منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل القضية الفلسطينية هي مشكلة أرض ولاجئين أم كونها غنيمة إسلامية؟/ -الجزء الثالث-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل القضية الفلسطينية هي مشكلة أرض ولاجئين أم كونها غنيمة إسلامية؟/ -الجزء الثالث-    2016-01-28, 9:45 pm

Jan. 27, 2016
  الكاتب: حمورابي الحفيد


مع تجديد و اضافات هامة تغني الموضوع

   مقدمة:

   ارجو الانتباه الى تاريخ كتابة المقالة ووجدت فائدة باعادة نشرها مع بعض من التصرف لتتناسب مع الحاضر وبسبب الاحداث الجارية في فلسطين واسرائيل من احداث بما يمكن ان تسمى انتفاضة السكاكين المباركة التي اشعلها الرئيس المعتدل جدا!!!

   المقال

   تاريخ كتابة المقالة مع بعض التصرف: 01 - 02 - 2015


   اعتاد العرب والمسلمين بتسميت قرار التقسيم بالنكبة اذا كانت استعادة جزءا من السرقة وشيء لم يكن ملكا لهم يوما نكبة ينوحون عليه ليل نهار ويصفونه بالنكبة.

   فماذا سنسمي يا ترى اغتصاب الشرق الاوسط وشمال افريقيا وابادة شعوبها بالكامل (الكلدان والاثوريين والفينيقيين والاقباط نسبيا والامازيغ) وتغيير هوية من تشبث بالحياة الذليلة التي لا تستحق ان تعاش في المحيط البدوي الموبوء؟؟؟

   ماذا سيدعى هذا ياتري؟ اليست هذه هي النكبة الكبري.؟

   ماذا عن القسطنطينية اليست هي الانتكاسة والنكبة الكبرى في مسار التاريخ الانساني؟

   الم يحن الوقت لتصحيح وغسل هذا العار الذي لحق بالانسانية منذ مئات السنين في عملية تصحيحية للتاريخ؟
   لماذا ينطلق الجميع من اعتبار الاحتلال الاسلامي لاوطان كثيرة كأمر واقع وحقيقة مسلم بها؟

   اليس هذا غريبا؟؟

   ام هو عقم في العقل السياسي العالمي الذي لا يريد ان يرى الحقيقة او الذي حقنته الماكنة الاعلامية الاسلامية بمخدر لا تليه صحوة، او نتيجة لخلل في الذاكرة البشرية.

   مجمل القضية لفلسطينية هي صدور قرار من الامم المتحدة 1948 بتقسيم فلسطين كمساومة مع الغزات والذي رفضه العرب ولا زالوا حتى يومنا هذا.

   وكان من تبعاته انه هاجر 800 الف يهودي من البلاد العربية الى الدولة الجديدة اسرائيل، وترك من العرب نفس العدد ولاسباب مختلفة اماكن اقامتهم ليسموا لاجئين ليصبحوا قميص عثمان في اللعبة القذرة المستمرة حتى اليوم.

   علما ان اليهود تركوا ورائهم ثروات هائلة في البلاد العربية عند هجرتهم، اما بدو فلسطين تركوا اكواخا وصرائف لا تصلح حتى لتربية الحيوانات فيها اضافة الى ان اغلبهم باع ما لديه واستلم ثمنه.

   واستغلت الحكومات الاسلامية هذه المجاميع ابشع استغلال فبدل ان تعمل على ايوائهم ودمجهم في مجتمعاتها ليتأقلموا في بلدانها المترامية الاطراف ويعيشوا حياة سوية في مجتمعاتها حصرتهم في مخيمات ما يسمى اللاجئين كي يبقوا كأدات ابتزاز للعالم الحر المتسم بسياسات غبية وحمقاء من قبل قادته والذين يسخر منهم الحكام المسلمون في لعبة الشر التي يديرونها بنجاح واصبحوا خطرا وافة على كل المجتمعات التي ضيفتهم، وعلى السلام والامن الدولين، وبخاصة ما يستثمره العالم الاسلامي من انقسام مواقف دول العالم المتمدن اي الشرق والغرب كل منهم يغازل هذا نكاية بذاك، وهذه هي الورقة التي يتلاعب بها قادة المنظمات الارهابية في زعزعزت الاستقرار في المنطقة والعالم.

   بالمقابل وجبرا للخواطر، كان العالم سخيا الى اقصى الحدود لتطييب خاطرهم دون جزاء ولا شكورا حيث:
   خلال 65 عاما ونيف تحمل العالم الحر كل متطلبات العيش الرغيد للفلسطينيين كي لا يكلفون انفسهم عناء حتي التفكير بتوفير متطلبات الحياة من معيشة وتعليم وصحة وعمران.

   على العالم ان يتحمل هذه المسؤولية وهكذا هو الحال وتحولت اكواخهم الى قصور وقلاع ولا زالوا مظلومين (الا تروا مسؤولة عن تمويل وادارة كل نشاط حياتي لهم صاغرة) ليتفرغ الفلسطينيين للتخطيط لعمليات ارهابية والتناسل وانجاب لمزيد من الجهاديين الملقبين بالقاومين.

   انهم يعملون وفق المبدأ القائل.. جنن روحك وعش سعيدا…

   حيث احتضنت المجتمعات الحرة عشرات الالاف منهم فتحت ابواب ارقى جامعات العالم امام شبابهم لتهيأة الكادر المتخصص في جميع متطلبات الارهاب في ما يسمى معركة التحرير.

   احتظن العالم الحر 50 مليون عربي ومسلم اغلبهم كطفيليات وقنابل موقوتة لتدمير الحياة والقضاء على المجتمعات التي آوتهم والتخلص من قيمها النبيلة.

   بعد كل هذه التعويضات لا يزال العالم مطلوب للمسلمين للارض الخراب التي حررت من ادرانهم واعيدت لاصحابها الشرعيين، وما شرعية انخراط المسلم الشيشاني والماليزي والصومالي في تحرير ارض لا علاقة لهم بها لا من قريب ولا من بعيد غير انهم مسلمون!!!!

   يشعلون الحروب في المنطقة الموبوءة والمبتلات بهم كلما استطاعوا الى ذلك سبيلا وعندما يشعرون بعجزهم (حتى الان على اية حال) يبدأون بالصراخ والعويل طالبين وقف الحرب وبعد ان يكون مشعلي الاحداث يختبأؤن اثناء الحرب التي اشعلوها في قبوات او مجاري الصرف الصحي او تحت تنانير نسائهم ليخرجوا من جحورهم بعد اعلان وقف اطلاق النار ليزفوا البشرى بالانتصار على الجماهير المطحونة بويلات الحرب. لانهم واثقين من غبائها وهي مغيبة عقليا عن الوعي والتفكير السوي.

   ذكر السيد تشرشل رئيس وزراء بريطانيا في مذكراته أنه: يتشرف بأنه عمل على تأسيس دولة اسرائيل للقناعة الراسخة لديه ان الظلام الذي يخيم على هذا الجزء من العالم لا يمكن ان ينقشع ولا أمل في ان يتسرب الضوء اليه الا بحقنه بدماء غريبة عنه، وكان كل الخير فيما فعل. اذ كان ضرورة حتمية للتخفيف من قتامة الاوضاع.

   ولكن هذه الحقنة الميكروبية الحجم في صغرها ليست بكافية لاضاءة هذا الاوقيانوس الهائل من الظلمة، ولكي يكون لهذه الجرعة المتناهية الصغر من فائدة يتطلب ذلك جرعات اكبر ومتكررة كالعقار الذي تمثله المقترحات اعلاه لان ضخامة جثمان المريض تحتاج كميات كبيرة من هذا اللقاح.

   لو ان المنطقة رحبت بالقادم اليها وتعاملت بايجابية مع الحقنة الشافية تلك بما لديها من امكانيات هائلة للابداع والتطوير لكان الجميع قد ربح ولازدهرت المنطقة.

   لو استجاب العرب لصوت العقل، واستثمروا العقل اليهودي المبدع والخلاق مع الثروات الهائلة لديهم والتي ارتاؤا بحرقها في حروب عبثية ناهيك عن الدماء والدمار الشامل كنتيجة لحماقتهم لا لسبب الا لاعتبار القضية ثابت اسلامي وعليه يجب تغييب العقل.

   لو ادركوا واقروا بعجزهم كليا من امكانية تطوير حياتهم وهذا ما اثبتوه على ارض الواقع والتجربة المعاشة والفاشلة لمدة 1435 سنة من سيء الى الاسوأ حيث عجزوا من تأمين عيشهم وبناء بلدانهم وهم عالة على العالم وصداع دائم للبشرية المبتلات بهذا الوباء السريع الانتشار.

   ربما بينهم من ادرك ويدرك ذلك لكن الثوابت الاسلامية تحجم مساحة تفكيرهم وتجعل كل محاولة للتفكير السليم في دائرة المحرمات لان العقل السليم مجرم شرعا، ومن يدرك منهم حقيقة ما هم عليه من بؤس وانحدار لا يجرأ على قوله.

   لنتصور بدل الحروب الخاسرة التي اعلنها العرب على اسرائيل بعد اهدار عام للثروات في تسليح الجيوش والتضحية باجيال من المغدورين من شعوبهم لو استعين بالعقل اليهودي الخلاق في ظروف تعايش سلمي مع اسرائيل في المنطقة لكان للعالم اليوم صورة اخرى، مكوناتها الرفاهية والتقدم واختفاء الفقر والجهل والمرض، هذه الافات التي مكونها واسباب تغولها هو اطر التفكير الاسلامي، أذ انه يقطع كل اسباب انتعاش الملكات الطبيعية وبخاصة ملكة العقل لدى البشر.

   حيث ان هذا الداء يقضي على كل نشاطات العقل لهذا نجد كل المناطق المبتلية بهذا الطاعون ينعدم فيها اي نمط مقبول للحياة.

   مع الاسف الشديد نرى العالم كله يشد من ازر الفلسطينيين، ويزيد من ضغوطاته على اسرائيل، وهذه مفارقة غريبة جدا، حيث ان اسرائيل تمكنت خلال فترة قياسية من بناء دولة ومجتمع بمستوى ارقى المجتمعات التي وصلها التقدم البشري، وعلى كل الاصعدة من الابداعات والاكتشافات العلمية وخلق صناعة متقدمة وتجربة وثورة علمية في الزراعة، فوق كل هذا ديمقراطية كاملة بدرجة حتى لمن يريد ازالتها من الوجود هو نائب في برلمانها ويعبر عن افكاره واهدافه في ازالتها من على منبر الكنيسة وعلى معظم محطات التلفزة الفضائية وليس من سائل!!!!!

   اما الطرف الاخر فمن تأخر الى الانحدار الى الهاوية!!!!

   ابدعت اسرائيل في كل المجالات ولعلمائها ومدعيها الصدارة في المحافل والمؤسسات العلمية من اكتشافات وابداعات. رغم انهم لم ينعموا بالسلام، ولم يهنأوا بالنوم بامان ليلة واحدة منذ تواجدهم في المنطقة.

   حيث يغفون بعين والعين الاخرى يقضة واليد على الزناد لان التهديد وارد وقائم في اية لحظة.

   رغم ذلك تمكن هذا الشعب الصغير من بناء تجربة تبهر العالم باشعاعها ولنتصور لو انهم منحوا فرصة العيش بامان ماذا كانوا قادرين من تقديمه للبشرية من انجازات عملاقة لحياة افضل للجميع.

   هناك هاجس مروع يكتنف تعامل الغرب مع اسرائيل الا وهو لماذا كل الضغوط عليها لتصبح اصغر حيث مساحتها في افضل الاحوال لا تتعدى 17 الف كم مربع مقابل اغتصاب البدو ما يقارب نصف اليابسة والذي يعملون به تدميرا وتصحيرا.

   والسؤال هو هل في نية الغرب القضاء على الشعب اليهودي على ايدي البدو والشعوب التي تبدونت بنعمة الاسلام، كما فعلوا في القضاء على الوجود المسيحي في الشرق؟؟؟. اذ ان كل سياساتهم المعلنة تنصب في هذا الاتجاه!!!! السؤال لمصلحة من؟

   اسرائيل قطرة ماء مقطر في اوقيانوس من الماء الاسن والعفن والملوث باخطر السموم والفيروسات القاتلة.
   فما هي حضوضها في البقاء في اجواء كهذه.

   انه مشهد مرعب حيث تمكن الشعب الاسرائيلي في الانتصار في جميع الحروب التي اشعلها جيرانه بقصد الابادة النهائية له.

   تمكنت من الانتصارعندما كانت اسلحة الاطراف تقليدية، اليوم تغيرت الموازين لدخول مستجدات جديدة على توازن الرعب.

   الا وهو امتلاك منظمات ارهابية كحماس وحزب الله وانصار بيت المقدس وداعش والنصرة والقاعدة واخواتها، وما اكثرها، اضافة على الجيوش الرسمية التي يصرف على تسليحها المليارات كلها على تخوم اسرائيل وبقدرات صاروخية هائلة، وفي حدود ما يشبه قفص صغير وهامش السلامة في هذا القفص غير متاح تقريبا او شبه معدوم فلمصلحة من هذه المجازفة والتضحية بمجموعة عرقية واثنية صغيرة تملك من العبقرية وقدرات الخلق وعقول يندر وجودها لدى المجاميع الاخرى من البشر في قدراتها.؟

   فكيف سيستطيع هذا العدد القليل وضمن هذه المساحة المحدودة جدا من البقاء والنجاة من محرقة مؤكدة لا سمح الله؟

   فسقوط مئات او الاف الصواريخ على المدن وما يسببه من رعب وهلع وفوضى، ناتجة من امطارهم بالمدمر منها.
   كيف سيتدبرون امرهم والى اين الهرب حيث الموت من جميع الجهات ومن السماء ايضا فكيف يجيب الغرب والشرق على تصور هكذا سيناريو؟

   من الملاحظ ان كل اعلام الدول الكبرى ينصب في خانة الارهاب الاسلامي مثلا محطة روسيا اليوم الفضائية عند مشاهدتها كانها قناة حماس وتبث من الامارة الاسلامية في غزة.
   وبي بي سي البريطانية كأنها اخوانية بشيء من الاعتدال، وقنوات الحرة الامريكية هي اسلامية بامتياز فما المقصود من هذا التشجيع لتدمير اسرائيل؟؟

   لا استطيع تصور غير نيات مبطنة وعلنية للقضاء على الشعب اليهودي وعلى يد البدو الاوباش وهذه ايران الملالي ليل نهار تعلن عن خططها لمسح اسرائيل من الوجود وفي نفس الوقت نلاحظ ازدياد حماوة الغزل والغرام والعشق القذر بين الامريكان وملالي ايران.

   قضوا على صدام حسين بذريعة اسلحة الدمار الشامل كذبا، وتعمل ايران ليل نهار لنشر فكر الدمار الشامل من جهة، وتسخر من غباء الغرب والشرق في مسرحية مفاوضات خمسة + واحد والوقت يسير في صالحها.

   انها مهزلة وان العالم اصبح مسخرة ولعبة في ايدي ثقافة البدو المظفرة بعونه تعالى!!!

   مختصر القضية ان المسلمون ينطلقون من مبدأ بما ان فلسطين هي احدى غنائم الغزوات الاسلامية وهي وقف اسلامي لا يمكن التنازل ولو عن اصبع منه.

   وعلى الاسس نفسها لا زالو يحلمون بالسيطرة على اسبانيا لادخالها في الاسطبل الاسلامي متى ما تمكنوا من ذلك لا سمح الله، لست ادري متى كان الاسبان رعاة للابل.؟

   والغريب في امر هذه المخلوقات انهم يشكون من استعمار الغرب لهم دون حياء اذ ان الغرب انقذهم من الموت العثماني وبنى دولهم وانظمة تعليمية وصحية ونظام مواصلات وعمران ولولا الغرب لكان بول البعير الى يومنا هذا دوائهم الوحيد، ويتناسون الذي فعلوه بالبلدان المغدورة التي وقعت في مخالبهم الوحشية من قتل ونهب وسبي وافقار على كل المستويات، وابادة لشعوبها وقتل كل مظهر للحياة فيها.

   واذا كان الغرب والشرق يتصور او يحلم ان اقامة الدولة الفلسطينية على اراضي قبل حرب حزيران 1967 سينهي الصراع وسيرعى الخروف بجانب الذئب كل لوجبته فسيكون الغرب والشرق اثبتوا مدى غبائهم وعدم فهمهم لطبيعة العقلية البدوية.

   حينها تكون الطاس قد وقعت على الرأس، ولا جدوى من دموع التماسيح حينها.
   ليس هذا فحسب حتى لو تقلصت اسرائيل الى ما يشبه قرية سوف لن يرضي الجانب الاخر لان المسألة من وجهة نظرهم ليست ارض او وطن، لكنها مسألة ثوابت اسلامية وثمرة غزو لذا لا يمكن الحياد عنها، كما يغرد نصرالله المختطف للبنان ان فلسطين وقف اسلامي ولا تنازل عن شبر منها والتحرير سيكون من النهر الى البحر.. تكبير!!!

   لهذا أرى من الواجب والضرورة تذكيرهم ان النكبة الكبرى هو سقوط بلاد النهرين وبلاد الشام وارض الكنانة بايديهم في غفلة من الزمن ويجب ايقاض وبدأ العمل لتحريرها من رجسهم بما فيها القسطنطينية.

   يجب مواجهتهم بالحقيقة الناصعة والكلام الصريح غير القابل للتأويل ما نصه:

   ان العالم سئم حد الغثيان من تبريرات توحشكم بالادعاء ان الهكم الشرير يأمركم بأن تخيرونا باذلالنا وتجريدنا من انسانيتنا او بقتلنا. نعلمكم ان هذا لا يسرنا.

   فما هو رأيكم لو طبق عليكم هذا المنطق وللطرف الاخر ما يزيد من الوسائل لتحقيقه وزيادة وبلمح البصر، هل يسركم هذا الحل؟

   هنا اتسائل اما كان حريا بالرئيس بوتن ببدأ العمل الجاد لتحرير القسطنطينية الشهيدة المغدورة والارثدوكسية من ادران التبدون الذي حل عليها في غفلة من الزمن، بدل انغماسه في المستنقع الاوكراني وانشغاله بتدمير اوكرانيا الحرة؟؟

   على العالم ان يستيقظ من غفوته التي طال امدها قبل فوات الاوان هذا ان لم يكن قد فات فعلا، وعلى الدنيا السلام، كثمرة للغباء والهروب من مواجهة الحقيقة الصادمة، على العالم الحر ان يدرك ان البداوة وقيمها هي اخطر التحديات التي تواجه البشرية والتعامل معها بجدية وصرامة متناهية غدت ملحة وفي مقدمة شروط بقاء العائلة الانسانية على وجه البسيطة.

   واخيرا اشكرا القاريء اللبيب مقدما.
   تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل القضية الفلسطينية هي مشكلة أرض ولاجئين أم كونها غنيمة إسلامية؟/ -الجزء الثالث-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: