةَ للطلابِ والموظفينِ والمجتمعِ في التفاعلِ المتبادلِ، وتسعى إلى التميز دائماً للحصولِ على أفضلِ النتائجِ من الجميع، مراعيةً الجودةَ العاليةَ والرصانةَ الاكاديميةَ، ومستفيدةً من المواردِ الثقافيةِ والفكريةِ والاقتصاديةِ للمنطقةِ وتنوعِهَا، والارضيةِ الحضاريةِ والتاريخيةِ التي يقفُ عليها شعبُنا بوصفِهِ مؤسساً للحضاراتِ العظيمةِ التي تناوبت على هذه الارضِ المعطاءِ، ولدورهِ الفاعلِ في ديمومةِ هذه الحضاراتِ، لأثراء برامجِهَا التعليميةِ وتعزِيزِهَا. آملاً ان تكون هذه الجامعة كنظيراتها من مدارس اورهاي ونصيبين وانطاكيا وجامعة الحكمة، لتكون شاهدة على عمق رسوخنا في هذه الارض وعلى نصاعة ماضينا الذي نستلهم منه لتجاوز محنة حاضرنا لنعبر الى ضفة المستقبل بالسلم والعلم والتعايش))، مشددا على أنّ الجامعةَ ((ستكونُ قيمةً علميةً اكاديميةً نوعيةً مضافةً الى الجامعاتِ العراقيةِ والكوردستانيةِ.
وبأنها - نظراً لمعاييرِ الجودةِ والرصانةِ والحداثةِ التي ستعتمدها - ستكون مَحطَّ الانظارِ للطلبةِ من كلِّ المكوناتِ، وبهذا نكون قد فَتَحَنَا لهم نافذةً كبيرةً على العالمِ الخارجيِ بطريقةٍ عصريةٍ وعلميةٍ سلسة)).
تلتها كلمة جامعة الروح القدس- الكسليك في بيروت-لبنان وقد قرأها- بالنيابة عن الاب يوحنا عقيقي- نائب رئيس جامعة الروح القدس للأبحاث، الذي لم يتمكن من الحضور بسبب اغلاق مطار اربيل- الاب جنان شامل، واصفا في كلمته تأسيس الجامعة بانه الحلم الذي راودنا طويلاً ولكنه تحقق في نهاية المطاف، وقد عبّر عن عميق الشعور بالفرح في تأسيس هذه الجامعة العلمي، واصفا إيّاها بـ (( الصرحُ الهيكل الذي يحتفلُ، اليومَ قبل الغد، بعقولٍ وضمائرَ آمنتْ بالتغيير، بالأفضل، بوُلوجِ قدسِ أقداسِ المعرفةِ، بنتِ الحكمةِ الخلّاقة، مبدأِ وجودِنا وغايتِه. إنّه هيكلُ الرّوحِ الحقّ، روحِ الفهم والإدراك، فيضِ النّور المشعِّ في قلوب شابّة، قويّة، طموحة، يغدقُ عليها من خيراته ما لا يوصفُ ولا يُحدّ)) هذا الصرح الذي ((يرتفع سورًا حصينًا ضِدّ الجهلِ وتيّاراتِ الالغاء الظلاميّة المبدأ والعقيدة والنّهج. قلعةٌ تحمي الحريّاتِ الفكريّةَ والمذهبيّةَ، وتحافظُ على جماليّةِ التنوّع والوَحدةِ في الاختلاف، جماليّةِ الإبداعِ والتَطوّرِ والتمكين. وهي جماليّةٌ تُبدّدُ غيومَ العنف السوداء، وتُبشّرُ ببزوغ فجرِ السلام والعدالة والمحبّة بين أبناء الأرض الواحدة)).
معربا عن استعداد جامعة الروح القدس في لبنان للتعاون مع الجامعة الكاثوليكية في اربيل، ((واضعةً خُبراتِها وتَجاربَها العلميّة، والبحثيّة، والتربويّة، والإداريّة، والوطنيّة في خدمة شابّات وشباب أربيل))، وقد ختم كلمته بتقديم التهاني لأبناء عنكاوا وأربيل والعراق، ولكنيسة المشرق (الكنيسة الكلدانيّة) على التصميم والإرادة والتحدّي. وعلى تثبيت – وبقوة- أساساتِ هذه الرسالة التعليميّة والتربويّة، رسالةِ الانفتاح المُستنير، مهنئاً مسيحيي اربيل ((بالعقل المدبّر، المخلص والحكيم، قلبِ الأبِ المُفعَمِ بالحُبّ والتضحيةِ في سبيل أبناء رعيَّتـه ورَفاهيّتهم، صاحبِ السيادة، المطران بشار وردة، سيّد المبادرات الخيّرة والبنّاءة)).
اخر الكلمات كانت لممثلين عن طلبة مدرسة مار قرداخ الاهلية التابعة لايبارشية اربيل الكلدانية، وأعربوا فيها عن طموحاتهم وامالهم من هذه الجامعة لما يمكن ان تحققه من احلامهم في التفوق العلمي والأكاديمي بدلاً أن يبحثوا عنها في أماكن اخرى أو ربما بعيدا عن وطنهم. الجدير بالذكر ان الجامعة الكاثوليكية في اربيل هي المرحلة التكميلية لما بدأه المطران مار بشار متى وردة في مشروع مدرسة مار قرداخ الاهلية التي حازت شهادة البكالوريا الدولية (IB)، وبالتالي سيكون بمقدور طلبة مار قرداخ الانتقال الى الجامعة على نحو سلس ودون ادنى معاناة نظرا لان الدراسة في المؤسستين هي باللغة الانكليزية.
وفي الختام دُعي المشاركون في الحفل الى جولة في بناية الجامعة والاطلاع على ما فيها من مرافق علمية، تزامن ذلك مع العاب نارية زينت سماء عنكاوا بالالوان المضيئة.

المكتب الإعلامي للجامعة الكاثوليكية في أربيل CUE



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افتتاح الجامعة الكاثوليكية "CUE" في أربيل - عنكاوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: قسم الاعلانات والبيانات الصادرة من المؤسسات الكنسية والمدنية الكلدانية

-
انتقل الى: