منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها   2016-01-02, 11:20 pm

  بواسطة Yousif منذ 1403.01.2016



اعلام البطريركية
 
من المؤسف ان نسمع من بعض رؤساء الكنائس في بغداد انتقادات   حول تحركات غبطة البطريرك الكلداني وزياراته وتصريحاته. 
البطريرك ساكو يمثل أكبر كنيسة مسيحية في البلد، له ابرشيات لا توجد للكنائس الأخرى، ولو كشفنا عن احصائياتها لصدم المنتقدون. للكلدان في العراق إمكانيات بشرية ومالية وثقافية وسياسية وبإمكانهم التفرد بها، لكنهم مسيحيون منفتحون وغير متعصبين ويساعدون الكل من دون النظر الى هويتهم، الكل يعلم ماذا قدمت الكنيسة الكلدانية للمهجرين والبطريرك نفسه  دعا عدة مرات  الى الوحدة والى تشكيل مرجعية سياسية مسيحية!! 
 للبطريرك ساكو بصفته رئيس أكبر كنيسة في البلد، مسؤولية إنسانية وأخلاقية للدفاع عن بناته وابنائه وعن كل العراقيين وبشكل خاص المتألمين والمظلومين منهم.  انه شخصية معروفة في الداخل والخارج بسب ثقافته وعلاقاته، وهو يوظف كل إمكانياته للحفاظ على المسيحيين وضمان حقوقهم وتواصلهم، ولم يمنع أي أسقف أو بطريرك من القيام باي نشاط أو زيارة أي مسؤول أو اصدار أي بيان. نؤكد بان التفكير الفئوي والتعصب لا ينفعان ابدا. 
كل عام وأنتم طيبون 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها   2016-01-12, 8:31 pm

وليم وردا


ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطريركية الكلدانية
« في: 12.01.2016 في 19:53 »
ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطريركية الكلدانية
وليم وردا
  اطلعت على البيان الصادر من أعلام البطريركية الكلدانية الذي  تضمن انتقادات إلى رعاة الكنائس العراقية الأخرى لمجرد أن ملاحظات صدرت عن بعضهم تناشد غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بالابتعاد عن التفرد بالزيارات واللقاءات الاجتهادات و القرارات بشأن المسيحيين العراقيين و مصادرة  رأي أبناء الكنائس الأخرى
  أن ما ورد على لسان أعلام البطريركية صدمني، و كان الأولى بهذه المؤسسة أن تترك مناقشة موضوع من هذا النوع في أطار محدود من الحوار بين الكنائس وليس أن يصبح مادة إعلامية فيها الكثير من عناوين الافتراق و التنابز و تكريس الخصومات، و هو ما كنا لا نتمناه أن يستهل به العام الجديد 2016 ، والذي تأملنا فيه خيرا لشعبنا و وطننا.
 وفي كل الأحوال، وبقدر معرفتي العميقة بشخصية البطريرك مار ساكو و عمق ثقافته الفلسفية و اللاهوتية، ونزعته الراسخة الى التسامح و الغبطة المتأتية من التضامن و الوحدة، فاني ذهبت باعتقادي الى أن غبطته لا يسمح بمرور هذا النوع من الانتقادات، وأن آخرين كتبوا ما جاء في ذلك البيان علما أن الشعار الذي ابتدأه غبطة البطريرك مار ساكو مسؤوليته الروحية تضمن بين ثناياه موضوع الوحدة.
  على أي حال، و ما دامت الانتقادات قد ظهرت في الإعلام، فاني أرى بان تبرير و تسويق الاستفراد بالقرار المسيحي العراقي على أساس ان أتباع الكنيسة الكلدانية هم أكثر عددا بين العراقيين من أتباع الكنائس الأخرى وأن للكنيسة الكلدانية أبرشيات لا توجد في تلك الكنائس، أن هذا الاعتداد لا يجوز البناء عليه في العلاقة مع الكنائس الأخرى ، كما لا يجوز  في كل المعايير الروحية و الحقوقية و الاجتماعية أن تكون المفاضلة و الامتياز على أساس عدد أتباع هذه الكنيسة أو تلك ، ثم كيف يجوز أيمانيا الاستعلاء على الآخرين بهذا المبرر العددي في حين أن مؤمنا واحدا بكنيسة معينة له حقوق بمستوى حقوق الآخرين مهما كان عددهم، كما أن توجه من هذا النوع يعطي مسوغا مشوها يدفع المكونات الأخرى الأكبر من الكلدان الى التعكز على المبرر نفسه ، ثم أن التصريح الإعلامي حمل لغة سياسية أكثر مما حمل لغة كنسية، لان مصطلح التفرد على أساس امتلاك مقومات القوة هو لغة السياسيين و رجالات السلطة وليس لغة رجال الدين الذين تقتضي أن تكون لغتهم متواضعة وجامعة، تدعو إلى المحبة و التضامن و العمل كفريق واحد
 أن غبطة البطريرك ساكو هو من اشد دعاة الحوار بين الأديان، اي بين جميع المكونات العراقية و التسلح بقيم الموضوعية والتضامن و الألفة و التواصل على أساس عادل ، فكيف يمكن ذلك و نحن نجد في ذلك البيان ما يدعو الى التقليل من أهمية أتباع الكنائس غير الكلدانية، والتشكيك بجدارتهم و جدوى ما يطرحون، و في هذا السياق أيضا أن رعاة الكنيسة يجب أن يتحلوا بروح الديمقراطية في نشاطاتهم و التي تقتضي شروطها القبول و تحمل الانتقادات من الاخرين و العمل بما يضمن الحفاظ على النسيج المسيحي العراقي و ما علينا إلا أن نتعلم منهم في هذا الشأن، خاصة وأن المسيحيين اليوم  في أحوج حال للعمل الجماعي و توحيد الخطاب و المواقف و التوجه الذي يفرض على الجميع المشاركة في رسم القرارات دون استعلاء أو تفرد.
ختاما، يحضرني هنا بالمزيد من اليقين، ما قاله قداسة البابا فرنسيس عن الإمراض التي أصابت أهل الكنيسة ، ومنها المجد الباطل، العداوة، اللامبالاة اتجاه الآخرين، الدوائر المغلقة، مرض الزهايمر الروحي، وأمراض أخرى ، لابد للمسؤولية الروحية أن تتصدى لها .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها   2016-01-14, 12:09 am

اقتباس :

ELASHOUR




رد: ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطريركية الكلدانية
« رد #1 في:13.01.2016 في 08:43 »

البابا فرانسوا في تصريح مفاجئ: لا وجود لجهنم وآدم وحواء مجرد أساطير
أضيف في 2 يناير 2014 الساعة 14:38

بوحدو التودغي
 
منذ خلافته للبابا بنديكتوس السادس عشر، الذي صار بابا فخرياً، يحاول البابا فرانسوا إعادة النظر في بعض المعتقدات التي ترسخت في الديانة الكاثوليكية والتي تتناقض مع طبيعة المحبة الالهية ..
 
آخر تصريحات، الكاردينال الأرجنتيني خورخي ماريا برغوليو، الذي اصبح البابا فرانسوا تؤكد ان هذا الاخير يسير في اتجاه تصحيح مسار الكنيسة حيث يرى بعض المتتبعين للشأن المسيحي انه يقوم بثورة إصلاحية على غرار ثورة مارتن لوثر الاصلاحية الدينية وبعده كالفن وغيرهم..
 
البابا قال في  أخر تصريح له: "اننا من خلال التواضع والبحث الروحي والتأمل والصلاة، اكتسبنا فهما جديدا لبعض العقائد. الكنيسة لم تعد تعتقد في الجحيم حيث يعاني الناس، هذا المذهب يتعارض مع الحب اللّامتناهي للإله. الله ليس قاضيا ولكنه صديق ومحب للإنسانية. الله لا يسعى إلى الإدانة، وإنما فقط إلى الاحتضان. ونحن ننظر إلى الجحيم (جهنم) كتقنية أدبية، كما في قصة آدم وحواء. الجحيم(جهنم) مجرد كناية عن الروح المعزولة، والتي ستتحد في نهاية المطاف، على غرار جميع النفوس، في محبة الله..
 
في خطابه الصادم الذي انتشر صيته عبر العالم قال البابا: ان جميع الأديان صحيحة وعلى حق، لأنها كذلك في قلوب كل الذين يؤمنون بها. هل هناك وجود لأنواع اخرى للحقيقة ؟ يضيف البابا قبل ان يجيب ان "الكنيسة في الماضي، كانت قاسية تجاه الحقائق التي تعتبرها خاطئة من الناحية الأخلاقية أو تدخل في باب الخطيئة. اما اليوم نحن لم تعد قضاة. نحن بمثابة الأب المحب، لا يمكن ان ندين أطفالنا. ان  كنيستنا كبيرة بما يكفي لتسع ذوي الميول الجنسية الغيرية والمثليين جنسيا، وللمؤيدين للحياة ومؤيدي الإجهاض ! للمحافظين والليبراليين والشيوعيين الذين هم موضع ترحيب والذين انضموا الينا. نحن جميعا نحب ونعبد نفس الإله.."
 
وأضاف البابا ان الكاثوليكية "عرفت تطورات مهمة وهي اليوم ديانة حداثية وعقلانية. حان الوقت للتخلي عن التعصب. يجب الاعتراف بان الحقيقة الدينية تتغير وتتطور. الحقيقة ليست مطلقة او منقوشة فوق حجر. حتى الملحدين بعترفون بالإلهي. ومن خلال أعمال الحب والمحبة يقر الملحد بالله ومن تم بتخليص روحه، ليصبح  بذلك مشاركا نشطا في فداء البشرية."
 
الاله، يقول البابا "في طور تغيير وتطور  مستمر كما هو الشأن بالنسبة إلينا نحن. لأن الرب يسكن فينا وفي قلوبنا. عندما ننشر الحب والجمال في العالم فإننا نلمس إلهنا ونعترف به. الانجيل كتاب مقدس جميل، لكنه ككل الاعمال العظيمة القديمة هناك بعض الاجزاء منه عفى عليها الزمن وتحتاج إلى تحيين، وهناك بعض المقاطع التي تدعو حتى إلى التعصب ونصب المحاكم.. آن الاوان لمراجعة هذه الآيات واعتبارها كزيادات لاحقة التي تتناقض مع رسالة الحب والحقيقة التي سطعت من خلال الكتابة.."
 
وفقا لفهمنا الجديد، يختم البابا، "سوف نبدأ في ترسيم نساء "كرادلة" وأساقفة وكهنة. وآمل في المستقبل أن تكون لدينا في يوم من الايام امرأة "بابا". فلتشرع الابواب أمام النساء كما هي مفتوحة أمام الرجال!."
 
انتهى كلام البابا الذي ستكون له لا محالة تبعات على مستوى الديانة المسيحية وباقي الديانات الاخرى، لأن ما نطق به الكاردينال الارجنتيني الذي اضحى بابا الكنيسة الكاثوليكية يمس بأفكار تعتبر "ثوابت" لدى جل المؤمنين بالديانات السماوية..



اقتباس :

انطوان الصنا




رد: ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطريركية الكلدانية
« رد #2 في: 13.01.2016 في 16:46 »
العزيز رابي وليم وردا المحترم
شلاما وايقارا

1 - اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وكل عام وانتم بخير وثانيا شكرا لمقالكم وايضاحاتكم وملاحظاتكم القيمة في اعلاه حول التوضيح المثير للجدل الذي صدر عن اعلام البطريركية الكلدانية مطلع عام 2016 وتحديدا بتاريخ 2 - 1 - 2016 تحت عنوان (توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها) للاطلاع الرابط ادناه وبصدد ما تقدم اسمح لي ان اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - توضيح اعلام البطريركية الكلدانية المشار اليه في اعلاه لا يمكن اعتباره توضيحا ابدا ولا يدخل ضمن مفهوم التوضيح لعدم وضوحه اصلا حيث يكتنفه الغموض والغمز واللمز من دون الاشارة صراحة الى الجهة او رئيس الكنيسة في بغداد التي انتقدت تحركات غبطة مار ساكو وزياراته وتصريحاته حتى يطلع شعبنا على الحقائق طالما تم نشر الموضوع في الاعلام وهذا التوضيح يتقاطع مع توجهات ونهج وسياسة غبطة مار ساكو في المصارحة والمكاشفة والشفافية والموضوعية والديمقراطية واحترام حرية الرأي والرأي الاخر بعيدا عن سياسة تكميم الافواه

2 - اذا افترضنا جدلا ان النقد لغبطته ومهما كان نوعه وحجمه صادر عن احد رؤوساء كنائس شعبنا في بغداد كان المفروض على غبطته ان يعالج مثل هذا الموضوع الحساس  بالهدوء والحكمة بعيدا عن التشنج والاعلام وفي اجتماع ثنائي او جماعي لقادة كنائس شعبنا ببغداد وفي الغرف المغلقة السرية حصرا لان مثل هذا التوضيح يؤدي الى الاحتقانات والحساسيات بين كنائس شعبنا واتباعها في الوطن والمهجر ونحن في غنى عنها وبالتالي يصعب ويعقد مناخات توفير فرص الحوار المباشر لغياب اجواء الثقة لذلك مهما كان نوع النقد لا سبيل لمعالجته الا بالجلوس على طاولة الحوار والمناقشة والمكاشفة الاخوية من اجل المصلحة العليا لشعبنا وامتنا في الوطن

3 - جاء في توضيح اعلام البطريركية الكلدانية انف الذكر اعلاه ما يلي :

اقتباس :
(البطريرك ساكو يمثل أكبر كنيسة مسيحية في البلد، له ابرشيات لا توجد للكنائس الأخرى، ولو كشفنا عن احصائياتها لصدم المنتقدون. للكلدان في العراق إمكانيات بشرية ومالية وثقافية وسياسية وبإمكانهم التفرد بها، لكنهم مسيحيون منفتحون وغير متعصبين)
 المؤسف ان مثل هذا الكلام يذكي ويؤجج الطائفية والمذهبية بين صفوف ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) الواحد ثم الا يعرفون القائمون على اعلام البطريركية الكلدانية اننا شعب واحد وابناء امة واحدة مهما اختلفت تسمياتهم التاريخية والحضارية ومن يراهن على الاعداد والحجوم والاوزان هم السياسيون واصحاب المصالح الخاصة وهم مخطئون وليس الكنائس لان مبادئها نبيلة وسامية وعظيمة وتوحد لا تفرق

4 - شعبنا الكلداني في الوطن والمهجر جسد انتمائه الفعلي وبالملموس  واستنادا لمعطيات رسمية للامة الواحدة والشعب الواحد في عشرة ممارسات انتخابية ديمقراطية (برلمانية ومحلية) بعد 2003 في بغداد والاقليم حيث منح اصواته الانتخابية في الوطن والمهجر الى قوائم شعبنا الوحدوية وفي مقدمتها قوائم (المجلس الشعبي والرافدين زوعا وكيان ابناء النهرين والوركاء الديمقراطية) ولم يعطيها الى القوائم الكلدانية الانقسامية التي كانت بعض الابرشيات الكلدانية واقطابها في الوطن والمهجر تدعمها وتساندها ولم تحصل حتى على اصوات نصف المقعد الانتخابي وهذا دليل ملموس وقاطع يدحض كل الفرضيات التي تراهن على الاعداد المجردة وتنسى او تتناسى الحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية لوحدة شعبنا القومية مع تقديري

http://saint-adday.com/permalink/8307.html

                                              اخوكم
                                          انطوان الصنا



اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص





رد: ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطريركية الكلدانية
« رد #3 في: 13.01.2016 في 18:08 »
انّ توضيح البطريركية الكلدانية المقصود في هذه المقالة وغيرها والمنشور على موقع البطريركية الكلدانية بتاريخ الثاني من كانون الثاني 2016 على  الرابط:

http://saint-adday.com/permalink/8307.html
عليه مأخذ كبير بسبب عدم شفافيته مما أدّى الى فقدانه للقيمة المرجوّة منه لأنّه جاء غامضاً .

مما لا شكّ فيه أنّ غبطة البطريرك لويس ساكو يقوم بتحرّكات واتّصالات لم يقم بها سابقاً ايّ مسؤول كنسي في العراق  ومن المؤكّد أيضاً أنّ هناك انتقادات ضدّ تحرّكاته من قبل بعض الذين لا يتحرّكون ولا يريدون غيرهم أن يتحرّك  أدّت الى اصدار هذا التوضيح المبطّن وكان الأولى بالمنتقدين أن يصارحوه بآرائهم وجهاً لوجه وأن يتدارسوا معه امكانية الوصول الى تأسيس مرجعية مسيحية عليا تنطق بأسم المسيحيين كافّة بدل توجيه النقد من خلف الكواليس.

أرى أنّ على اعلام البطريركية الكلدانية اصدار توضيح جديد يُذكَر فيه المنتقدون بالاسم الصريح ونوع النقد لازالة الغموض من دون مجاملة لاحّد طالما أنّ الموضوع قد خرج للعلن بهذه الصورة ومنعاً للمزيد من الكتابات ذات النعرة الطائفية التي تحاول النيل من المقابل وان بشكل مبطّن.

مع تقديري واحترامي لكل الأصوات التي تدعو لانصاف أبناء شعبنا الذي هو بأمسّ الحاجة اى كل ما يلمّ شمله.


اقتباس :

يوحنا بيداويد




رد: ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطريركية الكلدانية
« رد #4 في: 14.01.2016 في 01:27 »
الاخ وليم وردة
الاخ انطوان صنا
الاخ سليمان عبد الاحد
تحية

انا اتفق معاكم جميعا ان روح الاستعلاء بين المسيحيين غير مقبولة تماما وليس لها ارضية فيها. لكن في نفس الوقت، يحز في قلبنا حينما نرى يصل الامر عند القلائل ان يحملوا كفونهم معهم بسبب مواقفهم الشجاعة والثابتة المملوءة من التحدي والاصرار للدفاع عن حقوق ووجود وتاريخ المسيحيين والبعض الاخر جالس في محله لا يسمع لا يقرا لا يعلم بل لا يمهمه ما يحصل للمسيحيين يتساوون في التقدير والاحترام.

اخواني ارجو ان تنظرون بعين مملوءة من العدالة، من يقف في الصف الاول للدفاع عن قضيتنا منذ عشرة سنوات؟ من دعى واعطى عدة مبادرات خلال عشرة سنوات من بعد سقوط بغداد؟. من حمل هموم المسيحيين العراقيين و الشرق الاوسط وتحدث عن مصيرهم امام الامم المتحدة؟ من ذهب الى نفس المكان ولم يتحدث باسم طائفته او امبراطوريته؟!

اخواني اتفق معاكم الخبر فيه نقص المفروض يكون اكثر واضحا؟ او يتم مخاطبة المعني مباشرة، ولكن لماذا لا يتم الدفاع عن سيدنا ساكو على مواقفه وطروحاته خلال السنين السابقة؟
 لماذا لا تتوحد جهودنا خلف كلمته (اذا كان هناك  من هو حريص ) عوضا من الانقسام والبحث عن طريقة للطم على الذات المريضة الموجودة في كل مجموعة من مجموعاتنا (لا اقول قومية او مذهب او طائفة او مجموعة بشرية).

البعض ينتظر عقود ليجد خطا غير متعمد يحدث، ليكتب ويعمل نفسه قديس  وحامل المسوؤلية في توجيه النقد وهو لم يعمل شيء يذكر بل يرفض فكرة العمل من اجل الاخرين لانهم لا يستحقون.

على اية حال الانسان الذي يعطي لا ينتظر الشكر من احد !!
وفاقد الشيء لا يطعيه!!


اقتباس :

خوشابا سولاقا


رد: ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطريركية الكلدانية
« رد #5 في: 14.01.2016 في 10:33 »
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ وليم وردا المحترم
الى كافة الأخوة الأعزاء المتداخلين المحترمين

تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
لنكون جميعاً صادقين وصريحين مع أنفسنا قبل أن نكون كذلك مع الاخرين من أبناء كنائسنا ومن ثم مع الغرباء لكي لا نجعل من أحاديثنا وخطبنا موضوع تندر الآخرين نرجو المعذرة من قول هذا الكلام .
جميعنا يعرف أنه منذ أن انشقت كنيسة السيد المسيح له المجد على نفسها بسبب أجتهادات اللاهوتيين منذ القرون الأولى للمسيحية وظهور تعدد المذاهب ثم تعدد الكنائس في مغارب ومشارق الأرض كان كل مذهب وكنيسة يدعي بأنه هو وحده على حق والبقية على باطل وضلال وكل طرف يهرطق الطرف الآخر ويتهمه بأشنع التهم وينعته بأقذع النعوت ما أنزل الله بها من سلطان وهذا شيء معروف للقاصي والداني حتى من بسطاء الناس ونشأت ثقافة الرجم بالباطل والتحقير ورفض الآخر بين المذاهب المسيحية كافة وكانت هذه الثقافة بمثابة دعوة للتفرد بكل مضامينها الفكرية والفلسفية وحتى اللاهوتية بلغة الحقيقة . وعليه كانت خطب قادة كل كنيسة في كافة المناسبات الدينية وحتى أحياناً القداديس خطب تفردية بأحقية كل كنيسة بأنها هي ممثلة المسيحية الحقيقية وغيرها على باطل وضلال واستمرت هذه الثقافة الى يومنا هذا باستثناء ما يقال من المجاملات المتبادلة في المناسبات البروتوكولية ، وعليه فإن ما يسعى إليه رؤساء الكنائس كافة هو الشيء ذاته " الأنفراد بالتمثيل المسيحي " النابع من تلك الثقافة ، لذلك فإن ما قام به قداسة البطريرك مار لويس ساكو وما يقوم به مستقبلاً ، وما قد يقوم به غيره من البطاركة لو سُنحت لهم الفرصة ذاتها سيكون مسعاهم الأنفراد كما فعل قداسة البطريرك مار  ساكو ، وهو أمر طبيعي في ظل الثقافة الموروثة لذلك لا نرى جدوى من الحديث عن هذا الموضوع وتناوله باسهاب بالنقد والنقد المقابل لأن ذلك سيساهم في تعميق وتشديد هذا النهج الموروث المتطرف ، ويكون الحديث عنه مجرد سفسطة وكلام لا يقدم ولا يؤخر وهو بالتالي صب الزيت على النار ليزيده لهيباً ، فالكف عن هذا السجال ولأبتعاد عنه يكون هو الخيار الأفضل لتهدئة الخواطر والنفوس ، ودمتم وعوائلكم الكريمة بخير وسلام .
                      محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

   

اقتباس :

samdesho


رد: ملاحظات لابد منها بشأنبيان منسوب إلى إعلام البطرير
« رد #6 في: 14.01.2016 في 12:39 »
الاخ وليم وردا والأخوة المتحاورون المحترمون

ما يقوم به قداسة البطريرك ساكو في هذه الظروف العصيبة لا يُثمّن على الإطلاق. قداسته يؤمن حتى النخاع، بالعمل الجماعي والتنسيق المتبادل مع المرجعيات الكنسية جميعا. ورأيناه عدة مرات يجمعهم لغرض التنسيق والتوافق والخروج برأي يخدم المسيحيين في العراق. في الأشهر الاخيرة، كنيسة المشرق الاشورية كانت بدون بطريرك لفترة، وبعد انتخاب قداسة مار كوركيس انشغل بالزيارات الراعوية، ورجع قبل فترة قصيرة الى العراق. قداسة مار أداي الثاني كان خارج العراق ولفترة طويلة، وكان من المدعوين من قبل قداسة مار ساكو- مع رؤساء الكنائس الآخرين- في حفلة على شرف السفير البابوي الجديد.

هل ينتظر قداسة مار ساكو رجوع رؤساء الكنائس الى العراق ليبدأ مشواره مع القادة العراقيين للدفاع وحل الإجحاف بحق المسيحيين، نعم المسيحيين عموما وليس الكلدان؟ كان من المفروض على رؤساء الكنائس الذين خصّم أعلام البطريركية الكلدانية، ان يواجهوه لكي لا ينفرد لوحده بما يقوم به. ولا يمكن لقداسة مار ساكو ان يقوم بمفرده بتمثيل المسيحيين عموما دون الرجوع الى الرؤساء الروحيين الآخرين، وخطاباته ومواقفه خير دليل على ذلك.

اما ما ذهب اليه الاخ أنطوان الصنا، بان البطريرك مار ساكو - من خلال أعلام البطريركية- يقسّم ابناء شعبنا الواحد، فكلامه مردود عليه، وتفسيره لكلام قداسته  لا أساس له. فالكل يعرف مار ساكو بشغله الشاغل في سبيل الوحدة، لإيمانه بأننا شعب واحد مهما كانت واختلفت التسميات، وورود اسم الكلدان في الفقرة التي اثارها الاخ أنطوان، تعني بالحرف الواحد المنتمين الى الكنيسة الكلدانية، وهي مفهومة من سياق الكلام لمن يُجيد اللغة العربية.

أُؤيد الاخوان يوحنا بيداويد وخوشابا سولاقا في طرحهما، كل من زاويتهٍ. وكذلك نظرة الاخ عبد الاحد سليمان، خصوصا في الفقرة الاولى من ردّه. تقبّلوا تحياتي.

سامي ديشو - استراليا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها   2016-01-16, 2:47 pm

  بواسطة Yousif منذ 16.01.2016


 
 


اعلام البطريركية




 
لقد علق بعض الأشخاص على "توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها" المنشور على موقع البطريركية في 2/1/2016. هذه التعليقات جاءت بنفس قومي متزمت وعدم المعرفة بالواقع .





غبطة البطريرك لم يسحب البساط من تحت اقدام  أحدـ ولم يقصٍ أحداً وابواب التحرك مفتوحة امام الجميع ولا تزال. جلّ ما قام به غبطته هو الدفاع عن حق المسيحيين بشأن البطاقة الموحدة وأيضاً امام الاعتداءات على حياتهم وممتلكاتهم وحريتهم. وكما قامت البطريركية منذ ازمة الهجرة بمد يد العون الى المهجرين بغض النظر الى انتماءاتهم،  وساهمت في تمويل بعض النشاطات المشتركة وهي تعبر عن توجهها المسكوني غير المتزمت. من هي الكنائس التي ساعدت الكنائس الأخرى ما عدا الكنيسة الكلدانية والجماعات الانجيلية؟


البطريرك لا يقدم نفسه بديلا للأحزاب السياسية ولا للنواب. لكن لو نظرنا الى الساحة السياسية العراقية لوجدنا ان للشيعة مرجعية سياسية وللسنة مرجعية سياسية  كذلك للأكراد،  وللتركمان جبهة وللشبك ولليزيديين، اما بالنسبة الى المسيحيين فهناك تبعثر وتشتت. هناك احزاب قومية ترشحهم هذه الجماعة أو تلك، وهي بالتالي تابعة لها، وجاءت بأشخاص يفتقرون الى الاقتدار المعرفي والسياسي وبالتالي المسيحيون هم الخاسرون.

كان قد طرح غبطة البطريرك ساكو منذ بداية تسنمه لمسؤوليته مشروع  تكوين مرجعية سياسية علمانية موحدة للمسيحيين على قاعدة الكفاءة. هذا الطرح رفض بحجة ان المسيحية ديانة وليست قومية؟ وكلما بادر لجمع شملهم برزت الاختلافات والتوجهات المنفعية الذاتية الشخصية أو القومية.


 ونود ان نسوق مثلا بكل احترام: ذكر أحد السياسيين الاكراد لغبطته ان الأحزاب القومية (المسيحية) منذ سنة لم تتمكن من ترشيح بديل للوزير المستقيل جونسن! وامام هذا الفراغ البطريرك احتراما لهم لم يقدم على ترشيح أحد من الكلدان؟. واليوم ليس لنا وزير في الحكومة المركزية وغدا لربما تلغى الكوتا ولن يكون لنا ممثلون في مجالس المحافظات.  ثم ما هي الرؤية والخطة لبعد داعش؟؟ وقد لن يكون لنا من الحقوق والمال والأرض! شيء يذكر!


  
هذا هو المشهد الحالي،  فلا تليق الانتقادات ولا البكاء على المأساة.
نحن بحاجة الى نظرة واسعة بعيدة لأحوال شعبنا المسيحي ألمظلوم، نظرة دراسية واقعية وتحليلية تقدم حلولا شافية ومفيدة، والكنيسة من جانبها بأقل تقدير تقدم إرشادات قويمة ودعم معنوي لصالح البلد العام ولصالح المسيحيين الخاص.


 
البطريركية تقترح تشكيل فريق مسيحي جامع، مقتدر ومهني يكون هو المرجعية السياسية والناطق الرسمي باسم المسيحيين فيما يخص المشاركة السياسية.  ويخرج بقائمة انتخابية واحدة تحت "تجمع مسيحي" وتختار من هم الأفضل لتمثيلهم. انها فرصة مفصلية ونأمل ان تدعم المرجعيات الكنسية هذه المبادرة.


بخلاف ذلك سوف تدعم البطريركية وبكل قوتها وامكانياتها قائمة كلدانية في الانتخابات القادمة وتشكل فريقا وطنيا كلدانيا لإنجاح هذه القائمة.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها   2016-01-16, 9:43 pm

اقتباس :

فاروق يوسف


رد: البطريركيه الكلدانيه - المشهد السياسي المسيحي في العراق
« رد #1 في: 17.01.2016 في 00:08 »
بارك الله بك غبطة ابينا البطريرك ساكو  على هذا التوضيح والنهج الجديد الذي اتبعته مؤخرا ..
سر في هذا الطريق الصحيح طالماالتجارب اثبتت  لك بانه لن ينفعك  احدا سوى ابناءك الكلدان والذين بشكلون اكثر من 80% من مجموع مسيحيي العراق ولك كل الحق بان تتكلم باسم مسيحيي  العراق  من مبدأ الاغلبية وتخطط لما تراه مناسبا لهم في هذا الوضع الصعب الذي تشهده الساحة السياسسية في العراق .

لقد ابديت كل النوايا الحسنة تجاههم لتحقيق الوحدة المبنية على اسس المحبة في تعاليم الانجيل المقدس ويدك كانت ممدودة لهم بكل محبة وتواضع  وجعلت نفسك صغيرهم ولكن روح الاستعلاء والتعصب القومي كانت سائدة عندهم .

لقد حان الوقت لوضع النقاط على الحروف مع كائنا من كان  لغاية مثلى , وهي الحفاظ على ما تبقى من شعبنا المسيحي في الوطن   , ولا تابه  لما يكتبه بعض الحاقدين  والمتعصبين القوميين على كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية  تجاهك لانك اورقت مضاجعهم ..

فاروق يوسف \ سان دييكو



اقتباس :

ناصر عجمايا


رد: البطريركيه الكلدانيه - المشهد السياسي المسيحي في العراق
« رد #2 في: 17.01.2016 في 01:15 »
ليبارك الرب جهود غبطة البطريرك لويس ساكو الاول
من حقه مراعاة قضية شعبه والسير في طريق أحقاق الحقوق الكاملة وغير المنقوصة لهذا الشعب المشتت والمهاجر في أركان العالم أجمع.
أنها كارثة أنسانية حقيقية موجودة على أرض الواقع.
الله مع حقوق الناس وحريتهم وسعادتهم وتقدمهم نحو الأفضل بسلام ووئام وأنسجام والتعائش السلمي.
من حق الكنيسة الكلدانية مراعاة حقوق شعبها الكلداني المهظومة والمغيبة لعقود من الزمن ، لا بل لقرون خلت على أساس عدم تدخلها بالسياسة ... نعم هذا منطق سليم حقاً ولكن في حالة وجود فراغ سياسي وحق شعب مباح للأخرين من حق قيادة الكنيسة الكلدانية وبشخصها البطريرك سد هذا الفراغ والسعي لأنتزاع حقوق شعبه.
سر يا غبطة البطريرك لخدمة الكلدانة أمة وعموم الشعب المسيحي واجب ومطلوب من أي أنسان سوي يعي حقوق الآخرين.
ليبارك الرب بجهودكم والجميع خدمة للوطن والشعب.
منصور عجمايا
17\1\2016


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها   2016-01-17, 9:21 pm

اقتباس :

انطوان الصنا


رد: البطريركيه الكلدانيه - المشهد السياسي المسيحي في العراق
« رد #3 في: 17.01.2016 في 10:57 »
بدأ اكن كل الاحترام والتقدير لغبطة مار ساكو جزيل الاحترام لكن اقول وحسب رأي الشخصي المؤسف ان اغلب كتاباته وتوضيحاته في الفترة الاخيرة هي ردود افعال انفعالية متشنجة ومتسرعة وغير مدروسة وهذا ما لا نتمناه له اطلاقا لان مثل هذه الردود المتشنجة لا تتناسب مع مقامه الكريم ومسؤولياته ودوره الديني والتاريخي المهم وفي نفس الوقت تتقاطع مع رسالته السامية والنبيلة اضافة لذلك تضيف تعقيدات جديدة لمعطيات ظروف شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي المأساوية في الوطن مع تقديري

                                           انطوان الصنا







اقتباس :

 انطوان الصنا


رد: البطريركيه الكلدانيه - المشهد السياسي المسيحي في العراق
« رد #4 في: 17.01.2016 في 21:14 »
لمن يرغب الاطلاع على الرابط ادناه يمثل ردنا التفصيلي تحت عنوان (رد على توضيح غبطة مار ساكو واعلام البطريركية الكلدانية المتشنج وغير المبرر !!) موضوع بحث الرد اعلاه مع تقديري

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,801705.0.html

                                     انطوان الصنا



اقتباس :

يوسف ابو يوسف


رد: البطريركيه الكلدانيه - المشهد السياسي المسيحي في العراق
« رد #5 في: 17.01.2016 في 23:02 »
تحيه واحترام ..

شكرا للساده فاروق يوسف وناصر عجمايا وانطوان الصنا على مرورهم وابداء ارائهم .
ربنا يبارككم وكل القراء الكرام .

                                                              ظافر شانو



اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: البطريركيه الكلدانيه - المشهد السياسي المسيحي في العراق
« رد #6 في: 18.01.2016 في 03:39 »
اقتباس
اقتباس :
بخلاف ذلك سوف تدعم البطريركية وبكل قوتها وامكانياتها قائمة كلدانية في الانتخابات القادمة وتشكل فريقا وطنيا كلدانيا لإنجاح هذه القائمة.

تحيتي للاخ يوسف
العبارةاعلاه، افاقتني من سباتي بعد انقطاعي عن الكتابة في المواقع،وذلك لأنه حق وواجب على البطريركية الكلدانية بأن تساند ابنائها المسيحيين الكلدان والذين سيمثلون مسيحيي العراق بالنتيجة، ولتكون البطريركية كمرجعية لهم مثل باقي الكتل الممتلكة لزمام الامور بأسناد مرجعياتها في البلاد،  بعد ان اثبتت الوقائع بأن الذي مثلهم وبتسميات سياسية مختلفة فشلوا في تحقيق الحد الادنى من حقوقهم وذلك واقع الحال . ولنقول لهم كفاكم استغلالا لمقدراتهم بحجة اننا شعب واحد وبتسميات  مدمجة لا تعود  للتاريخ بصلة.
ولكن على ان تكون الظروف موالمة لعودة شعبنا المهجر الى دياره المغتصبة من قبل سفلة البشر الطغاة..
وعلى أمل تحقيق ذلك..ولكن..!!
 
عبدالاحد قلو




من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: قسم الاعلانات والبيانات الصادرة من المؤسسات الكنسية والمدنية الكلدانية

-
انتقل الى: