منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  ايها الاكراد اتحدوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4544
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ايها الاكراد اتحدوا   2016-02-24, 8:45 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


كمواطن من ابناء اقليم كردستان العراق وكصديق ومحب للشعب الكردي وشعورا بالمسؤولية ولحساسية المرحلة التاريخية التي تمر بها المنطقة، والمنعطف التاريخي الذي تواجهه الامة الكردية الممزقة واعجابي الكبير

بشجاعة هذا الشعب، وجدت من الواجب قبل الحق ان ابدي وجهة نظري المتواضعة بالاشارة الى الاسباب الداخلية والاقليمية والدولية التي تمخض

عنها ما هو عليه الحال اليوم من تدهور وتشرذم و فساد كل هذا ينصب في خانة المتربصين بهذا الشعب وما اكثرهم اليوم كالامس.

اقول هذا نتيجة للالم الذي يؤرقني للمصير الاسود الذي بلغه قومي الذين كانوا يوما سادت العالم وفي كل المجالات واليوم نحن حطام امة منقرضة نجوب الكرة الارضية كشحاذين على الطرقات وامام كل باب في زوايا العالم الاربعة، بحثا عن مكان امن ياوينا، لهذا لا اتمنى مصيرا مشابها لمصيرنا حتى لأعدائي ان وجدوا متمنيا عدم وجودهم.

هذا هو  الشعورالذي دفعني لهذه المبادرة وخوفي وحرصي علي مستقبلكم   كي لا تشاركوننا المصير نفسه لهذا اضع تجربتنا امامكم  لتتخذوا منها عبرة

لتتبصروا، اشرت الى ما تقدم لكي لا يساء فهم هذه الرسالة.

المحاور الفكرية في هذه المعالجة النقدية للحالة السائدة على الساحة الكردستانية :

ان الاسباب الجلية التي تمكنت رؤيتي من استقرائها من الواقع القائم والمرير في جميع ارجاء كردستان تنحصر فيما يلي بدا باقليم كردستان العراق:

*1-  نرجسية الانا في العمل السياسي لها تاثير مدمر على العمل و الصالح العام وهذه خاصية ينفرد بها كل سياسيي العالم الاسلامي، ربما جائت عدواها  من العمل بالآية: الله وحده لا شريك له واسقاطها من قبل الحاكم على نفسه، مدعومة بالحديث قوله: ذوي القربى اولى بالمعروف، وانصر اخاك ظالما كان  او مظلوما،

من هذا المنطلق نجد انها نتاج الثقافة الاجتماعية السائدة كل هذا ممزوجا بعمل الخوف من الاخر حيث ان من سلبيات هذه الثقافة ان من تتطبع عليها يلجأ الى اساليب الغدر بالاخرلتحقيق مآربه.

لهذا يتخذ السياسي كل الاحتياطات الممكن اتخاذها لانعدام الثقة بالمحيط وحكام العراق خير نمزذج لهذه الحالة وان من خرج اواخرج من الحكم لا قبر له ولا ميراث ولا من يرث، لهذا ربما تجد هذه الصفة بعض من مبررات وجودها

*2- الانغلاق والتقوقع في الشخصيةالحزبية  واتخاذها كبديل للهوية الوطنية

و القومية الذي يؤدي الى عزلة القيادة والابتعاد عن خدمة مصالح الشعب والوطن و هي بهذا تتنكر لمبررات وجودها.

*3- تاثيرالثقافة السائدة وتسرب سلبياتها لتسمم الحالة الاجتماعية والسياسية لهدم التجانس الاجتماعي والامن العام لانها تلغي الهويةالوطنية والقومية وتدرجها في خانة الجاهلية، هذا ما جرى ويجري في العراق ونجح في انهائه كدولة .

*4-العلاقات الخارجية وانعكاسها على القرار السياسي ثم الوضع بشكل عام او حتى المصير.

يتبين مما ذكر ان كل التداعيات والانهيارات المتسارعة في البناء الكردي اسبابه الافات اعلاه، وهي ما يهدد مستقبل الامة الكردية ان لم يتدارك قادتها السياسيين والاجتماعيين مسؤلياتهم في ايصال السفينة الكردية الى مرفا آمن في بحر هائج لا يعرف للسكينة طعما، هذا ما يتعلق بالجانب المظلم اما الاشارات المضيئة في المشهد تكمن في:

وجود فرصة تاريخية نتيجة التحولا ت الجيوساسية في المنطقة وايجابية الوجود الكردي على سير الاحداث، تولدت نوات وميول لتفهم وقبول ان تتبوء امتكم مكانتها في المجتمع الدولي واعتبارها عاملا فعالا في استقرارالمنطقة، هذا ان احسنتم استثمارها والتعامل معها .

*لنبدا بالافة الاولى نرجسية الانا

واضح من بنية هيكلية الادارة التي تصدرت المسؤولية في ادارة اقليم كردستان العراق منذ العقد الاخير من القرن الماضي، تتسم بحالة استقطاب في اعلى درجات التوتر المتولد من الآنات المتوارثة من التجربة النضالية للشعب الكردي خلال قرن من الزمن دون الانتباه الى ناموس الحياة كل ماء راكد لا بد ان يتاسن ويتعفن فلتجنب ذلك تصبح الحركة والتغيير حتمية لا مفر منها، وهذه هي احدى افات شعوب الشرق انها مغرمة بعبادة الاوثان وان لم تجد منها تصنعها.

اذكر هذا لا انتقاصا من، ولا رغبة في اقصاء احد ، لا بل كل الاحترام لماض الكثير ممن في الواجهة لكن من اهم خاصيات الوجود هو التغيير، كما تقول الحكمة لكل زمان دولة ورجال، مضافا اليها ان المجتمع هو كينونة حية تتغير حاجاتها ومفاهيمها وقيمها من جيل الى اخر، ومن سلبيات هذه الافة تقطع الطريق امام الاجيال الشابة للانخراط في الخدمة العامة ووضع المخزون الهائل من طاقاتهم تحت تصرفها، من هذا تتبين التاثيرات السلبية لهذه الحلقة الصغيرة والتي تنخر

في جسم الامة الكردية.

*الافة الثانية

هي اتساع لدائرة التعفن والفساد الاولى لتاخذ حجما اكثر تدميرا ولا اعتقد ان هذا خاف على احد والصراع الدموي المرير في تسعينيات القرن الماضي لا يزال جرحا يابى الاندمال، لا لسبب الا ان احدى الانات ومن ثم ماورائها من حزب لم تتذكر ان وجودها هو بكرديتها وليس لاناها ولا بحزبها، فلو تذكرت احدى الجهات ذلك وتجنبت المواجهة الحمقاء واضعة مصلحة الشعب فوق المنفعة الشخصية و الحزبية لسجلت موقفا متقدما على خصمها وانتصارا لها وادانة لمن تصور انه المنتصر.

*الارث الثقافي

ينشر بضلاله المعتمة على كل الساحة الكردية لا يخفى على احد ان كل الشعب الكردي يدين بالاسلام ولا غضاضة في ذلك على شرط حصرهذا العامل في الاطار الشخصي وقناعة فردية وان لا يخرج عن هذا الاطار، ومنع عدواه بما تحمله من نتائج مدمرة ان تتسلل واحتوى السلطة التعليمية اوالاجتماعية او القيمية او القانونية.

اذ ان هذا المعتقد هو اساس لكل المشاكل التي تعاني منها مجتمعاته بسبب المنظومة الثقافية اللاعقلانية ذات الاهداف الشمولية فيه، وليست هذه الكبوة الوحيدة القاتلة في الموضوع، فالكارثة هي وجود اغصان لهذه الشجرة وكل منها يدعي انه الاصلح في تحقيق ما تصبو اليه العقيدة في شموليتها ووحدانيتها في امتلاك الحقيقة، هذا مضافا اليه اساليب بلوغ غاياتها و التي مكوناتها تمثل ابشع انواع الجرائم في العرف الانساني ( الجهاد والسلب والسبي) وفوق كل هذا باسقاط كل هذا و نزعاتها البربرية الى الذات الالهية.

هنا مكمن الخطر الذي يهدد الجميع بهلاك المركب ومن عليه.

من هذه الافة تتغذى الافات الاخرى لان الجميع منتج وتحت تحكم هذه البيئة والوسط الثقافي الذي صنعته.

*الافة الرابعة

من اسبابها ودوافعها الاستقطاب الذي يتولد من الافة الثالثة خاصة ثم تداخل الاولى والثانية في حالة العمل بمبدأ البقاء للاقوى، وليس للاصلح، كل هذا يشكل طاحونة الموت للجميع.

فلننظر على محاور التشرذم على الساحة الكردية:

1- الصراع بين اربيل والسليمانية اسبابه ومنشطاته هي تمازج الافات الاربعة مجتمعة وهي كفيلة بان تحيل الربيع الكردي القصير جدا الى شتاء قارس لا يخرج منه احد على قيد الحياة في الحالة السائدة من غياب للعقل في تسيير

الامور حتى اللحظة، اذ  يتمترس كل جانب في صومعته مشحونا بالسموم الطائفية والتي بسببها تمتد قنوات شحن مولدات التدمير من والى دول الجوار.

معلوم هو ان المذهب السني هو طاغ في محافظتي اربيل ودهوك اما السليمانية فيها  السنة والشيعة والسماعيلية والحقية وكل ما انزل الله من مصائب وعلب  التفخيخ والتفجير, لهذا واضح امام اي مراقب ان هناك اصابع فاعلة لحكومة الدعوى في بغداد ثم تاثيرات ملالي قم من ايران وهذا بدوره يقود الاخرين الى التوجه الى مراكز الخراب الاخرى اي جزيرة العرب والاناضول.

اذكرهنا كلاما للسيد رئيس الاقليم محذرا ساسة العراق من انه: ان بداتم تقتلون بعضكم بعضا كسنة وشيعة فنحن لن ننزلق الى هذا المستنقع، وها هي الافة اليوم تسللت بشكل او بآخر الى الاقليم وهي احد اعمدة التشرذم.

2- صراع الاحزاب فيما بينها جميعا دون استثناء الكل ضد الكل عملا بمقولة

علي وعلى اعدائي ومن بعدي الطوفان.

هذا ما يخص اقليم العراق.

اما المشكلة الاكبر هي في التمزق القومي

كنتيجة حتمية للارتباطات الاقليمية, والمحلية ليست الحال هي الاخرى

كما يجب ان تكون، الجسم كله مريض و يعاني من الحالة غير الصحية

التي هو فيها وهو بحاجة الى انعاش ليستعيد حيويته.

فالقيادات في كردستان العراق متناحرة فيما بينها.

وهذه بدورها على خلاف مع قيادات الاقاليم الكردية من الجهة الاخرى، الكل ضد الكل.

انها حالة تنخر في كيان ووحدة الشعب وهي كفيلة بان تعصف

بمستقبله وتقتل طموحاته.

أنها حالة تشرذم وانقسام وتناحر ان لم يتداركها عقلاء القوم فالمركب غارق بمن فيه، وهذا امر يؤلم الجميع.

المكيدة الاردغانية اي العبوة السامة المغلفة بالسكر

ما يترتب على هذا نجد ان العامل التركي كيف يستخدم اوراقه في تعزيز وترسيخ هذه الحالة، الكل يعلم ان مشكلة الامة الكردية من اكبر تحدياتها هوعزلتها الجغرافية بانعدام منفذ بحري لها، مضافا اليه محيطها المعادي لها حتى الموت.

بسبب هذه المعضلة لم تجد القيادة الكردية رغم حكمة ربانها غير ان تضع الكثير من اوراقها في يد اشرس اعدائها فلا بد من احتواء نواياه الشريرة بالتي هي احسن، اي كما قيل (اليد التي لا تستطيع ان تعضها قبلها واستريح) هذا ما يوصف طابع العلاقة بين الاقليم وتركيا الاردوغانية، والاخيرة تلعب لعبة الغدر في تدمير الحلم الكردي في الوحدة الى الابد، باتباع سياسة مدمرة للاكراد ومستقبل اجيالهم، فهي تقر بحقوقهم وحتى اعلان دولتهم في اربيل ضاربة عصفورين بحجر اولها تامين مصلحتها الاقتصادية بتطمين موارد الطاقة الضرورية لتحريك ماكنتها الاقتصادية بما فيها كل مرافق الحياة و لتوفرالكثيرمنها في الاقليم وانعدامها في تركيا ،هذا جانب. ودق اسفين وخلق حالة عداء بين اكراد تركيا واخوتهم في العراق من الجانب الاخر، يصاحبه اضعاف لبغداد بهذا تتحقق الاهداف كلها.

ففي الوقت الذي تبدي نوايا ايجابية تجاه طموح الاستقلال لاقليم العراق، نجدها  تتنكر لكل حق لاكرادها وتحاربهم( اي تركيا) لديها كانهم شياطين الارض قتلا وتجويعا وتشريدا واعتبارهم جميعا مخلوقات لا تستحق الحياة وارهابيين يجب

التخلص من شرهم وتعمل جاهدة لاقناع العالم بهذا و لدعمها في حربها على

الشعب الكردي في تركيا وسوريا معا.

فالمفروض المساومة مع الاتراك يجب ان لا تكون على حساب وحدة الاكراد كما هو حاصل حتى الان.

اما موقف ملالي ايران من الاكراد لديها ليس الحال اقل وحشية  وبربرية من الاتراك حيث بين فترة واخرى تعلق احد الشباب الكردي على الرافعات بتهمة حارب الله ورسوله.

فمن الطبيعي ان تنعكس هذه السياسات على العلاقات بين القيادات الكردية في اقاليمها حتى لدرجة العداء والتحارب.

لهذا اجد ولامتصاص ما تثمر عنه شرور هذه الافات على القيادات الكردية جميعا الانطلاق والاخذ بالمباديء التالية

1- ان يؤمن القائد اوالسياسي الكردي بحقيقة ان حجم اناه ليس ذاتيا بل هو مكتسب من انتمائه لكرديته.

2- ان يدرك الحزبي الكردي من حقيقة ان مبرر وجود حزبه واسباب ديمومته مستمد مما تتمتع به الامة الكردية من مناعة ومقومات البقاء، عليه ان يغلب مصالح كرديته على حزبه.

3- ليتذكر السياسي الكردي في اي مستوا كان انه كردي قبل ان يكون مسلما وانه كردي قبل ان يكون سنيا اوشيعيا وانه آري الخصائص وليس بدويا، زرادشتي الثقافة والميراث، وثقافة البداوة لاتليق به ودخيلة على خصائله ومنتقصة من مكانته وبفضلها كل عذاباته وشقائه.

4- ليتذكر االسياسي الكردي دائما انه محاط بالاعداء من الجهات الاربعة وليس بينهم من يرحمه لوجه الله، ولكن باب الجنوب هو اامن وارحم (بغداد) قياسا للجهات الاخرى.

5- باختصار وحدتكم  والهوية القومية هي الضمانة الوحيدة لبقائكم، والحيطة من مناورات اعدائكم اذ هي الطريق الوحيد الذي يبقيكم على قيد الحياة وربما لبلوغ الحلم الكردي في وحدة الجغرافية.

وعليكم اخذ العبرة من التجربة العراقية الاخيرةعندما تخلى العراقيون عن هويتهم الوطنية واتخذوا لهم الهوية الدينية ثم المذهبية وما الذي حصل

الجواب ضياع وطن ودمار شعب.

هنا لابد من الاشارة الى التفكير بعدم التضحية بالوحدة الكردية لاجل مصلحة قصيرة الامد ومن يد غير امينة عليه اجد ان المراهنة على الحصان التركي ليست بالخيار الافضل.

لان هناك امكانية افضل تولدت من التطورات الجارية في المنطقة مع بعض التضحيات وشعبنا الكردي لم يكن يوما

بخيلا في تقديمها.

فاني اجد ان الاعتقاد بفكرة انه لا حياة الا من خلال الباب العالي ليست قويمة  وغير عادلة، اذ هناك ابواب اخرى اامن واطول دواما،لكي لا يساء فهمي اؤكد من اني: لا اقصد هنا التعامل الغير العقلاني في هذه العلاقات، لكن يجب ان لا يكون ثمنها العداء لمصالح الشعب الكردي في تركيا وسوريا، فالوحدة الكردية يجب ان تكون لها الاولوية ثم العلاقات الاخرى مع الجهات الخارجية، لهذا ادعوا: لعقد مؤتمر قومي لكل الاحزاب والحركات السياسية والنضالية الكردية ومن جميع الاقاليم للانعقاد في اربيل لاعلان ميثاق قومي ملزم للجميع وتاسيس مجلس مركزي لقيادة حركة النضال الكردية في كل الاقاليم وان تكون اعلى سلطة للشعب الكردي وتقود نضاله التحرري مركزيا، و يكون بمثابة نواة لحكومة كردستان الكبرى وتقرر طبيعة واشكال النضال وفقا لضروف كل جزء من الامة. , لاسيما المناخ الدولي يتطور نحو تقبله لقيامها لتكون ركيزة استقرار في الشرق الاوسط المنهك  والذي تمزقه النزاعات.

العمل بشكل مركز من قبل الجميع لدعم نضال الشعب الكردي في سوريا بهدف بلوغ نفوذه مياه البحر المتوسط وتامين بوابة بحرية لكردستان والتي كان غيابها احد اسباب الدمار الذي عانت منه الامة الكردية حتى يومنا هذا،

و ربما الى الابد ان ضاعت الفرصة القائمة اليوم، فبهذا الانجاز ان تحقق تخلصت الامة من السكين التركي المسلط على رقبتها وهذا متاح في الضروف القائمة حاليا ومحليا وان امكانية التفاهم والتراضي على ذلك مع الدولة السورية المقبلة هذا ان وجدت هو من الممكن نتيجة التحولات في المنطقة. و لا بد من الاشارة هنا الى:

اهمية التركيز على حسن الجوار والتعامل الايجابي مع دمشق وبغداد واعتاباره عمودا ثابتا في الدبلوماسية الكردية ، وهذا الاتجاه ينصب في خدمة كل الاطراف.

* ودوليا يجب تفعيل العمل والتركيز على وضع القضية الكردية تحت الاضواء وتقديم الصورة الحقيقية عن احقيتها وبيان المظلومية التاريخية التي فرضها غياب العدالة الدولية عليها ،وعلى المجتمع الدولي تخليص ضميره من هذه السقطة المشينة في تمزيق امة تستحق الحياة، وان عالم اليوم ليس ما كان عليه يومها.

وفي هذا الجانب  يجب التركيز على الطرف الامريكي الذي لا يوثق به، حيث رجل هنا ورجل هناك لكن ممكن ان يتطور موقفه الحالي والمخجل والخجول  حيث يتحالف مع الاكراد في العراق وسوريا الى حد ما، لكنه يبارك الوحشية التركية في محاولاتها لسحق طموحات الجماهير الكردية في تركيا، لهذا يجب طرق كل الابواب لتطوير الموقف الامريكي خاصة والغربي عامة بتقديم البدائل التي تخدم مصالحه اكثر مما يحصل عليه من وريث العثمانيين الذي يستغلهم بوحشية متى ما تمكن من ذلك.

معلوم هو ان اوراقه لديهم اليوم ليست على افضل ما تكون حيث مبررات تلك العلاقة زالت بزوال الاتحاد السوفييتي من جهة، من الجهة الاخرى له ذنوب كثيرة يمكن ان تدفعهم لرفع البطاقة الحمراء في وجهه، وليس بخاف على احد المواقف الاخيرة بما يتعلق بسوريا ان البيت الابيض لا يرقص على انغام مزمار اردوغان.

المهم في هذا المجال الانتباه الى التغيير المنتظرقريبا في من سيسكن البيت الابيض ، حيث ستذبح الكثير من الابقار المقدسة في التحالفات الامركية التي كلفت العالم فقدان امنه واستقراره ففي حالة فوز دونالد ترامب كل الاحتمالات واردة، لذلك لا بد من التهيء لاستثمار ذلك، وكل ما يمكن قرائته من افكار الرجل فيما يتعلق بمنطقتنا سينصب في مصلحتكم ان احسنتم قراءة المشهد.

ومن الخطايا المعلقة عقوبتها قضية احتلاله لقبرص ومن يتابع تخريفات الرجل  (اردوغان) يتبين له ان الرجل فقد اتزانه ويعيش حالة هستيرية وليس مستغربا والحالة هذه ان يخرج على العالم غدا معلنا بحقه في حماية الاتراك في المانيا او الصين اوالسويد او روسيا او يحلم بمحاصرة فينا لغزو النمسا كما فعل اجداده.

على القيادات الكردية استثمار حالة الصرع الصدغي التي يعاني منها اردوغان حيث اعلن الحرب على روسيا ومعها الصين والهند وكوريا النووية ضمنا هذه الجبهة التي تشكل نصف سكان المعمورة مستقويا بقطعان الابل في صحراء جزيرة العرب وديناصورات قطر العظمى، واخيرا اعلن انه سيغلق قاعدة انجرليك ان لم يركع الامريكان امام طربوشه وصولجانه و هذه رصاصة الرحمة التي ينتحر بها السلطان الملوث عقليا، في الوقت نفسه هي هدية

ثمينة منه للقيادات الكردية عليكم الترحيب بها وشكره عليها وان تعرضوا على اميركا والغرب  وباسرع ما يمكن المكان الذي يختارونه لبناء قاعدة تعوض لهم فوائد انجرليك وتوفر لحركتهم فيها الحرية المفقودة في تركيا اضافة الى انه يبتزهم بوجودها كلما ارادوا الاستفادة منها.

يجب ان تدرك القيادات الكردية ان عالم اليوم تقوده المصالح وليس العواطف والاخلاق، عليه اعرضوا على الغرب ما لديكم وبدوره يختار افضل العروض.

ليس هذا فحسب بلغوا الغرب وبخاصة اميريكا انه في حالة قيام الدولة الكردية العلمانية الموحدة باقاليمها الاربعة ستقدم على الفور بطلب عضويتها في حلف الناتو، وهذا ما ما يخدم الستراتيجية الامريكية لانهم عانوا ويعانون من

الصداع الذي يسببه لهم حلفاء المسخرة من العرب وملالي طهران واحلام  وجنون اردوغان ، هذه هي اوراقكم واللبيب تكفيه الاشارة.

كل هذا ممكن تحقيقه شريطة عدم اسلمت الحالة، والا سقطت التجربة في المستنقع الذي تعاني المنطقة كلها من تعفنه، وهو مصدرعذابات شعوبها المنكوبة بعبائة البداوة التي تقتل كل نبض للحياة في الذات الانسانية.

لا بد ان الغرب سيكتشف اجلا ام عاجلا من ان تركيا الاردوغانية ليست حليفا لكنها عدوغدار ويبتزهم كلما تمكن من ذلك.

سياتي اليوم الذي يدركون ان طرده من حلف الناتو هي ضرورة امنية لبلدانهم من جهة ووجوده في الحلف يشكل تهديدا خطيرا على الامن والسلم الدوليين وهذا واضح من سلوكه في خلق الازمات لتبرير التصادم مع روسيا وجر العالم الى حرب ليس فيها منتصر.

اما في الجبهة الداخلية فان الرجل قد قضى على كل آثار ومنجزات الاتاتوركية حيث ازال كل اثر لعلمانية الاخير و التي كانت ميزة تركيا بين الدول الاسلامية فما الذي بقي  من مبررلاعتباره حليفا لعالم مناقض تماما لكل توجهاته.

*يجب تفعيل واستثمار العامل الروسي وايجابياته منها، تفهمه التاريخي والدائم للقضية الكردية من جهة، وسوء العلاقة التي بلغت حافة الهاوية مع تركيا ونجاحه على الساحة السورية كل هذه مؤشرات تنصب في خدمة

الجانب الكردي ان احسن التعامل معها.

تنشيط التعاطف الفرنسي التقليدي مع الشعب الكردي.

فتح قنوات الاتصال مع دول البلقان لانهم اكثر تفهما للتوحش العثماني وبخاصة منها من هي عضو في الاتحاد الاوربي وعضوية الناتو كاليونان وقبرص وبلغاريا اضافة الى هنكاريا والجيك والنمسا.

اخيرا ان تطمين مستقبلكم مرهون بكرديتكم وهي وحدها ما يؤمن وجودكم.

املي من هذا الجهد ان يكون له آذانا صاغية والله من وراء القصد مع اماني التوفيق في خدمة شركاء المصير والصالح العام والانسان اينما كان، دمتم على

خير..عاشت الحرية…. تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ايها الاكراد اتحدوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: