منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  تجري الرياح بما لا تشتهي سفن رؤساء قومنا (المسيحيين)/بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: تجري الرياح بما لا تشتهي سفن رؤساء قومنا (المسيحيين)/بقلم : حمورابي الحفيد   2015-12-16, 8:28 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


اليوم( 16-12-2014 ) قد مرت سنة على رسالتي الى سيدنا البطرك لويس ساكو وسؤالي اليه اي منحى اتجهت اليه الاحداث في الوطن، اليس ما اشرنا اليه في رسالتنا انه في اتجاه واحد وهو نحو الهاوية وسيكون اهلنا اول ضحاياه.

نظرة سريعة الى الخط البياني لتطور الاحداث في العراق نجد ان الامور في تتدهور متسارع من سيء الى اسوا وان القائمين على امور البلاد والعباد  المنكوب بهم ، همهم الوحيد هو التمسك بالثوابت الاسلامية اما الشعب والوطن فالى الجحيم المهم رضى الله عليهم.

.

حيث ان الخدمة الوحيدة التي كانت تنقص العراقيين وفق فهمهم، كانت محصورة بتشريع قانون البطاقة او الهوية الوطنية والتي المهم فيها ان الاطفال  لمن يشهر اسلامه من الابوين.

والاخر درج المشروبات الروحية في خانة المخدرات وحرصا على صحة المواطنين تقرر منع بيعها او استهلاكها والهلاك لمن يخالف هذا القانون.

مدعين حرصهم على الصحة العقلية للمواطنين والذين اوصلوهم الى شحاذين يبحثون عن الفتات في حاويات الزبالة.

يبدو ان القائمين على امور البلد هم دهات في النصب والاحتيال والكذب والخداع ومغرمين بمحاربة كل ثغرة يشك بان المواطن قد يتنفس من خلالها.

فبدل ان يعلنوها صراحة انهم ماضون في اكمال تطبيق شرع الله وان كان الثمن جثث كل التعساء اللذين شاء حظهم الاسود ان يكونوا في تلك الحظيرة العفنة التي كانت تسمى بالعراق سابقا، اذ ان هذه العصابة لم تترك خيارا للعراقيين الا التوشح بالسواد واللطم والتطبير وزيارة المقابر لتذكيرهم ليس امامهم من خيار الا تامين لحد لهم.

من يدري وهذا ليس مستغربا ،ربما سيصدرون قانونا يجبر المواطن على شراء قبره اذا اراد ان لا تصبح جثته طعاما للكلاب السائبة او لوحوش البراري.

يدعون ان سبب منعهم للكحول هو حرصهم على الصحة العقلية للشعب، وكان كل الاختراعات والتقدم التكنولوجي والعلمي الحاصل في كل مجالات الحياة هو من ابداع الشعوب التي تجرم تناول المشروبات الروحية كمملكة البدو وافغانستان وايران والسودان، وكذلك شعوبها تتمتع بمستوى صحي عقليا وبدنيا افضل من الشعوب الاخرى التي تتناول الكحوليات كالاوربيين والامريكان  والكنديين والاستراليين والروس، ومواطني هذه البلدان في صفوف لا نهاية لطولها اما السفارات للحصول على الاقامة في البلدان التي تتمتع بنعمة الاسلام كالمذكورة اعلاه.

لكن الحقيقة هي ان الحكومات المتاسلمة معها كل الحق في منع تداول المشروبات الروحية،لان من يتداولها من اقوام،  انهم بحاجة لفسحة من الراحة العقلية من كثرة ما يبذلون من جهود عقلية، اما الاخ المسلم فهو في غنى من هذه الفسحة  وليس بحاجة لتناول الكحول لاراة عقله، لانه لم يستعمله( العقل) نهائيا وهوفي اجازة مدى الحياة فهو في سبات الى يوم القيامة.

هذا هو  واقع حال عراق اليوم، ان ليله لا فجر له ولا غد آت، لعفونة  العقول والنفوس التي اهدى العم سام البلاد اليهم لانه وجدهم اكثر حبا بصناعة الشر من الشيطان نفسه اذ وجد فيهم  ضمانة اكيدة لمسح الحياة من ارض السواد.

هنا اعود الى بيت القصيد يالسؤال:

هل يصر قادة شعبنا( المسيحي) التشبث بابقاء اهلنا على ارض يحسد فيها الاحياء الاموات؟؟؟

حيث لا امان لا حاضر لا مستقبل ومرفوضين من محيطهم لان من بيدهم الحكم مصرين على اقامة الحكم الاسلامي في البلاد وعليه يجب ان تكون خالية من اية شائبة ،اسلمت البلاد يتطلب تصحير الانسان والنبات والحيوان والحجر وهذا ما هم فاعلون.

امام هذه الصورة المرعبة اليس من باب الاخلاق والامانة والضميرالتفكير في البحث عن امكانيات انقاذ اؤلئك الاسرى من سجنهم الرهيب بطرق كل الابواب المحتمل ان يكون فيها خلاص لهم اليوم قبل الغد؟؟؟

لان عالمنا اليوم يتغير بوتائر غير منضبطة ان لم نقل غير عقلانية، عليه اقترح الاتي:

بما ان اهلنا ليست امامهم فرصة او امكانية الدفاع عن انفسهم هذا من جهة ومن جهة اخرى ليس لهم جهة يتوجهون اليها او دولة تتبنى الدفاع عن مصالحهم،

اليس حري بدولة الفاتيكان ولو لمرة واحدة تمارس واجبها الاخلاقي وكاضعف الايمان انطلاقا من قوتها الاخلاقية  ان تستعمل القنوات المتاحة لها لمفاتحة حكومات الاوروبية والامريكية والكندية والاسترالية بان تمد يد العون لمسيحي الشرق  الاوسط  عامة والعراقيين خاصة ولاسباب انسانية والمعرضين للابادة الجماعية اجلا ام عاجلا، وليس هذا طلبا تعجيزيا حيث ان هذه البلدان تستقيل سنويا اكثر من مليون مسلم علما ان للمسلمين ما يقرب من 60 دولة المفروض ان يختاروا بينها، اما اهلنا فليس لهم لا رحمة الله ولا عباده ،علما ان ما تبقى من مسيحيي العراق يقال انهم بحدود 300 الف نسمة، وهذا العدد لا يشكل اي احراج في توزيعه على البلدان المذكورة اعلاه اذا توفرت الارادة الخيرة.

هذا مجرد تساؤل واقتراح، فهل يستسيغ رؤسائنا المدنيين والدينيين للفكرة؟؟

هذا ما اشك فيه الشك كله!!!!

يبدو انهم لا يغمض لهم جفن الى ان يقضى على اخر نفس من اهلهم، يا للكارثة.

اليس الاقتراح اعلاه افضل من تركهم لاتخاذ مبادرات فردية وان يصبحوا فريسة اما لعصابات التهريب او طعاما للقروش والحيتان في اعماق البحار؟

متى يتحرك ضمير رؤسائنا ويعترفوا بالحقيقة مهما كانت مرة، هل بمقدورهم ان يجيبوا على سؤال طفل، او ام،  او اب، في الخيام والحاويات قوله متى سنرجع الى بيوتنا؟؟؟

علما ان هذا امر تجاوزته الاحداث، ما حصل هو المرحلة النهائية  للتشكيل العرقي والاجتماعي في البلد ولا تغيير عليه.

ادناه نص الرسالة:

رسالة مفتوحة الى غبطة ابانا الجليل لويس ساكو المحترم

بطريرك بابل على الكلدان

تحية وتقدير وبعد

تتوارد الانباء عن جهود حثيثة تبذلونها لاعادة المهجرين الى اوضاعهم السابقة للنكبة لتمديد درب الالام اجيالا اخرى، مع كل الاحترام لمساعيكم لبقاء ولو جزء يسير من حطامنا  واطلالنا على ارض الاجداد .

.

لكن مجريات الاحداث ومسيرة التاريخ في منطقتنا وكل المؤشرات تشير وبكل جلاء الى عكس هذه الرغبة  وعدم واقعيتها، وبالمناسبة اود درج تجربة بسيطة لايضاح الصورة امام مقامكم الموقر قررت مغادرة البلاد منذ ما يقرب من اربعين عاما وكنت وعائلتي في وضع جيد جدا.  لكن قرائتي المتواضعة للمستقبل وجدت ان القادم من الايام لا يبشر باي خير. رغم اسغراب الاهل والاصدقاء والمعارف من قراري قررت ركوب المجازفة والهجرة علما ان  البلد كان حينها  لا يزال دولة وفق المعايير المعروفة ، وكان لا يزال مبدأ الاهلية في البلاد هو الدين لله والوطن للجميع.

لننظر على مسار الاحداث  منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم  نجد ان التحولات السياسية والاجتماعية باي اتجاه سارت واي منحا اخذت ونقيم الاحداث على ضوء ذلك.

نظرة بسيطة على الخط البياني لمسار ما حدث من تحولات نري ان المسار لا يبشر باي خير وهو بانحدار حاد نحو هاوية لا قرار لها  ، و من نماذج ما جرى  هو التحولات الخطيرة في المنطقة من قيام الجمهورية الاسلامية في ايران وردة فعل الذراع المقابل لها في الاسلام ، والتي كان لها ابلغ الاثر على مجرى الاحداث في الوطن  ، وتاثير هذا التغيير على الاوضاع في المنطقة والعالم ، ربما سيمتد لمئات من السنين وباتجاه واحد وهو من مصيبة الى كارثة ومسلسل الموت سيكون العلامة الفارقة للخارطة الجيوسياسية في المنطقة والعالم واهلنا سيكونوا اول وقود تستنفذه.

مسلسل الدمار لن يتوقف وكما قيل ، عقارب الساعة لن تعود الى الوراء ، والمقصود السير السريع نحو الهاوية  حيث عملية توحيش المؤمنين جارية على قدم وساق .

كنتيجة لما اشرت اليه قامت الحرب العراقية الايرانية التي حصدت ملايين الارواح . دمار هائل وحرق للثروات . استمرت رقصة الموت هذه تطحن الارواح  8  من السنين وكان هذا اول ثمار الثورة الاسلامية .

بعد سنة من نهاية الحرب وكنتيجة حتمية لذلك حدثت كارثة احتلال الكويت ومعروفة اثارها المدمرة للجميع  . تلى ذلك الحصار الذى قضى على الاخضر واليابس .

هذا اذا تجاوزنا الحرب الدائمة على الشعب الكردي منذ سنة 1961.

بعدها اكتمل المشهد بالاحتلال( ولكي لا  نجرح بعض الخواطر نقول تحرير) العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية ، وهذه بدورها فتحت كل الابواب على مصراعيها امام كل قوى الظلام  وعشاق الموت والتدمير الاسلامية لتختطف البلد وتقتل كل امل في المستقبل والنتيجة واضحة اليوم الى اين تسير  الامور.

اذا اين هو مكاننا في البلد ؟؟؟

هذا في الحاضر اما الماضي غير التليد اسوق المثال التالي : ان المرحومة جدتي عاشت في حياتها  فرمانين  صدرت من والي المنطقة يومها مضمونها انه وبتكليف شرعي  ينص : على المؤمنين من اخوتنا  المسلمين ان يذبحوا ما تيسر من المسيحيين القذرين وهذا يسري لمدة سبعة ايام . اما في فترة حياتي فقد قتل من ابناء قريتي الصغيرة  اكثر  من 50 انسان اثناء عملهم في كرومهم او بساتينهم لتامين ارزاق عوائلهم ذنبهم الوحيد انهم مسيحيين وسبب القتل كان اما ان القاتل اراد اكمال فرائض ايمانه، او ليضمن ان الله قبل صيامه، او ليتبرك سلاحه الجديد بتدشينه  بازهاق روح  مخلوق كافر.

هنا اتساءل ما هي الارضية التي تبرر اجتهاداتك بالطلب من التعساء للبقاء لتطول عذاباتهم واذلالهم وللاجيال القادمة لماذا هذا التلذذ بالالام.

لا تكرروا ما فعله باطريرك القسطنطنية قبل النكبة الكبرى عندما عرض عليه بابا الفاتيكان المساعدة  لانقاذ الموقف اجاب هذا بانه يفضل العمامة الاسلامية على تاج البابا .

لا تسيروا على خطى سلفكم الذي لا يوجد في فترة رعويته المشؤومة ما لا يخجل منه كقوله دون ان يطلب منه احد في ايام بريمر انه ليس لنا مشكلة من تطبيق الشريعة الاسلامية ، اضافة الى امور اخرى في التذلل، ليس القصد من هذه الاشارة نبش القبور لكن فقط لزيادة التأني والحذر في ممارسة المسؤلية .

والنتيجة لا تحتاج لايضاح  انه بعدها لم يبقى مسيحيا واحدا في اسطنبوله التي ولدت ملبية رغبته في تفضيل العمامة المباركة ، والى نفس النتيجة نحن سائرون

كاحدى بركات ادارة الكنيسة للشؤون الدينية والسياسية للامة الكلدانية  منذ دخولنا المسيحية ، والخط البياني لوجودنا هو ذا اتجاه واحد هو الانحدار الى الهاوية بسرعة تفوق سرعة الصوت، كنا نشل 99% من سكنة ارض الرافدين واليوم ربما0,001 فأي درس يستنتج من هذه الصورة المبكية.

الكل يعلم ان البلاد سائرة الى المزيد من التدهور.. الدليل على ذالك 3 دورات انتخابية قادت الى نفس النتائج فاين المرتجى سيدي الجليل وما نشاهده من المسيرات المليونية سيرا على الاقدام من كل حدب وصوب وهم حفات وبامعاء خاوية. الى مقابر  وما اكثرها ، معظمها وهمي  وغير مؤكد محتواها ، وهذا الامر هو على مدار السنة وبتمويل وادارة الحاكمين فاي مستقبل يرتجى لبلد هذه  عقلية ساكنيه؟؟؟؟.

البلاد مقبلة اجلا ام عاجلا لتطبيق ما يسمى شرع الله والانسان سائر الى مزيد من التوحش فماذا ستقول عند حدوث مايلي:

ربما سيحن شركائنا في الوطن الى العمل بالحديث الشريف انه لا دينان على ارض السواد .

الم تقرا من ماذن الجوامع في بغداد قبل سنين فتوى تطلب من المسيحيين بالمغادرة وتحث المسلمين على عدم شراء دور واموال النصارى لانها في الاساس ملك لهم .

فمن يضمن لك عدم تكرار كل هذا او اكثر وما يبدوا واضحا ان شركاء الوطن مصرين على الموت في الاسلام اليوم قبل غد ولا الحياة خارج سجنه.

وحين اكتمال  العمل بالثوابت الاسلامية ماذا سيقول سيادتكم :

لشاب من اهلنا يخرج صباحا الى مدرسته وتعترضه مفارز او ميليشيات  الامر بالمنكر والنهي عن المعروف وتقول له ان هندامك يتعارض مع شرع الله او ان تشكيلة شعرك هي الاخرى تمثل كل الكفر، وتهشم جمجمته وتبعثر  مخه على ارصفة الشوارع  كما فعلوا مع شباب الايمو.. ماذا يكون عزاؤك للمكلومة  والمفجوعة والدته.

ماذا ستقول لعائلة الفتاة التي ستختطف عند خروجها من المدرسة هذا ان وجدت مدرسة  واختصبت واقتيدت الى المحكمة الشرعية ويعلن انها دخلت في دين الله كما يحصل  كل يوم على  ارض الكنانة  وعلى بركة الله  والدولة.

كيف ستعزي العائلة التي تقاد الى ساحات الجلد لان جارهم المؤمن رفع سماعة الهاتف وابلغ مفارز الموت انه سمع صوت موسيقى لديهم او انهم يستمعون الى  بعض من اغاني فيروز الخطيرة جدا و المحرمة  شرعا ؟؟؟؟

ماذا سيكون رد فعلك او احاسيسك عندما يسحل شاب في الطرقات لانه قبض عليه بالجرم المشهود وهو يبسم في موسم عاشوراء او ذكرى غياب احد الائمة وهم بالمئات ما شاء الله.

من الذي سينقذ شابا مسيحيا من ايدي مفارز الموت متهم بجرح مشاعر الصائمين في شهر رمضان وقد اخذ بالجرم المشهود وهو قد نسي العلكة في فمه؟؟

ماذا ستقول لعائلة منكوبة لان الزبال ابلغ اولياء الامر بانه عثر في نفاياهم على قصاصة جريدة مكتوب عليها  اسم شخص يحمل اسم نبي الرحمة ، وهم بالملايين وتدان العائلة بالجحود وازدراء دين الله ويحكم عليها بالجلد ثم الرجم ثم الحرق كما كما جرى مؤخرا في باكستان الديمقراطية جدا ومن قبلها سودان العزة والرخاء.

ماذا ستقول عندما يساق الاكليروس من معابدهم متهمين بتلويث لفضة الجلالة والتي لا يجوز لغير المؤمن بدين الله التلفض بها  ،ويساقون الى لجان الرجم في احتفال عام في الساحات العامة ، وتحرق كنائسهم كما حصل في ماليزيا بامر من محكمة رسمية كانت قد اصدرت امرا قضائيا بذلك ؟؟ ارجو من غبطتكم التفضل بالاجابة على تساؤلاتي التي ترى وبكل وضوح قتامة القادم من الايام.

ما هي ضمانتك بان شركائنا في الوطن لن يعودوا لتطبيق ثوابت الشرع المتمثلة بالاساسيات الدينية والمثبتة بالدستور الا وهي :

اسلم تسلم  اولا ثم  الجزية ثانيا (غير محدد مقدارها، تحديدها متروك لمزاج الامير وشهيته) ثم جز الرقاب ثالثا  كما جرى منذ 1400 سنة متى ما امكن الى ذلك سبيلا.

وكل ما ذكر اعلاه سبق وان حدث وعلى مدى ايام حكم دين الله وليس من المنطق ان لا يتكرر في قادم الايام.

سيدي ان مخزون الشر في هذا المستودع لا قعر له. وان المعادلة لا يمكن ان تستقيم ما دام اللص والغازي اصبح صاحب وسيد الدار ومالكها تحول الى شحاذ.

بعد ما تقدم والاهم من كل شيء لنفترض انهم تمكنوا من البقاء.. اسال سيادتكم  كيف سيؤمنون رزقهم في الوقت الذي تكون كل دوائر الدولة مرهونة للمؤمنين ؟؟

واما قطاع الخدمات فانه محظورعليهم ونتذكر الحملة التي شىنتها القوات  المسلحة على المطاعم والنوادي ودمرت ما بها في بغداد وهذا  ما فعله الغوغاء المؤمنين في كردستان ايضا،  اضافة الى سيف الجزية المسلط على رقابهم، او سوق الناس وجلدهم كالبهائم خمس مرات  يوميا  وتتوقف كل حركة الى ما يسمى الصلاة،  فكيف السبيل لتامين خبزنا كفافنا اليوم  ، وما نوع الحياة الاجتماعية والحريات الفردية في مثل تلك الضروف، سؤالي هل تستحق حياة كتلك ان تعاش؟؟؟ (برأي الموت نعمة قياسا لذلك  النمط من الحياة)

يحزنني ويجرح كبريائي ان اقرأ باستمرار استجدائاتكم على ابواب  من لا يستحق ان يحل خيط حذائكم ، وكل مرة تجدون  انفسكم مخذولين . لان الذي تطلبه من اولئك لا يوجد لديهم   . .. قال المعلم  الصالح كل يعطي ما لديه.. ان ما لديهم هو ما قدموه حتى الان فلماذا تزيدون من درجات الاذلال؟؟؟

والانكى والامر هو انضمامك الى جوقة المرددين بالقول: ليس هذا هو الاسلام.. يا للاسف،  اذا ماذا هو..  ومن هو ان لم يكن كذلك.. كان يمكن القول : هذا لا يمثل كل المسلمين لان بينهم الملايين لا تزال جيناتهم تحمل صفات انسانية لم تمحيها البداوة .

يا لعجبي لهذا التبرير.

سيدي الجليل احزنني جدا حضورك ما يسمى  ندوة التعاون والتعايش بين ما يسمى الاديان والذي عقد في فينا  عاصمة النمسا بمبادرة من مملكة الشر .

اذ كان الاجدر بك ان لا تسقط في هذا الفخ .

ان مملكة الظلام تبادر لهكذا نشاطات كلما شعرت بان هناك احتمال لردة فعل من العالم الحر على جرائم المؤمنين .  فانه اجراء استباقي لامتصاص ردة الفعل والهاء العدو بالكلام الفارغ والسفسطة الغير المجدية .

فما هو الذي  نتحاور عليه او حوله . ماذا في نشأتنا وتربيتنا وتعليمنا وايماننا غير العطاء والتضحية والتواضع،  ما الذي يطلبونه منا تبديله او تصحيحه لانه ينال منهم او من غيرهم .

تعلمنا ان نحب اعداؤنا فما هو الذي يطلبونه منا؟؟

متى هاجم احد منا  فردا لانه منهم ، متى هاجمنا مسجدا وهدمناه او حرقناه كما يفعلون يوميا بهدم وتفجير الكنائس بمن فيها  في كل مكان واينما تواجدوا؟

سيدي المشكلة هي في  جيناتهم و نفوسهم وفي كتبهم وتعليمهم وسيرهم وماضيهم وكل شيء فيهم يرمز للموت، حتى افراحهم هي بالسيوف.

كان استجدائك منهم بغير محله لان اركان ايمانهم تمنعهم من  الاستجابة لتوسلاتك   ..لهم عيون ولا يرون  و لهم  اذان لا يسمعون.. ولهم عقل وهو في اجازة مدى الحياة..

سيدي الجليل

نقلت الاخبارايضا ان الاسخريوطي كنا وعصابته قاموا بزيارتك املي ان لا تكون هذه الزيارة المشوؤمة للتعاون  وتشكيل حلف غير مقدس لسد  ما تبقى من ابواب  النجاة و الرحمة امام المعذبين والمهانين من اهلنا.

سيدي الجليل وكلي الاحترام

بدل ان تستنزفوا قواكم في اقناع الدول التي تفضلت مشكورة وباحساس انساني  ان تتبرع بمد يد العون لتخفيف معانات اهلنا بفتح ابوابها لاستقبالهم ، نجدكم تطالبونهم بغلق كل ابواب النجاة امام اهلنا التعساء والمبتلين بالولادة التعيسة في المكان الخاطيء وهذه خطيئة سوف لن يرحم التاريخ لمن يتسبب  بها.

كان المؤمل والمنتطر منكم ان تكونوا في مقدمة الالاف من شعبكم في رحلة الخروج من العبودية وكانت الاجيال اللاحقة  ستخلدكم  والى الابد باضافة سفرا جديدا على اسفار الكتاب المقدس بعنوان .. الخروج الثاني..

كانت فرصة ان تدخل التاريخ من اوسع ابوابه مبجلا ممجدا بانكم الراعي الذي انقذ شعبه من العبودية والهلاك حيث كانت كل المناخات الدولية ملائمة لذلك .

لكن والمرارة تغمر قلبي انكم لم تتعاملوا مع الظرف التاريخي كما كان المرتجى من سيادتكم.. الراعي الصالح يحب قطيعه ويفعل كل ما بوسعه  لاسعاده. ورخائه وامنه وسلامته ومستقبل اجياله.

لقد قيل في الكتاب ا ذا رفضتم من بيت فاىفضوا غبار احذيتكم في عتبة  دارهم واخرجوا منها.

سيدي الدليل

كان المنتظر منكم ان تاخذوا بيد شعبكم الى شواطئ الحرية والامان والحياة  وتكون موسى العصر الذي قاد شعبه اسرائيل الى الحرية والخلاص من العبودية  . حتى لو كان الثمن وفي اسوا الاحوال فناء الجيل الحالي ولكن ضمان المستقبل للاجيال القادمة  .

معلوم لديكم ان اللذين خرجوا مع موسى جلهم قضوا في الصحراء ولم يبلغوا المرتجى حيث ان المسيرة طالت اربعون من السنين .

لكن حضوض اهلنا اليوم كانت غير ايام موسى وكانت فرص الحياة والخلاص قاب قوسين او ادنى مع بعض الصعاب،  وللحرية ثمن  يجب على من ينشدها ان يدفعه وبفرح.

..هل يعلم سيادتكم ما يقوله ابني البكر لي اليوم انه دوما يردد على مسامعي انه واخوته مدينين لي بحياتهم لاني وحسب فهمهم ان الحرية والتوفيق في الحياة والسعادة التي ينعمون بها هي بفضل اني اخرجتهم  من دار الموت الدائم الى دار الحياة التي تستحق ان تعاش.

لا تزال فرصة تصحيح المسار لم تنفذ بعد اذا توفرت الارادة والشجاعة للاقرار بخطأ ما جرى والاعتذار لمحبيك والاخذ بيد شعبك في مسيرة ليست بنزهة او سفرة سياحية لكنها انتفاضة توكد ارادة حب شعبنا للحرية والكرامة الانسانية وعشق ابدي لصنع الجمال .

كما فعل اجدادنا العظماء في معجزة  الجنائن المعلقة واسوار بابل الرائعة الجمال .والارث  الضخم من المعارف والعلوم والاداب  الذي اهدته للانسانية وبكل سخاءعاصمة الزهو والمجد الازلي بابل  .

نعم بابل التي سيظل اسمها ممجدا وعلى كل الشفاه و على مدى  الازمنة ما دام على الارض نفس ينبض بالحياة..

اخيرا استميحكم عذرا على جرئتي لكن اعلم ان حصافتكم تدرك مقدار الالم الذي يعتصر قلبي على ما الت اليه الحال وما سياتي من الكوارث في القادم من الايام.

اتوسل اليكم ان تقرأوا ايقاع الزمن بذهنية منفتحة وبصرامة الاحكام العقلية لا بحمى غليان العواطف التي لم تكن يوما على جانب الصواب.

البلاد في طريقها الى هاوية لا قعر لها.. اجدني ملزما لهذه الصرامة اخلاصا للحقيقة.. مع كل محبتي و احترامي سيدي.

هذه توسلات ولا اترردد في التوسل اذا كان ذلك سيمنح الحياة الحرة لانسان واحدعلى الارض.

ان هذه الصرخة تصدر من قلب غزاه حب الانسان الى اخر نفس تنعم به الطبيعة اليه.. اكرر محبتي وتقديري واعتذاري على اية لفظة لم اكن موفقا بها في مخاطبتكم .. واختتم بالكلمة الحية ابد الدهر:

لا تدينوا لكي لا تدانوا..

ابنكم المتالم

تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تجري الرياح بما لا تشتهي سفن رؤساء قومنا (المسيحيين)/بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: