منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  تتفاخرون بأرث الاجداد وتقتلون الاحفاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: تتفاخرون بأرث الاجداد وتقتلون الاحفاد   2016-02-09, 8:55 am


بقلم : حمورابي الحفيد


مقدمة

كما يتبين ادنه ان المقال كتب قبل ما يقارب السنة من الان، والاحوال في الوطن

لها اتجاه واحد يزداد تعامدا يوم بعد اخر وهو الى الهاوية التي سوف تستوعب الجميع، لهذا وجدت  الفائدة من نشره للتذكير

المخجل عند اولياء الامر وشركاء الوطن انهم لا زالوا يكررون نفس الكذبة المعيبة يبدو انهم لا يعرفون للخجل من معنى، اذ لا تزال نفس الاسطوانة البالية

على لسانهم وتصريحاتهم منها العراق ارض الحضارات وانتم اهل البلد الاصليين واخواننا المسيحيين هم اصلاء ومسالمين الى اخره من كلام فارغ لا يغني ولا يشبع من جوع .

ففي الوقت الذي يردد المسؤولين هذه التصريحات بلغ فيكم الكرم  البدوي حيث نبشتم قبور موتانى هذا بجانب مصادرة ممتلكات من  يسمون بالمسيحيين من المتنفذين في الاحزاب الاسلامية وبطرق ملتوية وبمشاركة وتسهيل معاملات انجاز السرقات والسطو من قبل الدوائر المسؤولة هذا بجانب الارهاب والتهديدات وكل ما تيسر من اساليب شيطانية التي اعتاد  المؤمنون على استخدامها.

كل هذا يصاحبه سد كل ابواب الرزق امام من ليس في دين الله عىن طريق اسلمت كل جوانب الحياة وكان اخرها التشريعات لقوانين البطاقة الموحدة او الوطنية والطلب بمنع الغناء وكل اشكال الفنون و بفرض الحجاب قسرا  والحكم على من يصافح شارب الخمر 40 سنة الى غير ذلك من الرسائل  الى من لا يزال لم يدخل في دين الله بان لا مكان له في هذا الوطن، عملا وهديا بكلام اشرف المرسلين( لا دينان في جزيرة العرب) وهذا يمكن ان يشمل اي ارض صحرها اتباعه وبلادنا سيئة الحض هي اولى تلك الغنائم.

ليس هذا فحسب كل هذا يرافقه اسلمت كل مرافق الحياة من التعليم،وصحة وامن والحياة اليومية اما مجال الخدمة او التوظيف في دوائر الدولة فهذا لا يدخله الا

المطهرون اذ هو ملك للاحزاب الاسلامية الشيعية والسنية معا كل على جبهته.

فهل بقيت ذرة من المصداقية في اكاذيبكم كمسؤولين او شيوخ او سادة او عامة بالقول لا تتركوا وطنكم؟ والجواب هو من اي عمل سيرتزقون وانتم غلقتم كل اسباب العيش امامهم.

ثم اية حياة هي التي تفرضونها على عباد الله المغيبين.

وهل يصح ان تسمى حياة مع النمط الذي تسعون  لفرضه على المجتمع، من خلال تغول السلطة الدينية واذرعها من عصابات منفلتة وتشريعاتكم للبدونة الى النمط الذي كانت عليه ايام سيد الخلق؟؟؟

وان كانت الحياة بالصورة التي تعملون لنيلها وقد حصلتم عليها فان الموت هو نعمة قياسا لتلك الحياة.

قد  يناسب البدوي هذا الجحيم لان البدوي لا يجيد حرفة ولا يفرح الا بممارسة كل انواع الجريمة من قتل وذبح وسطو ونهب واغتصاب وكل ما ينال من الكرامة الانسانية واحتقار الحياة الكريمة.

هذه كانت الاساليب التي اعتمدت قبل وبعد ايام الاسلام  في تامين متطلبات العيش لان العمل والتفكير في تطمينها ليس في قاموس ابناء الصحراء، ويعتبر من النواقص في عرفهم.

بعد كل هذا اليس الاشرف لكم ان تعلنوها صريحة من انكم لا تستطيعون العيش مع كائنات رشيدة وعاقلة وعاملة لان التوحش هو سلوككم وسجيتكم الموروثة .

نص المقال

19 - 03 - 2015

اعتادت النخب من متعلمين وسياسيين وعلمانيين واسلاميين على ترديد عبارة نحن بلد ( العراق سابقا) الحضارات والمقصود بعبارة الحضارة هو السومرية  والبابلية والآشورية وشعوبها وليس غير ذلك. ليس من حضارة اخرى في بلاد الرافدين .

رب قائل يتسائل واين الاسلامية منها، اقول ليس هناك شيء يسمى بالحضارة الاسلامية لان ليس في الاسلام غير الغزو وتدميرونهب ما تيسر على بركة اله الصحراء ليس الا .

قد يعني السائل بالعصر العباسي وبعض الاضاءات التي حدثت في ايامها ، فالحقيقة هي ان تلك الاضاءات كانت من صنع اجدادنا من سومريين  وكلدان وآشوريين الذين كان البدو الغزات لا زالوا بحاجة اليهم،  للاخذ بايديهم  ليتشبهوا ببشر اسوياء ولكونهم مجردين من اية اهلية ثقافية اومعارفية او ادارية او قانونية.

وكانت كل هذه المؤهلات متوفرة في بقايا شعوبنا ، المغلوبين على امرهم،  انيطت بهم كل مسؤليات ادارة الدولة والمجتمع من الالف الى الياء ، كالتعليم والصحة والاعمار اذ كل القائمين على العملية التعليمية كانوا من بقايا اهل البلاد، وكذلك جميع العاملين في دار الحكمة من اغناء لمكتبته،  ممن ترجم الى العربية كل العلوم  السومرية والبابلية والاشورية الزاخرة الى العربية:  من فلك ورياضيات وهندسة وطب والري والزراعة وتخطيط المدن  وتنظيم الملكية ، والحقوق والواجبات العامة والخاصة و تشريع الانظمة  والقوانين،  وادارة بيت المال ، بشكل عام كل  ما تحتاجه ادارة الدولة انيطة ببقايا شعوبنا  اللذين غدر بهم الزمن.

اضافة الى العناية الصحية و الخدمات الطبية كانت جميعها من اداء اجدادنا ولم يكن هناك طبيب واحد من البدو  في قلاع الخلفاء ، حتى اطباء نبيكم  كانوا من اجدادنا ، اذ ان المؤهلات الوحيدة للغزات ابناء الصحاري لم تكن تتعدى الانشطة الغريزية  التي يؤديها اي كيان بيولوجي من اوطأ الكائنات الى ارقاها كالسكر والعربدة البدائية كالقتل والسلب واغتصاب الغلمان والجواري والامات ليس الا.

لا ننسى نقل الفلسفة اليونانية الى العرب تحديدا الى بغداد من قبل الرهبان الذين سافروا الى بلاد الاغريق وتعلموا اليونانية وعادوا بكل الموروث الفلسفي بدا من افلاطون و ارسطو وسقراط واودعوه دار الحكمة ليتباها به الغزات الاميين فيما بعد ليطلقوا على كل هذا العطاء  زورا بالحضارة العربية الاسلامية .

هذا زيف ووهم لا وجود له على ارض الواقع لان ليس لرسالة الصحراء من اهلية حضارية، اذ لا يزالون على نفس الايقاع حتى يومنا هذا، والامثلة الصارخة التي تعلن عن نفسها هي بلاد الحرمين ومن اصيب بعدواها المميتة.

ايها الاحبة عندما  كنتم كعراقين حتى 2003 كنتم متميزين بين شعوب المنطقة رغم الكوارث التي جرتها عصابة الحكم على البلاد ايامها.

لكن ذلك لم يحولكم لا الى دواعش ذباحين وفق المدرسة السعودية ولا الى زاهقي الارواح بالكواتم وفق المدرسة الخمينية.

وعلى مدار 14 قرنا داومنا على اهدائكم ما لدينا لاننا دائمي العطاء، علمناكم الحرف ولولانا لما كنتم قد تمكنتم من كتابة كتابكم والباقي الى يومنا هذه،  والا لكان قد دفن واختفى من وجه الارض مع الصدور التي حفضته عندما واراها الثرى.

ليس هذا فقط أدخلنا في ما يسمى بدين الله افواجا ولم نبقي خاطركم الا طيبا ولم يسكن  شراهتكم ، كل هذا لم يشبع الفقر الصحراوي الذي يشكل الاطار العام لكينونتكم.

سادتي ان سبب تميزكم عن شعوب المنطقة كان بسبب مقاومة اشلاء جينات اجدادنا التي صارعت من اجل البقاء فيكم قبل ان تدخلوا الحضيرة البدوية.

فرغم القدرة التدميرية للجراد القادم من الصحراء عجز عن التصحير الكلي لبقايا الجينات الحية التي ظلت تقاوم تلوثكم ببدونة كينونتكم، وتواجدنا بين ظهرانيكم  حصنكم نسبيا من التوحش البدوي اذ  وجدنا  فيكم تأقلما مع بعض المسح الانسانية و نمى فيكم قدر كبير من المحبة للاخر، والتفوق في المجالات المعارفية كل هذا كعطاء غير مراي من اجدادنا  ليضيء ايامكم.

لكن المحزن والمبكي صحوتكم ( الغير المباركة او بالاحرى كبوتكم ونكبتكم )  بعد التاريخ المشؤوم 2003 على انكم مسملين واسلاميين ولستم بعدها بعراقيين،  ساعتها بدأ  ليل دامس الظلام حيث لا فجر له،  واصبحتم عاشقي صناعة الموت لكم اولا ولمحبيكم معا كل من ابتلاه القدر بتجاوركم.

يبدو ان فايروس الصحراء المميت قضى على اخر خلية حية باقية فيكم من اجدادكم كانت تسبغ عليكم مسحة انسانية وحولتكم الى مجاميع صنع وممارسة التوحش.

فكانت اولى خطوات فرسان صحوتكم المشؤومة من مجاميع عصابات اهل الحق!!!! و حزب الله!!! وثأر الله!!! ويقينا  لعنة الله ايضا.. تكبير،  هبت  للقضاء على امن و حياة ومصادر رزق اخوة لكم سابقا من ابناء البلاد الذين معضمكم ربما هم احفاد لاجدادهم.

هجمتم عليهم كالوحوش بدا من البصرة التي كانت تتجمل بوجودهم ، وأطفأتم كل سراج كان يضيء ايام بؤساء اليوم منكم،  والذين ادوا هذا الواجب الايماني كانت القوي والاحزاب الشيعية التي صحت فطهرت نفسها من اية تهمة تلصق بها على ان لها بعض من صفات البشر الاسوياء.

اذ ان هذا يتعارض مع خصائص الشخصية التي تولدت من  الذات المتصحرة.

وعندما انتبه السادة الكرام في الطرف الاخر لدين الله!! اي السنة بان الجماعة قد سبقوهم في نيل هذا الشرف في ارهاب ابناء البلد الاصليين،  تسارعوا الى نشاط اكثر جهادية فكان من ثماره تفجير معظم كنائس بغداد والموصل وكركوك بغزوة مباركة واحدة وبها ارتفعت راية الله اكبر عاليا.

وبعدها استمر مسلسل الذبح والخطف والتهديد والسطو على الاملاك ودور السكن واخذ الرهائن وطلب الفديات،  وبدات  زخات الفتاوي تهطل  من منابر المساجد معلنة انهاء وجود الاحفاد على ارض الاجداد،  والمسلسل اشرف على نهايته وكتب  دين الهكم  الفصل  الاخير من هذه المأسات في العاشر من حزيران 2014 .

ما هذا الجحود يا اخوة االامس ما الذي اردتموه منا ولم نمنحهه لكم وبفرح؟؟؟

لا بل  كنا قد اعتدنا  ان نعطيكم قبل ان تسالوا، ما الذي حولكم الى صخور تطحن حتى اطفالها عندما تتدحرح على منحنى لانها فقدت كوابحها.

نتيجة عاصفة مدمرة هبطت عليكم  كنوبة جنونية ممكن ان تسميتها بالعته الالهي منذ الهجمة الخمينية وما تولد منها، ومن ردود الفعل عليها.

هذا الذي دمر كينونتكم واكثر ما يحزننا ليس قتلكم لنا،  لان هذا سهل الاداء دون ثمن.

لان معلمنا كان قد ذكرنا باننا سنواجه ضيقا في هذا العالم وستاتي الساعة التي يقتلوننا  فيها ضانين انهم يقدمون خدمة لله،  وان اعدائنا  سيكونوا  اهل بيتنا.

لكن حزننا هو على دائرة الموت المطلق التي قفزتم فيها،  حيث ستعمل وبكل نشاط بذرة التدمير الذاتي التي هي ركن الرسالة التي وحشتكم الى ان تنهون بعضكم  بعضا دون اية رحمة.

لقد قيل في الكتاب  ملعون كنعان ان ذريته ستكون حمير العالم سيف العالم فيهم وسيفهم بينهم.

هل هناك وصف لما يعيشه العالم اليوم من جرائم الايمان اكثر صدقا وبلاغة وتعبيرا اكثر من هذا؟؟

نتالم لاجلكم لماذا انعدمت مقاوتكم لفيروس الصحراء الذي قضى على اخر خلية حية فيكم كانت تجعلكم تصنفون في خانة البشر الاسوياء ؟

الم يكن لديكم اية مناعة ذاتية لمقاومة هذه اللوثة المدمرة لكينونتكم؟

يا لوحشة قلبي وتصحر مآقي نواحا و بكاء عليكم،  انكم كنتم تحملون بعض من خلايا اجدادنا  ونجح السرطان  البدوي في قتلها.

نهنئكم على قضائكم علينا، ونندب ايامكم على ما ستصنعه اياديكم فيكم.

من حقنا كاخوة لكم قبل ان تقطعوا الحبل السري معنا  ان نوجه عتابا لا ادانة لكم ونسال ما الذي جنيتموه من اشلائنا غير تصحير حياتكم؟؟

واطفاء كل اضاءة على دروبكم،  وحولتم مدنكم الى اكوام سوداء كالحة الظلام.

قتلتم وتقتلون  كل امل عند اطفالكم ليتنعموا بالنظر الى جمال وحنان امهاتهم وشقيقاتهم حيث تحولن من مصدر للجمال وينبوع للعطف والحنان،  الى اكياس قمامة سوداء ترعب و تخيف التعس الذي تصادفه  في دربه.

بعد ان جعلتموهن  اشياء وسلع  تعلب للتسويق الرخيص في مباغيكم اصبحن  دون وجه،  ودون عنوان أو اسم ، و فقدن كل وسيلة للتعرف عليهن.. لا يعلم الزوج من هي ام لاطفاله ولا من من الاكياس هي ابنته او شقيقته ، والطفل ايضا يبحث جائعا عن  الثدي الذي سيرضعه.

ان رحمة نبيكم لم تتسع لتشملنا  وان بخلها لم يتحمل حتى رفات اهلنا  الراقدين في لحودهم،  حيث نبشتموها  مدمرين سلام رقدتهم التي تتبرك قوانين الخلق بمنحها لكل من حكم عليه ان يقذف الى هذا العالم ، المصاب باخطر مراحل الجنون  البدوي آفة الطبيعة،  والمتمتع باعلى درجات التوحش.وقضيتم على اية راحة ابدية كانوا يحلمون بها من دفأ ترابهم .

ايها الاحبة لم تشبعوا من طهي لحومنا وازهاق ارواحنا،  بل ان كرم كتابكم لم يتحمل وجود  احجار  كانت تذكر وتشهد بوجودنا فطحنتموها دون شفقة.

لماذا.. اين تاه العقل طريقه.. اي عقار تناولتم والذي جعلكم في غيبوبة من الوعي والغى  انسانيتكم؟؟

سؤال يحتار حتى خالق الكون في الاجابة عليه،  ويبدوا انه  نادما على ما كان يامل منه ان يكون مصدر فخر وعزاء جميل من ابداعه.. انه  يشكو اليوم من الفشل وخيبة الامل في خلقه..

ايها الاحبة..ان الخطب جلل والسماء تبكي دما على ارض ارادتها مركز اشعاع للعالم كله ، واليوم تصدر الظلام لكل بقاع الارض.. اين مكمن الخطأ يا ترى.. ماذا جرى للانسان لان ياكل ذاته ويتلذذ بافنائها وازالة  معنى ومبرر وجودها؟؟

السواد في كل حدب وصوب  فليس امامنا غير النواح على الثكلى من الارواح.

اختم هذا النحيب،  وفي القلب حسرة وفي العين دمعة على  قدرة الكائن البشري

في الغدر والخيانة والسقوط المميت لكل شيء حي.. تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تتفاخرون بأرث الاجداد وتقتلون الاحفاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: