منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  رسالة مفتوحة الى رئيس الولايات المتحدة الامريكية المحترم الى السادة اعضاء مجلس النواب والشيوخ الامريكي المحترمين /بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رسالة مفتوحة الى رئيس الولايات المتحدة الامريكية المحترم الى السادة اعضاء مجلس النواب والشيوخ الامريكي المحترمين /بقلم : حمورابي الحفيد   2016-01-02, 1:16 am


بقلم : حمورابي الحفيد


مقدمة

ملاحظة: تاريخ كتابة هذه الرسالة هو: 15-03-2007 وبما ان مضمونها لا يزال يعكس واقع الحال القائم في العراق وجدت من الفائدة نشرها، لان مضمونها يصف ما يجري اليوم في وطننا المنكوب باهله اللذين لا يتعظون.

هذه الرسالة  اليتيمة التي لم ترى النور ظلت مسترخية على رفوف مكتبتي لان طموحي كان ان تترجم الى الانكليزية لكن رغم توسلاتي لم اجد فاعل خير واحد في عالمنا الملوث بفايروس الايبولا العقلي القاتل كنت قد حررتها بتاريخ اعلاه وبما ان  مضمونها لا يزال يوصف  واقع الحال القائم اليوم ، والسائر من السيء الى الاسوأ ، ما اشبه اليوم بالبارحة . لا زلت ارى ان المسؤول عن الكارثة يجب ان يدان لان جريمة بهذا الحجم  لا تسقط بالتقادم  وعلى الاقل ان يؤشر اليه باصبع الاتهام كاضعف الايمان.

سيدي الرئيس سادتي ممثلي الشعب الامريكي

الكاتب اليكم مواطن عراقي في المهجرمحمول بهموم ما يجري في بلادي من احداث كارثية وكنتيجة لهذا الادراك ، اجد نفسي مكبلا بالمسؤلية ان افعل كل ما في وسعي للمشاركة في تخفيف هول المصيبة التي يعيشها ابناء بلدي.

وبالاخص منهم المختلفين مع الاغلبية في العقيدة ، حيث ينظر اليهم كغرباء

ضمن القطيع المتمتع بنعمة غياب العقل ، واخص بالذكر المسيحيون والصابئة المندائيون والازيديون هذة المجموعات المسالمة تتلقى بكرم بدوي اعنف اللكمات.

اذ يتعرضون الى ابشع الاساليب الشيطانية من طردهم من بيوتهم والمحاربة في الارزاق والقتل وكل اشكال التصفيات العرقية والدينية وبالوسائل  الشيطانية التي يزخر بها مخزون دين الله من قطع الارزاق او تطبيق شرع الله اسلم تسلم. مما حدى بمن تمكن منهم الهرب الى الدول المجاورة تشبثا بالحياة، اما من تبقى منهم والذين لا حيلة لهم فانهم ينتظرون قدرهم، وكل المؤشرات تدل على انه اقل ما يقال فيه انه مصير مشؤوم.

ان المعلومات المتوفرة اليوم ومن كل الاوساط الدولية والمنظمات ذات الاختصاص تفيد بان ما يقارب من ربع المليون(حينها اما اليوم فالامر اكثر كارثية) من هؤلاء متوزعين بين سوريا(حينها) والاردن وتركيا ولبنان ومصر وداخل الوطن، يعيشون تحت ظروف مزرية وغاية في القساوة وبدون امل ولا رجاء ، ولسان حالهم يردد ايل ايل لمانا شوقتن!!!

سيدي الرئيس سادتي ممثلي الشعب الامريكي

كم كانت فرحة اهلنا بقراكم التأريخي بتحرير العراق، وكم من امال تخمرت في ذهنية العراقي يومها، من مستقبل زاهر وحياة رغيدة لا يقلقها الخوف والرعب في جمهورية القطيع بالبديل القادم بعراق علماني ديمقراطي خال من الفقر والفاقة، بميلاد معجزة اقتصادية ركائزها الثروات الطبيعية الهائلة للبلد والكادر البشري المتمثل بالاف العراقيين من ذوي المؤهلات العالية في كل ميادين الحياة.

اضافة الى الخبرات الهائلة التي اكتسبوها من معارف وتاهيل وممارسة من تجارب الامم الراقية بحكم تواجدهم فيها وتفاعلهم مع حركة شعوبها الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والسياسية ، بمعنى اخر : امتلاكهم الخبرات الميدانية والتطبيقية من معظم الشعوب التي  استضافتهم .

كان املنا بان تكون تجربة البناء المنشودة في بلادي ستماثل  او تضاهي التجربة الالمانية واليابانية والكورية الجنوبية وبمساندت ودعم اعظم دولة في العالم علميا وتقنيا واقتصاديا متمثلة ببلادكم الصديقة وننعم بدولة القانون وفضاءات الحرية الوليدة.

نعم كل هذا كان قابل للتحقق لو كان الباطن كالظاهر ولو كان القصد نبيلا، واستثمرت اللحظة التاريخية بروئية قيادية مدركة وحازمة وارادة سياسية مخلصة على اكمال المسيرة الوليدة ، لكن يبدوا ان المخفي من الامور كان في اتجاه معاكس للظاهر منها.

ان الذي حصل ولسوء حظ وطني ان ما تقدم لم يكن الا وهما في اذهان التعساء سرعان ما ذهب مع الريح. اذ ان ما ظهر من طريقة ادارة العملية كان يتسم بضعف القدرات القيادية وانعدام الفهم السليم للقائمين على الامور والفشل المطلق وعلى كل الاصعدة والنتيجة نفسها ان كان هذا  قد حصل عن سوء تدبير ام نيات مبطنة.

لكن  الامور اخذت منحا مغايرا للمؤمل تماما ، وكأن قدرنا ان نختار بين جحيمين احلاهما مر الا وهي:اما الفاشية القومية او الظلامية الدينية وبمرارة اقول بعد نصف قرن من بؤس واذلال الاول فرضت علينا وحشية وظلامية ولا عقلانية ولا انسانية  الثاني الا وهي اشد وحشية من الاول.

وها نحن الان افقنا من الحلم الجميل واستيقضنا على حقيقة مرة بائسة لا نرى الا الدخان والروائح المتصاعدة من اشلاء مواطنينا المتناثرة من اثار الديناميت المتفجر، والان نحن امام حقيقة حية  صارخة انها الكارثة. اشهد يا تاريخ انها الحلقة الاخيرة في مسلسل الابادة ان لم تكن النهاية لوجودنا على ارض الاجداد كل هذا من فضائل  وبركات التحرير.

سيدي الرئيس السادة الكرام

ان الكوميديا المجنونة دشنتها قيادتكم للبلد والتي اتصفت بكل ما هو سيء من الصفات لا بل ارذلها واوصلتنا الى هذا اللامعقول.

هي التي وفرت كل الفرص للقوى المتوحشة والموغلة في الظلامية ان تاكل حتي اليد التي تمتد لأعانتها.

ان هذه القوى لا تجد في الحياة الحرة المرفهة والمستقبل الواعد مناخا صالحا لبقائها. لهذا السبب نجدهم يحرقون مستقبل اجيالهم .

هدفهم ان يطفؤا الشمس في المشرق المصاب بهذا الداء الكارثي الذي منهجه صناعة الموت له ولمن حوله ونشر الظلام. انه لقدر بائس. وسؤالي هنا:

اهذا ما كنتم تريدونه لبلدي؟؟؟؟

ان القدرة الطبيعية للانسان السوي تعجز عن الادراك :

هل ان ما جرى ويجري هو ضمن دائرة المعقول؟؟

ان ادوات التحليل والفهم المنطقي لادراك السلوكيات لدى كل الانواع لم تعد تجدي نفعا حيث استنفذت كل قدراتها للرؤية والادراك ، انه العجز المطلق...

لكن من الممكن القول وحسب فهمي المتواضع ان ما حدث ويحدث ناتج من حالة غيبوبة وسبات للعقل الانساني والغائه. وهذا بدوره ادى الى تواصل تاريخي متوارث ذات الصلاحية الازلية لمجموعات بشرية مبتلات بتوارث الحقيقة الواحدة والمطلقة وغير القابلة للتغير او التطوير.

كل هذا يتمثل  وبكل وضوح وجلاء بالفكر الديني السائد والمتميز بالجمود والغيبية، مما انتج مجتمعات اقل ما يمكن وصفها بانها قطعان او كتل حية لا بل

ليس من العقلانية والعدل اطلاق صفة الحياة عليها،لانه تنطبق عليها حالة الموت السريري بالمعايير العلمية،

اي ان الحياة تعتبر منتهية بتوقف الدماغ عن النشاط، وهذا ما هو قائم في مجتمعاتنا المغرمة في احتقار العقل وازدراء الحياة والارادة الحرة وعشقها للتدمير والموت.

ان مسلسل التدمير الشامل هذا مضى عليه اربعة عشر قرنا ونيف، ولا امل في الافق  لا القريب منه  ولا البعيد ، اذ منذ ولادة هذه الضاهرة   بقيمها التي حولت الرذائل العشرة الى المقدسات العشرة ، اي اعلان شريعة الغاب بين البشر و بلادي اليوم مثال صارخ لما توصل اليه اجتهادي وتحول  بلدي الجميل من ارض السواد الى مسلخ للعباد.

وسؤالي هو سيادة الرئيس اذا  كنتم تدعون هذا تحريرا فماذا تسمون التدمير؟؟؟

ان مصير الاسوياء من الجنس البشري غدى بين مخالب الوحوش وليس امامهم الا خيارين اسلم تسلم واما قاتل او مقتول ويا للفاجعة!!!!

انها لحقبة تاريخية لا تنتمي لتاريخ الجنس البشري، وليس في الافق من نهاية لهذا الانحدارالمهلك.

يفهم مما تقدم اسباغ القدسية على الاعراف البدوية  المغرقة في البدائية، ومنحت لها كل السلطات السماوية والارضية.

هذه المفاهيم التي اتخذت البداوة بكل ما تحمله من غرائز وحشية وقيم فاسدة مصدرا لها وقدوة تحتذي بها ، وتشكل اطر شخصيتها هذه البيئة بكل ما تحمله من فطرية قاسية وطبيعة عدوانية وتوحش، كل هذا اصبح الهوية الشخصية للفرد والمجتمع... فاين الامل؟

وما نحن عليه اليوم هو ما انتجته  تلك  المفاهيم المغرقة في البدائية والتخلف من يومها وحتى الساعة،

وكان هذا الانعطاف التاريخي عودة الى الوراء وانتكاسة مرعبة في مسيرة التحولات الايجابية في حياة الانسان وكان من بركاتها بحار من الدماء، ومنذ لحظتها توقف الزمن!!

حيث قذف الملوثون بهذا الوباء خارج مفهوم الزمن مسلحين بالغرائز الوحشية مجردين من اية مسحة انسانية وكانت هذه اكبر انتكاسة حلت بالجنس البشري اذ كما يبدو لا نهاية لها.

من الاهمية القصوى التذكير وابتغاء للعدل والانصاف ان لا نحمل اتباع القيم هذه وندينهم على سلوكياتهم ,بل يجب الادراك انها ثمار التعليم والفقه الديني والوليد الحتمي لتلك المنظومة الفكرية المتعفنة والتي تروج لها المؤسسة الدينية.

ان اللوم او الحكم على سلوكيات افراد معينين دون تفهم مولدات ذلك السلوك المدان، هو تهرب من مواجهة الحقيقة المرة.

ان الادانة والمعالجة يجب ان توجه الى المنظومة الفكرية والقيمية والعقائدية التي تنتج هذه الانماط السلوكية لدى بني البشر، اذ ان هذه القيم واطرها الفكرية عدوها يتمثل: بالحرية والعقل المبدع والمعرفة والجمال وهذه الرباعية عند الانسان السوي لا تستحق الحياة ان تعاش دونها.

اي ان المشكلة تكمن في الفكر الاسلامي نفسه (هذا ان امكن تسميته فكرا عن طريق المجاز) قبل ان تكون في المسلمين لان نزوعهم للاجرام نابع من تكليف ايمانهم. اذ ان ممارستهم للاجرام هو اداء لفرائضهم الدينية.

ان من اكبر الاخطاء التاريخية الذي ارتكبته المجتمعات الحرة هو اسباغ الشرعية لهذا الوباء بتصنيفه ضمن قائمة الاديان. بهذه الكبوة تكون الانسانية قد عملت على تدمير ذاتها ومستقبل اجيالها.

ان هذه العقيدة لم تكن الا وباء سياسيا جوهره اضفاء الشرعية على اخس الجرائم اذ لا يمكن ان تكون مصادفة  اينما وجد هذا الشر تجد مسلسل القتل والدمار والحرب على الاخر اي كان .

بنظرة فاحصة على  خارطة العالم تؤكد ما ذهبنا اليه

مثال:

كل المجتمعات المصابة بهذا الوباء يسودها الفقر والقتل والجهل والمرض والتخلف وتفتقد كل مقومات الحياة من حرية وامن وكرامة انسانية وان المجتمعات التي تسلل اليها فانها فقدت السلام والاستقرارالى الابد وليس هناك اي استثناء عبر كل تاريخها، ادناه امثلة حية ومعاشة تؤكد ما ذهبنا اليه.

فهذه لبنان تحترق وتذبح غسلا للعار لان الاحرار فيها متشبثين بالحياة، جزيرة قبرص ممزقة على بركة الله يوغسلافيا دمرت ومزقت اشلاء من كثرة رحمات

الله، الفلبين على صفيح ساخن ستعذب الى ان تتلاشى ، الهند مزقت ايضا وتنتظر المزيد  من التشرذم على بركة الله، تايلاند تغلي، وروسيا محاصرة وهكذا.

اما المجتمعات الحرة كاوربا وامريكا وكندا واستراليا التي تغازل هذا الشر المطلق

وتغذيه وتدعمه فهي تنتظر مصيرا لا تحسد عليه، وان الاجيال القادمة سوف لن ترحم بحكمها على القادة السياسيين الذين تعاملوا مع هذا الشر بهذا الغباء ساعتها لا ينفع الندم.

ان الملوثين بعقيدة الشر هذه يرعبهم حب الحياة ويقظة العقل الانساني ، لهذا تجدهم عندما تضعف سلطة القانون وتتراجع القوى الحية والمتنورة في المجتمع تكون اولى اهدافهم هي تدمير كل مقومات الحياة بدئا  بمؤسسات المعرفة والفن والحرية وجل حقدها يكون من نصيب المرأة لانها رمز الجمال ، لان هذه الفضائل الانسانية تارق مضاجعهم لهذا ان ما جرى ويجري على مسرح الدمار الذي هو بلدي حتمية واجبة الوقوع.

هل هذا كان هدف التحرير؟؟

النساء يذبحن كالنعاج اما الاحياء منهن يفرغن من ادميتهن ،  المعلم والمعلمة يسلخون امام تلاميذهم استاذ الجامعة صاحب الدرجات العلمية العليا يقطع قبل الذبح الطيار يفخخ الصحفي يفجر الحلاق يذبح بشفرة مهنته والخباز يشوى بفرنه والقائمة طويلة كل هذا يجري على بركة الله وثقافة التسامح و تحت راية لا الله الا الله وعلى انغام نشيد الرعب.. الله اكبر.. الذي اصبح علم البلاد وكل هذا بفضل التحرير ..

والا كيف نفسر اقدام احد السفاحين في اليمن على قتل الاطباء الامركيين الثلاثة الذين خدموا اليمنين ثلاثين عاما، وساعة رحيلهم الى اهلهم بدل ان يودعوا باحترام وعرفان بالجميل وجد هذا السفاح ان الواجب الديني والرسالة السمحاء !!! تناديه وتملي  عليه ان يجازيهم بانهاء حياتهم وان يزرع الالم الابدي في قلوب محبيهم، وبضمير في اعلى درجات الراحة والتوازن والتفاخر والفروسية في هذا السلوك الجهادي المبارك!!!

مثال اخر خالد الشيخ محمد الضيف الكريم عندكم في غونتانامو الذي تفاخر امام محققيقكم انه ذبح بيده المحمدية المباركة المغدور ضحية الحقيقة المرحوم دانييل بيرل.

رغم كل ما تقدم لا يزال علم مملكة الشر بكل ما يحمله من من رموز الاجرام وتهديده لمستقبل البشرية يرفرف امام مبنى الامم المتحدة التي من مبررات وجودها الحفاض على الامن والسلم الدوليين .. وحقوق الانسان ، انها لمفارقة عجيبة.. لان يكون هذا البلد وبلدان اخرى راعية التوحش اعضاء فيه.

الانكى من  كل ذلك اعضاء في لجنة حقوق الانسان ..الفاتحة عليها..  يا للعار!!!

سيدي الرئيس سادتي النواب

لا استطيع ان اتخيل بان هدفكم من عملية تحرير العراق كان ما آلت اليه الامور والأصح  يجب تسميته تدمير العراق، فلابد من الاشارة الى وجوب ما  يمكن تشخيصه من المسؤلية خدمة واحتراما للحقيقة.

سيدي الرئيس سادتي الكرام

كان للعالم ما  يكفيه من الكوارث  من وجود نماذج حية لجمهوريات وممالك الموت بدأ من جزيرة البدو والسودان وايران وافغانستان وباكستان والصومال وحماس واحزاب الله وبوكو حرام  والشيشان ويصعب علي مجرد الافتراض بان تضحيات الاف الشباب الامريكي بحياتهم، ومليارات الدولارات التي قدمها شعبكم بسخاء من كدحه وعرق جبينه كانت لاضافة رقم جديد الى ممالك الشر والموت.

لكن الحقيقة المرة ان ما حصل هو عينه، او اشد قسوة ومرارة من كل تخيل لان ما تمخض عنه التغيير الذي قادته حكومتكم فاق كل التصورات والتجارب السيئة   المذكورة اعلاه.

وبات  من حق  قوى الشر والظلام ان تتفاخر على سابقيها على انها الاسوأ في التاريخ البشري.

ان الخيارات والاليات التي اتبعت لم يكن لها الا ان تقود الى النتائج القائمة حاليا وان القيادات الميدانية والموجهة للاحداث من دونالد رامسفيلد والحاكم بول بريمر لهم كل الفضل فيما جرى ويجري من دمار ان كان مقصودا او عبثيا او كتحصيل حاصل والواقع لا يتغير هو هو.

من قرائتي لكتاب الحاكم بريمر الموسوم سنتي في العراق توصلت الى رمزية تاريخية ألا وهي ان الرجل يتحمل القدر الاكبر من المسؤلية وانه يستحق بامتياز لان يدعى القدر المشؤوم لبلادي وذلك للاسباب التالية:

1- كونه  كان اعلى سلطة في بلدي لم يمارسها  بشكل سليم لتحقيق الاهداف المعلنة من وجوده ومسؤلياته.

2- خضوعه المطلق الى المؤسسة الدينية والمذهبية والى كل قوى التخلف والظلام في البلد.

3- اقصاء كلي وخذلان وتصفية الطبقة المتنورة والنخب الليبرالية والعلمانية من دفة المسؤلية ومركز صنع القرار.

4- اصابته بفايرس مظلومية مذهب محدد وانصياعه كليا لتوجيهات المؤسسة الدينية لهذا المذهب وتشكيله هيئة اجتثاث العراق وليس البعث كما ادعي

والسرعة في اجراء الانتخابات التي لم يكن البلد مهيئا لها.

5- اعلاه جره للسقوط في فخ الديمراطية المستعجلة وتحول مركز صنع القرار بالكامل الى اصحاب العمائم وما زاد في الطين بلة هو مقاطعته للمكون الاخر مما قاد الى استقطاب تدميري في المجتمع والبلد ككل.

6- اجراء الانتخابات المضمونة النتائج والتي بدورها ادت الى تشريع دستور ضامن لقيام دولة الظلام والبؤس الدينية على نموذج الجارة ايران.

او اسوأ منها. وهذه الولادة غير الطبيعية وغير المكتملة لفترة الحمل كانت تدشينا للكارثة الكبرى التي نعيشها اليوم ، اذ كانت عملية قيصرية وتخصيب

مختبري  غير شرعي بامتياز.

7- تحرك الحاكم بريمر اثناء تحمله المسؤلية وفقا لهواجس المؤسسة الدينية مما   شجعها  على الغلو والسيطرة ورفع سقف الطموحات والاستحواذ على كل مفاصل الحياة وبدأت  بتنفيذ مآربها وهذا ما يجري حتى يومنا هذا اذ ان العراق يحكمه شبح لا يراه احد ولا هو يرى العالم من حوله.

8- وفق السفير بريمر في دفن حملة الحرية وعلى يديه قبر المشروع الامريكي المعلن على اقل تقديرفي التحرير والمستقبل للعراق المختطف والمذبوح.

كنتيجة لما تقدم وجدت قوى الظلام ومن كل الاطراف ان الابواب مشرعة امامها للسيطرة على مقدرات الناس وفرض نموذجها الاجتماعي المدمر لكل مقومات  الحداثة والحياة وبدأت بتنفيذ سياساتها التي تجسدت بالآتي:

1- تدمير كل هياكل ودعائم الدولة والادارة مدنية كانت ام عسكرية امام انظار الجميع من قبل مجموعات الاجرام المنظم ومن السخرية يخرج علينا دونالد رامسفيلد  معلقا على مشاهد  الدمار  بقوله انهم يمارسون الحرية المعطات  لهم

حديثا بنهب المستشفيات والمدارس  ومصحات الامراض العقلية ورياض الاطفال والدولة كلها. يا لها من سخرية وبلاهة وغباء وقلة حياء وسوء تقدير.

2- تدمير المؤسسات العلمية بالسيطرة على النظام التعليمي بكل مفاصله ومستوياته وتحويل الصروح العلمية مفخرة البلاد الى مآتم بائسة تنعق في قاعاتها الغربان السوداء بعد التصفيات الوحشية لصفوة العلماء ونخب المعرفة وتطهيرها من كل ما هو طاهر وهذا ينسحب على المؤسسات الصحية والخدمبة والانتاجية دون استثناء  .بما فيها البنى التحتية للبلد كالشوارع والطرق العامة وانظمة الاتصالات  فبركات التحرير كانت من اكثر اسلحة الدمار الشامل قوة وفاعلية.

3-  تدمير شامل لكل المؤسسات الفنية وقتل ومطاردة المبدعين وحتى الرياضة والموسيقى والغناء تكلف الانسان حياته .

باختصار حملة بربرية على كل معالم الحضارة في البلد لم تسلم منها حتى التماثيل والنصب الرمزية التي كانت تكريما لاصحابها.

4- تدمير منهجي  شامل للمورث الحضاري والذاكرة التأريخية للبلاد المتمثلة بالمواقع الاثرية وما اكثرها حتى ارصفة بابل لم تنجو من بركات التحرير حيث طحنتها السلاسل الفولاذية لدبابات  التحرير،  اما المتاحف والمكتبات اصبحت اثر بعد عين.

انه تحرير من كل عطاءات الحرية.

5- تدمير ونهب البنك المركزي العامود الفقري للنشاط المالي والاقتصادي في البلد.

6-العمل وبشكل مدروس وبدقة لاعادة المرأة العراقية الى قرون ما قبل التأريخ

ان لم نقل الى فصيلة البهائم او السلع المنبودة، حيث تم تحويل هذا الرمز الجمالي في الوجود الى خيم سوداء متحركة وفق ضوابط  شرعية واشبة ما تكون كاكياس القمامة.

العمل لايجاد كل الاليات  الكفيلة بافراغها من انسانيتها ووضيفتها الجمالية بتحويلها الى رمز مقرف ومخيف خاصة بالنسبة للاطفال.

كل هذا وفقا لمشيئة الله وبركاته حيث حتى الانعام لم تسلم من الوحشية اذ فرضت عليها الحشمة بارتداء اللباس الشرعي من ابقار وماعز واغنام والاتان(انثى الحمار).

هذا الهدم للبني الاجتماعية بعد ان كانت المرأة العراقية في صعودها مفخرة وطنية ورمز جمالي كنا نتباها بتألقها بين بلدان الشرق وبما كانت تتمتع به من الرقي، والجمالية ،والمعاصرة، والذوق الرفيع، والاستقلالية نتيجة للتقدم الذي بلغته وبجدارة وامتياز في جميع الحقول المعارفية والعلمية.

7- اخيرا وليس اخرا تدمير  المؤسسة العسكرية والامنية لتصبح كل الطرق معبدة لتسود شريعة الغاب في البلاد.

سؤالي هنا يا سيادة الرئيس هل كل هذا الخراب نتج عن بلاهة السيدين رامسفيلد وبريمر ام ان الرجلين نفذا وبمهنية عالية ما أؤكل اليهما من مسؤوليات ؟؟؟؟؟

حبذا لو تمكن العالم الحصول على  اجابة  لهذا السؤال لكي نطمئن قلق وضمير التاريخ المرهق بالآثام والعار ،  ولمصلحة من ،وما الذي جنته بلادكم من كل هذا الخير الملطخ بدماء ابنائه اولا ثم دماء اولاد الخائبة ثانيا؟؟؟؟

ان مظاهر الحياة الجديدة في بلدي المحرر بفضلكم حيث استعيض بالحريات الاجتماعية والكبرياء الموروث وحب الحياة التي كانت من المسلمات في ايام الدولة الحديثة ، بالمسيرات المأتمية وعلى مدار السنة وقتل كل نبض للحياة لدى الشباب.

اذ باتت حريتهم الوحيدة الاستعراض بالملابس السوداء وارتداء الاكفان وتمجيد الموت وازدراء الحياة. ما ارحمك ايها التحرير.

او ملتحفين وملغومين بالمتفجرات لقتل ما تيسر من اهلهم لينالوا شرف ونعمة العشاء مع نبي الرحمة ثم يرتووا من المسكرات الربانية التي تقدمها البارات الالاهية ومن ثم ممارسة الدعارة واللواطة المقدسة في المباغي الربانية المليئة بحور العين ذوي المقاعد العريضة(المؤخرات)والغلمان الخالدون هذه هي القياسات التي تثير الغرائز البدوية والتي يلتزم رب العباد بخدمتها وتوفيرها

عن يد وهو صاغر.

ومن الشواهد الحية على ما ذكر مدينة البصرة التي كانت معلما حضاريا اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا  وفق كل المعايير تحولت اليوم الى خرائب  وهي اليوم وبجدارة وحق قندهار العراق تشبها بامارة طالبان الافغانية التي اهديتموها للشعب الافغاني بعد تحريرهم من السوفييت والشيوعية الكافرة، كافحتم الزكام وزرعتم الطاعون وهل هناك هدية اثمن واجمل من الطاعون الحديث؟؟

من المنجزات الاخرى للتحرير هو محاربة التنوع الثقافي والافكار الخلاقة وان الوحيد المباح تداوله اليوم من الكتاب : هو الغيبيات والشعوذة والبلاهة الدينية المباركة وكره للحياة وتحبيب العدوانية والجريمة المقدسة وسفك الدماء واقامة الحدود.

شعار التحرير اصبح القتل لكل من يعمل في مجال الخدمة العامة او يطمح للتعلم ، اي ان الحرب معلنة على كل اسباب الحياة  الخياز يذبح ويشوى في فرنه والقصاب تحز رقبته بسكاكين عمله والطبيب والمهندس  والطيار يذبحون وترمى جثثهم على الارصفة طعاما للبهائم.

مصادر الماء والكهرباء تنسف بشكل منظم ناهيك عن سلك الامن وقوات حفظ النظام وتدمير اعمدة الاقتصاد بالكامل، هنا يتسائل المرء :

هل هناك تحرير اجمل من هذا؟؟؟

واكمالا للوحة البؤس السريالية المبتدعة توجهت قوى الظلام والشر الى عمليات التطهير العرقي والابادة الجماعية الموجهة الى ابناء الاقليات دون استثناء  من كلدان وآشوريين ومندايين وايزيديين وبوسائل دنيئة وسافلة لا تصدر الا من هكذا مخلوقات وهي وصمة عار في جبين الانسانية  ، من تهديد وقتل وتدمير الممتلكات   والاغتصاب و الاسلمة القسرية والذبح وسد كل سبل العيش بقطع الارزاق انتهاءا بتدمير الكنائس واصدار الفتاوي اللازمة لشرعنة ذلك.

وقد بدأة هذه الحملات المنظمة  والمنهجية من البصرة في الجنوب ولم تنتهي الا في الموصل وكركوك في الشمال، والعملية مستمرة حتى يومنا هذا، وتزداد وحشية وبربرية على بركة الله، كل هذا جرى ويجري امام انظار الحاكم الوسيم  بول بريمر وغيره وما يسمى زورا بالحكومة ولم نسمع صوتا واحدا يحتج او يدين او يستنكر هذه الجرائم الفريدة والشاذة في تاريخ البلد يبدوا ان المؤسسة الدينية بجناحيها كانت مباركة لما جرى ويجري .

هذا  قليل من بركات السيد رامسفيلد والمحروس بريمر  بادارتهم لعملية التحرير المشؤوم.

يكونوا بهذا قد مرغوا القوة الاخلاقية لاميركا بالاوحال العراقية التي جبلت بالدماء وببساطيل جنودهم ولاجيال قادمة.

هذا لا يعني انني احمل الشعب الامريكي تبعات هذا العار بل العكس اننا نكن كل المحبة والاحترام والاعجاب بهذا الشعب الخلاق.

سيدي الرئيس سادتي ممثلي الشعب الامريكي الكرام

اتفق مع سيادتكم بان الحرية هي اقدس هبة للانسان وانها الشرط والضرورة الاساسية التي لا تعوض لازدهار الحياة وديمومتها، وبما انها نحرت في بلادي، لهذا لا اجد مكانا فيه لمن لا يحمل احد انماط الفكر الظلامي.

المحزن والمبكي ان الذي حصل من عملية الحرية الدائمة والديمقريطية الموعودة التي ادعيتم رغبتكم لاهدائها الى بلدي، نجد اشلائها ممزقة في الطرقات وعلى اعمدة الاضاءة وبلا رحمة. لا لسبب  الجحود او نكرانا للجميل بل لبؤس وسوداوية الفكر الجمعي المستحوذ وبفضلكم على الهيكلية الاجتماعية المتوارثة  التي دعائمها ودعاتها اصحاب العمائم المفخخة واللحي العفنة المليئة بفيروسات الموت لهؤلاء سلم الحاكم بريمر البلاد و بكل خسة ودنائة وعلى اشلاء الشباب الامريكي وحطام الشعب العراقي مشكورا.

اذ ان انتشار فيروس العمائم القاتل يشل القدرات العقلية للانسان ويلغي خصوصيته وفرديته، ويحوله الى كتلة مادية خالية من النشاط العقلي ويلغي كل الفروق الفردية التي تمييز الناس عن بعضها، ويصبح الجميع منزوعي العقل والارادة والقدرة على التمييز والاختيار وما سميت  بالانتخابات مثال حي على ذلك ان الناس اختارت وبنجاح واصرار من يغتال حاضرها و مستقبل اجيالها والحمد لله.

بما ان القاعدة العقلانية مفادها - انا افكر اذا انا موجود- والحالة الجديدة في بلدي توحي بانعدام هذا الشرط.

الموجود هو نسخ مكررة لبعضها، لهذا  شاهدنا وليد الديمقراطية وليدا معتوه العقل والخلق ورديء الممارسة.

لا يفوتني هنا ان اسجل اعتذاري لكل الاحرار والقوى الخيرة من ابناء بلدي المهمشين، لان العقل والمعرفة اصبحت لعنة على اصحابها، اذ كل ما يمت الى الخلق الانساني وعشق الحياة والارادة اصبحت من المحذورات كثمرة من لعنات التحرير.

ليس بوسعي الا ان اشارككم آلامكم واحزانكم ونواحكم على نعش بلدنا الحبيب الذي هو في طريقه الى اللاوجود .

وسريعا سنجد اشلائه تتحول الى كيانات تتصاع فيما بينها على رسم حدودها وستكون اما دويلات او امارات او اقاليم بعناوين كشيعستان وسنستان وكردستان وهذه الستانات ستدخل حروبا فيما بينها قد تمتد لمئات من السنين حينها لا الله يستر ولا عبد الله وتكون محرقة للجميع.

انني ادرك ان هناك معزولين من ابناء بلدي  يحملون نفس الهموم والالم  الذي يعتصر قلوبنا جميعا حيث نقف بلا حول شهودا على مسلخ لشعب ووطن عزيزين

ينزف بسرعة هائلة بين رجلينا والكل في موقف المتفرج دون استحياء او خجل.

ان ما يجري هو الجنون المطلق ورقصة الموت الازلية والجميع  في غيبوبة لا صحوة بعدها.

وفي ظل ما تقدم وامام هذه الصورة القاتمة لم يبق امام البؤساء من بني وطني لا سيما الغصن الطري منه اي  ابناء جلدتي والآخرين الا البدء برحلة الوداع النهائي لان الجحيم ستستعر نيرانه ويحرق الجميع، اذ ليس في الافق من امل او عزاء.

ان المناخ الاجتماعي السائد وتحت ظل سلطة العمائم الظاهرة والمتنكرة وفي  المنظومة القيمية المعتمة  لم يعد بالامكان البقاء في البلد،

عندما تصيح شريعة الغاب وغياب العقل هي السائدة، والامر والنهي بيد قوى الشر والظلام والتخلف حالة دائمة فلن يكون الهدوء الا شكلا من استقرار القبور.

ان ما نجم من تحريركم المشؤوم يمثل صورة عراق الغد والذي يبدو ان لا غدا له. طالما ان قوى الموت بيدها زمام الامور وما يشيد من هياكل هي لخدمة دولة الرعب والشد من ازرها.

سادتي  لهذا اتوسل اليكم  ايمانا بالمصير الانساني والارادات الخيرة ومن ادراكي لواجبكم بالتمسك بالمباديء والمثل التي تكون ركائز مجتمعكم العظيم ادعوكم واناشدكم على تحمل المسؤلية الاخلاقية لما حدث بان تجعلوا بركات الشعب الامريكي تسبغ المعذبين والمهجرين من بني جلدتي والمشردين في شتى اصقاع الدنيا، والذين لا امل لهم الا ان تفتحوا لهم ابواب بلدكم الكبير بكل شيء ليتعزز عندهم الايمان  بالانسان والحياة وهذا  ليس غريبا على عظمة بلادكم اذ ان اسلافكم فتحوا كل اسباب الحياة لابناء الشعب الفيتنامي الذين كانوا في محنة مماثلة،  هذا جانب ومن جانب اخر ارجو من حكومتكم الرشيدة العمل على:

تقديم مشروع قرار الى مجلس الامن الدولي للتصويت عليه ليصبح جزأ من القانون الدولي وكذلك:

الى هيئة الامم المتحدة بغية اصدار قرار لاعتبار الشعب الكلداني والآشوري شعب اغتصب وطنه وعاش 14 قرنا اسيرا تحت الاحتلال البدوي الوحشي ومسخ تأريخه المشرق والغي دوره في العطاء السخي والمتراكم ايام كان حرا.

لا شك ان  سيادتكم  على علم ان شعبنا له الشرف بانه هو الذي وضع الاسس الاولى في صرح الحضارة البشرية لقد اعطينا كل  شيء للانسانية دون ان نطلب مقابلا ، ولنا  في عنق وضمير العالم دين ونظرا لمحنتنا نرجوا سن تشريع يعتبر  شعبنا   مهجرا  قسرا، وابنائه لاجئين ويعاملون قانونيا وفقا لذلك  اينما تواجدوا وهذا ليس بالكثير على ما يحملونه من رمزية متميزة.

العمل مع مجلس النواب والشيوخ الامريكي لاصدار قانونا يؤكد اعلاه.

ان هؤلاء التعساء الذين ضاقت بهم السبل  وقست بحقهم الاقدار يستحقون العيش في اجواء الحرية للعمل وبناء المستقبل الذي يليق بهم وفي ظل الكرامة الانسانية وفي مجتمع يجد في الانسان والفرد اقدس قيمة في الوجود،  وان احفادهم والاجيال اللاحقة ستذكر باجلال واحترام مأثرتكم التأريخية بمنحكم  فرصة الحياة لابائهم واجدادهم  بفتح ابواب بلدكم  امامهم يومها.

ختاما اود ان اسجل اعجابي الشخصي بمجتمعكم العظيم الذي يوفر البيئة السليمة لازدهار العقل وتنوع فرص الحياة وتحقيق الطموحات للافراد التي بدورها تنصب في  الصالح العام والمتحقق باعلى درجاته لشعبكم ولخير الانسانية جمعاء.

سيدي الرئيس سادتي ممثلي الشعب

اود ان اعرب  عن قلقي وهواجس الرعب التي تنتابني  عندما   اتخيل المصير المرعب للانسانية اذا استمرت الامور في سياقاتها الحالية اذ ما اراه وفق رؤيتي ان ايديولوجيتين ستدمران الحضارة الانسانية ان لم نقل الوجود الانساني الا وهما:

المسيحية بما تحمله من قيم فوقية ذات اخلاقية مبالغ في مثاليتها وجمالية مرهفة في النعومة والرقة ووجدان وضمير غاية في الحساسية وتواضع ومحبة لا حدود لهما . مما يشجع ويغري اتباع الثانبة الى المزيد من البربرية والتوحش الغريزي.

والثانية تتمثل بالفكر المحمدي وقرآنه وبالمختصر الاسلام ذات القوة التدميرية الهائلة بما يحمله من بدائية ، وقودها الانفعالات الغريزية المشبعة بالعدوانية  والتوحش .

ومنذ بروز ما سمية بالصحوة الاسلامية في استحواذ الخمينية على السلطة في ايران وكرد فعل لذلك لدى الطرف السني فرخ هذا مجاميع وتنظيمات ارهابية موغلة  في الغرائزية والتوحش وها هو يزعزع الاستقرار  اينما

وضع  اقدامه.

ان العالم اليوم لايستطيع النوم هادىء البال انه يغفو بعين مغمضة للاستراحة واخرى مفتوحة وساهرة منتظرة ما قد تتفتق عنه عبقرية اتباعه من جريمة لا يعلم الا الله حجمها ومكانها وهذا الحال ينطبق على كل مكان فيه مؤمن واحد بهذه التعاليم.

لا زالت غزوة نيويورك تأرق مضاجع الجميع ومن يدري متى تتكرر وابشع منها.

حيث ان التسمية هي تأكيد بان المجزرة والزلزال كان واجبا شرعيا املته العقيدة السمحاء.

تلى ذلك العمل الجهادي المبارك في كارثة مدريد وبعدها لندن واسرائيل.. لا ننسى الجزائر وافغانستان والسعودية والعراق ولبنان وحماس وحزب الله ووووو..وكلها اعمال مستلهمة من كتاب الله والسنة النبوية المشؤومين ومنفذة وبتوجيه وتخطيط وتمويل وتجنيد وتدريب ومباركة المراجع الدينية .

اما اماكن اعداد المجندين فهي الجوامع والمساجد  والمؤسات الاسلامية مهما تغيرت العناوين والوظيفة واحدة.

ان ممارسي الاجرام المقدس يجب ان يكونوا من ذوي الايمان العميق بهذا الفكر والمخزي في كل هذا ان تبلغ الوقاحة بجند العقيدة المتنكرين بارتداء الملابس الحديثة  بما فيها ربطة العنق المحرمة في ايران الخروج على وسائل الاعلام والدفاع عن الجرائم وتبريرها والادعاء  بان  هذا ليس من الاسلام بشيء والاسلام بريء من هذا وانه دين سلام وتسامح  اية مسخرة هذه؟؟!!

بعبارة اخرى ان الاسلام ..كان .. وهو .. وسيكون.. مشروع حرب بامتياز وانه لا يستطيع ان يكون غير ذلك و سيبقى التحدي الاكبر للانسانية اذا لم يعالج من الجذور.

لهذا انه امر مسلم به ان يكون المسلم في حالة جهادية دائمة، وباشكال ووسائل مختلفة في كل زمان ومكان اذ ان انماط سلوكه ونتائجها يجب ان تكون من وحيه الاسلامي وتنصب في خدمته.

ووفقا لرؤيتي اذا تسارعت الاحداث كما هي الان وبردود الفعل الخجولة من العالم الحر الذي هو الضحية القادمة والمستهدفة ، وهو الهدف المنشود ووتائر التوحش الحالية في تصاعد وبشكل هستيري من حانب مهندسي الاجرام في تاريخ البشرية.

اين رحمتك ايها الخالق؟؟؟

لا ينتهي هذا القرن الا ويكون قد دمر كل اثر للحرية وتكون البشرية قد دخلت مرحلة الظلام الابدي.

حينها يكون الكلام عن اي مستقبل ضرب من الخرافة وهذيان مثيرللسخرية.

اذ ان الديمقراطية التي يراد تسويقها في الجتمعات الاسلامية ستعلق على اعواد المشانق وحقوق الانسان جريمة عقوبتها الموت رجما عملا بالشريعة السمحاء.

من الثابت ان الدعائم والركاز الاساسية لهذه العقيدة والمقدس فيها  هي : الجهاد= القتل   والسلب = السرقة   والسبي = ممارسة الدعارة واقامة اسواق النخاسة،

لهذا يؤمن القاتل بان الهه يامره بعمل ذلك مكافئة له لانه افرح ونال رضى وبركة ربه.

انها مكافآت سماوية على اطاعته وتنفيذه مشيئة وارادة ربه، ويردد الحمد لله اذ كل هذا من فضله.

سيدي الرئيس ان مصدر قلقي ليس على مستقبلك ومستقبلي انه مستقبل الاجيال القادمة التي ستلعننا ما دامت على قيد الحياة على الارث المخزي الذي تركناه لها.

واخيرا لكم احترامي وشكري  مقدما آملا ان تجد استغاثتي هذه اذنا صاغية ومكانا في قلوبكم وضمائركم الحية والعامرة بحب العمل والخير للاخر.

ليحفض الله بلدكم وليبارك شعبكم.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة مفتوحة الى رئيس الولايات المتحدة الامريكية المحترم الى السادة اعضاء مجلس النواب والشيوخ الامريكي المحترمين /بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: