منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 وصية البطريرك مار يوسف السادس أودو(1793-1878)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4544
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: وصية البطريرك مار يوسف السادس أودو(1793-1878)   2010-12-04, 11:23 pm

وصية البطريرك مار يوسف السادس أودو(1793-1878)

الأب يوسف جزراوي

مُقدِّمة
من باب الأمانة التاريخية أذكر بأن نص هذه الوصية سبق وأن نشره المؤرخ العلامة الأب بُطرس حدّاد رحمه الله في مجلة المشرق البيروتية، السنة الثَّالثة والسَّبعون، الجزء الثاني، في تموز- كانون الأوّل 1999،ص509-514، وكان الأب الراحل سبق وأن منحني هذه الوصية في (مُسْتَلّ).
ولما كنتُ أستعد لنشر كتابًا عن البطريرك مار يوسف السادس أودو(حياته-مواقفه-وصيته- أعماله-آثاره-البطريرك أودو والعلمانيون) الصادر في بغداد بمناسبة ذكرى رسامتي الإنجيلة، ارتأيت إعادة نشر هذه الوصية ضمن مُحتويات الكتاب لتعميم فائدتها على الُقرّاء والباحثين ومُحبي التراث والتاريخ،وذلك لأن المجلة التي نُشرت فيها الوصية نادرة الوجود في مكتبات العراق ومكتبات كنائسها وأديرتها، لذا عندما قدم لي أستاذنا الراحل الأب حدّاد نُسخة من الوصية أبلغته في حينها بأنّني سوف أنشر الوصية مُجددًا في كتابي المُشار اليه سلفًا مع إدخال هوامش أضافية ونُبذ وتعريفات جديدة، فأبدى الرجل موافقته وتحمسه وأمدني ببعض المعلومات الأضافية المُفُيدة أثناء مراجعته وتنقيحه للكتاب.
ومن الجدير ذكره بأن الأب بُطرس حدّاد كان قد وجد نص الوصية في الخزانة البطريركية ببغداد، وقد أطلعني عليها مشكورًا أبّان عملي في أرشيف البطريركية صيف 2004. وهي ضمن ملف البطريرك أودو.
كما ذكر الأب حدّاد أن الوصية مكتوبة بخط حسن وجيد لأطّلاعه على رسائل أُخرى عديدة بخط البطريرك أودو. والوثيقة لا تحوي على توقيع البطريرك ولا ختمه.
وشخصيًا كنتُ قد أطلعت على دفتر(كُراس) للبطريرك مار يوسف أودو ووجدته في أرشيف البطريركية وهو بخط سيئ يحوي على حسابات الدار البطريركية وبعض التفاصيل زيارته الرعائية لسنة 1867 لقرى الأبرشية ومصاريف رحلته إلى روما لحضور جلسات المجمع الفاتيكاني الأول (1869-1871) وعودته إلى كرسيّه البطريركي مُجددًا، وفيه أيضًا بعض اليوميات والتواريخ والأحداث المُهمة في حياته. وكذلك أطلعت على بعض رسائل البطريرك أودو بالكلدانية والعربية. وعندما أطلعتُ على نص الوصية الأصلي، تأكدتُ أن الخط لا يعود للبطريرك يوسف أودو لعدم تطابق الخط بين نص الوصية ودفتر اليوميات والمصاريف.
كما أميل إلى أن البطريرك يوسف السادس أودو كان قد تلى بوصيته على مجموعة من الأشخاص ولم يكتبها بخط يديه، بل كان هُناك من يسجل كلامه بحضور بعض الشهود. والدليل قول البطريرك:"أيّها السامعون والحاضرون". وكذلك بقوله:" ثم زنجيل الذهب المُتكلف ستّة عشر ليرة الذي تشوفونه الآن بيدي". هذا يدل على أن البطريرك كان قد أوصى بوصيته شفويًا وهناك من كان يدون كلامه على الورق.
كما أن نص الوصية لا يخلو من بعض الكلمات العامية والموصلية والتركية التي كانت دارجة آنذاك(القوناغ، تشوفونه، الخواجة، سلا مبول، لئن، لازم). أضافة إلى أن الوصية خلت من توقيع أو ختم للبطريرك أودو. والنص لم يخلو من بعض الأخطاء العربية.
الأب يوسف جزراوي

نص الوصية(الورقة الأولى)
"أيّها السامعون الحاضرون(1):إشهدوا بأنني قد أخطأت في مدة حياتي،إلاّ أنّني بنعمة الله عملت خيرًا لأجل انتشار الكنيسة المُقدّسة الكاثوليكية،وتعمير الكنائس(2) وقوانيغ(3) للبطريركية؛ وترجيع الهراطقة إلى الإيمان الكاثوليكي المُقدّس(4).
وإن كان قد صدر منّي ضرر بحق أحدٍ، فذلك لم يكن قصدًا أو لغاية رديّة.
واقرّر مُعترفًا بأنني أريد أن أموت بالإيمان الكاثوليكي مُتّحدًا مع الكرسيّ الرسولي وطائعًا إلى الحبر الأعظم الروماني(5). ونظرًا لمقاومتي الكرسيّ الرسوليّ فلم يكن ذلك بنيّة العصيان لا بل رغبة بخير طائفتي؛ وإذا إنني غلطتُ فها أنا الآن تائب عن ذلك الغلط وأطلب الغُران(6).
ثمّ أُهدي بركتي إلى جميع المؤمنين أولاد طائفتي مُستمدًا من يسوع ومريم والقدّيسين أن يحفظوهم بالإيمان مُصانين نفسًا وجسمًا ومُباركين بجميع أمورهم الزمنيّة والروحيّة.
أمّا الرهبان والقسّان العاصين(7)، ولو أنهم مُستحقين كلّ صرامة إلاّ أنّني أرغب أن يعاملوا بالرأفة والرحمة وبسلامة الرب(جيد.
فليكن معلوم ثمّ، ولئن كان البطريرك سالفي(9) لم يورثني شيئًا بتّة، إلاّ أنّني أوصي بأن تكون تركتي التي هي ملك شخصي الخصوصيّ عائدة إلى العوام(10) ويكون مُثبتًا من الكُرسيّ الرسوليّ الذي سيقوم بعدي. والجُبة والجوخ والأزبون(11) الجدد اللذين وردا في هذه الأيّام من بغداد، مع أغطية الكأس الاثنين المقصّبين(12) يكونا أيضًا للبطريرك المومى إليه بشرط أنّه يُقدّس عن روحي ثلاثين قداسًا(13)، وإن لم يقبلهم بهذا الشرط يُعطوا إلى السيّد مطران توما بالشرط المذكور عينه. ثم زنجيل الذهب المُتكلف ستّة عشر ليرة الذي تشوفونه(14) الآن بيدي، هو شغل سلا مبول(15)فهذا أيضًا يكون للبطريرك الذي يقوم بعدي(16)، بشرط أنّه يُقدس عشرين قداسًا عن روحي(17). ثم الخاتم الذي فيه صورة سيّدنا البابا الذي أُسلمه كما ترون بيد الأب البادري الرئيس(18) القائم ها هنا يكون علامة الطاعة للحبر الأعظم والإتحاد مع الكُرسي الرسوليّ المُقدّس، بشرط أنه يرجع إلى البطريرك الذي يقوم بعدي مؤيدًا من الحبر الأعظم الروماني.
ثمّم أوصي بأن يُعطى إلى سائر الخدّام لكلّ واحد خمسين غرشًا علاوة على أجرة شهريّتهم المُعتادة لقاء أتعابهم الزائدة هذا الشهر.
(الوجه الثاني- خلف الورقة)
ثمّ أوصي أن يُعطى السيّد مطران توما خمسماية غرشًا. وإلى أخي مرخو ستمائة غرشًا وذلك بما أنّه فقير الحال وله معي أتعاب وليس سبب أنّه أخي(19).
أطلب من ذمّة الرهبان (20) دين قرضة خمسة عشر ليرة فرنساويّة وماية وعشرين غرشًا....ثمّ اقرّ بأنّه: لما رسمت المطران توما كان تعهّدت له بان يعيش من نفقات البطريركيّة، كما قد تمّ ذلك إلى الآن حيث ما كان له أبرشيّة تقوم بمعيشته(21) فأوصي أن يوفي هذا التعهّد من بعدي أيضًا(22).
الديون التي عليّ بموجب سندات إلى الخواجة(23) نعمة الله يوسفاني والخواجة إسطيفان عجاج، وبلا سند يطلبني الخواجة داؤد تمو(24) ألف وخمسمائة غرش، فهذه جميعها توفي الإسعاف الذي عيّنه لي الكُرسيّ الرسوليّ وقدره خمسة آلاف فرنك الذي وصل من النصف وباقي النصف(25).
ثمّ أوصي أن يعمل عن روحي في كلّ كنيسة جنّازين، وكلّ قسّيس لازم أن يُقدّس عن روحي قدّاسين وآمر جميع المطارين والقسوس والشمامسة أن يسلكوا بكلّ أمنية واستقامة مع الكُرسيّ الرسوليّ. وأطلب من شعبي أن يكون ثابتًا في طريق الحق وطائعًا للرؤساء على الدوام.
ثمّ أريد أن أُدفن في كنيسة مسكنتا بين الباب الذي تدخل منه النساء وبين الباب الذي تدخل منه الرجال بطرف الحوش الكبير والهيكل، وإن كان يصير سجس من إدفاني هُناك فيلزم أن أُدفن في كنيسة الطهرة أو في دير السّيدة(26). ولازم يكون القبر معمول كلّه من فرش مرمر طوله أربعة عشر شبرًا،وعرضه اثني عشر شبرًا وعلوّه أزود من قامة إنسان(27)، ويوضع فوق القبر الإنجيل المُقدّس وعلامة الصليب لأجل الزيارة(28).
23 آذار 1878 وذلك صباحًا في الساعة الرابعة(29) من النهار المذكور(30).
الأب ليفي(31)شهد بما فيه المطران توما خنجر خان
القس أنطوان غالو(ختم)(32)
قسّ يوسف سطفانوس يوسف كهنة القوش(ختم)
الأب دوفال(ختم)
داؤد تمّو (ختم)
القس يعقوب نعمو (ختم)(33).


الهوامش
(1)أميل إلى أن البطريرك يوسف السادس أودو كان قد تلى بوصيته على مجموعة من الأشخاص ولم يكتبها بخط يديه، بل كان هناك من يسجل كلامه بحضور بعض الشهود. وقد نوهتُ عن ذلك سلفًا في المُقدِّمة.
(2) اهتم البطريرك بتعمير كنيسة تلكيف سنة 1849، وتعمير كنيسة مار بثيون في الموصل سنة 1850.وتوسيع كنيسة مسكنتا وجعلها كاتدرائية ذات طراز شرقي سنة 1850، كما شيد كنيسة مار كوركيس في باقوفا سنة 1854.كما جدد كنيسة الطهرة سنة 1872.
وعمل على تجديد دير مار إيليا، وتشيد وترميم مدرسة الطائفة في بغداد سنة 1855.وسع الدار البطريركية في الموصل. وأهتم أيضًا ببناء دير السّيدة حافظة الزروع وقد وضع حجر الأساس في 2تشرين الثاني 1857.مساعيه في بناء كاتدرائية أمُّ الأحزان في بغداد، لكن البطريرك أنتقل إلى جوار ربه قبل تحقيق المشروع.
بناء كنائس في كركوك وحلب وافتاح المعهد الكهنوتي البطريركي في الموصل. (للمزيد طالع الأب يوسف جزراوي: البطريرك مار يوسف السادس أودو، بغداد 2004).وعن المعهد الكهنوتي البطريركي( طالع ماكتبه عنه الآب بُطرس حدّاد. وطالع عنه كتابنا نبذة عن المعهد الكهنوتي البطريركي وأنتقاله إلى بغداد. بغداد 2003).
(3)كلمة تُركية تعني منزل القوافل أو مسكن. وسمّي بيت البطريرك بالقوناغ لأنّه مفتوح لكلّ أبناء الطائفة.
(4)نقرأ في سجل الرهبنة الهرمزدية الكلدانية تسلسل(24)ص112، بأن البطريرك أدخل إلى حضن الكنيسة الكاثوليكية أكثر من ألفي من الهراطقة والنساطرة. ومن الغير المؤمنين حوالي 30 شخصًا.
(5)كان البطريرك أودو قد أختلف مع البابا بيوس التاسع(1846-1878) فتحول الإختلاف إلى خلاف فكان للبطريرك أودو مواقف فيما يخص قضية الملبار وقضية رسامة الأساقفة وقضية توحيد النظام الكنسي وعصمة البابا. هذه الخلافات والمُناوشات أضعفت قوى الكنيسة وقتذاك وأخذت من وقت البطريرك وحياته وصحته الكثير.
(6)نلتمس هنا روحيّة عميقة وندامة حقيقية(غلطتُ،أنا تائب،أطلب الغُفران).إنّها روحيّة ذلك الراهب البسيط العميق الإيمان الواثق من نعمة الله ورحمته الأبوية اللامحدودة.
(7)التسمية الشعبية المعروفة لهم هي (اليباسي) الرافضين لتعليمات الكُرسيّ الرسولي الواردة في رسالة البابا بيوس التاسع"التهذيب الكنسيّ" الصادرة في سنة 1869.
(جيدأنها كلمات غُفران لذلك المؤمن الوديع الذي يستعد للقاء بربه.
(9)إنه البطريرك مار نيقولاس زيّا وليس زيعا وسبق أن نشرت الختم الرسمي للبطريرك في كتابي الدار البطريركية في بغداد، وجاء الختم بالعربية (نيقولاس زيّا). أصله من خواسروا-ايران.درس في كلية إنتشار الإيمان في روما، ولما أكمل دراسته رسم كاهنًا وعاد إلى بلدته وخدم فيها بكل غيرة ونشاط.رسم أسقفًا معاونًا لمطران سلماس على يد مار يوحنّا هرمزد في كنيسة مسكنتة سنة 1836. عينهُ الكُرسيّ الرسوليّ بطريركًا للطائفة سنة 1838، لكنه لم يمكث طويلاً فقد واجهته ضغوطات وأزمات وصعوبات أضعفت قواه قادته للعودة خفية إلى مسقط رأسه والإنسحاب من البطريركية سنة 1846. رقد بالرب سنة 1863. واليه تعود نواة الدار البطريركية في الموصل؛إذ كان رحمه الله قد أشترى من حسابه الخاص في محلة الدركاه قرب كنيسة مسكنتة مُلكًا واسعًا يشمل على حوشين وإيوانين وأربعة بيوت وخزانة وغرفة وسردابين وبئرين. ( كنتُ قد أنجزت كتابًا تحت أشراف ومراجعة الأب بطرس حداد عن البطريرك المُستقبل مار نيقولاس زيا وقد سلمت نسخة من الكتاب للجمعية الثقافة الكلدانية- عنكاوا سنة 2006 ليطبع بمعية الاب ازاد صبري المُحترم وشقيه سمير شابا والشماس كوثر .... ولا يزال مصير الكتاب مجهول!! أرجو من الجمعية الموقرة ابلاغي بمصير الكتاب، أو أرجاع (مسودة الكتاب) لانها جهد وثمار بحث استغرق السنين.... مع خالص شكري وتقديري).
(10)هُنا إشارة، بل تأكيد على خضوع البطريرك الكلّيّ لتعليمات الرسالة البابويّة"لما كان التهذيب الكنسيّ" والتي تمنع تدخل العوامّ في انتخاب البطريرك.
(11) الأزبون لبس الرجل الخارجيّ الذي يلفّ الجسم. والجُبّة تُلبس فوق الأزبون وهي فضفاضة ومفتوحة من الأمام ولها أرادن وأكمام عريضة.
(12) أي المُطرزة بخيوط من الفضّة أو الذهب.
(13)قد يلمس القارئ اللبيب أن عطاء البطريرك مقرون بشروط!
(14)أيّ تُشاهدونه.
(15)أيّ إسطنبول. عاصمة تركيا.
(16)خلفه على الكرسيّ الرسوليّ مار إيليا الثاني عبو اليونان(للمزيد راجع مجلة بين النهرين،ع10،1982، ومجلة نجم المشرق،ع36،2003،ص 509 وما يليها).
(17)أيضًا نلمس عطاء مشروط!
(18)هو البادري- الأب كيرلس بطرس دوفال الدومنيكي رئيس الرسالة الدومنيكية في الموصل وقتذاك. فرنسي الجنسية.أدار بنجاح مطبعة الآباء الدومنيكان الأفاضل في الموصل مع اقليموس يوسف داود.قضى سنوات طوال في الموصل،تعلم خلالها العربية وألف فيها.عُين قاصدًا رسوليّا في سوريا. رقد بالرب سنة 1904.
(19)كم كان رحمه الله نزيهًا ولا وجود للمحسوبيات في حياته.
(20)يقصد بهم الرهبان الكلدان.
(21)لما رجع المطران توما من الهند لم يقبل أن يتّخذ له أبرشية ما فارغة،فمكث عند البطريرك في البطريركية الكلدانية وبموافقة أساقفة الطائفة.
(22)لأحظوا كم كان إهتمام سيّدنا أودو كبيرًا بهذا المطران، حتّى أنّه يوصي به وهو على فراش الموت! وهذا أن دلّ على شيء فيدل على أمانة البطريرك وألتزامه بوعد قطعه على نفسه وأمام الآخرين، يضمن فيه سير معيشة هذا المطران.
(23)كلمة تركية تعني: السيّد. كانت مُتداولة بين مسيحي العراق ولاسيّما في الموصل وقتذاك.
(24) هؤلاء جميعهم كانوا معروفين بـ: أواجه أو أعيان الطائفة. وللتاريخ أذكر هنا بأن البطريرك أودو كان يعتمد كثيرًا على العلمانيين للقيام ببعض المهمات ويرجع إليهم ويستشيرهم، فقد كانوا يلعبون دورًا نشيطًا وفعالاً في حياة الكنيسة. وهؤلاء من المُتمكنين ماديًا والمُتنفذين إجتماعيًا فكانوا يتمتعون بحق التصدر أو التقدم في الإجتماعات، بحيث كان لهم كلمة مسموعة ولهم ثقلهم المؤثر في صنع القرار الكنسي. وهذا ما كان قد رفضه سلفه المًستقيل مار نيقولاس زيّا وليس (زيعا) وبسببه عانى ما عانه من رفض ومحاربة.
(25)هذا يدل على أن ذهن البطريرك الشيخ الكبير كان لا يزال متوقدًا، فهو يذكر الديون بتفاصيلها، ما له وما عليه. ويذكر ويحدد الأثمان.
(26)فعلاً قد دُفن في هذا الدير تنفيذًا لوصيته.وله ضريح على يمين الداخل إلى الكنيسة من بابها الغربي مُباشرة.لقد توفي هذا البطريرك برائحة القداسة، ولذلك أن شعبنا يذكره بإجلال وقبره يُزار.
(27)كلام البطريرك يعكس الرغبة البشرية في الخلود، بل فيها رغبة في الظهور وهذا أمر لا يتماشى معه كراهب وكبطريرك يفترض عليه أن يُعطي مثالاُ للتواضع والتجرد والزهد. ولكنني أتفق مع أستاذنا الجليل الأب بُطرس حدّاد بقوله:" ولعلّي أجد عُذرًا له، إنه كراهب عاش في دير الربّان هرمزد في مطلع حياته فشاهد أنصاب البطاركة السالفين فرأى من الواجب أن يكون للجيل الجديد من البطاركة الكاثوليك آثارهم ألتي يعتزّ بها أباؤهم..".
(28)نُحيل القارئ إلى مقال الأب د. بُطرس حدّاد: الكتابات السريانية في ديارات المشارقة،"مجلة مجمع اللغة السريانية3،1977، رقم الكتابة 161.
(29)أيّ الساعة العاشرة صباحًا.
(30)ذكر الأب حدّاد بأن التاريخ والجملة الأخيرة بخط مُغاير ومُختلف عن النصّ. وهذا ما وجدته أنا أيضًا حينما أطلعت على نص الوصية في أرشيف البطريركية الكلدانية في بغداد- المنصور، في آب 2004.
(31)الأب ليفي، فرنسي اللسان، يهودي المولد والجذور، اهتدى إلى المسيحيّة وأنتمى إلى الرهبنة الدومنيكية. قدم إلى العراق سنة 1861.
(32)مكتوب على الختم: القسّ ألفونسو غالو، وقد رُسِم كاهنًا في بيعة الطهرة بالموصل في 15 آب 1843 وأسم أبيه يوسف.
(33)يعقوب نعمو: ولد في الموصل نحو سنة 1837، أصله من سعرت، أرتسم كاهنًا سنة 1863 وخدم في بغداد،ثم صار أسقفًا لسعرت سنة 1855 باسم ميخائيل. عُينَ نائبًا بطريركيًا في بغداد، فعمل بجد ونشاط، وسعى بهمة عالية إلى بناء كاتدرائية أمُّ الأحزان؛إلاّ أنه توفي قبل إتمامها ودفن فيها عام 1895.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصية البطريرك مار يوسف السادس أودو(1793-1878)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: