منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ما هي حقيقة موجات ما يسمى باللاجئين الى أوروبا والعالم الحر عموما أهم لاجئين أم جند الله؟ /الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ما هي حقيقة موجات ما يسمى باللاجئين الى أوروبا والعالم الحر عموما أهم لاجئين أم جند الله؟ /الكاتب: حمورابي الحفيد   2016-01-16, 9:20 pm

Jan. 16, 2016
  الكاتب: حمورابي الحفيد



   ان ما يلاحظ على التغيرات الديمغرافية على الارض تسير في اتجاه واحد الا وهو عمل القيادات الاسلامية في البلاد المنكوبة بغزواتهم على القضاء على اخر مواطن في تلك البلدان مَن مِن لم يدخل حظيرة الموت العقلي البدوي.

   فما عشناه ونعيشه في العقدين الاخيرين من هذا القرن ان زلزالا اجتماعيا يجري في البلدان التي غالبيتها من دخل او ادخل في دين الله، حيث ان نتائح هذا الزلزال هو تطهير هذه البلدان الموبوئة بنمط حياة البداوة من كل حي يمثل الطهارة فيها، ليصبح الموت العقلي هو الهوية التي تميز هذه البقاع من العالم.

   وكان اكثر من شملته هذه البركات هو بقايا شعوب راقية قضي عليها تدريجيا عبر 14 قرنا كانت اهل تلك البلدان كالعراق والشام الكبرى ولبنان ومصر، لكن العزيمة هي الان ان لا يبقى فردا واحدا منهم فيها على الارض الملوثة بعفونة عقل الغزات (اذكرمفردة العقل هنا كتعبير مجازي لوصف الحالة في الحقيقة ان هذه الكائنات تحركها الغرائز وليس العقل).

   وهم بالغين مسعاهم في الابادة امام صمت عالمي وربما بتشجيع من القوى الكبرى وخاصة المملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية، وقيل سابقا السكوت من الرضى.

   فما دامت الفرصة متاحة في زمن الفوضى الخلاقة وان هؤلاء الاسرى من بقايا تلك الاقوام كالكلدانيين والاشوريين والمندائيين والازيديين والفينيقيين والاقباط محرومين من كل حماية، ولا رحمة تشملهم لا من الرحمن الرحيم ولا من عباده الصالحين ولا الطالحين.

   بهذا سيصبح كل الدين لله على الاقل في هذا الجزء من العالم.

   وعندما وجد المخططون الاسلاميون انه لم يعد هناك من مبرر او سوح للجهاد في مضاربهم توجهوا الى ساحات جهاد جديدة وهي ما تبقى من ارض الله كقارة اوربا وهي المرشحة الاولى في هذا المسعى عملا بمبدأ الاقربون اولى بالمعروف، لهذا نجد قطعان المجاهدين الاسلاميين تتوجه برا وبحرا وجوا الى البلدان الاوربية لغزوها باساليب تتلائم مع العصر، وبخدع تنطلي على شعوبها المهددة بالفناء اجلا ام عاجلا كما حصل مع شعوب اسيا وعلى نفقتها الخاصة اي عليها ان تحفر لحودها مقدما قبل ذبحها، كما تفعل داعش اليوم مع ضحاياها عملا بشرع الله - يعذبهم الله ويخزيهم باديكم- بهذا يشفي صدور قوم مؤمنين.

   ما نراه اليوم من زحف موجات الجراد الاصفر الى هذه البلدان بذريعة اللجوء هو ما يخدم وينصب في عقيدة الغزو عملا بالحديث الصلعمي (ان اردتم الفوز ببنات بني الاصفر اغزوا تبوك) وتبوك اليوم هي روما وبرلين وباريس ولندن وجميع المدن الاوربية) وفي حديث صلعمي اخر يقول: من مات ولم يغزو فقد مات على الجاهلية.

   وساعة استقبالهم في تلك البلاد يعلنون هدفهم في الجهاد من تشكيل مقرات لما يسمى بالصلاة التي فحواها الدعاء لافناء المضيفين لهم.. اللهم رمل نسائهم يتم اطفالهم، اللهم جمد الدماء في عروقهم اهدم بيوتهم على رؤوسهم الى اخره من بركات الرحمن الرحيم، والاسراع في تشكيل ما يشبه بهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، تمام كما فعلوا في كل مكان حللوا فيه منذ 14 قرنا ونيف.

   وبنفس السرعة تتقدم مملكة الشر السعودية المعروفة بسخاء كرمها بعرض على المانيا عن استعدادها لبناء 200 جامع للوافدين الجدد حتى قبل وصولهم.

   والسؤال هو لماذا لا يسأل حكام الغرب البلهاء السعودية لماذا لا تستقبلهم هي؟؟ بدل بناء الجوامع على ارض غريبة ضاقت بمن عليها، علما ان جزيرة العرب تتسع ان يسكنها من البشر بعدد نفوس الصين؟ اليس هذا امرا يخالف العقل والمنظق؟!

   ولماذا لا يسأل الحاكم الغربي نفسه لماذا الينا؟

   والامر الاخر لماذا لا تجبر مملكة الشر ومشيخة قطر بقلة افرادها وكثرة ملياراتها وتركيا في احتضان سمومها لوقاية العالم من شرورهم، علما انهم هم من هدموا اوطان هؤلاء وهم من تسببوا بماساتهم؟

   ان المراجع الاسلامية جميعا تعمل على تقوية تشكيلات الطابور الخامس في المجتمعات المغيبة وليطعنهم في الظهر عند ملائمة الظرف واستكمال اسباب النصر لذلك، اللهم انصرهم على القوم المغفلين.. تكبير.

   وكانت تدريبات ليلة رأس السنة في كولن الالمانية اول غزوة متواضعة حيث كان الهجوم مخططا بعناية فائقة على المحتفلين حيث هب الاف من المجاهدين الى الساحة وشكلوا حلقات تتكون من اربعة الى ست مجاهدين يشكلون حلقة وحصار محكم حول الضحية من فتاة او سيدة، ثم يبدأ التعذيب او سلب وسرقة ما لدى الضحية من اشياء ثمينة كالهواتف والاي باد وحقائب اليد او الخطف ثم ما تيسر من عمليات اغتصاب باعتبارهن سبايا، وغير ذلك من اساليب التعذيب والاذلال الاخرى من ضرب وتجريح وبكل ما تسمح به العقيدة السمحاء وتتطلبه احكام الشريعة!!

   وتشكل باستمرار سرا او علنا مجاميع قيادية للعمل الجهادي للقادم من الايام.

   المحزن في الامر ان هذه الشعوب التي تقدم كل اسباب العيش الكريم لهذه القطعان تتفرج على مشهد فنائها دون ان تحرك ساكنا كل هذا يجري بمباركة سياسييها وحكامها.

   حيث يكذب هؤلاء الحكام على شعوبهم بتسميات كالاندماج والتكيف والانصهار في ثقافة مجتمعاتها، وهذه خدع واكاذيب يرفضها التاريخ والتجربة من الواقع المعاش ويعري حكام الغرب امام شعوبهم.

   يقال ان عدد المسلمين في اوربا بلغ بحدود 50 مليون، واثبت هؤلاء انهم بعد مرور ما يقرب من نصف قرن من هجرتهم اليها وهم الان في الجيل الثاني والثالث والرابع لم يتكيفوا ولا قيد شعرة مع طريقة حياة مجتمعاتها ويرفضون قيمها، انما الذي جرى هو العكس تماما، اصبحوا اكثر انعزالا وتقوقعا واشد راديكالية من ابائهم واجدادهم، معبئين بالحقد والكره على المجتمع منتظرين اول فرصة للانقضاض على مضيفيهم.

   الذي حصل ويحصل هو الطلب من هذه المجتمعات المضيفة ان تتكيفت وفقا لمطالبهم والقبول باعرافهم وطريقة عيشهم، كل هذا تحت غطاء ما يسمى تعدد الثقافات التي فشلت فشلا ذريعا في كل العالم.

   واظهر استبيان جديد في فرنسا ان 85% من الشباب من اعمار 17 - 25 يجدون في الاسلام هويتهم وهو اهم عامل في حياتهم. ولاحظ من الاعمار اعلاه ان هؤلاء هم الاجيال التي ولدت وتربت ودرست في فرنسا، فعن اي اندماج يتحدث ساسة الغرب البلهاء الغادرين بشعوبهم وحريتها؟

   لم يدرك السياسي الغربي او لم يرد ان يدرك حقيقة ان الاسلام:

   لا يندمج ولا يتحضر ولا يتكيف ولا يتغير ولا يعقل، لان هذه الصفات غريبة عن تكوينه العضوي والنفسي والاجتماعي، وغريبة على قيمه التي تتشكل من الاعراف البدوية التي هي محصلة ونتاج البيئة الصحراوية بما تحمله من قساوة سلوكيات.

   لهذا مجمل سلوكه تسيره تلك الاعراف مشحونة بغرائز تجنح للاجرام لاجل البقاء والتسلط والاخضاع المذل.

   بما ان البدوي لا يزرع ولا يصنع ولا يعمل، اذ تعتبر هذه في عرفه من العيوب والنقائص وتدني في السلم الاجتماعي في الحظيرة البدوية.

   امام هذا المفهوم ما الذي بقي من وسائل تأمين عيشه غير الجريمة.

   لهذا تشكلت اركان هذا الوباء ومقدساته بالغزو والسلب والسبي والاخير لاشباع بقية الغرائز بعد الطعام والكساء، وهذا ما عمل به منذ اليوم الاول لولادة هذا الشر والى يومنا هذا وسيكون كذلك الى قيام الساعة.

   هناك سؤال يفرض نفسه لماذا لا يتساءل حكام اوربا انفسهم لماذا لا يتوجهون الى البلدان التي تحمل ثقافتهم؟

   علما ان الكثير من تلك البلدان في اوضاع مالية افضل منهم كدول الخليج وايران وباكستان وافغانستان والسودان والمغرب العربي واندونيسيا وماليزيا، فهناك كل شيء هو حسب معتقدهم ونمط حياتهم، من اكل حلال ولبس بدوي والجوامع والمساجد، بين بيت وبيت جامع، لماذا لا يطلب حكام الغرب من تلك الدول استقبال ابنائها وعشاق طريقة حياتها لماذا نحن؟

   حيث لا مشترك بيننا.

   فالمطلوب من المجتمعات الحرة ان تتأقلم وفق منظور ضيوفها الكرام جدا!!! وتتخلى عن قيمها وتبدون نمط حياتها وتحترم هوسهم وايمانهم في وجوب قطع رقاب ابنائها كاحد مقدساتهم واوامر الههم كلما تمكن المؤمنون من ذلك سبيلا.

   اليست هذه حالة انفصام عند الحاكم الغربي من جهة، اما ما يتعلق الامر بالزاحفين القادمين فهدفهم واضح ومحدد ومعلن هو القضاء على هذه المجتمعات وفق جداول زمنية يحددونها هم، وهذا هو الاسلوب الجديد في الغزو اي بتفجير البلاد المنكوبة بهم من الداخل.

   هذا التجديد في طريقة الغزو جائت كنتيجة منطقية لادراك المخطط المسلم من ان الاقتداء بطريقة السلف الصالح غير ممكنة اليوم، بسبب تغير في موازين القوى من جهة، ومن جهة اخرى تطور في اسلحة الحروب، لم يعد الحصان والسيف هو الوسيلة الضامنة للنصر كما كان متبعا في الغزو في غابر الازمان.

   وهناك حقيقة اثبتتها الوقائع المعاشة من تاريخ الجماعة حتى لو كانت بينهم اليوم مجموعات تهرب من جحيم مجتمعاتها الى بلدان آمنة، فانهم بعد ان تستتب لها الامور يتحولون الى حملة الفكر الجهادي والقاضي بالتخلص من مضيفهم وهذا ما اثبتته حالة المهاجرين الاوائل حيث نجد الاطفال من الجيل الاول والثاني والثالث الذين ولدوا في بلدان المهجر ودرسوا في مدارسهم وفي ارقى جامعاتهم تحولوا الى سيافين وذباحين من اكثر العينات توحشا بفضل التربية البيتية وطاعة وتوجيه ولي الامر.

   فعن اي تكيف اجتماعي يتكلم الحاكم الغربي المعتوه عقليا، الاسلام لا يتكيف الاسلام يتقوقع ويزداد حقدا على جاره منتظرا ساعة الحسم لينقض على كل معلم في الحياة يختلف مع نمط حياته وعقيدته وهذا فرض عين في العقيدة السمحاء.

   ما نشاهده في المدن الاوربية من تشكيلات واضحة المعالم لنمط حياة بدوية كنوات لمجاميع جند الله الجهادية منتظرة الضوء الاخضر للتحرك عند نضوج فرص نجاح فرض الشريعة باليتها، في تطبيق ثلاثية الاختيار (خيروهم في ثلاث) الاسلام او الجزية او دق الاعناق حينها لا يشفع اي شيء لان آوان ذلك قد فات.

   المؤسف ان هذه البلدان المبتلية بالمثاليات المسيحية كثقافة وتربية، والقيم الانسانية المتوارثة ترتكب نفس الحماقة التي اودت بشعوب الشرق الاوسط الاصيلة والمتحضرة الى جهنم وبئس المصير!!! حينما تبنت القيم المسيحية في القرن الاول الميلادي وسلمت امرها بيد الكهنة ورجال الكنيسة وتركت الدنيا وما فيها حتى غريزة الدفاع عن النفس لاجل البقاء، وهذا الدور نفسه ما تؤديه الكنائس الغربية لتفني نفسها واهلها على مذبح الايمان والتخلص من نعمة الحياة متصورين انهم خيرا يفعلون دون ان يدركوا مع من هذا الخير وهل من يحسن له عنده نفس التفسير لذلك ام ان هذا فرض عليكم وان الفضل هو لله لان ما تقدمونه لهم ليس من ما تملكون انه من ملك الله اذ ان غير المسلم ليس له حق الحياة والملكية في الشريعة الربانية.

   هل هناك غباء وحماقة اكثر من هذا كله، رغم ان بنات الراي العام والموجهين للشباب المسلم ومن كل المنابر لا يخفون اهدافهم وبكل صراحة يعلنون ليل نهار في انها لا تقبل في اقل من ابادتهم بازهاق روح اخر نفس حية في المجتمعات الكافرة، فهل يا ترى عليهم من عتب؟

   المفروض ان يشكروا على ذلك لانهم لم يباغتوا بما هم قادمون على فعله، فليس هناك من عذر والادعاء بعدم المعرفة.

   واعذر من انذر وعلى الباغي تدور الدوائر، اما السلام فعلى من اتبع الهدى.. فقط..

   تحياتي.



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هي حقيقة موجات ما يسمى باللاجئين الى أوروبا والعالم الحر عموما أهم لاجئين أم جند الله؟ /الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: