منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  ألعراق بين نوري السعادة ونوري الهلاك /بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ألعراق بين نوري السعادة ونوري الهلاك /بقلم : حمورابي الحفيد   2016-01-02, 1:15 am


بقلم : حمورابي الحفيد


ملاحظة هذه المقالة كتبت بتاريخ   2015-01-15

بدأ اود التاكيد على اني لست مؤرخا، ما ادونه ادناه هو بنات الذاكرة والمعايشة والمتابعة والشعور بالمسؤلية ليس الا.

هل كان قدر العراق ان يبنى بسواعد نوري السعيد ( السعادة) وينهى ويدمر ممزقا ببركات الحاج نوري المالكي ( الهلاك) اي مصادفة تاريخية هذه؟؟؟؟

شائت الصدف ان تحمل الرجل مسؤولية ما كان لغيره حتى امكانية  تخيلها.

انه نوري السعيد ضابطا مع رفاق له كالمرحوم جميل المدفعي ومولود مخلص  واخرين في الجيش العثماني وعند اندلاع الثورة العربية 1914- 1920 بقيادة الشريف حسين  وابنائه ولورنس العرب التحقت كوكبة من العراقيين بالثورة وكانوا من ابرز رموزها .

على اثرها انهارت الامبراطورية العثمانية وعين  المرحوم فيصل ابن حسين ملكا على سورية وتسلم نوري السعيد مسؤلية  الامن العام في دمشق وهو الذي قضى على تمرد  الامير عبد القادر الجزايري.

القصة معروفة للجميع ويبدوا ان فيصل لم يكن مقتنعا بحكم سوريا وفي النهاية عرض عليه الانكليزحكم العراق وبجهود الانسة جيرترود بيل استتبت الامور على ما انتهت اليه واصبح فيصل ملكا على العراق على انقاض الولايات الثلاثة البصرة وبغداد والموصل  و كانت كلها شبه اطلال كتركة من الحكم العثماني المغرق في التخلف والظلامية والفساد ومن الغرابة ان هذا الاحتلال ولمدة 500 سنة ونيف لا يجد المرأ معلما واحدا يرمز الى تلك الفترة المظلمة سوى بعض المواقع التي كانت لقوي الامن والبطش بأهل البلاد كانت تسمى بالقشلة.

لا كما نراه في البلاد التي مر بها الرومان كالاردن وفلسطين وسوريا ومصر وتونس وليبيا وغيرها اذ ترك الرومان قلاع تدل على عظمتهم والفكر الخلاق الذي كانوا يتميزون به.

كانت كل المدن منها بغداد على شكل قرى كبيرة مغرقة في التخلف  والبؤس لا تعدوا كونها تجمع بدائي من الصرائف قلما وجدت دارا تليق بالسكن ومجتمع  معدم من الفقر و مريض لانعدام ما يسمى الرعاية الصحية ومغرق في ظلامية الجهالة لانعدام المؤسسات التعليمية واوضاع غاية في السوء.

هنا كانت البداية استلموا مؤسسي الدولة العراقية العظماء ارض خراب ومجموعات بشرية ممكن ان تكون توصف اي وصف ما عدى ان تسمي شعبا، عشائر قبائل مذاهب تجمعات قل ما شئت الا شعب.

اعلن تاسيس البلد المسمى عراق وقبل في عصبة الامم تحت الانتداب البريطاني

حتى قيل ان فيصل قال اين هو الشعب الذي ساحكمه.

وبحكمة واخلاص وخبرات ذلك الرعيل و بمدة قياسية لا تتعدى 40 عاما تمكن اولئك الكبار بكل شىء وبموارد محدودة من بناء دولة حديثة وخلق هوية وطنية وشعب يعتز بهويته ونجاحات اقتصادية على كل الصعد من  ثورة عمرانية  وبناء تحتي بالمقياس الزمني متقدم من جميع النواحي طرق جسور الماء والكهرباء ونظام ري وسدود التي تشكل الى اليوم الضمانة للامن المائي للبلاد، اضافة لبناء صناعة وطنية ذات جودة عالية  ونظام تعليمي متكامل وقضاء غاية في النزاهة والمهنية وحكام مفخرة في الاستقلالية ، وجهاز شرطة وامن يحقق للناس امنهم واستقرارهم اضافة الى تاسيس جيش شديد التماسك والضامن لامن وسلامة ووحدة البلاد اضافة الى اقامة نظام سياسي برلماني يظمن للمعارضة اسقلاليتها قياسا لظروف المنطقة والمرحلة التاريخية.

كانت حقا  معجزة فريدة ومفخرة بامتياز كان من حقنا التباهي بها وكل التشريف لبناتها.

باختصار دولة حديثة بكل مقوماتها والاهم من كل هذا وذاك مواطنة كاملة وهوية وانتماء.

اضافة الى ضمان الحريات العامة بالدرجة التي كانت تسمح بها حركة المجتمع.

كل هذا تم وبني بامكانات شبه معدومة كانت ايرادات البلد رقما واحد  لا تتعدى  بضعة ملاييىن بين الرقمين ( 1 - 9 )

كان الجميع عراقيين فقط لهذا نجد بتاؤيخ 13 تموز 1958 كان 13 متصرف  من مجموع  14 لواء  حينها (محافظ الان)  اضافة الى وزير الداخلية ورئيس اركان الجيش وقائد القوة الجوية  وامر الحرس الملكي  كانوا من الاكراد ولم يكن هناك اي حساسية من احد ان كان رئيس الوزراء شيعيا ام سنيا ام كرديا. لان الوطن كان  الهوية الوحيدة للمواطنين.

اضف الى كل ذلك ازدهار الثقافة وانتشار التعليم رغم محاربة الموسسة الدينية لها  خاصة الشيعية منها بشكل خاص حيث وقفت هذه الى جانب الدولة العثمانية ضد الثورة العربية وضد التعليم.

ان النجاح في بناء الدولة هذا ادى الى تكون ونمو طبقة وسطى من مهندسين واطباء وتعليميين في كل المراحل ومحامين وضباط وهذه شكلت العمود الفقري لازدهار وتقدم البلاد ويسجل للطبقة الوسطى السنية الفضل في تغليب الجانب المدني للدولة وابعاد المؤسسة الدينية من مراكز القرار والسياسة بشكل عام مع الاحتفاظ باحترامها طالما تحركت في مجالها الوظيفي في امور العبادة.

وما فعلته الطبقة السياسية الاسلامية الشيعية باحزابها هو العكس تماما، اذ انها ربطت مركز صنع القرار بما يسمى المرجعية ومن هنا رسخت جذور الخراب والغاء الهوية الوطنية للشعب المكلوم بهذه القفزة الكارثية الى الوراء.

ففي فترة حكمها العتيد قدمت منجزين الاول تسهيلات وتنظيم وتمويل حملات الحج والثاني تنظيم وتمويل المسيرات المأتمية لاحياء ذكرى المقتل لجعل العراقيين مسخرة امام العالم ، وهذه الممارسة تمتد على مدار ايام السنة تحت مسميات مختلفة وما اكثرها ،هل هناك منجز يضاهي هذه المهازل

اذكر ان ميزانية العراق سنة 1958 كانت اقل من 40 مليون دينار وكان البلد في وضع اافضل مما اصبح عليه عندما اصبحت ايرادات العراق  120 مليار دولار والسبب هو الاخلاص في العمل وللوطن.

وعند الاشارة على 14 تموز 1958 لابد من الاشارة الى مدبرها المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم وللانصاف نقول لا مجال للتشكيك بنوايا الرجل والهدف من حركته ،  لكن ما يؤخذ عليه يبدو انه كان رومانسيا وعاطفيا اكثر منه عقلانيا لهذا ادى مشروعه الى نتائج معاكسة لطموحاته.

اما نزاهته وزهده فمثال لاعلى درجات الشرف والشهامة والتضحية والرجولة، لا كاقزام اليوم المتكالبين لنهب ثروات البلد وسرقت ما تيسر من قوت الشعب وانهائه.

اذ لم يكن ايام  الدولة المدنية بمقدور احد ان يتلاعب بدرهم واحد خارج سلطة القانون والموازنة المقررة من البرلمان.

اما ما يحصل في ايامنا  السوداء التي نعيشها اليوم في الدولة الاسلامية الحجي يصرف عدة مليارات كنثرية جيب( المكتب الخاص برئيس النهب) دون ان يحق لاحد سؤاله.

لو اتيحت الفرصة لرجالات البلد الاولين وبالايرادات الفلكية  الموجودة اليوم وفقط نثرية مختار العصر لاحتاج نوري السعادة اكثر من خمسة قرون في الحكم  كي ينفقها، ولجعل العراق كما هي سويسرا او لوكسمبورك او امارة موناكو.

قتل  العراقيون اشرافهم بخسة وبطرق يابى الضمير الانساني تخيلها بدون رحمة ولا ضمير وانعدام الاخلاق بمن فيهم العائلة المالكة التي كانت الضمانة لاستمرار الدولة دون اي ذنب.

ان الدماء الزكية التي غدر بها تستصرخ مضلوميتها ، مع هذا يتسائل العراقيون لماذا آل حالنا لما هو عليه الان؟

حكمت تلك النخبة البلاد وعلى راسها نوري السعادة ما يربو 40 عاما وعندما غدر بهم لم يكن لارملته من المال لايجار شقة في لندن مع كنتها عصمت  السعيد زوجة ابنه صباح واحفادها ، ومن مضاهر الظلم الصارخ ان احفاد مؤسس العراق  اسقطت جنسيتهم العراقية واصبحوا لاجئين في المملكة المتحدة الجدير بالاشارة ان تواجدهم في لندن كان للعلاج وهذا الذي انقذهم من المصير المرعب الذي لاقاه  رب عائلتهم كبير العراق نوري البركة.

مما حدى بشركة شل ان تبرعت بايجار شقتهم ما دامت ارملة الكبير نوري السعادة على قيد الحياة و ان كنتها عملت وكدحت لتوفير لقمة العيش لاطفالها وحماتها.

من المفاخر والسمو الذي من حق جميع من كانوا في قمة الهرم لم يظهر ان احدهم كان يملك ما يخرج عن ما يترتب عليه راتبه الوضيفي ، جميعهم تميزوا باعلى درجات النزاهة والاخلاق الراقية لم يكن لاحدهم حماية اكثر من مسالة شكلية كجندي امام الدار.

لا زال العراقيون الاصلاء عند حنينهم الى التفاخر يسردون قصص كلي الرحمة نوري الخير انه كان يزور مطعم الحاتي بعد منتصف الليل ولوحده لتناول الباجا ويستمع لحكايات عامة الناس من سواق التاكسي حتى عندما يذكرونه بالسوء يبتسم لانه كان كبيرا يتعالى عن تلك الصغائر التي يلجأ اليها رعاع اليوم.

وجاء زمن العار عندما استلم  الاسلاميون المومنون البلد بكل اطياف والوان الاخطبوط الديني يتصارعون فيما بينهم على اشلاء الوطن.

وحولوا هوية الناس الى اسلامية وثم مذهبية  وشكل هذا النجاح المعول الذي هدم البلاد.

عمل هولاء المؤمنون جدا!!! على دمار البلد وقتل شعبه وسرقة ثرواته ونجحوا في هدم ما بنية في 80 سنة من عمر البلد في اقل من عشر سنوات اذ وفقهم الرحمن الرحيم وعلى بركته ان يدمروا كل العمران:

قضوا على الزراعة ومسحوا الصناعة عن بكرة ابيها وقضوا على التعليم  وانتشرت الامية وابادوا الكهرباء واصبح الماء الصالح للشرب هبة من السماء لمن ينالها وقضوا على النظام الصحي عن طريق قتل الاطباء ودمروا الجهاز القضائي وقطعوا كل سبل العيش امام الناس وحولوا شعب بكامله الى شحاذين وجياع وبخاصة الشيعة التعساء حيث لم يوفروا لهم غيرحرية اللطم والتطبير بامعاء خوية واقدام حافية.

ان ما سمية بالحكومة المؤمنة برئاسة الحجي مختار العصر كان خيمة على راس جماعات الاجرام والفساد المالي وغطاء لمجموعات النهب المبارك وفي مدة 8 سنوات الاخيرة اختفي ما يقارب 800 مليار دولار وبدل ان يساق هو وحاشيته الى المحاكم  لمحاسبتهم بتهمة الخيانة العظمى عهدت اليهم اعلى المناصب كحصانة لحمايتهم من المسائلة وتحولوا من دولة الى فخامة. مسخرة نادرة في العرف البشري.

لكن قيل الله يمهل ولا يهمل وانا اقول الشعب سيقتص من عصابات الملالي والسماحات عندما يستيقض من تاثيرالمورفين والمخدرات المقدسة.

استلم نوري الهلاك البلاد بعد رفيقه الملا الجعفري الذي من منجزاته ادخال الاذان في كل برامج الراديو والتلفزيون وقطع البث ليذاع الاذان ليرعب الاطفال والشيوخ والمرضى وكان له خطة اعمار انفجارية تشمل بناء 1500جامع وحسينية ليقضي على كل امل في الحياة والمستقبل.

ومن نماذج الحفلات التي يحتفل بها في ايامنا السوداء هذه هي مسابقات حفظ القران،  والاحتفال باغتيال اعمار الاطفال من الاناث بتلبيسهن اللباس الشرعي عند بلوغهن التاسعة ومن يدري ربما الثالثة والعلم عند الله هذا ما كان يتباها به محافظ الارملة بغداد والمغدورة البصرة.

هذا بعد ان كانوا بتعاون كل الاسلاميين سنتهم وشيعتهم قد جعلوا راية الغزو الاسلامي نكبة الوطن الكبرى علما مشؤوما للبلاد ،وسنوا دستورا حول البلاد من دولة شبه مدنية الى اسلامية حتى العظم وبفضلها انتهى العراق كدولة .

وابناؤه مهوسين بحملات الابادة فيما بينهم والكل يصرخ .. الله  اكبر..عندما يوفق بالقضاء على ابن بلده..تكبير..

بعد الجعفري جاء المالكي ليضرب المسمار الاخير في نعش الوطن حيث ان هذا الرجل ذي الوجه القاسي الذي يعبر عن شخصية مأزومة بشكل مخيف حيث انه لم يستطع الخلود للنوم دون ان يشعل نارا تاكل الاخضر قبل اليابس.

مثال ذلك في اليوم الاول لخروح الامريكان من البلاد اعلن الحرب على السنة والاكراد معا ، وبزمن قياسي من 2011-2014 انهى العراق كوطن و لا يزال يمارس نشاطاته التدميرية من موقعه لمنع اي محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه من تركته.

ربما يمثل الرجل علي عبد الله صالح  اليمني في البلاد ..  تحت شعار  ومن بعدي الطوفان.

حاول القضاء على الاكراد عن طريق تحريض السنة عليهم ، عندما لم يفلح بذلك حاول ضرب السنة بالاكراد  ، وعندما فشل شكل ما سمية قوات دجلة لضرب الاكراد، وعندما فشل في كل هذا سلم الامر الى داعش لتقضي على السنة والاكراد معا ، والسيناريوا الاخير لا يزال قائما على الساحة، والله اعلم اين ومتى ينتهي هذا المخطط الشيطاني.

انه اوصل الامور الى درجة من التازم والتشرذم اذ لم يترك  امام  السنة خيارا الا داعش وامام الاكراد الا الانفصال.

ان هذا الرجل كان وبحق النسخة الشيعية لصدام حسين، الفارق الوحيد بين الرجلين ان الاول كان يبني ويهدم، اما الاخير فكان اختصاصه الهدم  والتفليش خاصة تدمير النسيج الاجتماعي  الذي هو اخطر من الخراب الاقتصاي لانه عمل على تدمير الهوية الوطنية التي وجودها شرط لامكانية اعادة البناء والمدمر منها، وبدونها قضي على اي امل بالمستقبل.

فقد نجح بفترة قياسية في هدم وطن بالكامل.

من مهازل القدر ان الحكومات المسمات منتخبة لا تستطيع الخروج من اسطبلها المسمى بالمنطقة الخضراء  (السوداء الجرداء هو الاصح) ولا يستطيع احدهم من الخروج في الهواء الطلق دون سيارة مصفحة و محاط بافواج من الحمايات لا بل بعضهم في هستيرية دائمة خوفا من بطش الشعب بهم، فاي انتخاب هذا من يكون منتخبا من الشعب وواثق من نفسه يحلو له العيش في صفوف منتخبيه ويقف عن قرب من حاجاتهم ، لا وراء اسوار كونكريتية خوفا من نقمة منتخبيه.. انها مهزلة القرن الحادي والعشرين في تاريخ البشرية.

ان هذه الطبقة المجردة من كل قيمة انسانية لم تكتفي بسرقة قوت شعبها بل انحطت الى اسفل درك من السقوط حيث لوثت الهوية العلمية للنخبة المتالقة في المجتمع باصدار شهادات ودرجات علمية كالدكتوراه للاميين من حثالاتها وهناك قبو في قم  المقدسة جدا جدا!!! متخصص باصادار شهادة في اي اختصاص وتقول وحسب المسرب من الاحصاءات ان 5000 وظيفة عالية في الدولة يشغلها اميين  وملالي وعربنجية من حاملي دكتوراه العار، من من يدعون انهم اهل البيت وانهم نجحوا على بركة الله في هدم البيت على من فيه.. تكبير.

تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألعراق بين نوري السعادة ونوري الهلاك /بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: