منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين /الدكتور جميل حنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3149
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين /الدكتور جميل حنا   2016-03-05, 9:26 pm

جميل حــنا


تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« في: 18:06 04/03/2016 »

الدكتور جميل حنا
عند إلقاء نظرة على تاريخ الشعوب وفي مراحل تاريخية مختلفة نجد بأن المثقفون المفكرون لعبوا دورا بارزا في تكوين الوعي الجماعي لدى شعوبهم. وأنتشرت أفكارالبعض منهم إلى المجتمعات العالمية المختلفة.ولم يكن الوضع مختلفا لدى أبناء الأمة الآشورية, ومنذ منتصف القرن التاسع عشر كان الوعي الثقافي القومي ينبثق  بين آوساط الشعب من خلال مجلة "زهريري دبهرا" أشعة النور.وقد ظهر الدور الفعال وبشكل جلي للمثقفين الآشوريين في بداية القرن الماضي وتجلى ذلك من خلال تأثير وأفكار القادة الآوائل الذين نشروا الوعي الثقافي الحديث بين أبناء الأمة أمثال رائد الفكر القومي المعلم نعوم فائق وآشور يوسف وفريدون آتورايا وبرصوم برلي ومار شمعون بنيامين وغيرهم.وكان النشاط الثقافي والفكري لهؤلاء القادة المثقفون تأكيدا على استمرارية السيرفي النهج الثقافي لآسلافهم.ولكن بصورة جديدة تواكب روح العصر,وتضع مسألة الوعي الثقافي القومي في جوهر نشاطاتها الفكرية إلى جانب الثقافة العامة,والبحث في القضايا المصيرية لأبناء الأمة.وقد تركت مجازرالإبادة العرقية  الجماعية التي أرتكبتها السلطات العثمانية بالتعاون مع الغالبية الساحقة من العشائرالكردية ضد أبناء هذا الشعب في أعوام 1914- 1918أثرا مأسويا فظيعا بأستشهاد الكثير من القادة المفكرين أو هجرة الآخرين تحت ضغوط التهديد والقتل والملاحقة و ترك الوطن.ولكن آخرون استمروا في الكفاح وتقديم التضحيات الجسيمة وأصروا على السير في طريق القادة الآوائل من أجل الحفاظ على كيان الأمة وبقائها في العطاء. ولكل زمن له رجاله ونساءه يظهرون من بين صفوف الشعب لا يبالون بالمخاطر يتحملون أعباء الأخلاص لقضية أمتهم وكما حصل قبل وأثناء مذابح الإبادة العرقية التي أرتكبت ضد الآشوريين في عام1933 في سيميل من قبل الحكومة العراقية بالتعاون مع بعض العشائر العربية والكردية,إضافة إلى خيانة بريطانية للآشوريين وتحالفها ضدهم وتواطئها مع مرتكبي المجازر.وفي احداث تلك المجزرة المأساوية ظهر قادة مثقفون يتمتعون بحس قومي صادق يدافعوا بكل الوسائل المتاحة لهم بالدفاع عن حقوقهم القومية على أرض آشور,أمثال مار إيشاي شمعون ,ملك ياقو اسماعيل و يوسف ملك, ملك لوكو شليمون وغيرهم.لقد أنبرى هؤلاء القادة والمثقفون من أبناء الأمة ومئات الآلاف من الشهداء ضد الظلم والقهر والاستبداد والطغيان,ضد كل أنواع الحكام والسلاطين والمجموعات العشائرية الإجرامية التي أرتكبت أفظع المجازربحقهم. وقدمت كل هذه التضحيات من أجل نيل الحرية وتحقيق الحقوق القومية المشروعة على أرض الأباء والأجداد.وبعد أخماد ثورة الشعب الآشوري واغتيالها من قبل الأنكليزوحلفائها في الحكومة العراقية مع بعض العشائرالكردية والعربية, خيم الصمت على أبناء الأمة ولكنهم حافظوا على الجمرة وقادة جمرة الأرث الحضاري الثقافي, جمرة التضحية والفداء من أجل الحق والحقوق جمرة الحرية بالرغم من كل الفظائع والعدد الهائل من الشهداء.فكانت ولادة المنظمة الأثورية الديمقراطية في عام 1957من قبل بعض المثقفين ردا طبيعيا على المظالم والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب السرياني الآشوري في سوريا وفي تركيا والعراق وإيران.وأتت الخطوة تأكيدا على التمسك بالأرث القومي والثقافي وبقيم الأمة الآشورية وبأفكار وتضحيات القادة الآوائل والسير بها حتى تحقيق الحرية.وكان هذا صوت الضمير الحي الصارخ في وجه كل الحكام والسلاطين والعشائر الهمجية الذين أرتكبوا مجازرالإبادة ضد هذا الشعب في أعوام الحرب الكونية الأولى وفي مجزرة سيميلي1933.وبعد إنطلاقة التنظيم الأول بين صفوف شعبنا تأسست العديد من التنظيمات القومية في الفترات اللاحقة بين الشعب الآشوري في العراق والمهجر, وكان أخر التنظيمات السياسية التي تأسست في المهجرفي عهد الأنظمة الديكتاتورية هو حزب تحرير آشور في عام1995,وبعد سقوط ديكتاتورية نظام صدام حسين في عام 2003 تأسست العديد من التنظيمات بين صفوف أبناء الأمة الآشورية لها برامجها وتسمياتها الخاصة,وأيضا في سوريا خلال بضع السنوات الماضية.
أين يقف المثقف والسياسي الآشوري بكل تسمياتهم من قضيته القومية؟
على مدى عقود من الزمن كان  الضوء يسلط على عقدة الخوف من الدخول في معترك الحياة السياسية في المجتمع الآشوري بسبب بطش الأنظمة الديكتاتورية ضد المناضلين من أجل الحقوق القومية لأبناء الأمة الآشورية.كان فئة من أبناء هذه الأمة من المثقفين وغيرهم من مختلف طوائفها الكنسية السريان الأرثوذكس السريان الكاثوليك الكلدان أبناء كنيسة المشرق الآشورية بروتستانت في سوريا والعراق ينتمون إلى حزب البعث العربي الأشتراكي.وكما هو معروف هذا الحزب لا يعترف بكيان أي قومية أخرى على أرض الوطن سوى القومية العربية, بل يتنكر لوجود أي شعب أو ثقافة أو لغة غير لغة العرب.أدبيات المؤسسين لهذا الحزب ميشيل عفلق يقول" جوهر العروبة هو الأسلام" "لولا الأسلام لما أنتشرت العروبة" "ومن شعاراتهم المقدسة "أمة عربية واحدة, ذات رسالة خالدة, أي الرسالة المحمدية" " والنشيد الوطني السوري في ظل البعث العلماني!؟ " يؤكد على ذلك حين يقول" عرين العروبة في بيت الحرم" الحرم المكي "هذه بعض الأمثلة فقط من جملة نظرية حزب البعث العربي الأشتراكي, قومي عنصري أسلامي والمنطلقات النظرية لهذا الحزب هو إزدراء وإحتقار لكل المكونات الإثنية غير العربية, وتنكر تام لوجودها وحقوقها القومية دستوريا.
وكان قسم أخر من أبناء هذه الأمة ينتسبوا إلى الأحزاب الشيوعية بل كانوا المؤسسين لهذه الأحزاب في غالبية الدول العربية. وهذه التنظيمات الأممية كانت تهدف إلى تحقيق حقوق كافة الشعوب والقوميات والأقليات على أسس متساوية بدون تمييز.وكان هؤلاء يناضلون من أجل مجتمع متعدد الثقافات والآديان منسجمة مع بعضها البعض في اطاروطن موحد,لكل منهم ذات الحقوق المتساوية, على الأقل هكذا كانوا يتأملون. ولكن هذه الأحزب حرفت عن جوهرها وخطفت من دورها الأممي والإنساني وخاصة في العراق وسوريا ليصبح حزبا مدافعا عن الكرد في ظل قيادة ديكتاتورية خالد بكداش الذي كان جالسا في موسكو سعيدا يستمتع بملذات وعطاءات الكرملين, بينما فرج الله الحلو المسيحي رفيق دربه سكرتير الحزب الشيوعي السوري اللبناني الذي كان صامدا على أرض الوطن يتابع نضاله الوطني والأممي في ظل ظروف قاهرة.وقد تم القبض عليه من قبل المخابرات الناصرية العروبية الاسلامية في سوريا ومصر. وقد آذابته هذه الأجهزة البربرية  في برميل الأسيد في أيام الوحدة بين سوريا ولبنان من قبل المجرم جمال عبد الناصر,وهكذا تخلص منه بكداش في إطار وشاية عن مكان تواجده.والحال لم يكن أفضل بالنسبة للحزب الشيوعي العراقي حيث أستولى عزيز محمد على الحزب الشيوعي وأستخدم هذا الحزب على الساحة الأممية العالمية من أجل الكرد دون سواهم,بل صمت على جرائم جلال الطلباني بقتل الشيوعيين في بشتآشان, وربما كان متأمرا أيضا, لأن المهم له في النهاية هي قضيته الكردية وليست قضية الشعب العراقي بكافة مكوناته ولا المسأ لة الأممية إلا بمقدار ما تخدم أهدافه القومية الكردية وليست الأممية, بل أختزل تاريخ وحضارة الشعب الآشوري العريق وبقية المكونات بالطبع بإستثناء الكرد والعرب بكلمة واحدة بكلمة واحده ألا وهي "الأخرى" الى جانب ذكر فقط العرب والكرد.الشيوعية والأممية وقيم اليسارالقيم الإنسانية بريئة من التصرفات التي أرتكباها بحق الأممية والشيوعية وبالقيم الإنسانية وحتى الوطنية لأنهما تحالفوا مع القوى القومية الديكتاتورية العنصرية الحاكمة في إطار الجبهات الوطنية المزيفة,ولاحقا مع أعتى القوى الظلامية الدينية مع ولاية الفقيه. والسياسات الفردية وعبادة الفرد قادت إلى تدمير هذين الحزبين الذين قدما قوافل الشهداء من أجل حرية الشعب و الوطن واستقلاله,من اجل وطن حر وشعب سعيد. واليوم لم يبقى من هذه الأحزاب سوى مجموعات متشرذمة مذلة لا قيمة ولا وزن لها في الساحة الوطنية وبين الجماهير خاضعة للعديد من القوى سواء على الساحة الوطنية أو الأقليمية .ولكن نقول ألف تحية لمن بقى وفيا صامدا في طريق الأممية والقيم الإنسانية الحقيقية الصادقة,وليس حسب الإدعاءات المزيفة المخادعة.
ومما سبق نقول أن المثقفين من أبناء الأمة الآشورية أنقسموا على التيارات السياسية التالية:
التيار القومي الذي يتكون من مجموعة الأحزاب الآشورية والمؤسسات التابعة لها,التي كافحت وتكافح من أجل الحقوق القومية في إطار الوطن الواحد الديمقراطي العلماني التعددي,وتحقيق المساواة بين الجميع والأعتراف بالهوية القومية لهذا الشعب دستوريا,وكافة الحقوق السياسية والثقافية والإجتماعية والاقتصادية والمشاركة الفعلية في إدارة الدولة.كما عملت هذه الأحزاب على إلغاء سياسات التعصب القومي والديني والكف عن ممارسة سياسة التعريب والتكريد والتتريك, والتنكر للوجود القومي لهذا الشعب, والكف عن محاربته بمختلف الوسائل القمعية المخابراتية والملاحقة والزج بهم في السجون, وممارسة كافة الضغوط القهرية لإرغامهم على الهجرة القسرية وكما حدث خلال خمسة عقود من الزمن..
التيار القومي العربي ,حزب البعث العربي الآشتراكي ,الوحدة العربية ,الأمة العربية, الرسالة الخالدة.مارس سياسة التعريب على أبناء كافة المكونات غير العربية.فرض أفكار ومناهج تعليمية عنصرية, وحقائق تاريخية مزيفة, ووسائل اعلام تخدم هذا الفكر العنصري وتروج للسلطة الحكمة المستبده.
التيار الأممي,الأحزاب الشيوعية وخاصة في العراق وسوريا الذين قدموا تضحيات جسيمة وقوافل الشهداء من أجل وطن حر وشعب سعيد ومن أجل وطن ديمقراطي يحقق العدالة والمساواة بين الجميع بدون تمييز.ولكن أصيب الكثير من صفوف هذا التيار بخيبة أمل كبيرة جراء السياسات المنحرفة والعنصرية والديكتاتورية التي مارستها قيادتا هذين الحزبين.
وأحدى الأشكاليات الكبرى لدى بعض المثقفين والسياسيين الذين يمثلون التيار القومي الآشوري هو إزدواجية المعايير في مختلف القضايا السياسية والقومية المصيرية, حيث تختلط رؤية المثقف بالرؤية السياسية ,والعكس حينما يكون الموقف السياسي يتطلب من السياسي رؤية سياسية نجد هذا الموقف يختلط مع أصحاب الرؤية الثقافية في مختلف القضايا الحياتية.أي حينما لا تكون رؤية السياسي قائمة على مبادىءعلم السياسة والمعرفة الحقيقية بواقع الحياة والوضع السائد في البلد والمنطقة والعالم,وأنعدام القدرة على التحليل السياسي المنطقي لإدارة الصراع السياسي السلمي وأن أقتضت الضرورة حتى الصراع العسكري من إجل الدفاع عن الحقوق المسلوبة, وتحقيق الحرية القومية الحقيقية.غياب الأستراتيجية السياسية والتكتيك السياسي أى فن المناورة من اجل تحقيق الهدف.واحيانا ضعف الإيمان بحق الشعب الآشوري بممارسة حقه السياسي, وغياب الهدف الأساسي بأن يكون له كيان على أرضه التاريخية على أرض آشور في بلاد ما بين النهرين, ويتنكر لهذا الحق المشروع التي تقر به كل المواثيق والمعاهدات الدولية. حينما يصرح هذا السياسي أو ذاك بأن إقامة إقليم آشور أو منطقة آمنة أوأي تسمية أخرى أمر مرفوض وليس له اساس دستوري أو أي موضوعية على الأرض ويعتبر هذه المطالب خارج مصلحة الشعب,وحينما يقول أخرون أن الدستور العراقي دستور عنصري قومي عربي كردي أسلامي يقف نفس الشخص ويدافع عن هذا الدستور.ومنذ الأطاحة بالنظام الديكتاتوري لصدام حسين في عام 2003 وحتى يومنا هذا وبالرغم من كل مجازر الإبادة العرقية لأبناء الأمة الآشورية في العراق وكل أنواع الأعتداءات والتهميش والتشريد والقتل والتغيير الديمغرافي والاستيلاء على الممتلكات وتدمير الأرث الحضاري الآشوري وأخلاء مدينة نينوى من سكانها الأصليين ما زال بعض السياسيين لا يبالون أي أهمية إلى قضية شعبهم التي من المفروض أن يكونوا المدافعين والمضحين من أجل القضية ولكنهم لا يرون الأمور إلا من خلال مصلحتهم الشخصية, وتسقط حقوق الأمة أمام المنافع الذاتية, وهم لا يزالون متمسكون بمواقفهم المدمرة.
في هذه الأيام نحن على عتبة الدخول في العام السادس من ثورة الشعب السوري ضد سلطة الاستبداد التي أنطلقت في الخامس عشر من آذار 2011التي بدأت بمظاهرات سلمية تطالب بإجراء إصلاحات على مختلف الأصعدة في الدولة.ولكن سرعان ما أغرقت القوى والأجهزة القمعية المخابراتية والجيش حشود المتظاهرين سلميا في بحر الدماء بأستخدام كافة أنواع الأسلحة ضدهم.وهنا لست بصدد الوقوف على مجريات الأمور خلال خمسة أعوام من عمر الثورة, ولكن الذي اريد الأشارة له هو موقف بعض الساسيين والمثقفين من السريان الآشوريين.من يتابع وسائل التواصل الأجتماعي ويقرأ ويشاهد ما ينشر سيرى العجائب وما كان مستورا أصبح مكشوفا ومن يعتقد أنه يخفي أمورا لكي لا تظهر للأخرين وهذه أصبحت أيضا مكشوفة لمن له بصيرة.
الشعب السرياني الآشوري عانى من اضطهاد قومي على مدى عقود طويلة في ظل النظام الديكتاتوري تحت سلطة البعث منذ عام 1963حتى يومنا هذا. وكانت مؤسسات وأحزاب هذا الشعب تطالب بالطرق السلمية تحقيق الحقوق القومية والاعتراف الدستوري بهويته وبلغته وبكيانه كمكون أصيل. وكان من الطبيعي عند إندلاع الثورة أن يكون موقف هذه القوى بجانب الشعب السوري الذي يطالب بالأصلاحات وتحقيق الحرية والكرامة للشعب السوري وأنهاء السلطة الديكتاتورية.ولم تدخل هذه القوى حتى هذه اللحظة في صراع مسلح لأن مشروع هذه القوى هو مشروع التغيير السياسي السلمي والأنتقال بالسلطة إلى كافة مكونات المجتمع السوري وإقامة البديل الديمقراطي العلماني التعددي في إطار دستور يضمن حقوق الجميع بدون تمييز.وكان موقف هذه القوى منذ البدأ واضحا بأصدار بيانات سياسية حول رؤيتها بهذ الخصوص بأن الصراع العسكري سيكون مدمرا للبلد وكارثيا على الشعب السوري بكافة أطيافه. ولكن كانت هذه القوى واضحة بأن الذي أستخدم أعتى أنواع الاسلحة ضد المتظاهرين السلميين هي سلطة الاستبداد. وتحولت المظاهرات السلمية بسبب العنف المفرط الى صراع مسلح يدفع الجميع ثمنا باهظا .الشعب السرياني الآشوري تكبد خسائر كبيرة وأصابه أكثر مما أصاب الآخرين لو أخذنا بعين الأعتبار تناقص أعداده في مناطق سكنه الأصلي في الجزيرة السورية,بسبب الجرائم الإرهابية التي ترتكبها داعش وكذلك ممارسات قوى سلطة الاستبداد وميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي(ب ي,د) المتحالف مع النظام والذي منحه الأمكانات والدعم للسيطرة على الجزيرة السورية منذ بدايات الأزمة.
ولكن بالرغم من وضوح الرؤية والموقف الصريح السياسي لهذه القوى من سلطة الاستبداد على مدى عقود من الزمن وخلال خمس سنوات من عمر الثورة ألا أن هناك البعض من يتبنى موقف نظام الاستبداد كل من قال للطاغية أرحل فهو إرهابي ,كل من طالب بالحرية والتغيير السياسي ارهابي. كل من يطالب بالحقوق القومية للشعب السرياني الآشوري فهو ارهابي.بالرغم من أنهم يملؤون صفحات التواصل الاجتماعي ضجيجا بآشوربانيباليتهم لأظهار مقدار آشوريتهم لكسب عطف هذا أو ذاك وما لبس رداء الأمة الآشورية سوى خداع يستخدم لتغطية ما هو خلف الستار.أن هؤلاء يسيؤون الى المبادىء والقيم الإنسانية للأمة الآشورية ويشوهون سمعة القادة الآوائل للأمة الذي ضحوا بحياتهم في مواجهة الظلم والطغيان والاستبداد(الظالم, الطاغي, المستبد).يبدو ان البعض الذين كانوا من منتسبي حزب البعث العربي الاشتراكي القومي العنصري الاسلامي, مازال دماء العروبة والبعث الفاشي تجري في عروقهم فلذا لا خيار أمامهم إلا الدفاع عن سيدهم الطاغية السفاح القاتل المجرم بشار,هؤلاء أرتضوى لأنفسهم أن يكونوا عبيدا, وأبناء الأمة الآشورية الشرفاء والمخلصين براء من هؤلاء الذين يشوهون المثل العليا لهذه الأمة حتى لو ارتدا مثل هؤلاء يوميا عشرات المرات رداء الأمة الآشورية.هؤلاء لم يكن لهم موقف تجاه التحالف الروسي الاسرائيلي الصهيوني الامريكي الغربي بدعم ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي لفرض مشروعه العنصري على ارض الجزيرة السورية. يبدو"من شب على الشىء شاب عليه"وتحديدا ما هوموقفهم من الدعم الروسي العسكري والايراني بقتل الشعب السوري.ما هو موقفهم من الميليشيات الشيعية الايرانية اللبنانية الأفغانية الباكستانية... وكما قلت في نظرتهم الشعب السوري إرهابي,لأنه طالب بالحرية والكرامة وإسقاط الديكتاتور.بل أنهم يتهمون تنظيمات الأحزاب والمؤسسات السريانية الآشورية باالارهابيين.من هو الارهابي هل الذي يدافع عن حرية شعبه أم المذل الخنوع العبد الجبان الخاضع للسفاح قاتل الأطفال والنساء ومدمر الوطن من إجل الحفاظ على كرسي السلطة, يقتل , وتباح الأعراض من قبل رجاله,وعلى فكرة البعض هرب من سوريا بسبب هذه الأعمال الشنيعة التي ارتكبت بحق عرضهم وناموسهم, ولكنهم اليوم أكثر المدافعين عن هذا المجرم.(أي أخلاق,أي ضمير, وأي حس إنساني,لدى هكذا بشر).
كل زمن وحدث تاريخي له رجاله ونساءه الذين يستحقون كل الأحترام والتقدير,ولأبناء الأمة ألآشورية الشرف ورأسهم مرفوع لأنهم شركاء مع كافة أطياف المجتمع السوري لبناء مستقبل أفضل لكل أبناءه,أنهم الشجعان الذين لم يستسلموا للذل والعبودية, ولم يهابوا لإرهاب النظام ولا لإرهاب المنظمات الإرهابية (الجبناء لا يصنعون وطن). كان هناك رجال خلدهم التاريخ من أبناء الأمة من بدايات القرن الماضي من مثقفين ومدافعين عن حقوق أمتهم. وكذلك رجال ونساء سوف تخلدهم الأجيال منذ مذابح سيميلي. وثورة الشعب السوري سوف تخلد اسماء رجال ونساء قدموا التضحيات وكذلك الشعب السرياني الآشوري وكل القوى الوطنية الشريفة ستذكر القائد كبرئيل موشي كورية ونضالاته وتضحياته الجسيمة من أجل حرية سوريا وكرامة شعبها, وحرية شعبه السرياني الآشوري( أليس عارا على هؤلاء ان يتهم من يدافع عن أعراضهم وكرامتهم وشرفهم يتهم بالإرهاب وهو في السجن من أجلهم جميعا).وهناك الكثير من النماذج الآخرى المخادعة,تتجنب تسمية الأمور بسمياتها وتتجنب بوسائل مختلفة بأستخدام شعارات ورموز آشورية,لتحريك المشاعر السطحية لدى البعض ,ولا تتطرق بكلمة واحدة الى الطاغية بشار وحلفاءه في الساحة الدولية أو الأقليمة,مثل هؤلاء انصاف المثقفين وأنصاف السياسيين  الانتهازيين ليسوا أفضل بكثير من عبيدي المستبد.
 الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري مستمر حتى اللحظة والبلد يتعرض إلى الدمار بفعل التدخل العسكري الخارجي الأيراني الروسي والمنظمات الإرهابية بكل تنوعها الطائفي الاسلامي وقوى دولية وأقليمية ولكل طرف له أجنداته الخاصة التي لا تخدم  مستقبل سوريا.ألا بشرط أن تتخلى الدول الكبرى بدون أستثناء من فرض مشاريع تقسيمية على سوريا سوف لا يكون فيها للسريان الآشوريين أي حق مساولهم كمكون اصيل على أرضهم التاريخية. بل سيكون التقسيم من نصيب وفي مصلحة الكرد بدعم روسي أسرائيلي وكذلك غربي, ودولة علوية أيضا بدعم روسي أسرئيلي وغربي, وهم لا يريدون أكثر من ذلك. وما تبقى دولة للسنة خاضعة لتركيا والسعودية وقطر والمنظمات الارهابية,حتى ولو بقيت سوريا موحدة شكلا في الواقع العملي ستكون الأمورهكذا.فليفرح عبيد النظام والبعض من مؤيديه من أبناء الأمة الآشورية ومن يدعون بأنهم مثقفون او سياسيون لما سيحصل في سوريا الاسد...!؟
03-03-2016



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3149
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين /الدكتور جميل حنا   2016-03-05, 9:29 pm

اقتباس :

عادل السرياني


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #1 في: 19:01 04/03/2016 »
الى جميل حنا
نحن السريان مع بشار اسد قلبا وروحا
 ليس حبا ببشار بل كرها بمن ياتي بعده
نحن السريان بوجود بشار لدينا  بلد اسمه سوريا الحبيبة الذين اخذنا اسمنا منها
 وصار اسمها لكل الدنيا والشعوب شعاع مثل صحيفة زهرير دبهرا السريانية
لا ننتضر من داعش ان تاتي وتاخذ حتى اسمنا بلدنا
اما امنتم المتاشوريين بعد ان وضعتم يدكم بيد الانكليز وخنتم امتكتم
 الان افلستم فاذهبو الى احجار نينوى الصماء
 او الى متاحف اسيادكم الانكليز الذين منحوكم الاسم
 بلكي بالاقل يعيدوا لكم اسمكم المنقرض
نخن سريان دينا وشعبا وقومية ولغة وتراثا
ولدينا بلد باسمنا هو سوريا الحبيبة
وجيشان رجالا ونساء يقاتلان بالاسم السرياني
انتهت ورقتكم ايها الخونة وسيرميكم التاريخ كما رمى ابن قيقي



اقتباس :

وليد حنا بيداويد


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #2 في: 20:04 04/03/2016 »
الاخ عادل السريانى
تحية
لايجوز ان يكون النقاش بيننا نحن ابناء الامة الواحدة والطعن بالشكل الذى تتهم الدكتور جميل حنا، اود ان اعلمك ان الاشوريين والكلدان هما من ذات الفرع وهم شعب واحد، اما السريان فليسوا شعبنا منفصلا عنهم لان السريان هم شعب اشورى سكن غرب الفرات وسمى او اطلق عليه بالسريان واستمد اسمه من سوريا وفى الحقيقة ليس هناك شعب عرف فى التاريخ القديم اسمه السريان لان العهد القديم لم يذكر شيئا عنهم الا وذكر الكلدان الاشوريين، مع عميق اعتزاى بما ذهبت اليه
انا معك فى الحب لسوريا، كنت فى سنة 2002 فى زيارة لسوريا وكنت اتجول فيها واستفسر علنا عن علاقة المسيحين بالنظام السورى وكلما التقيت مسيحيا او جلسنا لنحتسى كوبا من الشاى سالته عن موقف المسيحيين بالحكومة السورية وقد اجمع الكل بان النظام السورى بقيادة الحكومة السورية هم الضمانة الاولى لبقاء المسيحيين وهم ضمانة سلامتهم وبعكسه سوف لايحصل لهم إلا السوء والقتل.. لم تكن احصائيتى مع عدد بسيط من الناس وانما مع اعداد كبيرة جدا جدا فى داخل دمشق واطرافها
نعم هذا ماحصل وقد جاءت الميلشيات الاسلامية المسلحة التى تستهدف اولا المكونات غير المسلمة وفى المقدمة منهم المسيحيين
هذا الامر ينسحب على العراق رغم ما كان قد حصل فان المسيحيين لم يهجروا ولم يقتلوا وكان حالهم حال الباقيين من ابناء الشعب العراقى ولكن اليوم فانهم مستهدفون بالدرجة الاولى وقبل غيرهم
تحيتى




اقتباس :

عادل السرياني


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #3 في: 22:56 04/03/2016 »
السيد وليد بيداويد الجزيل الاحترام ا
تحية لك من القلب
اولا كلامي مع جميل حنا سياسي لا تاريخي
هذا خائن لوطنه الذي اسمه سوريا ولو اي شخص جالس في سان دياغو يدعو
لتفكيك بلده والحاقه بالمكسيك لوحكم بالخيانة العضمى
ثانيا نحن والكلدان والاشوريين ثلاث شعوب
 ما الذي يجمعني بك
  فاذا كنت كنت اشوري هذا شانك ومبروك عليك ونحترمك
واذا كنت مسيحي اشوري فلا تختلف عندي عن
مسيحي صيني او انكليزي او عربي او كردي
او فارسي
ام المسيحية محصورة بكم فقط
ثالثا لكي لا ادخل في جدل معك  ونثبتلك من هم السريان الاراميون
ومن هي مملكة ارام دمشق
واين مذكورين في العهد القديم وكيف لانه اعتقد ان معلوماتك ضعيفة
 راح نجيك من الاخر
نحن السريان ابناء العهد الجديد
 لا يوجد لنا  ذكر قبل 25 كانون اول سنة واحد ميلادي
 كنا قبلها في المريخ ونزلنا بهذا التاريخ
عندما سمعنا ان السيد المسيح ولد وامنا به
وسكنا ارض اسمها سورية سنة واحد ميلادي
 حسب العهد الجديد
عندك مانع لو ننتحر نحن والصينيين والهنود والانكليز والفرنسيين
 والاكراد اليزيديين والصابئة الغير مذكوريين في العهد القديم 
نذهب الى المحيط الهادي لتاكلنا الاسماك
 ويبقى فقط  السريان  الذين اختارات لهم روما اسم اللكلدان
 واختار الانكليز للباقين اسم ااشوريين
 فصدق الاثنان انهم فعلا انهم كلدان واشوريين
وبعد ان تاكلنا الاسماك نحن والصينيين والهنود والبقية
 يركب جميع الكلدان والاشوريين بقطار واحد قصير الى الصين او الهند
وينزلوا في احد الفنادق الصغيرة
لان القطارات الطويلة والفنادق الكبيرة في الصين والهند مهياة للوفود الكبيرة
نحن السريان لو كنا مثل السريان الباقيين يتلاعب بنا الاستعمار
 لطلبنا من روسيا ان تسمينا سومريين او اكديين
لكي نصبح اصل الشعوب ونرسل الباقي الى المحيط الاطلسي
ننصحك بان تقراء تاريخك جيد لتعلم انك سرياني
 ولا علاقة لك بالاسماء المستوردة من التاريخ لاغراض استعمارية 
مع جزيل الاحترام


اقتباس :

Eissara


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #4 في: 23:35 04/03/2016 »

عادل السرياني ...

"وصار اسمها لكل الدنيا والشعوب شعاع مثل صحيفة زهرير دبهرا "السريانية " ... صحيفة زهريره د بهرا كانت اول صحيفة آشورية صدرت في أورميا إيران ومن أصدرها هم الآشوريون الذين من جهلك تسميهم "متأشورين"، ولم يحرر هذه الصحيفة أي مدعو سرياني جاهل مثلك.

 Zahrireh D'Bahra, the first newspaper in Iran, published in Urmia beginning in 1849

اقتباس :

ܬܚܘܡܢܝܐ


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #5 في: 05.03.2016 في 00:06 »

‏الاخ العزيز جميل حنا المحترم

ما نخشاه هو ‏من سيأتي بعد بشار الاسد . وعندئذ ‏ ‏كل ما سيتغير هو من ‏ ‏اضطهاد ‏بعثي ‏الى اضطهاد ‏إسلامي.  وما يحدث في العراق خير دليل على كلامي.   ‏
‏وشكرا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3149
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين /الدكتور جميل حنا   2016-03-05, 9:32 pm

اقتباس :

وليد حنا بيداويد


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #6 في: 05.03.2016في 00:19 »
اخ عادل السريانى
اعلمك جيدا ان اسلوبك فى النقاش لا يرتقى بان اجادلك ابدا، هذا اولا كذلك اعلمك بانه انا باحث فى التاريخ وساطالعه من جديد وسابحث فى كل صفحاته من جديد ولكن اتحفنا انت واتى لنا بالمصادر قبل ان تتعصب وتكتب جملا غير مفهومة.. فانا كتبت لك البعض من الحقائق فان قبلتها او لم تقبلها تبقى هذه مشكلتك يا عادل، اما اذا لديك مشاكل مع الاخرين فلا شان لنا بها ولا يحق لاحد ان يحاسب احد ولا يخونه، فالتخوين لا تقرره انت او غيرك اما قرارك بانك سريانى ونحن ثلاثة شعوب لا مشكلة لنا معك  كن كما تريد ولا احد ينزع احد  عنك قرارك قرارك هذا لا يمكنه ان يغير من حقائق التاريخ ابدا اليس كذلك؟
تقول اى ان السريان مملكتهم كانت مملكة ارام، .. انا اؤيدك بذلك وهذا ما نعرفه جيدا اما قبل مملكة ارام ماذا كان يطلق على السريان؟
ارجو ان تتحفنا و تنورنا بما لا نعلم ها. قبل الوداع اقول لك لا اقبل ان اكون صينيا او مريخيا وانما نحن من بنى الحضارة وكتب التاريخ وحمل العهد القديم اسمنا، نحن احفاد لاباء عظام
تقبل احتراماتى



اقتباس :

يوخنا البرواري


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #7 في: 05.03.2016 في 01:15 »
يحدث احيانا" نقاش بين رواد هذا المنتدى لاسيما بين من يتبنون التسمية الاشورية ونظرائهم متبني التسمية الكلدانية , لكن لم الحظ قط ان حدث بينهم تجاوز او الفاظ جارحة , وقد اتسمت كل نقاشاتهم بالاحترام المتبادل وتمسك الطرفان  بكوننا شعب واحد , لكن هناك البعض واشدد على مفردة البعض ممن يسمون انفسهم سريانا" عند النقاش تراهم يفتقرون لابسط معايير الحوار المتحضر , ويطلقون السنتهم كيفيما حلا لهم !!!

استاذ جميل بما انك قد تفضلت بذكر الكثير من الاسماء ممن تركو بصمة في النهضة القومية الآشورية المعاصرة ماذا عن جنرال الامة الآشورية بطرس ايليا اتمنى ان يكون عدم ذكره قد حدث سهوا" ..!!

اقتباس :

جميل حــنا


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #8 في: 05.03.2016 في 15:38 »
 
الى عادل
أن قذفك لي بإتهامات وكلمات مسيئة باطلة تدين نفسك بنفسك , وتأكد على المستوى الخلقي والحالة الفكرية الرديئة التي انت فيه. لست طبيبا نفسيا لكي أعالجك من أمراضك النفسية, ولكن الرب هو الشفافي.لذا أقول و بكل صدق ومن أعماق قلبي بأني أصلي إلى الرب أن يشفيك من كافة الأرواح الشريرة التي سيطرة عليك,هذه أولا.
وكما قلت سابقا لك الحق أن تعبر عن موقفك بشرط أن تلتزم بآداب الحوار. وإذا لم تعلم ماهي آداب الحوار سأذكرها لك في بعض الكلمات المختصرة.المحبة ولأن الله محبة,التسامح رسالة الغفران و السلام, والله منح الإنسان العقل لكي يستنير به لا أن تنطق بالكلمات الشريرة.وأنا كأنسان مسيحي أنتمي إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وكسرياني آشوري وكعضو فعال في جسد الأمة الآشورية,لقد تلقيت معارفي والتربية الدينية والقومية والتعاليم السريانية الآشورية في أسرتي وهي بأختصار شديد هي تعاليم الكتاب المقدس تربويا وخلقيا, ومن الناحية القومية نحن السريان الاشوريين الكلدان الكاثوليك البرتستانت أبناء بلاد آشور بلاد مابين النهرين والشام شعب واحد الذي فرقنا هي المذاهب الكنسية لا غير.ولذا كان العيش المشترك والزواج والعادات تجري في اطار هذه الوحدة الروحية والقومية, هذه القيم التي تربيت عليها,بالطبع سوف لن أتطرق الى كل الأمور الحياتية الآخرى.
يا سيد عادل لك الحق أن تختارأي تسمية قومية  تريدها وأنا لا مشكلة لي مع تسميات شعبنا أكن لها الأحترام والتقدير.ولكن دعني أن أقول لك وبكل آسف شديد أنك لا تمثل قيم السريانية ولا القيم الدينية التربوية والتعليمية والأخلاقية المسيحية من خلال طروحاتك التي تدل وبكل وضوح عن فكر عروبي أسلامي إرهابي لا صلة للدين المسيحي ولا السريانية بهذه الطروحات الإرهابية.
ولك بعض الأتهامات التي تأكد بأنك عبد مذل وليس إنسان حر, ولذا تقول بأني خائن.
هل أنا خائن لأني أطالب منذ عقود الأعتراف باللغة السريانية كللغة وطنية في سوريا والعراق , وأن تدرس رسميا في كافة المراحل الدراسية لكافة أبنائها.
هل أنا خائن لأني أطالب الأعتراف الدستوري بحقوق الشعب السرياني الآشوري في سوريا, وتحقيق المساواة بين كافة مكونات المجتمع السوري,
هل أنا خائن لأني أطالب بألغاء الدساتير القومية الشوفينية العنصرية العروبية الأسلامية.
هل أنا خائن لأني أطالب بالحقوق المتساوية أسوة ببقية مكونات المجتمع العراقي والسوري لكافة أبناء شعبنا.
هل انا خائن لأني أطالب بإقامة إقليم آشورعلى جزء من أرض آشور في العراق في اطار وطن موحد.
هل أنا خائن لأني أطالب بالحكم الذاتي للشعب السرياني الآشوري في الجزيرة السورية والإدارة الذاتية في عموم سوريا.
هل أنا خائن لألغاء التمييز الديني والقومي والأمتيازات الممنوحة للعرب والكرد.
هل أنا خائن لأني أكافح من أجل حرية شعبي.
هل أنا خائن من أجل تحرير شعبنا من أضطهاد واستبداد وطغيان الحكومات العربية الأسلامية.
بكل بساطة العبد ليس له موقف , وأنما العبد يردد مقولات أسياده, أو سيده الطاغية السفاح , لأن مطالب الشعوب من أجل الحرية والكرامة تتعارض مع مصالح الطغاة.
أنك تتهمني بأني خائن أعمل على تفكيك بلدي سوريا ,هل تستطيع أن تأتي بدليل واحد أوكلمة يثبت كلامك. وألا الأفضل أن تبتعد عن مثل هذه الأتهامات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة.
وهذا هو ردي عليك بأختصار شديد, وأتمنى بأن تتحلى بأصول آداب الحوار وأن تبذل جهدا على تهذيب نفسك أخلاقيا ودينيا وقوميا, أفضل لسلامت نفسك وأن تأتي متأخرة أفضل مما أن لا تأتي أبدا.

اقتباس :

جميل حــنا


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #9 في: 05.03.2016في 18:10 »
أخي وليد بيداويد !
شكرا على مداخلاتك القيمة ورؤيتك حول وحدة شعبنا, والموقف الرزين الذي أساس اي حوار له مقومات  الوعي الثقافي والحضاري ,حتى لو أختلفنا في طروحاتنا.لكل إنسان الحق إبداء رؤيه المقتنع به بدون أن نهين كرامات الآخرين الذين يختلفون معنا بآرائهم.ولكن قد تكون ردات فعلنا أحيانا قاسية أو خفيفة, وفي هذه الحالة يفهم التواضع ضعفا من قبل البعض الذين يملكون رؤية وموقف عدائي تجاه من يختلف معهم. وفي كل الأحوال سيبقى الجدال قائما بين البشر بأساليب مختلفة.
أخي وليد ما ذكرته حول زيرتك إلى سوريا واحاديثك ومشاهداتك هي صحيحة, ولكنها لا تمس القضايا الجوهرية الأساسية في بنية النظام السياسي القائم على الاستبداد , وعدم قبول اي نقد بناء يهدف إلى تصحيح الأوضاع الأقتصادية والسياسية والإجتماعية. أن سوريا كانت منذ عقود طويلة ليس بحسب أبناء سوريا بل المؤسسات الدولية "كانت دولة الفساد والمحسوبيات دولة مخابراتية قمعية, دولة نظامه السياسي فاسد بكل المقاييس.وهنا لن أدخل في كل المشاكل التي عانى منها السوريون خلال حكم حزب البعث العربي الاشتراكي,بل سأذكر بإختصار بعض ما تعرض لها أبناء شعبنا بكل تسمياتهم بدون إستثناء.كانت الجزيرة السورية هي المركز الرئيسي لأبناء شعبنا, وقد تم إعادة إعمار مدنها وقراها وبناء مدن جديدة مثل مدينة بيث زالين (القامشلي) وغيرها في الثلث الأول من القرن الماضي بواسطة الناجين منمجازر الإبادة الجماعية في السلطنة العثمانية وتحولت هذه البلدات إلى مراكز حضارية ثقافية مزدهرة ومدارس تدرس باللغة السريانية وآندية ثقافية ورياضية مشهورة وكانت الألااضي الزراعية والأنتاج الزراعي من حصة أبناء شعبنا.بعد إستيلاء البعث العربي الآسلامي الفاشي على السلطة تم مصادرة ممتلكات أبناء شعبنا وبذلك ضربت البنية الاقتصادية, وبدأت سياسات التمييز العنصري القومي العربي والديني ضد أبناء شعبنا.
خلال أربعين عاما من استبداد سلطة عائلة الأسد هاجر الجزيرة السورية ما يقارب ثلاثماءة ألف إنسان  من مختلف مذاهب شعبنا, إليس هذا دليل على دحض وفضح طبيعة هذا النظام الفاسد. والذي يستغل مفهوم الأقليات في خدمة أهدافه السياسية.بالرغم من عدم وجود أي ذكر لأبناء شعبنا في دستور سوريا ولا أعتراف به لا قوميا ولا ثقافيا ولا لغويا ولا سياسا.
ولكن شعبنا أثبت على مدار تاريخه الطويل بأنه شعب مكافح يستطيع بناء نفسه أقتصاديا ضمن الحدود المسموح به من قبل السلطات الحاكمة.
ولذا أقول أن حاجة الإنسان أو أبناء شعبنا لم تكن الملبس والمسكن والمأكل بل كان أكثر من ذلك " الحرية" كان يعني من سياسة التمييز العنصري القومي والديني .كانت ممارسات الأجهزة القمعية المخابراتية وأعتدائها على كرامات الناس وفرض الأتاوات والسلبطة على رقاب الناس . جعل كثير من أبناء شعبنا أن يتركوا أموالهم ومشاريعهم الصناعية والزراعية والتجارية ووظائفهم لأنه كان بالنسبة لهم موضوع الكرامة الإنسانية والحرية وحقوق الإنسان أهم من المال.
المؤسسات السياسية والثقافية لأبناء شعبنا منذ عقود طويلة هي في معارضة لهذا النظام , ولكن بالطرق السلمية السياسية والثقافية.وأن مواقف أحزابنا منذ بدأ الأحداث في سوريا ومن خلال العديد من البيانات الرسمية الصادرة منها تأكد على موقفها المبدأي الدفاع عن حقوقنا القومية بالطرق السياسية السلمية, من فرض العسكرة والعنف على الساحة السورية هي سلطة الاستبداد السلطة القائمة على العنف والدمار الرافضة لأي إصلاحات في البلد.
ما يحدث في سوريا هو نتيجة سياسات البعث والسلطة الديكتاتورية التي حكمت البلد بمختلف وسائل القمع.وما وجود هذا الكم الكبير من التطرف الديني الأسسلامي والتنظيمات الإرهابية البربرية هي بسبب هذه السياسات وهي بالأصل صنيعة هذا النظام المخابراتي.
وان الكثير من العمليات الإرهابية التي تعرض لها أبناء شعبنا في العراق قتل رجال الين وتدمير الكنائس والأديرة كانت بسبب قطعان الإرهابيين المدربين في سوريا من قبل المخابرات السورية.
النظام السوري مارس الإرهاب وصنع الكثير من المنظمالت الإرهابية منها " فتح الأسلام" " جند الشام" " الجبهة الإسلامية في العراق" إضافة إلى مجموعات وأفراد أستخدمتها في عمليات إرهابية في لبنان وقضية ميشال سماحة في لبنان معروفة للجميع.أننا نحارب الإرهاب والإرهابيين وكل أنواع الاستبداد ونعمل مع القوى الوطنية التي تؤمن بالعيش المشترك وبحقوقنا القومية في ظل نظام ديمقراطي تعددي علماني. المخاطر التي تهدد كيان سوريا كثيرة لأن القضية السورية  قضية صراع عالمي متفق عليه بين القوى الكبرى.
منذ خمسة عقود نعاني من الإرهاب المنظم للسلطات الحاكمة في العراق وسوريا ومنذ 2003 نعاني من المنظمات الإرهابية والعديد من القوى السلطوية




اقتباس :

وليد حنا بيداويد


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #10 في: 05.03.2016 في 21:42 »
اخى القدير الدكتور حميل حنا
شلاما

 معك كل الحق ، فى العام الماضى واثناء زيارتى الى ديترويت وميشگان وشيكاگو وكذلك تورنتو ووندزر التقيت بالكثير من ابناء شعبنا الكلدانى السريانى الاشورى من سوريا وهم كانوا عانوا من نفس المعاناة التى تفضلت بها حضرتك، نعم وهذا ما كان يحصل فى العراق ايضا من عملية التعريب الممنهجة ولكن بصورة تدريجية ومتانية ولكن.... ولكن ما كنا نخشاه ان ياتى اليوم الذى يقوم به الاعداء للانقلاب على الحكم والاتيان بالحكم الاسلامى المتطرف، فقد دفعت اميركا الكويت الى التامر وسرقة نفط العراق من خلال عمليات حفرية لجر العراق الى حرب اخرى بحجة امتلاكه للاسلحة النووية والكيمائية وهذا ما لم يقدر احد ان يثبته وكان موقف اميركا محرجا امام العالم ولكن اميركا لاتخجل ولانظامها يخجل فولى اتباع بوش ورامسفيلد وجينى  وكولب باول، قبله كانت ايران بالمرصاد لتحويل العراق الى تابع استمر القتال ثمان سنوات اكلت الاخضر واليابس وخرج العراق مفلسا وحاول استعادة انفاسه فلم يقدر بسبب الحرب الدمارية التى كانت تنتظره بعد اعداد الكويت لها بتانى وقد اندعلت فعلا فى سنة 1991 بين العراق والتحالف الدولى كل تلك الحروب لاجل اضعاف العراق والاتيان بحكم اسلامى والغرض من الاتيان بالحكم الاسلامى هدفه التقاتل بين المكونات الاسلامية الشيعية والسنية ومحاولة القوى الشيعية الاستيلاء  على الحكم من السنة  وليس بسبب اخر وقد جددت هذه الاحقاد ايام الغزوات الاسلامية والحروب بين الحسن والحسين واتباعهما وبين معاوية بن ابى سفيان واتباعه هذا من جهة من جهة اخرى يكون هؤلاء وان اختلفوا فيما بينهم فهم اعداء لغير المسلمين والنتيجة بالتالى تمزيف العراق واحداث فيه حمامات دم لا نهاية لها
لم يكن وضع العراق احسن حالا ابدا ولكن ما كنا نخشاه ان ياتى حكما اسلاميا يضطهد المسيحيين والاقليات غير المسلمة الاخرى وهذا ماحصل فعلا، حكومة دستورها اسلامى اعضائها اسلاميون يضطهدون الاخر بسبب الدين واليوم بات الدواعش فى زاوية من بلدنا وبلدكم واصبحنا نقول ياريت الامس ولا اليوم ، اصبحنا نحن (بتشديد الحاء) الى الماضى
ولكن نحن المسيحيين بحكمتنا نحاول ايجاد مخارج لازماتنا قدر الامكان وان ندفع الثمن غاليا وسنكون اقوى لو لم اسمع او المس من يتطرق الى انهم شعب اخر لاصلة لهم بالاشورية والكلدانية فلا احد يمنع حريتهم ولكن لا احد يقدر ان ينكر الحقائق التاريخية كما تفضلت بها حضرتك
تاريخنا المشترك شاهد واللغة الواحد والارض والحضارة والعادات والتقاليد هى اسس الشعب الواحد ولكن كيف نقدر ان نقنع من لايريد ان يقتنع ؟
احتراماتى



اقتباس :

اخيقر يوخنا


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #11 في: 05.03.2016 في 23:33 »
رابي وليد حنا
شلاما
اولا اشكر  رابي جميل  حنا على مواقفه القومية المشرفة
ثانيا
رابي وليد حنا
جاء في ردكم الاخير
تاريخنا المشترك شاهد واللغة الواحد والارض والحضارة والعادات والتقاليد هى اسس الشعب الواحد ولكن كيف نقدر ان نقنع من لايريد ان يقتنع ؟
وسوالنا لماذ نصرف الوقت والجهد في سبيل من لا يريد ان يقتنع
انا شخصيا اجد ان من الافضل ان نهمل هوءلاء ولا نرد على مداخلاتهم ابدا
تقبل تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3149
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين /الدكتور جميل حنا   2016-03-05, 9:34 pm

اقتباس :

عادل السرياني


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #12 في: 06.03.2016 في 01:35 »
الى جميل
 متى اصبح الساسيون يعطون اخلاق للناس
كلماتي موزونة وما فيها تجريح شخصي
واخلاقي خارج عن الادب العام بالمرة
واحترم مقامك الشخصي والادبي انت وكل انسان على الارض
واخلاقي اعلى منك لاني اطبق قول المسيح السرياني
لا اشور بانيال المجرم
انا استعمل معك كلمات سياسية لانك سياسي
وعلى السياسي ان يتحمل هل الكلمات واكثر
واذا ما بدك بطل العمل السياسي وخلصنا
شوف شو عم بيعملوا الناس بروساء الدول الديمقراطية
اي لساتك انسان عادي متاشور لم تستلم سلطة
اذا اصبحت موظف عند رئيس دولة اشور لا سامح الله شو راح تعمل
يمكن تطبق علي قوانين اشور بانيبال وتسحلني بالشارع
كلمة خائن سياسية تنطبق عليك
انت خائن لبلدك سوريا العظيمة
 فتساند تركيا والسعودية وقطر في تدمير بلدنا
انتم المتاشوريين عندكم عقدة النقص
بدكم ان ينقرض اسم بلدنا الحبيب سوريا
لتصبح مثل اشور المنقرضة ويصبح لكم اصدقاء
ولكن هيهات!!!!! ولك يا جميل سوريا الله حاميها
نعم  ياجميل انك خائن وعدو السريان الاول
والدليل انك تطالب بالحقوق لجميع المكونات عدا السريان
اين هم السريان في مطالبك هل هل هل؟؟؟ ايها المدعي بدفاعك عن حقوق
نحن سريان فقط ولسنا سريان اشوريين لماذا لا تطلب بحقوقنا؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لا تطالب بحقوق الروم ؟؟؟؟؟؟؟؟ عنصري
لماذا لا تطالب بحقوق العرب المسيحيين البروتستانت؟؟؟؟
لماذا لا تطلب بحقوق الارمن والاتيين؟؟؟؟يا شوفيني
بتقول هل أنا خائن لأني أطالب منذ عقود الأعتراف
باللغة السريانية لغة وطنية في سوريا والعراق ,
 وأن تدرس رسميا في كافة المراحل الدراسية لكافة أبنائها.
نعم انت خائن لان اللغة السريانية اقل شي تدرس
ومعترف بها في سوريا والعراق
طالب الاشوريين الذين يزورون لغتك وتراثك يا جميل
انتقد الان وعلنا وفي مقالة تالية لاصدقك ايها المتاشور
انتقد كبرئيل صوما الذي زور اسم لغتك في قاموسه في السويد
وانتقد مطران استراليا الذي عمل كلية باسم اشوري
وانتقد الذين زوروا اسم قاموس توما اودو وسموه اشوري
لا افهم ماذا تعني انا  سرياني اشوري يا جميل
ابناء كنيسة المشرق يقولون سرياني تعني اشوري
وانت بتقول انا سرياني اشوري
ما الداعي  فاما سرياني او اشوري
هذا يعني هناك فرق بين سرياني واشوري
استعمالك كلمة محبة وغفران هو اسلوب سرياني
الاشورية فكر ارهابي تومن بقص الالسن والسبي والقتل 
بتقول هل انا خائن لأني أطالب بإقامة إقليم آشورعلى
جزء من أرض آشور في العراق في اطار وطن موحد.
ان كان قصدك اقليم اشور في العراق فقط فلست خائن
لانو هذا شان عراقي
 وان كان قصدك ضم ملم واحد من ارض سوريا لاشور
فانت خائن مليوم مرة
وضح لي هذه النقطة يا جميل لافهم تفكريك
لماذا لا يقوم الاشوريون في العراق بمطالبة سوريا
وتركيا ولبنان بمنح حقوق السريان والروم والبقية؟؟؟
الاشوريين يضحكون عليك يا جميل
تبقى انت خائن ومارق  لكنيستك السريانية لان
الكنيسة السريانية ترفض التسمية الاشورية وتعتبرها دخيلة
 باكثر من منشور بطركي ملزم واضح وتحرم تعاليم نسطور
كان هناك شي يربطنا مع الاشوريين هو التراث واللغة السريانية
وهم يقومون بتزوير التراث ويقولون ان لغتهم اشورية
فما علاقتنا بهم؟؟؟؟
ومع ذلك نحن السريان نحترم الاشورين
مثل اي  شعب اخر كردي عربي مسلم درزي




اقتباس :

جميل حــنا


رد: تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين
« رد #13 في: 06.03.2016 في 02:21 »

  و يوخنا البرواريEissaraو ܬܚܘܢܝܐ,
أشكركم جزيل الشكر على تعليقاتكم البناءه والتي تنبع من باب الحرص والتخوف على مستقبل شعبنا في سوريا وان يحصل له ما حصل ويحصل في العراق وهذا حقنا المشروع جميعا. والمعذرة على الرد الجماعي تفاديا للتكرار.
مع الأسف الشديد السياسة العالمية والدول الكبرى المؤثرة في وضع العراق وسوريا لعبت دوريا سلبيا من قضية شعبنا والكثير من مجازر الإبادة وما يتعرض له شعبنا من تهجير قسري كان بسبب السياسة الأمريكية تحديدا, وعدم الأكتراث لما يحدث لشعبنا.وقد تركت الإرهاب يستفحل في خدمة مشاريع الغير ولم تمارس أي ضغوط على الحكومات العراقية من أجل حماية شعبنا  من الإرهاب ,لم تبالي السلطات أي أهمية بقضايا شعبنا.والأمور لا تختلف عنها كثيرا في سوريا والأوضاع السياسية حول سوريا هي أكثر تعقيدا, وفي لحظة من اللحظات أعتقدنا أن الأمور ستكون أفضل حالا بوجود الحليف الروسي, ولكن وبكل آسف شديد نحن غير موجودين على أجندات السياسة الروسية إلا بما يخدم مصالحها ولكن ليس مصلحة شعبنا. وهي تدعم فصيل كردي لإقامة مشروع عنصري قومي كردي في الجزيرة السورية على حساب وجودنا.وبعد أن قدمنا وجهة نظرنا إلى الحكومة الروسية ونظرتنا حول مستقبل سوريا, تلقينا دعوة من وزارة الخارجية الروسية وعقدنا لقاء مع ميخائيل بغدانوف مبعوث بوتين للشرق الآوسط  في وزارة  الخارجية في موسكووتباحثنا معهم مختلف قضايا المنطقة وتحديدا أوضاع شعبنا في العراق وسوريا وقدمنا لهم رؤيتنا حول مستقبل شعبنا وأكدنا على أهمية وقوف روسيا الاتحادية بجانب قضية شعبنا كمكون أصيل على أرضه التاريخية وضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بخصوص الشعوب الأصيلة والأعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيرها من الأمور, وقد عبروا عن رغبتهم بدعمنا ولكن أقول بأسف من الناحية العملية لم نجد شيئا ملموسا.
أخي يوخنا شكرا على الملاحظة" لقد سقط سهوا ذكر القائد" أن جنرال الأمة القائد العظيم آغا بطرس سيبقى خالدا في وجدان كل المخلصين لقضية أمتهم أن التاريخ يحفظ ذكرى قائدنا بحروف من ذهب.كان القائد وسيبقى رمزامن رموز الأمة البارزين .أني أثمن كثرا مداخلاتكم وآرائكم مفيدة لنا جميعا.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تيه بعض المثقفين والسياسيين الآشوريين /الدكتور جميل حنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: