منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-15, 10:11 pm

موفـق نيـسكو


كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« في: 15.01.2016 في 17:14 »
كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م

إن الآشوريين المسيحيين الحاليين هم السريان الشرقيون أو النساطرة، ولا علاقة لهم بالآشوريين القدماء، وأن الانكليز سَمَّاهم آشوريين نتيجة اكتشاف الآثار الآشورية في شمال العراق منذ سنة 1849م حيث راج الاسم الآشوري في انكلترا، وفي سنة 1870م وجَّه رئيس أساقفة كارنتربري (Campbell Tait  كامبل تايت 1868-1882م)  نداءً تبشيرياً إلى (مسيحيي آشور الذين يُطلق عليهم النساطرة).

Appeal on behalf of the Christians of Assyria, commonly called the Nestorians
والملاحظ هنا أنه استعمل اسم آشور بشكل واضح لدلالة جغرافية بحتة، وابتداءً من سنة 1870م شرعت الكنيسة الانكليكانية باستخدام مفردة الآشوريين بدل السريان أو النساطرة، لأن كلمة النساطرة مرتبطة تاريخياً بنسطور المحروم سنة 431م من الكنيسة التي تعتبر أن النسطورية هي بدعة، وفي سنة 1876م أرسل تايت بعثة إلى السريان النساطرة سَمَّاها: (Mission of Archbishop  Canterbury to the Assyrian، بعثة رئيس أساقفة كانتربري إلى الآشوريين)، وهي أول بعثة في التاريخ من كنيسة إلى السريان النساطرة بهذا الاسم، ثم انتظمت البعثة وأخذت لها مقراً واستقرت سنة1881م في مناطق السريان النساطرة، ولم تنجح البعثة في تغير العقيدة النسطورية، لكنها نجحت بتغير اسم السريان النساطرة إلى آشوريين (للمزيد راجع مقالاتنا كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج1-ج7).
 
بعد أن أخذ الاسم الآشوري ينتشر بين السريان الشرقيين (النساطرة)، سرعان ما بدأ الاسم يأخذ منحىً سياسياً، وحدثت مشاكل كثيرة بين أعضاء البعثة، فأصرَّ هرمز رسام (1826–1910م) وهو من عائلة عراقية كلدانية موالية للانكليز كان يعمل مع منقب الآثار الآشورية الانكليزي هنري لايارد، وهرمز مُتهم ببيع الآثار الآشورية القديمة للانكليز، وهو الشقيق الأصغر لعيسى رسام (1808–1872م) زوج ماتيلدا أخت القس الانكليزي جورج بادجر (1815–1888م) خبير المطابع واللغات الشرقية، وكان عيسى قد عمل سابقاً مترجماً برفقة الطبيب الانكليزي وليم آنسورث (1807–1896م) والقس بادجر في زيارتهما لمناطق السريان النساطرة).

 أصرَّ هرمز رسام على استخدام الاسم الآشوري بدل السرياني مستنداً إلى رئيس أساقفة كارنتربري تايت وخلفه Edward Benson  إدورد بينسون (1883-1896م) الذي بدوره شجع الاسم الآشوري أيضا مع ثلاثة من أعضاء البعثة  الذين اقتصر استعمالهم للاسم الآشوري، وهم، بادجر، ريلي، وويكرام، أمَّا البقية فكانوا يسمونهم السريان.

أصبح الخلاف قوياً بين هرمز رسام وجون ماكلين عضو البعثة الانكليكانية في قوجانس سنة 1889م حول اسم السريان عندما أعلن ماكلين أنه ضد مصطلح الآشوريين قائلاً: نفهم أن الذي يعيش بالقرب من أنقاض نينوى سوف يتحمَّس لأسم آشور القديم، لكنَّ هذا الحماس سيُلقي جانباً نتيجةً ابتكار اسماً آخر لهم مشكوك فيه جداً، لأن الاسم الذي يُستخدم من قِبل الناس أنفسهم وهو (suraye) سورايي، (السريان)، فلماذا ينبغي لنا أن نخترع لهم اسماً جديداً ونحن لدينا في يدنا اسماً مريحاً جداً ومفهوماً ومستخدم لعدة قرون.

بحلول أواخر القرن التاسع عشر بدء عدد قليل من المتعلمين والسياسيين من السريان النساطرة وخاصة أولئك الذين هاجروا إلى أمريكا، باستخدام كلمة (Aturaye، الأثوريين) على أنفسهم بدل السريان، وقبل الحرب العالمية الأولى أعطت البعثة الأنكليكانية المعروفة باسم (بعثة رئيس أساقفة كانتربري إلى الآشوريين) زخماً جديداً بتسمية النساطرة بالآشوريين. (the modern Assyrians of the middle east j. josef، جون جوزيف، الآشوريين الجدد في الشرق الأوسط ص17-20، وجون جوزيف هو برفسور سرياني شرقي (نسطوري) عاش في أمريكا). 

استمر الخلاف حول الاسم الآشوري، فكتب ماكلين إلى سكرتير البعثة الانكليكانية بلاكستون Blakiston قائلاً: إن اسمهم هو السريان، وهم لم يُسَّموا أنفسهم أبداً آشوريين، فالاسم الآشوري هو اختراع، وليس هناك أي دليل على أنهم ينحدرون من الآشوريين القدماء، وكانت كلمات ماكلين مُقنعة لبلاكستون فقال: إذن لنبدل اسم البعثة، لكن رئيس الأساقفة بينسون رفض قائلاً: إن ذلك سيؤدي إلى الارتباك.
 
عند وفاة بينسون وجَّه بلاكستون سكرتير البعثة رسالة إلى رئيس أساقفة كارنتربري الجديد فريدريرك تامبيل Frederick Temple في 9 ابريل 1897م قائلاً له: إن رئيس الأساقفة الراحل بينسون دعاهم الآشوريين، وهي سابقة لم يفعلها غيره، وهذه بدعة (fad) من سيادته.
J.E. Coakly, the church of the east and the church of England ,A history of the archbishop of Canterbury's assyrian mission)
كوكلي، كنيسة المشرق وكنيسة انكلترا، تاريخ بعثة رئيس أساقفة كارنتربري إلى الآشوريين 1992م. ص147–148). وكوكلي هو أستاذ الدراسات الدينية في جامعة لانجستر).

ولما كان الأصل في تسمية أي شعب هو ما يُسمِّي نفسه بلغته وليس بلغة الآخرين كما يقول كاهن كنيسة المشرق الأب عمانوئيل يوخنا: إن الأصل في تسمية أي شعب هو ما يُسمِّي نفسه في لغته، وشعبنا لم يُطلق على نفسه يوما بلغته تسمية آشوري، مضيفاً أن الاسم الآشوري هو بدعة قائلاً: أعطوني كتاباً واحداً، مصدراً واحداً، مخطوط واحد، وريقة واحدة، بل جملة واحدة تُسمِّي هذا الشعب آشوري، أعطوني قاموساً واحداً أو كتاباً قواعدياً واحداً يتضمن هذا التنسيب الذي تبدعونه، أعطوني إنساناً واحداً عبر آلاف السنيين لقب نفسه بآشوري (القس المهندس عمانؤيل بيتو يوخنا، حربنا الأهلية حرب التسميات ص18).

وبما أن حروف كلمتي ܣܘܪܝܝܐ سرياني و ܐܬܘܪܝܐ، ܐܫܘܪܝܐ أثوري، آشوري، مختلفة في اللغة السريانية ومن الصعب التلاعب بها وتبديل كلمة سرياني إلى أثوري أو آشوري باللغة السريانية، فقد لجاء هرمز رسام وغيره من السياسيين الآشوريين في أمريكا في بداية الأمر إلى الاستعانة باللغة الانكليزية التي تتقارب فيها صيغة الكلمتين وبذلوا جهوداً مضنية في هذا الأمر معللين ذلك باشتقاقات وتأويلات شتى كلها مبتكرة حديثاً من كُتَّاب غربيين، منها القول إن كلمة syrian سرياني، هي مختصر assyrian أي آشوري، وأن حرفي as قد سقطا من الكلمة الأولى، أو أنهما موجودان ولكنهما لا يُنطقان كالانكليزية (سايلنت) وغيرها.

إن النساطرة قد دعوا أنفسهم دائماً سريان، وحتى بالانكليزية فجميع الرحالة الأجانب الذين زاروهم ذكروا اسمهم بالانكليزية كما سمعوه بالضبط من أفواه السريان النساطرة أنفسهم الذين يستعملونه منذ 2000 سنة وهو: سرياني syrianee، Siriany أو سورييا suriaie، Suriayi أو اختصاراً سورَيا  sooraya، Surayea، وهذه الكلمات ليست قريبة من كلمة assyria، كما أن هناك فرق لغوي بين كلمة الآشوريين والأثوريين، فالآشوريين هي صيغة عبرية يهودية، بينما الأثوريين هي صيغة سريانية وعربية، واسم كنيسة المشرق السريانية منذ أن سمَّت نفسها رسمياً لأول مرة في التاريخ بالآشورية في17 تشرين الأول سنة 1976م لا زال إلى اليوم بالصيغة السريانية (ܐܬܘܪܝܬܐ، الأثورية)، لكن الكنيسة ومثقفيها يتعمدون كتابتها بالعربية الآشورية لربط الاسم بالآشوريين القدماء لشهرة الاسم تاريخياً بهذه الصيغة، ليكون للاسم الآشوري قوة أكبر في محاولة للقول أنهم فعلاً سليلي الآشوريين القدماء. (للمزيد، راجع مقالنا كلمة آشور صيغة عبرية، لا سريانية ولا عربية).

استمر الاضطراب بين السريان النساطرة في قبول الاسم الآشوري بدل الاسم السرياني لأغراض سياسية، وعندما قامت زميلة الجمعية الجغرافية الملكية الانكليزية وابنة القس الانكليكاني Isabella Lucy Bird Bishop إيزابيلا لوسي بيرد بيشوب (1831-1904) بزيارة مناطق السريان النساطرة سنة 1889م التي تُسميها فارس وكردستان، لاحظت بوضوح هذا الاضطراب بين الاسم السرياني الحقيقي للنساطرة والاسم الآشوري المُخترع حديثاً، فقالت إيزابيلا: إن اسمهم الحقيقي هو السريان، وألَّفت كتابها بالانكليزية في جزأين طبع في لندن سنة 1991م بعنوان:

journeys in persia and kurdistan including a summer in the upper karun region and a visit to the nestorian rayahs
(الرحلات إلى فارس وكردستان والصيف في منطقة أعالي الكارون وزيارة النساطرة في مناطق الرايات)
مع ملاحظة أن كلمة الرايات تُستعمل على السريان النساطرة عموماً عندما لا تُستعمل التسمية القبلية أو العشائرية، وأن إيزابيلا تشرح كلمة الرايات في ج1ص14 أن المقصود بالرايات هم السريان، وتقول إيزابيلا في الجزء الأول وهو عام: إنها في رحلاتها وجدت أقوماً: الفرس، السريان، الصابئة، اليهود، الوهابيين، الهندوس، الإغريق، الفرنسيين، البريطانيين، الايطاليين والأفارقة. (ج1ص9).

وفي الجزء الثاني تتحدث بالتفصيل عن الاسم السرياني للنساطرة، وفي ص235 كتبت فصلاً عن مدينة أورميا وتُسميها المدينة السريانية (city Syrians)، ونتيجة لاضطراب الاسم كَتبتْ ص237 عنواناً مثيراً للانتباه هو: (the syrians or assyrians السريان أو الآشوريين)، تقول فيه:
أنا أكتب عن مسيحيي أورميا ومنطقتهم بأنهم سريان (Syrians)، وهذا هو الاسم الذي يطلقونه على أنفسهم، ونحن نعرفهم في المنزل أنهم نساطرة، وهذا الاسم يُطلقه عليهم الغرباء، وأنا لا أعرف لماذا يجب علينا استخدام تسمية فيها وصمة عار تدل على بدعة قديمة لإطلاقه على أمة، أنهم أحياناً يُطلق عليهم اسم الكلدان، وهو يطلق عادة في الموصل على المتحدين منهم مع روما، والرئيس الحالي لأساقفة كارنتربري جاء بمصطلح الآشوريين لإطلاقه عليهم، وهذا المصطلح لا يُستعمل أبداً من قبلهم لإطلاقه على أنفسهم، كما لا يُستعمل من قبل الشرقيين عند الحديث عنهم، فالمسلمين يسمونهم نصارى، وهو الاسم الذي يُطلق عادة على المسيحيين السريان، وأن المسيحيين في سهول فارس ومدينة أورميا هم من السريان، وكنيسة أورميا هي سريانية، وهم يستعملون الإنجيل باللغة السريانية وهي الآرامية القديمة التي تكلم بها السيد المسيح والتي تذكرهم بمجد كنيستهم، وأفضل الحرفين في المدينة كالنجارين والمصورين والخياطين هم من السريان، وعادتهم وأسلوبهم وزيهم هو سرياني. (ج2 ص235-237، 242-245).

طُبع كتاب إزابيلا في لندن ووصل نسخ منه إلى أورميا التي تعتبر أكثر مدن السريان النساطرة فيها مثقفين، فتلقَّفَ العنوان المثير للانتباه (the syrians or assyrians، السريان أو الآشوريين) الكاتب السرياني النسطوري ميرزا مصروف خان كرم (1862-1943م) الذي كان موظفاً كبيراً ومثقفاً جداً، فكتب في 15 آذار سنة 1897م في مجلة زهريرا دبهرا السريانية التي كانت تصدر في أورميا عدد 48 ص35 مقالاً باللغة السريانية عنوانه: (ܡܠܟܘܬܐ ܕܐܬܘܪܝܐ ܝܢ ܕܐܣܘܪܝܐ ملكوتا داتوريا يان دآسورَيا، (الترجمة الحرفية: مملكة الأثوريين أو الآسوريين)، وطبعاً ميرزا مصروف يقصد (مملكة الآشوريين أو السريان)، أي أنه استعمل كلمة سورَيا ܣܘܪܝܐ التي تعني السريان، وعلى نهج إضافة as بالانكليزية، أضاف ميرزا حرف الألف لكلمة سورَيا لتصبح آسورَيا، وبعد قلب السين إلى شين تصبح آشوريا لتعني الآشوريين، وهذه أول مرة في التاريخ كتابةً أو نُطقاً يظهر هذا التوصيف وكلمة آسورَيا بالسريانية على الإطلاق لتدل على الآشوريين، أي أنه اختراع جديد.

انتشر المقال أورميا في وقت كان الخلاف حول الاسم قائماً بين المثقفين النساطرة الذين يعتزون باسمهم السرياني وبين الذين تبنوا الاسم الآشوري وخاصة السياسيين الذين كانوا يعتقدون أنه بالاسم الآشوري يستطيعون تحقيق مكاسب سياسية أكثر لشهرة الدولة الآشورية القديمة، وبما أن اسمهم هو السريان وأن الأساس في تسمية القوم هو كيف يُسمَّون أنفسهم بلغتهم وليس بلغة الآخرين كالانكليزية، فها أن ميرزا مصروف قد حَلَّ الأمر باستعماله كلمة جديدة بالسريانية لتعني الآشوريين وهي مقاربة لكلمة سريان، وبذلك اعتقدوا أنهم قد حلَّوا المشكلة بالقول إن كلمة السريان تعني الآشوريين، ناسين أن ميرزا مصروف في مقاله قد بَدَّل اسم الآشوريين القدماء بالسريان وليس العكس، فهو اعتبر أن الآشوريين القدماء هم سريان، ومقاله كله يتحدث عن الدولة الآشورية القديمة فقط، كما أنه استعمل الصيغة الشعبية المختصرة  آسورَيا، آسورايا ܐܣܘܪܝܐ وليس كلمة آسورييا ܐܣܘܪܝܝܐ، لأن كلمة السريان بالسريانية الفصحى هي ܣܘܪܝܝܐ كما وردت في الكتاب المقدس وكل الأدب والقواميس السريانية.(نرفق نسخة مقال ميرزا مصروف من المجلة لسنة 1897م، وثيقة1).



في هذا الوقت كان المطران والعلامة اللغوي أوجين منا الكلداني (1867-1928م) يعكف على تأليف قاموسه الشهير (دليل الراغبين في لغة الآراميين) الذي صدر سنة 1900م، وكان النزاع والخلاف المذهبي وكذلك النزاع حول الاسم  الكلداني والآشوري شديداً بين النساطرة والكلدان وأيهما أقدم وأصح، ووصل الأمر لحدوث مشاجرات، وكانت الكنيسة الكلدانية تسعى لكسب السريان النساطرة بترك النسطورية ويصبحوا كاثوليك وينضمَّوا إليها، وكان الخلاف بين السريان النساطرة أنفسهم حول الاسم قائماً، وكان هؤلاء يشكِّلون أغلبية وثقلاً جماهيرياً وثقافياً وسياسياً في أورميا، وقسم منهم تبنَّى الاسم الآشوري ودخل في منافسة مع الأرمن الذين كانوا أقوى منهم ويمثلونهم في مؤسسات الدولة أحياناً، فكان السريان النساطرة يشعرون أنهم أحقُّ بذلك من الأرمن لأنهم يسكنون في أو بالقرب من ارض آشور التاريخية التقليدية.

 ولتأثير المثقفين والسياسيين السريان النساطرة الذين تبنَّوا الاسم الآشوري في أورميا تأثيراً مباشراً على المطران أوجين من جهة، ورغبة الكلدان في كسبهم من جهة أخرى، قام أوجين بإدراج كلمة (ܐܣܘܪܝܐ آسورَيا) في قاموسه ص487 لتعني مختصر (أثوري) مع مختصر كلمة سورَيا الشعبية التي تعني سرياني، آرامي، وهي أول مرة في التاريخ على الإطلاق تأتي كلمة آسورَيا في قاموس سرياني بهذا المعنى، وقد أشار المطران في قاموسه في فصل (تسمية الآراميين بالسريان وفي بلاد السريان ولغتهم الصحيحة) إلى المشاكل والاضطرابات بشكل واضح إذ قال:
إن ما حملنا إلى إفراد فصل خصوصي للمواد المذكورة حسم النزاع الواقع بين كثير من الكلدان والسريان لكون كل منهما يدعي الأصالة والأقدمية لنفسه دون استناد على دليل أو برهان علمي مكين، فبياناً لحقيقة الأمر ومنعاً للمشاجرات نقول: إن جميع قبائل المشرق بمن فيهم الكلدان والأثوريين كانوا آراميين، والجميع بعد دخولهم المسيحية دُعيوا سرياناً وتركوا اسمهم الآرامي القديم لأنه يدل على الوثنية...الخ. (ص13-17)، مع ملاحظة أن المطران أوجين يُسمِّي الآشوريين في وقته بالسريان، لأن الخلاف كان بين الكلدان والسريان النساطرة الذين سَمَّوا أنفسهم آشوريين، وليس بين الكلدان والسريان الأرثوذكس أو الكاثوليك، كما أنه ملتزم بتسمية الآشوريين القدماء بالصيغة السريانية (الأثوريين)، وليس بالصيغة العبرية (الآشوريين).

ومع أن المطران أوجين منا يقول في مقدمته: إنه عندما ألَّفَ قاموسه قد سهر الليالي ودقق جميع قواميس ومصنفات الآباء اللغوية حرفاً حرفاً، وهو صادق في ذلك، لكن التأثير الآشوري جعلهُ يُخطئ فأدرج كلمة مخترعة حديثاً استجابةً لأمور سياسية وطائفية، لأن كلمة آسورَيا لا توجد أصلاً في تلك المصنفات التي دققها لتدل على الآشوريين، لا في قاموس ولا في أي كتاب آخر، ومن الملاحظ أن المطران أوجين كان ذكياً، فلأن كلمة آسورَيا مخترعة وليست أصلية فلم يدرجها في كلمات حرف الألف لا بصيغة آسورَيا ولا آشوريا ولا أثوريا، علماً أنه ذكر في حرف الألف ص34 كلمة مطابقة حروفها 100%  لحروف كلمة (ܐܣܘܪܝܐ، آسورَيا)، مع اختلاف حركة حرف الراء، وهي كلمة (ܐܣܘܪܝܐ آسورْيا بتسكين الراء) ومعناها (ساجور، خشبة تُعلق في عنق الكلب)، بل أنه أهمل كلمتي آشور وأثور، وأشار إليها في حروف أخرى كما في ص155 حرف الجيم قائلاً: إن أثور إضافةً إلى بابل والجهة الشرقية من الجزيرة هي مناطق جغرافية في الشرق، وعندما استعمل المطران أوجين كلمة آسورَيا استعملها بصورة الاختصار الشعبية فقط مع كلمة سورَيا التي تعني سرياني، آرامي، ثم ذكر أن كلمة ܣܘܪܝܝܐ سورييا، تعني سرياني، آرامي كما وردت في الترجمة البسيطة للكتاب المقدس، وهذا هو المهم، وهكذا وردت في كل تراث الأدب السرياني، والمهم أنه في كلتا الحالتين ربط اسم السريان بالآراميين، وحتى عندما ذكر أن آسورَيا مختصر أثور، ربطها مع سرياني آرامي، أي أن الأثوريين هم آراميين، وقد أكَّد ذلك في ص13-14 بوضوح تام لا يقبل أي تأويل، بل قال: إن هذا الأمر يَقرُّ به (مُذعناً) من له أدنى إلمام بتاريخ الكنيسة.

إن تأثير المثقفين والسياسيين من السريان النساطرة لم يكن السبب الوحيد لإدراج كلمة آسورَيا من المطران أوجين منا، لكن الذي شَجَّع المطران أكثر بإدخال كلمة آسورَيا المخترعة حديثاً في قاموسه هو خطأ كبير آخر وقع فيه، وهو أنه قام في ص15 بالاستشهاد بقول الكاتب الفرنسي ارنست رينان الذي ذكر أن اسم سوريا التي أخذ منها السريان اسمهم هي اختصاراً لكلمة  آشور.

إن أوجين منا كمطران ومدقق للأمور حرفاً حرفاً وهو يكتب تاريخ كان عليه العودة إلى المصدر الأصلي لتدقيه، وهو ما يُسمَّى بمصطلح (الأصول التاريخية)، وهذا ما لم يفعله، فالمطران أوجين لم يقرأ كتاب رينان إطلاقاً، فهذا الرأي ليس لرينان، بل أدرجهُ رينان في أحد الهوامش مستنداً على كاتب آخر هو كاترومير الذي بدوره أيضاً كان يناقش آراء عديدة، ولهذا فالتأثير الآشوري واضحاً على المطران، فهو في مقدمته أشار إلى عدة آراء في اشتقاق اسم سوريا كمدينة صور وخارو المصرية وسورس الملك حيث أسهب به جداً ذاكراً آراء الآباء السريان الشرقيين والغربيين، لكنه عندما أدرج كلمة ܐܣܘܪܝܐ أخذ برأي رينان فقط لتبرير إدخال كلمة آسورَيا، علماً انه رأي وحديث وهو ليس لرينان أصلاً.

والحقيقة هي: إن المطران أوجين أخذ برأي رينان من هامش (حاشية) مُضاف إلى قاموس مطران أورميا للكلدان آنذاك العلامة اللغوي توما أودو ص ܛ أي ص9، الذي كان قد صدر سنة 1897م أيضاً، علماً أن المطران توما أودو أيضاً كانت له مشاكل في أورميا عندما وضع قاموسه الشهير سرياني-سرياني الذي سمَّاهُ (ܣܝܡܬܐ ܕܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ كنز اللغة السريانية).

إن النص في هامش ص9 الذي أخذه المطران أوجين من قاموس المطران توما أودو، هو نص مُقحم (مزوَّر) وليس كلام توما أودو، والغريب العجيب أن هذا النص قد أضيف في الهامش بصورة مُتعمَّدة على قول توما أودو: إن كل الذين أمنوا بالمسيح من جنس آرام دُعيوا سرياناً، والقبيلة (الأمة) الآرامية قبل الجميع تبعت المسيح واحتضنت تعاليمه، وشيئاً فشيئاً زال عنها الاسم الآرامي، والأمة من يومها والى اليوم وبكل أسباطها وفروعها دُعيت سريانية ولسانها سرياني)، والنص المُقحم مُضاف من قبل شخص مجهول يدعي أنه مُدقق (ܡܬܪܨܢܐ مترصنا).

 واغلب الظن أن الذي قام بإقحام الهامش في ص9 هو بولس (بيراس) سيرماس (1870-1939م) لتشويه كلام توما أودو لأهداف سياسية آشورية، وعائلة سيرماس معروفة بمثقفيها وكان قسم منهم يعمل في الدولة والمؤسسات التبشيرية كالمدارس والمطابع وغيرها، وهذه العائلة كانت قد تَبنَّت الاسم الآشوري لأغراض سياسية، وبغض النظر عمن أضاف النص، فالمهم أن النص مُقحم (مزوَّر) من قبل شخص يَدَّعي أنه مدقق للعلامة توما أودو الذي ذكر في مقدمته وبصورة جليَّة أن النساطرة هم سريان والسريان هم الآراميين ومنها متن ص9، وكلمة آرامي = سرياني فقط ص49. (نرفق النص المُقحم المزوَّر ص9 وفيه كلمة المدقق (ܡܬܪܨܢܐ مترصنا) في نهاية الهامش بين قوسين، وثيقة2).



وقاموس توما أودو قد طُبع باسم قاموس كلداني، وطُبع في شيكاغو سنة 1978م، وفي السويد سنة 1979م باسم قاموس آشوري، وهذا تزوير واضح لإغراض سياسية وطائفية على حساب الحقيقة والتراث، وعلى من يُترجم أن يلتزم الدقة التامة، فعنوانه بالسريانية واضح، ولهذا فإن التزوير هو لعنوان القاموس وباللغات الأجنبية كالانكليزية والفرنسية فقط، وكذلك بالعربية أحياناً عند الإشارة إليه، ويجب الملاحظة أن الأشخاص الذين يقومون بالتزوير ينقلون كلمة سريان من اللغة السريانية إلى اللغات الأجنبية كالانكليزية أو العربية أحياناً، فيكتبونها كلداني أو آشوري، بينما عندما ينقلون كلمتي كلدان وآشور من لغة إلى لغة أخرى، يبقونها كما هي، ونتيجة لهذا التزوير قامَ المطران السرياني عيسى جيجيك سنة 1985م بإعادة طبع قاموس توما أودو باسمه الصحيح (كنز اللغة السريانية، بالسريانية والانكليزية، Treasure of the Syriac Lanuage) مع حذف النص المزوَّر في هامش ص9، (والجدير بالذكر أن البطريرك السرياني زكا عيواص في أحدى محاضراته رغم أنه أكد أن السريان هم سليلي الآراميين بوضوحٍ تام، لكنه في إيرادهِ لبعض الآراء أخطأ هو الآخر فاستشهد بالنص المُقحم في هامش ص9، ونسبهُ إلى توما أودو)، كما طُبع قاموس أودو بالانكليزية باسمه الصحيح سنة  2008، 2011، 2015م. (نرفق نسخ من قاموس أودو باسمه الصحيح والمزوَّر، وثيقة 3، 4).

إن اسم قاموس أوجين منا لوحده  يُجيب على ما هو اسم السريان النساطرة الذين سمَّوا أنفسهم آشوريين، وما هي لغتهم، ومع أن السريان الأوائل هم سليلي الآراميين وأن اسم السريان لم يقتصر على شعوب تنحدر من ثلاث أسماء قديمة فقط (كلدان، آشوريون، آراميين)، بل سومري، أكدي، أموري، ميدي، ليدي، فارسي، عيلامي، وعشرات الأسماء الأخرى (فكل من دخل جرن معمودية كنيسة أنطاكية السريانية بغض النضر عن انتمائه آنذاك، خرج سريانياً)، ولكن بما أن المطران أوجين منا اقتصر ذكره على الكلدان والآشوريين القدماء فقط، رغم أنه عند مجي السيد المسيح لم يكن أي  ذكر للآشوريين والكلدان، ولا يستطيع أحد أن يثبت أنه سليلهم بدليل أو برهان علمي مكين كما يقول المطران أوجين نفسه، فإننا نذكر ما قاله المطران أوجين بشأن الآشوريين والكلدان القدماء:
الكلدانيون والأثوريون هم آراميون، وإلا لما كانت لغة ملوكهم الرسمية آرامية حتى بعد انتقال صولجان ملكهم إلى يد الغرباء، ناهيك عن أن بلاد بابل وأثور سُميت في جميع الأجيال حتى بعد استيلاء العرب عليها ܒܝܬ ܐܪܡܝܐ بيت الآراميين، وعُرفت بلاد النهرين ببلاد الآراميين، ولا حاجة لإيراد الشواهد غير المحصاة لإثبات ذلك، وهي حقيقية يَقرُّ بها (مُذعناَ) من كان له أدنى إلمام بأخبار الكنيسة الشرقية لأن كتب أجدادنا مشحونة من ذكر ذلك (ص13- 14).

ومع أن اسم السريان هو الاسم الشامل لهوية وثقافة وطقس وجغرافية لشعب مسيحي حصراً يبدأ تاريخه من سنة 33م فقط وليس قبلها، كما يؤكد ذلك المطرانان أوجين منا وتوما أودو في قاموسيهما، ولأن بحثنا مقتصر على أن كلمة آسورَيا مخترعة حديثاً وليس على اشتقاقات وتأويلات وآراء في التاريخ، وما أكثرها خاصة قبل الميلاد، وهي غير مهمة في حقيقة وجود شعب بهوية وثقافة منذ سنة 33م والى اليوم، ومع ذلك سنتطرق في مقال لاحق لتفنيد آراء رينان وغيره، ومن باب حب الاطلاع فقط، فالمهم في مقالنا هذا إن كلمة آسورَيا السريانية هي اختراع جديد تم سنة 1897م لخدمة أهداف السريان الشرقيين (النساطرة) الذين سمَّاهم الانكليز حديثاً بالآشوريين لأغراض سياسية وطائفية.



وشكراً
موفق نيسكو



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-15, 10:14 pm

اقتباس :

oshana47





رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #3 في: 16.01.2016 في 01:00 »
السيد موفق نيسكو المحترم
بدايتا انقل للجميع اقدم قول في اصل وتحدر السريان من ارض الواقع ، أن تقنع به أو لأ فهي مشكلتك ، لان اسم السريان وصلنا من هذا القول وقبله لأ وجود لأسم السريان في هذا الكون ، مع العلم أنا اعرف كل حقيقة عنه ومصدره ، ولكن غيرنا أن تم الاعتراف به حاليا تعتبر جريمة من الدرجة الاولى بحقنا ، لك ولمن لم يطلع لحد الان عليه قول المؤورخ وأب التاريخي الاغريقي هيرودويت " أن جميع الشعوب البربرية تسمى هذا الشعب المقاتل بالاشوريين الأ نحن الاغريق نسميهم سريانا " نرغب أن نسمع تعليقك عى القول وكيف لك تفسيره لأنه يقول نحن ويؤكد لنا بعدها الاغريق بالجزم هم من سموا الاشوريين بالسريان وفي سوريا انذاك لوحدها ، لانهم بقايا الشعب الاشوري ومن انصهر بينهم منذ زمن حكم الملك تغلب بلاصر الاول عليها عام 1115 - 1076 ق.م ، أما أن تدعوا بوجود سريان شرقيين في العراق الحالي فهو تزيف لحقيقة الاشورية وتدمر اسمه الكنسي قبل القومي ، ومع كل هذا نحن الآصل اسمنا اشوريين وغيرنا سمو انفسهم بالاكادين البابليين ، واخرون سموهم ملوكنا بعد معرفة اصل تحدرهم بالاراميين  ومع ان اسم دولتهم الكبرى سوها الاشوريين بالحميرة استنادا الي ما يعلمنا بها مؤرخ الاراميون الاب البير ابونا  ، والاغريق سمونا بالسريان وغيرنا بسورايا وهلما جرى . 
أما أن تسأل عن كلمة سوراييه واصلها ليس في هذا الكون مطلقا قوم بهذا الاسم وانما هو أما مشتق من الاشوري أو مترجم منه بلغة قوم غيرنا ، ولاثبات لك ذلك مع أنه قدمنا لك المقال  اكثر من مرة لكن لم تعير له أي اهمية لانه أن اعتبرته حقيقة انتحلت الحقيقة وقضت على احلامك ، المقال  التاريخي الذي يسمى الأشوريين بسورايا تجده في عنوان هذه المقالة بوضوح " اكتشاف تاريخي جديد يؤكد الأرتباط بين التسميتين السرياني والاشوري " ما هو انطباعك عنها بصراحة التاريخ .
هذه المعلومات لكم جميعا أن فهمت بمعنى كلمة الفهم تلغي كل المهاترات الغير الحقيقية بيننا ويصفي الشعور الانساني والعقيدة الايمانية بين جميع اطيافنا ، لكن هيهات ذلك .
هل لك اليوم يا سريان أن اعتبرتم انفسكم ضمن الكنيسة السريانية بكل فروعها أو قوم أو تسمية مسيحية كما يفضلها البعض ، عندما احتلت داعش مدينة نينوى وسهلها ، أن قال لكم الانلكيز أو الامريكان نعيدها لكم ونعطيكم حكم مستقل فيها أن ساعدتمونا حسب معاهدة بيننا ، فقط لكون هذه الارض اشورية ولأ يحق لأحد من المسيحيين حكمها الأ تحت اسم اشور ، بايمانك القومي أو الكنسي من منكم يقبل هذا التحول ، ومن مصلحة من يتم اهداء هذه الارض ، هل يمكنكم في هذه الظروف لتقاربها مع من سبقتها زمن سيفو أن ترضى بها شخصيا ، اذن لما سمحوا اجدادكم السريان النساطرة قبول عرض الانكليز ليحولوا قوميا الي اشوريين ولكن ايمانيا بعقيدتم لم يتم اقناعهم ، هل لكم القدرة أن سمعتم من اجدادكم السريان النساطرة بالاثبات والتوثيق الكلامي أن لم يكتب نحن نقبل بها وقالوا انهم كانوا سريان نساطرة ولكن الانكليز فرض عليهم هذا العمل واطاعوه . 
اتعجب كيف البعض يسموا انسان متمرس في الكتابة والبحث عن مصادر أن يكون باحث أو مؤورخ ، ولكن عند نقل فقرة كتبها عن الاب عمانوئيل بثيو يوخنا ، كان عندي المصدر وطالعت الصفحة وقرأتها ، فعل ما نقل  حالة مقبوله ، لكن الذي خجلني من سردك هو نقل جمل ليس هو من كتبها بل غيرهم من الكلدان طالبوهم بتوثيقها وهو نقلها كيف هم طلبوها ، لآن لو قرأءت الجمل التي سبقتها لعرفت أن الموضوع هو ليس صادر اصلأ من الاب عمانوئيل ولا يخص الاشوريين كما انت تتصورها بل القول والطلب تم تثبيته كما هو مطلبهم ، لو فقط قرأت أو نقلت لنا الجملة التي قبل فقرات التي نقلتها لفهم الجميع الغاية من كتابة الاب لها ، انظر الاسطر السابقة لفقرتك ، أو الصفحة 17 من الكتاب ستجد كل المعلومات التي تطرحا انت مخالفة لما انت تعبت نفسك في هكذا زلة غير موفقة ، الفقرة قبل التي انت نقلتها لنا " فهل أن قادة واباء وفلاسفة وادباء هذه الامة على مدى الأف السننين لم يدركوا هذا الخطأ لناتي اليوم وفي ردود فعل انية متخبطة لنقوم بهذا التصحيح !! أية سخرية هذه ..
انظر كيف له أن يسخر من طلبهم ، فهنا انا وغيري نعتقد استنادك الي كل المصادر تنقلها لنا هكذا اقوال تثبتها وتنسبها الي كاتب ما لتظهر لنا أنك مهتم بالتاريخ والايمان والقوم .
ارجوا الاجابة  على ما سطرته ، ولأ تقول أنا جارح لشخصك لاظهار بعض المفاهيم عكس ما أنت عازم عليها .   
اوشانا يوخنا



اقتباس :

ميخائيل ديشو



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #4 في: 16.01.2016 في 02:03 »
كلهم اخطأوا وزوروا الا حضرتك, عجبي!

حبذا لو تكتب في التاريخ كما يكتب حنا حجار, وهو على ما اعتقد  سرياني, في مقالته " توضيح الفرق بين الاشوري والارامي" وليس انشاء فقط. كما في الرابط ادناه. ليس لدي وقت للترجمة الا الفقرة الاولي من مقالته.
"ما دفعني لكتابة هذا المقال. هو مثل تعليم طفل الفرق بين "الأمس"، "اليوم"، و "الغد"، ثلاثة أشياء مجردة  المتعلقة بالوقت، والتي تأخذ بعض الوقت للطفل أن يفهم، ولكن حين يفعل ذلك، تفتح آفاق جديدة له." (حنا حجار)
http://www.assyrians.n.nu/1
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-16, 9:34 pm

اقتباس :

Hani Manuel



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #6 في: 17.01.2016 في 04:35 »

 في الحقيقة أنت انسان مثير للشفقة فقد استولى الحقد ليس على قلبك فقط بل على كل احاسيسك بحيث أصبحت لا تنام ولا تصحو  الا والحقد على الاسم الآشوري في مخيلتك . حيث أدعيت في بادئ الأمر أن الآشوريين لم يكونوا سكان بلاد آشور الأصلين ولما أدركت بأن هذا الادعاء كان باطلا ولم يعره أحد أي اهتمام بدأت بسلسلة مقالاتك الطويلة والمكررة التي ادعيت ثم ادعيت ثم ادعيت ( رحم الله الوزير النازي غوبلز ) بأن الانكليز هم الذين عمذونا باسم الآشوريين أي أن الانكليز مروا على بيوت كل الآشوريين في مقاطعة حكاري الغربية التي كانت تشمل مئات البلدات  والقرى الآشورية مثل جيلو وباز وتخوما وتيس وتياري العليا وتياري السفلى وغيرها ثم عرجوا على مقاطعة شمسدين الشرقية التي كانت تحوي أيضا مئات القرى والبلدات الآشورية  مثل نوجيا و ماوانا و ترغور ومرغور وغيرها ومن هناك ذهب الانكليز حسب ادعائك الى عشرات القرى في محافظة أورميا في ايران ومن هناك الى آشوريي روسيا وجورجيا أي أن جميع القري الآشورية  ( وربما كانت آلافا )  قد زارها الانكليز وأقنعوا سكانها ( وربما هددوهم ) بأن لا يعودوا يسمون أنفسهم سريانا بل آشوريين !!  ( تفسير في منتهى المنطق )...
ولما أدركت بأن كل هذه الادعاءات والافتراءات قد تم دحضها وتفتقر الى المنطق والى الحقائق التاريخية لجأت الى تخطئة المؤرخين والعلماء والمفكرين والأدباء الذين أجمعوا على مر التاريخ على اصالة الاسم الآشوري .  ففي رأيك كل هؤلاء مخطئون .
فعميد المؤرخين هيرودوتس الذي أكد أن اليونانيين هم الذين اطلقوا تسمية أسيريان على الآشوريين ومنها جاءت كلمة السريان .. في رأيك قد أخطأ .
والمطران أوجين منا الذي أكد ايضا أن سرياني تعني آثوري .. في رأيك قد أخطأ .
والعلامة توما أودو .. في رأيك قد أخطأ .
وعالم التنقيبات الأثرية المشهور هرمز رسام .. في رأيك قد أخطأ .
والأديب الكبير بيرا سرمس ( الذي أخطأت حتى في كتابة اسمه ) .. في رأيك قد أخطأ .
والقس بطرس نصري الكلداني الذي ذكر في كتابه " ذخيرة الأذهان " المجلد الأول ص 27 ما يلي ( وقد سميت هذه الكنيسة سريانية ولو أن أهاليها كانوا يدعون في هذه البلاد كلدانا وآراميين وبابليين وآثوريين ) .. في رأيك قد أخطأ .
وعالم الآشوريات الفنلندي المشهور البروفيسور سيمو باربولا الذي يؤكد دائما في كتبه ومحاضراته بأن تسمية السريان مشتقة من كلمة أسيريانس أي آشوريين  .. في رأيك قد أخطأ .
بل الآشوريون العظماء من الكنيسة السريانية الذين أفنوا أعمارهم من أجل أمتهم الآشورية الملفونو نعوم فائق و فريد الياس نزها و آشور يوسف دخربوط و دافيد برلي و نينوس آحو وعشرات بل مئات من أمثالهم ....كل هؤلاء  في رأيك قد أخطأوا .
الوحيد الذي لم يخطئ في رأيك هو المرحوم أحمد نسيم سوسة ( اليهودي الذي أشهر اسلامه لاحقا ) والذي كان أحد مبتكري نظرية تسمية الانكليز للآشوريين . هو فقط في رأيك كان على حق !!!
عزيزي موفق أنت تعلم في داخلك أنك آشوري قح وتدرك في سريرتك أن سرياني تعني آشوري . .
فلماذا الانكار ولماذا الحقد ؟  مجرد ســــؤال



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-17, 12:36 pm

اقتباس :

Yousif beth Nohra



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #7 في: 17.01.2016 في 07:57 »

الاخوة القرّاء

لا انوي بهذه المداخلة الدخول في جدل حول التسمية فكاتب المقال وآراءه معروفة. فقط عندي تعليق على تأويل خاطئ من كاتب المقال لما ذكره المطران منا رحمه الله.

اقتباس ...

إن ما حملنا إلى إفراد فصل خصوصي للمواد المذكورة حسم النزاع الواقع بين كثير من الكلدان والسريان لكون كل منهما يدعي الأصالة والأقدمية لنفسه دون استناد على دليل أو برهان علمي مكين، فبياناً لحقيقة الأمر ومنعاً للمشاجرات نقول: إن جميع قبائل المشرق بمن فيهم الكلدان والأثوريين كانوا آراميين، والجميع بعد دخولهم المسيحية دُعيوا سرياناً وتركوا اسمهم الآرامي القديم لأنه يدل على الوثنية...الخ. (ص13-17)، مع ملاحظة أن المطران أوجين يُسمِّي الآشوريين في وقته بالسريان، لأن الخلاف كان بين الكلدان والسريان النساطرة الذين سَمَّوا أنفسهم آشوريين، وليس بين الكلدان والسريان الأرثوذكس أو الكاثوليك،

...انتهى الاقتباس


في بداية الاقتباس أعلاه اسطر مما كتبه المغفور له المطران منا ثم تعليق كاتب المقال ابتداء من "مع ملاحظة..." وحتى نهاية الاقتباس  .

وما أردت توضيحه هو ان تعليق كاتب المقال غير صحيح!   لان المطران منا رحمه الله في مستهل قاموسه يتحدث عن النزاع حول أصالة اللهجتين الشرقية والغربية (الكلدانية والسريانية على التوالي وحسب تعميمه في تسمية اللهجتين لشيوعهما) وليس الخلاف المذهبي بين كنيسة المشرق (النسطورية) والكنيسة الكلدانية الذي أصلا هو ليس موضوع الفصل الاستهلالي للقاموس. الدليل انه يسمي الخط المستعمل عند من يستعمل اللهجة الشرقية بالخط الكلداني والخط الذي يستعمله من يستعمل اللهجة الغربية بالخط السرياني كما في صفحة ١٢ في مقدمة الكتاب. وهو بعدها يتطرق الى الخلاف حول أي من اللهجتين هي اكثر اصالة في صفحة ١٨ ويقرن ذلك بحجج.

اما عن أصل كلمة سوريا وسرياني المشتقة منها فان المطران يتطرق اليها في صفحة  ١٥ وفيها يقر بتعدد الاّراء حول هذا الموضوع. وهو يذكر اولا ضمن ذلك الرأي السائد بأنها جاءت من اثور وآشور  . ثم يذكر الاّراء لأخرى. وعليه فان الادعاء بانه وضع كلمة "اسورايا" في قاموسه لكسب ود اتباع كنيسة المشرق ومحاولة إقناعهم بدخول الكثلكة هو عارٍ عن الصحة بل تلفيق بحق المطران منا رحمه الله. وَهو لو كان فعلا يحاول مجاملة اتباع كنيسة المشرق وخصوصا من كان يستعمل الاسم الاشوري قوميا (حسب كاتب المقال ) فلماذا إذن يقول في الفصل ذاته من القاموس رأيه بان الجميع آراميون.  سوف لن ادخل هنا في مناقشة رأي المطران منا رحمه الله فهو ليس الهدف من كتابتي لهذه الأسطر. بل ان كل ما أريده هو تنبيه القرّاء الى تأويلات كاتب المقال الغير صحيحة   .

وشكرا

المرفقات مأخوذة من قاموس منا مع الامتنان
[/

















اقتباس :

بهنام موسى


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #8 في: 17.01.2016 في 14:23 »
  الاستاذ الكبير والباحث القدير موفق نيسكو المحترم

إن الأصل في تسمية أي شعب هو ما يُسمِّي نفسه في لغته، وشعبنا لم يُطلق على نفسه يوما بلغته تسمية آشوري، مضيفاً أن الاسم الآشوري هو بدعة قائلاً: أعطوني كتاباً واحداً، مصدراً واحداً، مخطوط واحد، وريقة واحدة، بل جملة واحدة تُسمِّي هذا الشعب آشوري، أعطوني قاموساً واحداً أو كتاباً قواعدياً واحداً يتضمن هذا التنسيب الذي تبتدعونه، أعطوني إنساناً واحداً عبر آلاف السنيين لقب نفسه بآشوري (القس المهندس عمانوئيل بيتو يوخنا، حربنا الأهلية حرب التسميات ص18.

تحية كبيرة على هذا الجهد الرائع الذي تبذله
لقد قرات المقال عدة مرات وما استطيع ان اقوله لك
انك الحارس الامين لتراث امتنا السريانية المجيدة بهذا البحث الرصين والمتين المستند الى ادق التفاصيل وبالوثائق والمخطوطات وباسلوب اكاديمي هادئ ومتميز
انت لا تقوم بنقل تاريخ فقط
انت احدثت ثورة في هذه المعلومات ووضعت النقاط على الحروف
 فانت تغربل ادق التفاصيل بكل ما علق من أخطاء بصورة متعمدة او غير متعمدة لاغراض سياسية وطائفية
وبدون مجاملة كما قال المطران اودو اقول لك
فاما ان يكتب التاريخ هكذا او لا

المشكلة يا استاذ موفق في قسم من ابناء شعبنا انهم لا يبحثون عن الحقيقة  ويعتقدون انهم يستطيعون ان يخالفوا التاريخ بتعصبهم 

ارجو منك ان تنتبه الى ان بعض التعليقات التي اتمنى ان تزداد اكثر لان القارئ اللبيب الذي يبحث عن الحقيقة يعتبر تلك التعليقات اكبر دليل وبرهان قوي على صحة ما تقوله
 
 سر في طريقك الذي اخترته على نهج ابائنا وملافنتنا وادباونا الميامين الذين سخروا حياتهم لخدمة امتنا السريانية المجيدة
حفظك الرب المسيح ذخرا لنا ولكل من يبغي الحقيقة
الشماس السرياني
بهنام موسى
المانيا


اقتباس :

  lucian


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #10 في: 17.01.2016 في 21:13 »

موضوع قديم ومعاد من قبل اخرين لمليون مرة واصبح ممل. ومع هذا ساقوم بالتعليق

اقتباس
اقتباس :
لأن كلمة النساطرة مرتبطة تاريخياً بنسطور المحروم سنة 431م من الكنيسة التي تعتبر أن النسطورية هي بدعة، وفي سنة 1876م أرسل تايت بعثة إلى السريان النساطرة سَمَّاها:
عندما كانت الكنيسة النسطورية تمتلك فلاسفة وعلماء كانت كنائس الغرب غارقة في التخلف. وكلمة بدعة هذه يستطيع اي شخص ان يطلقها على غيره, فهي كلمة عديمة المعنى. والكنيسة النسطورية هم بدون ادنى شك اعتبرهم من اجدادي اللذين سادافع عنهم.

اقتباس
اقتباس :
وأن الانكليز سَمَّاهم آشوريين نتيجة اكتشاف الآثار الآشورية في شمال العراق منذ سنة 1849م حيث راج الاسم الآشوري في انكلترا

هنا بالرغم من ان هذه الجملة تستعمل لاغراض واهداف اخرى, الا انها بالنسبة لي كشخص يحترم العلم اللذي تقدم لاحقا في الغرب اجدها دليل على صحة التسمية وليس العكس. خاصة وانه من المعروف ان الانكليز كانوا يصطحبون معهم علماء خلال استعمارهم. وابسط مثال على ذلك هي كيفية ظهور ونشوء نظرية داروين. وبالطبع كان الانكليز يمتلكون علم كبير جدا بشكل كان بامكانهم ان يحددوا العديد من الحقائق بدقة.

وانا هنا ساعتمد على ما قاله العلماء الانكليز المختصين بدلا من الاعتماد على كتابات يقوم بها اشخاص غير علميين.

ولكن بعيد عن كل ذلك, فانني مع تطبيق الطريقة ادناه:

لنفترض بان هناك شركة ظهرت ووضعت لنفسها اسم معين وقالت بانها افضل من شركات مثل مرسيدس ونيسان وفلوفو. هذا وبدون ان تنتج هذه الشركة الجديدة اية سيارة منافسة لبقية الشركات, ولكنها تبقى فقط تقول كلاميا بانها افضل, السؤال هنا سيكون: ما القيمة الفعلية لهكذا شركة؟ هل لها اية قيمة؟ الجواب هو كلا بالطبع.

ولانني ادعوا الجميع بان يفكروا بطريقة علمية, فان الطريقة العلمية تقول اعتمد على الملاحظة والمشاهدة والنتائج:
الملاحظة والمشاهدة تقول بان الحركات الاشورية اسست عدة مدارس في الداخل والخارج لتعليم لغة الام, ولها ايضا تاريخ طويل من العمل القومي. اما السريان والكلدان فانهم لا يملكون اي شئ, بل انهم يقتربون يوما بعد يوم ليصبحوا عربا. وحتى كنائس السريان والكلدان المفترض تغيير اسمها لتسمى بالكنائس العربية, وهذه ستكون تسمية اقرب الى حقيقتها حسب واقعها الحقيقي.

ان تكرار هذه المقالات وبهذا الشكل لا يستغربني, فهؤلاء متاثرين بالاخرين اللذين كانوا يعتقدون بان كثرة الكتابة ستؤدي الى تحقيق كل شئ. الشيوعين لديهم مليار تريليون مقالة يذكرون فيها "وطن حر وشعب سعيد" و "نمشي ونهرول ونركض نحو الشمس الزرقاء والبحر القهوائي من اجل تحقيق اهدافنا" وهي كلها بقت مجرد اوراق . بينما في العالم الراسمالي جرى تحقيق الحرية بدون هكذا تريليون مقالات. ونفس الشئ ينطبق على القوميين العرب اللذين كانوا يصيحون بالامة العربية الواحدة وهم لحد الان في مؤخرة الامم وغارقيين في الامية الخ.

كاتب المقالة بدلا من اعتماده الكامل وبصيغة 100 بالمئة بانتقاد الاخرين والتهجم عليهم, عليه ان يمتلك  على الاقل نشاط مقداره 1 % ليقوم باقناع اللذين يسمون انفسهم بالسريان ليتعلموا لغة الام ويؤسسوا مدارس عنها.

واخيرا اقول باختصار: التسمية انا شخيصا اية منها اختار لا يعتمد اطلاقا على كتابات اي من الكتاب. انا افكر بشكل علمي , بمعنى انا اعتمد كليا على النتائج التي تعتمد بدورها على الملاحظة والمشاهدة. اي شئ اخر فانني اراه عديم القيمة بشكل مطلق. بمعنى ان المقالة المنشورة في هذا الشريط هي بالنسبة لي ووفقا للمعاير التي قدمتها لا قيمة لها تذكر.

شكرا للقراءة





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-17, 9:13 pm

emad.alkrane


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #11 في: 18.01.2016 في 00:00 »
مقتبس من رد الاستاذ لوسيان على الاستاذ موفق نيسكو

اقتباس :
انا هنا ساعتمد على ما قاله العلماء الانكليز المختصين بدلا من الاعتماد على كتابات يقوم بها اشخاص غير علميين.ولكن بعيد عن كل ذلك, فانني مع تطبيق الطريقة ادناه:
لنفترض بان هناك شركة ظهرت ووضعت لنفسها اسم معين وقالت بانها افضل من شركات مثل مرسيدس ونيسان وفلوفو. هذا وبدون ان تنتج هذه الشركة الجديدة اية سيارة منافسة لبقية الشركات, ولكنها تبقى فقط تقول كلاميا بانها افضل, السؤال هنا سيكون: ما القيمة الفعلية لهكذا شركة؟ هل لها اية قيمة؟ الجواب هو كلا بالطبع. والسوق النقدية

مقتبس من رد الاستاذ لوسيان على مقالة الاقانيم

اقتباس :
في البداية الكلمة المستعملة وهي "الله" انا ارفضها, فالله هو كائن افتراضي لا وجود له, وهو كائن افتراضي قذر ومجرم يذكر البشر فقط بقطع الرؤوس والذبح والقتل والاغتصاب والسرقة والغزو...والكنائس التي تستعمل مفردة "الله" هي كنائس لا اعتراف بها وقداسها بالنسبة لي باطل
وما يشمل شيئا مثل البرتقالة يشمل الانسان ايضا, فنحن لا نعرف عن الصفات الحقيقة للانسان اي شئ, لا نعرف كيف هي صفات الانسان خارج دماغنا.
الفلسفة المادية وقعت في عدة مواقع محرجة, مثلا : اكتشاف نجوم ومجرات جديدة ظهرت مع ظهور التلسكوب, فحسب الماديين فان ما تم اكتشافه يكون ...الخ

 ملاحظة ثانية: الاراء المطروحة ينبغي ان تقدم وتفهم مثل السوق في عالم راسمالي ديمقراطي, فحيث ان هناك من سيختار سيارة مرسيدس واحدهم سيارة نيسان, او احدهم سيختار شكولاته بكثير من السكر واخر بقليل من السكر, فهكذا هو الحال في سوق الاراء."انني اقحمت الجميع", "لا احد يستطيع الرد على ما كتبته",



بعد اذن الاستاذ المحترم موفق نيسكو
استاذ لوسيان انا  اعترف لا انا  ولا غيري ولا اعتقد ان الاستاذ موفق نيسكو "اذا يسمح لي بالطبع" ولا  اكبر علامة في العالم فعلا يستطيع ان يرد على ما تكتب لان ذلك يحتاج لتخصص واسع في كيفية ربط رفض الله او بحث التاريخي دقيق بوثائق ومقارنته مع علم الخيار والبرتقال والسيارات والنجوم والمجرات والتلسكوبات والسوق النقدية لان ذلك اعلى من مستواي على الاقل

مع التحية
عماد الكراني
هولندا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-18, 9:03 pm

اقتباس :

خوشابا سولاقا




رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #12 في:18.01.2016 في 07:48 »
الى الأخ والصديق العزيز الباحث المقتدر الأستاذ الفاضل موفق نيسكو المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا وأطين تهانينا بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة .
قرأنا مقالكم البحثي الطويل مع أغلب المداخلات عليه وبشكل عام هو موضوع معاد لمقالات سابقة لكم ولغيركم أي بمعنى هو كلام مكرر كما وصفه الأخ العزيز لوسيان ولكن مع ذلك كما يقال في الأعادة إفادة ... نحن نحيي فيكم روح البحث والتنقيب حول اكتشاف حقائق التاريخ ونعظم فيكم هذه الروحية البحثية يا أستاذنا الكريم .
نحن نتفق معكم بأن جميع المسيحين من الكلدان والسريان والآشوريين الحاليين كانوا قديماً وما زالوأ يسمون أنفسهم " سورايي " أي بالعربي " سُريان " وهؤلاء السُريان ظهروا للوجود بهذه التسمية بعد ظهور المسيحية وانتشارها في بلاد الشام وبيث نهرين بجغرافيتها الحالية ، ولا يشك أحداً من الكلدان والسريان والآشوريين بصحة هذه التسمية وهي تسمية تعني بالمضمون المتداول " سوراايي = مسيحيين ، وسورايا = مسيحي " ولا يستدل منها أية تسمية قومية ... على أية حال يا أستاذنا العزيز لا أختلاف بيننا على هذه التسمية ذات الطابع والمضمون المسيحي البحت في مفهوم من تبنوها ، ولكن المُحيَّر في الأمر والمُثير للأستغراب هو إصراركم الشخصي المستميت مع احترامنا لشخصكم الكريم على نفي وجود  أي علاقة تاريخية بين الآشوريين القدامى وبين من تسميهم " السُريان الشرقيين - النساطرة " !!! ... ما غايتكم في الأمر يا أستاذ موفق ؟؟؟ ، وبقدر تعلق الأمر بموضوعكم نسألكم التالي ... ما هو أصل السُريان تاريخياً قبل المسيحية ؟؟ ، ومن أين جاءوأ وظهروا وانتشروا بهذه السعة في هذه المنطقة وأصبحوا أصحاب هذه الأرض وسادتها بعد المسيحية ؟؟ هل جاءوا من كوكب آخر ؟؟ أم هم سكان هذه المنطقة الأصليين قبل المسيحية ؟؟ . نريد أن نعرف من هم السريان إذا ليسوا هم امتداد للآشوريين ؟؟ ، وربما تقولون هم آراميون عِرقياً ، فإذا كانوا كذلك كيف صاروا سُريان ولماذا لا تسمونهم آراميون ؟؟ ... إن الآشوريين القدامى لم ينقرضوا ولم يندثروا من الوجود بعد سقوط سلطتهم السياسية في نينوى سنة 612 ق م كما يدعي البعض لأن ذلك يخالف منطق الحياة والتاريخ  والعلم ، نحن الآشوريين الحالين بكل تسمياتنا المتنوعة ورثة الآشوريين القدامى ولا ينافسنا على ذلك أحداً في هذه المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى ، وهذا يؤكده أيضاً منطق التاريخ ، أما نفي ذلك الأمتداد التاريخي لأصولنا الآشورية بلأستناد على كُتاب ومؤرخين سعوا الى تشويه التاريخ وتزييفه لصالح إدعاءاتهم العرقية وتغيير هوية هذه الأرض لصالح قوميتهم " العربية - الأسلامية " فهذا شأنهم ، ولكن هذا السعي لا يمتلك مبرراته ومقوماته المادية ليثبت للتاريخ وللآخرين مصداقيته بأحقيته في ملكية هذه الأرض تاريخياً ، لأن هذه الأرض تخلو من أية بصمات حضارية له ، دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                  محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   


اقتباس :

lucian




رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #13 في: 18.01.2016 في 20:34 »
الى العضو عماد الكراني هولندا

انحني على ركبتي امام قدرتك المختزلة في استقطاع مقتطفات من مداخلاتي من عدة اشرطة ووضعها بالطريقة التي وضعتها في هذا الشريط بدلا من ان تقوم بمحاولة على الاقل كتابة سطرين بنفسك. والتي تدل على مدى  تاثرك بالجاليات العروبجية والباكستانجية والتركجية في هولندا.

اسمع يا رجل , الفرق بيني وبين الكثيرين هو انني شخص اكره القصائد والشعارات.

في العلم هناك العديد من النظريات التي لم يستطيع اكبر علماء في المؤوسسة العلمية من رفضها , وهناك من بينهم من يؤيدها, الا ان الاغلبيية من طلبة الكليات وحتى الماجستير من لا يعرفها او سمع بها, هل تعرف لماذا؟ لانها لحد الان غير مفيدة, لا تعطي اية اجابات عملية تطبيقية.
واعطيك مثال اخر, عندما جاءت نظرية اينشتاين , كان من المفترض ان ترحل نظرية نيوتن الى الزبالة, خاصة وانها كانت تعاني بنفسها من مشاكل, مثل عدم معرفة كيفية الحصول على منطقى خالية من قوى لنرى هل ستتحرك الاجسام فعلا بسرعة منتظمة مستقيمة, ومستقيمة هذه لا احد يعرف هي مستقيمة بالنسبة الى ماذا, نسبلة الى الشمس؟ الارض؟ نسبة الى  موزبيق؟ وايضا الى متى سيبقى الجسم متحرك بهكذا سرعة منتظمة لانه لا وجود لما يسمى بلانهاية.... ولكن مع هذا فان نظرية نيوتن باقية حية, لانها مفيدة,لانها تساعد في العمليات التطبيقية العملية , مثل تحديد مواقع الصواريخ وسرعة الطائرات وحتى مواقع النجوم....

في العالم المتقدم يا رجل هناك نعم اهتمام بالحقائق, ولكن الاهتمام الاكبر هو بما هو مفيد وما هو غير مفيد. وهذه الجملة الثانية هي التي تحدد القرار اللذي يتم اخذه.

وبما انك تقول بانك لا تفهم, فانني ساطرح سؤال بسيط لك ولمن يفكر مثلك:

في البداية هل الحركات الاشورية مفيدة؟ انا ذكرت بانهم اهتموا واسسوا بالفعل عدة مدارس تعليم لغة في الداخل والخارج, وقاموا فعليا بنشر الوعي القومي اللذي من امثالك لم يمتلكوه سابقا.

السؤال هو الان: ما هي النشاطات المفيدة التي قدمها القوميين السريان او الكلدان؟

واعطيك فكرة اخرى: لنفترض بان شركة تويوتا اقامت معرض للسيارات داخل مراكز احدى المدن كدعاية, ثم تاتي شركة فولوفو وتنصب خيمة للدعاية ضد تويوتا, فكيف سيرى الناس ما تفعله فولوفو؟ بالطبع سيرون بان فولفو هي مفلسة وبان عملها قبيح, وبان من الافضل لها ان تاتي في اليوم الثاني وتعمل دعاية لبضاعها بدلا من التهجم على الاخرين. وعندها فان الناس امامهم سوق وسيختار كل شخص بحرية.

الافكار التي يقدمها القوميين والحركات والجمعيات المفترض هي ايضا سوق يختار البشر من بين الافكار المطروحة في السوق. اي تماما كما في هولندا التي انت تقيم بها, حيث البشر يغيرون ارائهم باستمرار ويغيرون نتائج الانتخابات باستمرار, بدون ان يسمي احدهم تغيير رايهم بانه عار وابتعاد عن ما تسمى بالمبادئ الثابتة للمنهج الحزبي.

ولكن لماذا لا يفكر الشرق الاوسطين بهذه الطريقة ؟ السبب لانهم تعودوا على ممارسة سياسة-ضد وليس سياسة-مع. فلو سالت اي شخص عربي او مسلم ما هو الشئ اللذي انت تقف ضده, سيقول فورا ضد اسرائيل وامريكا والرسمالية... ولكن لو سالتهم مع ماذا تقفون, ماذا تؤيدون, فانهم ستصابهم الصدمة والذهول, فهم لا يعرفون اية برامج هم يمتلكون وماذا عليهم ان يفعلوا. والماركسين لديهم تريليون مقالة, 99 بالمئة منها هي ضد الراسمالية ولماذا على البشر رفضها, وفقط 1 بالمئة منها تتحدث عن كيفية تطوير الاشتراكية ولماذا على البشر اختيار الاشتراكية.

والقوميين السريان والكلدان يعرفون بدقة بانهم ضد الحركات الاشورية. ولكني لو سالتهم ماذا تؤيدون؟ ما هي برامجكم لتطوير القومية السريانية والكلدانية , فانهم عندها يصابون بالصدمة والذهول  لانهم ببساطة لا يعرفون.


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #15 في: 18.01.2016 في 22:50 »
الاخ موفق نيسكو المحترم

لا حاجة لضياع وقتك الغالي بكتابة هذه المقالة الطويلة لتصحيح خطأ المطران مار يعقوب اوجين منا في قاموسه حبذا لو تطلب من كل من له نسخة من القاموس ان يحرقه للتخلص من الخطأ وتنحل المشكلة ولكن سوف احتفظ بالنسخة الاصلية في مكتبتي لكي افتخر بتعب وبمجهود المرحوم والدي الذي نسق وطبع ملحق القاموس عام 1975 في مطبعة دار الساعة في بغداد بداية من صفحة 856 ولغاية صفحة 986 .

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين 




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-18, 9:05 pm


اقتباس :

موفـق نيـسكو



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #16 في: 19.01.2016 في 00:37 »
الأخ العزيز الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة وبعد
شكراً جزيلاً على التهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة، وأتمنى من الله أن تكون بخير والعائلة الكريمة، وأن يعم السلام المعمورة.
كما اشكر أسلوبك الهادي والمنفتح والكلمات الجميلة التي تستعملها (باستثناء بعض الكلمات الثورية)، التي ربما ترسخ استعمالها نتيجة العمل السياسي الطويل.

المهم استاذ خوشابا انا احترم شخصكم الكريم جداً وافهم تلك الكلمات الثورية، ولذلك رغم انشغالي ورغم أن أكثر الأمور التي طلبتها هي خارج لب موضوع نطاق المقال الأصلي، وهي مكررة ايضاً، وقد رديتُ عليها في مقالاتي وتعليقاتي الكثيرة، ومنها حضرتك بالذات، بل أن ما ذكرتهُ في نهاية مقالي من أني سأكتب مقالاً لاحقاً، هو بالحقيقة أحد ردودي على حضرتك في إحدى المرات سابقاً، طبعاً مع بعض التنقيح والتنظيم بصيغة مقال .

اقتباس: قرأنا مقالكم البحثي الطويل مع أغلب المداخلات عليه وبشكل عام هو موضوع معاد لمقالات سابقة لكم ولغيركم أي بمعنى هو كلام مكرر كما وصفه الأخ العزيز لوسيان ولكن مع ذلك كما يقال في الأعادة إفادة ... نحن نحيي فيكم روح البحث والتنقيب حول اكتشاف حقائق التاريخ ونعظم فيكم هذه الروحية البحثية يا أستاذنا الكريم .
الجواب
أنا أيضاً احي فيكم تشجيعكم وتقديركم لكل من يُنقب و يبحث في التاريخ وتقديركم للثقافة العامة
بالنسبة إلى لب موضوع مقالي فهو ليس مكرر، وبالطبع إذا كان هناك بعض المعلومات مذكورة سابقاً كمدخل للموضوع لتكتمل الفكرة لأي قارئ جديد ربما لم يعرف تلك المعلومات، أما لمن يعرفها ففعلاً في الإعادة إفادة، وإذا كان غيري قد ذكر المعلومات الجديدة بهذا التفصيل والشرح والوثائق أتمنى أن ترشدني على تلك المقالات لعلي أنا أيضاً من باب الإعادة استفاد منها وأضيفها للمقال عند طبع كتابي القادم.
ولب مقالي المعزز بالوثائق ولأول مرة في التاريخ بهذه الصيغة ثبت حقائق على الأرض منها أن كلمة اسورايا اختراع جديد لأغراض سياسية وطائفية وهذه الكلمة لا توجد في أي قاموس سرياني آخر في التاريخ من عشرات القواميس، ومن يقول لا، عليه أن يأتيني أين وردت، كما كشفتُ التزوير وكيف يتم.

استاذ خوشابا تعلم حضرتك مدى تقديري لكم، وأريد أن أرد على تعليق حضرتك كله بشكل اعتقد أنه سيخدم فكرتك وأسئلتك، خاصة أن تعليقك فيه محاور كثيرة التي يذكرها الكثيرون أيضاً، لكي نقفل هذا الباب أيضاً، وذلك يتطلب بعض الوقت، واعدك إني سأتعب نفسي من اجل الرد ، وسأرفع الرد في اقصى حد الخميس ليلاً أن شاء الله.
ولكن قبل ذلك لي سؤال لحضرتك اعتقد إني استحق أن تجيبني عليه وبطريقة أكاديمية بحتة وحَرفية وحِرَفية، وجوابك ليس مقال بل كلمة واحدة، لأن رأيي بحضرتك كمثقف يهمني جداً شخصياً في بحوثي وردودي وتعليقاتي مستقبلاً، واحتمال أني في كتابي القادم، الذي سيكون عنوانه كيف لعب الغرب دوراً في تسميات الشعب السرياني (لم احدد العنوان مئة بالمئة، ولكن عموماً هذه فكرة الكتاب)، سأذكر إني وجهت السؤال لأحد المثقفين واسمه الأستاذ خوشابا سولاقا/ وكان رده، نعم أو لا.
هل طَبع قاموس توما أودو بقاموس آشوري هو تزوير أم لا؟
وشكراً
موفق نيسكو



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-19, 8:28 pm

اقتباس :

غالب صادق

رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #17 في: 19.01.2016في 19:37 »
الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية لشخصك العزيز وبعد.

اقتباس من ردك((( نحن الآشوريين الحالين بكل تسمياتنا المتنوعة ورثة الآشوريين القدامى ولا ينافسنا على ذلك أحداً في هذه المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى )))
سؤالي لجنابك الكريم  من هم اصحاب التسميات المتنوعة حبذا لو اسميتهم.
مع حبي واحترامي لشخصك

                غالب الصادق


اقتباس :

بهنام موسى



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #18 في: 19.01.2016 في 19:53 »
السيد المحترم يوسف بيث نهرين
تحية لك
مقال الاستاذ موفق نيسكو  يكشف التزوير
ثم تاتي انت وفي هذا المقال بالذات الذي يتحدث عن التزوير وتقوم بذكر ص 13 من قاموس اوجين منا الذي يقول في فصل تسمية  الاراميين بالسريان وبلاد السريانية والتي ذكر المطران منا ان الاشوريين هم اراميون،  في ص 13-14 فتقفز من ص 13  الى ص 18 مباشرة 
الاستاذ الكريم يوسف بيث نهرين  لا يسعني الا ان احييك على هذه والقابلية والجراة
مع تحياتي
الشماس بهنام موسى السرياني
المانيا





اقتباس :

عدنان فتوحي



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #19 في: 20.01.2016 في 00:54 »
السيد ادي بنيامين
عرفنا انك شخصيا تزور وتحذف وتتنكر لقول والدك بانه كان يقول انا سورايي يعني سرياني
بس معلومة انو والدك اشترك في طبع قاموس دليل الراغبيين في لغة الاراميين سنة 1975 والي تم تزوير اسمه باسم قاموس كلداني فهذه معلومة جديدة
الظاهر انو مهنة التزوير عادية في العائلة
وبعدين شلون تقول انا اشوري واسم القاموس دليل الراغبين في لغة الاراميين ليش ما غيره والدك الى دليل الراغبين في لغة الاشوريين يبدو ان هذا الامر كان اكبر من طاقته وصعب جدا
ارجو ان تحتفظ بالقاموس ولا ترميه لانه شهادة حية على اشتراك والدك بالتزوير وايضا حتى كل مرة تستشهد بكلمة اسورايا بس لا تنسى المرة القادمة استشهد بكلمة اسوريا من صفحة 34 من القاموس التي تعني خشبة تعلق في عنق الكلب
انت تزور وتحذف صور
والدك يشترك بتزوير القاموس
 الاستاد يوسف بيت نهرين من يحذف ص 14 التى تقول ان الاشوريين هم اراميين ويقفز من ص 13  الى 18 مباشرة التي تتكلم عن اللهجات
وعلى قول عادل امام معرفش مين يزور معرفيش ايه
يعني هذه الامة المتاشورة مبينية كلها على التزوير
ولا تنسى تلبغ يوسف بيت نهرين انو في ص 14 يقول المطران اوجين منا ان بيت نهرين اسمها بلاد الاراميين يعني اسم يوسف هو يوسف الارامي
مع تحياتالشماس عدنان فتوحي السرياني


اقتباس :

Yousif beth Nohra

رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #20 في: 20.01.2016 في 01:30 »

الاخ الشماس بهنام موسى المحترم

تحية طيبة اولا

ثانيا. أنا لم أخض في موضوع التزوير أبداً. وإذا كنت تريد رأيي الصريح فأنا اعترض على ابدال اسماء الكتب في اللغات الأجنبية عندما أعيد او يعاد طبعها. وهنا خصوصا أشير الى قاموس المطران اودو في بعض من طبعاته الحديثة كما ذكر في المقالة الأصلية. نعم وأكرر لا يجوز تغيير اسماء الكتب حتى لو اختلفنا في اي تسمية قومية نفضل.

ثالثا. ما ذكرته في مداخلتي السابقة عن ص ١٨ في قاموس المطران منا هو الآتي: 
  " ...وهو بعدها يتطرق الى الخلاف حول أي من اللهجتين هي اكثر اصالة في صفحة ١٨ ويقرن ذلك بحجج..."
ويمكنك ان ترجع الى ص ١٨ المرفقة مع مداخلتي اعلاه (من بداية فقرة : اما لغة هذه البلاد...) وتتمة كلام المطران في الصفحة التالية لترى ما اعنيه. وإذا كانت ص ١٨ في النسخة التي عندك غير التي وضعتها في مداخلتي اعلاه فأرجو ان ترفقها لنا مع الممنونية. 

رابعا. أنا لم اذكر ص١٣ في مداخلتي السابقة أبدا، بل ذكرت ص١٢ التي تظهر انواع الخطوط  الشرقي (الكلداني) والغربي (السرياني) حسب تسلسل صفحات النسخة التي عندي.

خامسا. ما ذكرته حضرتك عن محتوى ص١٣/١٤ هو ما موجود في النسخة التي عندي. وكنت في مداخلتي اعلاه وضعت صورة ص١٣ لكني تجنبت الانزلاق في فخ مناقشة أصول الأقوام السامية وتسمياتها لانه كما تعرف موضوع مكرر وذو شجون وقد اشرت الى ذلك عندما قلت في مداخلتي:
   "...يقول [اقصد المطران منا رحمه الله] في الفصل ذاته من القاموس رأيه بان الجميع آراميون.  سوف لن ادخل هنا في مناقشة رأي المطران منا رحمه الله فهو ليس الهدف من كتابتي لهذه الأسطر..."

سادسا. ان فحوى مداخلتي هو لبيان عدم صحة تفسير كاتب المقال لكلام المطران في بداية قاموسه بانه خلاف على الاصالة بين مذهبين (الكلداني والسرياني الشرقي حسب كاتب المقال) ولكنه اي المطران كان يقصد الخلاف الذي كان يدور حول اي من اللهجتين في اللغة الفصحى (الشرقية والغربية او الكلدانية والسريانية على التوالي وتعميما) هو اكثر أصالة وهو ما أتى الى ذكره المطران منا في ص١٨ بعد حديثه في البداية عن الأقوام السامية وسكناها ولغتها كما ذكرت لك. وإذا كنت تريد رأيي فان الفروق بسيطة جدا خصوصا كتابة، وطالما عمل الجميع بمختلف التسميات التي يتخذونها على تقوية واحياء اللغة بجميع لهجاتها بدل الايغال في بث الضغائن ، فإنني شخصياً سأكون فخوراً بهم جميعاً!

أرجو ان أكون قد وضحت الامر

تقبل احترامي


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #21 في: 20.01.2016في 01:43 »
الاخ موفق نيسكو المحترم

يا سلام .... كنيسة ترسم المدعو عدنان فتوحي ( عبد الاحد . ق . ) شماسا ليخدم مذبح كنيسته مليئ بالحقد والكراهية . 

ترك المدعو ( عدنان فتوحي ) المنبر لقرابة ثلاثة اشهر بعد ان كشف احد القراء اسمه الحقيقي  والان رجع ثانية ليلوث صفحات موقع عنكاوة الناصعة .... عار لمن يزور اسمه....     

لعلمك .....القاموس طبع عام 1900 وطلب مثلث الرحمة مار روفائيل بيداويد بطريرك الكنيسة الكلدانية من المرحوم والدي ان يطبع ملحق القاموس فطبعه عام 1975 ....

هل لديك تعليق او رد لما صرح به مار زكا سنحريب عيواص في الصورة المرفقة ....

تقبل تحياتي وشكرا








اقتباس :

عادل السرياني



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #22 في: 20.01.2016 في 14:36 »
السيد ادي بنيامين
كل عام وانت بخير
استمر بالتزوير وحذف تعليقاتك معليش هذه وراثة وجينات
 يا سلام اذن والدك كان؟؟؟؟؟غير صادق لانه كان يقول انا سورايي
نحن لم نسمع بهكذا بيان للبطرك عيواص ولكننا سمعنا بالبيان الذي اصدره البطرك ايشاي قبل ان يتزوج سنة 1973 وصادق عليه البطرك دنحا عندما سمى كنيسته اشورية سنة 1976 وقع على  البيان عدد من المثقفين الاشوريين من بينهم البطرك الحالي كوركيس صليوا الذي كان مدرسا للغة الانكليزية في الرمادي باسم الرفيق كوركيس صليوا لان كل سلك التعليم في العراق كانوا كلهم بعثيين
وكان البيان يقول
 لا فرق بيننا وبين المسلمين لان كنيستنا اقرب شئ للاسلام كما قال اباؤنا  المياميين
 وصادق عل هل القول البطرك دنحا قبل ما يتوفى
زكا عيواص رجل علم ولم يكون هاربا الى شيكاغو لقضاء متاع الدنيا كبطركك ايشاي الذي تزوج وهو لابس ثوب البطركية ثم عندما انفضح امره استقال وكان يصرح هو وخلفه دنخا بالاشوريات كما يريد من شيكاغو
وزكا عيواص لا ينحدر من اسرة دموية همها السلطة وحمل البندقية وليس حمل الصليب مثل بطركك برماما الذي حرض على قتل سولاقا ولا مثل البطرك يشوعاب بن دنخا الملقب يشوعياب بن دنخا القاتل لان ابوه  قتل ولي العهد ابن اخيه  لكي لا يصبح بطرك (1662– 1700 ولا مثل بطركك شمعون (17) أوراهام روئيل خوشابا (1820–1860) الذي غالبا كان يحمل بندقية
ولا مثل شمعون (18) روئيل بنيامين (1861–1903) الذي كان يعيش مع امراءة فارسية ويعاشرها معاشرة غير شرعية اضافة لذلك انه قتل بيده شخصان.   تحب نجيبلك المصادر 
 
 
 عندما جاء جمال عبد الناصر الى السلطة وبدا يخطب بالعروبة والقومية وتحرير فلسطين جاء مستشار تشرشل وقال لتشرشل
ان جمال عبد الناصر سيخلق لنا مشكلة بتوجهاته القومية  وتهيج الشعوب العربية
سال تشرشل المستشار
الا يزال العرب يتزجون 4 و5 نساء
قال المستشار لا اعرف ساسال ذوي الاختصاص وارد الجواب
سال المستشار ذوي الاختصاص فقالوا له نعم
جاء المستشار وقال لتشرسل نعم يا سيدة الرئيس لا زال العرب يتزجون نساء كثيرة
فقال تشرشل للمستشار
اذن لا يجب ان نخاف من عبد الناصر لان العرب مشغولين؟؟؟؟؟؟؟؟ بالنساء وليس بقضايا امتهم
 
فمن سكتب تاريخك يا ادي بنايمين لكي تعرف ما اصلك وفصلك
 هل سيكتبه بطاركتك المشغولين بالنساء والسلاح وقتل واحد الاخر والذين كان قسم منهم عمره 8 سنوات
كل عام وانت بخير
عادل السرياني
امريكا



اقتباس :

بهنام موسى


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #23 في: 20.01.2016 في 16:21 »
الاستاذ يوسف بيت نهرين المحترم

شكرا على ردك واسلوبك
التعليق العلمي والاكاديمي الرصين يكون في صلب الموضوع وليس جر الموضوع الى امور اخرى في محاولة لتشتيت الانظار عن الموضوع الرئيسي عندما لا يستطيع شخص ان يرد .
الموضوع فيه ثلاث نقاط رئيسية هو ان كلمة اسوريا مخترعة حديثا والاشوريين هم سريان او اراميين والبعض يقوم بتزوير القواميس
انت حاولت سحب الموضوع الى موضوع لهجات وغيرها وتعمدت بحذف ص 14 التي تقول ان الاشوريين هم اراميين  بشكل واضح كالشمس لا يقبل اي جدل وتاويل
 كان عليك ان اذا اردت لن تتحدث عن اللهجات والخلاف ان تعمل مقالة مستقلة بذلك وليس بسحب الموضوع في محاولة للتمويه على الاثوريون هم سريان اراميين
ومع ذلك ما هو رايك ب ص14 هل الاشوريين هم اراميين ام لا حسب قول المطران منا؟
اتمنى الاجابة الصريحة بقلب وفكر منفتح
 اشكر انفتاحك الثقافي وقولك انك ضد تغير الاسماء
ولكن اتمنى ان يكون انفتاحك حرفي واكاديمي وصريح ودقيق اكثر في استعمال الكلمات المناسبة في التعبير فكلمة تغيير تستعمل عندما يقوم شخص بتغيير اسم شي ما عائدا له  او تغيير اسم شي ما عائدا لشخص اخر بموافقة الشخص الاخر يسمى تغييرا اما تغيير اسم شي ما عائدا لشخص اخر بدون موافقته يسمى  تزويرا اي انك يجب ان تقول ان هذا تزوير
ومع ذلك ما هو رايك بطبع قاموس توما اودو باسم كلداني او اشوري تزوير ام لا؟
اتمنى الاجابة الصريحة بقلب وفكر منفتح

ولكم مني المحبة والشكر

الشماس
بهنام موسى السرياني
المانيا



اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #24 في: 20.01.2016 في 17:00 »
السيد عادل السرياني

كل عام وانت بالف خير وبصحة دائمة ....

انت حر بان تتهمني باني ازور واحذف تعليقاتي ... اقولها لك بكل صراحة ... اكتب ما طاب لك ...

اقتباس من ردك رقم 22
(( نحن لم نسمع بهكذا بيان للبطرك عيواص )).
آسف ... لم اكتب شيئا بان البطرك عيواص حرر او صرح او نشر البيان المذكور في ردي رقم 21 ...فهل انا ازور واحور ام انت ؟

اقتباس
(( ولكننا سمعنا بالبيان الذي اصدره البطرك ايشاي قبل ان يتزوج سنة 1973 وصادق عليه البطرك دنحا عندما سمى كنيسته اشورية سنة 1976 وقع على  البيان عدد من المثقفين الاشوريين من بينهم البطرك الحالي كوركيس صليوا الذي كان مدرسا للغة الانكليزية في الرمادي باسم الرفيق كوركيس صليوا لان كل سلك التعليم في العراق كانوا كلهم بعثيين ))

ممكن تنسخ لنا البيان الذي اصدره البطرك ايشاي لكي نتأكد من صحة هذا الادعاء الباطل ؟

اقتباس
(( ولا مثل شمعون (18) روئيل بنيامين (1861–1903) الذي كان يعيش مع امراءة فارسية ويعاشرها معاشرة غير شرعية اضافة لذلك انه قتل بيده شخصان . تحب نجيبلك المصادر )) 
معليش ...... جيبنا المصادر ...

انا لا يهمني ما كتبت لنا عن جمال عبد الناصر وتشرشل ...
كل عام وانت بالف خير وبصحة دائمة ....

ادي بيث بنيامين
امريكا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-21, 9:16 am

اقتباس :

عادل السرياني



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #26 في: 21.01.2016 في 14:53 »
السيد ادي بنايمين
تحيلتي اليك
انت انسان متعب ومهرج ومزور وووو وتبا لامريكا التي جئت اليه وفيها اشخاص  مثلك
انا لا اسميك كاتب لانك لست كاتب فانت افشل من يكتب في هذا الموقع واليك الدليل
هل هناك شخص  مثلك يعتبر نفسه  علامة وابن علامة ومثقف ابن مثقف واكثر شخص في هذا الموقع يرفع كلمة اسوريا المخترعة ليستشهد بها من قاموس اوجين منا
وعندما يكتب الاستاذ الباحث موفق نيسكو بحثاً تفصيلاً لاول مرة في التاريخ بهذه الدقة الذي لا يستطيع كل المتاشوريين كتابة 1 من مئة مثل هذا البحث سوى الرد بشعارات واعلام وكلمات جارحة
تاتي وترد على البحث  بهذا الرد
الاخ موفق نيسكو المحترم
لا حاجة لضياع وقتك الغالي بكتابة هذه المقالة الطويلة لتصحيح خطأ المطران مار يعقوب اوجين منا في قاموسه حبذا لو تطلب من كل من له نسخة من القاموس ان يمزقه للتخلص من الخطأ وتنحل المشكلة
بتربة والدك رحمة الله عليه
اهذا هو رد علمي واكاديمي حتى 1 بالمئة على بحث بهذه الدقة لاكثر شخص يهمه الموضوع ويعلق دائما ويستشهد بالقاموس وبهذه الكلمة ويقول انه فهيم وابن شخص شارك باعادة طبع القاموس واضاف ملحق
كان اختشيت من نفسك شوية فانت اكثر شخص في هذا الموقع كان يجب عليك شكر الاستاذ موفق على بحثه الجميل هذا ولكن لا حياء لمن تنادي
كل ما فعلته يا انك ثبت ان والدك رحمه الله عليه وغفر الله ذنوبه شارك في طبع قاموس مزور واثبت ان التزوير هو وراثة في العائلة
 ورجائا لا تتصور واحد بالمليون انا ارد عليك لقيمتك الثقافية
انا اعتبر ان المتاشوريين مضحكة واحسن من يمثلهم هو انت  والرد عليك  هو من لكي يشوف البقية مستوى المتاشوريين
لا تنسى مستقبلا ان تستشهد بكلمة اسوريا من ص 34 التي تعني خشبة تعلق في عنق الكلب
الموضوع الاول
انت مزور بامتياز واخترعت على البطرك زكا من عندك اقوال يا "غير صادق"
ولما جابهتك انسحبت خائبا لانه لا تملك مصدر امنا هو تلفيق
اعندما تملك مصاردر طالب الاخرين بالمصادر ايها المزور ارفق مصدرك لارفق مصدري وهو حاضر فالمعاملة حسب المتاشوريين العين بالعين والسن واسن بالمثل
الموضوع الثاني
اذكر امام القراء انك ستعترف ان بطاركتك جهلة وقتلة وبتوع نساء واطافل بعمر 8 سنوات اذا ذكرت لك المصادر لنرى هل انت مثقف تبحث عن الحقيقة وتستاهل ان يناقشك الاخرين ام انك مهرج ومزور وبالوراثة وناكر لقول ابيك
واعدك بشرفي ساقدمها لك بالكتاب والصفحة وهي مصادر معروفة ومشهورة وكل بطرك والمصدر
الموضوع الثالث تشرشل
ارجو ان تلاحظ كيف نحن السريان نعرف نستعمل الكلمات مثل كلمة "غير صادق" في تعليقي هذا وتعليقي السابق عن الوالد رحمة الله عليه وغفر الله ذنوبه
في احدى المرات حضر تشرشل جلسة برلمانية وعندما خرج ساله الصحفيون كيف هم البرلمانيون فاجاب 50 بالمئة منهم اغبياء فزعل البرلمانيون
وبعد مدة حضر مرة اخرى وعند خروجه ساله الصحفيون هل لا زال البرلمانيون 50 بالمئة منهم اغبياء   فقال لا عفوا اليوم وجدتهم 50 بالمئة منهم اذكياء
مع تحيات عادل السرياني




اقتباس :

oshana47



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #27 في: 21.01.2016 في 15:14 »
السيد عادل الجرياني اسف سرياني
مقدما اقول لك .. لانك سرياني وتجري في ظلام دامس ، نصيحتي لك ... على كيفك لأ تسرع الموت اسرع / يقال في فن السياق ، أما في فن التمليق لأ تجري بتحور وبسرعة بافكارك أي سيارتك لأن امامك لوفا حادة قد تؤدي بحياتك لعدم قدرتك ضبط البريك لسيارتك القديمة المتهترة ، وانت ما تستاهل ذلك ... لأن في التئني سلامة ، اقبل النصيحة لتعيش بسلامة الرب . وطبق هذا القول أو المثل  " آكل بصل وانسى ما حصل " .
لو كنت فعلا سرياني وتعرف مصدر اصل كلمة السريان ، وأنا اجزم بكلمة - نعم ، نعم -  للرب انك أن تعرفها لأ تلتزم بها لانك فاقد الوعي القومي الحقيقي ، ومن اطلقها ولمن قالها وماذا تعني لنا جميعا ، أن امكن لتوضحها مع وجود القول منذ اول البداية لها في ردي اعلاه .   
 انتم من تدعون السريانية أو الارامية وهذه الاخيرة  التي انقرضت من الوجود منذ القرن السابع الميلآدي ، تعتبرون السريانية كلمة تطلق على كل مسيحي من كل الاقوام في شرقنا ، أما انا ومن يؤيدنا نعتبرها الهوية مجزئة للأشوريين في عموم سوريا القديمة لانها جزء بالترجمة الأغريقية جاءت من الاشورية ، والرسل بعد المسيحية اعتبروها هوية القومية لكل المسيحيين الذين اعتنقوها في سوريا لانها بعيدة عن الوثنية كما وصفت من قبلهم بقية القوميات القديمة ، أن كان لكم اعتراض عليها اظهروا علنا وليس بالدسائس الايمانية .
والرجل  السرياني بالايمان المسيحي ومن أية كنيسة مذهبية انتمى لأ يمكنه أن يملك مثل هذا الايمان المشوه ليرشق رجال الدين من غير مذهبه بمثل هذه الكلمات الكافرة والمتزندقة ( الهرقيطية الأ لمن هو منها ) ، لذلك نصيحتي اكررها لك ثانيتا أن تستوقف عجلة سرعتك عن الاشوريين وكنيستهم ورجال دينهم ، لانك تخالف الايمان وتفرض بكلماتك نوع من الازدواجية التي لا اساس لها بيننا ، أن كانت موجودة بينكم وتخصكم ونحن نتركها لكم لأ شان لنا بكم ، وافهمها كما ترغب . 
بالاخير اطلب منك وارجوك أن تبيعنا سكوتك قليلآ ..  يا ملك المبالغين وتاج المتملقين وسيد دهرهم ، ومن معك من الذين يظهرون للجميع كطفيليين ، لو كنت من اصحاب الذين يدعون بالشرف والاخلاق ما كنت تنطلق بهكذا كلمات مشعوذة كونها لا تليق بالسرياني واسمه وبديانته المسيحية  .
اوشانا يوخنا 


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #28 في: 21.01.2016 في 17:02 »
السيد عادل السرياني

الاتي اخر رد لك ...

اقتباس
(( انت مزور بامتياز واخترعت على البطرك زكا من عندك اقوال يا "غير صادق"
ولما جابهتك انسحبت خائبا لانه لا تملك مصدر امنا هو تلفيق ))

الاتي ردي لك ما صرح به البطرك مار زكا سنحريب عيواص ( رحمه الله )...

البطريرك زكا عيواص : "نحن شعب عربي واحد.. لنرفع راية العروبة عاليا
« في: 11:40 18/06/2005 »   
________________________________________
البطريرك زكا عيواص بطريرك الكنيسة السريانية الارثذوكسية  :
 "نحن شعب عربي واحد.. لنرفع راية العروبة عالياً"

في مقال له نشر في صحيفة " النهار" البيروتية يوم 12 حزيران الجاري تحت عنوان " الإسلام والمسيحية: تكامل تاريخي في بناء الحضارة العربية" أعتبر البطريرك زكا عيواص بطريرك الكنيسة السريانية الارثذوكسية ( جميع السريان عرب مسيحيي) ، وقال:" إننا نحتاج اليوم كمسلمين ومسيحيين الى بث الوعي القومي(يقصد به الوعي القومي العربي- المحرر) والاقتداء بالآباء الميامين الذين سفك دمهم على أرض الوطن العربي يوم حرروه من غاصبيه، وعبر الأجيال ذادوا عن حياضه " ثم يواصل تاكيده هذا فيقول:" وكان المسلمون والمسيحيون في خندق واحد، كما أنهم سعوا الى حماية الحضارة العربية وسلموها إلينا أمانة في أعناقنا لنصونها كحدقة العين، ودمهم يجري في عروقنا" ويضيف مؤكدا:" فنحن شعب عربي واحد، فلنوطد الوحدة الوطنية في الوطن العربي كله لنرفع راية العروبة عالياً". وكان البطريرك عيواص قد أعلن سابقا أن يسوع المسيح هو عربي سوري وليس يهوديا ردا على اعتبار البابا السابق المسيح يهوديا.

فيا عادل العربي غايتك الوحيدة ان تلوث صفحات موقع عنكاوة الناصعة . حبذا لو ترد برد محترم ومؤدب قبل ان تسحب ادارة موقع عنكاوة عضويتك كما سحبت عضوية اخرين من قبلك ...وشكرا





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-21, 8:31 pm

اقتباس :

عادل السرياني


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #29 في:21.01.2016 في 19:01 »
سيد ادي
لماذا هربت من المصدر الاول يا فاشل وذهبت الى تعليق سابق استعلته 100 مرة
المفلس يبحث عن دفاتر عتتيقة
الانسان المثقف لا داعي يكرر ما سبق قوله
ردينا عليك سابقا وقلنا
 اما انت يا ادي بنيامين فانسان متقلب ومهرج والمفروض تجاوب على السوال بربط الاشوريين القدماء مع المتاشوريين الحاليين وليس الهرب الى زكا عيواص فهذا اسلوب الفاشلين وباستطاعتي اجابتك بطريقتين لتسكت الى الابد
الاولى انا سريان كاثوليك وليس لي علاقة بزكا عيواص
الثانية السريان الارثوذكس هم عرب كما قال بطركهم فما شانك بهم وما علاقتهم بموضوع استاذك السرياني المتاشور جميل حنا
حدثني انت ماذا كان يقول والدك
الم  تذكر ان والدك كان يقول انه سورايا وعليه اما والدك او رولينغ غير صادق
 ولغرض تسلية العيد ساجيبك عن زكا عيواص
المثقف الرصين لا يعتبر اي تصريح سياسي في بلد اسلامي له قيمة
تصريح البطرك زكا عيواص املائته السلطة السورية وهي قصة طويلة اسئ فهمها وتاويلها بطريقة سخيفة
وزكا عيواص جالس في سوريا وليس هاربا الى شيكاغو لقضاء متاع الدنيا كبطركك ايشاي الذي تزوج وهو لابس ثوب البطركية ثم عندما انفضح امره استقال وكان يصرح هو وخلفه دنخا بالاشوريات كما يريد من شيكاغو
وزكا عيواص لا ينحدر من اسرة دموية همها السلطة وحمل البندقية وليس حمل الصليب مثل بطركك برماما الذي حرض على قتل سولاقا ولا مثل البطرك يشوعاب بن دنخا الملقب يشوعياب بن دنخا القاتل لان ابوه  قتل ولي العهد ابن اخيه  لكي لا يصبح بطرك (1662– 1700 ولا مثل بطركك شمعون (17) أوراهام روئيل خوشابا (1820–1860) الذي غالبا كان يحمل بندقية
ولا مثل شمعون (18) روئيل بنيامين (1861–1903) الذي كان يعيش مع امراءة فارسية ويعاشرها معاشرة غير شرعية اضافة لذلك انه قتل بيده شخصان تحب نجيبلك المصادر 
فمن سيكتب التاريخ الصحيح يا ادي بنيامين هل هولاء البطاركة الذين كانوا مشغولين بنسائهم حاملين البنادق ام زكا عيواص الذي قضى نذره للمسيح بقداسة حاملا الصليب ومنشغلا بتراث وتاريخ شعبه السرياني ومولفا 40 مولفا
 زكا عيواص رجل حكيم ومسول ويعرف مصلحة شعبه السرياني وهو امام المحك
وعندما صار البطرك كوركيس امام المحك تصرف كذلك فكم مرة ذكر وشكر البطرك كوركيس حكومة اقليم كردستان والبارزاني خلال تنصيبه الاخير ولماذا لم يقل اقليم اشور هذا يعني انه خان الامة الاشورية
اتحدى البطرك كوركيس ويونادم كنا ورئيس حزب مطكستا ان لا يقولوا لمسعود البارزاني مباشرة بل لشرطي عادي من الامن الكردي ان مسعود البارزاني رئيس اقليم اشور وليس كردستان
الم يقل البطرك ادي في رفضه التسمية الاشورية ان كنيستنا كان فيها اقوام عديدة ومنهم عرب
ماذا كان اسم قومية يونادم كنا عندما كان ظابطا في الجيش العراقي هل اشوري ام عربي
ماذا كان يسجل جميع المسيحيين كقومية عرب ام غير ذلك ومنهم انت
من يقول انه لم يسجل عربي في سوريا والعراق فهو دجال وكاذب
ماذا صرح البطرك ساكو في تركيا بخصوص المذابح بحق المسيحيين
الم يقل البطرك ساكو المسيحيون مواطنون كردستانيون
التصريحات السياسية تنتقد ولكن لا يوخذ يها وتعتمد على الضرف والطريقة
على الاقل البطرك زكا يعرف ان العرب كانوا جزء مهم من الكنيسة السريانية الشرقية والغربية ومن ينكر ذلك يضحك على نفسه واذا لم يذكر عيواص ان العرب جزء من كنيسته فهو يخالف التاريخ
على الاقل البطرك زكا عيواص يشير الى العرب المسيحيين المقدسين المذكورين في اعمال الرسل دون الاشوريين الذين مزقوا الامة ببدعتهم الاشورية فالعرب اقاموا مملكتين مسيحيتين المناذرة والغساسنة بينما لا يوجد ذكر للاشوريين. والعرب اسم مقدس في العهد الجديد نالوا الخلاص بالمسيح بينما الاشوريين لم يعرفوا المسيح فانقرضوا بوثنيتهم وهمجميتهم ودمويتهم التي فاقت داعش والعرب المسيحيين لم يقولو يعرب ربنا بينما الاشوريين يقولون اشور ربنا
الاشورية بدعة انكليزية يهودية لتحطيم الامة السريانية كقومية والديانة المسيحية كدين
كتابات الاباء وتصريحاتهم في الكتب والمناشير الرسمية البعيدة عن اي تاثير سياسي هي  التي يوخذ بها فقط
وزكا عيواص اصدر اكثر من منشور يقول فيه ان السريان هم شعب وكنيسة ولغة
البطرك بنايمين صادق عل كتاب الكنيسة الفارسية
يقول كتاب كنيسة المشرق المبارك من قبل دنحا الذي كان جالس في شيكاغو ص 169 و170 النساطرة كانو اشد المتاثرين بالاسلام
والمسيحية النسطورية تشبه عن كثبالتفسير الاسلامي ليسوع
عادل السرياني
امريكا


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #30 في: 21.01.2016 في 19:17 »
السيد عادل العربي ( حفظه الله ورعاه )

خاطر سواد عيونك اهدي لك هدية متواضعة تجدها في الرابط ادناه تختم النقاش بيننا .... مع شكري لك ....


https://www.youtube.com/watch?v=1zZbJhjA6v4



اقتباس :

عادل السرياني


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #31 في: 21.01.2016 في 19:48 »
السيد ادي المسلم
عربي اقارب  الفلاسفة حنين بن اسحق وابن الطيب وبرحذبشابا عربايا ولا مسلم اقارب ؟ظ؟ظ
بالقل يوجد عرب مسيحيين ومذكورين بالانجيل واستضافوا بولس الرسول  ونصف كنيستك وابائهم عرب من المناذرة
عادل السرياني




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-21, 8:33 pm

اقتباس :

موفـق نيـسكو




رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #32 في: 21.01.2016 في 21:34 »
الأخ العزيز والصديق الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم

تحية وبعد

كما وعدتُ حضرتك فإن الرد على تعليقك واسئلة حضرتك على مقالي جاهز بالكامل جملة جملة، وخاصة بما يخص أن التسمية السريانية هي التسمية القومية وليس غيرها وبالأدلة، وهو شبه مقال، والرد معزز ببعض الوثائق والمخطوطات والمصادر.

الأخ العزيز خوشابا المحترم
انتظرت أن تجيبني على تعليقي، لكنك لم تُجيب، وإن شاء الله أن يكون المانع خير.

وكما تعلم حضرتك ومع اعتزازي واحترامي لكل الإخوة المعلقين على مقالي، فقد بدَّيتك على الجميع ورديتُ على حضرتك فقط.
ولهذا أريد أن أرفع الرد بشكل خاص لحضرتك أيضاً، ولكني أخشى أن الأمر لم يعد يهمك، ولذلك لا أرفعهُ.
على كلٍ،عندما يكون لديك وقت وتريد أن ارفعهُ لحضرتك، أرجو الرد على تعليقي الوحيد وهو ردي على حضرتك، وسوف أرفع الرد الذي كتبته لك فور قراءة رد حضرتك.

الأخ العزيز خوشابا المحترم
إن كان ردي الذي استغرق تجهيزه لحضرتك ثلاثة أيام لا يهمك، فليست هناك مشكلة، ولكنَّ رأيك كما طلبتُ أنا من حضرتك يهمني جداً لأنك قرأت مقالي جيداً وعلَّقتَ عليه، وطلبي كان:
ما هو رأيك في: هل أن طَبع قاموس توما أودو باسم قاموس آشوري هو تزوير أم لا؟،

وشخصياً احتاج الى رأيك كمثقف منصف له كثير من المقالات والتعليقات، ورأيك قد لا يستغرق أكثر من ثلاث ثواني (نعم أو لا) وسيخدمني في طباعة  كتابي القادم، في قسم (كيف سَمَّى الإنكليز السريان النساطرة بالآشوريين)، وساهديك نسخة من الكتاب الذي حتماً سيصل إلى بعض مكتبات شارع المتنبي، ولدي معارف هناك، قالوا لي أنهم يعرفون حضرتك.

اتمنى لكم السلامة ودوام الصحة والعافية أنتم والعائلة الكريمة وأن يكون المانع خيراً.
 وشكراً
موفق نيسكو



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2016-01-22, 7:26 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-21, 8:41 pm

اقتباس :
  Eddie Beth Benyamin

رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #34 في: 21.01.2016في 23:33 »
اللاخ موفق نيسكو المحترم

اعنون ردي لحضرتك كالاتي : كيف اخطأ المورخ والاكاديمي موفق نيسكو بتسمية الدكتور سيرماس وتاريخ ولادته في مقالته كما في الاقتباس الاتي :

(( واغلب الظن أن الذي قام بإقحام الهامش في ص9 هو بولس (بيراس) سيرماس (1870-1939م) لتشويه كلام توما أودو لأهداف سياسية آشورية، وعائلة سيرماس معروفة بمثقفيها وكان قسم منهم يعمل في الدولة والمؤسسات التبشيرية )) ...

1 - الاسم كما كتبته لنا بولس (بيراس) سيرماس هو خطأ والاصح ﭘـيرة سرماس ( PERA SARMAS ) .
2 - كتبت لنا تاريخ الولادة (1870-1939م) والاصح  (1901-1972) .
3 - حسب ما نعرف لا يوجد اسم بولس (بيراس) سيرماس في قائمة اسماء الكتاب والمؤرخين الاشوريين في القرن الماضي ولا قبله .
4 - الهامش كتب باسلوب اكاديمي في غاية الدقة والبلاغة وبلغة كنيسة المشرق ( الاشورية والقديمة ) والكلدانية بينما ﭘـيرة سرماس لم ينتمي لكلا الكنيستين ولم يتقن لغة كلا الكنيستين بل كانت كل كتاباته باللغة الاشورية المعاصرة .
5 - قاموس المطران مار توما اودو طبع في الموصل عام 1897 قبل ان يولد ﭘـيرة سرماس  فهل اضيف الهامش علما بانه ولد في ايران عام 1901 بعد طبع القاموس ؟
6 - القاموس طبع ثانية في مدينة آن آربور Ann Arbor في ولاية مشيكان وليس كما كتبت لنا في مدينة شيكاغو .
7 - المطران مار توما اودو كتب مقدمة القاموس ( ܥܘܬܕܐ ܕܣܝܘܡܐ / عوتاذا دسايوما / مقدمة الكاتب ) وطبع القاموس  في الموصل .   
8 - المقدمة تحوي على 11 صفحة والهامش في نهاية الصفحة الخامسة . حسنا ... لماذا اضيف في المسافة الباقية من الصفحة الخامسة ولم تضيف فيها الفقرة لاولى وبنفس المسافة من الصفحة السادسة ؟
9 - الحروف التي طبع بها الهامش ( حسب ما تظن بالكاتب بولس (بيراس) سيرماس )هي بالظبط نفس الحروف والمقياس لمقدمة القاموس الذي طبع في الموصل ؟ وهل كانت نفس الحروف متواجدة في ايران ؟
 
اخ موفق ... كن صادقا بما تكتب لكي لا تفقد مصداقيتك ولا تحسب باننا لسنا واعين وليست لنا دراية بتاريخنا الاشوري وبلغتنا العريقة . لا احدا اضيف الهامش بل كان جزء من مقدمة القاموس بقلم المطران مار توما اودو .....كتبت لنا كلمة ( مترصانا / ܡܬܪܨܢܐ ) , اولا تكتب بالصاد وتقرأ بالسين والاصح ( مترسانا ) وثانيا تعني " محتسب " اي الكاتب ( المطران مار توما اودو ) هوالذي كتب الهامش وهو محتسب او مسؤول بما كتبه . مطران الكنيسة السريانية اعاد طبع القاموس عام 1985 وهو الذي حذف الهامش لكي يخفي الحقيقة ولم يعرف باننا نحفظ النسخة الاصلية وهذا يعني بان الهامش كان موجودا حينما طبع القاموس في الموصل عام 1897 وحضرتك تظن بان الكاتب بولس (بيراس) سيرماس هو الذي كتب الهامش . بمعنى اخر تناقض نفسك بما تكتبه ..

ارفقت اسم ﭘـيرة سرماس وتاريخ الولادة بالانكليزي وكذلك بلغتنا ( ܦܐܪܐ ܣܪܡܣ ) في المستطيل الاحمر ...

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين     





اقتباس :

  lucian

رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #35 في: 22.01.2016 في 01:01 »

موضوع معاد لا فائدة له سوى التاجيج. لا اعتقد بوجود شخص واحد سيقف ضد قومي سرياني اذا استغل جهده في شئ مفيد , مثلا استغلال الوقت لكتابة منشورات تعليم لغة ونشرها بين السريان...

صاحب المقال يتحدث وكأنه قد كتب شئ تاريخي قاطع لا يقبل اي شك في ما كتبه.

افكار وتوضيحات عن قواعد كتابة التاريخ:

ساتحدث هنا قليلا عن قواعد كتابة التاريخ, وفي البداية اقول بان التاريخ ليس اختصاصي, ولكني لانني قرات الكثير عن النظريات العلمية وقواعدها فانني استطيع ان اكتب عن قواعد اغلب المجالات.

ولكي ابتعد عن شخص كاتب المقال حتى لا يتهمني بالشخصنة فانني ساتناول الفكرة بشكل عام:

ينقسم الاشخاص اللذين يكتبون عن التاريخ الى قسمين: قسم من اللذين يكتبون مقالات تاريخية ويعملون ضمن وسائل الاعلام  , او اللذين يكتبون مثلهم, وهؤلاء يكونون متاثرين بافكارهم الشخصية او متاثرين بالاتجاه العام للوسيلة الاعلامية او يكونون متاثرين بعوامل سياسية.

 والقسم الثاني  يكتبون كتب خاصة بهم , اي في ما يتعلق بالتاريخ بحد ذاته بعيدا عن التاثيرات السياسية والاتجاهات الاعلامية والشخصية قدر الامكان.

بالطبع اي قارئ سيتسال وما قيمة ما اذكره؟ بماذا تفيدنا ما اقوله؟

الجواب هو ان هناك فرق كبير جدا في طريقة كتابة المواضيع التاريخية بين هذين القسمين.

السؤال سيكون كيف نعرفها ونميزها؟

الجواب: لاخذ ايضا مثال عام لاوضح الفكرة , وسيكون مثال بسيط حتى يفهم ابسط قارئ. لناخذ مثلا قضية تاريخية مثل فترة النازية في المانيا, ونسال كيف سيكتب هذين القسمين عنها.

القسم من المختصين في التاريخ واللذين هم تطغي على  كتاباتهم ارائهم الشخصية او متاثرين بالخط العام لوسائل الاعلام التي يعلمون بها, او متاثرين باغراضهم السياسية سيكتبون بالطريقة التالية: "في تلك الفترة , هتلر كان مخطاء وما فعله كان جملة من الاخطاء عندما روج لتفوق العرق الالماني...والشعب الالماني ايضا اخطاء الكثير في تلك المرحلة التاريخية الخ الخ"

السؤال هو الان: هل هذه تسمى كتابة التاريخ؟ كلا بالطبع, هذه هي عملية تغيير وتزوير للتاريخ. لان هتلر بكل بساطة كان يعتبر ما يقوم به من افعال بانها افعال صحيحة وليست خاطئة. اذ حتى لو ان هناك شخص مجنون فانه عندما يقرر شيئا او يفعل شيئا فانه يفعل ذلك لانه يعتبره قرار وفعل صحيح. وبنفس الطريقة فان الشعب الالماني في تايده لافكار هتلر لم يكن يعتبر تاييده بانه عبارة عن اخطاء وانما اعتبروا تاييدهم بانه فعل صحيح.

القسم الثاني من كتاب التاريخ الحقيقين سيكتبون اذن عن تلك المرحلة بان هتلر كان مؤمنا بما فعله وكان يعتبر ما يقوم به بانها افعال صحيحة وهو نجح في ذلك لان كان هناك اغلبية من الشعب الالماني مؤمنة بتفوق العرق الالماني ومؤمنة بصحة افعاله وافكاره ومؤمنة بصحة ما يؤيدونه الخ...
طريقة القسم الثاني هي الطريقة الصحيحة والتي تعبر عن حقيقة ما جرى في المانيا, بحيث ان لو شخص من الاجيال الجديدة قرائها سيفهم تلك المرحلة بسهولة.

هل لاحظت عزيزي القارئ الفرق الرهيب بين الطريقتين؟

كاتب المقال يفعل نفس الشئ ويقول في مقالته بان المطران الفلاني اخطاء في ذكره لكلمة معينة , وعندما ادخل  فقرات معينة فانه كان ايضا مخطاء الخ الخ

في العلم عندما نقول بان هناك خط متوازي فالسؤال هو نسبة الى ماذا؟ فنقول نسبة الى خط اخر مثلا. وعندما نقول بان هناك شحنة كهربائية مقدارها 220 فولت فنسال بالنسبة الى ماذا؟ فنقول نسبة الى الارضي مثلا...

وهنا في التاريخ عندما يقول اخطاء احدهم فالسؤال هو نسبة الى من؟ والجواب هو نسبة الى كاتب المقال وليس نسبة الى المطران في تلك الفترة. لان كاتب المقالة يقوم بكل بساطة بتغيير التاريخ ولا يعرضه بشكله الموضوعي.

وبالمناسبة ولكي اذهب بعيدا, انا لدي حتى مشكلة كبيرة في فهم المقالات حول العراق. خاصة عندما يقولون بان صدام حسين قضى على الديمقراطية عندما جاء الى الحكم. لان بكل بساطة مبادئ الديمقراطية نشرتها امريكا بعد عام 1991 وهذه ما يسمونها بتصدير الديمقراطية, ويقصدون بها نشرها ثقافيا واعلاميا. اذ لو اننا نظرنا الى الفترة قبل 1991 , ولنقل فترة الثمانينات ونقراء حتى منشورات الاحزاب المعارضة ومنها الحزب الشيوعي العراقي فاننا لا نجد اي ذكر لاي شئ يسمى ديمقراطية وحقوق الانسان الخ. لماذا؟ لان ببساطة هذه الكلمات لم يكن العراقيين يعرفونها او يستعملونها. هذه انتشرت بعد 1991, اذ انها لو كانت موجودة في العراق مسبقا لما احتاجت الولايات المتحدة الامريكية من استخدام مفهوم "تصدير الديمقراطية" وتضع لها عدة مراكز لتعمل على تحقيقها.

وهذه ليست المرة الاولى التي يقوم بها كاتب الشريط من تغيير للتاريخ, اذ قام بها في مرة سابقة عندما تحدث عن نظام الخلافة بين البطاركة في تلك الفترة ووصفها ايضا بانها اخطاء الخ الخ...والصحيح هو ان المسيحين في تلك الفترة كانوا لم يكونوا يعتبرونها اخطاء وانما كانوا مؤمنين بصحتها.

اعتبارها بانها كانت اخطاء عبارة عن عملية تغيير للتاريخ يقوم بها الكاتب وهو لا يملك ادنى حق في فعل ذلك.

واخيرا اقول بان الكاتب يتهم العديدن بتغيير التاريخ وتزويره , ولكنه لا يلاحظ الطريقة التي يستعملها في كتابة التاريخ والتغيير في التاريخ اللذي يقوم به هو بنفسه. هذه النقطة اردت ان اشرحها للقراء.

تقيمي للمقالة كشخص اعرف بقواعد عدة مجالات: المقالة خاطئة والتاريخ بكل تاكيد لا يكتب بهذه الطريقة.
شكرا للقراءة


اقتباس :

عادل السرياني


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #36 في: 22.01.2016 في 02:15 »
الاستاذ الكبير موفق نيسكو المحترم

ارجوك رجاء حارا عد م الاجابة عل المهرج والمزور ادي بنياميين قبل ان نرى مقدرته ودقته هل يعرف تاريخ امته المتاشورة والمزورة مثله لم لننل السريان نعرفها  اكثر

المهرج ادي باعتبارك مزور تدعي انك علامة وتاخذ اسماء من كتب الانترنيت بون تدقيق وتخلط الاسماء عندي سوالين مهمين لك
الاول هل  الجوز مدور ام ان كل مدور جوز
نصف اسماء الامة المتاشورة اصبح اسمها اشور

السوال الثاني مهههههههههههم كثير كثير وهو حزورة



من هو ابو الدكتور بيرا سيرماس الذي ذكرته انت ومتى ولد ومتى توفي ومن هو عمه اخو ابوه


هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

مع تحياتي
عادل السرياني


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #37 في: 22.01.2016 في 03:28 »
الاخ موفق نيسكو المحترم

اود ان اعلمك باني احتفظ في مكتبتي بكتاب " من نحن " تأليف الدكتور ﭘـيرة سرماس او كما كتبته لنا في مقالتك ( بولس (بيراس) سيرماس ) . ارسل لك صورة كتابه وضعته اما الكومبيوتر لكي اثبت لك باني اعرف من هو الدكتور ﭘـيرة سرماس ولو كره الكارهون . الكتاب الفه عام 1965 باللغة الاشورية المعاصرة . الكتاب مترجم للغة العربية بواسطة الاستاذ آدم  د . هومه . اسم المؤلف باللغة العربية نراه واضحا في المستطيل الاحمر .

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين 





اقتباس :

عادل السرياني



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #38 في: 22.01.2016 في 03:57 »
يا ايدي المزور
انت ما بتخشي شوي نحن لم نسالك هل عند كتب ام لا

سالناك


من هو ابو بيرا سيرماس ومن هو عمه ونضيف ماذا كان اسم اخوه وماذا كانت لقب العائلة الاصلي وماذا كانوا يعملون

هل كان بيراس سيرماس بلا اصل   وهل كاتب مشهور لا يعرف واحد مثلك اصله وفصله وخاصة ابوك كان علامة بس شو بدي اعملك اللي بينكر اصله وما يقولوه ابوه ما راح يعرف اصل غيره

من هو ابو بيرا سيرماس ومن هو عمه ونضيف ماذا كان اسم اخوه وماذا كانت لقب العائلة الاصلي وماذا كانوا يعملون

اذا لا تجيب فبيراس سيرماس بدون اصل
اجب ايها الجاهل واذا ما تقدر اخرس اوضرب راسك بالحيط كما فعلت او اسال اولاد ايشاي داود في سانت هوزي لعلهم يجيبوك

عادل السرياني



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-22, 7:31 am

اقتباس :

Eddie Beth Benyamin





رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #34 في: 22.01.2016 في 05:59 »
الاخ موفق نيسكو المحترم

سوف اصحح الاخطاء العديدة في مقالتك بين فترة وفترة لكي تتعلم اكثر ولو كره الكارهون علما بانك تنشر نفس المقالة في عدة مواقع .

اقتباس
(( فكتب في 15 آذار سنة 1897م في مجلة زهريرا دبهرا السريانية التي كانت تصدر في أورميا عدد 48 ص35 مقالاً باللغة السريانية عنوانه ...... ))

هنا كباحث ومؤرخ واكاديمي وكاتب اوقعت نفسك في خطأ نحوي الا وهو اسم " زهريرا " وهذا يدل اولا بانك نقلت الاسم الذي كتب خطأ من عدة مقالات كتبت في موقع عنكاوة قبل بضعة اشهر , وثانيا ليس لك دراية واسعة بقواعد اللغة .

الاسم الصحيح يجب ان يكون بصيغة الجمع " زهريري " لا كما كتبت لنا في الاقتباس " زهريرا " بصيغة المفرد . نرى علامة الجمع بكل وضوح اشرتها بسهم احمر فوق الراء ( رش ) الاخيرة في الصورة التي ارفقتها لنا في مقالتك .

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين

   





اقتباس :

عادل السرياني




رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #36 في: 22.01.2016 في 15:40 »
سيد بنيامين
هل ورد اسم بولس في كل هذه الكتب التي عندك عن بيرا سرماس 
او ممكن كعادتك في التزوير تضيف اسم بولس الى بيراس
بس يبقى عندك مشكلة وهي كيف  تبدل تاريخ الميلاد والوفاة
وسبحان الله كل هذه الكتب ما قدرت تعرف من اهم افراد العائلة الباقين وهل فيهم شخص قريب الاسم مثل انس وانيس
فمن هو ابو بيراس سرماس وعمه واخوه وبقية العائلة من الاقارب المهمين وماذا كان يعملون وما هي سنين ميلادهم ووفاتهم فهل معقول بيرا بدون اصل علما ان تاريخه حديث وما بتعرف شي عنه ويمكن كان زميل والدك 
تعرف ما هو السبب
لانك بالحقيقة  مزور وجمعت صورها من الانترنيت
انا مستعد اساعدك وانقذك من هذه الورطة وارفعلك الكتاب والمصدر والاسم وسنة الميلاد  كما ذكرها الاستاذ موفق نيسكو اذا اعترفت بانك بدات تخرف

ادي بنايمين  طبيب يعالج الناس وهو عليل
الاستاذ ايدي عامل نفسه علامة باللغة العربية والسريانية ويستنسخ ليقول ان بالعربي زهريري وليس زهريرا التي تكتب بلعربي كما  يحلو للشخص ان يكتبها ومنها الاف المرات في موقع عينكاوا وقناة عشتار وغيرها
طيب ايها الطبيب الذي يعالج الناس وهو عليل الا تخجل انك حتى في اللغة فاشل
هل اسم بيرا  بالسرياني الذي ارفقته هو بيره ولا فارا وبدون السين



اذن الكتب التي عندك كلها اسمه غلط بالعربي وبالانكليزي فهو فارا لماذا لا تعترض على الكتب فالكتب التي عندك لشخص اخر اسمه فارا
ههههههههههه يا امة ضحكت من جهلها الامم
عادل السرياني





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-22, 8:24 pm

اقتباس :

عدنان فتوحي




رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #37 في: 22.01.2016في 16:36 »
السادة القراء الافاضل
فضيحة بجناجل وفلم اسود وابيض
اتحفنا العلامة المتاشور احيقر يوخنا صديق العلامة اللغوي والمزور ادي بنايميين بالتعليق التالي
شلاما
من اجل تصحيح المعلومات فان اول رحالة تعرف على الاشوريين في حكاري  كان الرحالة الألماني فريدريك سنة ١٨٢٩
وبما يعادل سبعين سنة قبل وجود ويكرم

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,801778.0.html

يقول المثل العراقي اشك هدومي

هل تعلمون ايها السادة القراء ان كلمة اشوريين لم تاتي مرة واحدة في هذا الكتاب

: يقول فريدريك بارو متسلَّق جبال آرارات لأول مرة سنة 1829م: إن الشعب المسيحي الساكن هنا معروفين في التاريخ باسم النساطرة، ولكن الأتراك والتتار والأرمن يُسمون النساطرة أيزيديين، والحقيقة أنهم أتباع نسطور بطريك القسطنطينية وانتشروا في الجزيرة العربية ووصلوا إلى الهند والصين، وهذه الكنيسة كانت كيانها الأول محصور في بلاد فارس، وحصلت على أسس راسخة في كلديا القديمة، ومن ذلك اليوم والى الوقت الحالي هم يتكلمون ويمارسون طقوسهم باللغة الكلدو–سريانية، وأن كهنتهم وأساقفتهم في جهل مطبق وهم بالكاد لا يعرفون إلا القليل عن مبادئ دينهم، وعلى الرغم من أنهم يقرءون كتبهم بالكلدانية، لكني اعتقد أنهم لا يفهمون شيئاً منها (Journey to Ararat، رحلة إلى آررات طبعة 1859م، انكليزي ص230–232).


ملاحظة ايها العلامة لقد تم تصوير تعليقك وارجو ملاحظة سرعة الرد السرياني الاصيل بالتوقيت.
هل هذه هي الامة الاشورية ومن هل المال جيب وحمل جمال
 رجاء رجاء اطلب من كل منصف وصاحب ضمير ان يراجع الكتاب ويعلق
وهذا هو رابط الكتاب
https://archive.org/stream/journeytoararat00parrgoog/journeytoararat00parrgoog_djvu.txt
عدنان فتوحي السرياني


اقتباس :

بهنام موسى



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #38 في: 22.01.2016 في 17:51 »
السيد ادي بنيامين المحترم
تحية المحبة
باعتبارك احد المشاركين في  هذا الموقع واحد المعلقين على هذه المقالة
ما هو رايك بتعليق الاستاذ اخيقر يوخنا علما ان في ذلك الكتاب لاتوجد فيه كلمة الاشوريين اطلاقا
انا اكتب عن محبتي لارى مدى العلمية والحقيقة التي تبحث عنها
هل بهذه الطريقة يريد الاخوة الاشوريين ان يثبتوا وجودهم؟
اتمنى كثيرا ان اسمع وجهة نظرك تحديدا بتعليق الاستاذ اخيقر
ولك مني المحبة
الشماس السرياني
بهنام موسى
المانيا


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #39 في: 22.01.2016 في 18:29 »
حضرة الشماس بهنام موسى الجزيل الاحترام

شكرا لردك الجميل المتواضع ...

نعم بكل سرور .... الاخ اخيقر يوخنا ذكر في مقالته عدة مصادر منها الرابط ادناه يذكر فيها الرحالة فريديرك شولتز اسم " الاشوريين Assyrians " عام 1829 . حقيقة لا اعرف بان فريدريك شولتز تسلق جبال ارارات ام لا .....
http://www.jelleverheij.net/monuments/patriarchal-church-of-the-church-of-the-east.html

الرابط ادناه مقالة الاخ اخيقر يوخنا ذكر فيها الرابط اعلاه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,794028.0.html

اقتباس
(( انا اكتب عن محبتي لارى مدى العلمية والحقيقة التي تبحث عنها هل بهذه الطريقة يريد الاخوة الاشوريين ان يثبتوا وجودهم ؟ ))

اخ بهنام

نقرأ في اصحاح متى ادناه ما قال يسوع المسيح عن رجال نينوى .... سؤالي لحضرتك كشماس تخدم كنيستك : من هم رجال نينوى ؟

متى 12: 38-42

وكَلَّمَه بَعضُ الكَتَبَةِ و الفِرِّيسيِّينَ
فقالوا: «يا مُعلِّم، نُريدُ أَن نَرى مِنكَ آية ». فأَجابهم: «جِيلٌ فاسِدٌ
فاسِقٌ يُطالِبُ بِآية، ولَن يُعْطى سِوى آيةِ النَّبِيِّ يونان. فكما بَقِيَ
يُونانُ في بَطنِ الحُوتِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ وثلاثَ لَيال، فكذلكَ يَبقى ابنُ الإِنسانِ
في جَوفِ الأَرضِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ وثلاثَ لَيال. رِجالُ نِينَوى يَقومونَ يَومَ
الدَّينونةِ معَ هذا الجيلِ ويَحكُمونَ عليه، لأَنَّهم تابوا بِإِنذارِ يُونان،
وههُنا أَعظَمُ مِن يُونان. مَلِكّةُ التَّيمَنِ تقومُ يَومَ الدَّينونةِ مع هذا
الجِيلِ وتَحكُمُ علَيه، لأَنَّها جاءَت مِن أَقاصي الأَرضِ لِتَسمَعَ حِكمةَ
سُلَيمان، وهَهُنا أَعظَمُ مِن سُلَيمان».

تقبل خالص تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين


اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #40 في: 22.01.2016 في 19:10 »
الأخ الأستاذ موفق نيسكو المحترم

تحياتي

مما لا شكّ فيه أنّك تبذل الكثير من الوقت والجهد بغية نشر مثل هذه المقالات دفاعاً عن حقائق تعتبرها ثابتة ويراها غيرك خلاف ذلك وخاصّة فيما يخص موضوع القومية التي يحاول كل فرد متطرّف الزام المقابل بالقومية التي يؤمن أنّه ينتمي اليها وهذه الحالة موجودة لدى البعض من الكلدان والسريان والآشوريين دون .

اسمح لي ببيان النقاط التالية مبنية على قناعاتي الشخصية وآمل أنّك ستتقبّلها وان لم تؤمن بها استناداً الى ما لمسته منك من تقبّل للنقد الهادف عند لقائنا الوحيد في سان دييغو خلال السنة الماضية.

1- أنا ومعي معظم المسيحيين الكلدان والآشوريين في شمال العراق ان لم يكن جميعهم تربّينا على أن نسمّي أنفسنا (سورايي) والتي نقصد بها مرادفاً للمسيحيين ولا نعني بها بأي شكل من الأشكال بأنّنا من الطائفة السريانية وكما تعلم فانّ بعض الكلمات تتغيّر معانيها واستعمالاتها مع الزمن ولا يصحّ ربطها بالأصل الذي أتت منه ومثالاً على ذلك كلمة ( حنفا اوحنيف المشتقّة منها) تعني بلغتنا عابد الأصنام فيما يعتبرها آخرون عكس ذلك يربطونها بدينهم كصفة حسنة وكذلك كلمة  ( مدام) ذات المعنى الراقي لدى الفرنسيين وتعني ( سيّدتي) وهل تعلم أنّ استعمالها السائد  في أميركا يقصد به:
( سمسارة) أو قوّادة والأمثلة على ذلك كثيرة.

2- اللغة لا تدلّ على القومية بأيّ شكل من الأشكال لأنّ الأمريكي الذي يتكلّم الانكليزية يرفض أن يسمّى انكليزياً  كما أن الزنجي في وسط أفريقيا الذي يتكلّم اللغة الفرنسية ليس فرنسياً بكل تاكيد وهذا ينطبق على من يتكلّم أو يتّخذ السريانية لغةً له وبهذه المناسبة أشير الى أنّ أبناء الطائفة السريانية في العراق لم يأتوا من سوريا أنّما هم مواطنون أصليون من أهل البلد اتّبعوا المذهب السرياني ( اليعقوبي سابقاً) والدليل على ذلك لغتهم المحكية التي تتطابق مع اللهجات لدى الكلدان والآشوريين وليس مع اللهجة السريانية الغربية.

3- الفرض  لا يساعد على اثبات وجهة نظر صاحبه وربّما يؤدّي الى عكس المطلوب كما هو حاصل في الردود على مقالتك الحالية التي خرج الكثير منها عن الطور المعقول والمقبول وعليه ارى ان نترك حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع وليسمّي كل واحد منّا نفسه بما يلائمه ويقتنع به.

4- المرحوم المطران أوجين منّا لم يكن مؤرّخاً أنّما مختصّاً باللغة والملاحظات التي دوّنها تمثّل قناعته الشخصية ولا تعتبر حجّه له أو ضدّه ولا ننسى بأنّ الكثير ممن دوّنوا التاريخ كتبوه تحت تأثيرات مختلفة سواءً كانت عنصرية أو سياسية أو استناداً على ما سمعوه من غيرهم وقسم منها مدفوع الثمن وخير مثال على ذلك ما حدث في العراق عند اعادة كتابة التاريخ بحسب رغبة الرئيس الأسبق صدّام حسين.

ملاحظة أخيرة:  أرفض وسوف أهمل أي ردّ متشنّج يأتيني من أيّ شخص غيرك كما هو حاصل في المناوشات  أعلاه وأرحّب بالرد المباشر الذي قد يأتيني منك شخصياً.

مع تقديري للجميع.


اقتباس :

بهنام موسى



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #41 في: 22.01.2016 في 19:26 »
الاستاذ ادي المحترم
تحية المحبة

عفوا وبصراحه لم تجيب على سوالي فسوالي كان تحديدا على تعليق الاستاذ اخيقر يوخنا وهو:
 
ان اول رحالة تعرف على الاشوريين في حكاري  كان الرحالة الألماني فريدريك سنة ١٨٢٩
وبما يعادل سبعين سنة قبل وجود ويكرم
 
وفي ذلك الكتاب لا يوجد اي ذكر للاشوريين
فهل ذلك الكتاب دليل على وجود الاشوريين ؟
وهل تعتقد ان بهذه الطريقة يكتب التاريخ لاثبات وجود شي معين ؟

استاذ ادي المحترم انا متاكد انك  فهمت قصدي تماما
اتمنى ان اسمع رايك  بصراحة وشفافية علمية وتاريخية بعيدا عن التعصب في  الرحاله فريدريك  وليس عن بقية الروابط التي ادرجها الاستاذ اخيقر
مع تحياتي ومحبتي
الشماس بهنام موسى السرياني
المانيا


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #42 في: 22.01.2016 في 19:51 »
الاخ موفق نيسكو المحترم

الان اتابع بتصحيح الاخطاء التي لاحظتها في مقالتك خاصة في الاقتباس الاتي :

(( فقالت إيزابيلا: إن اسمهم الحقيقي هو السريان، وألَّفت كتابها بالانكليزية في جزأين طبع في لندن سنة 1991م بعنوان:
journeys in persia and kurdistan including a summer in the upper karun region and a visit to the nestorian rayahs
(الرحلات إلى فارس وكردستان والصيف في منطقة أعالي الكارون وزيارة النساطرة في مناطق الرايات)
مع ملاحظة أن كلمة الرايات تُستعمل على السريان النساطرة عموماً عندما لا تُستعمل التسمية القبلية أو العشائرية، وأن إيزابيلا تشرح كلمة الرايات في ج1ص14 أن المقصود بالرايات هم السريان ))

بالتأكيد تقصد إيزابيلا لوسي بيرد بيشوب :
اولا تاريخ طبع كتابها عام 1891 كما اشرته لك وللقراء بالسهم الاحمر في الصورة المرفقة وليس كما كتبت لنا عام 1991 .

ثانيا : إيزابيلا لوسي بيرد بيشوب وحضرتك اخطأتما في تفسير اسم " الرايات " :
هنا اعطيك درسا لكي تتعلم بان معنى رايات تعني جمع رعية . حسب ما ذكرت لنا بان ايزابيلا زارت منطقة " النساطرة " وهذا يعني بانها زارت منطقة هكاري جنوب شرق تركيا لان " النساطرة " عاشوا في تلك المنطقة . تلك المنطقة كانت مقسمة اداريا لمنطقتين " عشيرت و راعيت ( حرف التاء في كلا الاسمين مشددة ومكسورة وبصيغة الجمع " وليس كما كتبتها لنا رايات " . خمسة عشائر عاشوا فيها كالاتي ( تياري , تخوما , جيلو , باز , ديز ) وكل عشيرة حكمها مالك من عشيرتهم . البلدات والقرى الاخرى خارج منطقة العشيرة خاصة شمال هكاري كانت تسمى رعيت وليس رايات منها بلدة قوجانوس وكان حاكم كردي او تركي يدير شؤن بلداتهم وقراهم .

نلاحظ ايضا اسم " rayahs " وتعني رعيت لان لا يوجد حرف " العين " في اللغة الانكليزية ولهذا كتبت ايزابيلا الاسم مجرد سمعته من عامري تلك المنطقة .

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين

   



اقتباس :

Eddie Beth Benyamin



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #43 في: 22.01.2016 في 20:00 »
حضرة الشماس بهنام موسى الجزيل الاحترام

حضرتك تعيش في المانيا وبالتاكيد تقرأ وتكتب وتتكلم بالانكليزية ...

رجاءا انقر على الرابط الذي اقتحمته بردي لك فستجد اسم Assyrians . الاتي فقرة من الكتاب من تاليف فريدريك شولتز .....

The “discovery” of the Assyrians of Hakkari in 1829 by the German traveller and archaeologist Friedrich Schultz caused quite a sensation in the West. Soon representatives of different churches (Catholics, Anglicans, American Presbyterians) poured into the mountainous district to establish contact with the Assyrians. For some reason the Mar Shimuns preferred the British above others. An official liaison with the Anglican Church was made. Preceding World War I Mr Michael Browne, a British missionary, for more than 25 years resided in Kocanis as official representative of the Anglican Church.

مع فائق شكري وامتناني
ادي بيث بنيامين


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #46 في: 22.01.2016 في 22:47 »
الاخ موفق نيسكو الحترم

اواصل الان بحملة التصحيحات في مقالتك في الاقتباس الاتي :

اقتباس
(( وأن إيزابيلا تشرح كلمة الرايات في ج1ص14 أن المقصود بالرايات هم السريان، وتقول إيزابيلا في الجزء الأول وهو عام: إنها في رحلاتها وجدت أقوماً: الفرس، السريان، الصابئة، اليهود، الوهابيين، الهندوس، الإغريق، الفرنسيين، البريطانيين، الايطاليين والأفارقة. (ج1ص9). ))..

قرأت ج1 ص 14 .... آسف.... لم اجد شرح ايزابيلا لاسم " الرايات " بل اسم " Kiffiyeh / كفية "

ذكرت ايزابيلا في نفس الكتاب ج1 ص 9 اسم " Syrians " الذي اشرت تحته خط احمر وهذا يعني السوريين بجميع اطيافهم ومذاهبهم وليس كما ترجمتها لنا " السريان " ....

في ص 8 من نفس الكتاب كتبت ايزابيلا الجملة I left the Assyria with regret . اشرت تحتها خط احمر ... ممكن تشرح لنا ماذا تقصد ايزابيلا باسم "  The Assyria  " ؟

رجائي من حضرتك ان تكون دقيقا في كتابة مقالتك ...

ارفقت ص 8 - 9 - 14 لكي يقرأها الجميع

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين 
 






الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2016-01-24, 9:07 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-22, 8:26 pm

اقتباس :

موفـق نيـسكو



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #47 في: 22.01.2016 في 23:50 »
الأخ العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة وبعد
واتمنى ان تكون بخير
يُسعدني انك علقت على مقالي، وسأرد على حضرتك بعد غداً ليلاً لانشغالي قليلاً من جهة، ولأني أدرس تعلق حضرتك من جهة اخرى.
وشكراً
موفق نيسكو

الأخ العزيز ايدي بنيامين المحترم
شكرا جزيلاً على تنبيهي بالخطأ  لسنة 1991م الى 1891م  وساصلحها الآن.
بالنسبة لصفحة 14 من ج1 فهي مظبوطة ولكنها من المقدمة، ومع ذلك شكراً أيضاً لأني سأضيف كلمة مقدمة قبل ج1 ص14، لتكون واضحة، وهذا هو أحد الأهداف الضرورية من نشر المقالات، وأتمنى وأرجو تدقيق المقال  من جميع الإخوة الاعزاء القراء أيضاً، وساكون سعيداً وشاكراً لكل من يُساهم في ذلك، لأن ذلك يساعدني في أن يكون المقال مدقق بشكل جيد ليكون صالح للنشر قبل طبع كتابي القادم، فكتابي الأخير دققهُ مُدرسان اختصاص لغة عربية، ومع ذلك كانت هناك بعض الأخطاء الإملائية أو أرقام في السنين، وغيرها.
إني أدقق كل التعليقات وما آراه خطأ ضروري حتماً آخذ به شاكراً، علماً أن هناك خطأ بسيط آخر (نقص في كلمة توضيحية على غرار ص14  في المقال ولكني لن أصلحه لغاية معينة، ولكني ساصلحه عند طبع الكتاب.
وشكراً
موفق نيسكو



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-24, 9:13 pm

اقتباس :

ܬܚܘܡܢܝܐ



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #48 في: 13:39 23/01/2016 »

كلمة ܐܣܘܪ̈ܝܐ مذكورة في قاموس  ر پين سميث في الصفحة 294. والذي صدر المجلد الاول منه سنة 1879 ميلادية. وكذلك يشير المؤلف الى كتاب Anecdota Syriaca الذي طبع الجزء الاول منه سنة 1862. المهم المعنى في قاموس ر پين سميث المكتوب باللاتينية  هو ܐܬܘܪ̈ܝܐ.
هذه التواريخ تسبق عام 1897 وهي السنة التي يقول السيد نيسكو ان الشخص المدعو  ميرزا مصروف نشر مقالته في زهريري دبهرا والتي يصفها بالقول " وهذه اول مره في التاريخ كتابة او نطقا يظهر هذا التوصيف وكلمة اسوريا بالسريانية على الإطلاق لتدل على الاشوريين اي انه اختراع جديد ".
https://archive.org/details/syriacusthesaur01paynuoft


اقتباس :

lucian



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #49 في: 15:56 23/01/2016 »
مقتبس من: عبدالاحد سليمان بولص في 19:10 22/01/2016
اقتباس :


4- المرحوم المطران أوجين منّا لم يكن مؤرّخاً أنّما مختصّاً باللغة والملاحظات التي دوّنها تمثّل قناعته الشخصية ولا تعتبر حجّه له أو ضدّه

الاخ عبد الاحد سليمان تحية

في ان الملاحظات التي دونها المطران أوجين منّا  تمثّل قناعته الشخصية ولا تعتبر حجّه له أو ضدّه, هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع التاريخ.

صاحب الشريط يكتب بالدرجة الاولى لاشخاص لا علاقة لهم بالعلم. ولهذا فهو يكتب بطريقة لا علاقة لها بالعلم ولا علاقة لها بقواعد كتابة التاريخ لا من قريب ولا من بعيد.

فهو النقاط التي لا تعجبه يصفها بان المطران اخطاء ووقع في اخطاء, ويضع لهذه التي يسميها اخطاء روايات حسب ما يحلو له, وهو لا يقدم اية اسباب حول لماذا علينا تصديق هذه الروايات. فاذا قبلنا بوجود اخطاء وقبلنا بان نضع حولها روايات بانفسنا ,فان اي شخص علمي سيساله مثلا لماذا لا تكون الرواية حول الاخطاء في انه كان تحت تاثير الكحول مثلا اصح او اي سبب اخر غير اللذي كتبه صاحب الشريط. اذ من بامكانه ان يعرف بالضبط لماذا كتب المطران اوجين منا ما كتبه ولماذا امتلك تلك القناعات الشخصية؟

ولكن في نفس الوقت فان صاحب الشريط ياخذ مقتطفات من ملاحظات المطران ويعتبرها صحيحة وبانها ليست اخطاء وهو فيها ايضا يقدم روايات حول لماذا كتبها المطران اوجين منا ويحول ملاحظات المطران الى مقالة سياسية حسب اهواء والاراء الشخصية لصاحب الشريط.

مرة اخرى اي شخص علمي اذا قبل بدراسة مقالات صاحب الشريط سيقول هناك ثلاثة اختيارات:

- اما ان المطران اخطاء ووقع في اخطاء وهنا سنعتبر كل ما كتبه بانه خاطئ ويجب عدم الاعتماد عليه. اذ لماذا يكون المطران صحيح في بعض الملاحظات ومخطئ في ملاحظات اخرى؟ من اللذي يمتلك الحق في ان يحدد ذلك؟
- او ان نعتبر كل ما كتبه صحيحا ومنها ايضا الملاحظات التي لا تعجب صاحب الشريط
- او ان ملاحظات المطران تمثل قناعاته الشخصية والتي يجب التعامل معها على هذا الاساس والتي يجب ان لا تستعمل كحجة ضده او له.

واخيرا اقول ان الكثير من كتاب التاريخ يكتبون عن التاريخ ويضيفون روايات من عندهم كما يحلو لهم ويقومون بتغيير القناعات الشخصية لاشخاص في التاريخ, وهذه انا اتعامل معها وكأنني اتفرج على افلام كارتون توم وجيري.

واخيرا اقول بانني اشدد على ان يقوم الاشخاص بتقديم اعمال مفيدة منها مثلا كورسات وكتب عن تعلم اللغة وغيرها. اذ يستطيع صاحب الشريط ان يكتب كتاب عن تعلم اللغة مثلا ويسميه "تعليم لغة الام السريانية للسريان او للامة السريانية". اذ لو فعل ذلك فلا اعتقد بان يقف ضده اي شخص.

وانا بالاضافة الى مداخلاتي اعلاه حيث ذكرت بان حتى في العلم يقومون بالاعتماد على ما هو مفيد وغير مفيد بدلا من دراسة الحقائق, حيث ان هناك فرضيات يتم اعتبارها حقائق ولكنها غير مفيدة فيتم التخلي عنها. فانني ايضا اضيف بان هذا لا يجري فقط في العلم وانما ايضا بين عامة الناس.

اذ ليس هناك شخص يهتم او ان هناك القليلين من يهتمون بالحقائق العلمية التي ادت الى ظهور جهاز التلفزيون. فالاشخاص من العامة اما سعتيبرون الجهاز مفيد وبالتالي سيعملون على جمع المال والتخطيط لشرائه, او انهم لن يجدوه مفيد وبالتالي لن يخططوا لشرائه او اذا كانوا يمتلكونه مسبقا فانهم يرمونه بالزبالة.

وهذا ينطبق على على هكذا مواضيع. اذ ماذا افعل بتريليون مقالة يتحدث فيها الكتاب عن اشياء يعتبرونها حقائق ولكنها كلها غير مفيدة عمليا وتطبيقيا على واقع الحاصل على الارض, بمعنى انها غير منتجة...

وفي النهاية فان هذه الاشرطة فتح لها موقع عنكاوا ساحة خاصة وسماها ساحات الاراء حول التسميات. ولكن هناك لحد الان من يفتح مواضيعه هذه في المنبر الحر لمعرفته مسبقا بان هذه المواضيع لم يعد احد مهتما بها ولا احد يذهب الى تلك الساحات الخاصة ليقرائها, والسبب كما وضحت لانها غير مفيدة.


اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #51 في: 18:45 23/01/2016 »
الاخ اوشانا يوخنا المحترم

شكرا للرد الجميل والكلام الطيب ...

حقيقة لا ابالي بردود الغير اللائقة لي وانا طلبت من احدهم ان يكتب ما طاب له لاني كمؤمن بالمسيح اقتدي بما قاله حبوا أعدائكم و باركوا لاعنيكم . 

نعم قمت بتصحيح بعض الاخطاء في مقالة الاخ موفق نيسكو لكي يعرف باننا نعرف تاريخنا الاشوري العريق وحافظنا على لغتنا المقدسة . نعم توجد اخطاء عديدة ربما انشرها قبل ان تنقل ادارة الموقع مقالته الى منبر اخر . لنفرض بانه طبع الكتاب الذي ذكره لنا وانا اهنئه مقدما ....يا ترى هل تسمح الرقابة في وزارة الاعلام العراقية بنشر كتابه ام تصادره ؟ وهل يكون اهتمام العراقيين بقراءة كتاب تاريخ ام يكون همهم الوحيد كيف يحصلوا على لقمة العيش والامن والاستقرار ؟

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين


اقتباس :

oshana47



رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #52 في: 19:54 23/01/2016 »
مع الاسف الشديد اخي ادي .. ردي كان  بمتحواته اشبه بعمل خارج نطاق الاعلام  لذلك لم يرى النور الكافي ، ومدام انت اطلعت عليها وفهمت المحتوى هو كافي لي ، ومن شطبه لا يهمنا من غير كلمة التقدير اوجها له ، لان يميز الحقيقة من الزيف ويمسح الاولى ويبقي الثانية ، كما في رد السيد عادل السرياني التي حتى النور عليه أن لأ ترى ، لذلك فعلآ  كان لا يستوجب بقاء ردي منشورا في المنبر منافسا ، اقول مع كل احترامي لمسؤول منبر الحر حبي وودي لكم .
اوشانا يوخنا 



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-24, 9:18 pm

اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #53 في: 24.01.2016 في 22:04 »
الأخ العزيز عبد الأحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة وأتمنى أن تكون بخير
 اقتباس:
اقتباس :
1:لا شكّ فيه أنّك تبذل الكثير من الوقت والجهد بغية نشر مثل هذه المقالات دفاعاً عن حقائق تعتبرها ثابتة ويراها غيرك خلاف ذلك وخاصّة فيما يخص موضوع القومية التي يحاول كل فرد متطرّف الزام المقابل بالقومية التي يؤمن أنّه ينتمي لها والحالة موجودة لد بعض من الكلدان والسريان والآشوريين
الجواب: نعم إن ما اكتبه لا اعتبره بل أجزم أنها حقائق ثابتة بالدليل والبرهان، وإلا لما كتبتُ أصلاً، وهذا لا يعني المطلق، فلا مطلق في الحياة، أي إني إنسان خاطئ وقد أخطئ هنا وهناك بأمور معينة، وأنا لا ألزم أحداً أن يقبل ما أكتب، وليس عندي أي اعتراض على من يرى غير ما أرى، وليكتب غيري أيضاً.
2: اقتباس: اسمح لي ببيان النقاط التالية مبنية على قناعاتي الشخصية وآمل أنّك ستتقبّلها وان لم تؤمن بها استناداً الى ما لمسته منك من تقبّل للنقد الهادف عند لقائنا الوحيد في سان دييغو خلال السنة الماضية.

الجواب: بكل سرور، وبرغم إني مشغول كثيراُ لكن يسعدني ويشرفني أن أكتب لشخص مثقف ومحترم مثل حضرتك، لما لمسته من هدوء وأخلاق في لقائنا القصير، وأنا على ثقة بأنك كأخ وصديق بدورك ستتقبل قناعتي الشخصية وصراحتي.
3: اقتباس: أنا ومعي معظم المسيحيين الكلدان والآشوريين في شمال العراق إن لم يكن جميعهم تربّينا على أن نسمّي أنفسنا (سورايي) والتي نقصد بها مرادفاً للمسيحيين ولا نعني بها بأي شكل من الأشكال بأنّنا من الطائفة السريانية وكما تعلم فانّ بعض الكلمات تتغيّر معانيها واستعمالاتها مع الزمن ولا يصحّ ربطها بالأصل الذي أتت منه ومثالاً على ذلك كلمة ( حنفا اوحنيف المشتقّة منها) تعني بلغتنا عابد الأصنام فيما يعتبرها آخرون عكس ذلك يربطونها بدينهم كصفة حسنة وكذلك كلمة  ( مدام) ذات المعنى الراقي لدى الفرنسيين وتعني ( سيّدتي) وهل تعلم أنّ استعمالها السائد  في أميركا يقصد به( سمسارة) أو قوّادة والأمثلة على ذلك كثيرة.
الجواب: ما تقوله أننا تربينا على ذلك هو صحيح، أما تاريخياً وفعلياً فغير صحيح، أو أن حضرتك لم تتطلع بما فيه الكفاية على هذه الأمور: هذه نظرة حديثة نشأت في القرن الأخير نتيجة الانشقاقات والأمور السياسية وغيرها، إن كلمة سورايا أي سرياني هي الاسم القومي في التاريخ وليس غيره، أنا لم اكتب في هذا الأمر لأني لا أريد أن أزج نفسي بالسياسة، ولكن احتراماً لمقامك الكريم، فلهذه الفقرة من تعليق حضرتك لوحدها سوف أكتب مقالاً خاصاً معززاً بالوثائق والحقائق التي تثبت بشكل قاطع أن الاسم السرياني هو الاسم القومي وليس غيره، ولأني أحاول الابتعاد عن هذه الأمور كما لاحظت حضرتك، لأني مستقل ولا اكتب لإغراض قومية أو سياسية أو شخصية لصالح جهة معينة، ولا تعجبني السياسة مع إيماني أن أي امة يجب أن تملك سياسيين أكفاء يدافعون عن حقوقها، ولكن عندما يتطرق السياسيون أو المثقفون لإثبات وجهتم نظرهم من التاريخ والتراث، سأعترض، لأني شخصياً معجب بالتاريخ والتراث السرياني، وما يهمني بالدرجة الأولى هذا، أي إني أتمنى أن تتوحد الأمة بأطيافها لأنها ليست أقل من غيرها، ولكن إذا خُيرت بين قول الحقيقة التاريخية، ووحدة الأمة وإنشاء وطن خاص وبالاسم السرياني على حساب تزوير التاريخ والتراث، فسأختار الأولى، وهذا الإعجاب بالتراث السرياني ليس مقتصراً على الكلدان والآشوريين والسريان، عدا الغربيون فالمسلمون لهم كتب بالعشرات عن هذا التراث الذي يُدرس في جامعة الأزهر بقسميها البنين والبنات، كما أن الاسم السرياني ليس حكراً على هذه الطوائف الثلاثة العراقية فقط، بل يشمل المورانة الذي يفوق عددهم هذه الطوائف مجتمعة، أمَّا قولك إن بعض الكلمات تعطي مفهوماً آخر بلغة أخرى، فالأصل هو اللغة الأم وليس اللغات الأخرى، سواءً اتفقت مع اللغة الأم أو لم تتفق (كمعلومة شخصية عامة، من الصدف إن كلمة حنفا في  القواميس العربية معناها المائل عن دين أبائه، أي بنفس المعنى السرياني).
أود إعلام حضرتك إن مقالي سوف انشره خلال أسبوع لأني مسافر ثلاثة أيام، وسأنشره على هذا المقال وليس مقالاً مستقلاً في المنبر الحر، والحقيقة إني أكملت أكثر من نصفه وكنت استطيع رفعه اليوم، ولكن لسببين لم ارفعه، الأول هو لأن حضرتك طلبت مني تقصير المقالات، والثاني لأني اشعر إني يجب أن أعطي الموضوع حقه لأنه موضوع تاريخي وفكري أيضاً،  ويجب أن أدقق كل كلمة لأني مسئول عنها خاصة أن مقالاتي مراقبة لتصحيح كلمة ناقصة أو الضمة واحتمال الفارزة، علماً (للمجاملة)، أن حضرتك هو أحد أسباب وقوعي في بعض هذه الإشكالات حيث أني اضطر لحذف كلمة أو كلمتين من سطر جديد لكي تقصر الصفحة في الورد، وأنسى أن أعود وأعوض ذلك بكلمة أخرى أقصر.
4:اقتباس: اللغة لا تدلّ على القومية بأيّ شكل من الأشكال لأنّ الأمريكي الذي يتكلّم الانكليزية يرفض أن يسمّى انكليزياً كما أن الزنجي في وسط أفريقيا الذي يتكلّم اللغة الفرنسية ليس فرنسياً بكل تأكيد وهذا ينطبق على من يتكلّم أو يتّخذ السريانية لغةً له
الجواب: (حسب رائي) اللغة هي القومية، وكل العوامل الأخرى كالدين والتراث والأرض والأدب..الخ هي مهمة لتعزيز القومية فقط، فالعرب مشهورين أكثر من الامازيغ لأن لهم تراث وأدب وتاريخ وجغرافية..الخ. ولكن بوجود 100 عنصر بدون اللغة ليس هناك قومية، واللغة وحدها هي قومية، فالامازيغ والشبك والبشتون هم قومية رغم صغر حجهم وليس لهم نفس مزايا العرب، وحسب رأي أن مفردة اللغة باللغة العربية هي يونانية، والمفروض أنها تتبدل وتسمى القومية، أي أنا أتكلم القومية العربية، أو القومية الانكليزية أو القومية السريانية، فما هي قومية الدول العربية المقرون باسمها الجغرافي أو العائلي أو الموجود في دساتيرها، مصر العربية، سوريا العربية، المملكة العربية وما هو اسم إسرائيل القومي، أليس الدولة العبرية؟، وما هي قومية إيران، أليس الفارسية، وما اسم أمريكا الجنوبية، أليس اللاتينية...وهكذا؟، اللغة = القومية، والعرب يكاد ينفردون في فهم كلمة القومية، فكلمة nation   باللغة الانكليزية لا يفهمها العربي 100 بالمئة أنها قومية، والأمريكي يرفض أن يكون انكليزياً من حيث الجنسية السياسية فقط، لكنه يقول ويغترف وبفخر أنه يتكلم الانكليزية وليس الأمريكية أو الاسترالية، أقصى ما يقوله هو إني اتكلم الانكليزية بلكنة أو لهجة أمريكية، وليس كما يفعل بعض الكلدان والآشوريين الذين يزورن قواميس اللغة أو اسم اللغة، أو أنهم يهربون من اسمها فيكتبونا لغتنا الأم، لغة شعبنا، السوداوية، السورث، بلشانا دين، لشانا اتيقا، لشانا خاثا، ، ..الخ، الأمريكي الذي لغته الأصلية الانكليزية وليس له غيرها، هو من ناحية القومية انكلو سكسوني، وجميع سكان أمريكا الجنوبية في أمريكا يقولون إنهم لاتين، آخرها المناقشات التي تدور حاليا في أمريكا حول بعض الحقوق والأنتخابات، وعرب أمريكا عرب، وأكراد أمريكا أكراد،  والذين يعيشون في أفريقيا كلهم لهم لغتهم الأم القومية الخاصة بهم،  وإذا لا يملك لغة أم، فقوميته هي لغته التي يتحدث بها،  فيجب التفريق بين اللغة الأصلية والمكتسبة، والقومية تتبدل بتبدل اللغة الأم، وليس بتبديل الأرض، أحمد شوقي عربي  عاش ومات عربياً وهو أمير شعراء العرب، وهو ليس تركي لكنه من أصل تركي، والجواهري عاش ومات عربياً وهو شاعر العرب الأكبر وهو من أصول فارسية، وجميل صدقي الزهاوي هو شاعر عربي وهو من أصل كردي.
5: اقتباس: وبهذه المناسبة أشير إلى أنّ أبناء الطائفة السريانية في العراق لم يأتوا من سوريا أنّما هم مواطنون أصليون من أهل البلد اتّبعوا المذهب السرياني ( اليعقوبي سابقاً) والدليل على ذلك لغتهم المحكية التي تتطابق مع اللهجات لدى الكلدان والآشوريين وليس مع اللهجة السريانية الغربية.
الجواب: والله يا أستاذ عبد الأحد هاي إلي كانت عايزه، وهل يوجد في تاريخ العراق المسيحي غير السريان، بقسميهم الشرقيين والغربيين، وهل تعلم أن العرب سموا  مناطق السريان في العراق بسورستان، بل حددوا  جغرافيتها من الموصل إلى آخر الكوفة (راجع أبو زيد البلخي، البدء والتاريخ ج2 ص15). 
إن اسم السريان مشتق من سوريا فقط، سواء كان الشخص عراقي أو لبناني أو تركي، وللأسف إن هذه هي نظرة نيافة المطران سرهد جمو الذي عند زيارتي له لمَّحَ لي أنه لا يُريد الاسم السرياني لأنه مشتق من سوريا، فأجبته، إذن من حق كلدان سوريا ولبنان وديار بكر والقوش رفض الاسم الكلداني، فما علاقة هذه المناطق بالكلدان؟. وسريان العراق الأرثوذكس والكاثوليك يتكلمون باللهجة السريانية الشرقية، لكن طقس الكنيسة بالغربي، وكلدان ديار بكر  وبعض مناطق سوريا يتكلمون اللهجة السريانية الغربية، ولكن طقسهم بالشرقي.
6: اقتباس: الفرض لا يساعد على إثبات وجهة نظر صاحبه وربّما يؤدّي إلى عكس المطلوب كما هو حاصل في الردود على مقالتك الحالية التي خرج الكثير منها عن الطور المعقول والمقبول وعليه أرى أن نترك حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع وليسمّي كل واحد منّا نفسه بما يلائمه ويقتنع به.
الجواب: أنا لم افرض، واحترم كل واحد أن يسمي نفسه ماء يشاء وما مقنع به، وأنا اعلم لماذا المقال الاخير أحد هذه الضجة، لانه مقال يجيب على كثير من التزويرات بطريقة واضحة وجلية لكل منصف، وهناك تزوير متعمد وبطريقة منهجية للتراث من البعض لاغراض طائفية وسياسية، وساكتب به ايضاً لان هذا يهمني لانه ملك الانسانية. 
استاذ عبد الأحد أنا كنتُ متعمداً بإدراج عبارة (حسب رائي) في قولي على أن اللغة هي القومية، لأن هناك اختلاف في طرح وجهة نظر ثقافية أو فكرية، وبين حقائق تاريخي، عندما أقول إن اللغة وحدها تشكل قومية، هذا رأي ووجهة نظر، أما عندما أقول إن طبع قاموس توما أودو باسم كلداني أو آشوري، هو تزوير، فهذا ليس رأياً أو وجهة نظر،، هذه حقيقة تامة مطلقة، ومن لا يحترمها ويعترف بذلك، كشخص يقول إن حمورابي كان ملك الأرجنتين ويجب أن يحترم رأيهُ، من باب الأخلاق العامة فقط فإني مُجبر أن أقول له إني احترم رأيك لكي أنهي النقاش، ولكن بالحقيقة أنا لا أحترم رأيه ولا اعترف به كمثقف منصف.
هناك بعض الأمور في التاريخ فيه آراء واشتقاقات عديدة اختلف المؤرخون حولها، ولكن هناك حقائق تاريخية، فعندما يتحدى كاهن مهندس ويقول (إن الأصل في تسمية أي شعب هو ما يُسمِّي نفسه في لغته، وشعبنا لم يُطلق على نفسه يوما بلغته تسمية آشوري، مضيفاً أن الاسم الآشوري هو بدعة قائلاً: أعطوني كتاباً واحداً، مصدراً واحداً، مخطوط واحد، وريقة واحدة، بل جملة واحدة تُسمِّي هذا الشعب آشوري، أعطوني قاموساً واحداً أو كتاباً قواعدياً واحداً يتضمن هذا التنسيب الذي تبدعونه، أعطوني إنساناً واحداً عبر آلاف السنيين لقب نفسه بآشوري)، ما لم يُجاب على كلامه بوثائق وأدلة دامغة فكلامه حقيقة تامة سواء أن اُحترم رايه أم لم يحترم، وأنا شخصياً أعتبر أن من يستعمل هذه الجملة (احترم رأيك فقط)  ولا يعطي رأيه بالإيجاب أو النفي، عفوا هو عجز  وهروب عن الاعتراف بالحقيقة، فأنا عندما أقول لا يوجد قديس واحد في التاريخ بالاسم الكلداني أو الآشوري، إذا لم يتم جلب اسم قديس، فهذه حقيقة تامة وليست رأياً يحتاج الى الاحترام او لا.
7: اقتباس: المرحوم المطران أوجين منّا لم يكن مؤرّخاً أنّما مختصّاً باللغة والملاحظات التي دوّنها تمثّل قناعته الشخصية ولا تعتبر حجّه له أو ضدّه ولا ننسى بأنّ الكثير ممن دوّنوا التاريخ كتبوه تحت تأثيرات مختلفة سواءً كانت عنصرية أو سياسية أو استناداً على ما سمعوه من غيرهم وقسم منها مدفوع الثمن.
الجواب: اوجين منا، توما اودو، لويس ساكو، ألبير أبونا، ادي شير، سليمان الصائغ، يوسف حبي، بطرس نصري، بطرس عزيز، عبديشوع الصوباوي، ايليا برشينيا، سليمان البصري، بركوني، ماري بن سليمان، البطريرك دلي، ماري بن سليمان، الفونس منكانا، ومئات مثلهم ليسوا مؤرخين، ابن العبري وميخائيل السرياني ويوحنا الافسسي وافرام برصوم واسحق ساكا، هؤلاء سريان أرثوذكس حاقدين، المسعودي والطبري وابن النديم وابن خلدون، مسلمين غير ثقة، المؤرخين الأجانب استعمار  ,امبرياليين، طه باقر وأحمد سوسة وبهنام أبو الصوف مدفوعين الثمن من صدام حسن وغيروا التاريخ، فقط المؤرخ من يجلس صباحاً، ويفتح الانترنيت مع كوب قهوة ويكتب في عينكاوا، إذا كان كل هؤلاء ليس مؤرخين، فليس هناك وجود لا لكلدان ولا آشوريين ولا سريان، وهناك من يشكك حتى في وجود السيد المسيح، فهل التاريخ كله كذب. فياأستاذ عبد الأحد هذا الموجود عندنا، ومن ننتقل إلى السماء سنعرف ما هي الحقيقة بالضبط، ولدي طلب عند حضرتك، رجاءً اذكر لي من هم المؤرخين الذين تعترف بهم؟.
8: اقتباس: وخير مثال على ذلك ما حدث في العراق عند إعادة كتابة التاريخ بحسب رغبة الرئيس الأسبق صدّام
الجواب: كيف عرفت أن صدام حسن زور التاريخ؟، أليس بمقارنته بالأصل؟ كلمة تغيير أو تزوير تستعمل عندما يكون لديك الأصل، وعفواً أستاذ عبد الأحد أنا لا اتفق مع حضرتك بهذا الكلام، وعفوا مرة أخرى أنا اعتبر أن هذه المقولة تشبه أنا احترم رأيك، لا صدام حسين ولا غيره يستطيع أن يزور التاريخ، قد يستطيع شخص تغير أشياء بسيطة لصالحه، ولكن سُرعان ما تنكشف، التاريخ مكتوب آلاف المصادر، وباستطاعة أي باحث دقيق أن يفرز ذلك ببساطة، ومن خلال كلام حضرتك أجد انك ممتعض من قيام  تغير التاريخ من قبل صدام حسين، واحيّ فيك هذه المبدئية، ولدي سؤال، هل أن حضرتك ممتعض من طبع قاموس توما اودو كنز اللغة السريانية باسم قاموس كلداني وهل تعتبره تزوير أم لا؟، هل أن حضرتك ممتعض بان يقوم أحد الآباء الكلدان أو الآشوريين في العصر الحديث من نقل كلمة سرياني أو نسطوري من كتاب مؤرخ قديم وكتابتها كلداني أو آشوري؟، أتمنى أن أسمع رأيك كمثقف محترم وهادئ لأني مستقبلاً سأكتب ذلك وعن آباء كبار في تاريخ الكنيسة الكلدانية، وقد طلب مني ذلك مثقفين معروفين ومحترمين أغلبهم كلدان وقسم منهم يكتبون في عينكاوا.
9: اقتباس: ملاحظة أخيرة: أرفض وسوف أهمل أي ردّ متشنّج يأتيني من أيّ شخص غيرك كما هو حاصل في المناوشات أعلاه وأرحّب بالرد المباشر الذي قد يأتيني منك شخصياً.
الجواب: أنا أشاطرك الرأي ومتفق مع حضرتك، واني لا أرتاح للتعليقات المتشنجة، وأرفض ذلك، وقد لاحظت حضرتك إني لم اعلق إلا بعد مرور 15 تعليق، ولو لم تُعلق حضرتك والأستاذ خوشابا لما علقت إلاَّ للضرورات أو في صلب الموضوع فقط،  وأنا لستُ مسولاً إلا عن نفسي فقط، وليس لي شأن بأحد مع احترامي للجميع، ولكن طبعاً من الناحية العملية هناك ردود فعل معاكسة من قِبل البعض على بعض التعليقات المتشنجة، وخير مثال أنه لم يعلَّق أحد على حضرتك بانفعال وتشنج.
وشكراً
موفق نيسكو


اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #54 في: 25.01.2016 في 01:55 »
الأخ العزيز ܬܚܘܡܢܝܐالمحترم
شكراً على التعليق
كنت أتمنى أن يكون كلام حضرتك صحيحاً، وكنت سأشكرك لأنك أغنيت الموضوع وأغنيتني، لأن هذا الأمر لن يبدل من الحقيقة شيئا،حيث أني كنت سأضيفه في كتابي، وأبدل الكلمة المخترعة سنة 1895م إلى 1879م، وينتهي الأمر، ولكن يبدو أن بعض الإخوة من الآشوريين يعتقدون أنهم كلما وجدوا كلمة آشور في كتاب ما قد حُلت مشكلتهم، لكن الأمر ليس بهذه البساطة التي تعتقد، ما اكتبه ليس كلاماً عاما، بل بحث في أدق التفاصيل ومعزز بوثائق وقد راجعنا فيه كل القواميس ومنه القاموس المذكور سلفاً.
إن هذه الكلمة التي وردت في القاموس لا تخص بلاد آشور بل بلاد أو مقاطعة إيصورية أو إيسورية التي كانت تصل حدودها إلى الأناضول، ولنا أخبار كنسية كثيرة عنها، حيث كانت أبرشية عامرة، ويسكنها إلى جانب السريان الأرمن.
وقد ذكرها آباء كثيرون ومنهم ابن العبري. وذكرتها أنا في هذا الموقع أيضاً وقلت إن الإمبراطور ليو الثالث الإيسوري ينحدر من الإيسوريين (717 - 741م) ويسمى Leo III the Isaurian  وهو من أصل أرمني، وللعلم إن الإمبراطور زينون (425 - 491م) كان إيسوري، واسمه  zenooth Isaurian (ول ديوارنت في مج11 ص208 )، وللمزيد راجع عن الإيسوريين كتب تتحدث عن الدولة البيزنطية، وما أكثرها، وبالعربي أرفق لك  أحد الكتب.
بالنسبة للقاموس
1:أرجو أن تلاحظ أن كلمة إيسورية المذكورة هي إيسورية (isauria)، وليست (asor)، وذكرها صاحب القاموس استناداً إلى ابن العبري Bh، وصيغتها بالسريانية إيسورية ܐܝܣܘܪܝܐ، أو ܐܣܘܪܝܐ إِسورية بكسرة الإلف المركز، وكما ذكرها بالانكليزي بوضوح مرتين(isauria). وذكر صاحب القاموس أن هناك مدينة أخرى قرب اللاذقية بهذا الاسم أيضاً، وأرجو أن تنتبه إلى أنه ذكرها باليوناني نسبة إلى سوريا Συρία وليس إلى كلمة آشور Ασσυρία assyria التي كتبها مقرونة بسنحاريب واسرحدون، وأنه لم يذكره مع سنحاريب واسرحدون مع إيسورية أصلاً، وعندما تحدث عن إيسورية قال إن (isauria) كانت تعود لأرض آشور (التي أكد إنها تُسمى بالسريانية أتورايا)، ولو كانت اسم آشور بالسرياني آسورايا، لما احتاج إن يؤكد أن اسمها بالسرياني اتورايا، ولاكتفى بالقول إن إسوراية تعني بلاد آشور، إضافة إلى تفريق صيغتها بالسرياني واليوناني أرجو ملاحظة أنه يفرق بالانكليزي بين الكلمتين أيضاً، فيذكر مدينة في أفريقيا قريبة من هذه الأسماء بصيغة assura وقبلها asor.
2: وتأكيداً لذلك أكثر إن صاحب القاموس في ذكره لكلمة السريان الذين يقول إنهم الاراميون، تطرق إلى اسم سوريا ܣܘܪܝܐ وعشرات الكلمات المشتقة منها، وذكر مقاطعة إيسورية وكتبها باللاتينية Isauriam وأنها تقع في آسيا الصغرى، ويسمي بلاد آشور باسم سوريا الخارجية، ولم يتطرق إلى كلمة أسوريا إطلاقاً، والاهم من ذلك كله أنه ذكر بشكل واضح النساطرة بالتحدد مع كلمة سرياني وقال: إن السريان هم اليعاقبة، والنساطرة هم سريان وذكرها بالصيغة المختصرة سورايا ومرتين وبدون ألف، وبالضبط كما يكتبها ويلفظها السريان الشرقيون (الآشوريين).
3: أرجو أن تعلم أن صاحب هذا القاموس يستعمل أربع لغات ، يوناني  انكليزي لاتيني سرياني، وهو يستعمل السرياني أحياناً  بناء على نطقها باليوناني أو الانكليزي أواللاتيني، ولذلك فان ابنته التي أعادت طبع قاموسه سنة 1903م قالت في المقدمة:
لقد تم تعديل قاموس والدي، ولم نأخذ الكلمات بالنطق اليوناني عندما يكون لنا كلمة باللغة السريانية الأم تفي بالغرض تجنباً لأي التباس، واستثنينا عدد قليل من الأسماء عندما لا توجد كلمة سريانية تفي بالغرض، ولذلك لم تذكر كل تلك الكلمات واكتفت بكلمة اسور لتعني المربوط، من مصدر ربط، أو المُكبّل، الأسير، العبد، ومثل ما ذكرها اوجين منا أيضاً ص34.
وهنا لدي سؤال، لماذا لم  تُذكر كلمة اتوريا مقرونة باسورايا في أي قاموس في التاريخ لوحدها ومعناها بلاد أشور وانتهى الموضوع، ولماذا لم ترد  حتى كلمة اتوريا على الشعب الذي يسمي نفسه اليوم آشوري، كيف اسم دولة بشهرة الدولة الآشورية لا يرد اسمها في اغلب القواميس السريانية والكتب أصلاً، وإذا ورد يرد قليلاً كاسم غير أصلي أو مقرون بكلمة أخرى في غير محله في حرف الإلف..الخ، بينما لا يوجد كتاب لا تذكر فيه كلمة السريان بإسهاب، وورد ذكرها إن لم اقل ملايين فمئات الآلاف من المرات (أقصد بعد سقوط الدولة الآشورية القديمة)، أليس هذا دليلاً قاطعاً على عدم وجود الآشوريين في التاريخ المسيحي، ولماذا يذهب الآشوريين إلى كلمات قريبة أو اشتقاقات من اليوناني والانكليزي الأرمني وغيرها، أليس ما قاله الأب عمانؤيل بيتو يوخنا من أن أصل الشعب ما يُسمي نفسه بلغته وليس لغة الآخرين، أليس اسم الكنيسة الرسمي إلى حد اليوم هو اتوريا كما ورد اسمها بالسرياني وليس بغيره؟.
وشكراً
موفق نيسكو



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-27, 8:58 pm

اقتباس :

henri bedros kifa 

رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #53 في: 27.01.2016 في 11:24 »
الأستاذ الموقر  موفـق نيـسكو
 لقد إطلعت على مقالك و أنت تصحح عددا كبيرا من الأخطاء العديدة
المتداولة بين إخوتنا السريان المدعين بإيديلوجيات تاريخية مزيفة .
 شكرا لك و تابع طريقك في تصحيح تلك المفاهيم و لا تتأثر بتعليقات
البعض من الذين لا يتحققون و يرددون نفس الأخطاء .
أ - السيد لوسيان يدعي أن بحثك هو ممل ؟ ربما لأنه غير مهتم أبدا
في وحدة الشعب السرياني الآرامي .
ب - عبدالاحد سليمان بولص لا يزال يتوهم أن التسمية السريانية تعني
المسيحي و هذا أمر مخجل و يبدو أنه سيردد هذا المفهوم الى آخر
ساعة في حياته !
 شكرا لك أستاذ موفق خاصة في شرحك المسهب عن تسمية إيصورية أو إيسورية و علاقتها بتسمية أشور ! ليتك تنشر هذا الرد بشكل مقال
مستقل لتعميم الفائدة على كل الإخوة الذين يتأكدون من البراهين !


اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #54 في: 27.01.2016 في 17:41 »
مقتبس من: henri bedros kifa في الأمس في 11:24
اقتباس :
الأستاذ الموقر  موفـق نيـسكو
 
أ - السيد لوسيان يدعي أن بحثك هو ممل ؟ ربما لأنه غير مهتم أبدا
في وحدة الشعب السرياني الآرامي .
ب - عبدالاحد سليمان بولص لا يزال يتوهم أن التسمية السريانية تعني
المسيحي و هذا أمر مخجل و يبدو أنه سيردد هذا المفهوم الى آخر
ساعة في حياته !

السيّد  هنري بدروس كيفا
بعد الاستئذان من الأستاذ موفق نيسكو
كنت قد اختفيت من هذا الموقع لفترة غير قصيرة والآن تعود من زاوية لا يرتادها الكثيرون مثل ما هي الحالة عليه على المنبر الحر.
كنت قد وجّت اليك أسئلة وكرّرتها عدة مرات وقد تهربّت عن الاجابة عليها لأنّ لا جواب لديك كما يبدو.
بدل أن تتهجّم باسلوب مرفوض على الآخرين أثبت أنّك قادر على المواجهة المنطقية وليس الادّعائية وأعيد فيما يلي الأسئلة التي كنت قد وجّهتها لك آملاً أن تجيب عليها بدل الهروب من الموقع لفترة طويلة أخرى.
الأسئلة منشورة على الرابط أدناه أعيد نقلها مرة اخرى لتكون تحت متناول اليد:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,770799.msg7357877.html#msg7357877
الأسئلة:
الأستاذ الفاضل هنري بدروس كيفا المحترم
بدل تكرار مثل هذه المواضيع التي اصبحت مملّة الى درجة كبيرة انت مطالب بالردّ على ملاحظاتي التالية الي لم تجب عنها في حينه رغم وعدك بالاجابة ومن حقّي تكرار السؤال.
تحياتي.
عبدالاحد سليمان بولص
 
رد: ماهو أصل الكلدان وماهي لغتهم؟
« رد #9 في: 03:29 24/01/2015 »
الأستاذ هنري بدروس كيفا المحترم.
تحية
أنا لست باحثا ولست مؤرّخا ولكني متابع لكل ما يختص بالتاريخ القديم ولوجود كلام متعارض ضمن ما طرحته في تعليقاتك المتكررة على مقالة الأخ جاك يوسف الهوزي والذي أعتذر منه لتدخّلي وأرجو أن يسمح لي ببيان النقاط التالية وجميعها من التي وردت ضمن تعليقاتك على مقالته هذه .
تقول:
نامل في بحثنا البسيط ان نعرف بطريقة علمية على بدء التاريخ الكلداني و دورهم الكبير في بلاد سومر و اكاد .
الردّ:
نعم نوّرنا رجاء لأن السومريين والأكاديين تواجدوا في الألف الثالثة قبل الميلاد
وتقول:
اولا ـ مشكلة المصادر لم يترك لنا الشعب الكلداني القديم كثيرا من المعلومات ، السبب ان لغتهم الام كانت الارامية.
الردّ:
الألفباء الآرامية دخلت العراق القديم في اوائل الألف الأولى قبل الميلاد ولغة أهله كانت الأكادية وليست الآرامية وهذا يتناقض مع ما جاء أعلاه.
وتقول:
ـ اللوحات التي تركها الملوك الاشوريون وهم يخبرن عن حملاتهم ضد القبائل الكلدانية و الارامية.
الردّ:
أذكر أمثلة من فضلك.
وتقول:
رابعا = العلاقات بين القبائل الكلدانية و الارامية . لقد سكنت هذه القبائل الكلدانية و الارامية في بلاد اكاد منذ 1100ق.م.
الردّ:
أ- بلاد أكاد منسوبة الى مدينة أكد كما أن الدول البابلية المتعاقبة كانت تنسب الى مدينة بابل والسومريون نسبوا أنفسهم الى مدينة سومر فماذا كان أسم تلك الشعوب؟. علما بأنه في سنة 1100 ق.م. لم يكن وجود للدولة الأكادية
ب- لانشغال الدولتين البابلية ( الكلدانية) والآشورية بالحروب والفتوحات كانت الحاجة ماسة لاستقدام عمالة من دويلات الجوار الآرامية ووجود تجمعات أو مناطق يسكنها الآراميون لا تعني أن هناك دويلات آرامية في بابل أو آشور.
وتقول:
يتحدرون من الآراميين و ليس من شعوب قديمة المؤرخ برينكمان و رايه مهم جدا في الموضوع كتب صفحة266 = انه من الممكن وجود بعض علاقات القربى مع الاراميين =جواب متحفظ من مؤرخ مؤمن بالبراهين المبنية على النصوص فهو يقول
- و هذا صحيح ـ ان الملوك الاشوريين قد ميزوا بين القبائل الكلدانية والقبائل الارامية إ و قد اشار في كتابه ايضا ان القبائل الكلدانية قد تاثرت بالحضارة الاكادية فاخذوا اسماء اكادية و عادات اكادية و عاشوا في قرى ومدن أكادية في حين أن القبائل الارامية عاشت بعيدة عن المدن في البداية و حافظوا علىلغتهم و حياتهم القبلية و عاشوا بعيدين عن السلطة. وترجع وتقول بأن القبائل الكلدانية كانت آرامية و لهذا السبب جميع مسيحيي العراقمنقرضة !

الردّ
هنا أجد الكثير من التناقض فمن جهة القبائل الكلدانية اكتسبت الحضارة والأسماء والعادات واللغة من الأكاديين وهذا أمر طبيعي لأنهم أحفادهم وتقول بحسب المصدر بأنهم كانوا قبائل مختلفة هل يمكن أن تفسّر لنا كيف كانت القبائل الكلدانية آرامية وتجزم بأن جميع مسيحيي العراق ينحدرون من الآراميين.
وتقول:
أكادمية لا تقبل إلا بالبراهين المبنية على براهين مأخوذة من النصوص :
مثلا  لقب ملوك الكلدان كان " ملك أكاد " و ليس ملك كلدو أو ملك بابل. ( هنالك كتابات أكادية تثبت ذلك )

الردّ:
هل هذا اعتراف منك بأن للكلدان ملوك منذ زمن الأكاديين والكتابات الأكادية تسبق الامبراطورية الكلدانية الأخيرة (612-539 ق.م.) بآلاف السنين؟
ان الغاية من مداخلتي هي لتصحيح معلوماتي المكتسبة اذا وجدت بأنّ هناك معلومة خاطئة لدي وليست للدخول في مناقشة قد تطول.
مع التقدير لشخصكم وابحاثكم.


اقتباس :

عادل السرياني


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #55 في: 27.01.2016في 18:47 »
الى احيقر
لقد رديت وقام السيد مسؤل عينكاوا بحذف ردي
للاسف لقد انطلت حيلتكم على مسؤل عينكاوا وهي قيامكم بجلب رابط من موقع اخر لمقال المزور اشور شليمون الممنوع من عينكاوا
ونحن نفعل عين الشئ فقد قمت بنشر ردي  في عدة مواقع مع تعديلات واضافة مصادر اخرى

http://www.kulansuryoye.com/forums/viewtopic.php?f=60&t=24599
عادل السرياني



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3151
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو   2016-01-28, 8:35 am

اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م
« رد #56 في: 28.01.2016 في 16:57 »
الاستاذ هنري بدريوس المحترم
شكراً جزيلاً لتعليق حضرتك
بخصوص طلبك ان شاء البيه مستقبلاً واكتب عن مقاطعة ايصورية او ايسورية مقال خاص  حيث لنا كثير من الاخبار والوثائق عنها، وايضاً عن الاسم السرياني القومي  في التاريخ  وبالادلة والوثائق التاريخية، وكيف أن آباء الكنيسة والمسلمين فرقوا بين كلمة مسيحي ، نصراني، وبين كلمة سرياني كاسم قومي.
وشكراً
موفق نيسكو



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف أخطأ المطران أوجين منا فأدرجَ في قاموسه كلمة آسورَيا (ܐܣܘܪܝܐ) السريانية المُخترعة سنة 1897م/موفـق نيـسكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: