منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 خامنئي واردوغان وداعش جميعا يعملون لاعادة الخلافة الاسلامية كل على طريقته/بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4542
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: خامنئي واردوغان وداعش جميعا يعملون لاعادة الخلافة الاسلامية كل على طريقته/بقلم : حمورابي الحفيد   2016-01-02, 1:09 am


بقلم : حمورابي الحفيد


الثلاثة اعلاه لهم فقه واحد او ممتطابق وينطلقون من نفس المصادر واسس مشتركة ، فقط اخراج الوليد بازياء مختلفة لكنه واحد مهما تغيرت الوان ردائه.

الذي اعلن اول دعوة لمشروع الخلافة كان الخميني باعلانه الجمهورية الاسلامية في ايران، اي ايران هنا تكون المحطة الاولى في رحلة اسلمت العالم وهذه ثوابت اسلامية معلنة، هنا لقب الخليفة بولي الفقيه لكن المضمون هو هو حيث دعى الخميني الى تحرير كل العالم من الحرية ليتنعم بنعم الاسلام المميتة، وهذا الذي فعلته وتفعله ايران منذ سنة 1979 الى اليوم حيث بدأت في لبنان تحت ذريعة المقاومة ولم ينكر السيد حسن كونه احد جنود القائد خامنئي وليكون الطريق سالكا الى لبنان كذلك تم احتواء سوريا كنتيجة للتقارب المذهبي بين ايران والحكم العلوي في سوريا مستغلة الخلاف حينها بين الحكم في العراق وسوريا.

واخيرا تحقق لها ايضا ما كانت تحلم به حيث اهدى الامريكان العراق الى ايران وبسخاء غير معهود في ميزان المصالح الدولية، والعمل جارعلى قدم وساق لبلع البحرين واليمن والسودان وعلى كل الساحة العالمية من استراليا وامريكا الجنوبية والشمالية وكندا واوربا الى اسيا كلها، يشهد على ذلك المسيرات الاستعراضية في المواكب الحسينية امام البيت الابيض وشوارع وساحات عواصم البلدان التي ورد ذكرها

الذي حصل ان كل الاحزاب والجماعات الاسلامية الشيعية التي سلم اليها حكم البلاد هم اطفال شرعيين لايران.

ولم يخيبوا هؤلاء ضن ذويهم في الاخلاص فمنذ اليوم الاول بدأوا باسلمة الحياة في العراق وعلى كل الاصعدة من دستور وعلم وسلطة ومحاربة اي مظهر للحداثة في البلد كنهج اسلامي من اعتبار كل ما له علاقة بالحرية اوالتمدن اوالتعليم يعتبر من الجاهلية،  وادرج في خانة المعاصي والكبائر، بدا بتشيء المراة العراقية وتحويلها الى علبة سوداء مخيفة وتدمير المؤسسة التعليمية والصحية في البلاد و محاربة الفنون باشكالها وتدمير كل القطاع الخدمي في البلاد كارسال مفارز الجيش لتدمير اي منشأة للنشاط الاجتماعي كالنوادي والمطاعم ان كانت تقدم مشروبات روحية لروادها،ودمروا كل دور السينما في البلاد وحولت الى مزارب لتعلف فيها الانعام و هم في طريقهم وبمنهجية محكمة محاربة كل مظهر للحياة وقد هيؤا مشروع قانون اغتصاب الاطفال بذريعة الزواج اقتداء بنبي الرحمة ومتمم مكارم الاخلاق.

لم تفوتهم مشكلة وجود مكونات غير مسلمة فوجهوا كل نيرانهم لارهابها بدأ من البصرة جنوبا وانتهاء بالموصل شمالا، وفي هذا المجال التقت مصالح الاحزاب الشيعية والسنية الاسلامية في خطة اسلمت كل مناحي الحياة في الوطن رغم اختلافهم في طريقة تحقيق الغاية القصوى الا وهي الخلافة.

لكن الاساليب الشيعية في هذا المجال هي اخطر من اشقائها الاخوان المسلمين وغيرهم لان لها لغة ناعمة لكن معبأ باخطر انواع السموم البدوية حيث يطرحون ما يريدونه امام الاخر على شكل انه حر في تنفيذه لكنه في الاساس هو امر عليه تنفيذه، مثلا بدأو بترويج ان الاخوة المسيحيين سوف لن يحتفلوا باعياد الميلاد لانه يتصادف في موسم قريب من رمضان او عاشوراء او ذكرى وفاة  النبي او احد الائمة، وعلى المسيحيين ان يفهموا ان هذا واجب عليهم، يليها المسيرات الحسينية والمواكب ايضا اخواننا المسيحيين يشاركون في مواكب عاشوراء في موكب خاص بهم وهكذا ثم الالتحاق في الحشد الشعبي، هذا الاخير اي الحشد الشعبي هو المعضلة الكبرى للبلاد بجميع تشيلاته بعد انتهاء داعش و ستتفرخ منه عشرات الدواعش واكثر وحشية منها وسوف يطيحون بحكومة المهازل القائمة وكل فصيل سيعمل لتنفيذ اجنداته وجميعها تحولت الى جيوش  مسلحة بكل انواع الاسلحة حتى اسنانها بحيث ان ما يسمى بالجيش الوطني يفتقر الى الكثير من انواعها وفعاليتها، وحتما ستتضارب المصالح فيما بينها وعندها ستبدا الحرب الشيعية الشيعية وسيكون الموقف الايراني منها هو الذي  سيحسم الصراع وتخلو الساحة لمن تختاره، وسوف تعلن الدولة الاسلامية في العراق اتماما للمشروع الايراني ويصبح العراق الاقليم الغربي للجمهورية الاسلامية هذا هو السيناريو الذي ينتظره العراق بعد التخلص من مشكلة داعش.

فمنذ استلامهم الحكم في البلد يعملون وفق منهجية ثابتة بتواطوء الاحزاب السنية معها عملت وتعمل  لاتمام البناء القانوني للدولة الاسلامية المنتظرة وآخر هذه الاجرائات  كان سن قانون اسلمت الاطفال القاصرين في حالة دخول احد الوالدين في دين الله.

واخيرا وتحديدا وفي 13 كانون الاول الجاري قامة الميليشيات الشيعية بتوزيع ولصق مناشير في الدوائر الرسمية ودور وممتلكات المسيحيين تدعوا

المسيحيات بالتحجب بحجة الاقتداء بالسيدة العذراء مريم حبذا ان يفعلن ذلك طوعا والا سيكرهن على ذلك، هذا عدى اساليب التهديد بالقتل والتهجير والاختطاف والفدية والسطو على الدور والعقارات وتزوير الملكية بتشجيع من الاحزاب الحاكمة وسد كل منافذ الرزق امامهم، اما كاتم الصوت فحدث ولا حرج وهذا  التوجه لم يسلم منه ايضا المكون المندائي والايزيدي المشروع يستهدف الجميع ويتم اكماله على مراحل.

وفي مقارنة اي الوبائين اخطر الكورونا السني ام جنون البقر الشيعي ارحم من الثاني فمن الصعب ايجاد فرق بين ما يفعله الاثنان في النتيجة لكن الفرق هو في من في الجهتين ينفذ هكذا اجندات اجرامية

فاذا نظرنا الى تجارب الحكم بعد سقوط السلطنة العثمانية في المنطقة عامة والعراق خاصة ان هذه البلدان حكمت من قبل الطبقة الوسطى اي المتعلمين والمثقفين السنة فعمل هؤلاء على بناء دولة مدنية كانت مقبولة من الجميع عاش فيها الجميع متساوين امام سلطة القانون كمواطنين وحصلت طفرات كبيرة في تطور المجتمع والوطن وبكل النواحي، وحصروا نشاط رجال الدين في مجال العبادة، والذي حرف هذا المسار من خطه كان قيام الثورة الاسلامية في ايران وكنتيجة لانتعاش اتباعها في الوطن اصبح الصدام بين السلطة وهذه التنظيمات خاصة حزب الدعوة الاسلامية مما سمم الاجواء في البلاد وكان من ثمارها الحروب التي يعرفها الجميع.

وكاجراء دفاعي في من يمثل الاسلام ولدت داعش كأداة و ردة فعل المحور السني لنظام ولاية الفقيه و واضح ان داعش هم الخارجين على الاجماع السني،  وهم مجموعات من الشباب التائه ومن ادنى طبقات المجتمع اي الرعاع وانهم الشرائح المنبوذة في مجتمعاتهم لكن الطبقة الوسطى السنية تنبذ توجهاتهم وتلعنهم وتحاربهم.

وهكذا ايضا اردوغان هو الاخر استساغ الامر من جهة وكند للطموحات الايرانية في ابتلاع المنطقة وقيادة العالم الاسلامي فوجد نفسه احق بهذا المقام.

اما خطورة المحور الشيعي ان من يأسلم الحياة في محيط سيطرته هي الطبقة الوسطى والمتعلمة والمثقفة لا بل التي عاش كل كوادرها في بلدان غربية وشرقية متحضرة وهذه الطبقة هي التي عملت وتعمل على  تدمير كل اثر للتمدن في البلاد وبدونت الحياة وحولتها الى مأتم دائم لكل ايام السنة اما عامة اتباعها فاهبلتهم كل ما يطمحون اليه قليل من الطعام تتبرك به عليهم علية القوم وهذا هو احد دوافع اسراع الملايين من الجياع للاتحاق في المواكب الحسينية املا بان يسدوا رمقهم في هذا الموسم بعد ان تخار قواهم من السير حفاة من كل فج عميق اضافة الى جلد انفسهم باللطم والتطبير والنواح على سيد الشهداء الذي قضى منذ 14 قرنا.

ان مشروع الدولة الاسلامية ولد من بنات افكار المرجعية الشيعية وهم اكثر التصاقا بنمط الحياة البدوية من السنة من الامثلة البارزة ميدان العمل الدعوي مثلا هناك مئات المحطات التلفزيونية الفضائية مملوكة من جهات شيعية ليس بينها محطة واحدة فيها برامج ثقافية او ترفيهية كالموسيقى والغناء او لباس عصري لمن يعمل فيها، وهيئة السيدة( معصومة) الناطقة باسم الخارجية الايرانية تصديق على ما نقول.

في حين هناك عشرات المحطات التلفزيونية يقف ورائها او يمتلكها اطراف سنية فيها احدث البرامج الترفيهية والثقافية والعلمية والعاملين فيها يرتدون احدث تصاميم دور الازياء، يتبين مما تقدم ان مرونة لغة الشيعة في التخاطب هو نوع من الخدعة والتقية التي هي احد اعمدة مذهبهم.

يلاحظ هنا ايضا فرق بين مواقف الطبقة الوسطى السنية والشيعية وكما مر في الاسطر اعلاه ان الجانب السني ينبذ ويحارب المتطرفين منهم كالاخوان والقاعدة والنصرة وداعش وغيرها وليس له مرجعية دينية.

اما في الجانب الشيعي  فكل تحرك يجب ان يكون بايعاز من المرجعية ومباركتها لهذا ليس هناك صوتا واحدا يدين اعمال المليشيات الشيعية مهما ارتكبت من جرائم لا الحكومة ولا الاحزاب ولا الاوساط الدينية لان الجميع تحت خيمة اهل البيت وكل ما يفعلونه هو وفاء لاهل البيت وتطبيق نمط حياتهم قبل 14 قرنا لانه مقدس.

خلاصة القول ان الطبقة الوسطى السنية خلال ثمانين سنة من حكمها في المنطقة عملت على بناء دولة حديثة وتعليم متقدم في كل النواحي القانونية منها والاجتماعية والاقتصادية والحريات العامة.

كل هذا نجحت الاحزاب الشيعية بالقضاء على اي اثر له بفترة قياسية لا تتعدى عقد من الزمن واعادة البلاد الى ما كان عليه الحال ايام النبي العربي بكل جوانبها من تصحير كلي لحياة البؤساء العراقيين.

تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خامنئي واردوغان وداعش جميعا يعملون لاعادة الخلافة الاسلامية كل على طريقته/بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: