منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مواضيع مؤجلة...1ـ كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا./تيريزا ايشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: مواضيع مؤجلة...1ـ كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا./تيريزا ايشو   2016-02-05, 5:55 pm

تيريزا ايشو


مواضيع مؤجلة...1ـ كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا.
« في: 13:18 03/02/2016 »
مواضيع مؤجلة... 1
كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا.
ليس من شك في أن أي مهتم بقضايا شؤون أمته الكلدانية السريانية الاشورية، يتابع اليوم ما تمر به كنائسنا من مخاض عسير، لولادة صعبة من رحم خرافها المشتتين في البراري واصقاع ألعالم.
كنيسة المشرق ذات التاريخ العظيم، والدامي. كنيسة الشهداء، حيث يمر اليوم شتات أبناءها بعدة أطوار، من مسيرات الشهادة والتضحية والقيامة المستمرة في تجدد، حباً بمخلصها وراعيها وأنتماءها المشرقي، ألى كنيسة الاحبار العظماء المتتلمذين على أيدي رسل يسوع ومنهم شفيعينا مار شمعون الصخرة، مارتوما الرسول، ومار أدي، مار أجي ومار ماري، هؤلاء فقط منذ العام 33 وحتى العام 82 بعد ميلاد المسيح
كنيسة المشرق التي لم يكن أعدائها فقط من اتباع الديانات الاخرى، والغزوات الاسلامية وأنما أيضاً من كنائس شقيقة لها تؤمن بنفس الرب يسوع، ألا وهي كنيسة روما اللاتينية البيزنطينية في بداية تكوينها ومنشأها، التي تقف اليوم بين بين، غير مبالية ولاتحترق ولاتثور ولاتغضب على حلفاءها لما اصاب عنزاتها السوداء في المشرق، اللذين يبدو انهم لم يرتقوا الى جمال وقيمة خرافها الاوروبية البيضاء.   
اليوم تقف كنائسنا الاشورية والكلدانية والسريانية على مفترق ثلاث أنهر، كل منها يمر بمجرى، ظروفه ألذاتية والمحيطة به تختلف نوعاً ما عن الاخرى وباتت تبتعد فيها منابعها ومصباتها النهائية الى مالانهاية.
ولكنني ارى ان :
1. الكنيسة الاشورية على الرغم من ما اصابها من وهن وضعف بسبب مامرت به من ظروف مأساوية وأضطهادات، وبسبب أبتعادها عن التجديد، الذي أدى الى ان يكون بين أكليروسها والمتنفذين فيها كهنة وشمامسة ومسؤولين رغم ولاءهم المطلق لكنيستهم، الا انهم منغلقين ومحدودي العطاء، وأساءوا فهم رسالة التجدد والابداع والاصالة التي وصلت اليهم من احبارهم القدامى، وأيصال الكلمة ورسالة المسيح بالتبشير، والا لما كانت وصلت أخبار وتعاليم كنيسة المشرق الى الصين والهند وقبرص وأصقاع أخرى. أذ أنهم حتى لم يدرسوا أو يطلعوا على أرث كنيستهم ليعرفوا ما كتبه هؤلاء قديسي كنيستهم فكيف يطبقوه، وباتت ذنوب وخطايا البعض من كوادرها أكثر من خطايا رعاياها الملتزمين، اللذين تتعامل مع خطاياهم بقسوة لامثيل لها، لدرجة ان تلفظهم لفظ النوى وغلقت عليهم كافة أبواب الرحمة بالغفران والتسامح.
أذ ان هذا التراث يعد اليوم وبدون أي منازع والتباس عليه تاريخ كنيسة المشرق الاشورية التي حافظت على اصالتها. فليس للبعض من أكليروس الكنيسة بمختلف درجاتهم، القدرة والالمام والمعرفة والانفتاح والتقبل، لاجل تمشية أمور الكنيسة والرعية بشكل متحضر ومدني ذو همة علمية عالية دون المساس بأصالتها في الجانب الديني والطقسي، لاجل خلق وتبني نظام أداري كنسي مؤسساتي متحضر جماعي مأرشف، والابتعاد عن الاجتماعات وأللقاءات الشكلية التي تقمع فيه أراء الرعايا ولايسمح لهم بالنقاش وادلاء أراءهم. وباتت حاجة ملحة لايجاد نظام متجدد يتمتع بدرجة عالية من ألشفافية، والشراكة والديمقراطية والعلنية، ليكون سراجاً، يضطلع فيه كافة رعاية الكنيسة، يتم فيه تفعيل كافة الامكانيات والطاقات الشبابية ألاصيلة الكامنة فيها، التي تخسرها، واللذين مازالو مهمشين ولا يسمح لهم بلعب دور فعال في أدارة كنائسهم المحلية، التي لم تتأثر قيد شعرة ولم تقتبس من كافة المجتمعات الغربية التي يعيشون فيها. ولا تأثرت رعاياها الشابة بمجتمعاتهم الغربية، فأنهم يرضعوا أشوريتهم يومياً في كافة بلدان مهجرهم مع حياتهم الغربية، ألتي هم في تجانس معها، وبولاء وأنسجام وبمشاركة فعالة فيهاعلى الرغم من تهميشهم.  فكنيسة ألمشرق ألاشورية باقية وستصمد ولن تنهار وستتواصل، الفضل بذلك يعود الى شعبها الاشوري المتجذر عمقاً في أصوله وأنتماءه القومي والديني الذي لايختلف عليه أثنين. ألفضل في ذلك يعود أولاً الى الشعب الاشوري وعوائله اللذين ينقلون تراثهم المحكي المحفور في الذاكرة والعروق من جيل الى جيل، بأمانه فمرجعية الكنيسة الاشورية باقية وتتمتع بأستقلاليتها، ولاتساوم عليها، وترفض الانصهار والتبعية الى اي جهة كنسية عالمية، وعلى رأسها الفاتيكان، رغم الحوارات واللقاءات المستمرة على مدى عشرات السنين. وهذا هو عين العقل والصواب. وليس ذلك موضوع حديثنا الان. وسيأتي يوم سيقوم رعاياها الشباب بثورة فيها، لاجل أعلاء شأنها ونفض الغبار العالق بها عبر الازمان، حيث ان رؤوس الكنيسة لايعرفون مايخسرون اليوم بتهميش هذه الشريحة المهمة بين رعاياهم. ألتي تحوي الكثير من الامكانيات والمهارات ألتي لو عرفت كيف توظفها، لاستطاعت خلال مدة قصيرة أن ترتقي وتتجاوز الفاتيكان بعظمتها وشموخها وغناء تراثها الكنسي ولاصبحت قبلة العالم في كل مكان. فهل ستكون القيادات الكنسية على درجة من ألجرأة والشجاعة كما كان للبطريرك مار لويس ساكو (ليس معنى ذلك اننا نتفق كلياً مع خطى البطريرك مار لويس ساكو، وسيكون لنا في ذلك حديث) في هذا الجانب في تشخيص كهنته وشمامسته وأدارييه المتقاعسين علناً مثلما فعل مع أكليروسه، بعد أن اغفلوا نداء ورسائل مرجعياتهم الاصولية عبر التسلسل الكهنوتي. هنا تكمن النزاهة والشفافية والايمان الصادق، والعزوف عن الذات الانا، والاقرار بالشراكة الجامعة.
لذلك لم تستطيع الكنيسة ألاشورية أن تخطو كثيراً الى الامام، ولم تضيف تراثاً جديداً الى تراثها الكنسي، ولا غذته ونمته وفعلته، ولم تقم بنشره، وأظهاره في مجتمعات تواجدها الغربية بالاضافة الى الوطن. رغم الدور الفعال الذي لعبته كنيسة المشرق منذ البدء في وضع أسس اللاهوت والليثورجية الكنسية والطقسية، التي تستند عليها اليوم كافة كنائس العالم. ولم تستفد كثيراً من مامتوفر في الجامعات الاوروبية العملاقة في أقسام اللاهوت والدين لتطوير كوادرها، تلك الاقسام التي مازالت تغرف من تعاليم كنيسة المشرق وبطاركتها ويقوم طلبتها بنيل شهادات الماجستير والدكتوراه لبحوثهم ورسائلهم الموسمة عن عمالقة، وملافنة كنيسة المشرق في اللاهوت ووضع أسس الديانة المسيحية، التي قامت بتنشئة وأحياء الجامعات العلمية، ومعاهد الكهنوت والشمامسة التي وضعت أسسها في غابر الزمان. ولكن رغم المحن الجديدة التي يمر بها الوطن الام في العراق وسوريا من ألضياع والتشرد، الا ان الكنيسة حاضرة مع أبناءها في شتاتهم، ومجدداً كان لها الدور في التفاوض وتحرير ألكثير من رعاياها الاسرى عند داعش. ولكن ما كان ليكون ذلك ممكناً، دون الدعم والالتفاف الصادق والمؤمن لرعايا الكنيسة في كافة أرجاء المعمورة والوطن في دعم أشقاءهم الكنسيين في أسرهم. فقريباً على الكنيسة الاشورية أن تدرك أن قوتها تكمن في رعاياها الملتفين حولها كحبل السرة، المؤمنين بها والصبورين عليها، رغم قساوتها عليهم. ولكن للصبر حدود، ومن يدري ما سيتخذه ابناءها من خطوات مستقبلية تجاه الكثير من مرؤوسيها في بلدان شتاتهم، فالكهنة والشمامسة الحاليين ليسوا ملك أنفسهم، والفضل لكنائسهم الام التي تتلمذوا فيها، فأصبحوا على ماهم عليه اليوم، ولكنهم لايقوموا بنقل الرسالة والتعاليم الى الاجيال الجديدة، فلم يتم تدريب ورسم شمامسة جدد في الكثير من كنائس المشرق الاشورية في العالم، ولا حتى يوجد فيها تدريس لغة الام، أو التعليم المسيحي أوتراتيلها الرائعة. وتقتصر على محاولات تقوم بها جمعيات ثقافية، ترفض الكنيسة أصلاً أن تعترف بها وأن يكون لها دور ومشاركة فيها. ولاتعطي بعض الكنائس حتى المجال لرعاياها المقتدرين ليقوموا بهذه الواجبات، فأبعدتهم عنها وأخرجتهم عن مظلتها الكنسية رغم مايقومون به من نشاط قومي وديني أشوري بتفاني. وحتى الترابط والاتصال بين الدرجات والسلم الاكليروسي لاتتمتع ببرامج ثابتة، والكثير من كهنة كنيسة المشرق الاشورية في بلدان العالم لايعرفون بعضهم البعض جيداً، ولايوجد تواصل مع بعضهم البعض، وكأنه يدخل ضمن الممنوعات، لان كل كاهن يتبع مرجعيته. ولايوجد اي برامج عابرة للقارات، ولايوجد عن الكنيسة أي أرشيف قيد الاطلاع الجماهيري. فممكن القول ان كل كنيسة محلية أشورية تتمتع بشبه أستقلالية، لايتم متابعة عملها وأداءها بشكل جيد ومباشر. ويكاد أن يكون التوثيق والسجلات وألارشيف مفقود لتاريخ الرعيات في كثير من بلدان المهجر. وأن وجد فغير مسموح لرعاياها بالاطلاع عليه. وبالكاد ممكن أن نتصفح اي موقع الكتروني كنسي لنستطيع البحث في أرشيفه عن نشاطاته خلال 5 سنوات الاخيرة، ان لم نقل 10 سنوات، فقط في التاريخ الحديث منذ عصر الانترنيت، ولا حتى الارشيف الكتابي. وبهذا فأنه فقدت حقبة تاريخية مهمة من تاريخ الاشوريين في المهجر، بعد أن شتت وأتلف وطمس تاريخها وفي طريقه للضياع في الوطن الام عمداً من قبل ألاصوليين على مر العصور ومنذ بدأ الغزوات الاسلامية، لان الكنيسة تقوقعت على ذاتها، ورفضت ادخال الحداثة في حفظ تاريخها، ومنعت أبناءها من مشاركتها في القيام به، رغم عجزها وافتقادها للمقومات.
فخلاص الكنيسة يكون في ثورة في داخلها على الفساد الاداري والمؤسساتي، وعلى التقاعس، والخمول، وتنحية الغير كفوئين، وفسح المجال أمام الجيل الشاب المقتدر، لاعادة ترتيب البيت الاشوري الكنسي، والانفتاح على شقيقتيها الكلدانية والسريانية باصالة وتجدد وتقبل وحوار دون التنازل عن ارثها، من اجل خلاص شعبنا وتجذره في موطنه التاريخي.
2. الكنيسة الكلدانية، على الرغم من ما تحضى به من أرتباط عابر للانتماء القومي والوطني، لتضع نفسها في مصاف الكنائس الغربية من خلال أرتباطها بكنيسة الفاتيكان الرومانية الكاثوليكة، ألا أن هذا الارتباط لم يجر على الكنيسة الا ....... للبقية تكملة في ج 2.

3. الكنيسة السريانية، ما أروعك، وما ابدعك، ألاصالة تفوح من ثناياك وفي كل زواياك. من خلال الممارسة الدينية العريقة والتراثية والطقسية لرعاياك في الحياة اليومية، والانسجام والتجاذب بين اكليروسها ورعاياها في هذه المحنة الاصعب على الكنيسة السريانية ألتي أقتلعت جذورها تماماً من مسقط راسها الام في الموصل وسهل نينوى. أن ....... للبقية تكملة في ج 3



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: مواضيع مؤجلة...1ـ كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا./تيريزا ايشو   2016-02-05, 5:56 pm

تيريزا ايشو


مواضيع مؤجلة... 2 ـ ألكنيسة ألكلدانية
« في: 05.02.2016 في 22:00 »
مواضيع مؤجلة.. 2
كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا.
2. الكنيسة الكلدانية
 على الرغم من ما تحضى به ألكنيسة ألكلدانية من أرتباط عابر للانتماء القومي والوطني، لتضع نفسها في مصاف الكنائس الغربية من خلال أرتباطها بكنيسة الفاتيكان الرومانية الكاثوليكة، ألا أن هذا الارتباط لم يجر على الكنيسة الا ألوهن والتفكك، وضياع الانتماء وفقدان رعاياها بذلك الشعور والانتماء القومي القوي الى كلدانيتهم وتراثهم وطقوسهم اللاهوتية والليثورجية التي لاتختلف بقيد شعرة عن شقيقتها الكنيسة الاشورية. فالشخصية الكلدانية تغيرت وضعفت، وأصبحت قادرة على التكيف والتقبل والاندماج والانصهار في الكنيسة الكاثوليكية الغربية الجديدة كل في مكان تواجدها الغربي. وتوجه لها دائما الشكوك في أصالتها او اصل وجود الكلدان عبر التاريخ من قبل أشقاءها الاشوريين. فاصبح حالياً تعداد الرعايا الكلدان في المهجر يحصى ضمن أعداد رعايا الكنيسة الكاثوليكية في ذلك البلد الاوروبي ويخضع الكهنة الكلدان الى مطران الكنيسة الكاثوليكية في بلده الغربي كما يخضع بطريرك الكنيسة الكلدانية الى بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. وتنوعت اللغات في قداديس الكنائس الكلدانية في العالم، فاصبحت مناصفة أي كلداني انكليزي، كلداني فرنسي، كلداني الماني.. وهلم جراً. ولكن مازالت اللغة العربية تقريباً السائدة بجانب الكلدانية في أغلب الكنائس الكلدانية  في العالم، رغم أن الرعايا الشباب والاطفال لايتكلمون العربية، ولا يتعلمون الكلدانية بشكل متجذر أصيل مثل أقرانهم الاشوريين. والفضل للعائلة الكلدانية أولاً، حتى اليوم في تعليم أبناءها لغتهم الام، التي بدأ بريقها يخفت في المهجر. اليوم أصبحت المجتمعات الكدانية في كافة انحاء العالم لكل منها صبغتها الخاصة حسب تأثرها بالاجواء المحيطة بها وثقافة وتقاليد ذلك البلد وأنتماءهم الى الكنيسة الكاثوليكية في البلد المقيم. ألا ان البعض من القرى الكلدانية في الوطن مازالت أمينة لتراثها المشرقي، والقداس يتم بكامله بالكلدانية. وهكذا رغم ماتحضى به الكنيسة الكلدانية وأكليروسها من دعم عالمي كاثوليكي متخصص، ألا أنها لم تستطيع الحفاظ على أستقلاليتها وتراثها وتلاحمها وقوتها وهويتها، واليوم مثلاً المجتمعات الكلدانية الامريكية تختلف عن المجتمعات الكلدانية الفرنسية، او الالمانية، او الكندية، او الاسترالية، أو ألانكليزية. او الكلدانية في الوطن. وقريباً ستنصهر الرعايا الكلدانية في الكنائس الكاثوليكية الغربية. حتى أدارياً، أذ انه تتبعها، وتحتسب عليها، وتحصى معهم، رغم وجود هيئات وجمعيات وأخويات أدارية كلدانية، تدير الشؤون ألداخلية، والمتابع لاخبار هذه الخورنات في الخارج سيلمس دور الكنيسة الكاثوليكية لبلد المهجر على الكنيسة الكلدانية. في الوقت الذي الجماهير الكلدانية غافلة عن ذلك وتؤخذ على غرة. فما عادت تهمها كلدانيتها بقدر مسيحيتها، بينما الفاتيكان لم يتنازل حتى اليوم لا عن رومانيته ولا عن لاتينيته.
ويؤسفنا أن نقول ان الكنيسة الكلدانية لم يحالفها الحظ في ان تكون الجامعة لكافة رعاياها المنتشرون في أرجاء المعمورة، بسبب الصراعات القائمة فيها، وضياع الانتماء والاصالة، فكافة الحلول التي تحاول الكنيسة وضعها تتخبط فيها، وحتى لاتسمح لرعاياها بأن يكون لهم دور مستقل في أدارة شؤونهم غير الكنسية، فتتدخل الكنيسة الكلدانية حتى في جمعيات الكلدان الاجتماعية في المهجر. وأخرها كان تأسيس الرابطة الكلدانية، ألتي لم تكن نابعة من الجماهير، وأنما أتت كمطلب فوقي تم فرضه كنسياً على الجماهير، بينما الكنيسة الاشورية فصلت السياسة عنها، منذ أغتيال ألشهداء مار بنيامين ومار شمعون، فلا تتدخل في عمل الاحزاب الاشورية وليس لها عليهم أي فروضات. وهذا هو احد اسباب ضعف أغلبية الاحزاب الكلدانية، التي لاتؤمن بها جماهيرها. والكنيسة الكلدانية تحاول ان تكون الجامعة والمسيطرة على هذه الاحزاب أيضاً، وكذلك الحاضنة لكافة الكنائس الشقيقة الاخرى غير الكلدانية لتكون الوصية والرائدة عليهم، حيث انها تسير على نفس نهج الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.
فواحدة من الكنائس الكلدانية المحلية الحالية ـ التي هي الفرع الاكثر وضوحاً وحفاظاً وعمقاً وتجذراً واصالة وتجدداً، رغم أرتداد راعيها عن أصالته الاشورية في بحثه الموسوم، ورغم وجودها في المهجر، هي 1. كنيسة المطران سرهد جمو، على الرغم من مامرت به من مقاطعة وخلاف مع مرجعيتها الكنسية العليا، وعلى الرغم من أن رعاياها الكلدان أكتسبوا شخصية كلدانية مأمركة جديدة، ألا أنه هنا ممكن رؤية ولمس تلك الهوية القومية الكلدانية القوية الحديثة النشوء. و2. الكنيسة الكلدانية في أستراليا، التي ممكن وبالتعاون مع كنيسة المشرق الاشورية بقيادة مار ميليس الاتين هم في أنسجام جيد مع بعضهم البعض، بسبب اعدادهم الكبيرة، ولدورهما في الحياة السياسية والانتخابات، وبالتعاون مع الكنيسة 1 للمطران سرهد جمو، ممكن لجماهيرهما الضغط على حكومتي أمريكا وأستراليا، لاجل أنصاف شعبنا، والاقرار بحقوقه، وعدم تهميشه، ومده بالامدادات الضرورية ليكون قادر للدفاع عن نفسه وحمايتها، والتوقف عن تسليح الجماعات الارهابية والاصولية التي توجه سلاح الغرب لها، لشعبنا اولاً، ثم لغرمائها من الاحزاب الاسلامية والاصولية الاخرى التي تتقاطع مصالحها معها ومع الغرب. والغرب وحلفاءه، يقفون متفرجين، مستمرين  في ضخ العتاد والمال للجماعات الاسلامية المتحاربة، ولشعبنا ترسل فقط ما يقيه المجاعة والموت.
وممكن ان تصبح الكنيسة 1. الرائدة والسباقة والمبادرة الى لم شمل وحدة كنيسة المشرق وأنقاذ المسيحية في الشرق الاوسط، أذا عادت الى جذورها واصولها الام المتجذرة حالياً في كنيسة المشرق الاشورية، لتعيد وحدة الجسد والروح الواحدة، ولتقوم بعدها بدمج وتفعيل طاقاتها وبنوها وبناتها لهز اركان العالم وعلى رأسهم أمريكا والغرب، للمطالبة ووضع برنامج انقاذ قومي طارئ لشعبنا المهجر في وطنه والضغط عبرهم على حكومتهم الامريكية قائدة ألآر... واللجوء الى الشعب الامريكي لا نصاف شعبنا وكافة مكونات وأقليات العراق، ألتي تهمشها القيادات الامريكية، وفرض تحرير مناطقنا تحت ضغط الجماهير الامريكية وألغربية، التي يجب تفعيلها للضغط على حكومتها لوقف الانتهاكات البشرية التي تقودها، ووضع شعبنا والمكونات العراقية تحت الحماية الدولية والاقرار بحقنا في أدارة شؤوننا في الحكم الذاتي واحياء كافة أتفاقيات الحرب العالمية الاولى والثانية التي قطعها الحلفاء معنا، حيث كان لامريكا وحلفاءها وتخبطاتهم الدور الاساسي فيها، وهم أنفسهم اليوم حلفاء الامس، يركلون شعبنا يميناً ويساراً، ويهمشونه، وحتى لايكلفون أنفسهم عناء ذكره والتطرق اليه، والتنويه عنه في أحاديثهم، وألى ما اصابه من تهجير قسري وقلع من جذوره، وأبادة عرقية شاملة له وتشتيته، وسرقته والاستيلاء على مدنه وعقاراته وممتلكاته، وتدمير أرثه الثقافي والحضاري واللغوي والديني، وتحويله الى شعب مشرد، جائع، فقير، يتسكع لقمته، بعد ان كان في أرقى مستويات التمدن والحضارة ورفاه العيش والتعليم والوفرة الحياتية. جريمة يندى لها جبين أمريكا وألغرب أولاً،  ولاتخجل برلماناتها وسياسييها حينما يطالبون شعبنا بتوثيق مآسيه وتهجيره والجرائم التي الحقها بهم داعش الماثلة للعين التي لم يبقى مسؤول اوروبي ولا أمريكي الا وزارهم منذ ال 24 ساعة الاولى بعد التهجير، وحتى اليوم. تتقاطر وفودهم وتزور مخيمات شعبنا، فيغضون النظر عن تهجير أكثر من 200.000 مواطن من شعبنا، ويتعمدون عدم ذكر المسيحيين، وسهل نينوى، الذي يعادل النمسا بمساحته، في خطاباتهم، الذي هجر عن بكرة أبيه، كأنه لم يكن له وجود، رغم بيوته ومدنه ومعالمه ألشاخصة. اليوم يشكل حلفهم ما لايقل عن 70 دولة المعلن عنها لمكافحة داعش وليدهم الاخطبوطي. والمخفي للسيطرة على المنطقة وتحويلها ارضاً بلا بشر تخضع لنفوذهم للعشرات أن لم تكن ألمئات من السنين القادمة، وقد ظهرت اول بوادرها بدخول القوات التركية ومرابضتها في بعشيقة ورفعها للعلم التركي على أراضينا المغتصبة.
نعم على الكنيسة الكلدانية اينما كانت في العالم أيفاءاً لانتماءها المسيحي المخلص النزيه، ولشعبها المهجر، الانفصال عن كنيسة روما والعودة الى جذورها ورص صفوفها وتفعيل الطاقات والكوادر الكامنة فيها، للضرب بيد وقلب وفكر وأيمان واحد وأفشال مخططات الاحتكارات والرساميل العالمية التي تلتقي مصالحها مع نقيضهم الحضاري داعش. فرغم كل الاختلافات الايديولوجية النقيضة لبعضهم البعض، ألا انه يتم الغض عنها فماهي القواسم المشتركة بين امريكا والسعودية، حيث ليس فقط شعبنا وأنما حتى الاطرش والاعمى بات يعرف دور حلفاء أمريكا كالسعودية وتركيا وقطر في أياديهم الملطخة بدماء شعبنا والاقليات الاخرى، فماذا كان موقف امريكا تجاههم، لماذا لم تشن الحرب عليهم وتدكهم بصواريخها، ودليل أخر على ذلك زيارة روحاني لايطاليا التي قامت بتغطية حضارتها المنفتحة امام ضيفها المنغلق.
نعم أذا كانت قضية الشعب المسيحي المشرد في وطنه تهم الكنيسة الكلدانية ألتي تحولت الى جبهة أعاشة خلفية للحلفاء في هذه الحرب المبهمة الغير عادلة، فيجب ان تكون على رأس مطاليبها امام مرجعيتها العليا الفاتيكان هو رد الاعتبار وأعادة شعبنا الى مسقط رأسه ومنحه حقوقه وحمايته، والا فالانفصال عن روما وفك هذا العقد الغير متكافئ، والعودة الى الام الاصل هو الخلاص. وعلى الكنيسة الكلدانية أن ترفض مايتم به تخدير ودغدغة مشاعرها وتضليلها من مايقدم عبرها من مساعدات عينية هي فتات مايجنيه أيضا ألفاتيكان عبر سماسرة هذه الحرب العاهرة على شعبنا وشعوب المنطقة الابرياء العزل الضعفاء من أجل البترول. فهبوط أسعار بترول الحلفاء خير دليل ماثل على سرقة شعبنا حتى النهاية.
فتم بعثرة جهود الكنيسة الكلدانية والكنائس الاخرى في برامج الاغاثات الانسانية التي تنكرت لها وتقاعست عنها حتى السلطات الرسمية العراقية والكردية وتركت امر تدبير شعوب بأكملها كانت تخدمهم مدن وموظفين ومؤسسات لادارة شؤونه، لتتحمل الكنائس ومؤسسات شعبنا عبئ ذلك في مؤخرة ساحة المعارك. فهذا هو اسلوب الحروب الغربية. أفراغ المدن، وسحب الاهالي الى الخطوط الخلفية التي يسلم أمرها الى الصليب الاحمر والمنظمات الانسانية، وهنا سلمت هذه القضية الى الكنيسة الكلدانية التي بلعت الطعم وأصابها الزهو، وتخيلت أنها المنقذ لشبعنا، في الوقت الذي ذهبت كافة الوعود التي قطعت لها مهب الريح.
فحاولت ان تكون الكنيسة الكلدانية في محنة التهجير على مدى عامين الجامعة والاساسية والرائدة في المقدمة. فهمشت الكنائس السريانية الشقيقة المهجرة والمقتلعة من جذورها في سهل نينوى،حتى الكنيسة السريانية الكاثوليكية لم نلمس أنها كانت في وفاق مع شقيقتها الكلدانية، ولم يكن هناك فعاليات اغاثة مشتركة. وانما كانت من الكنيسة الكلدانية الى السريانية. لقد لمسنا كل ذلك من زياراتنا عبر عامين للكثير من أماكن أقامة شعبنا المهجر في المجمعات والعراء والهياكل. وكتبنا بذلك للكنيسة الكلدانية والتقينا بالبعض من رموزها، نطلب منهم أن يضعوا أنفسهم في محل كنائسنا المهجرة، وسألناهم ماذا كان سيكون عليه مطارنتها وكهنتها وبقية أكليروسها، لو تم معاملتهم بالمثل، وأن يتركو ليأكلو ويشربوا فقط عند مضيفهم، ولايتم اشراكهم في اللقاءات والوفود الزائرة. فأصاب الكنيسة الكلدانية الزهو وتصدرت الواجهة، وكانت تعتقد من أنها هي المنقذ وعلى يدها الخلاص، فلم تسلم كافة الاحزاب والجميعات ومنظمات المجتمع المدني من أنتقادات الكنيسة الكلدانية، ولم تسمح لهم بالمشاركة في لجنة التنسيق لادارة شؤون المهجرين. وأخذت على عاتقها التمثيل الرسمي والمتحدث والناطق بأسم المهجرين أمام حكومة الاقليم وأمام كافة الوفود الزائرة. فاصطدمنا بجدار في الغرب، امام كافة محاولاتنا للقيام بعمل وفعاليات لدعم المهجرين، من أنهم يتعاملون فقط مع الكنيسة الكلدانية ومع بطريركها مار لويس ساكو والمطران بشار وردا في اربيل.
فتم الاغرار بالكنيسة الكلدانية من قبل حلفاءها الغربيين، والكنيسة الكاثوليكية الفاتيكانية الجامعة الام. التي كانت ممكن ان تلعب دور أساسي وقوي وتضغط فيه على حلفاءها وأصدقاءها الغربيين وتفعل كنائسها الكاثوليكية في أنحاء العالم للضغط على الدول الغربية وعلى رأسهم أمريكا، لوقف المهزلة الارهابية العالمية والغربية المتواطئة مع تركيا والسعودية وقطر والاردن ودول اخرى شرق أوسطية، في أنتهاك للبشرية والانساية بأبشع صورها القبيحة الفجة. ولنا الكثير من الامثلة التي سنتطرق اليها بعد نهاية ج 3.
نعم الكنيسة الكلدانية الرسولية الاصيلة عموماً سائرة الى التلاشي والانصهار في بودقة الكنيسة الرومانية اللاتينية. خلاصها في وضع مرؤوسيها على المحك، الخلاص لشعب نينوى أولاً، ثم العودة الى الجذور ألآم، وتبني اعادة وبناء وأحياء طقس ولغة ألكنيسة المشرقية تحدثاً وكتابة.
ثم لقد أن ألاوان للفاتيكان، أن يطلقوا حرية الكنيسة الكلدانية وباقي الكنائس الكاثوليكية التي اجبرت في غابر الزمان على الانتماء لها بأساليب أقل مايمكن تسميتها غير مسيحية، وتترك لهم حق أختيار الشراكة الذاتية بأستقلالية.
فهل سينفذ قداسة بطريركنا مار لويس ساكو الكلي الوقار شعاره في العودة الى الاصالة والجذور، لتتجدد الكنيسة في حلتها الام بفخر وأعتزاز. لتكون فعلاً كنيسة الفقراء والمعوزين والمشردين، الذي فدى يسوع نفسه عنهم. وهم يفدون اليوم أنفسهم عنه.  أذ أنني ارى أن تصريحات قداسته مؤخراً وتحميل احزابنا ومؤسساتنا عدم جدية العمل ليست منصفة. ولكن بطريركنا لايشخص المسبب الاساسي في مانمر به ويمر به العراقيين من مأسي، مارسها به اعداء شعبنا، الذي تم أستنزافه وامتصاصه حتى الرمق الاخير، فأنهك وأهلك وأبتز، ولم يبقى اي عهر لم يمارس به، من قبل اكثر الامم ثقافة وكياسة ولباقة وفهم وتعليم وثروة وجاه ومال. ولكن نرجو ان لانكون محاميين جيدين نبرئ المجرمين الكبار من خطاياهم على الصغار. أذ أن دعوة قداستكم لتشكيل تجمع مسيحي موحد أتى لسحب البساط من تجمع الاحزاب الكلدانية السريانية الاشورية، والغريب ان زوعا أيدها، وتتنافى مع تأسيسكم للرابطة الكلدانية، التي يبدو ورغم مأسي شعبنا الذي مازال مهجر، الا انه بدأت منذ الان تطبخ في الكواليس وتوزع كراسي المرحلة القادمة. فهل قداسته يقترح ذلك من ذاته وبأستقلالية، أم هي أجندات الكنيسة الرومانية الكاثوليكية التي يتم تمريرها عبر الكنيسة الكلدانية. أذ أن تجمع الاحزاب المسيحية موجود وتشكل منذ التهجير، من كافة احزابنا العاملة على الساحة والعلة لاتكمن فيه، وانما في العدو الغربي المتعدد الجنسيات الذي أهلك الوطن وانهك الجميع، والا لماذا لم تنجح الكنيسة الكلدانية في مساعيها لتحرير بلداتنا ان كانت على صعيد الداخل ام الخارج، رغم علاقاتها الواسعة مع الحكومة العراقية الشيعية والفصائل السنية الاخرى، والغرب. وكافة أحزابنا ان كانت كلدانية ام سريانية ام اشورية ام جامعة ممثلة في التجمع. وكان قداسته بالضد منها منذ البدء. فما هو الطعم الذي يجري تمريره هذه المرة أيضاً، بحيث أبتلعته الكنيسة الكلدانية، ليكون لها الريادة والقيادة نيابة عن الفاتيكان حليفة الغرب. حيث الوضع السياسي المسيطرعلى المنطقة أكبر من أن تستطيع أحزابنا لوحدها أحتواءه، حيث ان كافة ألاحزاب العراقية ليست بأحسن حال من أحزابنا. فبدل من أن يوجه قداسته اللوم اليهم ، عليكم بتوجيه اللوم الى الغرب والفاتيكان. فمطلوب من الفاتيكان أكثر من مجرد مساعدات أنسانية. فهل سيلعب الفاتيكان ورقته لصالح رعاياه بالتبني في الشرق، ام سيلعبها لصالح حصصه الرأسمالية مع شركاء الغرب والشرق.
ج 3... الكنيسة السريانية ،،، للموضوع بقية
http://ishtartv.com/viewarticle,65918.html  ج1 
تيريزا أيشو 
 04 0 2016



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: مواضيع مؤجلة...1ـ كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا./تيريزا ايشو   2016-02-24, 9:14 pm

تيريزا ايشو


مواضيع مؤجلة... 3 . ألكنيسة ألسريانية.
« في: 24.02.2016 في 20:17 »

مواضيع مؤجلة... 3 . ألكنيسة ألسريانية.
كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا.
. الكنيسة السريانية، ما أروعك، وما ابدعك، ألاصالة تفوح من ثناياك وفي كل زواياك. من خلال الممارسة الدينية العريقة والتراثية والطقسية لرعاياك في الحياة اليومية، والانسجام والتجاذب بين اكليروسها ورعاياها في هذه المحنة الاصعب على الكنيسة السريانية ألتي أقتلعت جذورها تماماً من مسقط رأسها الام في الموصل وسهل نينوى. وحاول ومازال يحاول الاعداء أقتلاعها أيضاً من سوريا. أن الالم يخز عميقاً في جوانحي وأنا أكتب هذه الكلمات لهول الفاجعة ألتي مؤكد يشعر بها كل من زار سهل نينوى ومدنه العامرة، وتعرف على أهلها وناسها الملتصقين عميقاً بتربة النهرين، المتعلمين والمثقفين، الملافنة، ورجال دينها القديسين، والمتمكنين والمنهمكين في الكد والعمل، ومعيشتهم، وحياتهم وثقافتهم التراثية والدينية، ليلتقيهم اليوم يفترشون الخيم والهياكل. حيث زرت الكثير منهم على مر 8 سنوات أخرها كان في 2014 شهرين قبل أحتلالها. زرتهم في قصورهم وبيوتهم وعقاراتهم ومعاملهم، ومطاحنهم ومعاصرهم ودواجنهم وكنائسهم ألمسلوبة منه.
أنه شعب سهل نينوى، والسريان هنا شعب عظيم، وقع تحت فاشية النظام السابق الذي وضع أسس تغيير ديموغرافيته، وبين مطرقة ماتبقى منهم من العرب ألسنة وأولياء النعمة الجدد ـ شيعة اليوم وسندان الاكراد المتحررين والمستقلين مجدداً بعد السقوط.
أن ألسريان ليس بشعب نازح. حيث تطلق على هذه التسمية على من أضطر النزوح من ألشعوب بسبب الكوارث البيئية. أنه شعب ضحية ألارهاب والتدخلات ألاجنبية السافرة. أنه شعب يتمتع بثقافة وحضارة عالية يمارسها في حياته اليومية ويغذي صغاره بها منذ نعومة أظافرة ويمارسها في جلساته ولقاءاته، ولن يندثر. أذ أنه مثل حبة الحنطة والخردل التي ان سقطت فأنها تورث مئات الالاف منها وبأكثر غنى وكمالاً. فحينما يقوم الاباء الكنسيين والشمامسة واكليروسها بزيارة اي عائلة، فأنه من التقليد المتعارف عليه والمتوارث ان يرتل الجميع الالحان والتراتيل الكنسية في هذا البيت، ويرفعون أبتهالاتهم الى ألسماء، ألتي تستمر لساعات أحياناً، يحس المرء في حاضرتهم، أنه في أحضان ألسماء، تحيط به الملائكة والقديسين من كل جهة بابتهالاتهم والالحان الالهية الربانية التي يساهم الجميع فيها كوحدة وخلية مسيحية نورانية، من غير هذا العالم.
وكمثيلتها الكنيسة الكلدانية، أبى المبشرون الا ان يشقوا هذه الكنيسة أيضاً ويقتطعوا جزءاً منها لتتحول الى الكاثوليكية. ونصفها الاصيل بقى على أرثوذكسيته ومقرها دمشق، التي ينتشر رعاياها في منطقة الشرق الاوسط ومناطق مختلفة من العالم، ومنها ألامريكتين، واوروبا، والجزيرة العربية، وأيران، والهند وتركيا والكويت والعراق، لبنان، سوريا، نيوزيلندا، أستراليا. أذ أن لغة الكنيسة الرسمية هي ألسريانية. وترجع جذور هذه الكنيسة الى بدايات المسيحية. ويقال ان مصطلح مسيحي اطلق لاول مرة عليها.
أما الكنيسة السريانية الكاثوليكية فهي كنيسة شرقية مستقلة مرتبطة بشراكة كاملة مع الكنيسة الكاثوليكية في روما. رغم أنها لم تكن على وفاق تام مع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في محنة التهجير على مدى عامين تم فيها تهميشها. ولايزال البعض من أبناء هذه الكنيسة يتكلمون السريانية. ويسكنون في شرق سوريا وشمال العراق، لكن اللغة العربية لغالبية أعضاءها أصبحت اللغة المحكية لهم. المركز الرئيسي لهذه الكنيسة هي أنطاكية في تركيا. ولكن لم يقم اي من بطاركتها هناك. أذ انه منذ تأسيس هذه الكنيسة يتنقل بطاركتها بين عدة مدن في سوريا ولبنان. وربما يعود السبب الى الاضطهاد والمجازر التي مورست بحقهم مثل بقية أقرانهم المسيحيين في تركيا. واليوم المقر الرئيسي لها يقع في بيروت. ويحمل بطريركهم على الدوام أسم أغناطيوس كأسم أول ثم الاسم الشخصي للبطريرك.
لم تكن ظروف الكنيسة السريانية بالممتازة ولم تكن بمعزل مما أصابها من ضيم وقهر وأضطهاد مثل الكنائس الاخرى في المنطقة
ألا انه مايميز الكنيسة السريانية الارثوذكسية في هذه الفترة العصيبة بالذات، كون كرسيها يقع في دمشق التي تتصارع كافة القوى الامبريالية في العالم من أجل أسقاطها وتغيير النظام القائم فيها، حيث يحضى المسيحيين في سوريا على علاقة جيدة مع الجميع ومع الحكومة السورية. ولما فشلت القوى الامبريالية المتكالبة على سوريا لاسقاطها، حاولت الدخول من خلال الورقة المسيحية وأستغلالها بحجة الدفاع عن المسيحيين، من خلال ما أغرقت سوريا به من العصابات الارهابية والاصولية والطائفية والجماعات الاسلامية تحت مختلف التسميات التي لم تبخل عليها بالمال والسلاح واججت المذاهب والطوائف والقوميات فيما بينها، وأقامت الدنيا ولم تقعدها في سوريا، من أجل أسقاط النظام والحكومة السورية ونال الكنيسة السريانية مثلها مثل الاشورية، من الظلم والاضطهاد ألكثير على ايدي العصابات والجماعات الاسلامية المتطرفة. فالحكومة ألسورية حصلت على الدعم والاسناد الكامل من روسيا وأيران. وحيث ان الكنيسة السريانية الارثوذكسية ممكن أحتسابها على نفس خط الكنيسة الروسية الارثوئكسية ، وأقرب اليها، لذا لم تتوانى العصابات الارهابية وبدون واعز ضمير من قياداتها الامبريالية ان تسحق هذه الكنيسة االعظيمة، وتقلع جذورها الارثوذكسية لانها طردت سفيريها شر طردة من كنائسها.
فأكتملت ألصورة الان وأصبحت واضحة. فلكل معسكر كنيسته المفضلة. وهكذا كانت كنيسة الفاتيكان تميل وتقف بجانب الحلفاء الغربيين مزدوجي الاخلاق السياسية والانسانية والدينية. حيث انه في الوقت الذي يقدمون الدعم الكامل من المال والسلاح والامدادات اللوجستية للمئات من الجماعات الاسلامية في سوريا والعراق وليبيا ومصر ومنهم داعش والقاعدة قبله وكافة الحركات الاسلامية الجديدة التي تدعي المعارضة لنظام ألاسد، تحت مختلف التسميات كالمعتدلين، فتظهر رسمياً وكأنها ضد داعش. فكانت تلك التشكيلات الارهابية، الادوات التي من خلالها ضرب الغرب أيران وروسيا وحلفاءهم، بدون اي واعز ضمير وأكتراث للكوارث البشرية والمدنية التي خلفوها وراءهم. لاجل تركيع أيران للغرب، وطرد روسيا من المنطقة، فأتبع الغرب سياسة الاستنزاف والافلاس لكافة القوى المتصارعة، فما عاد حتى المحنك السياسي يتعرف على العدو من الصديق. فكان الضحايا ألابرياء من شعوب الدول التي أزاح الغرب حكامهم. ولكن هيهات ان يطال مناه حتى ولو بمجرد لمس أيران، حيث تقف لهروسيا بالمرصاد. وكنا نعتقد ان زمن الحرب الباردة قد ولى.
ولكن حينما رفضت الكنيسة السريانية بشقيها أن تكون عراب المشاريع الامريكية في المنطقة وخصوصاً في سوريا، وحيث ان لكل كنيسة مرجعية واحدة. فما كان هناك المفر الا من أسقاطها ومعاقبتها وأعطاءها القصاص والدرس الذي تستحقه لتتذكره مرة اخرى، ولا تقوم بطرد سفراء وقناصل ممثلي حلفاء ألغرب. حيث ان الكنيسة السريانية الكاثوليكية ليست على وفاق تام مع الكلدانية ولا كنيسة روما في محنتها، التي تُركت فيه مهجرة، نازحة، معدمة، وبدون اي سلطة قرار.
والمتابع للاخبار يتذكر كيف تم طرد السفير الفرنسي والقنصل الامريكي من حمص ومن الكنيسة المريمية ومن معلولا ومن مراسيم تتويج البطريرك ألجديد، في عز أزمة داعش، والخلاف الامريكي السوري، وهكذا قضية خطف المطرانين الارثوذكسيين يوحنا أبراهيم وبولس اليازجي المبهمة وكل الدلائل تشير الى المخابرات الامبريالية الغربية بالاتفاق مع التركية والجماعات الارهابية التي نفذت الخطة للانتقام من الكنيسة السريانية التي رفضت ان تكون جسراً للمخطات الامبريالية. وأصرت ان تكون الكنيسة الوطنية المسيحية الاصيلة الرافضة للارهاب والمخططات الامبريالية ضد دول المنطقة وتغيير انظمتها من خلال تدمير الدولة بالكامل، وسحق المواطنين وتشريدهم في دولهم والعالم. ولكن بماذا كافئهم مواطني بلدانهم الاصلية من العرب الشيعة والسنة. أذ انهم لم يفلتوا من سنة القرأن ونهج الشيعة والجماعات الاسلامية التي أباحت قتلهم، وسبيهم، وتهجيرهم، والاستيلاء على املاكهم، وتهديم كنائسهم ومعالمهم التراثية، وتشريد مدن كاملة لهم وتحويلهم الى شعب مشرد. بكل معنى الكلمة. وامريكا والغرب مازالو حتى اليوم يرفضون اعتبار ما أصاب المسيحيين أبادة جماعية، وهذا الاعتراف مرتهن بما ستتوصل اليه أمريكا من أتفاقات مع روسيا وأيران. ياله من أنتقام فضيع قام به الغرب المسيحي ضد السريان أولاً وباقي الكنائس والمسيحيين في الشرق. فهل هناك أمل من أن الغرب سيصلح اخطاءه، وسيقر بحقوق المكونات في المنطقة. وهل كانت تغيرت اوضاع المسيحيين نحو الاحسن لو أنهم كانوا وافقوا ان يكونو العراب وحصان طروادة للغرب، حيث ان الغرب يعرف مدى التزام مسيحيي الشرق بوصايا الله العشرة ومنها لاتقتل. فلم يكن يرجومن المسيحيين تنفيذ خطط الامبريالية. لذلك أمريكا وحلفاءها ما كانو ليكونوا مستعدين للتنازل عن حليفهم الوفي عبر التاريخ الارهاب الاسلامي الذي هو مستعد دائماً لتنفيذ خطط الغرب بغباء معتقدين ان الغرب فعلاً يهمه مصالحهم، حينما يفرض الاسلام السياسي عنوة على الديمقراطيات الفتية الناهضة في الشرق، ولكن كانت مصر اقوى من ان تنطلي اللعبة عليها، وهكذا تونس، ومازالت سوريا تتصارع بين الموت والحياة.
http://www.ishtartv.com/viewarticle,47768.html
وهكذا أمتدت مخالب الشر والانتقام الى مناطق أوسع لتقلع السريان من مناطقهم الاخرى في سهل نينوى، لاجل ان لاتكون منفذاً وملاذاً أمناً للسريان الهاربين من جحيم الحرب الكارثية في سوريا. ان أقتلاع سهل نينوى وتدمير وشل مدنه كانت بالاساس ضربة قاصمة للمكون السرياني في المنطقة في سوريا، العراق، لبنان وتركيا. ألا ان ألسريان مازالوا متمسكين بأرضهم ويرفضون الخروج. وحتى هذا اليوم قلة هم السريان اللذين وصلوا دول اللجوء، فهم يكادوا يكونوا معدومين، ويتصدر العرب والاكراد المراتب الاولى في أعداد اللاجئين الجدد في اوروبا الغربية.
وللسريان في المواطن الاصلية في ألشرق والغرب أيضاً الكثير من الكنائس، الاحزاب والمؤسسات والجمعيات والنوادي، وخصوصاً في الغرب الاوروبي اولاً وباقي أنحاء العالم، ولهم الكثير من الاعضاء البرلمانيين في دول تواجدهم ومنها السويد وهولندا. ويتمتعون بدرجة عالية من الكفاءة والجاهزية والنشاط السياسي والقومي والعطاء والتبرعات السخية لدعم أشقاءهم في المحن، ولهم دور مميز في الاعلام كقضية دير مار كبريل في تركيا وقضايا التهجير من سهل نينوى. وهناك صراع يدور بينهم هنا وهناك من قبل بعض الجماعات السريانية حول الانتماءات القومية التي تصب في سؤال هو هل قوميتهم الاشورية ام السريانية. وينظر البعض الى انهم الاصل والباقي هم الفروع. ولكن رغم كل الامكانيات الثرية الوفيرة عند السريان، الا ان حركتهم وتجمعاتهم وأحزابهم لم تستطيع الرقي الى مستوى عالمي يحسب له حساب، ولم توظف الاموال الكثيرة التي حصلت عليها وكانت بحيازة الكثير من الحركات السريانية في العالم بشكل فعال ومميز، فتم بعثرتها هنا وهناك ولم يخلق منها أي صرح او معلم او مقاطعة او مركز سرياني عالمي يكون لوبي يجمع فيه كافة القيادات والارشيف واللقاءات والمداولات الرسمية والكونفرنسات العالمية.
وأثبتت التجارب والايام أنه فقط بالوصول الى خلق لوبي موحد ذو صوت واحد وبرنامج وهدف وشعار أعلى جامع يتفق عليه الجميع، سيكون بأمكان السريان أحداث التغيير لصالح كنيستهم ورعاياهم، وأعادة سهل نينوى المحتل، وتقوية اركانهم في العالم القريب والبعيد، ومن خلال العودة جذرياً وكلياً الى الاصل والتراث واللغة وتقوية هذه المقومات بين كافة رعاياها من المهد الى اللحد. وأتخاذ شعار يومي يعمل كافة مواطنيها أنطلاقاً منه في كل لحظة من لحظات حياتهم ان كان في البيت والعمل والمدرسة والمجتمع، والمطالبة به يومياً، الا وهو لن نستكين الا بالعودة الى الديار المسلوبة في سهل نينوى وحمص ومعلولا وصيدنايا، ولا صداقة ولا أقرار بالاخر دون الاقرار بنا أولاً قولاً وفعلاً.
أن لقاء البابا فرنسيس الروماني الكاثوليكي مع البطريرك كبريل الروسي الارثوذوكسي خير دليل على دخول ازمة صراع العلاقات العالمية مرحلة جديدة خطرة، كان لابد من أستخدام أدوات كل طرف الانسانية لنزع فتيل حرب عالمية ثالثة باتت تلوح في الافق.
وممكن الاظلاع على نص البيان الصادر من لقاء هذين الحبرين، وممكن قراءة الكثير في طيات هذا البيان من توجيه الاتهامات المتبادلة للطرفين.
http://www.ishtartv.com/viewarticle,66127.html
فما هو العمل اليوم أمام الكنيسة السريانية المقتلعة والمشردة والمطرودة مع رعاياها من سهل نينوى ومدنها وبلداتها التاريخية؟ لقد كان ربما درس بليغ لها لعدم تعاونها مع الغازين الجدد!! ولكن حتى لو كانت تعاونت هل كان ذلك سينجيها من التهجير، أم كانت ستكون تلك ورقة رابحة لاتقبل الشك بيد كافة القوى الارهابية والظلامية والاسلامية والاصولية لاجل ان تبيد عن بكرة ابيهم كافة رعايا ومواطني هذه الكنيسة مثلما عاملت به الازيديين. لكانت أباحت لاصدقاء وأعداء حلفاء المعسكر الغربي من الحركات الاسلامية والاصولية للتنكيل الاقسى والاعنف بهم  وسبي البنات من رعاياهم بأكثر حدة، وقتل رجالهم وشيوخهم وأبناءهم. فهل خذلت الكنيسة الروسية الارثوذوكسية أشقاءها السريان الارثوذوكس في المذهب، ولماذا لم تتدخل الكنيسة الروسية قبل الان، ولم تتحاور مع الفاتيكان. ولماذا ظلت فقط الكنيسة الفاتيكانية الكاثوليكية كنيسة الحقل العسكري الخلفية للمساعدات والاجلاء والايواء، وأنيط لها ادارة كافة مهام الجبهة الخلفية الانسانية، لانها كنيسة الحلفاء الغربيين. والكنيسة الروسية تمثل كنيسة الفريق المضاد. حتى المساعدات التي وصلت من الاشوريين في روسيا وسلمت في أربيل لم نرى سوى صورة استلام تمت  وأعلام بسيط لصور المساعدات وتوزيعها. أليس هناك غرابة في ذلك؟ من يقف وراء المنع؟ ولماذا لم تنقل أعلاميا؟
ألجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية لأول مرة منذ 100 عام سوف تستأنف التعاون مع الآشوريين- الشعب المسيحي الذي يعاني اليوم في العراق من ظلم وإرهاب تنظيم "الدولة الإسلامية".
http://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/news/2014_10_22/279013155/
نعم بات اليوم أكثر ملحاً على كنائسنا الثلاثة الكلدانية والسريانية والاشورية أن يدركو مدى المخطط الكبير الذي أحيك ضدهم. واليوم أقراراً وولاءاً وأعترافاً بالالام وأضطهاد ومحنة كنيسة السريان بشقيها أولاً، (ثم الكلدانية والاشورية بأقل حدة منها ثانية)، أن يتم أختيارها لتكون الرائدة والقائدة في مطاليبها بالعودة الى الديار وتحرير مناطقها فورا، وتعويضها، وأقرار الحماية الدولية، والمنطقة الامنة لكافة مناطقها التاريخية في سهل نينوى، ومنحها حقها في حكمها الذاتي وأدارتها الذاتية اينما يتواجد أبناءها، وأيجاد نظام اداري تكافئي لكافة سكان سهل نينوى في أدارة مناطقهم بذاتهم ضمن محافظة سهل نينوى أو أقليم سهل نينوى. وعلى الكنيستين الكلدانية والاشورية ان يقفوا ويعضدوا شقيقتهم الكنيسة السريانية. وعلى المؤسسات السريانية اينما كانت في العالم النزول من برجها العاجي، وان تكون على المحك الجماهيري لخلق خلية عمل واحدة متحدة حقيقية لايتوقف فيها أنتاج الشهد ليل نهاراً لرعاياها.
فهل ستقدم الحكومة العراقية على قفزة نوعية وتقر منذ الان بتحويل سهل نينوى بعد التحرير الى محافظة مستقلة لابناء المكونات من سكانها الاصليين، وتضع بأيديهم زمام أدار أمورهم، تحت خيمة الدستور العراقي، ألذي ضمن حقوقهم، لتكم بذلك كافة الافواه النشاز. أن ذلك سيعكس مصداقية الحكومة الطائفية الحالية، من أنه لايهمها فقط ألشيعة، وانما ايضا كافة مكونات وطنها ألعراق.
1. فرغم كثرة ألمؤسسات السريانية على صعيد تركيا، لبنان، سوريا، العراق والعالم ونفوذها، الا انها لم تستطيع تحقيق شئ ملموس على أرض الواقع، والاباد مازالت مستمرة.
2. ما العمل لارجاع الوضع الى ما كان عليه عند 06 08 2016، في ضل المنطقة الامنة، الحماية الدولية، الحكم الذاتي، والادارات الذاتية للمناطق الاصغر ضمن المحافظة او الاقليم.
3. بعض الاحزاب السريانية ليس لها أستقلالية وتابعة لدول المنشأ ولحركات التحرر النضالية الاخرى.
4. ما المطلوب من الكنائس الثلاثة !. تطهيرها من الفساد المالي والاداري والشيخوخة. !!. أفساح المجال للجيل الجديد من المؤمنين رعاياها لاستلام زمام الامور تحت أشراف المخضرمين فيها. !!!. تدريب وتأهيل أكليروس وشمامسة الذي يكاد يكون معدوماً في اغلبية كنائس المشرق الاشورية، الكلدانية وبعض السريانية، لاستحواذ رجال الدين والشمامسة الحاليين على المناصب، والانانية في العمل، وعدم نقلهم علومهم الكهنوتية المكتسبة من كنائسهم في بلد الام الى الاجيال القادمة، اللذين يقوم الكهنة بلعنهم وتوبيخهم ليل نهار في خطب قداديسهم وكأنهم رأس البلية، مشبهيهم بيهوذا دخلو عنوة الى كنائس هؤلاء القسسة، المحملين بكل خطايا العالم، ويتصرفون مع رعاياهم كالعبيد وليس كالخراف. ورغم ذلك ما أنفك المؤمنون يحضرون ويدعمون كنائسهم. ويتصرف هؤلاء الاكليروس وكأنهم أبديين على هذه الارض وكأن علومهم منزلة عليهم فقط من السماء فتناسوا أن الفضل للاباء قبلهم في تعليمهم. متناسين ان ألمسيح نفسه مات على الصليب وطلب من تلاميذه ان يعملوا ذلك لذكره. ولكن كهنة اليوم أحتكروا تجارة الدين، وحرموا الاخرين منها.
ونرجو الاطلاع على دستور كنيسة أنطاكية السريانية الارثوذكسية بعد الروابط أدناه للاطلاع على أبرشيات الكنيسة في أصقاع العالم.
مواضيع مؤجلة ج1 http://ishtartv.com/viewarticle,65918.html
مواضيع مؤجلة ج 2  http://ishtartv.com/viewarticle,65973.html
نترك لابناء الكنيستين السريانية الكاثوليكية والارثوذكسية لاغناء الموضوع والتعديل والاضافة، وتقديم المقترحات والحلول، فأهل الدار ادرى بشعابها. وارجو المعذرة أذا كان هناك ما لاينطبق على احدى الكنيستين.
تيريزا أيشو
23 02 2016

ألكنيسة السريانية الارثوذكسية
ألكنيسة ألسريانية الارثوذكسية 2   
ألكنيسة ألسريانية الكاثوليكية
المؤسسات السريانية في سوريا نموذج 
ألتنظيم الارامي الديمقراطي ـ السرياني الارثوذكسي
ألاتحاد ألسرياني
 المكون السرياني الاشوري
 إطلاق المجلس السرياني الوطني السوري في اسطنبول
 اغتيال رئيس حركة تجمع السريان في العراق
 لكنيسة السريانية الارثوذكسية تترقب تنصيب بطريركها الجديد موران مور إغناطيوس أفرام الثاني في سوريا
 المواطنون السوريون يطردون السفير الفرنسي من الكنيسة المريمية
 طرد السفير الفرنسي و القنصل الأميركي من معلولا  27 08 2011
الثوار داخل مدينة معلولا الأثرية و يعلنون السيطرة عليها 04-09-2013
 مقابلة مع نيافة المطران يوحنّا إبراهيم
 معارض سوري يرد على أهانات السفير الفرنسي بأشد منها
 تحريض الشبيحة على قناة سوريا لضرب السفير الامريكي
 روبرت فورد السفير الأمريكي السابق في سوريا-رسالة للسوريين عبر تلفزيون أورينت
 ثورة سوريا - السفير الامريكي في حماة 8-7-2011
تظاهرة حاشدة في عنكاوا للمهجرين من ابناء شعبنا امام القنصلية الامريكية يطالبون خلالها بحماية دولية لسهل نينوى  12 08 2014
 http://ishtartv.com/viewarticle,55503.html
 مجلس عشائر السريان / برطلي يزور مقر حركة تجمع السريان في عينكاوة
دستور كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية
ألـمادة 4:
أبرشيات كرسي أنطاكية الرسولي هي:
1 ـ دمشق، بطريركية، مركزها دمشق وتشمل محافظتي دمشق وريفها.
2 ـ حمص وحماة وتوابعهما، مركزها حمص، وتشمل محافظات حمص وحماة وطرطوس.
3 ـ حلب وتوابعها، مركزها حلب، وتشمل محافظات حلب وإدلب والرقة واللاذقية.
4 ـ الجزيرة والفرات، مركزها الحسكة وتشمل محافظتي الحسكة ودير الزور.
5 ـ بيروت، مركزها بيروت، وتشمل محافظة بيروت.
6 ـ جبل لبنان، مركزها البوشرية، وتشمل محافظات جبل لبنان وطرابلس.
7 ـ زحلة والبقاع، نيابة بطريركية، مركزها زحلة.
8 ـ بغداد والبصرة، مركزها بغداد، وتشمل محافظتي بغداد والبصرة.
9 ـ الموصل وتوابعها، مركزها الموصل، وتشمل الموصل وسنجار وقره قوش والمحافظات الشمالية أربيل والتأميم (كركوك) والسليمانية.
10 ـ دير مار متى، مركزها دير مار متى، تشمل قرى برطلة وبعشيقة وبحزاني وعقرة وميركي.
11 ـ ماردين وتوابعها، مركزها ماردين، وتشمل قرى ماردين وقلّث ومحافظات دياربكر (آمد) وملطية وأديمان وآل عزيز (خربوط).
12 ـ طورعبدين، مركزها مديات، وتشمل قرى طورعبدين وبيت زبدى (آزخ) ونصيبين وقراها.
13 ـ استنبول، نيابة بطريركية، مركزها استنبول، وتشمل محافظات استنبول وأنقرة وأزمير.
14 ـ القدس والأردن وسائر الديار المقدسة، نيابة بطريركية، مركزها القدس، وتشمل فلسطين والأردن.
15 ـ الولايات الأميركية الشرقية، نيابة بطريركية، مركزها نيوجرزي، وتشمل الولايات الشرقية من الولايات المتحدة الأميركية.
16ـ الولايات الأميركية الغربية، نيابة بطريركية، مركزها لوس أنجلوس، وتشمل الولايات الغربية من الولايات المتحدة الأميركية.
17 ـ كندا، نيابة بطريركية، مركزها مونتريال، وتشمل كندا.
18ـ أميركا الشمالية للملنكارا، مركزها نيويورك، وتشمل الولايات المتحدة وكندا.
19 ـ البرازيل، نيابة بطريركية، مركزها سان باولو، وتشمل البرازيل.
20 ـ الأرجنتين، نيابة بطريركية، مركزها لابلاطا ـ بونس أيرس، وتشمل الأرجنتين.
21 ـ السويد والدول الاسكندنافية، مركزها سودرتاليا ـ السويد.
22 ـ السويد، نيابة بطريركية، مركزها سودرتاليا ـ السويد.
23 ـ أوربا الوسطى ودول البنلوكس، مركزها دير مار أفرام ـ لوسر، هولندا، وتشمل دول البنلوكس (هولندا ـ بلجيكا ـ لوكسمبورغ) والنمسا وفرنسا وسويسرا.
24 ـ ألمانيا، نيابة بطريركية، مركزها دير مار يعقوب ـ واربورك، وتشمل ألمانيا.
25 ـ استراليا ونيوزيلندا، نيابة بطريركية، مركزها سدني، وتشمل استراليا ونيوزيلندا.
26 ـ الكناعنة، مركزها جنكافنام ـ كيرالا، وتشمل جميع كنائس الكناعنة في الهند وخارجها.
27 ـ مفريانية المشرق، مركزها ولاية كيرالا، وتشمل جميع الأبرشيات السريانية الأرثوذكسية في الهند ما عدا أبرشية الكناعنة وكنائس الكرسي البطريركي وجمعيات الكرازة الإنجيلية في الهند.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواضيع مؤجلة...1ـ كنيسة ألمشرق ـ الاشورية والكلدانية وألسريانية في العهد ألجديد، بين ألاصالة والتجدد، خلاص لشعبنا./تيريزا ايشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: