منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل هناك فرق بين جمهورية خميني الأسلامية ودولة داعش الأسلامية؟ أم هما توأمان يرضعان من نفس الصدر؟/الكاتب: حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل هناك فرق بين جمهورية خميني الأسلامية ودولة داعش الأسلامية؟ أم هما توأمان يرضعان من نفس الصدر؟/الكاتب: حمورابي الحفيد   2016-01-19, 8:54 pm

Jan. 19, 2016

  الكاتب: حمورابي الحفيد

   

   للاجابة على هذا السؤال يجب العودة الى الوراء وتتبع الاحداث وما جرى منذ الكارثة التي حلت بالعالم والمتمثلة بما يسمى بالثورة الاسلامية والتي اقترنت بالصحوة الاسلامية التي باتت تهدد الامن والسلم الدوليين واصبح الشعور بالامان وعلى اية بقعة من الارض من باب الخيال العلمي.

   من بركاتها وكرد فعل لها توحش الاسلام السني ففقد الامن وعم الرعب في كل ارجاء المعمورة برا وبحرا وجوا ولم يعد للانسان مكانا او مخدعا يستقر عليه الا وهواجس الخوف تشغل كل كيانه كل هذا من ثمار نكبة العصر التي تجسدها الجمهورية الاسلامية في ايران والتي من نعمها عصفت بالامن والسلام والاستقرار بشكل عام في العالم كله:

   لكي لا يقال اننا نتجنى على ما سمي عهرا بالثورة في ايران نسرد الحقائق التالية:

   * منذ اللحظة الاولى لوصول الخميني الى طهران اعلن المباديء الاساسية للثورة واهدافها بالقضاء على الحرية اينما وجدت على كوكبنا من الاسكا الى طهران بغطاء ما سمي كذبا نصرة المستضعفين وشخص بدقة الشيطان الاكبر الذي تمثله امريكا، ضمن مبدأ تصدير الثورة واسقاط كل الحكومات وهدم الهياكل الاجتماعية والثقافات السائدة فيها واسلمتها كما اصبح الحال عليه اليوم في ايران والعراق حيث تبدونة الحياة فيها لكي يصبح كل الدين لله، ليس هذا فحسب بل لقد اختفت كل مظاهر الحداثة واالتمدن من كل المجتمعات الاسلامية اينما وجدت وعم التوحش والبدائية في نمط حياة من هم في محراب هذه الحظيرة الملوثة وشديدة العتمة.

   وبديء فورا بالقضاء على كل مظهر للحياة المدنية وكل اثر للمعاصرة في المجتمع الايراني وتدمير وابادة كلية للطبقة الوسطى في البلاد، حيث تقول بعض التقارير انه تم تصفية 60 الف من منتسبي الجيش وكل الطبقة المتنورة في المجتمع من سياسيين واساتذة جامعات ورجال قانون ومهندسين وحتى معممين كبار ممن يسخدمون حيزا من عقلهم وكل ما له علاقة ببناء الدولة الحديثة.

   * بعد تشخيص الشيطان الاكبر توجه الغوغاء بقيادة رئيس ايران المقبل حينها احمدي نجادي مع الاف الطلبة الى السفارة الامريكية وتم اسر واذلال 500 من منتسبيها ودام الاسر اكثر من سنة كورقة ضغط على الادارة الامريكية والتي من حسن حظ الملالي كان في البيت الابيض يومها رجل لا يصلح لادارة روضة اطفال فاستأسد الملالي في توحشهم، وقام بمحاولة فاشلة تفتقد لكل مقومات النجاح لانقاذ الرهائن فسقطت او اسقطت مروحياته في الصحراء، ومن نتائج ضعف هذه الادارة يومها ترتب عليه زعزعت الامن والاستقرار على كل المعمورة ولله اعلم كيف سيخرج العالم من هذه الكارثة.

   * البدا بتشكيل مجاميع الاغتيالات وارسالها الى كل مدن العالم لانهاء حياة من حالفه الحظ وتواجد حينها خارج ايران او تمكن من الهروب وكان من حصاد ذلك رئيس وزراء ايراني سابق في باريس.

   * اعدامات لا حصر لها بانصار حركة مجاهدي خلق ومجرد الاتهام يكفي لنيل عقوبة الموت.

   * البدا باستهداف الحلقة الضعيفة في المجتمع الفحولي المتمثل في المراة باذلالها وبدونتها وتجريدها من انسانييتها على غرار ما هو قائم في مملكة الشر في جزيرة العرب حيث بدأ النظام بنشر الرعب بينهن باقامة حفلات رجم وحشية في الساحات العامة وتدفن المغورة في حفرة حتى منتصف جسمها ثم تبدا عملية الرجم بان يمطر راسها الضعيف اصلا حتى التهشم بالحجارة المباركة من ايدي لمؤمنين وفقا لشرع الله!!! ويوارى حطامها التراب بعد ان تلفظ انفاسها الاخيرة وطبعا تهمة الزنا جاهزة وما اسهلها.

   علما ان الذين يرمونها بالحجارة هم جميعا زنات لكن وفق شرع الله وان سؤل احدهم فشرعنة ذلك في غاية السهولة ان الامر كان ضمن نكاح المتعة، وكان ابوك الله يرحمه.

   والغريب في الامر لم نسمع يوما ان الحكومات الاسلامية سواء من المحور السعودي او الايراني قد رجموا رجلا فهل يا ترى المرجومة قد زنت بنفسها؟

   كان المقصود من هذه البربرية نشر الرعب لكي لا تفكر احداهن في ان تخالف شرع الله القاضي بازالة الحياة.

   علما ان الرجم يشمل فقط اضعف الكائنات وهذا هو مفهوم الخميني في نصرة المستضعفين على الارض.

   * اما الطريقة الوحشية في الاعدام شنقا التي تستعملها ايران في تصفية كل من يشك في ولائه فهي وحشية ومرعبة واخص بالذكر الاعدامات على صواري الرافعات وامام العامة يعلق المغدور بها عدة ايام ليصبح عبرة لمن لم يعتبر والتهمة دوما جاهزة عند الحاجة لتعليق اي تعيس الحظ وهي:
   حارب الله ورسوله، وهذه تكفي لاعدام اي مخلوق شاء حظه العاثر ان يتواجد على الارض الايرانية، وهذا لا يختلف في النتيجة من ممارسات مملكة الشر حيث نفس التهمة واضيف عليها مؤخرا ازدراء الاديان (المقصود الاسلامي فقط)

   * لا ننسى الطريقة الوحشية التي تعامل بها الحرس الثوري عند قمع المظاهرات الاحتجاجية على انتخاب نجادي للفترة الرئاسية الثانية واخفي قادتها من الساحة والى الان علما انهم كانوا خميني الهوى والولاء.

   * بهذه الاساليب الوحشية انهي كل عصب للحياة في المجتمع الايراني وبدات المرحلة الثانية ودشن بتصدير الثورة ومن نتائجها الحرب الايرانية العراقية والكل يعلم الذي جرى لا حاجة للتكرار.

   *ولاحراج الطرف السني في الحرب المذهبية التي دشنت بقيام الثورة وجد في لبنان (والعراق لا حقا) اللقمة السائغة وسهلة الابتلاع واسس حزب الله في الجنوب اللبناني ذي الغالبية الشيعية وعلى الحدود مع اسرائيل لغرض شرعنة هذا الوجود تحت اسم المقاومة.

   معلوم هو ان في البلاد الاسلامية والعربية كل من يريد ان يمتهن الاجرام على بركة الله كوسيلة ارتزاق او تحقيق طموحات سياسية يضع كوفية حول رقبته ورقعة المقاومة على كتفيه وكلاشنكوف في يده ولا احد يجرأ عن سؤاله مهما فعل لان الاجرام باسم المقاومة من اكبر الفضائل.

   * كأن قتل اليهود مشرع دوليا لان لم يحاسب احد عند الدعوة والتشجيع لاعمال ارهابية في اسرائيل ومن قنوات فضائية حكومية وخاصة وكانه تشريع عالمي غير مكتوب.

   * فبدا الحزب بالعمليات الارهابية بواسطة انتحاريين حيث فجر مقر المارينز الامريكي ومقر القوات الفرنسية في بيروت وقتل منهم بحدود 200 مجند وانهزم الخرفان بجثث موتاهم من الجنود حتى دون احتجاج او ادانة ذلك، مما قراه الملالي في طهران كضوء اخضر وان الساحة خالية امامهم فبدأ حزب الله بالاغتيالات وتصفية الساحة اللبنانية من اية شخصية يشك في معارضتها لوجوده او للنظام السوري الذي يؤمن له طرق امداداته بالاسلحة والصواريخ ومنهم رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان.

   * شملت هذه الحملة معظم الشخصيات السنية والمسيحية وحتى الشيعية التي يشك في ولائها لخط ولاية الفقيه الذي اعلن السيد حسن نصر الله انه جندي من جنود القائد المرشد الاعلى في طهران اي كان.

   * توسعت انشطة الحزب واخذت طابع عالميا وشملت دول كثيرة منها مصر والكويت والبحرين واليمن وشمال افريقيا ونيجيريا وتايلاند وبلغاريا وتفجيرات الكنيسة اليهودي في الارجنتين والمخفي اعظم.

   * من انشطة الحزب الاجرامية عمليات اختطاف الاجانب في لبنان وابتزاز دولهم لدفع الفدية بعد التفاوض على مقدارها لاطلاق سراح المختطفين واصبح هذا النشاط الاجرامي احد مصادر تمويل نشاطات الحزب بجانب المتاجرة بالمخدرات.

   ولم يكتفي الملالي بحزب الله كذراع لهم بل وجدت وتشكلت تنظيمات ارهابية مختلفة لكل منها مسؤلياتها ومساحة عملها:

   * منها حزب الدعوة في العراق الذي قام بتفجير جامعة المستنصرية والسفارة العراقية في بيروت، وغيره من النشاطات الاجرامية، وكذلك اجنحة عسكرية كمنظمة بدر وجماعة الصدر والمجلس الاعلى هؤلاء كانت مهماتهم ممارسة النشاطات العسكرية في العراق وعلى جبهات القتال بجانب الجيش الايراني.

   * اضافة الى ما تقدم ظهرة تنظيمات ارهابية اخرى في العراق بعد 2003 كحزب الله وثأر الله وعصائب اهل الحق المنشقة من جيش المهدي ويقال ان عدد هذه المليشيات بلغ 43 تشكيل، وقامت بعمليات اختطاف الجنود الامريكيين والخبراء الماليين وتصفيتهم، بالاضافة الى ان هذه التشكيلات وغيرها التابعة لايران قامت باول عملية مطاردة واضطهاد المسحيين في البصرة وملاحقتهم في ارزاقهم من حرق المصالح والاعتداءات المباشرة وتهديدات بالتصفية مما اضطر اغلبهم الى الهجرة وبسبب ذلك ترك المدينة اكثر من 100 الف نسمة منهم الى المدن الاخرى ثم الى الخارج، والجدير بالاشارة في بداية هذه الظاهرة كتب الاستاذ عبد الجبار الالوسي رسالة مفتوحة الى السيد السستاني يرجوه بها ادانة هذه الاعمال الاجرامية بحق المسيحيين كاصدار فتوة او شيء من هذا القبيل فلم يتفوه الرجل ببنت شفة كحجر اصم، لم ينطق الحجر، اصابه البكم كتمثال موسى لمايكل انجلو عندما ناداه بعبارة انطق يا حجر.!!!!

   هذه كانت البداية ثم توسعت الاضطهادات لتشمل جميع المدن العراقية فيما بعد وكمحصلة لذلك اقترب التواجد المسيحي في العراق الى نهايته، وعندما وجد الاسلاميون السنة ما فعله نظرائهم الشيعة صعدت عندهم الغيرة وبدا التنافس على اشده كل يريد ان يثبت انه اكثر حرصا وقربا للارث البدوي والسير على هداه.

   * الهدف من هذا المقال هو لكشف حقيقة المراجع الشيعية التي تستعمل التقية في اسلوب اجرامها وتستانس بوحشية داعش كادانة للسنة وكانها اقل شرا منها، لكن الحقيقة انهم اخطر من داعش لسبب بسيط ان داعش يدينها معظم المسلمون السنة شعوبا واغلب الحكومات حتى من يتعاطف معها فبخجل وينكر ذلك ويضطر على محاربتها هي واخواتها اما مخيرا او مجبرا.

   * اما التنظيمات الارهابية الشيعية ومليشياتها الكثيرة والحكومة الايرانية ذات الرؤوس المتعددة كالاخطبوط كل راس له وظيفته في تجميل وجه النظام الكالح السواد والمحترف للاجرام كلها تعمل بارشادات الولي الفقيه وتوجيهات الحرس الثوري ولا شيعي واحد يجرا ان يستنكر ما تفعله، كل اعمالها مباركة لانهم اهل البيت و لتراكم المظلومية لا بد من انتقام اسد العجز في الموازنة الشعورية، والذي يزيد من خطورتهم هو تعدد مراكز القوى وليس ببعيد اليوم الذي سياكلون لحم بعضهم البعض في معركة الاستحواذ على ميراث وتركة ما تبقى من الوطن العراقي مثلا الذي افلحوا في انهائه واصدروا شهادة وفاته مكتوبا عليها هنا يرقد بسلام وطن كان يدعى اسمه العراق لم نرحمه كما لم نرحم من نبكي ونلطم عليه ونأجرم باسمه، الفاتحة.

   هناك حقيقة لا بد من الاشارة اليها وهي:

   ان من اعلن عن تاسيس الدولة الاسلامية واعادة احياء الخلافة هم ملالي ايران بدئها الخميني ويتضح ذلك في امور ثلاث:

   1- العمل بمبدأ ولاية الفقيه وفقا للفقه الشيعي هو امير المؤمنين لكل المسلمين في العالم وبيده كل السلطات الدينية والمدنية.

   2- اعلان العمل بمبدا تصدير الثورة اي العمل على اسقاط الحكومات للدول الاخرى واقامة حكم اسلامي محلها مستنسخا لنظام الفقيه الايراني.

   3- تسمية ايران: بالجمهورية الاسلامية في ايران وليس بجمهورية ايران الاسلامية وهذا يعني ان النظام الاسلامي اقيم وتحقق في ايران والبقية قادمة بهذا المعنى ان كل الدول الاخرى يجري العمل على ان تتأسلم والمركز هو ايران والسلطات جميعا بيد المرشد الاعلى دام ظله اي ما يقابل تسمية الخليفة في الفقه السني، فمشروع اعادة الخلافة والدولة الاسلامية بدا العمل به منذ سنة 1979، وليس كما يسوق الشيعة من كذبة ان داعش هي صاحبة الدعوة له، فمشروع داعش هو كمحصلة للتغول الشيعي في الادعاء انهم من يترأس ويقود المسلمون على الارض وليس السنة وانهم اولى بنبي الاسلام من العرب، وامام هكذا واقع ما كان ينتظر من نتائج له غير ما يحدث الان على الساحة الاسلامية كلها، وسيبقى المشروع الايراني التهديد الاكثر خطورة على الامن والسلم الدوليين في العقود القادمة.

   * هنا اود ان انبه السذج ممن ينغش بطريقة التسويق الاعلامي للمحورين في الاعتقاد بان احدهم افضل من الاخر بان يحسن الظن، او يتامل خير في هذا او ذاك ، فهو على ظلال وتيه ولا يعلم من امره شيئا لا بل يخدع نفسه ويعيش في عالم لا وجود له الا في مخيلته.

   فان المحورين هما غصنان في شجرة واحدة لا تحمل الا ثمارا سامة، احدهم يسوقها عارية اما الاخر فيعمل على تجميلها بوضع مساحيق عليها سرعان ما تزول بمجرد تعرضها للهواء، هذا هو الفرق،فاعتبار داعش الشر الوحيد هو قفز فوق الحقائق لان مشروع ولاية الفقيه والمرشد الاعلى هو اكثر خطرا ولؤما ودهاءا وتلوننا من وضوح وصراحة داعش في توحشها والاجهار في مشروعها دون لف او دوران تقدمه كما هو رغم بشاعته دون حرج.

   تحياتي



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل هناك فرق بين جمهورية خميني الأسلامية ودولة داعش الأسلامية؟ أم هما توأمان يرضعان من نفس الصدر؟/الكاتب: حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: