منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رسالتي في الذكرى الرابعة لانتخابي بطريركًا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رسالتي في الذكرى الرابعة لانتخابي بطريركًا   2016-01-29, 9:11 pm

  بواسطة Yousif منذ30.01.2016


 
البطريرك لويس روفائيل ساكو
أشكرُ اللهَ على كلِّ شيء. أشكرُهُ على كلِّ الاحداثِ الثقيلةِ والمصيريةِ التي حلّت بنا خلال الثلاث السنوات الماضيّة وتداعياتها، والمصاعب والتحديّات المتسارعة التي تواجهنا، والألم الذي يرافقها، لكنها لن تتمكن من نزع الرجاء فينا، نحن متأكدون من انه سيتحقق. وأشكرُ جميعَ الذين بصلواتهم ومحبتهم وتضامنهم وآرائهم شجّعوني على مواصلةِ المسيرة بعزمٍ وحسمٍ.  وأذكر باعتزاز مُعاونَيَّ المباشِرَين، وإخوتي الأساقفة والكهنة والراهبات، والعديد من الأصدقاء في الداخل والخارج. بهذه المناسبة أني اغفر من كلِّ قلبي لمن انتقدني وحاول الإعاقة، انها سنة الرحمة وانا أول من ينبغي ان يُمارسَها، كما أطلبُ المعذرةَ مِمَّن قد سبَّبتُ لهم إساءة ما. الإدارة شيء والعلاقات الشخصية شيء آخر.

    أدرك تماماً أن الصليب ثقيل، لكني أحمله بإيمان وثقة وفرحٍ خدمةًً لكنيستي الكلدانيّة، ومسيحيّ العراق، وبلدي ارضاً وبشراً لأني منهم ولهم، وسأعمل ما بمقدوري ومع الاخرين ذوي الإرادة الطيبة، للحفاظ على وجودنا وهويّتنا، ورفضِ الظلم بكلِّ اشكاله، ودعم قاعدة السلام، وتعزيز لغة الحوار والعيش المشترك. هذه المسؤولية أحملها على ضعف كاهلي، طالباً من الرب ان يقوّيني للتضحية والعطاء، ويُنير دربي في تحقيق روحيّة برنامجي: “الاصالة والوحدة والتجدد".

   خلال السنوات الثلاث هذه، تحققت بعضُ إنجازات، أذكر منها على سبيل المثال: اعتماد السينودس اختيار اساقفة جدد استناداً الى الروحيّة العميقة والقيادة الرشيدة والثقافة المنفتحة والرؤية الواضحة، والانسان المناسب للمكان المناسب. وتمت رسامة ستة أساقفة جدد. الشكر لله.  وفي شأن الطقوس، عملنا على تجديد رتب القداس والمعمودية والتكليل الخ، بشكل يُحافظ على أصالتنا المشرقية ويتلاءم مع ثقافة مؤمنينا وعقليتهم المعاصرة، فهي لهم حتى تتحول حياتهم الى ليتورجيا. فالأجواء مؤهلة لرفع كلِّ التقاليد الغريبة التي لا تتماشى مع الانجيل والواقع الجديد، كما أوصى البابا فرنسيس في 22/1/2016.   سعينا لتفعيل القوانين الكنسية وتحقيق العدالة بين أعضاء الاكليروس قدر الإمكان، وشددنا على الروحانية والاندفاع الى الخدمة والالتحام في الكنيسة كفريق واحد رسولي، كما تحركنا لتقوية مكانة البطريركية ودورها خصوصا على ارض الوطن لان مستقبل كنيستنا هي قبل كل شيء في ارضها، لكن من دون اهمال الخارج! كما اذكر بافتخار ما قامت به الكنيسة الكلدانية والكنائس الأخرى في مجال مساعدة العائلات المهجَّرة والتخفيف من معاناتها ولا تزال، كذلك أذكر اللجنة المالية التي ضبطت الحسابات من الفساد.

لا أدعي القدرة على صنع العجائب، فالعجائب يصنعها الله وحده، وليس بالضرورة ان أرى ثمار جهديّ، لكن المهم ان يرسوَ كلُّ شيء على قاعدة متينة انسانيّا وانجيليا. ولا تهم الانتقادات لان من " يده في النار ليس كمن يده في الماء"، ولا بد للحقيقة ان تنجلي يومًا ما وتحرر!

يحزُّ في نفسي رؤية بلدي مشتتا وممزقا والاف القتلى والجرحى وملايين المهجَّرين وهول الدمار. لقد حان الوقت لتجديد التزامنا بأرضنا وأُخُوَّتِنا البشرية، فنحن عائلة واحدة عراقية بالرغم من تنوعنا. إني واثق من ان وجود اشخاص هم علامات مضيئة، واحتواء البلد على ثروة فكرية واقتصادية سيساعد على البناء وسيدفع الى السلام والاستقرار والأمان.

يؤلمني تشتت المسيحيين وتبعثرهم في كيانات قومية متزَّمتة، بعضها اسميّة وغير فعالة، وكنائس رسولية صغيرة تقتنص ابناءها الجماعات الانجيلية الوافدة، لكنني مؤمن بأَنها في النهاية ستصل إلى مرحلة النضوج وتتحد في كنيسة مشرقية، مشرقة وشاهدة، لأن لا خيار لها غير الوحدة لاستمرارية تاريخها العريق ورسالتها السامية.  الوحدة قوة روحية وإنسانية واجتماعية وسياسية متميزة.  الوحدة تُعزز الشركة والرابطة بيننا من دون ان تهمّش احداً.  اننا امام مسؤولية مسيحية واخلاقية تجاه ما يجري لشعبنا المستهدف في الصميم. إنه واقع خطير ومرير عسى ان يدفعنا الى الاتحاد.

    تقلقني عمليات التهجير ونزيف الهجرة، وتشغل بالي لأنها تهدد تراثنا ولغتنا وتقاليدنا ووجودنا التاريخي في هذه البلاد التي هي بلادنا وارضنا، لذلك نحتاج إلى تضامن ملموس من
أخواتنا وإخوتنا في العالم، ومن المجتمع الدولي للإسهام في تحرير عاجل لمناطقنا وتمكين عائلاتنا من العودة الى ديارها بأمان، نحتاج الى أفعال وليس الى كلام وخطابات.

لتخطي هذه التركة التاريخية الثقيلة، وللخروج من الماضي واطرنا الضيّقة والمضيعة نحتاج الى الصلاة والقلب الكبير، والتواضع، وقراءة علامات الأزمنة والتفكير والتحليل، واحترام وجهة رأي الاخر شرط ألا تكون قرارات وأوامر. نحتاج الى القدرة على التعايش مع الاختلاف، والاهم ان نعود الى كلمة الله ونجعلها حية في حياتنا وعملنا. هذا الاندماج سيجعل من خلفيَّاتنا القوميّة المتنوعة وكنائسنا المختلفة حقيقة واحدة، وجماعة واحدة   ولا سيما ان الوحدة امنية يسوع ورجاء الكنيسة، وحلم كلّ مسيحي.

أخيراً مستندا الى الخبرة المُعاشة، والعديد من المؤشرات المصيرية، أجدد النداء الذي وجهته في 16/1/2016، إلى تشكيل "تجمع مسيحي مسكوني موحد"، يكون بمثابة مرجعيّة سياسيّة للمسيحيين يقدم صورة واضحة وشاملة عن الوضع وخطّة مدروسة وآليّة تنفيذ عملية، ويدخل الى الانتخابات القادمة بقائمة واحدة للمرشحين ممن لهم القدرة والشجاعة ليعملوا من اجل ان يأخذ المسيحيون مكانتهم الوطنية في البلاد وفي مراحل صنع القرارات. انها فرصة ذهبية لا نضيعها خصوصًا إننا نعيش اليوم حالة غير مسبوقة تهدد وجودنا.  قريبًا سوف ادعو الى لقاء شامل للفعاليات السياسية والمراجع الكنسية لطرح الفكرة ودراسة المشروع!

كما ادعو بناتي وابنائي الكلدان في كل مكان الى الانخراط في الرابطة الكلدانية ودعمها لتؤدّي دورها القيادي في بناء "البيت الكلداني" في هذه المرحلة المفصليّة لتُساهم بالتالي في تقوية التوجه نحو الوحدة هذه. 

وبمناسبة قرب حلول موسم الصوم الكبر ادعو الجميع الى الصيام قدر الإمكان والصلاة حتى تنتهي آلامنا وتؤدي الى فصح (القيامة) تفيض حياة وسلامًا وبركة.

  شكراً على صلاتكم.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 597
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: رسالتي في الذكرى الرابعة لانتخابي بطريركًا   2016-01-30, 7:22 am

كلداني كتب:
  بواسطة Yousif منذ30.01.2016

يؤلمني تشتت المسيحيين وتبعثرهم في كيانات قومية متزَّمتة، بعضها اسميّة وغير فعالة، وكنائس رسولية صغيرة تقتنص ابناءها الجماعات الانجيلية الوافدة، لكنني مؤمن بأَنها في النهاية ستصل إلى مرحلة النضوج وتتحد في كنيسة مشرقية، مشرقة وشاهدة، لأن لا خيار لها غير الوحدة لاستمرارية تاريخها العريق ورسالتها السامية.  الوحدة قوة روحية وإنسانية واجتماعية وسياسية متميزة.  الوحدة تُعزز الشركة والرابطة بيننا من دون ان تهمّش احداً.  اننا امام مسؤولية مسيحية واخلاقية تجاه ما يجري لشعبنا المستهدف في الصميم. إنه واقع خطير ومرير عسى ان يدفعنا الى الاتحاد.

والله مهزلة بحقك يا رفيق ساكو الزوعاوي

ومن الذي دعاك للتدخل بالسياسة ؟؟؟؟؟
وعن اية وحدة تتكلم يا رجل هل تريد ارجاعنا للهرطقة النسطورية مرة اخرى!!!
كفى ضحك على عقول الاغبياء





كلداني كتب:
 بواسطة Yousif منذ30.01.2016

كما ادعو بناتي وابنائي الكلدان في كل مكان الى الانخراط في الرابطة الكلدانية ودعمها لتؤدّي دورها القيادي في بناء "البيت الكلداني" في هذه المرحلة المفصليّة لتُساهم بالتالي في تقوية التوجه نحو الوحدة هذه.  



يا للمهزلة تدعو ابنائك وبناتك للانخراط بالرابطة الكردية يا للوقاحة انت اكبر مجرم بحق  الشعب الكلداني
وانت لا تستحق قيادته لانك جِئت بالوقت الخطأ



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالتي في الذكرى الرابعة لانتخابي بطريركًا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: قسم الاعلانات والبيانات الصادرة من المؤسسات الكنسية والمدنية الكلدانية

-
انتقل الى: