منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة/مسعود النوفلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3456
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة/مسعود النوفلي   2015-12-14, 7:41 pm

مسعود النوفلي



الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة
« في: اليوم في 00:43 »

مقدمة:
ترجمتُ المقالة باختصار من المصدر (1). السبب الذي جعلني أن اقوم بهذا العمل المتواضع هو الآتي:
بعد عودة احد الكهنة الموقوفين حالياً من بغداد الى أبرشية مار بطرس الرسول/ كاليفورنيا، سُئِل عن اسباب عودته وانهاء الألتزام الذي أقرّه على نفسه عند النذور بالطاعة فأجاب:
"رجعتُ الى سان دييكَو لكي احصل على الرحمة التي اطلقها قداسة البابا بالعفو عني، فلو بقيتُ في الوطن الأم (العراق) رُبّما لا تشملني الرحمة التي سيستفاد منها البعض"!
لنقرأ في هذه المقالة عن مفهوم الرحمة، وسنة الرحمة، وكيف حدثت وانتشرت تاريخياً حتى يومنا هذا. بعد ذلك سنتطرق بصورة مختصرة الى صواب المفهوم وأخطاء بعض الأكليروس عند النظر الى المصلحة الشخصية وليس كما يرغب الرب الذي نذروا انفسهم لخدمتهِ وخدمة كنيسته المقدّسة والشعب.

ما هي الرحمة؟
في المفهوم الإلهي تُسمى الرحمة الإلهية، وهي الرحمة اللامُتناهية من المحبة الخارقة للمخلوقات لتُساعدهم في التغلّب على المآسي والمشاكل والتي تتوّجَت بارسال ابن الله يسوع ليموت من اجل خطايا البشر.
اما في المفهوم البشري فان الرحمة هي فضيلة التأثير على إرادة الشخص ليكون مُتعاطفاً ومُتعاوناً مع الغير بمباديء العدل والأحسان، فعندما نُظهِر رحمة للآخرين نكون وكأننا نستنسخ تقليد رحمة الله لنا في الحياة في جميع الأعمال البدنية والروحية من خلال باب الأمل والرجاء.
للمزيد من الشرح والتفاصيل يُرجى الذهاب الى المصدر (2) الخاص بمرسوم الدعوة إلى اليوبيل الاستثنائي
 "يوبيل الرحمة" لقداسة البابا فرنسيس.
او المصدر (3) الخاص بموقع سنة الرحمة.


سنة الرحمة وتاريخها (1)
لقد انطلق مفهوم سنة الرحمة من سنة اليوبيل الخمسيني الذي كان قد اعلنه النبي موسى في العهد القديم. كان الأسرائيليون يحتفلون ذكرى هذه السنة كل خمسين عاماً، ويعتبرونهُ عاماً مُقدّساً، وكان عليهم مراعاة التوجيهات التي كان قد وضعها موسى وهي شطب الديون التي بذمة البعض، وتحرير العبيد، ومن ثم اعطاء الراحة للأرض وعدم زرعها.
اخذت الكنيسة الكاثوليكية هذا التقليد وبدأت بتطبيقه في سنة 1300 ميلادية في عهد البابا بونيفاس الثامن، كانت تُقام الأحتفالات كلّ نصف قرن، ومن ثم تقلّصت الى 33 سنة وبعد ذلك اصبحت كل 25 سنة.
البابا القديس يوحنا بولس الثاني كان قد اعلن السنة المقدّسة عام 1983 في الذكرى ال 1950 لموت الرب يسوع له المجد الذي عاش 33 سنة، وكانت آخر إحتفالية إستثنائية بهذه السنة في عهده ايضاً سنة 2000 للميلاد،  أما القاعدة المُتّبعة للأحتفال بها تكون عادةً كل 25 سنة.
 
كيف نعمل من خلال كلمة الرحمة؟
يُقسّم المصدر المُشار اليه اعلاه الأعمال الخاصة بالرحمة الى قسمين، الأول الأعمال الأنسانية التي يجب ان يقوم بها الشخص لينال الرحمة، والثاني الأعمال الروحية، وهنا سنُوضّح منها ما يلي:
الأعمال الأنسانية الخاصة وتشمل:
إطعام الجياع واعطاء الشراب للعطشى والفقراء.
إيواء المُشرّدين والمُهمّشين وتقديم العون والملجأ لهم.
زيارة المُرضى.
فدية الأسير.
دفن الموتى.
اما الأعمال الروحية للرحمة فتشمل:
تعليم وتوجية وإرشاد الأميّين والجهلة.
اعطاء الأمل للمُشكّكين.
توجيه اللوم للخطأة.
الصبر في قبول الأخطاء.
غفران الجرائم عن طيب خاطر.
إعانة المنكوبين والمُتألمين.
الصلاة من أجل الأحياء والأموات.

 اخطاء رجال الدين في التكفير عن ذنوبهم
الكاهن مسؤول امام الله بتوجية المؤمنين نحو طريق الخلاص. يتوقّع الكاهن الذي ذكرته اعلاه وبعض الرهبان والكهنة الآخرون بأن سنة الرحمة مُفصّلة لمصلحتهم ليستفيدوا منها غير مُكترثين بأنهم إنغمسوا في اعمال العالم وحياة الدنيا الفانية بدلاً من الأرتباط الحقيقي بطريق الخلاص. نتمنى ان يستفيد الجميع من الرحمة ولكن عليهم إتباع الطريق الذي يوصلهم الى استحقاق الرحمة وذلك بالأعتراف بكلِّ خطيئةٍ خفية وظاهرة من اجل نيل الغفران في سنة الرحمة. اما أن يُفكّر الكاهن بأن سنة الرحمة هي له فقط وينتهز الفرصة ليتمتع بالحصول على براءة عن اعماله السابقة، فهذا الأمر بعيدٌ جدا عن الرحمة. يجب أن يُنتقد هذا الكاهن او غيره. الأفضل له أن يقرأ ما قاله قداسة البابا عند اعلانه سنة الرحمة وفتح الباب في كنيسة الفاتيكان. ماذا يعني له فتح الباب والدخول منه؟ هل سيقوم بتصحيح أخطائه ويعود الى الحالة الطبيعية الأساسية التي نذر نفسه من أجلها أم يبقى في الأحلام ليُجرّب حظه كل 25 سنة؟ أي ايمانٍ هذا؟ أنا لا أعرف كيف يُفكّر وما هي غاياته واساليبه وهو ينظر خطأً الى اهداف السنة المقدّسة للرحمة.

الخلاصة
مهما كانت تبريرات بعض الكهنة والرهبان، فان الصفح عن الذنوب ليس امراً سهلاً أبدا كما يعتقدون، والسنة المقدّسة للرحمة ليست كصك غفران يُعطى لهم، وإنما هي لكل من يعترف بذنوبه وينكر ذاته بكل تواضع ومحبة، ويدقّ على صدره بانه قد خالف الوصايا، وأن يُصلح نفسه بكل صدقٍ وتواضع ويعلن التوبة الحقيقية امام اسقفهِ ومراجعهِ الكرام نادماً على كل ما صدر منه.
فسنة الرحمة كما بيّنا أعلاه تشمل الرحمة بالغير والعطف عليه وليس الحصول على امتيازات وإعفاءآت شخصية.
واخيراً الذي لا يخاف الله، لا تُخيفه الأجراءآت القانونية، وسيبقى مُضطرباً في حياته، وقلقاً نفسياً حتى وإن قام بالتقديس وحضور الأحتفالات والتناول وغيرها من الأمور الكنسيّة. وسنة الرحمة تمضي وتأتي غيرها ويبقى ضميره يؤنّبه الى آخر يوم من حياته.

مسعود النوفلي

المصادر:
(1):
https://www.catholiccompany.com/getfed/everything-you-need-to-know-about-the-holy-year-of-mercy/
(2):
https://w2.vatican.va/content/francesco/ar/apost_letters/documents/papa-francesco_bolla_20150411_misericordiae-vultus.html
(3):
http://www.iubilaeummisericordiae.va/content/gdm/en.html



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3456
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة/مسعود النوفلي   2015-12-14, 7:43 pm

اقتباس :

lucian


رد: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة
« رد #1 في: 15.12.2015 في 02:25 »
الاخ مسعود النوفلي مقال مثير للغاية وجعلني بان افكر اكثر
ضمن المطالعة الخارجية فانا من النوع اللذي توقف عن قراة الكتب التي تصدرها المؤوسسة العلمية لطلاب المدارس والكليات . انا اقراء مباشرة كتب الجدل بين العلماء انفسهم, وتعجبني بشكل خاص النظريات التي ترفضها المؤوسسة العلمية. انا منذ فترة كل شئ اقراءه واللذي قد يعتبره الكثيرين حقيقة انا اعتبره كذب ومن ثم احاول اثبات كذبه , فاذا نجحت فاصل الى قناعة اخرى واذا لا فتبقى حقيقة بالنسبة لي. بالاضافة الى ذلك انا احول كل شئ الى سؤال: مثل لماذا تسمى قوانين الطبيعة بالكلي القدرة؟ لماذا امن بشر بكائنات علمية لا نراها ولا ندركها ضمن ثقافة معينة وليس غيرها؟ لماذا ظهر العلم في الصين في البداية ثم توقف ولم يتطور؟ الخ الخ. وهذا يشمل ايضا علوم اخرى مثل الاقتصاد, وطبعا حسب قدراتي في كل مجال...

اثار انتباهي هذه النقطة المهمة:
اقتباس
اقتباس :
سنة الرحمة وتاريخها (1)
لقد انطلق مفهوم سنة الرحمة من سنة اليوبيل الخمسيني الذي كان قد اعلنه النبي موسى في العهد القديم. كان الأسرائيليون يحتفلون ذكرى هذه السنة كل خمسين عاماً، ويعتبرونهُ عاماً مُقدّساً، وكان عليهم مراعاة التوجيهات التي كان قد وضعها موسى وهي شطب الديون التي بذمة البعض، وتحرير العبيد، ومن ثم اعطاء الراحة للأرض وعدم زرعها.

هل تقصد بعام شميطاه بالعبرية, او عام شميتا؟

المثير في هذا الموضوع ان هناك من يقول بان الرب امر اليهود بتنفيذ العبودية وبان هذه كانت عبارة عن امر الهي مجحف بحق البشرية والانسان. بينما الحقيقة هي ان اليهود قاموا فقط بتنظيم ادارة العبودية بسبب الديون.

والسؤال هنا سيكون هل نحن اليوم لا نملك ديون ؟ كيف يتم التعامل معها؟

الجواب: انا كنت قد كتبت سابقا هنا بان حتى في يومنا هذا وخاصة في الدول الديمقراطية يتم تطبيق قوانين اليهود. فلو ان شخص اخذ قرض من البنك كمثال ولم يقم بارجاعه, فسيحصل على انذارات, بعدها تحول الى المحكمة, ومن ثم تقوم المحكمة بالاستيلاء على امواله وممتلكاته وتعرضها للمزايدة العلنية. واذا لم تكن كافية لسد الديون, فان هكذا شخص عليه ان يقبل باي عمل وبان يقوم بدفع قسط منه لارجاع الديون كل شهر. بمعنى واضح اكثر, هكذا شخص يصبح عبد.

المثير هنا ضمن فقرات مقالك هو الفرق بين الفترة بين اليهود سابقا وبين الدول الديمقراطية الغربية حاليا:

فحيث ان اليهود امتلكوا سنة رحمة والتي هي عبارة عن كما تقول انت "شطب الديون التي بذمة البعض، وتحرير العبيد", فان في الدول الغربية الديمقراطية قد لا يخرج هكذا شخص من الديون والعبودية.

مقالك جعلني ان افكر بهذه النقطة المثيرة جدا.

وانا بنفسي ارى شريعة اليهود انذاك اكثر عملية من قوانين الدول الغربية حاليا, لانها ببساطة اكثر كريمة وانسانية.

ومن جانب اخر, هناك عدة مصطلحات اخرى تم اخذها من اليهود. فاذا اراد شخص ان ياخذ اجازة طويلة من عمله مثلا لغرض معين فهذه تسمى حتى داخل الشركات ب Sabbatical المشتقة من shabbat , والشرح تاريخيا له علاقة بشرحك ايضا.

تحياتي وبالفعل مقال مثير للبحث

عام شميتا أو شميطاه
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7

https://en.wikipedia.org/wiki/Sabbatical

اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة
« رد #2 في: 15.12.2015 في 17:23 »
الأخ العزيز الأستاذ مسعود النوفلي المحترم

تحية وتقدير


من أين تأتي الرحمة على من استعبدته المادة واصبح خادماً مطيعاً لها فالرب قال:
( أريد رحمة لا ذبيحة)
كما قال:
 (لا يقدر أحد أن يخدم سيدين لأنه أما أن يبغض الواحد ويحب الأخر أو يلازم الواحد ويحتقر الأخر لا تقدرون أن تخدموا الله والمال).
 وقال أيضاً:
 طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُون

رحمة الله تحلّ على الانسان اذا كان ذو أخلاق حميدة وأيمان عميق وقلب كبير يستطيع من خلاله أن يرحم الغير ومن لا تتوفّر فيه هذه الصفات عليه عدم التوهّم في أن يحصل على قسط من الرحمة وان كان لابساً لباس الكهنوت كالذي نوّهت عنه.


اقتباس :

مسعود النوفلي



رد: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة
« رد #3 في: 15.12.2015 في 21:24 »
الأخ العزيز لوسيان المحترم
تحية

شكراً للقراءة وتقييمك للمقال بأنه مثير للغاية.
إذا كان المقال مثيراً، فان الأفكار التي وضعتها لنا هي اكثر إثارة لي ورائعة حقاً، وقد أعطت ابعاداً أخرى للمفاهيم التي كتبتُ عنها مع جزيل الشكر والتقدير لجهودك.
طريقتك الشخصية في اثبات النقيض صحيحة جداً، وهي بحد ذاتها برهانٌ، وهذا ما نستخدمه كثيراً في الرياضيات خاصة. عندما تدّعي بأن هذا الأمر كاذب، وتأتي لتبحث بنفسك بأنه صادق، فإذا لا تستطيع البرهان بأنه صادق فانه سيبقى كاذباً الى حين أن يأتي أحد ويُبرهن لنا حقيقة انه كاذب أو عكسه، وعند البرهان يُمكننا وضعه على الرف ونقول هذا الأمر قد تم برهانه ولا داعي لبراهين جديدة، وهكذا هناك في الرياضيات بعض الفرضيات تم التأكد من أنه لا يُمكن برهانها ومن ثم توضع على الرفوف.
اسئلتك تتعلق فعلاً بالقوانين التي تفضّلت بها إن كانت طبيعية أو خارقة أو غيرها وحسب تطور الفكر البشري والتأثيرات المنطقية والتعليلات المنعكسة عليه.
اخي لوسيان
لقد اخترت نقطة مهمة عن تاريخ سنة الرحمة بالسؤال:

اقتباس
اقتباس :
هل تقصد بعام شميطاه بالعبرية, او عام شميتا؟
في الحقيقة لم أكُن أعلم بهذا العام مُسبقاً سوى ما نقلته أنا من المصدر عن توصيات النبي موسى والتي لا تُشير الى ما تفضّلت به، قد تكون التسمية الأصلية كما ذكرتَ اعلاه. الف شكر لهذه المعلومات التي استفدّتُ منها.
كما لاحظتْ بأن الجزء الذي تقصدهُ مُترجم من المصدر المذكور في الرقم (1)، وعندما بحثت عنه وراجعت العهد القديم شاهدت اموراً كثيرة بهذا الخصوص وكيف كان اليهود يحتفلون به قبل الميلاد خاصة. أما الآن والى هذا اليوم يتم تطبيق ما ورد في العهد القديم وبدلاً من الخمسين سنة أصبح الوقت سبع سنين بحسب ما اوفيتنا به في المصدر الذي لا علم لي به، واعتقد بأن المقصود في عام "شميطاه" أو عام "شميتا" هو صحيح جداً. الفلسطينيون يتحدثون بأنهم يقومون بزراعة الأراضي الأسرائيلية مرة كل سبع سنوات بدلاً من اليهود وتكون عندهم تلك السنة سنة عيد وخيرات وبركات! وهذا بالتأكيد هو عام شميتا.
ولكي نُشمل جميع الشعوب سنلاحظ هناك سنة الرحمة عند الكثير من الأديان المختلفة وبرأيي كُلّها من مصدر واحد وهو العهد القديم أو الكتب الفلسفية التي كانت في بدايات التاريخ.
لا بأس أن نستعمل الى يومنا هذا بعض المصطلحات والعادات اليهودية وغير اليهودية إذ تتداخل الثقافات والعادات والتقاليد بين الأمم في كل زمانٍ ومكان وتتطور وتتكامل، هذا أمرٌ لابد منه وإلا لما تنوعت اللغات وازدهرت الصناعات والأختراعات ووصلنا الى ما نحن عليه من تقدم ورقي في هذا العصر - عصر التكنولوجيا، لولا الأسس المتينة الساندة والحاضنة لهذا التقدم.
لقد ذكرنا بعضاً مما أمر به موسى اليهود في سنة الرحمة للمقارنة ليس إلا، لكن ليس لا من واجبنا ولا بمقدورنا فرض تلك الأوامر والتعليمات في ايامنا هذه مثل شطب الديون وإراحة الأرض الزراعية وغيرها....، إنما أتينا لذكرها من باب الأيضاح فقط، فهناك قوانين تنظمها الدول قد تختلف من بلد الى آخر، أما الأعمال الأنسانية والروحية آنفة الذكر فبمقدور من تتوفر لديه الأرادة الصالحة والمحبة الصادقة القيام بها، وافضل مثال على ذلك ما تقوم به الكنيسة في العراق لمساعدة إخوتنا وأهلنا المُهجّرين والمحتاجين. هذا من جهة، ومن جهة اخرى لا ننسى أن شريعة موسى موحاة من الله، أما القوانين الوضعية فمن وضع البشر، فطبيعيٌ أن تكون شريعة اليهود اكثر شفقة وكرماً من شريعة البشر وعطفهم.
لقد كتبتُ الى كاتب المقالة في المصدر (1) باللغة الأنكليزية فيما يتعلّق بما سألته لي هذا نصّه:
,Dear Gretchen Filz
Thank you for this amazing article. I would be very happy if you could let me know if there are any differences between the Jubilee year in Christianity and
.(שמיטה ‎the Shmita year or The sabbath year (shmita Hebrew

.Thank you

انتظر الرد وسوف اكتبه لك في حالة وروده لي.
سؤالك عن الديون والقروض وما جاء في إجاباتك عنها جداً منطقية وصحيحة وما كتبته لنا سابقاً فعلاً رائع جداً.
طريقة تعامل اليهود مع الديون وشطبها. نعم انا معك اكثر حضارية وإنسانية وكريمة من القوانين التي تسحق الأنسان الذي يقع تحت سيف المال الذي لا يستطيع إعادته الى صاحبه، وتبقى هناك مسائل نسبية عن الأسباب التي جعلت هذا الشخص لا يستطيع إعادة الدين وما بذمّته.
يبدو لي بأن العالم كلّه يحذو حذو اليهود في السنة السُبتّية التي طرحتها في نهاية التعليق. حتى الأساتذة وذوي الشهادات تُعطى لهم سنة تفرّغ براتب كامل وهي بالضبط سنة سُبتّية من اجل ان يبحث في حقل مُعيّن يختاره هو.
شكراً للمصادر التي وضعتها لنا.
واخيراً أعتذر عن الأطالة وتقبل اطيب تحياتي وشكرا جزيلاً لتعقيباتك المُفيدة لنا.


اقتباس :

مسعود النوفلي



رد: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة
« رد #4 في: 16.12.2015 في 03:17 »
اخي العزيز عبدالاحد سليمان بولص الموقّر حفظكم الرب

تحية وبعد

جزيل الشكر لإضافة اقوال الرب له المجد التي تعطي نكهة إضافية عن العلاقة بين الله والأنسان، انه يُرشدنا ان نعمل بكل امانة وإخلاص وان نُطبّق اقوالهُ لكي ننال الرحمة. يُجازينا على اعمالنا ونياتنا وتصرفاتنا عندما نتّكل عليه.
كما تفضّلت يا اخي العزيز، إن الذي لا يتوسّم بالصفات التي ذكرتها لا يتوقع أن ينال الرحمة. الرب رحوم وشفوق لكل مَنْ يحبّه ويُطبق وصاياه ويطلب رحمته بتواضع، مُتضرّعاً اليه بخشوع عبر الصلاة التي يُقدّمها ليل نهار للصفح عن خطاياه.
كا لاحظنا في حالة هذا الموقوف عن الأسرار الذي ذكرته في المقالة كمثال، هناك آخرين من امثاله قد إتّكلوا على البشر ووضعوا آمالهم فيهم ونكثوا العهود التي قطعوها على انفسهم امام الله والبشر وبالتالي يتوقّعون الرحمة، انها تصرّفات غريبة حقاً، فكيف تأتيهم الرحمة من الله وهُم يعملون عكسها؟ كيف سيكون الحُكم عليهم؟ لنقرأ ما يقوله القديس يعقوب في رسالته 1- 13 عن هذه النقطة كجوابٍ قاطع "لأَنَّ الْحُكْمَ هُوَ بِلاَ رَحْمَةٍ لِمَنْ لَمْ يَعْمَلْ رَحْمَةً، وَالرَّحْمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْحُكْمِ."
شكرا مرة اخرى والرب يحفظكم من كل مكروه، مع اطيب تحياتي.
كل عام وانتم بخير وبركات يسوع الطفل تحل عليكم وعلى جميع القُراء الكرام. عيداً سعيداً نتمناه لكم وسنة مُباركة للجميع.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2015-12-15, 8:03 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 597
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة/مسعود النوفلي   2015-12-14, 7:53 pm

للتوضيح المسمى نفسه (مسعود هرمز النوفلي) كان سابقاً شماس كلداني ,,
وبعد لجوئه الى امريكا سان دياگو اصبح تابع الى شهود يهوة واصبحت كل كتاباته ضد الكنيسة وضد الفاتيكان وضد الكاثوليكية
فلا تترجون خير من شخص يغير دينه ومذهبه لانه حالياً تابع الى مذهب هرطوقي جديد اسمه(كلدانيسريانياشوري)



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانتقادات في الكنيسة بين الخطأ والصواب،(ج5)، مفهوم سنة الرحمة/مسعود النوفلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: