منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مرثية على عالمنا و صانعي الراي العام لقومنا على الحالة المزرية التي يتخبطون بها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: مرثية على عالمنا و صانعي الراي العام لقومنا على الحالة المزرية التي يتخبطون بها   2016-02-11, 9:08 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


ملاحظة: ان تاريخ كتابة المقالة هو 11 - 03 - 2015

لتكن البداية توجز الأتي من الكلام النازف بهذه التغريدة.. بشرى سارة الى الجميع

المسيح يصلب كل يوم من قبل الجميع..هلليلهويا.

كلما احاول تجميع قواي لاملك الشجاعة  لقراءة  مقال  كارثي لاحدهم ان كان مع او ضد، تنتابني  نوبات احباط  والرغبة بالغثيان، على الحالة البائسة التي نحن عليها و لمستوى الهواة لمن يطمحون بدون جدارة  ان يتسنموا قيادة وتوجيه سفينة شعبنا المشرفة على الغرق.. ان لم تكن قدغرقت.

ابكي على المصير المؤلم لحالة البؤس التي يعيشها ابناء شعبنا من  يتم موحش.

ان كان المستوي الفكري  لنخبهم  بهذه الدرجة من السذاجة  فعلينا ان نجعل هاوية شعبنا اكثر عمقا واكبر سعة لتستوعب اشلائنا اللحمي منها والحجري الذي يطحن في متاحف نينوى وبلداتها كالحضر ونمرود المبعثرة في الازقة والطرقات،  عندما يؤدي القائمين على نظافتها واجباتهم.

فان كانت هذه مؤهلات نخبنا فلنقرا الفاتحة على حاضر ومستقبل امتنا ، لان هؤلاء ليسوا اهلا ان يقودوا نعجة ضلت طريقها.

كل ما يكتب من الطرفين الموالات والمعارضة  ( التسمية تذكير للحالة اللبنانية) يدورون في حلقة مفرغة كلاهما يتوسل او يستجدي ان يتعلق بجلباب احدهم.

كل ما نسمعه لا يعدو من تكرار ممل لتغريدة مملة مادتها  ومفرداتها  لا تتعدى ابعد  من جاء فلان وقال فلتان ، دون ان يكون في ذلك من جدوى تذكر.

ايها السادة هذه  ليست خصائص من يريد ان يسطع نجمه في العلياء اذ ما

يقدم لا يبشر باي قدر من الخير.

هذا يمدح وذاك يعاتب وينحو، انكم تمثلون صدى الماضي البائس الذي نعيش اليوم تبعاته الكارثية، ولا يحمل اية اشارة  لقراءة سليمة للتاريخ.

لم يحصل في تاريخ البشرية ان اجاد فرد او جماعة في ممارسة مهنة ليس اهلا لها، فكيف سيكون الحال اذا تعارضت مع تأهيله ومثل رسالته،

كما قيل  ويقال اعطوا الخبز لخبازته.

في اي عصر نعيش اليوم؟؟   ان هؤلاء المنظرين الذين يستمرون في الانطلاق من انهم عاجزين عن تقديم شيء سوى التعلق بجلابيب غيرهم.

في الوقت الذي ينظر دكاترتنا واميينا ومؤمنينا وعلمانيينا ولبراليينا على السواء يريدون ان يوفروا لانفسهم مكانا امنا ومركزا مرموقا بوقوفهم وراء زيد من الناس.

ما هذا الاحتقار للذات من تقديس عناوين وصناعة طواغيت ليسوا اكثر من كونهم  بشر كما الاخرين كل في ميدانه ، اليس هذا  السلوك نوع من عبادة الاوثان؟؟

ان الكنيسة ورجالها لن تكبر عندما تمارس السلطة لا بل تصبح حقبة غير مضيئة في تأريخها ادناه مثال لا زالت الكنيسة تتمنى لو لم يكن من ارثها ما فعلته في القرون الوسطى متمثلا بالشواهد والادانة منها مايكل انجيلو وغاليلو ودانتي ودافنشي اما مطاردين على سفوح جبال الالب مختبئين من غضب من بيدهم

الامر والنهي اومحكومين بالاعدام او بالحرق من الذين كانوا بحبهم للسلطة يصلبون الميسح كل يوم.

لهذا لا زال ذكر ما تقدم ترنيمة حزينة يرن صداها في مسامع الزمن ،فلماذا تريدون لهذه الجروح ان لا تندمل؟؟

لكن الكنيسة ورجالها كبروا واصبحوا قامات مهيبة ينظر اليها بكل اعجاب وتقدير عندما اصبح ميدانها عطاء سخيا بتلبية الحاجات الروحية لابنائها من جهة، هذا بجانب حملها مشاعل العلم والمعرفة في جميع ميادينها وفي موقع الريادة في الابداع باغناء المعارف الانسانية  والتي بدورها ادت الى ارتفاع المستوى المعاشي والثقافي والصحي و تقديس القيم الجمالية للبشرية من فنون وآداب،  متمثلا بمدارسها وجامعاتها ومراكزها العلمية ومؤسساتها الصحية التي جميعها تتبوأ مركز الصدارة بين مثيلاتها في العالم، والجميع يحني الرؤوس امام ابراجها، هذا الذي يسبغ اعلى مراتب الشرف والزهو والفخر للكنيسة ورجالها وليس ممارسة السلطة.

لماذا هذه الانانية المفرطة لدى البعض من الهوات من السياسيين  والمتنكرين في رغبتهم الصعودعلى اكتاف الذين نذروا انفسهم  لخدمة الارث الرباني، مسيئين  اليهم  نتيجة الطلب منهم اداء مهمات تتعارض مع ما مفترض بهم ان يكونوا .

لا تعكروا اجواء الامن والسلام  التي تعم صوامعهم وكنائسهم ليقدموا الخدمات التي يحتاجها المؤمنين والساعين لنيل  ملكوت الله، وليكونوا الرموز التي  نلجأ اليها عند خواء انفسنا وعطشها طلبا لنيل خبز وماء الحياة .

لماذا تلطخون صورتهم وبرائتم التي تسبغها عليهم وظيفتهم الروحية وسموا القيم الاخلاقية التي ينالون منها هذه المكانة وهذه الحصانة الاجتماعية التي تميزهم عن الاخرين.

دعوهم يسيرون في الطريق الذي اختاروه بكامل حريتهم،  فما الذي يبقى من هذا

اذا نزل احدهم للمبارزة في ساحات لا يليق به تواجده عليها.

قال المعلم  الصالح مملكتي ليست من هذا العالم فلماذا تريدون  من خدمه ان يشاركوا في آثام  بناء مملكة الارض ؟؟

لا تسحبوهم الى الميادين التي لا تليق بهم كالتي تتميز به الدنويات ومعارك السياسة والتي من اولياتها ميدانها الاساليب الملتوية، انها صراعات ازلية

وهي من سنن الحياة، ولها اهلها فمن يجد في نفسه الكفاءة فلينزل الى

الميدان معتمدا على قابلياته القيادية الذاتية.

فاي شرف لمن يريد ان يتبوأ مركزا قياديا او ان يحلم بان يصبح رمزا قوميا اذا

اخذ رجل الدين رهينة عنده و درعا بشريا في قبضته بغية التسلق على اكتافه .

قيل سابقا يتباها الاصلع بشعر اخته.

لا ترغموهم ان يجدفوا بما وعدوا انفسهم به.. من يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون..احبوا اعدائكم.. دعوهم ان يكونوا امناء على العمل وفقا

لما تتطلبه كلمة الحياة التي اتى بها المعلم الصالح، وامناء على تعهداتهم له.

فهل  من يحمل هكذا رسالة ان كان صادقا مع نفسه يصلح او يجوز له ان يدخل ميادين الارضيات التي في افضل احوالها تتعارض مع ما تقدم وتلغيه كليا وتنال من عليائه. وان  استجابوا لطموحاتكم عندها تجردونهم من وظيفتهم و من اجمل ما لديهم ومن مبرر وجودهم وتحرقون حصانتهم.

التي تجسدها رسالتهم  بما تحمله من  قيم عليا ، تجعل منهم منارات اخلاقية ويكونوا مثالا  نحتذي به نحن  المساكين، ارحموهم  ونحن معا ايها السادة.

لا يمكن الجمع بين الاثنين بان تعبد الآهين.. اما او ، فاذا اراد رجل الدين ان يتزعم دنيويا فانه يسيء الى نفسه اولا ويجدد جراحات سيده ثانيا.

لهذا له الحرية اذا اغوته هذه الامجاد الزائلة وهذا من حقه، ان يرمي هندامه وينزل الى المعارك الدنيوية وما تتطلبه من ادوات لا ضابط عليها  لبلوغ غاياتها.

والا يلغي مبرر وجوده.

التاريخ علمنا ان الانسان هو الانسان بقوته وضعفه لهذا لا يمكن الجمع بين السياسي ومن كلف بحمل رسالة كرسالة  الرب يسوع المسيح  لان في هذا تناقض مدمر.

ان تجربتنا نحن مسيحيي الشرق شاهد حي على حاضرنا،  اننا نقف اليوم طوابير امام الموسسات الصحية لتزودنا مشكورة بشهادة وفاة نافذة المفعول من تاريخ صدورها ومصدقة من الجهات المختصة لكي تقبل من سعادة ذوي الامر والنهي عندما  نقف طوابير لنقدم استماراتنا الى السفارات التي ستتفضل علينا بمقبرة في احدى غاباتها عندما تحل الساعة.

هل من الحكمة  تكرار تجربة حكم التاريخ على فشلها  دامت  2000 من السنين؟

ها نحن ندفع ثمنها الان، لان من تسلم ادارة الامر لم يكن ذلك من اختصاصه ولا ميدانه.

وان ما يدور على  بعض المنابر الاعلامية مؤشر خطير يوحي الى قصر نظر نخبنا في قراءة سير الاحداث.

من  الافضل لهؤلاء اما ان يعيدوا النظر في رؤيتهم او فسح المجال لمن هم جديرين بتحمل المسؤلية،  اويتركو الحياة  تدبر امرها وفق سياقاتها الغريزية

في حب البقاء وكما قيل سابقا ان البقاء للاصلح.

لماذا الطلب من الاخرين لحمل صلبانهم ليصبحوا مشاجب ليعلق عليها كل فشل قادم.

لهذا يرجى لمن يجد في نفسه الكفاءة والصفات القيادية والاستعداد  للتضحية ونكران الذات ان يشمر عن ساعده وينزل الى الميدان معتمدا على نفسه ويخوض المعارك التي يتطلبها هذا الميدان.

انها اللحظة التاريخية هي التي تقذف بالقيادة عندما تجتاز هذه كل الاختبارات المطلوبة.

وعندما يجتاز المتبارون هذا المخاض، يبداون ساعتها  بصناعة التاريخ.

خير مثال على ما نقول عامل الكهرباء في بولندا ليخ فاونزا الذي اصبح رمزا للبولنديين وسببا ان ينعموا  اليوم  ببركات الحرية ، ولا نتجنى بحق ممارس الملاكمة السجين سابقا والايقونة حاليا الكبير والانسان نلسون منديللا .

كذلك لم يرتق الجنرال ديكول ولا ونستون تشرتشل مكانتهم المرموقة بوسام انعمت به عليهم  سلطة روحية،  بل الظرف التاريخي الذي وفر لهم الفرصة لخوض المعركة وخرجوا منها مرفوعي الرأس وكانوا مستعدين لتحمل النتائج حتى لو كانت عكس ما كان.

اتوسم  الحكمة بالسادة الآباء الروحانيين ان ينصحوا هؤلاء بان يتركوهم بسلام لتادية الرسالة التي اختاروا حملها حرصا وغيرة على هيبتها وعلو مكانتها في انظار وقلوب ونفوس المؤمنين.

وهنا لا يفوتني الا ان اعرج الى حدث برز الى الساحة موخرا الا وهو تشكيل ما عمذ  بالرابطة الكلدانية  اليتيمة بمبادرة غبطة البطرك لويس ساكو كلي الوقار مرتبة،

وهذا سيجعلها حكما تحت امرته بسبب الهيكلية العمودية للادارة الكنسية،  لهذا  اجد ان هذا الجهد لا يعدو اكثر من كونه استنساخ لما هو قائم فلما هذا التبذير في الموارد التي هي  شحيحة اصلا،  وفي هذا الزمن الذي لم يعد امامنا من فرص كثيرة واعدمت الخيارات امامنا،و قد بلغنا المحطة النهائية في رحلة البقاء ان نكون اولا مكون( مع الاستئذان من عميد الادب العالمي وليم شكسبير)؟؟

لم يكن القصد من هذه السطور الاساءة الى احد،  لكن كما يقال بلغ السيل الزبا في الوقت الذي يلفض فيه شعبنا انفاسه الاخيرة ، نجدنا منغمسين في معارك طاحنة نخوضها بسيوف ورقية يسخر الجمهورالمشاهد من ضحالتنا..

مع شديد الاسف.. مع كل المحبة والاحترام حتى للغاضبين من لهجتي ..  لكن الدافع اليها هو ان غيرة بيتي اكلتني.

.. لاني اعلم علم اليقين انه لدينا من المواهب ان نقدم افضل مما نفعله،  مسيئين به الى انفسنا والى مراجعنا وبالاخص الى شعبنا الارمل واليتيم لدرجة ان من يتبوؤن مراكزهم باسمه  يرتزقون من، ويتمتعون بالحصانة بفضل ارثه ،  يتنكرون له ويتاجرون به بشكل مفرط بحب الذات..وبخسة متناهية.

مآسينا ليست فقط في حديقة بيتنا انها عالمية الطبيعة،  فالكل جائع ويريد ان يشبع جوعه من لحم الاخر الممدد على الارض وفي كل الحلقات.

لهذا تلزمني الامانة الاخلاقية ، ان لا اتركهم يلجأون الى مخادعهم منتشين على ذكرى التهامهم لفرائسهم.

لم اتمكن من كبح مشاعري لتلطيف لغتي اكثر مما فعلته لاني اجدني اعيش زمن الفقر الاخلاقي ممن يتحكمون بمصائر التعساء من عباد الله.. اصلي كل يوم رغم ضعف ايماني بان تباركني قوى ما وراء الطبيعة بلمسة من بركات الجنون المقدس، لتنعم روحي بلحظات هانئة من السلام.. اقبله رغم زيفه، لانني متعب و مخذول الى درجة اعشق الفناء من ثقلها .

لانهم قتلوا في نفسي  كل مشاعر الحب للاخر اولا،  ولذاتي ثانيا ،  لهذا افرغوني من كوني انا .. انا لم اعد  انا .. ، لهذا ارمي بحطامي في وجوههم ليصبح مصدر عذاب لضمائرهم ممن يقودون العالم الى هذا المصير الذي نعيشه،  اذ انهم يسكرون  حتى الثمالة  بدخان اجسادنا التي تحرق ضمن مهرجانات فرض  سيادة القانون والسلم والامن الدوليين في سراديب مجلس التخطيط المركزي  لتدمير الشعوب والبلدان..

اني اشعر بالخيبة والخذلان وكثيرون معي للمصير الذي قادنا اليه اصحاب السيادة والسعادة  والفخامة والغبطة والفضيلة و السماحة.ان حكم التاريخ لن يكون رحيما بحق من لم يرتق الى متطلبات مسؤلياته واخرس اجراس ضميره.

ان من يتصورون انهم سادة عالمنا المنكوب بانعدام الامانة لديهم اصبحوا مسيئين على كينونتهم لان كل اعمالهم تدينهم.

لم يبقى في قاموسي الفقير من مفردات الاحتجاج غير ان اقول ان نفسي مرهقة من  قساوة وغياب الرحمة فيما تقدمونه..كنت اتمنى ان اقول فيكم قولا جميلا لكن الامانة الاخلاقية ترغمني ان التزم بكلمة الحياة والتي تقول .. من ثمارهم تعرفونهم.. قدموا للآخر ما تترقبون منه ان يقدمه اليكم .. احر التحيات الى القاريء اللبيب .. شكرا.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرثية على عالمنا و صانعي الراي العام لقومنا على الحالة المزرية التي يتخبطون بها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: