منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  هل مشكلة العراق هي محصورة بداعش اليوم أم هناك دواعش على الطريق؟ /بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل مشكلة العراق هي محصورة بداعش اليوم أم هناك دواعش على الطريق؟ /بقلم : حمورابي الحفيد   2016-01-02, 2:00 am


بقلم : حمورابي الحفيد


ان ما حصل من تدمير في عملية التحريرالاميركي للعراق من الديكتاتورية المقيتة في نيسان 2003 والخطط التي نفذت على الارض حينذاك كلها كانت تنصب في اتجاه واحد الا وهو مسح هذا البلد من سجل الامم. بدا من التدمير المنهجي لكل اركان الدولة. منها الامنية والقضائية والعسكرية والاقتصادية والسياسية والتربوية والصحية والبنى التحتية والارث والذاكرة الحضارية مرورا بالهوية الوطنية للشعب. حيث لم ينجوا من التدمير لا العاب رياض الاطفال ولا اسرة المرضى في المصحات العقلية ولا ارصفة شوارع بابل نالت الرحمة من وحشية الخطة الجهنمية ذات الذاكرة الالكترونية.

سردت هذه الصغائر كي اعفي نفسي من ذكر المخزون الهائل من الموجودات المقتنات من خيرات البلد خلال 80 سنة من كونه دولة والذي اختفى كليا والى الابد. اي ان المخطط كان قد ضمن من ان تنفيذها بدقة يضمن ان لا قيامة لهذا البلد بعد الان.

فبعد عملية التدمير المادي للدولة بدا القسم الثاني المتمثل بالنسيج الاجتماعي والمخزون الهائل من العلوم والكفاءات البشرية وان تدميره وازالته هو الضمانة الاكيدة لالغاء هذا البلد. فوجهت كل الجهود والاسلحة لافنائه وقلع جذوره وجعل ثقافة الموت هي الطاغية في المجتمع وعلى كل المستويات، بهذا ضمن المخطط اسدال التراب على نعش وطن كان اسمه العراق ولمرة واحدة والى الابد. والشروط الموضوعية المتمثلة بالغيبية والدجل واوبئة الشرق المقدسة وما اكثرها.

ولا استغرب وفي يوم ليس بالبعيد ان يخرج علينا معمم مفخخ العقل ليعلن وجود المزابل المقدسة فالارضية حبلى بهكذا موبوءات بل حتى ما يزيد عن الحاجة لنقل الجثمان الى مثواه الاخير.

كان الناس في البلاد عندما كانوا يحملون هوية الوطن احلى من العسل اليمني المشهور، واجمل من الاقحوان الهولندي الشهير، واكثر كرما من حاتم الطائي وذات ميراث هائل من القيم الاخلاقية المتوارثة عبر الاجيال.

كيف نجحت الخطة الجهنمية من ازالة كل هذا عن بكرة ابيه وربما الى الابد!!!

كانت الديكتاتورية واساليبها الوحشية قد خلقت معارضة لا تقل كارثية من النظام نفسه. في بدائية تفكيرها وحقدها اللامتناهي ورغبتها في الانتقام والاغتناء غير المشروع وتعطشها للسلطة، ومن هذا الطريق فتحت ابواب جهنم على هذا البلد المغدور. بالمناسبة وكي لا تفوتني حقيقة صادمة لا بد من ذكرها وهي (لم تصعد قوة عظمى على الساحة الدولية في التاريخ لم تغزوالعراق: من فرس ورومان واغريق ومغول وتتر وبدو الجزيرة والاتراك والانكليز واخيرا الاميركان .. ما هي جريرتك وطني المغدور لتعاقب بهذه الهمجية ومن الكل.. الا لعنة الله على الزمن الجاحد).

فقام المخطط بان شرع الابواب امام ما سمية بالمعارضة وكان عمودها الفقري يتكون من الاحزاب والجماعات والحركات الدينية من المكون الشيعي ذي الجذور المذهبية في الجارة ايران، حيث اغلبها ولد وتربى ونمى ومول وسلح من قبلها ورضعوا من سموم الملالي حتى العظم بدا من الخميني مرورا بخلخالي وانتهاء بخامنئي، بعد كل ها التلوث ماذا كان منتضرا منهم غير ما حصل.

ولا ننسى سايكولوجية الانتقام السائدة لدى الدولة الحاضنة -ايران- فبذلت كل ما وسعها في شحن هذه المجموعات المتعطشة للانتقام من مشاعر عدائية تجاه المكونات الاخرى في بلادنا انتقاما من الاثار المدمرة للحرب بين البلدين والتي دامت 8 سنوات ونيف.

وجائت هذه التشكيلات كلها بهكليتها العسكرية وبنفسية الغزات والمنتقمين وانقضوا على الفريسة دون شفقة. بدون اي صفات معارضة متعارف عليها بتقديم مشروع ذات طموح لبناء وطن. دخل هؤلاء الى البلاد وكل منها ومن رموزها وبدون ذرة من الخجل بداوا بالاستيلاء وسرقة ممتلكات من سبقهم في السلطة كغنائم حرب، والى يومنا هذا، واعلنوا وبكل وقاحة ان ادارة البلد وقيادته السياسية هي لهم ولهم وحدهم اي مرتبطة بالهوية المذهبية كما صرح به مختار العصر الطويريجي .. اخذناها وماننطيها.. وبهذا ألغيت الهوية الوطنية وحقوق باقي المواطنين في تقلد اي مركز مهم في السلطة وفي ادارة البلد وتحولوا الى غرباء في دورهم ووطنهم.

واصبح الشعب الذي وصفناه في مقدمة هذا المقال مجاميع متشرذمة ابعد ما تكون من ان تحمل صفات شعب. اصبح مجموعات متخاصمة شيعة وسنة واكراد وعشائر.

ومنظمات مذهبية تمارس كل الاساليب الدنيئة للتسلط: منها بدر ودعوة وفضيلة ومجلس وصدر وحزب الله وثائرالله ونقمة الله وعصائب اهل الحق وابي الفضل العباس وعشرات اخرى لاحصر لها، وجميع هذه هي نواة لدواعش المستقبل هذا في الخانة الشيعية.

وكرد فعل ولشعورهم بالخطر من التغول الشيعي وكاجراء دفاعي بادرت المراكز السنية ببناء شبكتها من تنظيمات لخلق ما يمكن تسميته بتوازن الرعب ومنها كمثال وليس الحصر هيئة علماء المسلمين وجيش محمد وانصار الاسلام والطائفة المنصورة وجيش الاسلام وثوار ثورة العشرين والقاعدة وداعش وكل ما لم ينزل الله به من سلطان من اسلحة التدمير الذاتي للفرد والمجتمع معا. وتحولت صورة ذلك الشعب الطيب وبقدرة قادر الى اوحش نموذج حياتي على سطح الكرة الارضية وحالة فريدة من وحشية لم تشرف احدا.

(مع الاعتذارللاغلبية الصامتة المغلوبة على امرها والمتمسكة بانسانيتها ورقيها الاخلاقي المتوارث).

مارست هذه التنظيمات وتمارس احط انماط السلوك الذي لم تمارسه كائنات حية في عالمنا لا في الماضي ولا في الحاضر، وهذا عار لا يمكن ازالته مهما تقدم به الزمن ومن هذه السلوكيات تحول الناس الى اوحش من الوحوش بممارسات كاخططاف الاطفال وتفخيخهم والتهديد بفدية غير ممكنة للدفع ومصادرة الاموال والذبح واستعمال المثقب الكهربائي في حفر الروؤس والصدور- ما يسمى بالدرل- واغتصاب ما تيسر بغض النظر عن ماهية الضحية، ولم تكن هذه المجموعات المؤمنة جدا (وكل جريمة مباركة تقترف تحت راية ونشيد الرعب السوداء - لا الاه الا الله… وتكبير..ألخ - الذي بات رمزا وانذارا بالشؤم) تفتقر الى القابليات الاجرامية فقدمت اختراعا لم تشهده البشرية من قبل والمتمثل بهندسة تفخيخ السيارات والكلاب والحمير ومؤخرات البهائم البشرية والمغدور بهم بعد دفع الفدية لتنفجر الجثة عند محبيها، وتفجير كل ما تيسر: من مدارس وسفارات وجوامع وحسينيات وكنائس ومقاهي وتجمعات المساكين من عباد الله امام المؤسسات والبنوك وفي الافراح وكل شئ يرمز الى الحياة.

انهم قدموا كل ما يحمله دين الرحمة من لعنات، اذ لم يبخلوا في قتل الاطباء والمهندسين واساتذة الجامعات ورجال القانون والطيارين والحلاقين والخبازين والعمال الفنيين وكل ما يشتبه به انه عامل ايجابي يمكن ان يقدم شيئا نافعا لهذا البلد.

بهذا نجحوا في اجتثاث كل عناصر الخير والكفاءات التي كان الوطن بامس الحاجة اليها لاعادة بنائه، لهذا نجد ان الملالي والمؤتمرين بارهم لم ينجزوا مشروعا واحدا خلال 13 عاما رغم مئات المليارات من الدولارات من ثروات البلاد التي كانوا خبراء بسرقتها.

ونظرة خاطفةعلى شارع الرشيد الذي كان يضاهي ما نجده اليوم في عواصمم البلدان المتقدمة كانه خارج من حرب نووية من اثار الدمار الشامل والاهمال الذي يعاني منه….وكمحصلة لما تقدم اصبحت العمائم التي تحتظن العقول العفنة ومهندسي التفخيخ المبارك العلامة الفارقة للبلد، وماركة مسجلة في مراكز البحوث العالمية لتكون رمزا لعارنا المقدس.

بذور التدمير زرعت ولا اجد املا او امكانية في استأصالها. لانها تعبر عن سايكلوجية موروثة والتي تكون الجزء الاكبر من الخارطة الجينية التي توارثتها الاجيال والتي حملتها لنا الريح الصفراء التي هبت على وطننا المنكوب مع ما سمي بالفتح المبين في غفلة من الزمن العاهر.

وامام هكذا واقع مزري لا اجد لا املا ولا مستقبل ولا امان في الافق البعيد، وعليه ليس امامنا الا الاستسلام للغيبية وترديد مقولة - لا حول ولا قوة لنا الا بالله العلي العظيم- رغم انها سلاح المفلسين والخائبين والبائسين في الحياة وفاقدي الامل والرجاء.

فالحقيقة المرة هي عندما ننتهي من الداعش الحالية ومن عملية القضاء عليها تولد مئات الدواعش على الكفة الاخرى للميزان.

فالقادم من الايام والزمن هو اننا سنتحول من داعش الى داعش لان جذور التدعيش مصادرها الفكرية واحدة، الفرق فقط في الاخراج.

لهذا ارى ان من يحلم بنهاية رقصة الموت الدائرة في الوطن هو رومانسي ليس له مثقال ذرة من العقلانية، فالدواعش القادمة هي ابشع وامر من داعشتنا الحالية.

علينا ان لا نكون اغبياء او نتوسم الغباء الحقيقة القائمة والتي ترسخت على الساحة هي ان الاحزاب الاسلامية بمذهبيتها جائت لتبقى حيث تحولت خلال عقد ونيف من حكم البلاد الى امبراطوريات مالية وعسكرية واعلامية وخبرة هائلة في الاجرام.

فلنملك الشجاعة ولو لمرة واحدة ونواجه الحقيقة رغم مرارتها وان لا ندفن رووسنا في الرمال كنعامة بلهاء ونقرأ أمر فاتحة على وطن لم يعد موجودا.

والايام بيننا.. وساكون اسعد انسان على وجه الارض اذا اثبتت الايام خطا طروحاتي.

تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل مشكلة العراق هي محصورة بداعش اليوم أم هناك دواعش على الطريق؟ /بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: