منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 طارق الهاشمي تَقدم.. 'العراقية' في خطر!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: طارق الهاشمي تَقدم.. 'العراقية' في خطر!    2010-11-26, 3:10 am

طارق الهاشمي تَقدم.. 'العراقية' في خطر!


هارون محمد



هل تبقى وقت لتعيد القائمة العراقية حساباتها من جديد بعد ان سُرق فوزها الكاسح الذي احرزته في السابع من آذار (مارس) الماضي؟

وهل ما زالت تمتلك قوة وحيوية وهي تتعرض الى الكيد والتنافس من داخلها والاختراق والتهميش من خارجها؟ وكيف يكون العمل لتنشيطها واعادة حضورها وتألقها وأغلب قادتها هرول الى نوري المالكي ومسعود بارزاني يبحث عن منصب يطمع فيه ومكانة يصبو اليها، وخلـّف وراءه وعوده وخطبه وتصريحاته وشعاراته في ضرورة التغيير وارساء المشروع الوطني ورفض المحاصصة ** والعرقية!

إنها اسئلة مشروعة وملحة راح يتداولها ناخبو وجمهور (العراقية)

وهم اليوم في حالة احباط وخيبة أمل بعد ضياع استحقاق قائمتهم التي جاءت في المرتبة الاولى في الانتخابات الاخيرة، وبروز تلك الحفنة من الذين يُسمون بـ (القياديين) تناسوا من وقف معهم وانتخبهم، وهرعوا الى الوليمة لينالوا قطعة من فتات وفضلات الكعكة التي ُتركت لهم.

ان جمهور القائمة العراقية والداعمين والمساندين لها والناشطين في صفوفها الامامية والخلفية في غضب عارم هذه الايام وهم على حق، ولن يتركوا الامر يمر هكذا بسهولة وتذهب الجهود التي بُذلت وتهدر التضحيات التي قدمت، ولن يسمحوا لمن يريد ركوب (العراقية) للوصول الى شاطئ المناصب وساحل الوزارات على حساب اصوات الملايين التي تدافعت وضحت،

وهم بالتأكيد يرفضون الهزيمة التي يحاول المتسلطون على القائمة تسويقها بدعوى انهم سعوا ولم يفلحوا، ليبرروا قبولهم بما عُرض عليهم من مواقع ومناصب. لقد فرّط عدد من قياديي (العراقية) بالفوز الكبير الذي أحرزته القائمة ويعود الفضل في تحقيقه بهذه النسبة العالية الى همة الجموع الغفيرة التي تحدّت المفخخات ورصاص القنص الذي استهدفها وخرجت يوم السابع من آذار (مارس) الماضي، تهتف للمشروع الوطني القائم على وحدة الوطن والشعب ورفض **، وتكسر حاجز التردد والتفرج وتشارك في التصويت بكثافة وعزيمة أذهلت المتربصين بها وأفقدت عقول الحاقدين عليها، واحبطت مشاريعهم العدوانية في تحجيمها وتهميشها، فكان النصر حليفها بينما توارى المنافسون لها يلهثون وراءها وهم في اشد حالات الذعر والفزع.

ان جمهور (العراقية) وكل من وقف معها وأيدها وساندها وانتخب نوابها، هم اصحاب الكلمة الفصل في ان تشارك القائمة في الحكومة المقبلة او تقاطعها، وليس من حق اربعة او خمسة انفار يزعمون انهم قادتها، التصرف بارادة ملايين العراقيين أوصلوا واحدا وتسعين نائبا الى قبة البرلمان،

وعلى هؤلاء الاربعة أو الخمسة ان يفوا بالعهد ان كانوا صادقين ويعودوا الى ما يقرره ناخبوهم الذين رفعوا شعار ( إما المشاركة الفاعلة في الحكومة الجديدة أو المقاطعة الشاملة) أما ان يرضخوا لرغبات مجموعة من رجال الاعمال والمقاولين ممن يوصفون بـ (الداعمين الماليين) ويقبلون لانفسهم وزارات ومناصب لهم ولاشقائهم وابناء عمومتهم واقاربهم ويضربون خيارات من انتخبهم عرض جدران مقر المالكي وحيطان مكاتب مساعديه ومستشاريه، فهذه جريمة ليست سياسية فحسب وانما اخلاقية في المقام الاول، ولن تندثر جريمة ما دام ضحاياها أحياء يرزقون ولن تضيع حقوق وراءها مطالبون.

لقد افرز الحراك السياسي في الاسابيع القليلة الماضية على صعيد القائمة العراقية ان طارق الهاشمي كان الاكفأ في ادائه السياسي ولم ينجر الى المشاحنات والمهاترات التي سادت بين قادة القائمة (سنكشف تفاصيلها قريبا) للحصول على منصب رئيس مجلس النواب قبل ساعات من انعقاد جلسته الافتتاحية، رغم انه الأنسب والافضل شخصيا وسياسيا لاشغال هذا الموقع، وكانت آراؤه التي طرحها في اجتماعات قادة الكتلة في بغداد وهو الذي امتنع او استنكف عن حضورها خارج العراق، هي الارصن والاعقل وعبرت بصدق عن آراء ومواقف جمهورالقائمة العراقية وناخبيها،

لم يهادن ولم يناور وتجنب المنافسة والمشاكسة مع (رفاقه) المبدئيين جدا جدا، الذين دخلوا في سباق تصغير بعضهم بعضا حتى وصل الامر بـاثنين منهم الى الذهاب واللقاء مع نوري المالكي وعدد من قياديي حزب الدعوة وابلاغه ان الهاشمي هو من منع تعاون 'العراقية' مع ائتلاف دولة القانون في الفترة السابقة، وتجاهل المذكوران تصريحاتهما وتهديداتهما وهي موثقة ومعلنة وفيها حرّما التعاون مع المالكي وخوّنا كل من يتحالف معه من نواب القائمة العراقية وتوعداه بالعقاب.

ان الكيد للهاشمي والتحريض عليه لدى خصوم (العراقية) شرف له، ووظيفة نائب رئيس الجمهورية التي يحوم حولها الطامعون هي أقل من استحقاقه الذي حصل عليه في الانتخابات الاخيرة (اكثر من ربع مليون صوت) وهي أصوات تؤهله في الحسابات الانتخابية لموقع أعلى واكبر، علما انه وفي ايثار وطني واخلاقي جيّرهذه الاصوات ليس لفوز مرشحي تجمعه (تجديد) وانما لمرشحين من جبهة صالح المطلك وحركة اياد علاوي ضمن القائمة في بغداد، وأصوات الهاشمي الذي وضعوا اسمه في القائمة الانتخابية بتسلسل (15) في محاولة متعمدة لتهميشه، هي التي فوزت سبعة من مرشحي المطلك وعلاوي واوصلتهم الى مجلس النواب، علما بان أعلى واحد من هؤلاء الفائزين لم يحصل الا على أقل من خمسة آلاف صوت، ويمكن ملاحظة ذلك في كشوف مفوضية الانتخابات المعلنة والمنشورة.

ان القرار الذي يجب على الهاشمي ان يتصدى له اليوم هو:

إنتشال القائمة العراقية من خطر التشظي الذي يلاحقها والانهيار الذي ينتظرها بسبب تصرفات غير مسؤولة لبعض قيادييها ولهاثهم وراء المناصب والوزارات، وعليه ان يغادر تهذيبه العالي وهدوءه وهو وسط شلة كل فرد فيها يتمنى ان يُسقط صاحبه بالضربة القاضية في حلبة صراع، الفائز فيها مهزوم قبل الخاسر، ليقود الكتلة العراقية ويرمم التصدع فيها ويضعها على سكة مستقيمة لا لف فيها ولا دوران، خصوصا وان هناك اكثر من ستين نائبا من مختلف مكونات (العراقية) لحد الآن أبدوا استياءهم من أداء قادتها واعلنوا سخطهم عليهم بعد ان ضبطوهم على حقيقتهم طلاب سلطة ووزارات ومناصب وامتيازات، وهم على استعداد للتخلي عنهم حرصا على (العراقية) ككيان سياسي مؤثر وكتلة نيابية فاعلة، والعمل على ترصينها وتحويلها الى جبهة سياسية واسعة تأخذ دورها الحقيقي في الحياة العراقية.

ان مهمة قيادة (العراقية) في المرحلة الراهنة مسؤولية وطنية وقومية، والهاشمي برصانته واتزانه واعتدال خطابه وترفعه عن الصغائر، قادر على قيادتها والحفاظ على زخمها الوطني والتجاوب مع ناخبيها، ومؤكد ان الهاشمي سيجد معه من يشد أزره ويساند جهده، فالمناصب تروح وتجيء ولا خير في موقع يسمى (سيادي) او وزاري يسيل له لعاب الذين يبحثون عن الجاه الفارغ واشياء أخرى.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طارق الهاشمي تَقدم.. 'العراقية' في خطر!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: