منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف/يوحنا بيداويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف/يوحنا بيداويد   2016-02-10, 8:58 am

يوحنا بيداويد


الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف
« في: 09.02.2016 في 22:46 »
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
الاحد 24 كانون الثاني 2016

بعد فترة قرابة سنة من النقاشات وتقديم المقترحات حول الاهداف وفقرات النظام الداخلي حول فكرة تأسيس الرابطة الكلدانية التي طرحها غبطة البطريرك ساكو، عقد المؤتمر التأسيسي في مدينة عنكاوا من 1-3 تموز الماضي. لقد شارك فيه غبطة البطريرك نفسه مع سبعة أساقفة وثلاثة كهنة وأكثر من 55 شخصية قومية وثقافية وممثل مؤسسة. بعد ثلاثة أيام اختتم المؤتمر في بيان ختامي أعلن فيه تأسيس الرابطة الكلدانية واعلن عن أهدافها وبنود دستورها، التي ركزت بصورة عامة على بناء البيت الكلداني ودعوة ابنائه للتحمل المسؤولية التاريخية في توحيد الجهود والاهداف للدفاع عن حريتهم وممارسة طقوس عبادتهم والحفاظ على هويتهم المتمثلة بالتراث والتقليد والعادات والقيم والملابس والطعام والشعر والقصص والغناء والرقص وشتى أنواع الفنون ونشاطات الحياتية التي تقوم بها أي مجموعة بشرية  الاخرى مع الاحتفاظ بفتح باب الحوار والتواصل مع بقية الاخوة من ابناء شعبنا من الاشوريين والسريان. الذين شاركوا وسيشاركون في المصير دائما

شخصيا كنت أحد الذين يحلم بتأسيس مؤسسة كلدانية عالمية مثل الرابطة الكلدان قبل عقد من الزمن، وما افرحني أكثر هو ان الدعوة جاءت رئيس اعلى سلطة في كنيستنا، من غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى وشارك فيها سبعة الأساقفة المشاركين الذين جميعهم يشكلون اعلى سلطة روحية وأخلاقية لمجتمعنا الكلداني.

من الأمور الأخرى التي افرحتني كثير أيضا هو مشاركة نخبة كبيرة من ممثلي المؤسسات المدنية لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر في المؤتمر  وخرجوا بنتائج إيجابية، اهمها الإصرار على مواصلة تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم جميعا في هذه الحقبة من الزمن في المهجر والوطن.

 بعد مرور ثمانية أشهر من تشكيل هيئة عليا للرابطة، قام ممثلي ومسؤولي فروعها في العالم بعدة نشاطات وندوات ومقالات وتصريحات وزيارات ومشاركات في المؤتمرات وكتابة البيانات والتسجيل رسميا في بعض الدول. على الرغم من هذه النشاطات الان انها مسيرة الرابطة تحتاج الى دعم واسناد نضج الفكر ونقل نفحة روحها الى جميع الكلدان في العالم كي يدركوا فعلا أهمية هذا المشروع الكبير والمصيري لهذا الشعب الذي فرض عليه الأصدقاء والاعداء معا التشتت والموت والاندثار او الزوال من وجه التاريخ.

يجب ان نتعلم من تاريخ الشعوب المجاورة من التكتلات الاجتماعية الاخرى، نتعلم ان النجاح لا يأتي بدون تعب وعمل وتضحية وسهر وتواضع وقبول الاخر النجاح لا يتحقق والحقوق لا يتم الحصول عليها. نتعلم لا يأس في الحياة حتى في زمن الموت (الحب في زمن كوليرا). نعم مرت قرون طويلة على طمس وضمور حضارتنا ووجودنا كأمة وكشعب له موقعه من الوجود المادي. ولكننا نعرف احيانا كلما قطعت جذوع الشجرة او فروعها كلما امتدت جذورها تحت الأرض الى مسافات ابعد ويقوى اصرارها أكثر فأكثر لانبثاق ساق جديد، لهذا يجب ان يكون للإنسان امل، امل في مستقبل زاهر وامل في قضية مهمة يحبها أكثر من أي شيء اخر الا وهي ذاته الكبرى، اي الانا الجامعة.
كأي شخص لي رؤيتي الخاصة بمستقبل الرابطة ودورها لقيادة مجتمعنا في الوطن والمهجر. كما اريد ان انوه، قد لا يتفق معي كثير من الاخوة المثقفين والناشطين الكلدان، ولكن من باب ابداء حرية الراي كغيري، اعبر هنا عن رؤيتي الشخصية في هذا الموضوع.
كما قلت عدة مرات في السابق نحن أبناء الكنيسة الشرقية، التي كان لها شعبا مؤمنا واحدا متجانسا من عدة شعوب، لقد انصهرت هذه الشعوب فيها بفعل الايمان واتحدت تحت سقف الكنيسة الشرقية (الكنيسة النسطورية) التي اتخذت اسماء عديدة. ولكننا اليوم كلدان، ربما فعلا من الكلدان الذين تعود جذورهم الى بابل وعظمتها او الى نينوى وشهرتها او ربما نحن بقايا من سبايا اليهود على يد نبوخذ نصر او غيرهم. ولكن في كل الاحوال اليوم لدينا هوية موثقة على الاقل لها قرابة 500 سنة تحت اسم الكلدان الكاثوليك. نحن لا نستطيع الادعاء بأشياء غير مثبتة علميا او تاريخيا ونحن نعيش في عصر هو في قمة الحضارة والتقدم، لأننا لا نتعرف مثل غيرنا بالخرافة او التحريف او قبول التأويل غير المعقول، فكما اخوتنا الاشوريين حملوا اسمهم الاشوري منذ النصف الاول من القرن التاسع العشر والاخوة السريان لهم اسم السريان بفضل لغتهم المنتشرة منذ زمن بعيد كذلك لنا اسم يعود على الأقل قبل 500 سنة. لكن في كل الأحوال نحن جميعا أصحاب ما بين النهرين القدماء وان هذه الحضارة أسسها اجدادنا جميعا بدون استثناء!.

صحيح هذه الهوية متأثرة بالثوب الديني ولكن نشاطاتها في الحياة كلها ليست نشاطات دينية، لدينا نشاطات ثقافية واجتماعية ورياضية، لدينا تراث ولدينا عادات وقيم كأي مجموعة بشرية أخرى لها وجود.

مسيرة
بلا شك بعض من هذه العادات والقيم هي مشتركة مع الاثنيات الأخرى التي نعيش بينها، هذا طبيعي في علم الاجتماع حسب قاعدة التبادل الحضاري.
في الآونة الاخيرة كثر الحديث والانتقادات عن أسباب التي جعلت الكنيسة الكلدانية ان تفكر بتأسيس رابطة كلدانية، تجمع أبناء شعبها في الوطن والمهجر بأواصر قوية ومهمة منها الايمان مع حماية الهوية، هوية هذا المجتمع الذي هو أبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. وعلى الرغم من الانتقادات المعارضة هناك الكثير من ابناء شعبنا الكلداني شعر لأول مرة انه يجب ان يسال ويجيب بين نفسه من هو؟ وماذا يريد؟ ولماذا حلت بنا هذه الويلات عبر التاريخ؟ هل كان ذلك بسبب موقف الكنيسة او لاهوتها؟ ام بسبب قلة الثقافة والوعي القومي؟ ام بسبب الشعور بالضعف في المقدرة (القوة)؟ ما هو الحل لمستقبل أفضل لنا جميعا ومعا؟.
 من المفارقات بعض الكلدان الذين يحسبون أنفسهم أكثر حرصا على مستقبل الكلدان انتقدوا غبطة البطريرك والمؤسسيين والعاملين في الرابطة حتى اليوم، ولكن كثير من الاخوة الاشوريين والسريان يرون ترميم وبناء البيت الكلداني هو قوة وسند ودعامة قوية لهم قوميا وانسانيا. وكنسيا.

الاهداف
من اهم الأسباب التي ارها شخصيا كانت وراء تفكير غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة طبعا ظهور بوادر تلاشي وجودنا من صفحة التاريخ بسبب الوضع السياسي في بلاد الرافدين، وكذلك هجرة اكثر من نصفهم الى المهجر وبعد بروز بكل وضوح مخططات تعمل على قلع المسيحية او القوميات الصغيرة من وطنها الأصلي، (من اهم هذه الأسباب) هو الدافع عن وجود الباقيين  وحماية حقوقهم الوضعية كمواطنين وكأصحاب الأرض الاصلاء كذلك حماية هويتهم وايمانهم وتقاليدهم في المهجر، هذه الاواصر، هذه القيم لها اهمية كبيرة في حماية الانسان الشرقي من الذوبان في مذيبات الحضارة الغربية الكثيرة والمملوءة من السموم والامراض الخطرة. من خلال عمل الرابطة يتم حماية اخوتنا في الوطن الام وفي المهجر من الضياع عن طريق الحافظ على حق الفكر وحرية التعبير عن الراي، بالتالي الحفاظ على قيم مجتمعنا بين افراده، الامر الذي هو جوهر رسالة الكنيسة المسيحية.

في الختام نقول إذا كان لنا الكلدان جميعا الإرادة، أؤمن نستطيع الحفاظ على هويتنا ووجودنا من خلال الالتزام باستراتيجية موحدة، واهداف موضوعية شاملة وعمل وتضحية من قبل الجميع بإخلاص والتفاني في الرابطة الكلدانية ومؤسساتها المستقبلية.
 الرابطة الكلدانية هو بيت جميع الكلدان في العالم، ابوابه مفتوحة لكل مهتم بمصير ابناء شعبنا وبعوائلهم، بل هي سند لأخوتنا الاشوريين والسريان وكل المسيحيين لهذا يجب ان تتوحد جهود جميع الاحزاب والاتحادات والمؤسسات والجمعيات والنوادي الثقافية والاجتماعية والرياضية والاعلامية لدعم الرابطة وتحقيق اهدافها، التي اهمها الهوية 

 اتمنى ان يفكر جميع اخوتنا الكلدان في كل انحاء العالم في هذا السؤال، كيف سيكون مصير ابناء شعبنا بعد جيلين او ثلاثة من كل النواحي؟ ليس فقط من الناحية الاقتصادية وانما من ناحية الايمان والاخلاق والحياة الاجتماعية التي هي مهمة؟ هل سيكون احفادنا في زمن العولمة والمجتمع  بلا هويات يكونون أفضل؟ هل المجتمع الغربي الذي نعيش بينه في حالة صحية الان؟ إذا كان للغرب حضارة تكنولوجية متطورة ولكنهم يفتقرون الى الاواصر الاجتماعية القوية في العائلة هل ستحل العلوم التكنلوجية مشاكلهم الاجتماعية في القريب العاجل؟ خوفي تكون اجيالنا القادمة من ابنائنا اسوء بكثير من ابناء الغربيين الذين لهم مشاكل (القمار والمخدرات والسرقة والجريمة والكابة والانتحار) بسبب فقدان الهوية (او مثل اجيال اليونان والايطاليين والشرق الاوسط من ضمنهم أبناء شعبنا الذين نسمع عن مشاكلهم اليوم في المهجر) في الانحلال الخلقي بعد خسارتنا قيمنا وتقاليدنا حتى ايماننا المسيحي تحت مطرقة العولمة ومعها سنخسر هويتنا بل انسانيتنا.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف/يوحنا بيداويد   2016-02-10, 8:07 pm

اقتباس :

بسام ال سناطي



رد: الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف
« رد #1 في: 11.02.2016 في 03:20 »
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
سلام و نعمة
اخي العزيز كما قلت حضرتك من باب ابداء حرية الرأي أبديت برأيك فاسمح لنا بإبداء برأينا حتى و أن اختلفنا معك فخلاف الرأي لا يفسد للود قضية. حقيقتاً انا اتفق معك في نقطة التي ذكرتها بخصوص نشاطات الرابطة التي كانت اكثر من جيدة ورائعة و خلال اقل من سنة استطاعت الرابطة الظهور على ساحة من خلال نشاطاتها و من خلال الزيارات التي قام بها رئيسها السيد صفاء صباح المحترم. حقيقتاً كان فرع كندا و فرع استراليا اكثر نشاطاً من باقي الافروع!! نعم هناك نشاط ايظاً من قبل فرع أربيل إلا ان من وجهة نظري اعتبر فرع أربيل يغرد خارج السرب!! كما اعتقد بأن الإخوة أعضاء فرع أربيل الى هذه اللحظة لم يستوعبوا فكرة الرابطة و ما هي أهدافها مع احترامي الشديد لهم!! حيث نشروا يوم أمس خبراً عن نشاطهم في صفحة الرابطة الكلدانية على الفيسبوك و علقت على الخبر و كان الخبر على شكل التالي: قامت الرابطة الكلدانية/ فرع أربيل بنشاط جديد يتعلق باهدافها المثبتة في نظامها الداخلي ألا وهو فتح دورة لتعليم وتقوية اللغه السريانية. تم افتتاح الدورة تحت شعار ((لغتنا وجودنا)) انتهى الاقتباس. هنا سأرجع و أعيد تسأولاتي كما علقت على الخبر ان أهداف الرابطة الكلدانية هي لتعزيز البيت الكلداني من خلال حشد واستثمار كل طاقات وامكانيات وخبرات الشعب الكلداني في العراق والعالم .والعمل على تشجيع وتنمية الوعي القومي الكلداني. فهل تعليم اللغة السريانية او الهندية او الباكستانية " تعزز و تنمي  الوعي القومي الكلداني؟؟؟!! لماذا نقوم بتشويش أفكار الناس و بالأخص جيل الشباب فكيف سينمو الوعي القومي عند جيل الشباب؟ اصبح شاب الكلداني لا يفرق و لا يستوعب معنى القومية، الإخوة السريان يطلقون على اسم لغتهم السريانية و الاخوة الاشوريين يسمونها اللغة الآشورية و ما المانع؟!! كل إنسان هو حر ونحن نحترم الاخوة السريان و الاشورين فلماذا نحن الكلدان نتخبط في افكارنا و نقوم بتشويش أفكار الأجيال القادمة ؟؟ الا تستحق لغتنا بأن نسميها اللغة الكلدانية؟ أكرر كلامي على الزارع ان يفصل الحنطة عن الزيوان يوم الحصاد  وإلا لم ولن يكون لنا اي تعزيز و تنمية لوعي القومي الكلداني لا في هذا الجيل ولا في الأجيال القادمة  ونحن بأنتظار المؤتمر القادم. على جميع أعضاء الرابطة الكلدانية توحيد الخطاب القومي الكلداني كي نورثه للاجيال القادمة. حضرتك ذكرت في المقالة بأن هويتنا موثقة على الأقل لها قرابة 500 سنة تحت اسم الكلدان الكاثوليك. صحيح ان اسمنا موثق قرابة 500 سنة كنسياً اما قومياً هويتنا تمتد جذورها الى آلاف السنين فأن قلنا للاجيال القادمة بأن قوميتنا قد ولدت قبل 500 سنة فماذا ان  سئلتنا الأجيال القادمة عن منجزاتنا خلال فترة 500 عام ماذا سنقول؟!! هل سنقول بأن منجزاتنا كانت حيث تم قتل اكثر من 40.000 كلداني في سعرت و القرى المجاورة ام نحدثهم عن الإبادة الجماعية و التهجير القسري الذي حصل على أبناء شعبنا الكلداني في تركيا بيد العثمانيين وكيف تم تهجير أبناء قرية هربول  وقرية بزنة و "كزنخ "و  "حسن "و "اقول" و" أمرى"  و قريتك الحبيبة "بلن " و اخيراً كانت الإبادة ما تبقى من شعبنا الكلداني بيد داعش !! ثم ماذا لو سألونا عن نبوخذنصر و عن برج بابل هل نقول لهم لا علاقة لنا بهم و ماذا لو قرأ احدهم كتاب علوم الكلدان لمرغريت روثن ؟؟ فهل نقول لهم هؤلاء ليسوا اجدادنا!! لأننا لا نعرف من هم اجدادنا؟ حقيقتاً نحن بحاجة الى تنظيم افكارنا من ثم نقوم بتنظيم شعبنا. كما هناك نقطة ذكرتها حضرتك ولم استطع استوعابها او فهمها حيث تقول: الكثير من الاخوة الاشورين و السريان يَرَوْن ترميم و بناء البيت الكلداني هو قوة و سند لهم قومياً و انسانيا و كنسياً انتهى الاقتباس. حقيقتاً بخصوص الاخوة السريان اتفق معك نعم الاخوة السريان ناس مثقفين و منفتحين وهذا ليس بغريب عليهم بأن يتمنون الخير لاخوتهم الكلدان اما بخصوص الاخوة الاشوريين فاسمح لي بأن أقول لك بأنني اختلف معك تماماً حقيقتاً اكثر من سبعة او ثمانية سنوات و انا اقرأ مقالات الاخوة الاشوريين وهم في تهجم مستمر على الكلدان و على القومية الكلدانية صدقني اخي العزيز لو كان الامر بيدهم لعلقوا مشانقنا في الطرقات، لكن هذا لا يهم، هناك أشياء اهم  بأنتظار المثقفين الكلدان وهي تنظيم شعبنا و صوتنا داخل العراق و خارجه، اما بخصوص بعض الكلدان الذين انتقدوا غبطة ابينا البطريرك فليس عيباً بأن ينتقد الكلداني أباه الروحي ان كان نقد باحترام اما الذي ينتقد نقد لاذع نابع عن حقد وتصيد للأخطاء فلا يستحق ان يحمل اسم الكلدان. تقبل تحياتي و تقبل كلامي برحابة صدر
بسام السناطي تورونتو كندا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 445
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف/يوحنا بيداويد   2016-02-10, 9:04 pm

انا لا استغرب اطلاقاً من الرفيق الالتحامي المسمى نفسه (يوحنا بيداويذ) فهو يلعب على كل الحبال لانه في كل عرس دباچ

الرابطة المسماة زورا بالكلدانية هي نفسها المجلس الشعبي الاغاجاني   ( كسا,,,,,    الكلداني السرياني الاشوري )ولكن بلباس جديد
مهزلة جديدة تطلقها الرابطة الاغاجانية الزوعوية الساكوية
للضحك وقشمرة على عقول السذج فقط ؟؟؟؟؟؟




قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف/يوحنا بيداويد   2016-02-11, 8:23 pm

اقتباس :

يوحنا بيداويد


رد: الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف
« رد #2 في: 11.02.2016 في 23:45 »

 عزيزي بسام السناطي
تحية
شكرا لتعليقك الجميل والموضوعي في معظم ملاحظاته.
بخصوص اسم اللغة في الدورة التعليمة التي يقيمها فرع الرابطة في اربيل
اود ان اقول لك بصراحة انه موضوع شائك وصعب لان المسالة لها بعد أكثر من أربعة الاف سنة.
على اية حال سأحاول إعطاء توضيحي حسب قناعتي التي وصلت اليها من خلال الاطلاع في الكثير من الكتب التاريخية وابحاث المختصين.

من ناحية التاريخية امتزجت اللغة البابلية الاشورية (التي جذورها تعود الى اللغة الاكدية) مع اللغة الآرامية بحدود الالف الاول قبل الميلاد. وطغت التسمية السريانية في القرن الثالث قبل الميلاد على اللغة الآرامية، من بعد ذلك، بدخول الاقوام الرافدينية (الاشوريون والكلدان-البابليون والعرب والفرس والترك والمغلول والميديين والارمن واليهود) المسيحية بعد تعمذهم على يد الرسل القادمون من اورهي الذين كانوا يتحدثون السريانية. تعلم المسيحيون الجدد السريانية بسبب الصلوات وممارسة طقوس العبادة، كذلك بسبب تخلي هذه الشعوب تحت الفكر الديني عن موروثهم واسمائهم ولغتهم المحلية بحجة ضرورة الابتعاد عن رموز والاسماء الوثنية. هكذا طغت اللغة السريانية على بقية التسميات وان كانت هذه اللغة (التي تنحدث بها الان) هي فعلا مزيج من كلا اللغتين الاكدية و الارامية القديمتين.

بعد ظهور الانقسام الكنيسي في منتصف القرن السادس عشر وقدوم المبشرين ظهرت التسميات القومية من جديد ومعها ظهرت بعد مرور فترة اخرى ظهرت تسمية اللغات مثل الكلدانية والاشورية والسريانية، لكن في الحقيقة من ناحية التاريخية ان اللغة الارامية كان لها عدد كبير من اللهجات بسبب انتشار قبائلها في  مساحة واسعة من الشرق الاوسط ولهذا تجد قربها وتشابهها مع العبرية والعربية لحد تظن أنك تفهم أحيانا العبرية.
 فبعض النظريات تقول ان اللغة العربية ما هي لهجة من لهجات الآرامية لأهل نجران والمكة في الحجاز.
. فحينما تمر فترة طويلة على لهجة معينة في اي لغة وتبتعد شيئا فشيئا من تعابير ومفاهيم اللغة الاصلية تبدأ كأنها لغة مستقلة جديدة لابنائها الجدد، لكن من المقارنة في جذر وصوت الكلمة تلاحظ وجود صلة بين هذه اللغة واللغة الاصلية التي اكتسبتها منها على شرط أنك تفهم كلا اللغتين جيدا.
لهذا حينما يقول الاخوة الاشوريين لهم لغتهم الاشورية، في الحقيقة ما هي الا لهجة سريانية لكنها تقدمت الى مرحلة اللغة من كثر استخدام لهجتهما وتطورها واضافة مصطلحات جديدة عليها لكن هل حصل هذا في اللغة الاشورية؟!!.
ونفس الشيء للغة الكلدانية هل تقدمت الى مرتبة اللغة المستقلة لها اسمها اللغة الكلداني؟!!
 من الناحية الموضوعية ان اللغة التي نقول عنها لغتنا الكلدانية او لغتنا الاشورية ماهي الا لهجات من الآرامية القديمة وقربها من السريانية الحديثة كبير جدا، لم تتقدم الى مرحلة كي تصبح لغة مستقلة لوحدها، التغير الموجود هو فقط في كتابة بعض الحروف والحركات وطريقة اللفظ لكن بالتدريب يمكن تتعلمها بكل سهولة.

لهذا بعض الباحثين من ابناء شعبنا ملتزمين بان اللغة التي نتحدث هي اللغة السريانية (لهجة الرها) التي تعود الى الآرامية القديمة، التي هي أيضا لغة ممزوجة او مختلطة مع اللغة البابلية الاشورية القديمة المنحدرة من الاكدية.

الموضوع طويل والباحثين تعبوا فيه، هناك أبحاث ودراسات على مستوى الجامعات عن لهجات اللغة الكتانية لأهل القوش او زاخو او تلكيف او عنكاوا او اورمي.

شكرا عزيزي بسام على تعليقك الموضوعي مرة اخرى. ارجو ان اكون اعطيت فكرة كافية عن هذا الموضوع.  حقيقة هذا ما انا مقتنع به، لان لا توجد لغة في العالم ظهرت لوحدها بدون ان اخذت او تأثرت بمحيطها وانما تنشا على شكل لهجة من اللهجات لحين تصبح متطورة ولعها العدد الكافي من المستخدمين وفي بيئة حضارية بسرعة تتطور مفرداتها وتصبح لغة مستقلة لوحدها، لكن كما تعلم لهجتنا في المجتمع الكلداني هناك اختلاف بين اهل زاخو والقوش وبطنيا وتلكيف وعنكاوا، وحتى في داخل زاخو هل تعلم هناك مفردات لاهل سناط و قريتنا بلون يستخدمونها لوحدهم بينما لا يستخدمها اهل فيشخابور او شرانش..

مع تحيات اخوك يوحنا بيداويد


اقتباس :

زيد ميشو


رد: الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف
« رد #3 في: 12.02.2016 في 05:05 »
الأخ يوحنا بيداويد المحترم
أتفق مع أكثر ما طرح في المقال، واتفق ايضاً مع ملاحظات الأخ بسام السناطي
بالحقيقة فكرة الرابطة الكلدانية ذكية جداً جداً، وهي إحدى أهم الأعمدة التي تتأسس عليها مساعي الوحدة التي يركض لها غبطة أبينا البطريرك مار روفتئيل الأول ساكو، وهنا أتذكر حديث المثلث الرحمات البطريرك دنحا حين قال موجها كلامه للبطريرك ساكو والأساقفة المرافقين أثناء زيارتهم إلى شيكاغو (لنتوحد قومياً ومن ثم تأتي الوحدة الكنسية من حالها)
لذا أرى وجود الرابطة ضروري قبل الشروع لأي وحدة، لأن الرابطة ستوحد الكلدان قومياً وكنسياً، وبعد ذلك، فالأحضان مفتوحة لكل إخوتنا الساعين إلى الوحدة قومياً، خصوصاً وإن واحدة من أهم القوميات التي يمتاز بها العراق هي الكلدانية، والكلدان هم أصل العراق ونبعه



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف/يوحنا بيداويد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: الرابطة الغير كلدانية وملحقاتها

-
انتقل الى: