منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المالكي: أمام مهمة أصعب من المهمة الأولى : فهو شعرة بين طهران وواشنطن... وتجربة أجبارية مع السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: المالكي: أمام مهمة أصعب من المهمة الأولى : فهو شعرة بين طهران وواشنطن... وتجربة أجبارية مع السنة   2010-11-26, 3:20 am

المالكي: أمام مهمة أصعب من المهمة الأولى : فهو شعرة بين طهران وواشنطن... وتجربة أجبارية مع السنة


تقارير


نعم... لقد كُلف نوري المالكي بتشكيل الحكومة العراقية، ولكن هل أنتهت المهمة ، وهل فاز المالكي؟

الجواب: كلا، فالمالكي أمامه شهر واحد سيضطر من خلاله لإرضاء جميع الأطراف ،وهنا ستكون عربة الحكومة ثقيلة جدا وتكاد لا تتحرك من كثرة الوزارات ونواب رئيس الوزراء والدوائر الفرعية المستحدثة وهذا ليس حلا بل خرابا سياسيا سيكبل المالكي والعراق، وهذا في حالة نجاحه في الشهر الممنوح له، ولكن هناك آراء تقول لن ينجح في هذا الشهر لأن هناك أطرافا شيعية تعمل على أفشاله لتستلم هي مهمة تشكيل الحكومة وهناك خطوط أقليمية تدعم ذلك، وليس في أستطاعة المالكي منع ذلك وأن منعها قبل التشكيل سوف تنهار العملية السياسية والشراكة وأن وقف ضدها بعد أخفاقه في التشكيل فسوف يعرض نفسه للخطر والتصفية.

لهذا فالمبادرة البرزانية ونتائجها لازالت محفوفة بالمخاطر وليس هناك يقينا بأن المبادرة قد ترسخت وأصبحت برنامج عمل لأن هناك أطراف سياسية أرادت من المبادرة وسيلة للهيمنة والسيطرة وأنتهى الموضوع أما بنود المبادرة وقراراتها فهي لا تعنيها وهو خطر أخر قد يعصف بالشراكة وبأي لحظة

يبدا رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي في حال شكل الحكومة خلال فترة شهر ولاية جديدة وسط محاذير وتحديات داخلية ابرزها مشاركة حقيقية للسنة في القرار، وخارجية عنوانها العريض العلاقات بين واشنطن وطهران وانعكاساتها.

ونجحت المؤسسة الشيعية في الداخل والخارج في فرضه رئيسا للوزراء مرة اخرى رغم خسارته الانتخابات بفارق مقعدين امام خصمه اللدود اياد علاوي، وسيحاول توطيد سلطته في بلد مزقته الصراعات بمختلف اشكالها الداخلية والخارجية.

وقد رفض المالكي نتائج الانتخابات التشريعية واعتبر انها "غير نهائية" وقدم بها طعنا لكنه لم يتمكن من تغيير نتائجها.

لكن اتفاق الاضداد بين طهران وواشنطن رسى على اختياره رئيسا للوزراء مجددا.

ولم ينل تاييد الاحزاب الشيعية الدينية وخصوصا التيار الصدري، في البداية لكنها ما لبثت ان انضمت اليه بفضل ضغوط طهران.

ومنذ فتوى الامام كاظم الحائري المقيم في ايران بضرورة تاييد المالكي كونه نال اكبر عدد من الاصوات بشكل منفرد، انتظر الجميع في بغداد تغييرا جوهريا في موقف التيار الصدري.

ونال المالكي تاييد التيار الصدري بناء على "ضغوطات لا بد منها" كما اعلن زعيمه مقتدى الصدر المقيم في ايران.

وكان الصدر من ابرز المعارضين للمالكي واكثرهم انتقادا له.

يذكر ان المالكي فاز بفضل الصدريين ايضا في الانتخابات الداخلية للائتلاف الشيعي الموحد عام 2006 بفارق صوت واحد على منافسه عادل عبد المهدي ليصبح رئيسا للوزراء للمرة الاولى.

ولم تدم تركيبة الحكومة الاولى للمالكي طويلا فقد تقلص طاقمه الوزاري تدريجيا خلال العام 2007 مع انسحاب وزراء التيار الصدري، ومن ثم وزراء العرب السنة وغيرهم.

وخاض ربيع العام 2008 معارك قاسية ضد الميليشيات الشيعية ما ادى الى خفض حدة العنف، لكن المحللين يعزون ذلك الى تعزيرات اميركية اضافية وملايين الدولارات التي انفقها الجيش الاميركي على الصحوات ما ادى الى انقلاب العرب السنة على القاعدة.

كما اصطدمت مسيرته بالصعاب وخاض غمار المواجهات مع ابرز حلفائه الذين حملوه الى السلطة. وبلغت الامور حد تفكيك الائتلاف الشيعي الفائز بانتخابات العام 2005، واندلاع نزاع حاد مع الصدر، ابرز المكونات الشيعية في العراق.

وترسخ الابتعاد بين الطرفين مع انتخابات مجالس المحافظات التي فاز فيها المالكي مطلع العام 2009. كما خاض الانتخابات التشريعية الاخيرة في ظل تنافس سياسي حاد مع الاحزاب الشيعية وخصوصا الصدريين والمجلس الاعلى الاسلامي.

وكان المالكي خلال دراسته الجامعية عضوا في حزب الدعوة الذي اسسه اية الله محمد باقر الصدر اواخر الخمسينات وبعدها تبرأ منه بفتوى مشهورة، ونظمه الصدر في البداية لمواجهة المد العلماني المتمثل في حزبي البعث والشيوعي.

ولد المالكي في 20 تموز/يوليو 1950 في طويريج، قرب كربلاء، ونال بكالوريوس من كلية اصول الدين في بغداد، وحصل على شهادة ماجستير في اللغة العربية من جامعة صلاح الدين في اربيل.

وقد غادر العراق العام 1980 وتوجه مع عدد كبير من قيادة حزب الدعوة الى ايران بعدما اتخذت السلطات قرارا باعدام المنتسبين الى هذا الحزب.

لكنه غادر منتصف الثمانينات الى سوريا اثر انشقاق في صفوف الدعوة. .. بترتيب إيراني ورفض هو الإنضواء تحت راية المجلس الأعلى الذي أسسته طهران

وعاد الى العراق حيث عرف باسم جواد المالكي. كما ان كنيته هي "ابو اسراء" وقد حمل هذه الاسماء خلال فترة معارضته النظام السابق.

وتولى رئاسة لجنة الامن في الجمعية الوطنية الانتقالية العام 2005، حيث عمل على اقرار قانون صارم لمكافحة ***.

وشغل منصب نائب رئيس "هيئة اجتثاث البعث" التي شكلها الحاكم الاميركي على العراق بول بريمر (2003-2004).

والمالكي الذي يرتدي دائما بدلة وربطة عنق وبنظارتيه الدقيقتين ولحيته الخفيفة، يبدو اشبه باستاذ، وهذا عمله السابق، يخاطب الطلاب من منبره العالي اكثر من زعيم سياسي قادر على اخراج بلاده من الفوضى.

وكانت واشنطن تصنف حزب الدعوة ضمن لائحة التنظيمات ***ية، ولكن، بعد الاجتياح، تولى المالكي منصب الامين العام لحزب الدعوة.

والمالكي اب لولد واربع بنات.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المالكي: أمام مهمة أصعب من المهمة الأولى : فهو شعرة بين طهران وواشنطن... وتجربة أجبارية مع السنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: