منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 خطاب الرئيس اوباما في جامع بلتمور كان عملية تجميل لمن يرفض ان يتجمل ويحتقر الجمال ومعايره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: خطاب الرئيس اوباما في جامع بلتمور كان عملية تجميل لمن يرفض ان يتجمل ويحتقر الجمال ومعايره   2016-02-06, 10:38 pm

خطاب الرئيس اوباما في جامع بلتمور كان عملية تجميل لمن يرفض ان يتجمل ويحتقر الجمال ومعايره

بقلم : حمورابي الحفيد


اعتاد الرئيس اوباما على ان يثبت في كل مرة انه يلوي عنق الحقيقة لا بل يهشمه دون رحمة بان يكون مخلصا وامينا لارث اجداده وتعاليم طفولته، مزدريا بسؤلياته كرئيس لبلاد عظيمة، وخيانته في عدم الحرص على امن ونمط حياة شعبها الذي يحاول بكل جهده ان يدمرها عن قصد او دونه.

بكل ما يظهر من دعواته المتكررة في اغتيال الحقيقة والكذب على شعبه وعلى العالم في تلميع صورة من يعملون لحرق البلاد التي منحته بكرمها

اللامحدود الا وهو  رءاستها.

اذ لا يثير حماس الرئيس منذ تبوئه منصب الرآسة  حتى اليوم غير الدفاع وتجميل صورة الاسلام.

حتى انه تكلف بزيارة الى بورما( ميانمار  حاليا)  ليوبخهم لانهم لا يريدون انتشار هذا السرطان في بلادهم الذي يتمدد عليهم من الخارج  لتشاطوء سواحلهم مع بلدان موبوءة بلوثة البداوة القاتلة.

السؤال هو لم نسمع مرة واحدة ان الرئيس اوباما يبدي تضمره من ابادة المسيحيين في الشرق الاوسط كما حدث في العراق باشراف مباشراو غير مياشر من القوات والادارة الامريكية منذ 2003 الى يومنا هذا، واليوم يريد اعادة 12 عائلة مسيحية الى بلد يرفض استقبالهم، اذ هربت بجلدها قبل ان تسلخه سكاكين المسلمين المسالمين جدا!!! الذين اغتصيوا وطنها وابادوا شعبها صارفين كل مدخرات العمرلليوم الاسود  للوصول الى بلد يمنحهم ولاطفالهم الامن والسلام.

سؤالي الى الرئيس الفائز بجائزة نوبل للسلام ظلما لنفترض ان الجماعات الارهابية السعودية القطرية التركية التي دعمتها وتدعمها حكومتكم نجحت

في اسقاط الدولة السورية والمشهد المرعب الذي لا يمكن تخيله في ابادة مسيحيي سوريا ( اضافة الى العليويين والدروز) هل كان الرئيس الحساس

جدا سيدين العصابات التي عمل على تسليحها على تلك الجرائم؟

مجرد سؤال.

عندما حكم مرتزقته مصر برآسة المعتوه مرسي حرق المسلمون اكثر من 100 كنيسة ودير ومدرسة ومستشفى  قيطي وعشرات القرى المسيحية والمصالح التجارية لم نسمع من الرئيس اية كلمة عتاب على مرتزقته .

نتسائل لو لم ينقذ الجيش المصري مصر من الكارثة الديمقراطية والشرعية الاخوانية الاوباموية الكلنتونية وابيد 10 الى 12 مليون قبطي على يد اخوانه المسلمين ووحوشهم هل كان  سيعرب عن ارتياحه للمحرقة لان الاسلام دين سلام كما يحاول  تسويقه  بمناسبة ودونها.

كذلك  و الكلام ليس لي ان كان غير لائقا طلب منه الرئيس بوتن في احدى مخاطباته معه بخصوص تركيا الحليف المدلل قوله اربطوا كلبكم في انقرة لانه يتعرض على المارة في الطرقات، ليس هذا فحسب وسياستكم المخجلة

تجاه الشعب الكردي في اتخاذكم الاكراد في العراق وسوريا حلفاء والله

اعلم متى تغدرون بهم كما فعلتم سنة 1975 بالقول هذه هي السياسة انها لا تعرف للاخلاق معنا، وفي الوقت  نفسه تعتبرون نضال اكراد تركيا ارهابا  لاجل عيون حليفكم الاخواني اتساءل:  اي نوع بشر انتم كيف تخلدون الى مضاجعكم وانتم على هذا الحال من الانفصام في المواقف وموت للضمير.

لم نسمع عن ان الرئيس قلق على حرق 400 كنيسة وشي من فيها احياء بنيران الاحزام الناسفة في نايجيريا لانه ترجمة حقيقية على الارض ان الاسلام دين سلام.

كان خطاب الرئيس مركزا على معاتبة وادانة الشعب الامريكي الذي فتح ابواب بلده امام جحافل المسلمين ليتنعموا بخيراته كانه هو الذي قتل المسلمون الودعاء في 11 سبتمبر، وهو الذي قتل افراد القوات المسلحة على يد الطبيب نضال وكذلك الشعب الامريكي هو الذي قتل المشتركين في ماراتون بوسطن على يد اثنين من طيور الحب الشيشانية، الشعب الامريكي هومن قتل المعوقين في مشفاهم على يد من يرعاهم ، لهذا كان الرئيس قلقا جدا على الجرائم

التي ارتكبها الامريكيين بحق المسلمين، في اظهار المسلمين في موقف الضحية والمظلومية على يد الشعب الامريكي.

يتباهى الرئيس الامريكي بان بين المسلمين اطباء ومهندسين لم يفجروا انفسهم هل هذا منطق رئيس اعظم دولة في العالم، من قال انه ليس بين المبتلين بلوثة الاسلام مءات الالاف ممن يريد العيش كانسان وبكرامة.

سؤال اخر الى الرئيس ما هو مصير انسان في جزيرة العرب لو فرضنا انه يريد ترك الاسلام اليس مصيره قطع الرقبة في حفل جماهيري هذا عدا السؤال عن عدد الكنائس!!!؟؟؟ في جزيرة العرب كما هو الحال من الاف الجوامع في البلاد التي ضيفت جراد الصحراء؟

فمن هو الذي يطالبه الرئيس باحترام حرية الاديان هل قتل اب امريكي ابنته عندما تتلوث بعلاقة مع بدوي كما يفعل المسلمون ايمانا برسالة دينهم في السلام والتعايش مع الآخر.

لم نسمع صوت الرئيس اوباما عندما  تقام حفلات في الساحات العامة باشراف الشرطة بحرق العوائل المسيحية في باكستان الحليفة والعزيزة جدا على قلب الرئيس لكونها احدى ممارسات دين السلام في التعايش بتمزيقه للهند، رغم توسلات غاندي بمحمد جناح ان يحكم الهند كلها ولا يمزقها.

سيدي انك استخدمت بخبث اسلامي بعض النصوص من القرآن المكي التي تستعمل في الدعاية والتخدير والتجميل لدين السلام الذي تدعيه وانت تعلم جيدا

ان القرآن المديني قد نسخ جميعها وان صلعم نفسه والمسلمون منذ ما يسمى صدر الاسلام الى يومنا هذا لم يعملوا باية منها.

هنا اتوجه بالسؤال الى الرئيس اوباما :

السؤال هو:

هل نصدق الريس اوباما؟؟

ونكذب القرآن في اكثر من اربعين اية تلزم المسلم بان يكون ذباحا وقتالا؟؟؟

وهل نكذب السنة المطهرة بالاف الاحاديث التي تلزم المسلم بان يكون قاتلا؟؟؟

وهل نكذب الصحابة والخلفاء الراشدين في تاريخهم الدموي الذي يفتخر به المسلمون؟؟؟؟

هل نكذب المقدسات الاسلامية الثلاث التي تامر المسلم بارتكاب ابشع ثلاث جرائم التمثلة بالجهاد والقتل والسلب والسطو والسرقة والسبي في امره باغتصاب واقامة اسواق النخاسة لبيع تركة ضحاياه؟

وهل نكذب ما يسمى الفتوحات الاسلامية وهل ان الاسبان اعتدوا على المسلمين فاضطر المسلمون على فتح الاندلس وكانوا في طريقهم الى فرنسا لولا ان شارل الثامن اوقف تقدمهم؟؟؟

هل نكذب التاريخ الاسلامي كله الذي يمكن اختصار تعريفه بانه حرب دائمة وجريمة مقدسة بدويا مستديمة؟؟

هل نكذب ملايين الجوامع ليل نهار في مآذها وصلواتها في الدعاء على انهاء من ليس مسلما على الارض؟

هل نكذب ملايين الشيوخ والفتاوي في دعوة المسلمين على ابادة غيرهم ؟؟

هل نكذب ما هي عليه تركيا اليوم اذ ليس فيها مسيحي واحد حيث كانت مركزا للمسيحية وهل ان جميعهم دخلوا في دين الله افواجا وبملء ارادتهم الحرة مبتهجين بنعمة الاسلام ؟

وهل  الابادة الجماعية التي ارتكبها الاتراك بحق المسيحيين في العقد الثاني من القرن الماضي كانت ممارسة لاثبات ان الاسلام  دين سلام؟؟

وهل نكذب تبخر الشعوب الاصلية في منطقة الشرق الاوسط حيث اختفوا من الوجود فرحا بتبرك اوطانهم بنعمة  الاسلام؟

هل نكذب حقيقة تاريخية ان الاسلام لم يندمج مع اية مجموعة بشرية حرة وعمل ويعمل على القضاء عليها مهما طال الزمن، وهذا ما يجري في البلاد التي دخلها في العقود الاخيرة حيث استقبلوا فيها عطفا عليهم ما الذي يمارسونه في تلك المجتمعات التي احسنت اليهم غير التقوقع والتهيوء لتدميرها؟

سيدي الرئيس ان كل ما ذكرناه يوكد اكاذيبك وان الاسلام وليس غيره يرفض مزاعمك الباطلة والمنافقة وان تمكن منك احد الاسلاميين الاصلاء سيقيم الحد عليك بحز رقبتك مرتين واحدة  بتهمة ازدراء الاسلام  والثانية الارتداد عليه، لا قدرالله رحمة ببناتك.

وكان اخر محاولات الغدر بشعبك هو خطابك الاخير في مسجد بلتمور الذي تدافع فيه عن الحجاب، كررت فيه نفس الخدع والمكر والكاذيب التي اعتاد المدافعون عن الاسلام سوقها كلما اقترب احد من التساؤل ما الذي يجعل الملوثين بهذا الوباء بهذه الدرجة من الاندفاع لممارسة الجريمة  منها القتل بحق كل من احسن اليهم؟

خير شاهد على ما نقول شعوب العالم الحر التي  آوت منهم الملايين وجعلهم يتذوقون طعم الحياة اللائقة بالكرامة الانسانية في مقدمتهم الشعب الامريكي الذي يكنون له كل العداء والحقد وان تمكنوا من مسحه من وجه الارض لما ترددوا لحظة واحدة واحتفلوا بفنائه وهم يخططون لذلك ليل نهار.

سيدي الرئيس انك بخطابك الاخير وطأت منصب الرآاسة تحت اقدامك وخنت الامانة، وتجردت من الاحساس بالمسولية التي كلفت بها ونقضت العهد، وخرجت على كل الاخلاقيات والالتزامات التي يفترض توفرها في شخص

حصل على فرص التعليم التي توفرت لديك، اذ كان المؤمل منك ان تحمل

قسطا من اخلاقيات المثقف.

اختصارا لوصف الحال المزري للعالم الذي انت احد اكبر قادته انها مهزلة وكارثة تعيش الانسانية عذاباتها نتيجة لغدركم بما أأتمنتم عليه. تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطاب الرئيس اوباما في جامع بلتمور كان عملية تجميل لمن يرفض ان يتجمل ويحتقر الجمال ومعايره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: