منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل جاء الدور الى الدول غير العربية لتشملها بركة التهشيم؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل جاء الدور الى الدول غير العربية لتشملها بركة التهشيم؟؟؟   2016-03-03, 8:57 pm


بقلم : حمورابي الحفيد


تقول فيروز ايقونة الفن  والملاك المتجسد بيننا في احدى اغانيها: يادارة دوري بينا ظللي دوري بينا..الخ

وهذا هو حال شعوب الشرق المبتلية بافة تعليق مستقبلها بقوى غيبية لاترى ولا تسمع منذ عشرين قرنا حتى اليوم، وهي تعاني من افات ومصائب وكوارث

القليل منها طبيعية والغالب الاعم من صنع ايديها، كل ما تفعله ترحل امر علاجها اليه تعالى ولا يعلم  احدهم من هوهذا التعالى او اين هو وما هو عنوانه..باختصار الى مجهول..

اي انها في كاروسيل لا يتوقف عن الدوران حتى يغمى على من عليه ويفقد الوعي وهذا ما هو حاصل في بلاد الشرق النمكوب بافة الالهة.

فاي امل لمجانيع بشرية هذه طريقتها في البقاء والديمومة.

في العقدين الاخيرين كثر الكلام وخاصة من اعلى المراكز في الادارة الامريكية عن شرق اوسط جديد( او كبير) وما تبين من صورته حتى اليوم كانت كوارث لا يتصور حجم عذاباتها على من يسكنها من البشر واقتصرت لحد الان هذه اللعنات على البلاد العربية والثمن تدمير شامل لكل الهياكل المادية والاجتماعية والثقافية والصحية والسياسية وكل ما يجعل حياة الناس جحيما قبل ان يتكفل عزرائيل بامرها.

فها هو العراق يلفظ انفاسه الاخيرة وسوريا كانها خرجت او في طريها للخروج من حرب ننوية هذا ان خرجت!!!

ولبنان مختطف وهو في المجمدة الى حين اشتداد الحرارة كي تذيب حالة انجماده وحينها سيكسر الفخار بعضه  كما يقول السوريين، واليمن يرقص رقصة الموت على ايقاع انغام الصواريخ والقنابل العنقودية مضافا اليها نعمة القاعدة وداعش على الطريق، وليبيا في خبر كان منصوبا اومرفوعا اترك هذا على ذمة اللغويين،  ومصر تتارجح بين بين والله اعلم ما  هوالقادم، وتونس تتصارع  لايقاف التحاقها بالركب، وجزائر وحنين الجزائر لذلك لا تخمد نيرانه، والبحرين  يستثمر الوقت حتى يتخمرالعجين.

والسعودية انهكتها التزاماتها في ادارة عملية التوحش  من داعش واخواتها الذين هم اطفالها الشرعيين الذين تخرجوا من مدرستها، مضافا اليها التمزق الاجتماعي بين رافضي وناصبي مطعما بالقاعدة وداعش وكل النعم التي يزخر بها الدين الحنيف وما اكثرها، والذي زاد في محنتها هبوط اسعارالزيت الذي يغذي شرايينها في نشر ثقافة التدمير التي هي لها حافظة.

وما خفي هو الاعظم.

مرت السنين وانحصر الكلام عن تشرذم الدول والمجتمعات العربية وبقي الاخرون في صالة الانتظار، منتظرينهم ان يشعلو نيرانها في عقر دورهم وبايديهم.

فها هي ايران غارقة حتى نهايات لحي معمميها في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين  ونيجيريا والدنيا كلها عملا بوصية المقبور امامها الخميني بتصدير الثورة.

مضافا الى كل ذلك الحصار وهبوط اسعار النفط الذي يشكل الوقود الرئيسي في نشاطاتها التخريبية اينما تمكنت من ذلك، ومن الطبيعي ان مسؤوليات بهذه السعة لا ينتهي العمل لتحقيقها الا بانتهاء صاحبها.

لهذا اجد ان الدور قادم اليها ومن صنع يدها وفقدانها للتوازن العقلي في حلمها بان تستحوذ على الارث المحمدي وهذا امر لا يستقيم، ويرفضه الانتماء والوارثين لان في تحققه يسقط عامود اساسي من ركائز التركة المحمدية في قولها انا انزلناه عربيا، وان العربية هي لغة اهل الجنة التي يستميت كل المؤمنين لبلوغها اضافة الى: كنتم خير امة اخرجت للناس والكعبة ناصيتها، حتى مراقد امرائها المؤمنين ليست عندها اذ هي في العراق، فاية مقومات شرعية لادعائها بالوصاية؟؟؟

والطرف الاخر الذي يعاني ربانه من هستيريا بالغة الخطورة وصرع عقلي مصحوبا بجنون العظمة ها هو يهدم كل مقومات بقائه بما فيها الدرع الذي كان يتحصن ورائه في كل ازمة يخلقها مما جعله عضوا غير مرغوب به ، وصوت ناشز في قاعاته، اي النادي الذي كان مصدر قوته والسبب الدافع لارتكاب حماقاته.

فنرى من حماقات السلطان اردوغان انه يسيرعكس التياروالادارة الامريكية لم تعد تتحمل تصرفاته.

مما دفع الامريكان بالتساؤول ما المشترك بيننا وبين هذا الحليف الذي يود جرنا الى حرب عالمية ثالثة،اذ كل ما يعمله هو عكس مصالحنا وضد قيمنا وطريقة حياتنا و حلفائنا، ويمنعنا من استعمال قواعده ان احتجناها، هذا مضافا اليها اعلانه الحرب على الاكراد، منها عندما كان الاكراد يدافعون عن كوباني كان يفتح كل الممرات ويرسل الامدادات الى داعش ويقصف كوباني.

هذا مضافا اليها اعتبار اكراد سوريا حلفاء امريكا ارهابيين واعلانه الحرب عليهم

واسقاطه الطائرة الروسية بدون مبرر بهدف احراجنا.

كل هذا بجانب اعلانه الحرب على الشعب الكردي في تركيا وحربه على الصحفيين والحريات العامة واسلمت الحياة وكونه اخوانيا ومجلس النواب الامريكي يدرس تشريع قانون لاعتبار الاخوان منظمة ارهابية ، والغاء كل اثر للعلمانية فاية مبررات بقيت لاعتباره حليفا؟؟

لهذا بدات الاصوات تتعالى من مراكز مهمة في الادارة الامريكية بان الوقت قد حان لطرده من حلف الناتو.

هذا كله مضافا الى ابتزازه لاوربا في قضية اللاجئين واستمراره بتهديدهم بالمزيد ان لم يدفعوا، فمن يريد حليفا كهذا؟؟؟

ثم يخيراميركا بينه وبين الاكراد بكل غطرسة و وقاحة.

ويتذكر الامريكان هذيانه بالقول ان مآذننا هي صواريخنا وجوامعنا قواعدنا العسكرية ومصلينا هم جنودنا الى اخر الاغنية النشاز في اذن الحلفاء المكروهين

من قبل السلطان.

والعنوان ادناه هو مقال لشخصية متنفذة في السياسة الامريكية:

حان الوقت لطرد تركيا اردغان من الناتو

يقلم ستانلي وايز- مؤسس والرئيس التنفيذي  للامن الوطني

ذي ورلد بوست

يمكن قرائته على الرابط ادناه

press@pukcc.org

النشرة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني.

وفي السطور اعلاه تطرقت على مجمل ما في المقال، هذا وكنت قد تطرقت الى هذا

الموضوع في مقالي الموسوم ( ايها الاكراد اتحدو) ذكرت فيه ان الغرب اجلا ام عاجلا سيدرك ان وجوده ضمن حلفائهم يشكل خطرا عليهم وعلى السلم والامن الدوليين.

للاسباب المذكرة اعلاه وجدت ان اعادة نشرالمقال ادناه يلقي الضوء على حتمية شمول الاخرين اضافة الى العرب ببركات الطوفان المدمر و المصنوع بايدي اهله.

ان كرة الثلج لن ينجوا منها احد من سرعة وقوة تدحرجها وازدياد حجمها وانها ستطحن الجميع بثقلها: ادناه المقال وتاريخه:

01- 05 - 2015

لماذا الحديث فقط عن تقسيم البلاد العربية؟؟

تتناقل الانباء بين حين وآخر توقعات حول تقسيم الدول العربية وتظهر خرائط لتاكيد هذا الطرح،  فمثلا العراق يصبج ثلاث وسوريا اربع ولبنان خمس والسعودية ثلاث او اربع،  وهكذا دواليك، لكن لا اشارة الى الدول ذات الاثنية المختلفة كايران وتركيا، فما السبب وراء هذا الاستثناء ياترى ؟؟ علما ان الحديث في الاصل كان عن شرق اوسط جديد (كبيراحيانا) وتوقع انهياره لان معظم دوله بنية على اسس خاطئة اذ كانت القاعدة جغرافية ولم تكن اثنية حيث اهملت الجانب الانساني عند تشكيلها وفق ما سمية بسايكسبيكو، والمحصلة لم تكن مطمئنة.

نعود الى السؤال لماذا؟؟

المعروف من الحقائق المعاصرة ان العرب وبخاصة الجناح السني في الاسلام برز كقائدا  ومديرا لعملية التوحش ، ومنه ولدت القاعدة واخواتها ثم داعش وتفرعاتها، وبتوجيه المراجع الدينية والفتاوي التحريضية لتبني العنف ومدى تاثير المؤسسة الدينية وفي مقدمتها الازهر في صناعة الراي العام ذي الغالبية الامية ، وهبوط مستوى التعليم والفقر المدقع بشكل عام،  اضافة الى راديكالية راس المال الاسلامي الذي سخر بسخاء على نشر الوهابية التي استحوذت على عقلية وتفكير اجيال من الشباب السني،  مما ادى الى جنوحهم للجريمة او ما يسمى الجهاد، الذي تكلل بما سمي بغزوة نيويورك والتي شكلت ما يمثل الخطيئة الاصلية التي لا تغتفر للقائمين بها وبحق، وغدت اللعنة التي ستلاحق المدرسة الفقهية التي انتجتهم ، اذ كانت هذه نتاج واداء العرب والسنة بالذات،  لهذا ليس من المؤمل ان ينسى تاثيرها في الامد المنظور.

عليه يجب ان يعاقب الفاعلين بطريقة او باخرى ولفترة زمنية غير محدودة.

فما شكل هذه العقوبات؟

ربما ما سمي بالربيع العربي كان احداها، بعدما ادرك المخطط الغربي فشل حملتي افغانستان والعراق من تحقيق المرجو منها لا بل كان الحصاد اكثر مرارة من الغزوة نفسها ، حيث الثمن في الموارد البشرية وحرق للثروات فاق كل تصور.

لذا كان يجب ايجاد حلول اخرى للقصاص من المذنبين وبتعميم لا يستثني احدا.

ادرك المخطط الغربي الشرخ الذي يؤرق مضاجع القائمين على الوحدة الاسلامية الا وهو العداء المستحكم بين جناحيه والمتمثل بالسنة والشيعة، حيث قفز على السطح الصراع بينهما منذ تسلم الاسلاميين السلطة في ايران  سنة 1979واعلانها مبدأ تصدير الثورة كركن اساسي في توجهاتها المستقبلية.

وقد انتبه المخطط الغربي تحديدا الولايات المتحدة الامريكية الى استثمار الوضع الجديد، فنرى انه توجه الى دعم المحور الشيعي على حساب المحور السني لكي

يصبح الاول في حالة توازي مع الثاني، اي خلق حالة توازن بين طرفي المعادلة.

تجلى هذا  بوضوح في ترك كل الابواب مشرعة بعد اسقاط النظام العراقي  امام المليشيات الشيعية ذات البنية العسكرية، والتي تشكلت تحت عبائة المؤسسة الدينية في ايران لتدخل الى العراق مع كل معداتها الحربية اضافة الى ان معظم تكوين المعارضة في الخارج كانت كل قادتها من الشيعة،  و بشكل خاص من المعممين فاصبحوا القوة الوحيدة والمهيمنة على المسرح السياسي في البلد وبتعبير ادق سلم العراق الى ملالي ايران بالكامل تحت انظار الامريكان وبرضاهم بهدف رفع قدرات المحور الشيعي الى مستوى يوازي المحور السني المهيمن على الساحة الاسلامية.

لا يزال التوجه في هذا الاتجاه في التغاضي المتعمد للتغول الشيعي وعربدته على الساحة الاسلامية بدا من العراق و لبنان وسوريا والبحرين واليمن اخيرا،  والتي سكت على سيطرتها على المشهد اليمني بالكامل، بهذا تشكل طوق خانق على خاصرة المملكة السعودية مهددا وجودها، اما التصريحات المبطنة في دعم عملية عاصفة الحزم انه من باب ذر الرماد في العيون ورفع العتب على الحليف الذي لدغ من قبل حلفائه في كل المناسبات.

لذا نرى اشارات توحي باليقضة والحذر من الحلفاء المبطنين والغدارين من المحور السني  والامثلة كثيرة بدا من السعودية مرورا بتركيا وقطر لم يتركو فرصة تمر دون ان يطعنوا الحليف الغربي في الظهر، لهذا نرى تبدل في لغة البيت الابيض والكونكرس تجاه دويلات الخليج  المحور السني تحديدا بارسال رسائل صارمة و واضحة المضمون الى الحلفاء الوهمين بان اللعبة انتهت.

هذا جانب من جانب اخر لو نظرنا الى طريقة تعامل الغرب مع الملف النووي الايراني يظهر بجلاء انه غزل غير بريء ومقارنة بسيطة مع التعامل مع الملف النووي العراقي تتوضح الصورة حيث دمر العراق دون اية استفسارات في حين الحالة الايرانية لا زالت المحادثات جارية منذ اكثر من عقد من الزمن والحبل على الجرار.

هذا بالرغم عن شعار الموسسة الدينية الشيعية المسيطرة على الامور في رفع شعار اميريكا الشيطان الاكبروالموت لامريكا واسرائيل واللعنة على اليهود والنصر للاسلام الغرض منه هو لابتزاز الجانب السني،  لاضهار انفسهم بانهم اخلص للمباديء اسلامية من السنة وبحاصة ما يتعلق بفلسطين.

لهذا  كذلك تزعمهم ودعمهم لما يسمى المقاومة الاسلامية كحزب الله وحماس الغرض منها جميعا لاضهار السنة في موقف غير مبالي للمصالح الاسلامية ووضعهم في موقف محرج امام الراي العام الاسلامي ، وامريكا  تدرك المقصود بهذه الرسائل لهذا لا تجد غضاضة في التمتع في الاستمتاع في المشهد

والهدف من هذه السياسة هو التاكد من خلق اسلام برأسين وهذا بدوره يجعل مهمة تدميره شان داخلي في حروب قد تطول قرونا من الزمن ولن يتمكن اي من المتحاربين  حسم الصراع لصالحه.

مما تقدم ادركت القيادة الايرانية في قم ان عليها ان تقدم نفسها على انها اكثر اسلامية من الحكومات السنية، وانها اقرب واكثر اخلاصا واهلية للارث المحمدي من السنة..وتلقبوا باهل البيت.. وبشكل خاص من السعودية ورسمت الخطط لاضهار احقيتها بتمثيل الاسلام الصحيح .

فمن تلك المزايدات تشكيل احزاب مذهبية وعلى راسها حزب الله وتسمية قواتها بفيلق القدس والادعاء بالقضاء على اسرائيل كعملية ابتزاز للسنة لاحراجهم.

قيل في الامثال لاجل عين تكرم الف عين ، وهذا ظاهر بشكل صارخ في طريقة التعامل الامريكي مع الحالة العراقية بشكل خاص والسورية واليمنية بشكل عام.

ففي العراق نجد ان القوى الدينية الشيعية رغم ان تسلمها السلطة في البلد هي هبة امريكية  بامتياز منحت لهم مجانا مع ذلك نجد اعلامهم مركز على معادات امريكا وابادت اسرائيل،  مع هذا رسميا لا زال الاخوة الاعداء حلفاء على الاقل العراق الرسمي ناهيك عن تهديدات الصدر والخزعلي بضرب امريكا واسرائيل ومحوها من الخريطة، هل هناك حلف احلى  واصدق من هذا ؟؟؟

فالازدواجية في التعامل مع القوى الفاعلة على الارض امر مدروس بعناية فائقة يجب انهاك الحميع حتى  يلفض الاثنين اخر الانفاس بعونه تعالى.. انه  سميع مجيب الدعاء!!!

فمن ناحية هناك تفهم غربي لدعشنة المكون السني كرد فعل للتغول الشيعي، علما ان معظم الطبقة الوسطى السنية تعادي المدرسة الداعشية وتحاربها وتميل الى التوجه العلماني الليبرالي، وابعاد تاثير الموسسة الدينية عن مركز صنع القرار السياسي.

لكن الجانب الاخر اي الجعفري الاثني عشري،  ليس هناك من شيعي واحد يخرج على تسلط المرجعية الدينية وليس هناك من لا يؤيد المليشيات الشيعية ذات الطابع الارهابي كاحزاب وانصار الله  والدعوة وعصائب اهل الحق وجيش المهدي والمهندس واخواتهم.

ان الطبقة الوسطى الشيعية هي التي عملت على  اسلمت الدولة  العراقية بدا  من دستور وعلم واحزاب  دينية متسلطة،  وهي التي تعرقل سن قانون للاحزاب في البلد وعرقلة الاحصاء السكاني وهي التي جعلت العراق منطقة انتخابية واحدة لضمان الاغلبية الشيعية المريحة في البرلمان، وهي تقف ضد كل اجراء من شانه ان يضعف تسلط الملالي على القرار السياسي في البلد.

ونتيجة لذلك ولشعور السنة  بخطر العزلة والالغاء شكلت لديهم اكثر المجاميع  ارهابية وتطرفا لمواجهة الطرف الاخر .

ان تعامل امريكا مع هكذا حالة واضح انها تريد بقاء الاثنين على الساحة وتريدها ساخنة، تشن  ضربات محددة على داعش وتعمل على رفع قدرات الجيش العراقي من جهة،  ومن جهة اخرى عندما تتقدم الحكومة ذات النفوذ الشيعي المهيمن بطلبات التسليح والدعم المؤثر والفاعل يكون الجواب ستحصلون على ذلك عندما نسمع من الجانب السني انه راض من ادائكم،  قبل هذا لا تسليح ولا ضربات قاضية على داعش الرسالة واضحة.

ان المتابع للمشهد العراقي لا يخرج باستنتاج غير ان السكة التي يسير عليها القطار محطتها الاخيرة هي الجحيم.

شاء من شاء وابى من ابى كما كان يردد المرحوم ياسر عرفات بشفاهه المرتعشة.

هذا الفلم يجري عرضه بنسخ عديدة في لبنان سوريا والبحرين واليمن والعمود الفقري والاساس العقائدي له هو شعار الخميني في تصدير الثورة الاسلامية من جهة والوهابية والتوحيش السني من الجهة الاخرى، الصراع جاء ليبقى والعلم  عن نهايته عند العلي القدير.

فلو اريد للدول غير العربية  في المنطقة ان تتشردم فبذور التشرذم فيها اكثر حضورا وقوة من البلاد العربية.

فايران مثلا تتكون من اثنيات عديدة كلها تحلم بالخلاص من التسلط الفارسي ومذهبه الشيعي فمثلا عرب الاحواز يقدمون مئات الضحايا بشكل مستمر والاذريين والبلوش والكرد كلهم في صراع مستديم مع السلطة الفارسية الشيعية وكلهم يقدمون شبابهم على اعواد المشانق بتهمة جاهزة ومطبوعة.. الموما اليه حارب الله ورسوله.. وليس هناك من حاجة لمزيد من التهم، فلوكان هناك رغبة في شرذمة هذه الدولة فكل ما يتطلبه الامر موفور وزيادة... لكن المخرج مش عاوز كدا…  ليس هذا فحسب ان معظم الشعوب الايرانية سنية المذهب وان قادة القاعدة هربوا من افغانستان الى ايران لكن لم نسمع باية عملية جهادية هناك اضافة الى ان معظم السفارات في بغداد تعرضت للتفجير عدى الايرانية منها باستثناء محاولة غير جادة ربما للتضليل ورفع العتب.

ان الجمهرية الاسلامية في  ايران من السهل جدا تفليشها لو اريد اخراجها من مسرح الشرق الاوسط  بتطبيق النموذج اليوغسلافي عليها واعطاء الضوء الاخضر لشعوبها لنراها تنهار كنمر من ورق لكن يبدو ان بقائها ضرورة لبقاء السناريو حيا و مدمرا.

والحل نفسه ينطبق على تركيا اردوغان الاسلامية حيث اكثر من 20 مليون كردي و 20 مليوى علوي وقوى يسارية جميعها تحلم بالحرية من النير التركي السني  والنموذج الاخواني الاردوغاني الذي قضى على كل ارث اتاتورك وعلمانيته، لكن يبدو ان المخرج له سناريو الهدف منه اضعاف الاغلبية العربية في المنطقة ولايجاد توازن اثني بحجة تحقيق حلم ووهم الاستقرار، هذه المفردة لا مكان لها في قاموس المنطقة.كتب لنا الشقاء الابدي بفضله تعالى!!.. تحياتي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل جاء الدور الى الدول غير العربية لتشملها بركة التهشيم؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: