منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-24, 8:46 pm

د.عبدالله رابي


وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« في: الأمس في 19:21 »
                                     وجهة نظر
                         حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة


د . عبدالله مرقس رابي
    باحث أكاديمي
               
                         ظهرت في الايام الاخيرة ردود فعل متشنجة وأنفعالية وأخرى معتدلة وبعضها مؤيدة بعد التصريحين اللذين أصدرتهما البطريركية الكلدانية ،الاول بعنوان ( توضيخ حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها ) والثاني ( المشهد المسيحي في العراق ) الذي جاء على أثر الردود للتصريح الاول. والغريب أن تلك الردود لم تصدر من الجهات المعنية في التصريح الاول ،وأنما من بعض الصحفيين المهتمين بشؤون شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني .
طبيعة المجتمعات
قبل الولوج في ابداء الرأي لابد من توضيح  شيء مختصرعن طبيعة المجتمعات والمراحل التي تمر بها وما يرافقها من المستجدات في ضوء الاحداث المفاجئة على أختلاف أنواعها.
أكد بعض علماء الاجتماع الغربيين على أمكانية تعميم ما يتوصلون من نتائج في بحوثهم الميدانية والنظرية على المجتمع البشري برمته بالرغم من التباين في العناصر الحضارية بين المجتمعات بما فيها القيم الدينية والاجتماعية  والثقافية ،وكما أكدوا على التعميم لتلك النتائج على المراحل التاريخية للمجتمع نفسه .بينما أكد الفريق الثاني - من ضمن مؤيدي هذا الفريق هو عالم الاجتماع العراقي علي الوردي - ، وبعد أن أجريت الدراسات الميدانية المُقارنة في المجتمعات النامية مع مثيلاتها في المجتمعات المتقدمة ، أكد هؤلاء على الخطأ في تعميم النتائج التي توصلت اليها الدراسات عن مختلف الظواهر ،فمثلا لو أُجريت  دراسة عن الشخصية الريفية في أي بلد نام ستختلف نتائجها عن تلك التي ستكون عن الريف الامريكي ، وهكذا عندما أجريت بحثا ميدانيا عن التحضر في مدينة الموصل عام 1994 كانت النتائج والسمات الحضرية لسكان الموصل تختلف الى درجة كبيرة عن تلك التي توصل اليها الباحثون في المدن الغربية  .
وهكذا عن الظواهر التي تهمنا في المجتمع العراقي المعاصر ،مثل مفهوم الديمقراطية ، والمفهوم الديني ،والموقف من السلطة ،وعن دور رجال الدين في المجتمع ،سنلاحظ الاختلاف في النتائج مقارنة مع مثيلاتها من الظواهر في البلدان الغربية . فالدراسات الاجتماعية تشير مثلا عن مفهوم السلطة عند الانسان في البلدان النامية ببساطة الى، أن السلطة هي خارج التفكير الواقعي الايجابي له فنظرته اليها سلبية ، كأنما تريد الاستحواذ على شخصيته وكيانه ، فتلاحظ دائما النزعة العدوانية للانسان العراقي تجاه الحكومة وممتلكاتها ،أو كل شيء يتعلق بها أو يعود اليها ، فليست النظرة اليها بأنهاملك للجميع وتهدف تحقيق المصلحة العامة ،وعند ضعف القانون ووقوع الاضطرابات وفقدان الامن ،أول ما يبادر الانسان في البلدان النامية الى تخريب كل ما يرجع للحكومة . بينما في البلدان المتقدمة تختلف مواقف الانسان عن تلك التي هي في العراق فهم ينظرون الى الحكومة كجهاز من المؤظفين قائم على الخدمة العامة ومن أجل المصلحة العامة وضبط الامن وتنفيذ القانون ،وعليه تلاحظ الانسان العادي يبادر دائما للتعاون مع الدولة في الاخبار عن وقوع الجريمة أو الابلاغ عن أي موقف يتطلب وجود مؤظفي الحكومة .
والاختلاف في النتائج افقيا بين المجتمعات تنطبق على الحالة الاخرى العمودية التاريخية ، أي أن النتائج التي نتوصل اليها عن الامثلة المذكورة اعلاه لو أجريت في فترة زمنية أخرى عن نفس المجتمع ستكون النتائج مختلفة . وهذا يرجع الى المتغيرات الانية التي تتحكم في طبيعة الظاهرة زمانيا ومكانيا ، وأن تلك المتغيرات هي دينامية غير ثابة تاريخيا ومكانيا ، ومن هذا المنطلق دائما يبحث العلماء في العلوم الاجتماعية من  النسبية . وعل هذا الاساس تلاحظ عند قراءتك لاي بحث علمي أكاديمي يعرض منهجيته الباحث ،يجب أن تتضمن احدى خطواته ( تحديد الفترة الزمنية ومكان أجراء البحث ) ليتضح للقارىء أو الجهة المستفيدة أمكانية تطبيق النتائج في مكان وزمان محددين .
وماذا عن دور رجال الدين في السياسة ؟
                                       في مراجعة بسيطة للدراسات الاجتماعية التي تقارن بين طبيعة المجتمعات النامية والمتقدمة ،ستلاحظ أن من خصائص المجتمعات النامية ، لاتزال أسيرة المفاهيم الدينية في تفسير مجمل الظواهر ،ليست السياسية والاجتماعية والاقتصادية بل حتى الطبيعية منها،اي أن نزول أو عدم نزول المطر لا يزال تفسيره هو مرتبط بارادة الله ،بينما في المجتمعات المتقدمة  تُفسر الظاهرة بعشرات العوامل الطبيعية .
وهكذا يكون دور الدين ورجال الدين عند الانسان الغربي لا يعدو أكثر من تقديم خدمة في المؤسسة الكنسية ،بينما في المجتمعات النامية تعدو ذلك بكثير الى ان تصل لحالة التقديس وبل أنه معصوم من الخطأ . وعليه أن دور رجل الدين في البلدان المتقدمة هو غير ما موجود في النامية منها.وذلك لان المفاهيم الدينية لا تزال متغلغلة في الفكر البشري في المجتمعات النامية والمتخلفة ،مثلما كانت قبل ثلاثة قرون على نفس الحالة في البلدان الاوربية .
ومن نتائج هذا الطغيان للفكر الديني في العقلية الانسانية في البلدان النامية ، أخفاق الحكومات العلمانية التخلص من ربط دساتيرها بالمفاهيم الدينية ، فهي تعدها في ضوء الشرائع الدينية ،فتجد كثرة التناقضات في موادها القانونية ، هذا للحكومات العلمانية ،فكيف ستكون الدساتير التي تتبناها الحكومات المُسيرة من قبل الاحزاب الدينية ؟ في هذه الحالة لاتكتفي السلطات بتشريع قوانينها في ضوء الشريعة الدينية ،بل تتعدى ذلك الى الاستشارة الدائمة لكل حركة بالمرجعيات الدينية ، وأن لم يكن تدخلها السياسي مُعلنا بكل تفاصيل العملية السياسية  مثل أيران،أنما في الخفاء ليست تلك الحكومات الا دمى بيد المرجعيات الدينية، وهذا ما يحدث تماما  في العراق المعاصر .
فالعراق يمر اليوم في حالة شاذة جدا  وفقا للمؤشرات والمعطيات التي ترتبط بالواقع السياسي والاداري والاجتماعي والديني والثقافي والامني والقانوني ، فجميعها في حالة من عدم الاستقرار .فالسياسة شاذة لاستحواذ الاحزاب الكبيرة على السلطة وثروات البلد ، طريق غير واضح للتخطيط الوطني لان الولاء هو طائفي ومناطقي ، المرجعيات تتحكم بزمام الحكم ، نظام المحاصصة الرديء الذي يُرسخ المفاهيم الطائفية والقومية ،ويفرز المواطنين الى أكثرية واقلية ،وأمور سياسية أخرى سيئة للغاية .
وأما الوضع الامني فلكل حزب كبير ميليشية تستحوذ على منطقة ما ، والصراع الطائفي  على أشده ، والضحايا هم عامة الشعب العراقي  وأكثرهم تأثُرا هم المسيحيون والايزيديون ،حيث لكل جماعة أو مكون له مرجعيته وله رجاله المسلحين،وبل الايزيدين نظموا شؤونهم في الاونة الاخيرة وأثروا على الرأي العام العالمي لكي ينظر اليهم أنهم شعب مضطهد ويتعرضون الى أبادة جماعية .وأما المسيحيون فهم منشغلون في التاريخ والاصالة لمن ، وهل ننطلق من القومية لتحريك قضيتنا أم ننطلق من الدين ؟ ولمن الصدارة .فلم يتفقوا على لجنة سياسية مرجعية تُدير شؤونهم لحد هذه اللحظة ، للأسباب المذكورة.
فهل يحق للبطريك ساكو التدخل في السياسة ؟
                                              في مثل البيئة العراقية السياسية التي وصفتها ويصفها الاخرون ، والحالة التي يمر بها المسيحيون في العراق ،بكل بساطة الجواب :نعم .
علينا التمييز بين التدخل الكنسي ورجال الدين في السياسة ،كوظيفة يزاولها أو الانخراط في حزب سياسي معين ،ففي هذه الحالة سيتصف بما نصف السياسي به كمخادع وكاذب وانتهازي ومنافق لاجل تحقيق مصالحه ومصالح حزبه ،. والتدخل الذي يقف عند تقديم المشورة ، والنصائح والمطالبة بحقوق شعبه المؤمن والاستغاثة لرفع الغبن عنه وتحريك قضيته عالميا وتقديم النصح لمؤمنيه والتعاون معهم من أجل أدارة أنفسهم وتمثيل المؤمنين في الحالات المتنوعة محليا ودوليا طالما أن التعاطي مع شعبه هو على الاساس الديني ، فالبطريرك مار ساكو يعمل ضمن هذا الاطار وليس ضمن الفئة الاولى من التدخل كسياسي .
كما علينا أن نميز بين التدخل الكنسي في المعالم الحياتية بمجملها  في القرون الوسطى الى أن تقلص دورها بعد النهضة الفكرية والثورة التكنولوجية ، فذلك التدخل كان طبيعي وفقا للمرحلة التي كان عليها الفكر البشري ، أذ الفكر الديني كان مسيطرا على مجمل التصرفات والعلاقات والظواهر البشرية ، من الاخلاق والسياسة والاقتصاد والادارة وحتى الحروب ،وسبقته فترة الفكر الميتافيزيقي وقبلها الفترة السحرية ،وثم بعد مرحلة الفكر الديني جاءت مرحلة الفكر الوضعي ،فابتعدت الكنيسة من تدخلها بشؤون المجتمع والاقرار بها ، وأنما ظل دورها قائما كما يقلده حاليا غبطة مار ساكو.فلايمكن مقارنة تلك الفترة بما هو دور الكنيسة حاليا .ولو أن طبيعة المجتمع العراقي الان هي شبيهة بطبيعة المجتمع الانساني لتلك الفترة .
أن الظروف السيئة للغاية التي  يمر بها شعبنا المسيحي  في ظل حكومة طائفية دينية لاتعرف الولاء الى الوطن  ،ولان المرجعيات الدينية تلعب دورا كبيرا في تسيير دفة الحكم ، والاضطراب الامني الخطير ويطال أبناء شعبنا المسيحي بالدرجة الاساس ،فنحن بحاجة الى صوت قوي يتميز بأمكانية فكرية عالية تستوعب الواقع ومعطيات التعامل وفقا للمفاهيم الدينية المعمول بها في العراق ،فلا أعتقد بحسب راي الشخصي أكثر من صوت غبطة البطريرك مار ساكو لكي يكون ربان السفينة لكي ينقذ شعبنا بمختلف طوائفه .
أن المرحلة التاريخية التي يمر بها شعبنا المسيحي في العراق هي شبيهة بالحُقب التاريخية التي تعرض لها المسيحيون الى الاضطهادات سواء من الفرس أو في عهد بعض الخلفاء المسلمين ،او الاحداث المأساوية التي تعرضوا اليها في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، وكان رئيس الكنيسة هو الذي يدافع عنهم ويخطط ويتشاور ويسغيث ويطلب ويسـتعين بالاخرين دون غيره .
لم ندخل في التاريخ بعيدا كم من البطاركة أستشهدوا وأهينوا من أجل أبناء الكنيسة المشرقية ، بل أكتفي بذكر بطريكين مباركين  ، الكل قد قرأ عنهم وسمعنا من آبائنا عنهم  ،كيف تدخلوا لانقاذ شعبهم المسيحي ،وهما قداسة المرحوم البطريرك مار شمعون بنيامين بطريرك الكنيسة المشرقية ( حاليا الكنيسة الاشورية المشرقية ) كيف تدخل لايقاف المجازر بحق الاشوريين في قوجانس والقرى الاشورية الاخرى فبعث برسائله الى السفراء الالمان والفرنسيين والروس والامراء العثمانيين المحليين والحكومة العثمانية يطلب ويستغيث بهم لايقاف المجازر الوحشية ،وبدون جدوى ، وأخيرا أستشهد غدرا وهو خارج من الاجتماع مع الاغا سمكو من أجل شعبه .وأيضا كيف تعرض المثلث الرحمات قداسة البطريرك مار شمعون أيشاي بطريرك الكنيسة الاشورية المشرقية الى الاهانات والمعانات  والتشريد مع شعبه  وهو كان المسؤول الاول والاخير زمانيا وروحيا عل الشعب الاشوري ، ولعدم تنازله عن السلطة الزمنية بحسب طلب الحكومة العراقية عام 1933 على شعبه صدر قانون النفي بحقه .
نعم أن البطريرك في الكنيسة الشرقية يلعب دورا كبيرا في أدارة شؤون شعبه ،وهذا يتماشى مع البيئة المجتمعية التي يعيش بها مسيحيو الشرق ، فهي لا تزال تتحكم بالمفاهيم الدينية كما وضحت أعلاه ، وأن التعاطي مع شعبنا هو على الاساس الديني وليس على الاثني . وهكذا اليوم ان التعاطي مع شعبنا بكل أثنياته  في العراق هو أنطلاقا من الدين طالما النظام الطائفي الديني هو السائد ، والذي يقوم به البطريرك ساكو ليس أكثر مما قام به الشهيدان في الكنيسة المشرقية الاشورية.
ولكن مع من تتعامل الحكومة والمسيحيون عدة مذاهب ؟
                                                          أن تعدد المذاهب المسيحية حالة طبيعية  وأصبحت واقعية لا محال ،ولكن هل يعني لا يتوجد عوامل مشتركة بينهم وخاصة وهم يتعرضون الى انتهاك حقوقهم بأسم المسيحية ؟ نعم العوامل المشتركة هي أكثر بكثير من العوامل المختلفة . فلا أختلاف موجود برأي، الا الكرسي وبعض الطقوس التي هي من وضع الانسان . ولكن مهما تكن الاختلافات فلابد أن يتحدوا ويتعاضدوا ويتعاونوا طالما أنهم جميعا مستهدفون بأسم المسيح .
وقد شعر البطريرك ساكو منذ تسلمه السدة البطريركية في الكنيسة الكلدانية بأهمية التعاون والمشاركة الفعلية لادارة عملية أنقاذ المسيحيين ،لا بل ذهب الى أبعد من ذلك ، أنه نادى ولعدة مرات بالوحدة وبادر فعلا . والتقى لعدة مرات مع أخوته البطاركة المشرقيين جميعهم للتشاور والتخطيط والدراسة من أجل شعبنا .
وهكذا فأن تحركاته المتعددة عالميا وأقليميا ومحليا على جميع المستويات فاقت التصور البشري عن ما يتوقعه من رجل دين يقوم بها ،وجميعها تصب في خدمة شعبنا والمطالبة بحقوقه ورفع الغبن والاضطهاد عنه ، وهي أصبحت معروفة للجميع وبالاخص المهتمين بشؤون شعبنا من الروحانيين والعلمانيين .
من واجبه أن يتحرك لانه رأس الكنيسة الكلدانية ، وبالطبع فأن مطالبته واستغاثته  لا تكون من أجل ابناء الكنيسة الكلدانية فحسب بل من أجل المسيحيين ، فهل من المعقول أن يصرح يوما ما غبطته بمثل هذا القول " أطالب حماية أبناء الكنيسة الكلدانية " لايمكن أن يعملها ،ولايمكن ان يطالب بتعديل قانون البطاقة الشخصية لاجل أبناء كنيسته فقط دون الاخرين .
ولكن هل ينفرد البطريرك ساكو بتحركاته ؟
                                          كما أشرت اعلاه وواضح للجميع ويُنشر في الاعلام ، بأن غبطته طالب بالتعاون وتوحيد الموقف وتشكيل لجان مشتركة بين المذاهب جميعها ،وأجتمع مع السياسيين والمهتمين بشؤون شعبنا من الاثنيات الثلاث ، ولكن كما يبدو من التصريحين لا يوجد التعاون من بعض الجهات التي لم يعلنها التصريح ، ولا يوجد اتفاق بين السياسيين ،وقد يكون السبب هو التداخل بين الانطلاق من العمل دينيا ام قوميا ،فهذه هي المُصيبة التي أبتلى ويبتلي بها شعبنا من الاثنيات الثلاث ولم يتداركوها بالرغم من المحن التي يتعرض اليها جميعهم .
ومن جهة أخرى لابد أن أحد من الرؤساء الروحانيين أن يُمثل المسيحيين في التحركات الرسمية ،فليس من المعقول أن يحضر كل البطاركة المشرقيين الى لقاء احد المسؤولين جميعهم ،فهذا غير منطقي فلا يوجد اختلاف عقائدي كبير , فالذي يمكن احقاقه من أجل أبناء الكنيسة الكلدانية يشمل ابناء الكنيسة السريانية الارثودكسية وابناء الكنيسة الاشورية المشرقية بشقيها مثلا ، فمطاليبنا واحدة .
أما اذا اراد أحد البطاركة زيارة رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء او رئيس الاقليم فهذا شيء يرجع اليه ، فهل ابوابهم مفتوحة للبطريرك ساكو ومغلقة لغيره من البطاركة مثلا ؟ لا اعتقد ذلك فليبادر الاخرين بمثل هذه الزيارات ويطالب مثلما يطالب مار ساكو ولا أظن أن مطاليبهم ستختلف أبدا . والا فالحاجة الى الاقرار بتمثيلهم أحد البطاركة هي ضرورة قصوى .
وليس  البطريرك ساكو معروفا بتكميم الافواه كما يظن بعض الاخوة ، فطالما هو مُصر في التعاطي مع الاعلام بمختلف وسائله وطرح مشاريعه وخططه ومقترحاته عبر الوسائل الاعلامية لغرض الاستفادة من المهتمين والمتابعين والامثلة على ذلك متعددة لا يسعنا المجال هنا لذكرها ،أضافة الى نداءاته من أجل الحوار والاتفاق بين السياسيين من أبناء شعبنا ،ولكن يبدو كما أشرت سابقا لم يتم الاتفاق بينهم ،وكما يبدو أنهم يرفضون فكرة التصويت بالاغلبية على عمل ما ، فيبادرون ويشجعون الجميع للحضور ، وأنما اذا كان الاتفاق بحسب رايهم فيدعمون الفكرة أما اذا لم يكن المقترح بحسب مصالحهم فيشربون القهوة ويغادرون ,ويقولون أن البطريرك يكمم الافواه ،اذا يتم الاجراء بالتصويت على عمل ما ويتبع الاقلية الاكثرية بحسب الاصول الديمقراطية فلماذا تكمم الافواه ؟
وماذا عن الرابطة ؟
يعتبر بعض الاخوة من المتابعين أن الرابطة الكلدانية التي كانت نتاج لفكرة البطريرك ساكو ومساندته لها لترى النور هي أنقسامية ، لكوني من المتابعين للرابطة الكلدانية منذ وبل قبل تأسيسها ، لم ار مؤشرات التقسيم فيها فهي واضحة من أهدافها وطرحت لعدة مرات اعلاميا فلا حاجة لتكرارها ، وهكذا تبين الانفتاح والتعاون تطبيقا لاهدافها من خلال ما يقوم به المؤسسون لها من تحركات وانفتاح لكافة الأحزاب السياسية لشعبنا من الاثنيات الثلاث ، وابدائهم للتعاون والمساندة المتبادلة بينهم . والسعي دائما لخدمة الكلدان والاشوريين والسريان دون تمييز فهم معهم ، مع الاحتفاظ برموزهم وهويتهم الاثنية كما يُحافظ غيرهم من الاخوة الاشوريين والسريان على رموزهم وهويتهم الاثنية.
ويقولون ما ذا جنى البطريرك ساكو من تحركاته !!
                                               تصور غريب من بعض الاخوة فعلا ، البطريك ساكو ليس رئيسا لدولة وقائدا لجيش جرار ومقاتلين أشداء ،لكي يهدد اذا لم يقتنعوا بما يطرحه ، بل سلاحه هو فكره ومكانته الدينية المسالمة ومحبته المستوحاة من المسيحية . فيطرح ويستغيث ويطالب لعله يجني شيئا لبلده وشعبه ، وكيف لم يجن شيئا ؟ تصورا لو لم تكن تحركاته التي لا يمكننا أحصاؤها جاءت بنتيجة ،كيف كان مصير عشرات الالاف المشردة من بلداتهم من ابناء شعبنا في بداية محنتهم ، الكل يعرف نتائجها ، ولكن يغضون النظر عنها ، بل أنهم يقيسون عدم الجدوى بمتغير واحد وهو عدم الحصول على الحماية الدولية . هذه قضية كبرى ترتبط بالمصالح الكبرى للدول العظمى التي تمنح هذه الحماية كما كانت حماية الاكراد مُنجزا لمصالحهم أيضا .

وما الغاية من التلميح  بقائمة كلدانية من قبل غبطته ؟
                             لا أظن  انها تأتي انطلاقا من التهديد والوعيد كما تصورها بعض الاخوة ، وأنما حالة أنعكاسية شَرطية للتحفيز للمزيد من التعاون بين المسيحيين والاتفاق على صيغة موحدة لانقاذ شعبنا الصامد في البلد الام ،وما المانع بنزول قائمة كلدانية ،فهل نزولها هو طريق للانقسام ؟ لا أعتقد ذلك خذ مثلا الحركة الديمقراطية الاشورية بالرغم من انها هي ضمن تنظيمات شعبنا ومع المجلس الكلداني السرياني الاشوري ،الا أنها نزلت بقائمة مستقلة عن التنظيمات ، وهكذا أبناء النهرين ، فلم يحدث أنقسام أبدا ، فهل عندما يقدم الكلدان الى قائمة مستقلة سيثير الانقسام فهذا الراي غير منصف مع الاسف . نعم أنا شخصيا أعتبره أنقسامي من هو متعصب أو لم يتعاون اي من الاحزاب السياسية من الاثنيات الثلاث من شعبنا ، ولكن اذا جاءت قائمة كلدانية وساندتها الرابطة الكلدانية مثلا  -  هذا تعبير شخصي رجاءا – وتعاونت مع الجهات الاخرى فما المانع يا ترى ؟
واخيرا
      أتمنى من ابائنا رؤوساء الكنائس المشرقية التعاون والمساندة بعضهم للبعض لانهم الجميع ومع أبنائهم يتعرضون سواسية الى الاضطهاد والتشريد والقتل والغبن القانوني من الحكومة والتهميش المتعمد في ظل الظروف الشاذة، ومساندة البطريرك ساكو ، فغبطته يتمتع بشخصية مؤثرة واسعة المعرفة ، ومتعدد العلاقات على المستويات العالمية والاقليمية والمحلية العراقية ، له باع طويل في الادارة والخبرة وما الزيارات المتكررة لغبطته من مختلف الفئات الدبلوماسية والسياسية والدينية الا احد المؤشرات لعلاقته ومعرفته الواسعة .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-24, 8:57 pm

اقتباس :

lucian



رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #1 في: 25.01.2016في 00:21 »
الدكتور رابي المحترم

مدخل علمي رائع وواضح للوصول على اساسه للنتائج التي قدمتها وايضا لتوضيح الصورة في دور البطاركة تاريخيا وبالفعل فان الشرق يمتاز بان الشعب كان ولا يزال مرتبط بالكنيسة والكنيسة مرتبطة بالشعب.

وانا ايضا ارى بان غبطة البطرك لويس ساكو يمتلك كل الحق في الدور اللذي يقوم به وهو لا يحتاج لموافقة اي من احزاب شعبنا في الزيارات التي يقوم بها. هذا واضيف بانه كان ينبغي ان يمتلك دور اكبر بكثير من هذا, وانا كنت قد اجريت مقارنة بين دور البطاركة الحالين وبين دور الدلي لاما اللذي كان له نجاحا كبيرا في اشعار العالم والاحزاب والجمعيات الغربية بقضية التبت.

اما بخصوص الرابطة الكلدانية فانني هنا اجد فرق بينها وبن الحركات او الجمعيات الاشورية من ناحية الرسالة التي ترسلها.

الحركات والجمعيات الاشورية كان تقول هناك طوائف منها الكلدان والسريان وهم كلهم يندمجون تحت التسمية القومية وهي الشعب الاشوري. وهذه قبل فترة غيروها في خطاباتهم حيث يذكرون عبارة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.

انا سواء في الصيغة الاولى او الصيغة الثانية اراها افضل بكثير من الرسالة التي ترسلها الرابطة الكلدانية.

فالرابطة الكلدانية تقول بان هناك شعب كلداني والاخرين هم شعب كردي وشعب اشوري وشعب عربي الخ. اي ان الرسالة التي ترسلها الرابطة الكلدانية لا يمكن مقارنتها مع الرسالة التي ارسلتها او ترسلها الحركات او الجمعيات الاشورية. فالحركات والجمعيات الاشورية رسالتها اكثر موحدة.

وانا ما كنت قد كتبت الان لو ان الرابطة الكلدانية كانت قد فعلت نفس الشئ, اي ان تعتبر الاشوريين والسريان جزء من الكلدان.

وانا استطيع ان اطرح سؤال وهو: ماذا كان سيحدث, وماذا كانت ستكون نتائج اليوم, لو ان الحركات الاشورية والجمعيات الاشورية كانت منذ يوم مجيئها ومنذ اليوم الاول قد دعت بان هناك شعب اشوري وشعب عربي وشعب كلداني وشعب  كردي وشعب  سرياني وبان هذه الحركات الاشورية والجمعيات الاشورية ستطالب فقط بحقوق منهم اشوريين وبانها غير مهتمة بالبقية؟

فيما يخص شخصي فانني مع ذلك لا اتهم احد بانه يدعوا للانقسام, لانني ببساطة ضد ثقافة الاتهام ومع ثقافة المسؤولية, اي ان ذلك سيكون من مسؤوليتي الشخصية فيما اذا كنت اريد انا ان اشعر بانني موحد او منقسم. اذ حتى لو دعا البطاركة الى الانقسام فانهم لن يستطعون فرض ما يقولونه علي وبالتالي سارفض طلبهم.

اي انني اردت في هذه النقطة ان ابرز فقط الرسالة التي ترسلها كل جهة, ولكي اقول باننا لا يمكننا ان نقارن ونساوي بين الرسالتين وانا اعتبر هذا الفرق بانه حقيقة وليس فقط وجهة نظرة شخصية لي. اي ان الرسالة التي ارسلتها وترسلها الحركات الاشورية والجمعيات الاشورية هي افضل بمليون مرة من الرسالة التي ترسلها الرابطة الكلدانية, وهذا الفرق واضح جدا ولا يمكن حجبه.

ولكن مع هذا فهذه النقطة هي ثانوية في هذا الموضوع, اذ انني اتفق مع ما جاء في عمق الموضوع واللذي يركز "حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة"

شكرا مع تحياتي


اقتباس :

انطوان الصنا


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #2 في: 25.01.2016في 01:43 »
الاستاذ الفاضل والاكاديمي المتألق الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا شكرا لتحليلكم ورؤيتكم الاكاديمية القيمة في اعلاه بخصوص توضيحات غبطة مار ساكو واعلام البطريركية الكلدانية موضوع بحث تحليلكم اعلاه واسمح لي ان اوضح الاتي :

1 - السياسة هي السياسة بكل مساوئها وسلبياتها والكنيسة هي الكنيسة بكل مبادئها ورسالتها النبيلة سواء كان ذلك في دول العالم الثالث والمتخلفة اقتصاديا (اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبية) او في الدول المتحضر والمتقدمة (اوربا وامريكا وكندا واستراليا) بمعنى اخر انهما في خندقين متخاصمين وهناك خط احمر فاصل بينهما وللتذكر عزيزي دكتور عبدالله اقول بتاريخ 14 - 4 - 2013 صدر عن اعلام البطريركية الكلدانية في بغداد وبتوجه مباشر من غبطة مار ساكو توضيحا رسميا في غاية الاهمية والموضوعية والحكمة يخص موقف الكنيسة الكلدانية من العمل القومي والسياسي حيث نص : (لا يمكن لمؤسسة كنسية بحجم الكنيسة الكلدانية ومسؤوليتها ان تزج نفسها في العمل القومي والسياسي على حساب رسالتها هذان المجالان من اختصاص العلمانيين) انتهى الاقتباس ...

وتصريحات ومواقف غبطته في التوضيحين موضوع بحث تحليلكم اعلاه يتناقض تماما مع توجيهاته عام 2013 في الاعلام الرسمي للبطريركية وهي عدم زج الكنيسة الكلدانية في العمل القومي والسياسي لشعبنا لكن المؤسف يبدو ان غبطته قد وقع تحت ضغوطات وتأثير مجموعة من السياسيين الكلدان او المتعصبين الكلدان وبعض تنظيماتها الفاشلة الذين  يلعبون على الوتر الحساس الذي يجمع بين الكنيسة الكلدانية والسياسة وهو (التسمية الكلدانية) بعيدا عن المعطيات والوقائع والحقائق على الارض في الوطن والمهجر

2 - عزيزي الدكتور رابي الورد حبذا لو سطر قلمكم الانيق بعض المشاريع والانجازات والنتائج بالدليل الملموس والفعل المتحقق لشعبنا في الوطن نتيجة اللقاءات والزيارات المكوكية التي اجراها غبطة مار ساكو (فرديا او جماعيا) منذ تسلمه السدة البطريركية عام 2013 ولغاية اليوم مع قمة الهرم في الدولة العراقية والاقليم ؟ وحسب جوابي الشخصي : لم يتحقق على الارض في الوطن لشعبنا الا الشىء القليل حيث لم يتم ترجمة الاقوال والوعود والتطمينات الى افعال او اعمال الا بشكل محدود جدا لانه ليس لنا صدقاء حقيقين وجادين وصادقين في الوطن وهم غير مقتنعين بوجودنا القومي والديني المختلف معهم

3 - حسب رأي نعم غبطة مار ساكو يتدخل في الشأن القومي والسياسي لشعبنا كثيرا وهذا غير مقبول وليس من صلاحياته واختصاصه اطلاقا وسحب ويحاول سحب المتبقي من البساط بشكل واضح وصريح من تحت اقدام سياسي وبرلماني وكنائس شعبنا في الوطن !! لكن تداعياته وثمنه سيكون باهضا على الكنيسة الكلدانية مستقبلا واني مسؤول عن كلامي وان غدا لناظره قريب

4 -  نعم اني شخصيا اؤيد مقترح غبطة مار ساكو بتشكيل هيئة او فريق (سياسي مسيحي) جامع مقتدر ومهني يكون هو المرجعية السياسية والناطق الرسمي لشعبنا فيما يخص المشاركة السياسية وممكن معالجة التعقيدات والصعوبات عن طريق الحوار البناء والجاد بين المؤسستين السياسية والدينية لشعبنا في الوطن والمهجر

5 - تلويح وتبني غبطة مار ساكو تشكيل ودعم قائمة كلدانية انقسامية بقوة من مذبح احدى كنائس بغداد عن طريق الرابطة الكلدانية العالمية !! ماذا يسمى ذلك عزيزي دكتور رابي الورد ؟ هل ستكون الكنائس الكلدانية وابرشياتها مستقبلا بديلة عن الاحزاب السياسية لشعبنا ام ماذا ؟ مثل هذا التلويح ومن داخل الكنيسة امر مرفوض وغير مقبول ويعتبر تدخل مكشوف جديد في الشأن السياسي والقومي لشعبنا في وضوح الشمس  ثم الا يعرف غبطة مار ساكو ان فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والاجتهاد مهما حاولنا تسويقه وتبريره مع تقديري

                                    اخوكم
                                   انطوان الصنا


اقتباس :

فاروق يوسف


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #3 في: 25.01.2016 في 02:08 »
استاذي العزيز الدكتور عبداللة رابي

لقد نجحنا وبامتياز في تغيير مسيرة غبطة البطريرك ساكو وتطلعاته الوهمية في الوحدة مع المتعصبين الاشوريين الذين همهم الوحيد الغائنا واقصائنا..

اليوم بدأ البطريرك في نهجه الجديد بسلوك الطريق الصحيح والنبيل تجاه كنيسته وابناءه الكلدان وهو يكمل المسيرة القومية الكلدانية التي اطلقها المطران الجليل سرهد جمو مع فارق  اظهره البطريرك ساكو بانه سيدعم القائمة الكلدانية علنيا بينما المطران سرهد جمو كان يدعمها بالخفاء

فاروق يوسف


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #4 في: 25.01.2016 في 02:32 »
أخي فاروق ... أنت ذكي ، فلا تستـعـجـل
إن ربطة البطرك رداؤها كـلـداني ، والرداء قابل للـنـزع وقـتما شاء
أخي : إبحـث عـمن في داخـلها ، عـجلاتها ...
طالما زوعاوي وآغاجاني ومجـلسي ... ، لـن تـكـون كـلـدانية إلاّ في الظاهـر لسببين :
(1) إمـتصاص نـقـمة الكـلـدان
(2) إستـغلال أصوات الكـلـدان
*****************
(3) لغاية تهـميش الكـلـدان بطرق ذكـية لا يفـقـهـها إلاّ المتـبحـرون بالعـلم وذوي الألـباب
وإذا كان البطرك صادقاً (( وهـو لا يعـرف إسم قـوميته !! ))  عـليه أن يـوجّه الكـلـدان الأصلاء إلى تـنـظيمه  ، لا غـيرهم .... ستـرى المستـقـبل للتأكـد من الكلام .


اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #5 في: 25.01.2016 في 04:05 »
الأستاذ الفاضل الأخ الدكتور عبدالله رابي المحترم

تحية وتقدير

من حق الأحزاب القومية المتواجدة على الساحة ان ترتعب من وأن تحارب أيّ تحرّك يقوم به الجانب الكلداني تحت رعاية الكنيسة الكلدانية ممثّلة برئيسها الأعلى خوفاً على كيانها المستند أصلاً على ثقل القوميين الكلدان بين اعضائها الذين لجأوا الى تلك الأحزاب لخلو الساحة الكلدانية من مؤسّسة سياسية فاعلة يمكن أن ترعى طموحاتهم بشكل مرضٍ أو بسبب ظروف معاشية صعبة أجبرتهم على مقايضة أصواتهم بلقمة العيش.

الذي يُفهَم من بياني البطريركية الكلدانية موضوع البحث هو أنّ غبطة البطريرك لويس ساكو قد قرع جميع الأبواب لغرض ايجاد مرجعية سياسية تنطق باسم الجميع ولم يلقَ اذناً صاغية من المقابل لأنّ كل جهة تريد الحصول على دور قيادي بارز سواءً في الجانب الكنسي او الجانب السياسي من دون أن تكلِّف نفسها بالتحرّك وفي نفس الوقت لا تريد غيرها أن يتحرَّك .

أنا أرى بأنّ ما يقوم به غبطة البطريرك ساكو هو الحق بعينه وليس تدخّلاً  بالسياسة انّما توجيه لا بدّ منه الى أن تتأسّس قاعدة سياسية صلدة يمكن الاستناد عليها لأنّ العراق تحكمه مرجعيات دينية ولا بدّ ان يكون هناك صوت مرتفع من الجانب المسيحي حتّى وان لم يحصل آنياً على النتيجة المرجوة لأنّ السكوت يعني الانتحار وتشجيع المقابل على المزيد من التهميش وهضم الحقوق.


موضوع الرابطة الكلدانية يبقى عاملاً منغِّصاً لدى البعض لأنّ نجاحها في لمّ الكلدان حول قاعدة صلدة سوف يسحب المنتمين منهم الى الأحزاب الشقيقة الأخرى  التي تعرف جيّداً بأنّ خسارتها لأعضائها من الكلدان سيضعها في موقف ضعيف في أيّة انتخابات قادمة. أما اذا كانت هناك بعض المآخذ على من تمّ انتخابه أو تكليفه في الهيئة العليا للرابطة في فترة سنتها التأسيسية فانّ المدّة المتبقية لانتخاب الهيئة الجديدة لم يبقَ منها الا أشهر معدودة وأرى لزاماً على الجهة المشرفة أن تتحاشى تكرار أيّ خطأ قد يكون حصل في المؤتمر التأسيسي للرابطة وأن ترشِّح للهيئة الجديدة من تتوفّر فيهم الشروط الضرورية للنجاح .

أن شخصياً لي مأخذ على بياني اعلام البطريركية المشار اليهما يتلخّص في كونهما انفعاليين وضبابيي المضمون وأرى أنّه كان من المفروض أن يتمّ ذكر الجهات المتلكِّئة في تشكيل المرجعية الموحّدة التي دعا اليها غبطة البطريرك ساكو وكذلك تلك المعترضة على خطواته وعلى المكشوف أمام الرأي المسيحي العام دون مجاملة لأنّ الأمر يتعلّق بمصير شعب آيل الى الانقراض والسكوت على هذا الوضع يعتبر جريمة .


اقتباس :

زيد ميشو


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #7 في: 25.01.2016في 05:36 »

الدكتور العزيز عبد الله رابي
مقدمة جميلة لهدف مهم
طرحت عدة نقاط يظنها البعض سلبية، والحقتها بحجة او أكثر تبيّن صحتها والخطأ الحقيقي في تفكير الكثيرين
بالحقيقة رسالة البطريرك ساكو شمولية، وفي الوقت ذاته يحاول جاهداً بناء البيت الكلداني، وعندما يرفض الآخرون التعاون معه على المبدأ الشمولي في الوقت الذي نراهم قليلي الحركة لمصلحة مؤمنيهم، يضطر للعمل داخل البيت الكلداني فقط، وهو الآن بين حانة ومانا، فحانة (غير الكلدان) لا تقبل بعمله الشمولي، لذا فهي تحاول تحجيم رسالته كي تبقى الأمور كما هي، أفرقة – خلافات عقائدية – خلافات كنسية – كنائس متعددة، والنتيجة ضعف المسيحيين في العراق
ومانا (بعض الكلدان) لا يروق لهم عمل البطريرك الشمولي، ويرفضوا عمله من اجل بناء البيت الكلداني، لأن نجاحه مع الكلدان يثبت فشل البعض.
واعتقد علينا كناشطين في الحقل القومي والأعلامي، ممن نرى في تحركات البطريرك مثابرة وغيرة وصواب، ان نعمل بتناغم وتنسيق من اجل ان نؤازره ونؤازر كنيستنا لبناء البيت الكلدانين وتحصينه ضد اي هجوم شرس خارجي وداخلي، كي نكون اقوياء بوحدتنا، وعند ذاك سيعلن الكثيرين افلاسهم في حالة اصرارهم بمحاربة البطريرك.
بالحقيقة ليس هناك وحدوي عرفته الكنيسة في زمننا الحالي أكثر من غبطته، ولا يوجد من يحرص على الكلدان أكثر منه، شاء من شاء وأبى من أبى.
كلدانية البطريرك لا ينافسها ايَّ من الكلدان، وعمله الرسولي والوحدوي لا ينافسه أيًّ من الأكليروس في مختلف الكنائس المشرقية، وليس لأحد من الكلدان الفضل بكلدانية البطريرك سواء انتقده او تهجم عليه، ولا يظن ولو في حلمه بأنه غير انتماء البطريرك من آثوري او سرياني إلى الشعب والأمة الكلدانية، فهذا هراء ومحض خيال
البطريرك ليس رجل سياسة، لكنه اب لشعب عريق ويهمه مصيرهم، ويعمل كل شيء من اجل قوة شعبه، لذا اتت فكرة الرابطة، وستنفذ بقوة الرب القائمة الكلدانية، وسيتم اختيار الأفضل لها، مستفيدين من اخطائنا الكبيرة جداً خصوصاً في اقطاب القائمتين السلبيتين التاني تشكلتا في الأنتخابات السابقة، وخصوصاً عندما يكون معتوه مثل ريان الكلداني على رأس إحداهما



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4538
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-24, 9:55 pm

نحن علينا التذكير عسى ان تنفع الذكرى للذين عيونهم مغمضة وعميان ولا يرون غير...


كلداني كتب:
فشل اغاجان بقشمرتنا وسيفشل ساكو ايظاً بالضحك على عقولنا

منذ سقوط العراق عام 2003 ظهر على الساحة السياسية اشخاص قالوا باننا ممثلين للمسيحين بالعراق واحدهم كان اسمه سركيس اغاجان؟؟؟

وسيكون اسمنا ( كلداني سرياني اشوري ) فتبين لا حقاً بان هذا الشخص هو من انتاج الحزب الديمقراطي الكردستاني وغايته هو ظهور هذا الهرطقة الجديدة لكي نكون نحن الكلدان مكفخة تحت الذي لا اصول لهم لانهم يتبنون اصول غريبة عجيبة مثل شعب اسمه سورايا او (كلداني سرياني اشوري ) هذه القشمرة فَشَلَتْ فشلا ذريعاً...

أما الآن وبقدرة قادر ظهر شخص آخر على الساحة السياسية ايظأ لعام 2015 اسمه البطرك روفائيل ساكو
هذا الشخص يريد ان ينفذ اهداف الحزب الديمقراطي الكردستاني فقد بدأ بتشكيل حزب جديد اسمه الرابطة الكلدانية لتكون بديلا عن حزب اغاجان لانه اصبح بحالة الموت السريري!!!
وللتوضيح كل مرتزقة الرابطة الكلدانية هم من جماعة اغاجان وزوعة
لعمري هذا البطرك هو قشمرة ومضحكة ايظاً لانه مكشوفة نواياه وسيكون فشله ايظاً مثل فشل اغاجان الذي سبقه
هل يصحو الكلدان الشرفاء من غيبوبتهم ليقلبوا الطاولة على رؤوس الخونة العملاء
سننتظر المستقبل ما سيكشف لنا من مستور


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-25, 4:19 am

اقتباس :

د.عبدالله رابي




رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #8 في: 25.01.2016 في 06:56 »
الاستاذ لوسيان المحترم
تحية
  شكرا على مداخلتك القيمة على الموضوع المطروح من قبلنا ، وكالعادة لك براهينك المنطقية في التفسير وطرح الرأي ،فقط اسمح لي بمداخلة سريعة على ما تفضلت به في الجزء الثاني من مداخلتك :
 استاذنا العزيز لوسيان القدير
                  لست على خطأ لو قلت جنابكم تدركون جيدا كم هو معقد وشائك جدا موضوع التسمية لشعبنا الذي تمتد جذوره الى العصور القديمة في بلاد النهرين ،فقد تفاعلت عوامل تاريخية وأجتماعية ودينية وسياسية وكانت النتيجة " عقدة التسمية " ولا مجال هنا لتوضيح كيف نشأت هذه العقدة ،وأنما تباعا سأنشر مقالات عنها بعد الانتهاء من مشروع تاليف كتاب عنها قريبا .
ومن ناحيتي في مقارنة الرابطة الكلدانية مع الاحزاب الاشورية أنظر اليها وأفسرها من زاوية أخرى وقد تلتقي مع ما تفضلت به : أن الرابطة بحسب فلسفتها وأهدافها تقر أننا شعب واحد وكل فئة أثنية تعتز بما يُطلق عليها من تسمية فهي تساند الجميع بما فيهم الارمن .ولو فرضنا جدلا أن الرابطة أكدت على أننا جميعا كلدان وبضمنهم الاشوريين والسريان لأضفنا بُعدا آخرا على التعصب الواضح عند بعض من الكلدان والاشوريين والسريان ،فهي عالجت الموضوع بتقديري بواقعية أكثر من غيرها فهي تلاحظ وتستخدم الحواس الخمسة بأن هناك ثلاث هويات يتوزعون عليها أبناء شعب واحد ،استبعدت في هذه الحالة الاستنباط التأملي الذي تبناه أصحاب المنطق القديم من الفلاسفة ،أي الذين استخدموا منطق القياس الذي أعتمد على المقدمات الكبرى والصغرى والنتيجة ،والذي أنكمش أستخدامه ولم يكن له ذكر عند العلماء منذ زمن فرنسيس بيكون ،حيث أكد على الملاحظة والتجريب بالاضافة الى العقل في دراسة الظاهرة .فأنطلقت الرابطة براي من ملاحظتها لثلاث عناصر كيمياوية أو تضاريس جغرافية تسمى الكلدان والاشوريين والسريان ، ولكنهم شعب واحد لان عوامل الربط بينها مشتركة من اللغة والدين والتاريخ والقيم الاجتماعية والجغرافية ماعدا العرق الذي لا يمكن جزمه ابدا ،فليس هناك عرق نقي في عالمنا اليوم .فالرابطة لا تعتبر الاشوريين والسريان جزء من الكلدان بل الكل مكمل للبعض .
اتمنى انني وفقت في التوضيح مع احترامي وتقديري لرأيك وشكرا
اخوكم
د. رابي


اقتباس :

ناصر عجمايا



رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #9 في:25.01.2016في 08:50 »
الأستاذ الدكتور رابي المحترم
الأخوة الأفاضل المحترمون
مقالة فيها من التحليل العلمي والمنطق الموضوعي وفق السياق والمسار القائم والمتغير على مدار الساعة ، في عراق الفوضى الخلاقة وتقلبات الزمن العاصف والظرف الصعب والعسير والمعقد جداً الى حد كبير لا يمكن للعقل البشري أن يتصوره ، وحتى ليس معيباً أن نقول عاجز عن التحليل السياسي وفق مؤشرات واقعية موضوعية متداخلة متغيرة متقلبة مع ثواني الوقت وليس ساعاتها أو أيامها فكيف بالسنين يا ترى.
منذ تسلم غبطة البطريرك الجليل ساكو مسؤولية أدارة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم ، حدثت تحولات ومتغيرات كبيرة على نطاق الكنيسة نفسها ونطاق العراق والعالم أجمع ، وهذا التغير والتحول من جميع النواحي السياسية والأجتماعية والأقتصادية والثقافية والأدبية والتعليمية قائمة ومستمرة ولحد اللحظة.
ليس من الحكمة والمنطق أن يستمر الأنسان في جموده الفكري ليبقى أسير طروحاته النظرية قبل سنوات مع تقلبات الزمن الدامي والهجر القاتل المميت لشعبنا الاصيل في عراق الحضارة والتقدم والتطور التاريخي.
من حيث المبدأ السليم دينياً التزام رجال الدين بالسياسة أياً كان مرفوضاً جملة وتفصيلاً ، وفق السياسة الشمولية والأيديولوجية الفكرية العقائدية بعلومها السياسية المرتكزة على مباديء واسعة منها التكتيك ، والتوازن المطلوب بين ممارسة المركزية والعمل الديمقراطي البناء داخل الحزب والنظام المعين ، والفعل ضمن الفن الممكن ، والقيادة الجماعية في العمل ، والخ ، أما بموجب الوضع السائد في العراق وما آلت اليه أوضاع شعبنا المسيحي بجميع مكوناته ، وتدخل قائم ومستمر بكل صغيرة وكبيرة من قبل المراجع الدينية الأخرى سنية كانت أم شيعية تبنت الفقه وتسييس الدين الأسلامي فخلقت العرباوي والعقرباوي وداعشي وماعشي ولادني وظواهري وبنائي وسيستاني وخميني وعمري وعلوي وخالدي وحسني والقرضاوي والمرضاوي والخ ، بأعتقادي الأمر مختلف تماماً تماماً ، وعلينا أن لا ننسى الوجود الكنسي وقوته وفعله روحياً وأنسانياً هو بشعبه المسيحي التاريخي عبر أكثر من الفي عام ، وليس بديكورات كنائسه وعدد نواقيسه وأرتفاعاته الشاهقة وبنائه المتين ، لأن المسيح عدما بنى كنيسته المتينة والقوية كانت ولا تزال وفق بناء الأنسان نفسه من جميع النواحي التعليمية والثقافية والأدبية والأجتماعية والأقتصادية وحتى السياسية الخادمة للوطن والأنسان معاً (الأنسان أقوى وأثمن ما هو موجود على الأرض).
مار ساكو هو أنسان قبل أن يكون رجل دين ، تعلم الأصول الحياتية والأجتماعية وقوانينها الأنسانية قبل أنخراطه في سلك الأكليروس ، بمعنى هو مادة حية فاعلة كأي أنسان سياسي وطني على الأرض العراقية من حقه أن تكون له كلمته المحقة والمطلوبة تجاه شعبه ووطنه وأنسانيته بالأضافة الى التزامه الروحي الذي نذر نفسه لها مكملة لفكره الأنساني الوطني والقومي المطلوب تنفيذه وممارسته وتفعيله للصالح العام. وهذا ينطبق على جميع الأكليروس من رجال الدين بجميع طوائفهم ومكوناتهم سميها ما شأت..والسبب لأنهم جزء لا يتعجزأ من هذا الشعب المظلوم في العقود والقرون الغابرة العاصفة الدامية..
نعتقد العيب كل العيب بالسياسيين العاملين في الحقول المتقدمة لصنع القرار لأكثر من عقد من الزمن ، وشعبنا يعاني الأمرين من القتل والنهب والسلب والتشرد والأغتصاب والتنكيل والهجر والتهجير دون أن ترف لهم جفن ، احتراماً وتملقاً وحتى تجبناً مع الآخرين حفاظاً على مصالحهم الذاتية والحزبية بعيداً عن متطلبات مهامهم الوطنية والأنسانية.
نعتقد ليس هناك حقوق أنسانية وتعائش سلمي لجميع مكونات الشعب العراقي عموماً في غياب نظام الدولة المدنية الفاعية ديمقراطياً ، بما فيها الطوائف والقوميات الكبيرة فكيف بالصغيرة العدد المغلوب على أمرها بفعل القوة المفرطة في غياب القانون ونظام دولة عراقية تعي مهامها تجاه مواطنيها بحق وعدالة وفقاً للوائح والمقررات الأنسانية العالمية.
وفق ما نرى وما نلمسه ، الرابطة الكلدانية في المؤتمر العام القادم بعد أشهر ستكون أدارتها من قبل العلمانيين دون تدخل رجال الدين في أمورها الأدارية والتنظيمية ومنهاجها العام ونظامها الداخلي الذي يقرره المؤتمر القادم في العراق ، وبأعتقادي أذا كان هناك آراء ومقترحات موجودة ومتوفرة من أي أنسان كان خارج الرابطة أو داخلها يجب أحترامه وتقييم رأيه والوقوف عليه ومناقشته بدراية وحكمة بما فيه آراء رجال الدين أياً كان موقعه الكنسي ، فتفاعل وتلاقح الآراء يجب أن يستفاد منه في سير العملية المطلوبة لعلاج أسرع وأشمل وشافي. من هذا الموقع أقترح أحياء برنامج ومنهاج عمل مستقبلي كلداني ، يطرح كمشروع أعلامياً تقدمه الراربطة الكلدانية وتشكل لجنة خاصة لأستلام الآراء من المعنيين والمهتمين بالأمر ، ويتم دراسة تلك الآراء والمقترحات من خلال ورشة عمل مهيئة داخل المؤتمر لأقرار البرنامج والنظام الداخلي في المؤتمر لتسود العدالة والديمقراطية ، ولنجاح المؤتمر بخروجه بنتائج قيمة ومفيدة للشعب قومياً وطنيا أنسانياً.
محبتي وتقديري لجميع الآراء بما فيها المختلفة من رأيي مع التقدير والأحترام لكم أخوتي الأعزاء شركاء الوطن والأنسانية.
اخوكم
منصور عجمايا


اقتباس :

samdesho



رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #10 في: 25.01.2016 في 13:08 »
الدكتور رابي المحترم
ونِعْمَ المقال. مقالٌ مكتملٌ، منهجيٌ، أكاديميٌ، شاملٌ، تحليليٌ ورائعٌ. نعم غبطة ابينا البطريرك يؤمنُ باننا نحن الكلدان والاشوريون والسريان شعب واحد، والاّ لَما اقترحَ في السابق اسماءاً تاريخية وحضارية للدراسة والمشورة للوصول الى اسم يجمعنا. لو كان انقساميا كما يدّعي البعض، لكان قد روّج للاسم الكلداني فقط. حسب ما اعرف عن غبطته، وحدة شعبنا عنده، أهم بكثير من التسمية  والتي أخذتْ حيّزا كبيرا في نقاشاتنا- ولا تزال - دون جدوى. السامري الرحيم لم يُفتّش عن هوية المُعتَدى عليه في الطريق، بل حاول انقاذه لانه خليقة الله. من هذا المثل ينطلق غبطته، لانه يشعر بالمسؤولية الاخلاقيه تجاه جميع المسيحيين وغير المسيحيين في العراق والشرق الاوسط.
أقول للذين يتهمون غبطته بانه يتدخّل في السياسة: يجب ان تكون لغبطته كلمة في السياسة وان لا يسكت عن قول الحق والتدخل محلياً، أقليميا ًودولياً، لرفع الغبن عن المسيحيين والايزيديين وغيرهم من المستضعفين. وهل هذا تدخل في السياسة؟ البطريرك الكلداني في العهد الملكي كان عضواً في مجلس الاعيان، والبطريرك المشرقي كان أحد جلساء الخليفة العباسي لتقديم المشورة، لخير المجتمع عموما والمسيحيين خصوصاً. فما الضير ان يدافع غبطته في هذه الايام السوداء عن المسيحيين والمستضعفين؟ وهذا ما يؤكّد صحة ما طرحه وحلّله الاستاذ القدير رابي بكل جدارة.
أما ما قامت به الكنيسة الكلدانية خصوصا والكاثوليكية عموما تجاه ابناء شعبنا المشرّد، لا يمكن ان يقدّر بثمن. صحيح هذا واجبها، لكن الدافع لذلك، كانت توجيهات غبطته لاخوته الاساقفة والكنيسة الكاثوليكية ومؤسساتها في الداخل والخارج. واترك هذا الجانب، للمُنصفين من ابناء شعبنا الذين كتبوا طويلا عن هذا الموضوع، لان الكارثة كانت مهولة، لكن الخسارة كادتْ لا تذكر بفضل الخييّرين من أبناء شعبنا.
الدكتور رابي: أُثمِّن عالياً اراءك وقدرتك على التحليل الاجتماعي والمنطقي الصحيح للاحداث التي تجري لابناء شعبنا في الوطن. تقبّل تحياتي

سامي ديشو - استراليا


اقتباس :

lucian



رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #11 في: 25.01.2016 في 16:20 »
مقتبس من: د.عبدالله رابي في اليوم في 06:56
اقتباس :
فهي عالجت الموضوع بتقديري بواقعية أكثر من غيرها فهي تلاحظ وتستخدم الحواس الخمسة بأن هناك ثلاث هويات يتوزعون عليها أبناء شعب واحد ،استبعدت في هذه الحالة الاستنباط التأملي الذي تبناه أصحاب المنطق القديم من الفلاسفة ،أي الذين استخدموا منطق القياس الذي أعتمد على المقدمات الكبرى والصغرى والنتيجة ،والذي أنكمش أستخدامه ولم يكن له ذكر عند العلماء منذ زمن فرنسيس بيكون ،حيث أكد على الملاحظة والتجريب بالاضافة الى العقل في دراسة الظاهرة
د. رابي
الدكتور رابي تحية

شكرا لاجابتك. وبالطبع ما تقوله هو مفهوم لي فانا اعرف الفرق بين بناء مقدمات ومن ثم استخلاص النتائج وبين الاعتماد على الملاحظة والمشاهدة. ولكن المشكلة في طرحك هذا هو انك ايضا تضع مقدمة وهي بان كل القراء سيفهمون ما تكتبه, وانا اسالك: كم شخص سيفهم ما تكتبه وما تعنيه؟ ما تقوله انت هنا تحتاج شعب مطلع وشعب ناضج. وهذه الشروط ليست متوفرة عندنا, فهناك بين المعلقين وبين من كتب في الاشرطة الاخرى من كان يحتقر البطرك والان اصبحوا بشكل مفاجئ مؤيديون له, وهذه ليست عملية تغيير الاراء وانما انتهازية سياسية , وهي في نفس الوقت غير مفيدة فهؤلاء لا احد منهم يعتمد على نفسه وهم يريدون من شخص واحد وهو البطرك ان يقوم بكل شئ.

لاحظ بانني في تعليقي السابق لم اعترض على قيام احزاب او جمعيات كلدانية. فهناك في شمال العراق حزب كلداني وانا لن افكر بانتقاده بالطريقة التي شرحتها اعلاه لانه حزب يمثل علمانيين. ولكن في موضوع الرابطة فان الامر يختلف لكون ذلك يجري باسم الكنيسة.

وانا طرحت ايضا سؤال: ماذا كان سيحدث, وماذا كانت ستكون نتائج اليوم, لو ان الحركات الاشورية والجمعيات الاشورية كانت منذ يوم مجيئها ومنذ اليوم الاول قد دعت بان هناك شعب اشوري وشعب عربي وشعب كلداني وشعب كردي وشعب سرياني وبان هذه الحركات الاشورية والجمعيات الاشورية ستطالب فقط بحقوق من هم اشوريين وبانها غير مهتمة بالبقية؟ (طريقة سؤالي كونته بناء على طروحات العديدن من القوميين الكلدان وما يريدونه)

واعود الى موضوع غبطة البطرك, كما شرحت هناك معلقين يمتلكون انتهازية كبيرة, وانا ايضا لا اجد بين الكثيرين حيادية. فالبطرك يمكن تاييده في نقاط وانتقاده في نقاط اخرى.

فموضوع الوحدة التي نادى بها غبطة البطرك كانت منذ اليوم الاول مجرد شعارات, وهي بقيت شعارات. فاقوال مثل "انا سامد يدي الى كل من يريد الوحدة" او "انا مستعد ان اتنازل عن الكرسي في سبيل الوحدة" هي بالنسبة لي شعارات عديمة المعنى, فهي اولا غير مفهومة, وثانيا غير عملية, وانا لا اعرف ماذا افعل بها.

اذ هناك طرق عملية تسير في خطوات يمكن فعلها بسهولة جدا وبدون الحاجة الى اية شعارات والدخول في متاهات ومناقشات طويلة. اعطي مثال:

في اوربا وامريكا وكندا واستراليا هناك في كل شهر قداديس مشتركة بين الكنيسة الكاثوليكية والانجيلية. بالاضافة الى عدة اعمال مشتركة بينهما مثل امسيات تراتيل, محاضرات, واعمال خيرية الخ...هذا وبالرغم من ان الكنيسة الكاثوليكية والانجيلية كانتا خلال التاريخ عدوتا بعضها البعض حيث في فرنسا مثلا كانوا يكسرون جماجم بعضهم البعض بالمطارق...

وهنا السؤال سيكون: لماذا لم يتمكن او يتجراء غبطة البطرك من اعطاء تعليمات للكنائس باقامة قداديس مشتركة مثلا مرتين كل شهر؟ لماذا لا يمتلك الجراءة بان يخاطب المنتمين للكنيسة الكلدانية بان يزوروا ايضا قداديس الكنائس الاخرى كالكنيسة الاشورية والسريانية؟ اليست الخطوات التي اذكرها بسيطة وعملية وسهلة التطبيق؟ اليست افضل بالف مرة من شعارات لا قيمة لها؟ اليست الخطوات التي اذكرها الطريقة الافضل للتوحيد بشكل طبيعي التي لا تحتاج الى اية مناقشات لا نهاية لها؟ اليست الخطوات التي اذكرها انا هي التي تخضع الى المشاهدة والملاحظة؟ واليست الشعارات التي رفعها غبطة البطرك هي التي تعتمد على الاستنباط التأملي الذي تبناه أصحاب المنطق القديم من الفلاسفة واللذي عفا عليه الزمن ولم يعد احد من فلاسفة اليوم مهتما به لكونه عديم القيمة؟

عدم قيام غبطة البطرك بذلك هو دليل قوي جدا في انه لم يمتلك اطلاقا اية نية في تحقيق الشعارات التي اطلقها.

انا من راي ان يقوم غبطة البطرك بازالة شعار الوحدة اللذي رفعه منذ البداية, اذ كما وضحت ليس هناك اي دليل يشير الى امتلاكه النية في تحقيقه.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-25, 8:29 pm

اقتباس :

غالب صادق


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #12 في: 25.01.2016 في 18:37 »
السيد لسيان المحترم
اقتباس

اقتباس :
((( انا من راي ان يقوم غبطة البطرك بازالة شعار الوحدة اللذي رفعه منذ البداية, اذ كما وضحت ليس هناك اي دليل يشير الى امتلاكه النية في تحقيقه)))

وهل هناك اكثر من تخليه عن منصبه كبطريرك والخدمة ككاهن في اي قرية!!!!!!!!!!!!!!

               غالب الصادق


اقتباس :

هنري سـركيس


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #13 في: 25.01.2016 في 21:06 »

الاستاذ العزيز والكاتب الاكاديمي د. عبدالله رابي  المحترم
تحية وتقدير
اشكرك على ما تفضلت به في مقالك الرائع مشكور عليه. استاذ القدير، ومن خلال هذه المداخلة اقدم وجهة نظري ورايي بهذه الخصوص، مع جل احترامي  لك والاخوة الاعزاء ومدخلاتهم. انا اعتقد لن يكون للدين دور اجتماعي روحاني فعال، ولا للسياسة نظام في العدل وقانون للحقوق ، الا اذا انفصلت مصالح الرجل الديني عن مصالح الرجل السياسي الذاتية. وهذه التغييرات والتحديات التي نواجهها اليوم كشعب دفعتنا باتجاه تحديد دقيق لهذه الاشكالية، ومن ثم ايجاد الحلول التي تتناسب وواقعنا شديد التعقيد. هذه الاشكالية والمعضلات التي نحن فيها، وذلك الاستعصاء المبني عليها يفرضان على العاملين في حقلي الدين والسياسة، ان يعيدوا دراسة المسالة بشكل اكثر علمية، ووفق منهجيات مختلفة تتناول المفاهيم التي يتاسس عليها عملنا وخطابنا الفكري لكلا الحقلين، كمقدمة لتحديد المباني النظرية والفكرية اللازمة والضرورية لايجاد حالة من التجاوز والتبادل، بدلا من ممارسات الاقصاء والتجاوز. كي يكون رجل الدين سياسيا يجب ان تتوفر لديك المراوغة وليس الاقنعة والنفاق والكذب، وعندما يدخل رجل الدين في السياسة، يجب ان يمتلك تلك المقومات. وبالتالي ليس المطلوب من رجال الدين الاجلاء ان يكونوا خلوا من السياسة او الموقف او راي وحتى الانتماء السياسي، ولكن المطلوب منهم ان يكون نظام القيم الذي هم حراسه ورعاته، هو المستوى الابرز في ضوابطهم واساليب حركتهم وعملهم. اي ان يطلوا على السياسة لا ان ينخرطوا فيها بحيث لا يتمايزون عن الاخرين الا في الشكل، لان العلم والدين مضمون قبل ان يكونا شكلا، ثم انهم رجال الدين، اما التفاصيل فهي من شان اهل الحرفة كما يقال. والخلط بين المواقع والوظائف يمكن ان يعود على رجال السياسة المحترفين في المنظور القصير المدى بالفائدة، اما رجال الدين فهو لا يعود عليهم الا بالضرر. رابي العزيز اننا بحاجة الى تحرير الدين من قبضة السياسة، اكثر من حاجتنا الى منع استغلال الدين في السياسة،لان معايير الدين والاخلاقة تنفعنا الى حد ما، وايضا تضرنا فيما يتعداه،لان وعبر التاريخ ظل بعض رجال الدين تجار بالوكالة عن رجال السياسة، ومن هنا ضاعت حقوق الشعوب في التوائم بين السياسة والدين.لان تجربة التاريخ الاوربي كانت قاسية ومليئة بالنماذج الموحشة والمظلمة، وايضا مفعمة بالتقدم الانساني والتطور العمراني والثقافي والصناعي القائمة اليوم والتي تعتبر من محصلات ونتائج هذا النضال والجدل مع رجال الدين والكنسية ودورهما وموقعهما في الحياة السياسية. وختاما وكما قالها يسوع المسيح له المجد،ما لقيصر لقيصر وما الله لله. وتقبل مروري ولكم مني كل الود واحلى المنى مع فائق تقديري للجميع الاخوة الاعزاء
صديقكم
هنري سركيس



اقتباس :

زيد ميشو


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #14 في: 26.01.2016في 01:34 »
بعد إذن الدكتور العزيزعبد الله رابي
عزيزي لوسيان...... شخصياً أنا متأكد من نفسي بأني فهمت المقال او البحث جيدا، علماً بأنني اقل من اي كاتب او قاريء في استيعاب المقالات
وسؤالي لك هل انت فهمت مقال د. رابي جيداً؟ إن أجبت بنعم، فأنت واحد من الشعب، وإن أجبت بنعم، فبالتاكيد لن تكون مقياس للحكم
أما ان تعمم وتقول بأن الشعب لا يفهم ما كتبه الدكتور رابي كونه غير مطلع وغير ناضج، فأسمح لي لأقول لك: هذا التعميم يشبه إلى حد ما الأسلوب الذي يتكلم به المتخلفين وذلك عندما يحكمون بالمطلق 
نقطة أخرى ذكرتها وهي حقيقة تفتقر إلى الأدب، قلت نصاً (فهناك بين المعلقين وبين من كتب في الاشرطة الاخرى من كان يحتقر البطرك والان اصبحوا بشكل مفاجئ مؤيديون له)
كيف تجرأ على قولك (يحتقر البطرك!!؟؟
حتى عندما تتكلم عن شخص بمستواك، لا يليق بك أن تقول يحتقر
والآن اريد ان أفهمك شيئاً، لنقل بأنني أختلف من فلان واتقده، ومن ثم أتفقت معه بأمور أخرى ، فهل هذا السلوك أنساني ام لا؟
وهل بالضرورة أن يكون الأتفاق على مبدأ الأنتهازية االسياسية!!؟؟
ايهما الأفضل انسانياً ومسيحياً ...أختلاف دائم، ام اتفاق بعد أختلاف؟؟ قد يجوز ما طرحته لك بعيد عن استيعابك، لكني أدعوك بأن تحاول جاهداً كي تستوعب، فذلك ليس بمستحيل، إلا لو أخترت بنفسك ان تقفل كل منافذ الأستيعاب في العقل
سأعطيك عزيزي لوسيان فكرة عن الأنتهازية السياسية
شخص مع البطريرك بالمطلق...... بعد الرابطة أصبح ضده بالمطلق، والسبب يكمن بشروط الأنتساب للرابطة واسمها الكلداني
وبتحليل منطقي نجد بأن الحالم الذي كان سابقاً مع البطريرك ، له ابعاد سياسية جعلته يؤيد ما جاء بشكل عشوائي، وعندما اتت الرابطة وبعديها الكنسي والقومي، شعر بأن اهدافه السياسية الرخيصة ضربت من قبل البطريرك، مما حركة مسار أنتهازيته السياسية إلى الأحزاب الآثورية ويؤيد بالمطلق ما جاء عنها
بالحقيقة، تحويلتك هذه، جعلتنا نفهم لحساب من تعمل

اقتباس :

sgb



رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #15 في: 26.01.2016في 03:41 »
طيب ....انقر على الرابط التالي ....السؤال هو وهل لهذا الخبر اي علاقة بجهود البطريرك ساكو وبما يجري في الساحة العراقية ؟؟؟وهل من صحة لهذا الخبر ؟؟؟ مجرد سؤال يفرض نفسه !!! الرابط http://arabi21.com/story/882813/%D9%82%D8%B3-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-26, 1:56 am

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #16 في: 26.01.2016 في 06:11 »
الاستاذ الصحفي القدير أنطوان الصنا المحترم
   تحية عطرة
تمنياتنا لكم وللعائلة الكريمة الخير والصحة دائما .
شكرا على مداخلتك القيمة ووجهة نظرك حول موضوع المقال ، وهذا الذي يعجبني بالصحفي الناجح  ،يطرح الحدث ويبدي رايه محللا للحدث سواء على خطأ أو صواب ، وفي كلتا الحالتين ينبه المعنيين والمختصين بظاهرة الحدث لكي يأتي دورهم .وعليه أن مقالي هذا كان تعقيب على مقالك الاخير عن الحدث ،وفضلت أن أكتبه مستقلا لزيادة التفاصيل . وهنا بالاضافة الى ما وُرد في المقال كأجوبة لتساؤلاتكم ،سأُضيف بعض الامور الاخرى :
1 - تفضلتم في النقطة الاولى من ردكم القول ( السياسة هي السياسة بكل مساوئها وسلبياتها والكنيسة هي الكنيسة بكل مبادئها ورسالتها النبيلة )
أي المقصود أنهما لكل زمان ومكان.
انا معك في قولك هذا تماما مئة بالمئة ،السياسة هي السياسة والكنيسة هي الكنيسة والزواج هو الزواج والجريمة هي جريمة والحكومة هي حكومة والجيش هو الجيش في كل زمان ومكان ،وانما أي كيان من هذه المفاهيم هي هي لكل زمان ومكان ،ساوضح ذلك :
المجتمع ، واي مجتمع بشري بكل مستوياته الحضارية البدائي والقديم والريفي والمتحضر والصناعي أو تحت أي تصنيف له ما يسميه علماء الاجتماع " البناء الاجتماعي " وهذا البناء يتكون من عدة مؤسسات أجتماعية وفيه الظواهر الاجتماعية بقدر التفاعلات الاجتماعية بين الافراد  .وهذه المؤسسات هي الدينية ، السياسية ، الاقتصادية ، العسكرية ، العائلية ، التربوية ، الاعلامية . ولكل من هذه المؤسسات جانبين في كيانها الاستاتيكي أي الثابت والدينامي أي المتحرك ، والذي تقصده في قولك أعلاه وأنا معك هو الجانب الاستاتيكي من المؤسسة أو الظاهرة  ،بينما الجانب "المتغير "المقصود ليس هو هو في كل مكان وزمان،فهذه المؤسسات لا بد من وجودها في كل مجتمع بغض النظر عن مستواه الحضاري لكي يتمكن التواصل في الحياة ، فمثلا المؤسسة الاعلامية كانت موجودة في المجتمع التقليدي متمثلة ب ( المنادي ) كنا نسميه في قريتنا منكيش " كزيرايا " اذ يُبلغ اخبار القرية وقرارات الهيئة الاختيارية للاهالي ،فكل واحدة تُقدم وظيفة للمجتمع تختلف عن الاخرى وثم تتكامل الوظائف فيتواصل المجتمع في الحياة وهذه الوظيفة هي الجانب الثابت في المؤسسة  بينما مورفولوجيتها أي الشكل الخارجي منها الذي نتحسسه بنوع التفاعل والعلاقات والتحركات واساليب واليات القيام بالوظيفة هي المتغيرة بحسب المستجدات والظروف الانية المتحكمة في التفاعل الاجتماعي في المجتمع وهذه المستجدات أما تنبع من ذات المجتمع أو تأتيه من الخارج فيحدث التغيير بالشكل ولكن الوظيفة تبقى هي هي فالعائلة مثلا في بعض المجتمعات تتكون مورفولوجيتها من تعدد الازواج أو  تعدد الزوجات أو الزواج الاحادي بينما الوظيفة هي واحدة في كل المجتمعات الانجاب وتنشئة الاطفال وتغذيتهم والاشباع الجنسي .ولنضرب مثالا عن الدين ، وظيفة الدين هي واحدة في كل المجتمعات زمانيا ومكانيا هي التقرب الى الله والضبط الاجتماعي ولكن شكلها المعروف بالعلاقات وتحركات المشرفين عليها تختلف بحسب الاختلاف الحضاري ، ففي المعابدمثلا في بلاد النهرين قديما كانت النساء تُمارس البغاء بين اروقتها بتشجيع من الكهنة وتعتبر المرأة الاكثر معاشرة للرجال قديسة ولا يزال هذا التقليد موجودا في بعض معابد البوذيين حاليا ، بينما وظيفتها كانت التقرب والتعبد للاله .ولكن هل يوجه كاهن اليوم بمثل هذا التقليد في الكنيسة ؟ بالطبع كلا ،فان الذي تغير في الدين هو الاداء وانما الوظيفة هي هي عند القدامى من أجدادنا ،وعندنا الان . وكان الكاهن أو الاله هو الذي يوجه الملك لاكثار من الضرائب او اقامة الحروب او الزواج وبمن يتزوج ، هذا التدخل من قبل الكهنة في حياتنا وحياة الرؤساء غير موجود أيضا . وقس على هذه الامثلة كيف تتغير طبيعة التعاطي من قبل المؤسسة الدينية زمانيا ومكانيا . ومن هذا المنطلق نقول نظرا للظروف والاوضاع السائدة في العراق يستوجب تدخل المؤسسة الدينية في السياسة ولكن بدور الارشاد والتوصية والاسناد لا الترأس والقيادة .
2 - أما بالنسبة لتصريح البطريرك ساكو في 14 /4 /2013 بتقديري لا يزال ساري المفعول فالكنيسة لحد اليوم لم تزج نفسها بالسياسة ولا القومية وما شابه ودورها يقتصر كما نؤكد مرارا على ارشاد والتوصية وهذا ضروري في مجتمع مثل المجتمع العراقي المعاصر فلماذا ما تدخلت الكنيسة في السياسة أبان الحكم البعثي ؟ ظروف المجتمع اختلفت الان بكل بساطة .وماهي مؤشرات التدخل أخي العزيز أنطوان الورد ؟ فلم يطالب البطريرك ساكو يوما ما بتاسيس حزب سياسي برئاسته ولم ينضم الى حزب ما ، ولم يصرح كأن يقول :يجب على الحزب الفلاني أن يحل نفسه أو القائد الفلاني عليه أن يتقاعد وما شابه ،ولم يقول يوما ما لا وجود للاشوريين او السريان والوجود هو للكلدان فقط وكلنا كلدان شئتم ام ابيتم كما يقول غيره ولم يقول يوما ما كلنا عرب كما قال غيره ، فكل ما يصرح به هو التعاون، ألاخاء، توحيد الكلمة ، الوحدة ، اقتراح أسم يوحدنا - كما قال الاخ سامي ديشو - وتوحيد الخطاب . ,اما ما صرح في الكنيسة مؤخرا عن القائمة الانتخابية تأتي ضمن سياق التوجية وليس الا .هل هذه هي مؤشرات التدخل بالسياسة والشان القومي يا ترى ؟
3 - أما عن أنجازات البطريرك الملموسة في الواقع ، لولا غبطته وبشهادة الجميع روحانيين وعلمانيين وسياسيين لكان ما تبقى من أبناء شعبنا في خبر كان ، فهو السبب الرئيسي بتحركاته وحملاته الاعلامية وزياراته وتصريحاته أستطاع أن يجمع الاموال لانقاذ شعبنا المشرد بكل اثنياته ، فكل المشاريع التي تخدم الشعب في منفاه الان مصدره الكنيسة الكلدانية وان وُجد شيء محدود لاباس من الكنائس الاخرى .أما الانجازات الاخرى فقط اعطيت التوضيح في المقال ،بأن البطريرك ساكو ليس رئيس دولة ويمتلك كذا وكذا ،ولهذا نقول ان تحركاته ليست بمفهوم التدخل السياسي ،بل ارشاد وتوجيه الى المعنيين .
وأخيرا استاذ انطوان العزيز
    أنا أول من ينادي بفصل الدين عن السياسة وعن الدولة وأول من يرفض تدخل رجال الدين بالسياسة ،ولكن علينا أن لانجرد الظاهرة عن الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي والديني للمجتمع ،فالحالة الشاذة كما فصلت عنها في المقال تجعلنا أن نؤيد مرحليا تدخل البطريرك بالسياسة ولكن تحت مفاهيم الارشاد والاسناد والتوصية.
ولي كل الاحترام لرأيكم مهما يكون فلكل شخص كامل الحرية في تفسيره للظاهرة بحسب الرؤيا الذاتية للامور والاحداث  وشكرا
تحياتي الخالصة
اخوكم
د . رابي 



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #17 في: 26.01.2016 في 06:52 »
الاخ العزيز فاروق يوسف المحترم
تحية ومحبة
         شكرا على مداخلتك وقرءاتك للموضوع ،فقط أو د الاشارة الى : بحسب تقديري أن غبطة البطريرك ساكو هو هو منذ تسلمه السدة البطريركية ،له منهجه وفكره وخطواته المدروسة وتقديراته للواقع ،وثم أدراكه للمتغيرات والمستجدات ،أن هاجسه الاساسي دينيا هو الوحدة كواجبه رجل دين ،فلا يهم ندائاته  تلقت الاستجابة أم لا ،فهو يؤدي رسالته في المحبة . ولا شأن له من وجهة نظري بالمسيرة القومية ،وأنما شأنه هو بالمسيرة الانسانية والدينية لاي أثنية كانت  .
تحياتي
اخوكم
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #18 في: 26.01.2016 في 07:21 »
الاستاذ القدير عبدالاحد سليمان المحترم
تحية ومحبة
          شكرا على مداخلتكم وملاحظاتكم القيمة التي اضفتموها الى المقال لتزيده زخما ومصداقية من كاتب له باع طويل في الكتابة .أتفق معكم تماما بما تفضلتم به ،فالكل يريد أن يكون القائد وهذا هو المرض المستشري بين سياسي شعبنا  ،تأثرا بالنظام القبلي الذي لا يمكن التنازل عن المشيخة فهي مؤبدة لا يستحقها الا هو .
وكما تفضلت أيضا أن ما يقوم به غبطة البطريرك ساكو ليس تدخلا في السياسة ، فلا توجد مؤشرات حقيقية لذلك ،فهو يقف عند حد الارشاد والاسناد والتوجيه ،أنما السبب في ترويج هذا الموقف هو تما ما تفضلت به في ردك هذا .
نعم أخي عبدالاحد ،ان السنة الحالية هي سنة تجريبية للرابطة ،ففي تقديري ستتمكن في مؤتمرها القادم وضع النقاط على الحروف وكل واحد يلعب دوره ويأخذ مكانه بالتصويت الحر وسيكون المؤتمر الاساسي لوضع تفاصيل العمل .
كما أتفق معكم حول ضبابية تصريحي البطريركية الى حد ما .
شكرا
تحياتي الخالصة
اخوكم
د . رابي

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #19 في: 26.01.2016 في 07:31 »
الاخ والاستاذ العزيز قشو ابراهيم المحترم
شلاما وأيقارا
            شكرا على مداخلتك وقراءتك للموضوع ،ولكن لاكون صريح معك لم يتسن لي فهمها لانها مكتوبة بالاحرف الاسطرنجيلية من لغتنا ،فلو كتبتها بالاحرف العادية لكان الافضل لي .والذي استشفيت بشكل عام أن الكلام موجه الى الاخ فاروق يوسف ،اليس كذلك ؟
شكرا
تحياتي الخالصة
اخوكم
د . رابي



اقتباس :

جلال برنو


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #20 في: 26.01.2016في 09:20 »

د.عبدالله رابي المحترم ، أسمح لي بتعليق مقتضب حول تأييدك لتدخل رجال الدين في السياسة ... أعتقد أن تدخل رجال الكنيسة في السياسة ممارسة خاطئة ، لا بل خطيرة وان تشكيل مرجعية دينية لا يُجدي نفعاً لأنهُ لا الحكومة العراقية تعير أهمية لرجال الكنيسة ولا حكومات الدول صاحبة القرار  تعترف بهم  و لا بالكنيسة ، وأَرى أن حضور أحدهم لجلسة الكونكَرس أو اجتماع لِدول الاتحاد الأوروبي سوف ينتهي بالتقاط صور وربما بث الفيديو على قناة المخلص وبعد ذلك " كلمَنْ يروح لِ بيتهُ " والدليل ، اننا لم نلمس لحد هذهِ اللحظة أي تغيير في وضع النازحين وقُراهم، لا حماية دولية ولا اعتراف رسمي بالابادة الجماعية ولا جسر جوي لنقلهم الى موطن المستشارة انكَيلا ميركل وغيرها .. ولا حتى أقل من ذلك .
أما السبب الرئيسي الذي دعاني لكتابة هذهِ الأسطر القليلة هو ذكركَ وتكراركَ لعبارة " الأثنيات الثلاث " والسؤال المباشر لِحضرتكم : هل فعلاً نحن نُشكل 3 اثنيات ؟؟؟ لأن الذي أعرفهُ من خلال قراءتي للمكونات الأساسية لِمفهوم "الأثنية" هي اللغة  والثقافة ...
و أنا أتفق مع الرأي التالي الذي يُعرف << الجماعة الأثنية>> كالآتي :
 هي الجماعة التي لها تراث تاريخي وحضاري مشترك (تاريخ مشترك ـ لغـة ـ طعـام ـ ملْبـس ـ موسيقى.. إلخ) يتوارثه أعضاء الجماعة جيلاً بعد جيل إلى أن يصبح جزءاً عضوياً لا يتجزأ من وجودهم، يميزهم عن الآخرين ويشكل مصدر خصوصيتهم القومية (الإثنية). والكلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية ذات الأصل اليوناني «إثنوس ethnos» التي تعني «شعب» أو «قوم».
استناداً الى ما ذكرتهُ أعلاه ، أعتقد أن التسميات الثلاث تُشكل اثنية واحدة . وأكون شاكراً لكَ اذا تفضلت باثبات العكس أو أن تحدد لنا مفهوم الأثنية من وجهة نظركَ كون الموضوع يدخل ضمن اختصاصكَ . تقبل خالص تحياتي           جلال برنو



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-26, 8:27 pm

اقتباس :

lucian


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #21 في: 26.01.2016 في 13:09 »

مقتبس من: غالب صادق في 18:37 25/01/2016
اقتباس :
السيد لسيان المحترم
اقتباس ((( انا من راي ان يقوم غبطة البطرك بازالة شعار الوحدة اللذي رفعه منذ البداية, اذ كما وضحت ليس هناك اي دليل يشير الى امتلاكه النية في تحقيقه)))
وهل هناك اكثر من تخليه عن منصبه كبطريرك والخدمة ككاهن في اي قرية!!!!!!!!!!!!!!

               غالب الصادق
يعني هو مستعد ان يترك منصبه كبطرك ولكن لحد الان لم يقدر ان يقوم بخطوات ابسط منها بكثير مثل اقامة قداديس مشتركة بين كنائس ابناء شعبنا وامسيات تراتيل مشتركة ومحاضرات مشتركة الخ...بينما هذه تقوم بها الكنائس الكاثوليكية والانجيلية في اوربا مثلا بالرغم من انها كانت بينها سابقا حروب طويلة...

واعطيك مثال اخر: لنفترض بانني اريد ان اقوم بتعليم احدهم الرياضيات ووضعت ذلك هدف لي, فما هي الفائدة بان اقول دوما وباستمرار "ساترك مهنتي اذا لم يتعلم الرياضيات" هذا وبدون ان اقوم باي خطوة لتحقيق هذا الهدف؟ وهل يصح ان ابتدئ باشياء معقدة مثل تعليمه analysis و matrices و complex numbers بدون ابتدئ بالخطوات التي قبلها لكي يبداء بالتعلم خطوة خطوة؟

بما ان غبطة البطرك هو صاحب المبادرة فهو كان مطالب ان يظهر خطوات عملية يمكن ان نراها باستعمال الحواس. ولكنني لا ارى اية خطوات. ومن هنا فليس هناك شخص في العالم من سيقوم بتصديق شعار الى ما لانهاية بدون ان يرى اية خطوات عملية.
..........................

مقتبس من: زيد ميشو في الأمس في 01:34
اقتباس :
بعد إذن الدكتور العزيزعبد الله رابي
عزيزي لوسيان...... شخصياً أنا متأكد من نفسي بأني فهمت المقال او البحث جيدا، علماً بأنني اقل من اي كاتب او قاريء في استيعاب المقالات
هذه اسميها الضعف في القدرة على التركيز. انا لم اقصد المقال بشكل عام وانما بشكل خاص التوضيح اللذي قدمه الدكتور رابي لسؤالي وتحديدا الجزء اللذي اقتبسته من توضيحه في مداخلتي رقم 11 . اذ ماذا كان منهج الاستنباط وكيف استعمل وماذا كانت مشاكله ولماذا تم التخلي عنه وما هي الملاحظة والمشاهدة ومن يدعمها ومن ينتقدها ولماذا جرى فيها ايضا التخلي عن مبدا   proving ولماذا تم الالتجاء الى مبدا  falsification الخ الخ هي كلها اذا تحولت الى شريط مستقل وتم استعمال مصطلحاتها وشروحاتها العديدة والعميقة فانت نعم لن تفهم منها, وستحتاج الى فترة على الاقل 4 سنوات لتفهمها.

وانا قصدت في مداخلتي بان هذه المناهج تطورت تدريجيا في الغرب وكانت ايضا تتداخل مع ثقافته وكانت تقوم بتغيير ثقافته واعادة بلورتها. وهذه انا استطيع ان اراها في كيفية تحدث الغربين حتى في المناقشات العادية.

اقتباس
اقتباس :
شخص مع البطريرك بالمطلق...... بعد الرابطة أصبح ضده بالمطلق، والسبب يكمن بشروط الأنتساب للرابطة واسمها الكلداني

انا لم اكن مع البطرك بالمطلق بدليل انني استطيع ان اتي باشرطة لي انتقد بعض نقاطه. ولكنني انتقد بشكل مقبول ولا اقوم بالتهجم كما جرى من قبل البعض بشكل بشع. وحول الرابطة انا لم اقل في اي مكان بانني ضدها وانما فقط اعطيت راي. فالدكتور رابي فتح شريط ولانني اعرف بان البطريركية تهتم بما يكتبه وتقراء له فانني كتبت راي في شريطه حتى تقراءه البطريركية ايضا باعتبارها هي التي انشاءت الرابطة وليس انت.
اقتباس
اقتباس :

بالحقيقة، تحويلتك هذه، جعلتنا نفهم لحساب من تعمل

انا حاليا لا اعمل لاي جهة. ولكني مع ان يقوم كل شخص بمحاولة النضوج وبان يقوم بتاييد الجهة الحزبية او الجمعية التي يجدها مفيدة وليس بالاعتماد فقط على العواطف كما هو الحال في الثقافة العروبجية.

بمعنى ان وجد شخص بان احزاب اشورية هي اكثر مفيدة فمن الافضل ان يؤيدها هي, واذا وجد بان هناك احزاب كلدانية او سريانية بانها هي اكثر مفيدة فمن الافضل ان يؤيدها بدل الاشورية.

هذه الطريقة مفيدة حتى يقوم كل المنتمين للاحزاب والجمعيات والرابطات بالتركيز على تقديم اشياء مفيدة بدلا من ثرثرة فارغة انترنيتية.

 اما كيف نعرف ما هو مفيد وما هو غير مفيد؟ فهذه يحددها كل شخص بنفسه, وهنا سيكون عليه ان يتمكن بان يشرح لماذا ما يختاره يعتبره مفيد؟ وهل هذا اللذي يعتبره مفيد موجود على ارض الواقع ام هو فقط شعار وقصيدة؟

انت ما لاحظته في مداخلاتي مؤخرا هو مللي من القوميين السريان والكلدان في انهم لا يعرفون اي شئ سوى التهجم المستمر على ما هو اشوري وهم لا يملكون اي شئ مفيد , هذا بالاضافة الى اعتمادهم على ادعاءات كاذبة كما شرحتها في الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,795126.msg7431822.html#msg7431822

واخيرا اقول للكل بانني كتبت في البداية راي وناقشت صاحب الشريط مثل اي شخص اخر يحق له ذلك, وانا لا املك رغبة بتحويل هدف الشريط ليركز على مداخلاتي فقط. شكرا للتفهم.


اقتباس :

نذار عناي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #22 في: 26.01.2016في 19:05 »
حضره الاستاذ العزيز الدكتور عبدالله رابي الموقر
بعد السلام, نتمنى ان تكونوا بصحه جيده وبسعاده
١- ان مفهوم السلطه لدى الفرد في العراق كما وضحتموه هو من المواضيع المهمه بل المهمه جدا لابعاده التربويه ولان هذا المفهوم يحمل في طياته من القوه الكامنه ما يمكنها ان تقلب الموائد ويغير شكل وطبيعة المجتمعات بدأ بمفهوم السلطه الذي فرضته قسوة نظام الحكم السابق وما قبله (يروى عن اهل  الجنوب انهم كانوا يقولون - اكو الله اكبر من مدير الناحيه). ثم ما تبعها بعد ذلك من عطف قوه السلطه الحكوميه على قوه الدين والمرجعيات الدينيه حتى اصبح لدى الكثير ان المساس بوزير ما كأنه المساس بالمرجع او رجل الدين الذي يدعمه. اضف الى ذلك وفي ضوء ما اوضحتم من ترجمه مفهوم السلطه الى شعور بالانتقام يكفي ان نقول اننا شعب سرق حتى لوحات الدلاله وعوارض السلامه من الطرق العامه غير ابهين بسلامتنا كمواطنين وفقط لاشباع غريزه الانتقام من السلطه.

٢- كيف يقاس مستوى التطور في المجتمع: يمكن ان يقاس مستوى رقي المجتمعات بمدى بلوغ وتكامل  الانظمه في جميع مفاصل الحياة وقابليتها على التكيف والتحديث والمنافسه مع مثيلاتها . فعلى سبيل المثال, في المفصل السياسي في  المجتمعات الغربيه, يتطلب التدخل في العمل السياسي الكثير من الجهد والمرور بطريق صعب اي بشق الانفس وذلك لتكامل النظام  وخلوه تقريبا من فراغات لملأها من الحديثين او الاخرين غير العاملين في الحقل السياسي. ولذلك لا يمكن لاي رجل دين مثلا مهما كانت درجته ان يجد فراغ لملأه فمثلا كلمه البابا فرنسيس امام الكونغرس الامريكي كانت عن التسامح والسلام والمساواة ونبذ التطرف والعنف ليس الا.
بالمقابل, في المجتمعات المتأخره (ومع الاسف ان يكون عراق اليوم من ضمنها) فأن النظام السياسي واهن وضعيف ونسبه الثغرات والفراغات فيه اكثر من ما هو مسيطر عليها وهذه الفراغات هي عوامل جذب للاخرين لملئها سواء من السياسيين او  المهتمين بالشؤون السياسيه او العامه بل اكثرجذبا للمهتمين بالأمور الحياتيه ورجال الدين هم من هذه الطبقه.
ولأن شعبنا المسيحي في يومنا هذا يمر بمرحله مصيريه  وللفراغ السياسي الكبير الواضح على الساحه السياسيه, لذلك  يكون الاهتمام بالمؤثرات على القرار السياسي يقع على عاتق الكبار الذين يحملون هموم اتباعهم وهم غبطة مار ساكو وابائنا الاجلاء الاخرين جميعا. وان اي تحرك يقوم به غبطته او غيره من رجال الدين في سبيل مصلحه ابنائهم لا يعتبر تدخل في السياسه  وانما تحرك ضمن المسؤوليه الرعويه والاخلاقيه والاحتماعيه الملقاة على اكتافهم. وهي ايضا من نفس  المبدأ الذي يدفعني انا وغير من  ابناء شعبنا الغير سياسيين للكتابه وابداء الرأي والتفاعل مع الاخرين بما نتصوره في خدمة شعبنا.
عذرا للاطاله مع التقدير لحضرتكم وقراءكم الكرام
نذار عناي


اقتباس :

عزمي البــير


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #23 في: 26.01.2016 في 22:31 »
الاستاذ الدكتور عبد الله رابي المحترم
الاخوة المتحاورون الاكارم
تحية طيبة
احيي الجميع وقبلهم الاستاذ الباحث في ماذهبتم به واسمحوا لي ان اغني الموضوع في مدخل من قوانين الكنائس الشرقية حول حقوق البطريرك وواجباته ، ولايسعني سوى ان احيي الروح العميقة لسيدي صاحب الغبطة السامي الوقار لما يقوم به من اعمال لشعبة والسهر على مصالحه والمطالبة بحقوقه المسلوبة
حقوق البطريرك وواجباته:
إنَّ البطريرك قبل كلّ شيء هو أسقف، مُنتخَب من قبل سينودس أساقفة كنيسته البطريركية؛ نال الدرجة الأسقفية وتمّ تنصيبه بحسبِ القانون ليكونَ راعياً لكرسي إيبارشية مُعيَّنة. أمّا مقرّ كرسيّه البطريركي فهو مقرّ كرسي إيبارشيته البطريركية الخاصّة.
على غرار بقية الأساقفة، يدير البطريرك إيبارشيته بقوّة سيامته الأسقفية، بسلطانٍ خاصّ مألوف ومباشر، هذا ما أكَّد عليه تعليم المجمع الفاتيكاني الثاني الذي جاء فيه: ’’إنَّ السلطان الذي يمارسه الأساقفة شخصياً باسم المسيح، له لهم سلطان ذاتي ومألوف ومباشر‘‘ (نور الأمم، العدد/27). وهذا ما أكَّدت عليه أيضاً مجموعة قوانين الكنائس الشرقية الكاثوليكية التي ورد فيها: ’’يتمتَّع البطريرك في إيبارشيته وفي الأديرة التي غُرِسَ فيها الصليب البطريركي "Stauropegiacus"، وكذلك في الأماكن التي لم تُنشأ فيها إيبارشية ولا اكسركية، بما يتمتَّع به الأسقف الإيبارشي من حقوق وواجبات‘‘ (القانون/101).
يرئس البطريرك كنيسته البطريركية كأبٍ ورأس (Pater et Caput)، وهذا ما يعطيه سلطاناً حقيقياً، يمارسه بحسب الشرع المـُعتمَد من قبل سلطة الكنيسة العليا، أعني من الحبر الروماني أو من المجمع المسكوني (القانون/42). لكن، لتجنُّب بعض الإلتباسات التي غالباً ما تحصل،  يجب التنويه بأنّ التقاليد العريقة تبرز بالحرّي المجمعيَّة والمشاركة في المسؤوليَّة لدى جميع الاساقفة في إدارة الكنيسة البطريركية. لذا نؤكِّد على أنَّ الأصل الحقيقي والعريق للسلطات المافوق أسقفية والمافوق متروليتية التي للبطاركة، تفرض لا محال بأن تكون هذه السلطات مُقيَّدة "بحسب الشرع" في إطار الهيكليَّة المجمعيَّة للكنائس الشرقية ذاتية الحقّ (sui iuris)، بحسب روح القانون/34 من قوانين الرسل الذي جاء فيه: ’’إنَّ أساقفة كلّ أمّة يجب أن يعرفوا الأول فيهم ويعتبروه رئيساً لهم، ولا يَقدِموا على أمرٍ خطير بدون رأيه، بل ليُدبِّر كلُّ أسقفٍ منهم شؤون إيبارشيته خاصة. ولا يقدمن الأول على شيء بدون مشاورة الجميع، وبذلك يتمّ اجتماع الرأي ويتمجَّد الله بالربِّ في الروح القدس‘‘.
يرئس البطريرك ويمارس، كونه "أوّل أسقف بين المتساوين" سلطان الحكم التنفيذي والإداري فقط، بينما سلطان الحكم التشريعي والقضائي في الكنيسة البطريركية يقع على عاتق سينودس الأساقفة (القانون/110).
إنَّ السلطان الشخصيّ، المألوف والخاصّ للبطريرك على مؤمني وإكليروس كنيسته البطريركية، والذي يجب أنْ يمارِسَه بحسبِ الشرع والعادات المشروعة، غايته المحافظة على وحدةِ كنيسته البطريركية وعلى الشركةِ في الإيمان، والشركة في الرئاسة الكنسية مع الكرسي الرسولي الروماني ومع باقي الكنائس الأخرى. من ذلك، يجب أنْ نفهمَ، إنَّ مهمَّة البطريرك لا يجب أنْ تنفصلَ عن المجمعيَّة الأسقفيَّة، مع الحفاظ على سلطة الحبر الروماني العليا وسلطة المجمع المسكوني على الكنيسة الجامعة، وسلطة كلّ أسقف في إيبارشيته.
في هذا السياق يصبح البطريرك "الأب والرأس"، بدون أنْ يحدثَ أيّ ضرر على سلطة الأسقف الشخصيَّة والمباشرة في كنيسته الخاصّة "الإيبارشية"، ولا لسلطة سينودس أساقفة الكنيسة البطريركية. هذا ما سبق وأعلنه بالفعل المجمع الفتيكاني الثاني إذ جاء فيه: "إنَّ البطاركة مع مجامعهم يشكِّلون المرجع الأعلى لجميع الأمور في البطريركية...".
البطريرك هو الضمان لسير العمل القانوني للسينودس؛ يحمل هو قبل غيره الإهتمام بالوحدةِ وبالوئام بين جميع الأساقفة، الإكليروس والشعب في كنيستِه البطريركية.
من هنا كانت الدائرة البطريركية واللّجان التي تتضمّنها، أمرٌ واجب في تأسيسِها لمساعدة البطريرك في مهامِّه الإدارية (التنفيذية) لخدمة كنيسته البطريركية. لكن من أجلِ فائدةٍ أفضل وإستيعابٍ أوسع للموضوع، إرتأينا قبل ذلك أنْ نتحدَّثَ ولو بايجاز عن سلطةِ سينودس أساقفة الكنيسة البطريركية كفصلٍ أوّل من كتابنا هذا، ومن ثمَّ نتناول موضوع حقوق وواجبات البطريرك كفصلٍ ثاني؛ من بعد ذلك، وفي الفصل الثالث، سوف نتطرّق الى موضوعِنا الرئيسي ألا وهو الدائرة البطريركية واللّجان التي يجب أنْ تتألّفَ منها؛ أمّا في الفصل الرابع، فسوف نعالج فيه مفهوم المجمع البطريركي والغاية من عقده.
اولا :البطريرك ممثِّلاً شرعياً لكنيسته البطريركية...
ثانيا : حقّ البطريرك في اصدار المراسيم، الرسائل العامة والارشادات الراعوية...
ثالثا : حقُّ البطريرك في الزيارات الراعوية...
رابعا : حقُّ البطريرك في إنشاء أقاليم وإيبارشيات وتغيير حدودها وضمِّها وتقسيمها وإلغائها وتبديل رئاستها ونقل كرسيّها...
خامسا : منح الكتاب البطريركي للتولية القانونية...
سادسا : إقامة البطريرك في المقرّ البطريركي...
سابعا : ذكر البطريرك في القداس والصلوات الطقسيَّة...
ثامنا : إقامة البطريرك في المقرّ البطريركي...
تاسعا : سلطة البطريرك في الأماكن التي غرس فيها الصليب البطريركي...
كي لا اطيل على القارئ العزيز وادخله في دائرة الملل في الاطالة والخوض في التفاصيل القانونية المملة فاي تسائل اني على استعداد بالاجابة على اي نقطه من النقاط التسعة وتقبلوا جميعا وافر الحب والاحترام


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #25 في: 27.01.2016 في 04:37 »
الاستاذ العزيز الصحفي زيد ميشو المحترم
تحية
    شكرا على الملاحظات القيمة التي طرحتموها في تعقيبكم على المقال ،وتحليلك الصائب جدا عن أزدواجية العمل لدى العديد من أبناء الاثنيات الثلاث تجاه الاحداث .
نعم أتفق معك تماما لا أحد يضاهي البطريرك ساكو في رغبته الحقيقية في الوحدة ، وهكذا نقول دائما أن غبطته ليس قائدا سياسيا بل أب روحي للجميع بغض النظر عن أنتماءاتهم ،فهو يوصي ويرشد ويسند ،وهذا ما أقصده في المقال لو تمعن الجميع به بدقة ،فانني أقول يتدخل بالسياسة ليس كمسوؤل سياسي عن حزب ، أو قومي يُلغي أو يؤكد على قومية كما يفعل غيره ،بل مُساندا لان الظروف الماساوية التي يمر بها المسيحيون بكل طوائفهم في العراق تقتضي التدخل من الاب الروحي للمساهمة في الانقاذ.
شكرا مع فائق التقدير والمحبة
اخوكم
د. رابي


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #26 في: 27.01.2016 في 04:48 »
الاستاذ ناصر عجمايا المحترم
تحية
شكرا على قراءتك للموضوع وعلى ما أبديتم من ملاحظات تُعبر عن موقفكم وتحليلكم للاحداث .
تحياتي
د . رابي


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #27 في: 27.01.2016في 04:57 »
الاستاذ العزيز المهندس والشماس القدير سامي ديشو المحترم
تحية
   يسعدني جدا وانا أقرأ تقييمكم للمقال ، وشكرا على كلمات الثناء التي تفضلتم بها ،فهي بمثابة وثيقة صادرة من كاتب ذو معرفة واسعة ورؤية سديدة لتحليل الاحداث ومجردة من العواطف والانتماءات .
أتفق معكم بكل ما تفضلت به عن أبينا البطريرك ساكو فما قلته هو عين الصواب ،فهو وحدوي ولا يُلغي أحدا ويعمل من أجل الجميع .
تحياتي ومحبتي
اخوكم د . رابي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 587
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-26, 8:52 pm

قرأت هذا الموضوع في عنكاوة كوم وشاهدت بأن يوجد رد من قبل الأستاذ مايكل سيپي
وبما أن صاحب الموضوع هو دكتور التحامي جداً فبدأ بالرد على الذين على شاكلته الألتحامين وبدأ المديح والأطراء على الجميع باستثناء
الأستاذ مايكل سيپي
فبأعتقادي هذا الدكتور الفلتة الفاشل الألتحامي لا يستطيع الرد على الأستاذ مايكل سيپي اطلاقاً







قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي   2016-01-27, 9:48 pm

اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #28 في: 27.01.2016 في 07:29 »
الاستاذ القدير والكاتب الهادىء هنري سركيس المحترم
 تحية ومحبة
        يسعدني دائما لكونك أحد المشاركين في التعقيبات على ما أكتبه ،وشكرا على ما تفضلت به من ملاحظات قيمة أغنت المقال بفكركم الراقي ،ومهما تقدم من راي فيظل محترما وموضع الاهتمام عندي فتبادل الافكار سمة وعامل مهم لتحقيق النتائج والفائدة .
أخي العزيز هنري :
             أستشفيت من تعقيبكم القيم الى حد كبير كلانا متفقان في الرؤية على المضمون والشكل ،الا أنه قد يكون وجود بعض الاشكاليات الفكرية لدينا كلانا تجعلنا ننظر الى الموضوع ليس بنظرة مختلفة بل بآلية الوصول الى الفكرة.فقولكم ان شعبنا يمر بتحديات ومتغيرات وهو بحاجة الى وضع حد وتوضيح اشكالية " الدين والسياسة " يقرب أفكارنا تماما .
أن موضوع الدين والسياسة موضوع شائك جدا وهناك عدة مدارس فكرية تعالج الموضوع ولا يزال النقاش غير محسوم بين المفكرين بدرجة قطعية ،لان الموضوع يدخل ضمن أطار المفاهيم الاجتماعية ، وهذه المفاهيم هي هلامية ليست كالمفاهيم الطبيعية المطلقة ,فالدين والسياسة كمفهومين هما في نفس الوقت متغيران معتمدان ومتغيران مستقلان . وهذه الاشكالية موجودة في معظم المفاهيم التي تكون موضوع دراسة العلوم الاجتماعية .فيأتي مفهوم السياسة كمتغير معتمد على الدين ويكون هنا الدين متغيرا مستقلا ،كما في العراق اليوم ،بينما قد يأتي مفهوم الدين كمفهوم معتمد على السياسة ،والسياسة هنا تكون متغيرا مستقلا كما في المجتمعات المتحضرة .هذه الاشكالية لها فلسفتها ومتغيراتها الحضارية وقد يطول الحديث فيها ، ولكن قد تطرقت الى بعضها في المقال . وهنا شعبنا ضائع بين أشكالية المتغيرين وأي من الاتجاهين يسلك لكي يتعامل مع المعطيات والمتغيرات المتلاحقة في مجتمع شاذ بكل تفاصيله مثل المجتمع العراقي .
وشخصيا ارى من خلال المقارنات الفكرية والتجارب التاريخية أن يكون لرجال الدين دورا في السياسة في مجتمع مثل العراق و،لكن أكرر دائما أن لا يكون التدخل هو بديل للسياسيين والانخراط في العمل السياسي والقومي ،بل لا يتعدى الارشاد والنصيحة والاسناد والتوفيق ، وانني ارى ان غبطة البطريرك ساكو لا يتحرك الا ضمن أطار هذه المفاهيم .واعتبر أهمية هذا التدخل مرحليا ومستوجبة لطبيعة التحديات التي يتعرض لها شعبنا ، والا لماذا لم تتدخل الكنيسة أبان العهد البائد قبل 2003  كما أشرت في تعقيبي للاخ الاستاذ انطوان الصنا ؟لان ببساطة المعطيات والمتغيرات تختلف كليا في ضوء دكتاتورية موجهة القانون لمصالحها وكان القانون قد بسط نفوذه على الجميع .
أما بالنسبة الى التاريخ الاوربي وما تلقى من الماسي في فترة تاريخية معروفة لديكم ، فمنطقيا تعتبر تلك الفترة هي طبيعية ضمن مراحل تطور الفكر البشري فأوربا في تلك المرحلة التاريخية كانت تحت تأثير الفكر الديني وتلاشت المرحلة تدريجيا بظهور المرحلة الوضعية التي أدت الى تقليص دور الكنيسة في معالم الحياة المختلفة .
شكرا وتمنياتي لكم بالموفقية دائما
تحيتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #29 في: 28.01.2016 في 04:19 »
الاستاذ القدير الاخ جلال برنو المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للموضوع وملاحظاتك التي تُعبر عن وجهة نظرك ،. اود الايضاح مايأتي حول ملاحظتك الاولى التي تخص الموضوع والتساؤل الثاني الذي هو خارج عن المادة ولكن أحتراما لكم ستتم الاجابة .
1 -  بالنسبة الى تدخل رجال الدين في السياسة ، يبدو عدم الوضوح عند بعض الاخوة القراء فيما اقصده من الموضوع ،فأنا لست مع تدخل رجال الدين في السياسة أبدا بأي شكل من الاشكال ،بل هنا قدمت مبررات مستندة على المعرفة العلمية وهي مبررات  آنية ظرفية زمكانية لتدخل البطريرك ساكو في السياسة ،ولكن بدون أن يتقلد رئاسة حزب أو عضوية أو داعيا للقومية من عدمها مثلما يصرح ويقدم الى ذلك غيره من البطاركة .بل يقتصر دوره ودور غيره على ،الاسناد ، الارشاد ، النصائح ،التوفيق كأب روحي لرعيته  .لو أفترضنا بأن البطريرك لم يُقدم شيئا ولم يحرك ساكنا ويجلس في قلايته للصوم والصلاه ، أ لم يتعرض الى القال والقيل والتذمر من المؤمنين بقولهم نحن في محنة وأضطهاد والبطريرك قابع في قلايته ؟!!
وأما لاجدوى من تحركاته ،باختصار كما أكدت للأخوة الاخرين ،رجال الدين لم يترأسوا دولة ولا يمتلكون سلاحا فتاكا و ميزانية ضخمة من الاموال لكي يُهددوا من لم يستجيب ،بل لهم صلواتهم ومحبتهم ورسالتهم للارشاد لغرض التعاون والتوفيق وتقديم النصح .وعدم أعتراف الدول العظمى أو غيرها فهذا كلام مجرد للتصريف ،فجنابكم تعرفون وكما يعرف المتابعون ،أن الدول المالكة للقوة والضغوط كامريكا وروسيا والمانيا وغيرها من الدول ،لا تصغي للبطريرك فحسب وأنما لاية جهة مهما تكن ومهما تتعرض للاضطهاد فلا تصغي للحكومات ولا الى الاحزاب بشتى أنواعها الا عند تيقنها من أن أية حركة منها لابد أن تحقق مصالحها الاقتصادية والسياسية الخارجية فهراء في هراء كل من يقول أن أمريكا وغيرها تتحرك عطفا بالناس لاضطهادهم أو تتعاون وتسند الحكومات لتحقيق العدالة ،وكذلك ينطبق على التنظيمات الانسانية الدولية والامم المتحدة ، فهل يعقلها عاقل ،ان أمم المتحدة تشرف على عملية أخلاء الارهابيين من مدينة سورية وتحميهم الى ان يصلوا الى بر الامان عند داعش ؟ وهم قد أرتكبوا أبشع الجرائم بحق الابرياء وأنهم متهمون بجرائم الابادة الجماعية .فالامم المتحدة وشبيهاتها ليست الا دمى متحركة بيد الدول العظمى واخص بالذكر امريكا .فهل تريدهم ام يعترفوا بما يقوله مار ساكو او العبادي او البارزاني او الحزب الاشوري او الكلداني او السرياني ؟!!! فالقول ان تحركات البطريرك لا تجني شيئا فه مبرر غير مقنع رجاءا ،فلابد من ربط المسالة بالمتغيرات الاخرى لكي تتضح .
وأنا مستغرب لماذا الانظار موجهة الى غبطة مار ساكو فقط دون غيره ،أ لم يضطلع بطريرك المارونيين دورا كبيرا في السياسة الللبنانية ؟أ لم يصرح قبل أيام بطريرك السريان ووجه رسالة الى الحكومة اللبنانية لكي يرفعوا لقب الاقلية عنهم ومشاركتهم في الحكومة ؟ أ لم يصرح مطارنة الروم دائما بتصريحات سياسية مثيرة للجدل ؟ وأخيرا أ لم يتدخل البطاركة في الكنيسة الشرقية تاريخيا وبكل كنائسها الكلدانية والاشورية بشؤون مؤمنيهم ؟ .
2 – أما بخصوص تساؤلك عن لماذا أستخدم عبارة الاثنيات الثلاث في كتاباتي سأوضح الاتي :
تعريفك الذي قدمته اخي جلال عن الاثنية مبتور جدا ولا يصح عندما يناقش الشخص علميا ويكتب ( ...الخ) لانه سوف يتشوه المقصود فكان عليكم تكملة التعريف بكل كلماته ،لان تعريف المفهوم هو : عبارة عن كلمات متسقة منتظمة تعبر عن ظاهرة معينة . فهنا في تعريفك المقتبس كما أظن من الكتابات الانترنيتية غير كامل ولا يُعطى معناً ،وهذه مشكلة الكثير من الاخوة الكتاب غير الاكادميين .
أخي العزيز جلال القدير : هناك أكثر من مئة تعريف لمفهوم الاثنية كما جاء في كتاب عالم الاثنيات المعروف " جيفري ريتز " في كتابه  " الجماعات الاثنية " وسأقدم لكم تعريفا كاملا مُستقى من خمسين كتابا .وهو التعريف المُتفق عليه من قبل علماء الاجتماع الاثنيات وتبنته الامم المتحدة في وثائقها وتقاريرها.
وأما لماذا أستخدم شخصيا  مفهوم الاثنيات وأضع بين أثياتنا الواو . لكل حقل معرفي لغته العلمية ،السياسة لها لغتها العلمية والاقتصاد والاجتماع ، لإني كباحث أجتماعي لا بد أتبع طرق استخدام المفاهيم في حقول علم الاجتماع الذي يستخدم الاثنية بدلا من القومية ، لان القومية ليست مفهوما علميا ولا يُستخدم في كتابات علم الاجتماع ونادرا ما يُستخدم في كتابات علم السياسة في الجامعات الشرقية بل دائما يُستخدم مفهوم الاثنيات .
وأما لماذا أضع الواوات وتعتبر الكلدان والاشوريين والسريان اثنية واحدة لانها تشترك بسمات وخصائص الاثنية .كما أشرت أن المفهوم الذي وضعته هو مبتور وأما التعريف الاتي فهو الشامل ويتخذ به علماء الاجتماع :
فالاثنية هي : جماعة بشرية يشترك أفرادها بسمات حضارية متشابهة عرقية ، ودينية وأجتماعية ،ولغوية ، ذات تقاليد وقيم واعراف وفعاليات تميزها عن غيرها ، ويسود بين الافراد تضامن أجتماعي وتماسك متين وشعور بالانتماء .
لاحظ أخي جلال والاعزاء القراء كافة وتمعنوا ،أن تعريف الاثنية ماذا يحتوي : جماعة بشرية ، العرقية ، دينية ، أجتماعية ، لغوية ، وهي خصائص مشتركة تماما بين الكلدان والاشوريين والسريان .
  تقاليد وقيم واعراف وفعاليات ، التضامن الاجتماعي والتماسك ،هي خصائص متشابهة بينهم الى حد كبير .وأما خاصية الشعور بالانتماء وهي الاهم في علم الاجتماع فلا تشترك الجماعات البشرية المعاصرة وأقول المعاصرة الثلاث به ،فعليه حرصا على الدقة وتوخي الخلط وعدم التناقض أضع الواوات أخي العزيز جلال وليس للفصل بين الجماعات ، لاني لا أستطيع أن أفرض على س  من الكلدانيين أن يشعر أنه ليس كلدانيا ، وكذلك لا أستطيع أن أفرض على س  من الاشوريين أن يشعر بأنه ليس اشوريا وهكذا بالنسبة الى السريان ، ولكن كل الخصائص الاخرى هي واحدة ، فسبب هذه العقدة التي أبتلى شعبنا بها هي مسألة الشعور بالانتماء ،فلاأستطيع أن أفرض على البشر مشاعرهم سوى كانت  الانتمائية أو غيرها ،كحب الوطن ، أو شعورهم نحو الحرب أو العمل وما شابه . فأنا أشوري وكلداني وسرياني أيهما تقول هي صحيحة أما لماذا ؟ يرجع ذلك للتلاقح الحضاري لالاف السنين بين عدة حضارات .لا مجال للتفصيل هنا .
ويتوهم من يقول أن مفهوم القومية هو علمي له جذور تاريخية منذ الثورة الفرنسية وفيه خصائص الاثنية ، ، اذ استخدم المفهوم من قبل الحكومات الجديدة في اوربا واطلقتها على شعوبها ولكن ليس بالمعنى السائد حاليا وانما وطنيا لان بعض من الشعوب الاوربية الحالية تتضمن اكثر من اثنية .وقد اقتبسه السياسيون العرب قبل وبعد سقوط الدولة العثمانية لكسب عواطف العرب العاميين للتخلص من نير العثمانيين المستعمرين فاصبح شائعا في الشرق ويُنظر اليه في أماكن اخرى وفي سياسات اخرى انه مفهوم عنصري تعصبي ولا وجود لكلمة القومية في القواميس  والمعاجم العربية ، والذي تراه فيها هي كلمة " القوم " وكلمة القوم ممكن أن تُطلق على أية مجموعة بشرية ،فلو أجتمع عدة اشخاص ويخطب في وسطهم أحد فيقول عربيا يا قوم بغض النظر عن أصولهم او لغتهم او تراثهم وهكذا.
  وأما قولك ان الاثنية هي شعب فلا اخي جلال الشعب هو مفهوم مصطنع والاثنية مفهوم طبيعي  والشعب هو احد اركان الدولة فلا شعب بدون دولة ونحن نستخدم شعبنا الكلداني او الاشوري تحت قاعدة الخطأ الشائع ، لان الشعب يتكون من عدة اثنيات ، كالشعب العراقي والكندي الذي يتكون من 150 اثنية .وأما ترجمتها الى العربية فلا توجد كلمة تقابلها وانما الترجمة الحرفية لها هي " جماعة بشرية " وليس الشعب كما تفضلت وهي دخلت أكاديميا الى اللغة العربية مثلما دخلت المصطلحات الاخرى  من اللاتينية بدون وجود مصطلح يقابلها كما دخلت العديد في الانكليزية .
واليك الرابط هذا فيه مقال عن هذه المفاهيم قد يكون لم تمر عليها وشكرا جزيلا على مشاركتك
http://www.mangish.net/forum.php?action=view&id=8398
تقبل تحياتي
د . رابي


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #30 في:28.01.2016في 05:29 »
الاستاذ القدير نذار عناي المحترم
تحية ومحبةوتمنياتي لك بصحة وامان دائما
          شكرا على قرائتك للموضوع وما أبديت من ملاحظات وأمثلة قيمة رائعة أضافت الى المقال زخما علميا راقيا من لدنكم.
أتفق معكم تماما بأن النظام وأي نظام كان عائلي سياسي اقتصادي ،اذا بلغ درجة التنظيم والتكيف والتحديث سوف لم تظهر فيه الفراغات أو الفجوات ،ففي حينها لم تسنح الفرصة لوجود من هم خارج النظام للتدخل بشؤنه ،وهذا ما ينطبق تماما على النظام السياسي الحالي في العراق ،فكثرة الفراغات ألزمت الاخرين ومنهم رجال الدين التدخل بالشؤون السياسية ،وأيضا ينطبق على أحزاب شعبنا المسيحي . وخذ مثلا العائلة فاذا كانت كل الادوار لاعضائها متكيفة ومستقرة فلا توجد فرصة لاحد من خارجها للتدخل بشؤونها ،وأما اذا ظهرت الفجوات في الادوار والعلاقات فحينها يُلزم الاخرين التدخل بشؤونها وهكذا بقية الانساق الاجتماعية في المجتمع .
شكرا مرة اخرى
تحياتي
اخوك
د . رابي


اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة
« رد #31 في: 28.01.2016 في 05:53 »
الاستاذ عزمي ألبير المحترم

تحية وتقدير
               شكرا لقرائتك الموضوع ،ونقلك لبعض القوانين الكنسية التي تخص البطريرك ليطلع الاخوة القراء عليها هنا .
تحياتي
د . رابي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجهة نظر حول تدخل البطريرك ساكو في السياسة / د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: