منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل ستدفن اميركا الحرية والديمقراطية بأسلمتها بواسطة حلفائها؟ الجزء الثاني / بقلم : حمورابي الحفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل ستدفن اميركا الحرية والديمقراطية بأسلمتها بواسطة حلفائها؟ الجزء الثاني / بقلم : حمورابي الحفيد   2016-02-03, 9:36 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


بدأ اود ان اقطع الطريق على التاويلات لمن قد يظن بأن بنات افكاري لا تنسجم مع  فلسفة النظام  الاميركي، لهذا ارجوا ان يكون واضحا جدا ودون اي لبس من انني:

لبرالي حتى النخاع، ذا فكرحر دون حدود،علماني دون مجال للمساومة ، القيم الغربية هي مقدساتي الحياتية، ومبهور بديناميكية المجتمع الامريكي.

ارجو ان يكون  هذا واضحا لدى القاريء الكريم و بكل جلاء الى ان ما اتناوله في هذه السطور لا يخص لا عن قريب ولا عن بعيد الشعب الامريكي الخلاق،  الذي تدين له البشرية بمعظم ما تتمتع به من منجزات علمية جعلت  منحنى  النوعية للحياة في تصاعد مستمر، وجعلتها تستحق ان تعاش.

اذ جل ما تتمتع به الانسانية اليوم هو عطاء هذا الشعب العظيم، اضافة الى تقديسي لمثاله الاعلى.. تحديدا الحرية.

ملاحظة اخرى اني اتكلم في السطور ادناه عن الاسلام كمنظومة فكرية هدامة  ومصدر لشرعنة الجريمة وليس عن من شاءت الاقدار تلويث مداركهم بامراضه ، اذ  اني افصل بين الاثنين،  اود بهذا ان اقطع الطريق على من يخرج ويقول ليس كل المسلمين هكذا كما يفعل اوباما،  وانا ايضا  اقول كذلك . شكرا.

فأذا اين المشكلة؟؟

المشكلة تستوطن في العقلية السياسية للسياسيين الامريكان اذ انهم لم يوفقوا في اي نشاط سياسي مارسوه في العقود السبعة الماضية كلها كانت مخيبة للامال دون استثناء وكارثة على بلادهم وعلى العالم.

ادناه  اسوق عدد من الاخفاقات التي تدفع امريكا ثمنها اولا،  ثم العالم المبتلي بهكذا قيادات تتمتع باعلى درجات الغباء او الخبث والنتيجة واحدة،  ولها  بحق وجدارة  لنيل شهادة بدرجة  5 من 5 في الحماقة واللاخلاقية، وهذا مناقض لقيم المجتمع الامريكي حيث قوته تكمن في اخلاقياته وليس باسلحته.

لنبدأ بشبه الجزيرة الكورية

حيث الفشل المطلق في انهاء الحرب وبقاء القضية معلقة الى يومنا هذا، وتفاقمت لدرجة انها اليوم تشكل تهديدا حقيقيا للامن القومي الامريكي وتهدد الامن والسلم الدوليين بعد ان اصبح احد المعتوهين ذي انياب نووية، هذا رغم الدماء وتضحيات عشرات الالاف من الشباب الامريكي في تلك الحرب ناهيك عن الثروات المحروقة،

وكان المبرر و الهدف منها توحيده وكانت المحصلة تقسيمه والى الابد

الحرب الفيتنامية

التي لا زالت تؤرق مضاجع الضمير الامريكي بسبب الجرائم المقترفة بحق الشعب الفيتنامي اولا ودماء  ما يربوا على  50000 من الشباب الامريكي

اضافة على نصف مليون معاق ومشوه، هذا عدى تكاليفها الاسطورية،

وهروب مخزي ، دون اي نتيجة  ايجابية تذكر، هنا كان المبرر والهدف

تقسيم البلاد وكانت النتيجة انها توحدت والى الابد

باكستان نووية رغم التوحش العقائدي للمجتمع

الفشل في وقف نشاط باكستان في مساعيها لانتاج  السلاح النووي والذي يشكل اليوم صداعا شديدا للجميع، بسبب الاستقطاب في مراكز القوى حيث الجيش يحارب الارهاب والمخابرات تديره وتموله.

الحرب الافغانية المهلكة

الفشل المخزي في ادارة الحرب في افغانستان منذ  1980 ونتائجها الكارثية حتى يومنا هذا مرورا بكارثة 11 سبتمبر وانتهاء بالقاعدة وطالبان( خريجوا المدرسة الوهابية السعودية الحليفة المدللة والمطاعة و عشرات الالاف من مدارس حفظ القرآن في باكستان وافغانستان ) واخيرا توجت كلها بداعش المنصورة .. بعونه ورعايته تعالى.. كنتيجة مباشرة لها واما عن الثمن للطرفين  فحدث ولا حرج.

انهاء الاتحاد السوفيتي ولكن...

النجاح النسبي  في تصفية النظام السوفياتي ومن ثم خذلان الرئيس جيلستن مما اضطره للادمان على الكحول وتسليم البلاد الى ضابط امن،  ربما كان في حالة  سكر شديد وفقدان للوعي من يدري!!!  والا لماذا كان هذا الاختيار؟؟؟؟.

اليوم  نعيش النتائج الكارثية لتهورهذا الخلف بتهديده كل البلاد المجاورة  لروسيا وكل يوم يهدد بمسح المدن الامركية وتسويتها بالارض بالاسلحة النووية التي يلوح بها دوما ، وعندها تكون الكارثة حقيقة واقعة.

تدمير يوغسلافيا

جريمة تدمير يوغسلافيا بالطريقة التي حدثت،  واقامة جمهوريتين اسلاميتين وجذب كل عتاة الجهاديين من كل اصقاع الارض اليها، ومساعدة  ودعم مهربي المخدرات في كوسوفو لتاسيس دولتهم ارضاء ورضوخا لارادة مملكة الشر والموت التي يقودها رعاة الابل وكيانات ذات عاهات عقلية ونفسية مستديمة ومتوارثة.

هذا بجانب السكوت المخزي لحكام الغرب على الاحتلال التركي لجزيرة قبرص منذ سنة 1974/ ولولا فهم الاتراك على رضى الامريكان لما ارتكبوا هذه الجريمة، مقارنة مع توحشهم عند احتلال العراق للكويت، موقف يوضح شيتزوفرينيا التي يعاني منها الحاكم الامريكي

الحروب المتكررة لانهاء العراق كدولة

تدمير العراق  في 2003 و رغم توافر كل الامكانيات بعد حربهم عليه لبناء بلاد ومجتمع  حداثي و متحضر، اغتالوا كل تلك الامكانيات وفتحوا الابواب لكل زناة الليل من المليشياة التي تربت واعدها  نظام الملالي في ايران من جانب،  وتشجيع القوى الاسلامية السنية ايضا ومطاردة كل القوى الخيرة في البلاد ( تحية الى شاعرنا الكبير مظفر النواب) ليغتصبوا ويغتالوا حاضر ومستقبل وطن عزيز بتسلميه الى العصابات  الاسلامية التي نجحت بالغائه كليا والى الابد.. على بركة الله..تكبير.

تدمير سوريا الخير بتسويق الديمقراطية السعودية القطرية الاردوغانية اليها

تدمير سوريا بعد ان كانت بين افضل مجتمعات المنطقة بنعمة ديكتاتوريتها رغم كرهي لها( اي الدكتاتورية) واحتقاري لاساليبها ( لكن  شئنا ام ابينا ان النظام الوحيد القادر على خلق درجة من التحضر والحداثة لمن تلوث بالتعاليم الاسلامية  من المجتمعات هو دكتاتوية شبه عاقلة ليس الا)  بمساعدة اصدقاء السوء من حثالات البشر، فاذا كان هذا هو المشروع الامريكي في نشر الحرية والديمقراطية فالف لعنة على هذه الديمقراية التي يعاني الشرق والغرب  كله من لعناتها لا لعيب فيها لكن لغباء  او سوء نية   - لا فرق بين الاداتين -  في التسويق الامريكي للافكار.

الاخفاق المستديم للسياسات الامريكية عالميا

اعلاه  نماذج تدين الساسة الامريكان على فشل مزمن اصبح علامتهم التجارية  الفارقة، واصبحوا مسخرة على كل لسان على وجه المعمورة، وفقدوا ثقة العالم كله بهم الصديق قبل العدو، واصبحوا عارا على الشعب الامريكي العظيم والخلاق.

ربما لو اطلع احد الساسة الامريكان على مخاوفي ربما سيبتسم مع نفسه ويسخر من سذاجتي معاتبا : اليس خير وبركة ان تأكل البهائم بعضها فلماذا لا تتمتع بالمشهد ربما معه بعض الحق. لكن  سيبقى القلق مبررا،كما يقول المثل لا هكذا تورد الابل يا حسن.

كوارث التحالفات الامريكية

كوارث السياسة الامريكية تكمن في تحالفاتها، والتي يحددها دوما عدد الدولارات المكتسبة حتى بطرق ذليلة،  وبتجرد كامل من كل سمة اخلاقية ، وفي النتيجة تحل الكارثة كما نعيشها اليوم...  وليكن الطوفان علي وعلي الجميع...

فالطريقة الامريكية في اختيار الحلفاء  وتعاملها معهم  واستسلامها كلية لتوحشهم هي سبب كل المصائب التي يعاني منها الجنس البشري قاطبة.

حليف الدمار الشامل المدلل

لنبدا بمملكة رعات الابل والتي مضى على تحالفها مع امريكا 50 عاما ونيف وهذه نجحت كل النجاح في زعزعت العالم الحر، وخلخلت مرتكزاته عن طريق  الغزو المنظم تحت لافتة اللجوء ، وفتح كل المجالات امام الاموال السعودية خاصة لتاسيس الشبكة التعليمية الهدامة واستقبال الاف الدعات  وخطباء وائمة الشر لنشر  معارف و  ثقافة الذبح وادارة التوحش لأدلجلة  وتوحيش الجاليات الاسلامية في المجتمعات الحرة ، وفرض نمط حياتها البدوي لان الاسلام لا يتعايش  ولا يندمج  ولا يتحضر، بل يتحصن للحرب التي يخطط لها.

ألاسلام ينعزل ويخطط للاجهاز على الفريسة

الاسلام ينعزل ويميز نفسه ويفرض قيمه التدميرية كالحجاب اولا ثم الاكل الحلال يليه النقاب ثم منع الافطار العلني  يليها سوق الناس كالبهائم الى ما يسمى الصلاة خمس مرات يوميا مصاحبا بعواء الاذان يليها ترويج البغاء الشرعي باربعة وما ملكت ايمانهم، ثم تجريم الفرح بكل انواعه،  وتجريم كل القيم الجمالية من آداب و فنون، والاخطر من كل هذا تسمية الخرافات والدجل  والهذيان الغير المنضبط والاساطير القرآنية بالعلوم وشيوخ الدجل والخرافة بالعلماء،  واعتبار العلوم التطبيقية كفر وموبقات وهذا من احط الاساليب الاسلامية في اهانة الحقيقة،  ثم تبدا المطالبة بعد نضوج الامور واستتبابها  بجانبه باقامة حفلات  الجلد وقطع الايدي والارجل ورجم النساء في الساحات العامة وهكذا تتسع الحلقة الى ان تاتي لحظة الحسم بالذبح ويصبح كل الدين لله.

استكمال البناء السفلي للاسلمة

فثمار الشبكة الدعائية والدعوية من مدارس وجوامع ومراكز اسلامية التي انتشرت كالفطريات  في كل مدن  المجتمعات الحرة (سابقا), والان  حان وقت القطاف،

فالاطفال  الذين سممت عقولهم ونفوسهم وشحنوا  باعلى فولتية ممكنة من الحقد والكراهية والتدريب على الذبح  اصبحوا شبابا اليوم وانهم طلائع الجهاد الذين تخرجوا من المدرسة الوهابية السعودية،  و بكل صفاقة تصفهم اليوم ظلما بالمتطرفين او ارهابيين او الفئة الضالة وهي التي جنت عليهم بتعاليمها.

ايها المنافقون : اليست مناهجكم وبرامجكم التربوية  ما يطبقونه على الارض ؟؟ هذا ما علمته اياهم مؤسساتكم التعليمية والتعبدية ، لم ياتي هذا من فراغ هذا ما ينص عليه النص المقدس والسيرة  والسلف الصالح والممارسة والتاريخ.

فلماذا هذا النفاق: انهم ضحايا مدرستكم كفاكم عهرا ؟؟؟ انكم جهزتوهم لاداء الواجب المدنس للذهاب  لميادين الوغى كما يقال وهاهم منتشرين في كل سوح الجهاد من سوريا والعراق الى مصر وتونس والصومال وليبيا ونيجيريا.

حان وقت جني ثمار  الاستثمارات السعودية والايرانية

لقد بلغ النشاط سن رشده انه ينتظر التعليمات للتحرك في بلدان المهجر، فليست  داعش اليوم الا ثمرة مباركة للاستثمارات السعودية خاصة وشيوخ الخليج عامة  هذا من جهة ومن الجانب الاخر ايران و باساليب اكثر دهاء تعمل  بشكل مواز للمحور السني  بتعليب مغاير لنفس البضاعة الفاسدة في نشر افكار الدمار الشامل للبشرية جمعاء.

التضليل بكذبة الوسطية في الاسلام

اما ادعائكم الفج بان الاسلام دين الوسطية يصاب المتلقي النبيه بالغثيان  في سماع ذلك، اذ كيف يصبح المؤمن وسطي هل يقبل بنصف صلعم واي نصف هل العامودي منه ام الافقي؟؟

اي نصف على المؤمن ان يمارس من كتابكم المأزوم والمفخخ ، آيات الكذب المكية التي جاءت من ضعف صلعم وتكتيكاته الخبيثة، ام آيات السيف والذبح والحرق عند استقوائه؟؟

اي نصف على المسلم ان يتبناه من التاريخ المخزي للاسلام حتى يومنا هذا.. اسعفونا رحمكم الله.

التسويق الامريكي خاصة والغربي عامة للاسلام

تسويق السياسيين الامريكان والاوروبيين للاسلام والبداوة كفكر ونمط حياة يقبل التعايش مع الاخر هذه  عملية غدر وخيانة لمجتمعاتهم ، وهذه شهادة غباء بدرجة امتياز للساسة الغربيين اذا كانت هذه درجة أميتهم في فهم هذا السرطان المعادي للحياة في كل حرف منه فهذه الكارثة التي ينتظرها العالم ليواجه ذلك المصير الاسود والمحتوم ولتحل رحمة الله على البشرية رغم ان  وجود الاخيرة  امر مشكوك به اعلى درجات الشك .

ضعف الغرب يكمن في طريقة تعامله مع ضخامة السيولة النقدية المتوفرة لدى المراكز الاسلامية واسعمالها الذكي لها في تشديد الخناق حول رقاب الساسة الغربيين.

تحت ضغتها يستجيبون لكل ما يفرض عليهم على حساب كرامتهم الانسانية، ويتخلون عنها وعن كل قيمة اخلاقية مذلون مهانون ، يتم اخراسهم برقم حقير من الدولارات. هنا يكمن مربط الفرس، وهواخطر ما يهدد مستقبل البشرية عندما تفتقر قياداتها الى ابسط المعايير الاخلاقية في التعامل مع الاخطار.

بعد كل هذه العقود من التحالف مع رعاة الابل هل حصل  يا ترى تغير ولو بقدر انملة في بنية المجتمع السعودي خاصة والبدوي عامة ،ونمط حياته نحو الافضل؟؟

فاي جهود بذلها الامريكان مع حلفائهم لتمدينهم ليتشبهوا بالبشر الاسوياء ، لكن  الذي حصل ان السعوديين نجحوا في فرض نمط حياتهم من عقال وكوفية ودشداشة وعباءة وناركيلة على المجتمعات الحرة.. برافو.

هل كان للامريكان يوما طلبا من الحليف غير الخضوع لرغباته ؟؟

هل طلب الامريكان من حلفائهم ان تبنى كنيسة على ارض الخراب الانساني،ألا تداهم مساكن العوائل الغير المسلمة في دار الموت من قبل مفارز هيئة الامر بالموت والنهي عن الحياة اذا وردت لديها  شكوك بان ساكنيها يؤدون  صلاتا غير مسلمة وربما تجز رقابهم ان ثبت  عليهم ذلك؟؟؟

هل سأل الامريكان حلفائهم يوما اين النساء في هذا البلد؟؟

اين اصبحت  مهزلة حرية الاديان التي يرددونها والتي طبقة من جانب واحد،

على الغير ان يفتحوا كل الابواب لانتشار الاسلام وفرض نموذجه بذريعة هذه الكذبة !!!َ!

اما من جانبه فهو  يحصن نفسه من اية نسمة غريبة تهب على صحاريه ، وايغالا في احتقار الاخر البليد( معلم على الصدعات قلبي)  سنة مملكة حامي الحرمين قانونا يعتبر ادخال الانجيل والمخدرات الى المملكة جريمة عقوبتها الاعدام .. يا له من تطبيق نموذجي لحرية الاديان… تكبيير

خطوة متقدمة في التوحش

ومؤخرا خرجت هيئة الامر بالموت والنهي عن الحياة بطلب جديد الا وهو ان  بمجرد لبس النقاب من قبل النساء لاتكتمل شروط اللباس الشرعي،  طالما

العيون بائنة ، والعيون تعتبر مصدر  تهييج  للنزعات البهائمية  عند الفحل البدوي،  وعليه يجب ان تعصم او تسمل او تفقأ كي لا تحصل فتنة.. تكبير..  وتطلب الهيئة الصلاحيات لاقامة هذا الحد.

بعد كل هذا يستانس الساسة الامريكان  والغربيون معا في مجالسة هؤلاء و يتبادلون الابتسامات مع هكذا مخلوقات ، بمجرد  النظر اليها او الاستماع الى تخريفاتها يجرح الحياء الانساني انتمائها اليه ..يا للعار.. يا للعار.

ان المكان  الطبيعيي لهذه المسوخ البشرية هي الزنزانات المظلمة دون منافذ حفاظا على المكونات البيئية وصحة العائشين فيها، لا الصالونات الفخمة

والتسامر في مجالستها من قبل بشر يحملون  ذرة من الكرامة الانسانية.

الغزو الثقافي هو مقدمة المعارك المنتظرة

في الوقت الذي يامرالقرأن المؤمنين بحز رقاب البشر جميعا، يجري توزيعه  امام ابواب الفاتيكان وفي السجون والمدارس والجامعات والمستشفيات وكل مرافق الحياة رغم ما يحمله من تهديد للوجود الانساني على الارض.

لماذا لم يقال للسعوديين اننا لا نسطيع ان نسمح  لكم نشر منظومتكم الفكرية ونمط حياتكم في بلداننا ؟؟؟

لا بل سوف لن نسمح بعضويتكم في المؤسسات الدولية لانكم لا تؤمنون بمبادئها.

ألشريعة الاسلامية وتعارضها مع كل القيم الانسانية

لان الدول التي تضع الشريعة مصدرا لقوانينها في الدستور بهذا تجرم كل المسيرة الحضارية للجنس االبشري وتبصق في وجوه قادة العالم المغفلين.

فيا ترى ماذا تفعل مملكة الابل  والسودان وباكستان  وووو في لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ؟ اية حقوق للانسان في بلدان  الموت هذه؟؟؟

مسخرة وخدعة ازدراء الاديان

مؤخرا قدمت مملكة الخراب العام مشروع قانون وبدون ذرة من الخجل  الى لجنة حقوق الانسان  ثم لمجلس الامن لاصدار قرار من اعلى سلطة في العالم  بتجريم ازدراء الاديان.

عند  التمعن في دعارة هذا  المنطق نجد كل المنابر الاسلامية ليل نهار ونبي الاسلام وكتاب الاسلام واله الاسلام يلعن اليهود والنصارى، وتتوعد بأفنائهم،  وكل يوم تفجر عشرات الكنائس وتكسر الصلبان وتداس تحت الاقدام الهمجية كل ما يرمز الى العذراء مريم،  ويدعون الى مسح اي اثر لغيرهم على وجه البسيطة. فمن هو المقصود هنا بحمايته وتحصينه قانونيا،  ان لم يكن صلعم والصلعم وحده.. لانه وحده لاشريك له في نشر الموت في ارجاء المعمورة.

لماذا هذا الخضوع المخجل امام شرعنة الاجرام

يعجز العقل السليم فهم مبررات تدليع هذا الفكر المبني على الاجرام من الفه الى يائه، ليس خافيا علن احد ما فيه من تقديس للجريمة ( قاموسه هو الاجرام المقدس) انهم وبكل وقاحة وعلى الفضائيات ، يعلنون وبصوت عال :ان  اللهم يامرهم بقتل جميع البشر فعلى العالم احترام ايمانهم ما هذا المنطق؟؟

لماذا تمنع النازية اذا؟؟ انها لم تقل بقتل جميع البشر، وكذلك الفاشية،  بمقارنتها بالاسلام تصبح هذه النظريات ذات نزعة انسانية،  مع هذا انها تمنع،  والاسلام تشرع امامه كل الابواب… هلابيك هلا وبجيتك هلا…

اذا كانت هذه هي القاعدة فاذن لماذا يظلم المجرمون ويدخلون السجون على جرائم  لا يذكر حجمها قياسا  لما ينظر له الاسلام  ، اذا توفرت له الامكانيات.

اذا علينا ان نحترم حرية وهواية شخص ما  عند ارتكابه جريمة قتل فردية، او اغتصابه طفلا،  او سرق مصرفا  انه يمارس هواياته المشروعة،  فعلى العالم احترام خصوصياته . قس هذا على طموحات الاسلام في الاجرام  في امانيه وطموحه:

لقتل 5،5 مليار بشر واغتصاب 4 مليار انثى وذكر وسرقة كل ما على الارض، فاين المقارنة، لمذا يدلل هذا ويجرم ذاك.؟؟؟

اله البدو ماركة مسجلة

ان البدو يختلفون في كل شيء مع العائلة البشرية اذ ان كل المجتمعات التي

تؤمن بالله تبني ذلك على انه خالقها والقائم على امرها ومدبر امور دنياها.

اما البدو فقد خلقوا الها على صورتهم،  وفق مواصفات خاصة بهم تنعكس فيه شخصيتهم بما تحمله من  طبيعة وغرائز منحرفة وشاذة ونزوع جنوني للاجرام.

فخلقوا الها  خانعا ضعيفا يصرخ وامعتصماه.. انقذني !!! ذي شخصية بدوية مازومة  سايكوباتية وهم سيقتلون جميع البشر دفاعا عنه وارضاء له…

معربدين باعلى صوتهم  لبيك لبيك يا الله..

وهاهم يريدون اخضاع العالم لعقيدتهم المغرقة في احتقار الكرامة الانسانية  و معادات الحياة وقيم الحرية والكلمة الحرة؟؟ فاي اجرام  يفوق هذا يا عالم؟؟

الحرب لكل صوت يطالب بحق الحياة للمخلوقات البشرية المبتلات بهذا الوباء

ونجدهم اليوم قد فقدوا رشدهم وهم في حالة هستيريا غير منضبطة بسبب اشارة من وزيرة خارجية السويد على بعض من عارهم وعوراتهم ، لانها مقدساتهم ، وعلى الجميع الخضوع لارادة التوحش .

فاذا كررت الدول الغربية  نفس الحماقة التي ارتكبوها في قصة الرسوم الدانمركية ( مع كل الاسف هذا الذي حصل وقد اعتذرت الوزيرة من البرابرة طالبة المغفرة وبكل ذل وشعور بالعار على زلة اللسان، لا اعلم ما معنى وجود الاتحاد الاوربي اذ يترك كل خروف  وحيدا لينهش الذئب لحمه على رواء )

حيث تركت  الاخيرة حينها( الدنمارك) لوحدها امام الهيجان المنفلت من وحوش ذي ساقين ناشرين الرعب على الارض اينما تمكنوا من قتل وحرق للكنائس والممتلكات وكل ما جاء في طريقهم لانهم وجدوا الصمت من الجميع..

الصمت على الجريمة هو تشجيع لها ولا يقل مسؤولية عن ارتكابها.

فلو بادرت حينها كل الصحف والمطبوعات في العالم الحر باعادة نشر تلك الرسوم كل يوم لوصلت اليهم الرسالة ان العالم غير مستعد  لقبول هكذا

توحش، وهكذا انحطاط وكم الافواه.

لكن الامر مؤكد لديهم ان القوم اذلاء فلما التردد و الحيطة، والهجوم هو افضل انواع الدفاع  وهذا الذي فعلوه وخرجوا منتصرين على المسكينة مارغين انفها باقذر الاوحال، بهذا برهن اولياء الامر ان حقوق الانسان تباع في سوق النخاسة المالية .

الكرامة الانسانية تسحق تحت الاقدام الهمجية دون رحمة ووازع من ضمير، لقد خذل الجميع هذا البلد الصغير الذي كان احدى واحات الحرية والمهدد بالجفاف نتيحة موجات الجراد الغازي لغاباته الجميلة لتصحيرها

لماذا هذا الخضوع المطلق لكائنات لا تنتمي في عقلها للعائلة الانسانية؟؟؟؟

فبعد تدمير العراق وسوريا لاقامة ديمقراطية سعودية وقطرية  واردوغانية وخمينية وتعميمها الى مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر والصومال واليمن نرى الساسة الامريكان يريدون توسيع حلقة الديمقراطية الاسلامية المقدسة بالتحالف مع جمهورية الدمار الشامل في ايران ،

السؤال هو ما الفرق بين الدولة الاسلامية لداعش والجمهورية الاسلامية في ايران بملاليها الذين يعدون بالملايين وشعارهم الاساسي الموت لامريكا وسنرفع راية لا اله الا الله على البيت الابيض لنحيله سوادا.

السنا في عالم فقد رشده ويعاني اشد نوبات الصرع والرغبة الجامحة للفناء؟؟؟

لست هنا بصدد جرد كل المخازي والنجاسات والقذارات في الدين الخفيف لان المخلصين له والمؤمنين الصادقين به اعفونا من هذا الجهد اذ تكفلوا بنشرغسيله بكل قذاراته وبشاعاته وعوراته على كل وسائل الاعلام  المتاحة وبفخر، لهم مني كل الشكر والثناء.

ما ذكر في السطور اعلاه بخصوص السياسات الامريكية على الساحة الدولية قطرة في بحر لان سردها جميعا يحتاج مجلدات وجهد هائل من مجاميع متخصصة و فاعلة لهذا اكتفي بما تقدم واللبيب تكفيه الاشارة.. والعاقبة للمتقين.. تحياتي.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ستدفن اميركا الحرية والديمقراطية بأسلمتها بواسطة حلفائها؟ الجزء الثاني / بقلم : حمورابي الحفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: