منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حرائق اله الصحراء تلتهم الارض وما عليها الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: حرائق اله الصحراء تلتهم الارض وما عليها الجزء الاول   2016-02-18, 8:47 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


قبل  اربعة عقود من الزمن انتابتني هواجس الخوف من نيران اله الصحراء فقررت البحث عن وطن يوفر لاطفالي الصغار مكانا آمنا وان يكبروا في اجواء لا يعكرها الخوف،وتوفر فرص بناء حياة كريمة والمستقبل الذي كنت اطمج به   لهم.

شاءت الاقدار ان اوفق بالهجرة الى اجمل الاوطان واكثرها سلاما وامان وارقى درجات  التحضر والعدالة الاجتماعية

.

باختصار كانت قد بلغت درجة الرقي فيها الحد الذي تحدث عنه الفلاسفة الاغريق ومن بعدهم الالمان والفرنسيين وعلماء الاجتماع عن حلم المدينة الفاضلة بمعنى انهم كانوا قد قطعوا شوطا كبيرا في سلم الرقي الاجتماعي اي

المرحلة المسمات بالانسانية التي تلي الرومانسية الماركسية (الشيوعية).

الجميل في هذه التجربة الفريدة التي بناها هذا الشعب انها بنيت بعيدا عن العنف وبعيدا عن دكتاتورية البرولتاريا وبعيدا عن الدولة البوليسية وبعيدا

عن الطريق الذي اختاره الرفاق في الاتحاد السوفيتي ومن دار في فلكه.

كانت تجربة فريدة بنوعيتها في التاريخ الانساني وفي العالم بلغت هذا

النجاح .

كان يجب ان تحتذى لمن يقرع ابواب الرقي وصعود سلم التطور.

ابهرني كل شيء في هذا البلد،لان كل ما في، ولدى هذا الشعب هو الجمال كله من عبقرية متميزة وخصوصية ينفرد بها بقيمه النابعة من تجربته، كل هذا كان يومها.

عشقت هذا البلد يوم وضعت اولى خطواتي على ترابه، اذ لم يعد موجودا اليوم الا في الذاكرة،واصبح من الماضي، اذ نتعزى اليوم بالحديث عن الامس واجترار تلك الصورة وذلك البلد الذي كان والذي اغتاله حرقا ساسته وذرت رماده مع رمال سواحله التي لا حدود لها في مياه البحار حيث تحيطه المياه من كل جانب تقريبا.

قيل سابقا الترف يزيل النعم

يبدو ان ربيع هذا البلد كان قصيرا، حيث ان طعم الرخاء الذي تنعموا به لم يتعدى عمره خمسة عقود انساهم ايام الجوع والتدرن والطاعون وغيره من الافات، واصبحوا في حالة سكر رومانسية اذ رغم قلة عددهم يتصورون انهم قادرين على ازالة اي اثر للظلم واي عوز وقساوة الاملاق على البشر.

حلمهم ان يعيش كل الناس في الرفاه والحرية التي يتنعمون بها لهذا تجدهم دوما يريدون وبكل محبة ان يشاركهم الاخرون في لقمة الخبز التي عندهم وفتحوا ابوابهم لكل من هب ودب واليوم تجدهم حيارى مرددين سوءال قائد الثورة البلشفية في روسيا في عشرينات القرن الماض:

ما العمل ؟؟؟ ولا جواب في الافق!!!

كيف ضللتهم بوصلتهم الرؤيا السليمة ؟؟!!

(بيدي حرقت ايدي)

لطيبة هذا الشعب يؤمن بان كل انسان يمكن ان ينصلح اذا توفرت له البيئة الصالحة للحياة، منطلقين من تجاربهم حيث ياتون بحيوانات وحشية من مجاهل افريقيا كالاسد والنمر والكوبرى وبعد فترة تدجينها وتلبية حاجاتها العضوية تصبح مسالمة ووديعة بحيث يسترخي الخروف على صدر الاسد وهذا الذي ضلل بوصلتهم، لانهم ينطلقون من بديهية ان كان هذا ممكنا مع مخلوقات بدائية فكم بالاحرى ان يكون اكثر يسرا مع من يستوي على قائمتين والعمود الفقري مستقيم والابهام يلامس الاصابع الاربعة هذه هي الصفات التي تميز الانسان كاحد الكائنات اللبونة عن بقية اللبائن من ذوات الاربعة اضافة على اعتباره كائنا عاقلا.

الذي لم يدركونه ولم يتخيلونه ولا يريدون ان يقتنعوا به هو بان من تلوث بغرائز اله متصحر وجبار ومنتقم وغيور قد تجرد من صفات الانسان السوي، ولا تجدي معه اية وسيلة من وسائل العلاج المتطورة في بلدهم لاستشفاء هذا المريض المعاق والمختون  والمتكلس عقليا على بركة الله، والعاشق لصناعة التدمير الذاتي والعام ومعادات الحرية والجمال و الحياة.

من الشواهد على ما ذكر ان الصومالي عمل ويعمل على فرض نمط الحياة التي هرب منها على البلد المضيف والافغاني و العراقي والمصري والسوري ثم السني والشيعي والحنفي والحنبلي ولاسماعيلي والاباضي كل من هولاء يعمل لتغيير نمط ونظام البلد الذي لجؤا اليه لكي يصبح كالبلاد التي هربو منها والمضحك المبكي في كل هذا انهم ينالون مكافات مالية من الدولة لتمويل نشاطاتهم وليس بينهم احدا يجروء لذكر ميزة واحدة جيدة في هذا البلد كل ما فيه هو حرام وجاهلية وعليه يجب العمل على ان تشمله نعم الاسلام كما هو الحال في جبال افغانستان او قبوات ملالي قم او سراديب الظلام في جزيرة العرب، كل هؤلاء لهم حرية القول والعمل تحت لافتة حرية التعبير وتعدد الثقافات، اما اذا فتح احد من ابناء البلد فمه ليعبرعن اعتزازاه ببلده ونظامه الاجتماعي والسياسي فهذه الحريات تلغى  فورا وتنهمر على المسكين وعلى الفور زخات من التهم بدا بالعنصرية والنازية والشوفينية والى كل ما انزل الله

من لعنات، وكانه هو الذي قطع البحار لاجئا اليهم فما عليه الا الطاعة والرضوخ لمشيئة ضيوفه المحترمين.

والجبهات المفتوحة عليه لا تقتصر على الضيوف الكرام لكن الاعنف منها

هو ما يهطل من قادة الاحزاب السياسية ومنابر الاعلام العامة والخاصة لهذا استسلم لقدره الاسود واقفل فاه بلحيم تعجز عن فتحه احدث الماكنات.

اذ ان عبيد هذا الاله قد كلفوا بحرق الارض ومن عليها وتحويلها الى رمال متفحمة وهم في حالة انتشاء غامر بتاثير المسكر الرباني.. الله اكبر...

ليتصاعد منها دخان مسموم وتنبعث منه رائحة الجثث المتفحمة والتي يسكر بها ( رب العزة) منتشيا بانتصاره على مخلوقاته والذي لا يستطيع رؤيتهم وهم في حالة  فرح وسعادة و اعتزاز بكينونتهم وفخورين بانسانيتهم ومتنعمين بالرفاه الذي صنعوه بعقولهم  وايديهم.

ان هذا الاله  المتصحر يتعكر مزاجه ويوقض عنده كل ما في عبوته من  مشاعر عدوانية وحقد وغضب وانتقام مكلفا عبيده بحرق اخضر الحياة قبل يابسها، وان يقلب عاليها اسفلها ويحل على الارض سكونا مرعبا، لا يسمح باية نسمة للحياة ان تعود الى النمو والازدهار.

ان من صفات هذا الاله انه مرعوب من الجمال والفرح والسلام والعقل

والابداع، مرعوب من كل ما في النفس البشرية من احلام في وجود مزدهر بالكمال والسعادة.

لسوء حظ الانسانية كانت صفاته هذه امراض معدية فانتقلت عدواها الى شرائح واسعة من كائنات ذي قائمتين وتقمصوا كل تلك الصفات ونجحوا في ترجمتها على الارض باشعال الحرائق في كل زاوية من زوايا الارض، لهذا يقفز الى الذهن مباشرة  السؤال الى اين المفر ايها الانسان السوي؟؟؟

من المفارقات العجيبة ان الوطن الثاني الذي اخترته لي ولعائلتي له تشابه كبير جدا في المصير مع الوطن الذي ادرت عليه ظهري صاغرا  وليس مخيرا اذ اقرأ المستقبل الذي ينتظره وهو على نفس السكة ومرتكبا نفس الحماقة التي سار عليها اجدادنا وقضوا على انفسهم وانه( اي  وطننا الثاني) بالغ تلك المحطة التي بلغناها في ارض اجدادنا ان عاجلا او اجلا.

حيث اننا منذ الفين من السنين  منذ سقوط  نينوى وبابل وظهور المسيحية  حيث تبنى اجدادنا قيمها واتخذوها منهج وطريق حياة لهم ولاجيالهم ، ودارت الايام  بعد تخرفن ( اي تحولهم من اسود الى خراف وديعة نتيجة لسوء فهم ايمانهم ) الشعب كله ولسوء حظ العالم وبعد خمسة قرون حلت الكارثة بولادة الظاهرة المحمدية في جزيرة العرب بكل ما تحمله من خصائص بدوية متوحشة وكانت هذه بداية للسقطة الانسانية التي لا قيامة بعدها.

بلادي اول الضحايا المنكوبة بتمدد التوحش البدوي

كان اول ضحايا الظاهرة الصحراوية وطني المترمل وشبه االمتيتم منذ سقوط عاصمته بابل.

حيث ترك شعبها كل شؤون الحياة للقضاء والقدر وارادة العلي الحكيم، اذ وجد الجراد الصحراوي في وطني واحة خضراء لتكون محطته الاولى لسهولة بلعها واتخذها كمخزون غذائي لقطعانه الجائعة،  وخزانة لتمويل تمدده للبلاد المجاورة ونجح في ازالة الحياة حيثما تواجد.

والخطيئة الكبرى التي ارتكبها اجدادنا هو ترحيبهم بهذه القطعان المتوحشة واستقبالهم  لهم بالاحضان دون اية رغبة في الدفاع عن ديارهم،  مخدرين  بالقيم  البنفسجية التي تربوا عليها في القرون الخمسة الاخيرة التي سبقت الكارثة الصلعمية بما حملته اليهم المسحية من قيم عليا ، وفهمهم الغير السليم لتطبيقاتها وفشلهم في الفصل ما بين ما هو سماوي (هذا ان جاز التعبير ربما الاصح هو الماورائية او اللاعقلانية) وبين ماهو ارضي متناسين ان معلمها يقول ( لا ترموا الجواهر امام الخنازير).

يقول ايضا احذروا ان تكونوا مثلي (لان مملكتي ليست من هذا العالم ).

وكان قصده من هذا تحذيرا لنا: انتم من هذا العالم الارضي اذا عليكم ان تسيروا وفقا لنواميسه، ايضا اراد منا ان ندرك ان رسالته منشؤها ما وراء الطبيعة، لكن اجدادنا والاجيال اللاحقة والى اليوم لم تتمكن من الفصل بين الايمان بقيم عليا، والتعامل مع  الحياة وفق نواميسها، و الواقع القائم وما تتطلبه سنن الوجود للبقاء، وهذا الفهم الخاطيء للرسالة وما ينتج منها من انسان سلبي وخاضع كثمرة لقيمها( من ضربك على.. احبو اعدائكم.. يا ابتاه اغفر لهم..الخ فما الذي ينتظر من مخلوق يتربى على هكذا قيم مغرقة في الطوباوية  كهذه، اذا لم ننظر اليها على انها لا تستقيم في عالم محوريه هما الخير والشر، وانها قيم لا تمت الى من على الارض بصلة وهي امور علوية لها اجوائها) لهذا قد يتسبب الاخذ بها والتاقلم معها  في اختفاء اي اثر لعالم يتحكم فيه العقل، وهذا هو الذي حصل ويحصل،  حيث خلت الساحة للشر ان يستاسد ويدمر، لهذا سادت وتسود فيه الوحشية وقانون شريعة الغاب، كما قال رئيس وزراء بريطانيا طاب ذكره ونستون تشرتشل:

عندما تسكت النسور تبدا الببغاوات بالصراخ، وهذا ما يفعله العالم اليوم امام توحش الظاهرة الصحراوية.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حرائق اله الصحراء تلتهم الارض وما عليها الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: