منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 السياسة تحشر نفسها في كل مكان! / المطران يوسف توما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4533
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: السياسة تحشر نفسها في كل مكان! / المطران يوسف توما   2016-03-02, 9:24 pm

المطران مار يوسف توما



السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« في: 02.03.2016 في 19:30 »
السياسة تحشر نفسها في كل مكان!

المطران يوسف توما
 
يعتقد كثير من الناس أننا حتى لو ابتعدنا عن السياسة لكنها هي لا تبتعد عنا بل تحشر نفسها في كل شيء. ومع أن السياسة ليست كل شيء، لكنك تجدها في كل شيء وفي كل مكان. على سبيل المثال، زوجان في شهر العسل هذه ليست بالضرورة مسألة سياسية. ولكن نوعية الفندق حيث سيبقيان تبيّن أن المسألة سياسية تماما. جارتي العجوز عمرها 90 سنة تحبّ القهوة صباحا لكنها لا تدرك أن نوعية القهوة وجودتها لها علاقة كبيرة بالسياسة وبأسواق العالم وتقلباتها.
 
السياسة إذن "سلاح ذو حدين" - كما يقال - وهي بحر متلاطم متقلب. يمكنها أن تصير عامل قهر وظلم أو تكون مسألة تحرير ورفاهية. شأنها شأن كل ما يخص الانسان بالضبط كالدين الذي قد يؤدي استعماله إما للقمع أو للتحرير.
في القرن التاسع عشر كان يسود اعتقاد خاطئ لدى الماركسيين أن بالإمكان تغيير البشر والغاء الدين الذي هو في أساس التبعية والقمع بل قيل عنه "إن الدين أفيون الشعوب"، لكن بعد أقل من قرن على ذلك اكتشف الجميع أن الدين يمكن أن يكون هو أيضا عاملا من أجل التحرر. وكان فريدريك إنجلز (1820 - 1895) زميل كارل ماركس (الذي كتب كتاب رأس المال) قد وضع كتابا صغيرا يقول فيه إن المسيحية في بداياتها كانت في أساس الفكر الاشتراكي لكن هذا الكتاب لم يحض بالرواج الذي نالته كتب زميله، وباعتقادي نسي أمرا مهما وهو أن "النفس أمّارة بالسوء"، وأن الفرق بين المسيحية والاشتراكية هو أن الأولى تعالج النفس البشرية من الشر والخطيئة وهذا لم ولن تستطيع أي سياسة أن تعمله لعجزها في دخول الضمير!
 
عندما زار البابا فرنسيس دولة كوبا في أيلول 2015 قدّم له الرئيس السابق فيدل كاسترو نسخة من كتاب "فيدل والدين" حيث يتحدّث رئيس دولة شيوعية بإيجابية عن الدين. لكنه لا يختلف عن كل السياسيين الذين حشروا أنفسهم في الدين وهم غالبا ما يميلون إلى استغلال الدين وتسييسه عوض الاصغاء إلى دعوته العميقة بضرورة التخلي والتجرد والترقي، ناسين مبدأ قاله يسوع: "أعطوا لقيصر ما لقيصر ولله ما لله" (متى 22/21)، فالجمع بينهما وارضاؤهما يكاد يكون مستحيلا. 
ومما يشير إلى هذه الصعوبة من أمثلة تثبت أن السياسة تحشر نفسها في كل شيء، مسألة من الأكثر إثارة للاهتمام تتعلق بأسماء أشهر السنة التي نستعملها كل يوم في عدد أشهر السنة، التي تقلبت وتغيرت بحسب أهواء "السياسيين"! فقد كانت السنة في زمن الرومان عشرة أشهر. لكن الإمبراطور يوليوس قيصر (100 ق.م – 44 ق.م) طلب من علماء الفلك في زمانه وقال لهم: "اخترعوا شهرا يكون فيه اسمي على شرفي". فوضعوا شهر تموز وأسموه يوليو. وعندما مات يوليوس قيصر خلفه الإمبراطور أوغسطس قيصر الذي غار من سلفه فطلب من علماء الفلك نفس الطلب وقال "إذا كان لدى يوليوس شهر مع اسمه، أستحق أنا أيضا واحدا مثله".
 
ولأن أوامر الإمبراطور  هي إمبراطورية ولا أحد يريد أن يقطع رأسه. لذلك، أنشأوا شهر آب - أوغسطس. مع ذلك، ظهرت مشكلة زمنية في عدد الأيام في كل شهر، فهي في المتناوب منذ كانون الثاني يناير 31 يوما ويعقبه 30 يوما وإن كان لتموز - يوليو 31 يوما ليس من المعقول أن يكون آب - أغسطس أقل منه، لذا وضعوا 31 يوما لكل منهما. كيف حلوا هذه المسألة؟ مع طلب إمبراطوري. قام علماء الفلك بإزالة يوم من شهر شباط - فبراير.
 
قد لا يدرك الكثيرون أن السياسة هي في كل شيء، لكن ما يخص البشر لتنظيم الحياة في المجتمع لا يخلو من المفاجآت التي وراءها أمور السياسة.
 
في هذه الأيام لدى لقائي بكثير من الناس، خاصة الشباب منهم، أشعر باشمئزازهم من السياسة لأنك تسمعها وتراها مع جميع نشرات الأخبار السلبية منها خصوصا، التي تتحدث عن الفساد والسرقة والمجون والمحسوبية، فيقولون تفضل! ماذا نأمل من هؤلاء ألا يشعرك هذا بالتقزز من السياسة والسياسيين؟ وما يثير الانتباه هو التسارع، أي باتوا يصعدون بسرعة وينزلون بسرعة أكبر، مثل آنيه الناعور، تصعد مملوءة وتنزل فارغة، هذا إذا أبقت السياسة رأسهم على كتفهم! وهذه الخبرة لا تجعل الناس يتعظون، والحال ليس كل السياسيين سيئين، لكن الأغلبية لا يتعلمون من الماضي وهذا يجعل العاقل يشعر أكثر من أي شيء بالاشمئزاز جدا، ومن يمسك بمقاليد الأمور - ولو لفترة قصيرة - يتصور أنه يمكن أن يفعل ما يحلو له!
 
لدى انتخاب البابا يجتمع حوله الكرادلة ويأتون بإناء فيه أوراق التصويت له ويحرقونها أمامه ويقول له المتقدّم بين الكرادلة: "تذكر! هكذا يتبخر مجد العالم". فالذين صوتوا لك لم يعطوك صكا على بياض، لتسود، بل هنالك من سيحاسبك في اليوم الأخير.
 
لذلك ليس من حياد في السياسة. ما هو موجود هو فكرة خاطئة عن الحياد. لكن بطريقة ما، صوابا أو خطأ، والجميع يتدخل في السياسة منهم من لديه خبرة ويتعظ من الماضي ومنهم من يكرر الأخطاء. 
بعد كل شيء، فإن أيا من السادة والسيدات الذين يشغلون مقاعد البرلمانات والوزارات جميعهم جاءوا من خلال أصوات المنتخبين الذين رفعوا الأصبع القرمزي بفخر ثم بعد مدة صرخوا ندمهم، والسبب هو في السياسة. لأننا نعيش في عالم حيث يتم التحكم في السياسة من قبل أقلية. والعراق ليس استثناء. وهذه قصة أخرى، تدعو إلى الإصلاح السياسي، وأن يحيط كل سياسي نفسه بمستشارين متجردين ينصحونه بصدق وليس بأصدقاء متزلفين يريدون اقتسام الكعكة، هذا إن بقي هنالك كعكة، بعد الافلاس ونزول أسعار النفط، والله يستر مما سيأتي!

كركوك 2016


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4533
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان! / المطران يوسف توما   2016-03-02, 9:26 pm

اقتباس :

شليمون جنو





رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #1 في: 02.03.2016 في 22:01 »
سيادة المطران مار يوسف توما الجزيل الاحترام
تحية ومحبة، اسمحلي ان اؤكد ان السياسة من منظوري الخاص هي داينمو الحياة برغم بشاعتها في بعض الأحيان. وان احد الأسباب الرئيسة في اندثار المسيحية من الشرق الأوسط هي ابتعادها عن السياسية التي كان لها تأثير كبير في ازاحة المسيحيين وبكافة انتمائاتهم القومية. لقد ارتبط المسيحيون بمسيحيتهم اكثر من ارتباطهم بالسياسة التي تركوها لقيصر، هذا القيصر الذي لم يكن يوما مسيحيا وبالتالي لم يهنأ المسيحيين بالامان والسلام والاستقرار. لاحظ سيادة المطران ان الأقباط يشكلون اكبر تجمع مسيحي الشرق وشمال افريقيا مرتبطون اكثر بالكنيسة مبتعدين عن مركز السلطة التي هي سياسة وبالتالي صارت اقدامهم تترنح جراء السياسة التي يسيطر عليها الاخر، هذا رايي في السياسة وشكرا لقبولك مداخلتي

اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي




رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #2 في: 03.03.2016في 01:54 »
يقـول سيادة المطران يوسف تـوما :
(( أن يحـيط كل سياسي نفسه بمستـشارين متجـردين ينصحـونه بصدق وليس بأصدقاء متزلـفين يريدون اقـتسام الكعكة (هـذا إن بقي هنالك كعكة ) بعـد الإفلاس ونزول أسعار النفط ، والله يستر مما سيأتي !))
طبعاً كلامه واضح وليس محـصوراً لـرجال السياسة فـقـط وإنما ينـطـبق عـلى القادة الكـنسيّـين وعـلى أصحاب المشاريع الإقـتـصادية والمسؤولين الإجـتـماعـيّـين ....ولو كان قـد قال هـذا الكلام في أي تجـمّع ـ لـرأيت الحاضرين يصفـقـون لا أرادياً .
ولكـن أنا سـبق أن قـلتُ نـفـس الكلام بل وبتـركـيـز أكـثر :

وعـليه يتـطلب من البطرك ساكـو أن يكـون له مستـشارون نـوعـيّـون وبالأخـص معارضون قادرون عـلى أنْ يقـولـوا له ( لا ، هـذا خـطأ ، هـذا أفـضل ، هـذا ليس وقـته ..... ) ويسمعهم ويحاورهم فـيتـنـوّر الأمر في ذهـنه وتـتلاشى أعـذاره ويـبقى القـرار بـيـده ....
ويُـبعِـد عـنه المهـوّسين بأهـزوجة ( بالروح بالـدم ... ) ولما وقع الـثـور حـدّت السكاكـين ونادوا في الساحات : ثانـكـيـو بوش !! كما لاحـظناهم بالتلفـزيون ..
لأن هـؤلاء لا يريـدون الخـير له ، إنْ لم نـقـل سيوقعـونه في فـخ !...
7 كانـون الأول 2015
http://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=31980




اقتباس :

انطوان الصنا




رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #3 في: 03.03.2016 في 04:10 »
نبافة المطران الجليل مار يوسف توما المحترم
شلاما وايقارا

نعم السياسة تحشر نفسها في كل شىء بطريقة خرقاء ومبتذلة خاصة في دول العالم الثالث ومنطقة الشرق الاوسط تحديدا وهناك علاقة وثيقة بين السياسة وكل ما يجري حولنا وعلى مختلف الاصعدة ومنها الاجتماعية والرياضية والفنية والتعليمية والصحية والقضاء وحتى الاجهاض !! وغيرها وتعتبر السياسة في هذه البلدان مثل السرطان والنباتات الطفيلية المميتة تلتهم كل ما في طريقها في التربة من ماء وتستحوذ على كل ما في الجو من هواء نقي ولا تترك لأي نبتة طيبة فرصة للبقاء على قيد الحياة فما بالك بالنمو والتفتح

لذلك فأن السياسة في هذه بلدان العالم الثالث بمثابة سرطان خبيث لا جدوى من علاجه الا بالكي والبتر وهي عبارة عن مستنقع لفيروسات معدية ومميتة اما في الدول المتحضرة والمتقدمة مثل امريكا واوربا واستراليا وكندا فأن اغلب الجهات والاطراف المتخصصة الرياضية والفنية والاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرهم يبتعد وينأى بنفسه عن هذا السرطان قدر الامكان واذا انزلق اي جهة او طرف اليه مصيره يكون عرضة للفيروسات المميتة وحال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في سويسرا مؤخرا خير مثال اما في وطننا العراق حدث ولا حرج مع تقديري

                                      اخوكم
                                     انطوان الصنا


اقتباس :

كنعان شماس



رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #4 في: 03.03.2016 في 12:08 »
تحيــــة الى هذا القلم المنيــــر  قلم  المطران الجليل مار يوسف  تومـــا ... قمــر مجلة الفكر المسيحي المنيــر  اكرر التحية والى المزيــد من التالق  والرجـــاء لاتبتعد عن مجلة الفكر المسيحي  التي  بغيابك  عنها تلاشت  الوانها الزاهيـــة ودمت قمـــرا منيـــرا في الفكر المسيحي  ايها المطران الجليل  مار يوسف تومـــا




اقتباس :

maanA



رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #5 في: 03.03.2016 في 14:27 »

عاشت ايدك سيادة المطران، كما تفضلت السياسة هي التي تلاحقنا، وبما ان ذلك كذلك، فانا ادعوك وادعو كافة المطارنة الاجلاء ورؤوساء الطوائف الجزيلي الاحترام، بان تشمروا عن سواعدكم، وتتجهوا الى المجتمع الدولي ومجلس الامن والامم المتحدة، لاصدار قرار ملزم، بانشاء صندوق تعويض الاقليات في العراق، ليتم اقتطاع مبالغ من مبيعات النفط، وتعويض ابناء شعبنا وابناء الاقليات لكل ما لحق من اضرار جراء القتل والتشريد والتهجير والمليشيات والعصابات الاجرامية وعمليات الخطف والتصفيات والابتزار ودفع الفديات، والعقارات والاراضي المسلوبة والقرى المغتصبة!.
مع جزيل الشكر و الاحترام والتقدير


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4533
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان! / المطران يوسف توما   2016-03-03, 8:22 pm

اقتباس :

غالب صادق







رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #6 في: 03.03.2016 في 19:35 »
مار يوسف توما الرائع
اريد ان اضيف ان مقولة السياسة والدين علينا فصلهما هو
تصنيف اثبتت التجارب والعولمة فشله وفي الحقيقة ان السياسة
والحياة المسيحية والاجتماعية والاقتصادية ولا احب استعمال مصطلح
الدين كمسيحي لان المسيحية حياة وليست ديانة او معتقد هذه كلها
يعيشها ويزاولها انسان اليوم , لذا هذه التصانيف يستعمها السياسيون
عندما تهتز عروشهم . اشكرك من كل قلبي على عمق تفكيرك وتحاليلك المنطقية
تلميذك .

               غالب الصادق



اقتباس :

اخيقر يوخنا






رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #7 في: 03.03.2016في 22:37 »
غبطة المطران مار يوسف توما
شلاما
الجميع يقر بان للسياسة عالم وادوات ودوافع ومشجعات واغراءت ونوايا وتطلعات تختلف عن عالم الرجل الديني
وسوالنا كيف لرجل الدين ان يبعد نفسه عن السياسة
وحول ما جاء في  رودو الاخوة فان لكل رد منهم اهمية خاصة تتعلق بمصلحة شعبنا بصورة عامة
ومن جانبي
اتفق مع الاخ مايكل سيبي في ان يكون لرجل الدين المسوءل لجنة من الكفوءيين والذين لا يتملقون في مواقفهم بل يقرلون الحق دوما في كل الامور للتوصل الى اي قرار يقدم عليه المسوءل الروحي
كما اجد ان اقتراح الاخ  امان ا
جدير بالدراسة
تقبل تحياتي والرب يبارك


اقتباس :

1_MAHER POLES





رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #8 في: 04.03.2016 في 06:09 »
يبدو بأن بعض رجال ديننا الأجلاء ما زالوا يفكرون كاسلافهم من الأجيال السابقة دون حدوث أي تطور و تغيير في نهجهم، فهم دائماً على صح، و كلامهم يجب أن يسمع، و آرائهم هي وحدها الصائبة وغير قابلة للنقاش. كما إنهم يتصرفون و كأنهم يقفون على مصطبة أعلى من كل الرعية و البشر، و إن لهم ميزات غير متوفرة في بقية الخلق من البشر.
و لهذا فأن سيدنا الفاضل يوسف توما ينشر ما يريد على الناس، و إن كان لأحد ما من مداخلة أو رد أو فرصة لإبداء رأي، فالأمر غير مهم عنده و لا يستحق منه تعب التواصل معه. ولهذالإخواني  أصحاب الردود والمداخلات بأن سيدنا لن يرد عليكم و لا علي، للعلم فقط مع خاص تقديري لسيدنا يوسف توما.
 
ماهر بولص


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4533
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان! / المطران يوسف توما   2016-03-05, 9:43 pm

اقتباس :

Salem Canada


رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #9 في: 05.03.2016 في 09:48 »

سيادة مار يوسف توما الجزيل الاحترام.
(لأننا نعيش في عالم حيث يتم التحكم في السياسة من قبل أقلية) انتهى الاقتباس.
فعلاً سيدنا، هذا ما يحدث اليوم في العراق ،وكذلك في كنيستنا الكلدانية. والدليل،مار عمانؤيل شليطا، بعد رسامته الأسقفية بثلاثين يوماً،قرر تجميد القانون الكنسي الخاص بتنقلات الكهنة لمدة ستة سنوات، وربما بعد ستة سنوات سيعيدهُ الى المجمدة مرة اخرى.وكان نتيجة هذا التجميد، اعلان الانشقاق الاول في تاريخ الكنيسة الكلدانية والذي سيعلن عن قريب.
سيدنا ارجو ان تسمح لي بسؤال،بَس بدون زعل.
أولاً: هل حشرتْ السياسة نفسها بما قمت به:
(١) عندما جئت الى فانكوفر في تموز 2015 موفداً من قبل غبطة ابينا البطريرك لإيجاد حل لمشكلة رعية كلدان فانكوفر، وأستدعيتَ الاب أيوب شوكت وقلت له وبحضور مار عمانؤيل شليطا راعي أبرشية مار أدي الكلدانية لعموم كندا :( .. أبونا أيوب اذا لم ترجع الى ديرك، ستحاربك الكنيسة..) مع العلم ان الحديث موثق ومحفوظ كشاهد عند الحاجة.
سؤالي هو، ما علاقة السياسة بهذا الكلام؟ وما نوع السلاح الذي تستخدمه الكنيسة لمحاربة الاب ايوب ومؤمني رعيته - رعية مريم العذراء الكلدانية / فانكوفر ، والبالغ عددهم حوالي 400 مؤمن كلداني كاثوليكي وهؤلاء ذنبهم الوحيد هم معارضين لإدارة الاب سرمد يوسف باليوس السيئة  و يطالبون مار عمانؤيل شليطا بتفعيل القانون الكنسي الخاص بتنقلات الكهنة ،للحيلولة دون انشقاق الكنيسة ، وعودتهم الى رعية الرسولين الكلدانية.
يا سيدنا، وَيَا اعزائي القُرّاء، هل قرأتم او سمعتم يوماً ان المؤمنين البسطاء يطالبون قادة كنيستهم ،بتفعيل القانون الكنسي و القادة يرفضون!؟ مع كل الأسف هذه ليست حزورة، بل هي حقيقة ما جرى ويجري في رعية كلدان فانكوفر.
سيدنا وهل للسياسة أيضاً دور في هذا المشهد؟
سيدنا: ألف رحمة على والديك،لا تقل أن السياسة كذلك قد حشرت نفسها في الفتاوى التي أفتى بها الاب سرمد يوسف باليوس راعي كنيسة الرسولين الكلدانية الكاثوليكية / فانكوفر. ولا زال يفتي بين حين وآخر و حسب الحاجة.
ففي سبيل المثال:
(أ) أفتى ببطلان أسرار جميع الكنائس المسيحية حتى الكاثوليكية منها، ما عدا أسرار الكنيسة الكلدانية المقدسة. وهذا نص الفتوى مقتبس من نشرة كنيسة أبونا سرمد ليوم الأحد المصادف 9- كانون الثاني 2011 والمطبوع بيده. وهو بنفسه يقوم ومن على المذبح المقدس بقراءة وتوضيح ما ينشر فيها من الإعلانات بعد قراءة الإنجيل.
إقتباس: {الإعلانات :توضيح لٍمؤمني كنيسة الرسولين بطرس وبولس.
_ هذه الكنيسة مفتوحة "ليقدم الاسرار الكنسية _من زواج وعماذ وتناول ووو"لكل مَن لا يملك كنيسة تخصُّ طقسه.
_ اي شخص كلداني _ومن اب كلداني في الاسرار الكنسيّة عليه الرجوع الى كنيسته الكلدانية فقط ليحصل على اي سر كنسي او تفسيح.(الترجمة من كتاب الحق القانوني). إذ لا يوجد كاهن كاثوليكي يجبركم على تغيير طقسكم. والزواج والعماذ وكافة الاسرار الاخرى هي باطلة..اي في حكم الباطل ان تمَّ بيع الطقس "لأننا لا نملك الطقس "
إذاً هي سرقة لأننا نبيع ما لا نملك.الطقس الكلداني هو بثلاث لغات(كلداني وسورت،عربي وإنكليزي) فلا حاجة لكم بالذهاب الى طقوس اخرى.
أسألهم..لماذا لا ترجع الى كنيستك في الطقس..يجيب إِنَّهُ احترام للكاهن الذي جلبني ،وإلتزام اخلاقي اتجاهها..الذي يُعمل بالطقس البيزنطي ...سيُصبِح بيزنطي..فلا يتوقع اي اسرار منا.فأنت قد مُتَّ في طائفتك وأسرارك كلها باطلة.}
إنتهى الاقتباس
ملاحظة: المقصود بالطقس البيزنطي هو كنيسة الروم الكاثوليك لإخواننا اللبنانيين في فانكوفر.
(ب) أما فتواه الأعظم فهي بيع صكوك الغفران من نوع خاص جداً والتي لم يكن للبابا لاون العاشر، صلاحية منحها للمتبرعين. وهذا نص الفتوى مقتبس من نشرة كنيسة الأب سرمد ليوم الأحد المصادف 29-12-2013. إقتباس: {وأطلب من أي شخص لديه القدرة لجمع الأموال للكنيسة من التقدم ومساعدتنا.. فبناء الكنيسة هو عمل خلاصي و جماعي..ونتيجته أنه سيكون أسمك مكتوب بسفر الخلاص، فبالرغم من محدوديتك الإنسانية إلا انك قررت أن تبني بيتاً لله. فطوبى لمن يضع ولو صخرة صغيرة على بناء الرب في الكنيسة} انتهى الاقتباس.
سيدنا، هل انت متأكد من أن السياسة أيضاً قد حشرت نفسها في هذه الفتوى !؟ على كل حال هناك فتاوى -بلاوي سود- عديدة، وإذا شئت المزيد منها، فلدى أبناء رعية مريم العذراء الكلدانية/ فانكوفر الكثير منها.
شكراً والرب يبارك الجميع.
((كل ما تحتاجه الشر لينتصر وقوف الأخيار على الحياد لا يحركون ساكنا)) أدموند بيرك.




اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي


رد: السياسة تحشر نفسها في كل مكان!
« رد #10 في: 05.03.2016 في 23:44 »
قال البطرك لـويس ساكـو :
بامكان الكاثوليك عند غياب كاهنهم ، حضور الاسرار عند الكنائس الرسولية لأننا نقر ونعترف بصحة الاسرار المقدسة عندها.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السياسة تحشر نفسها في كل مكان! / المطران يوسف توما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: