منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 عودة الى مشكلة اللاجئين الى الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: عودة الى مشكلة اللاجئين الى الغرب    2016-03-07, 10:07 pm

 

الكاتب: حمورابي الحفيد

   لو سلمنا جدلا بمشروعية الحراك السياسي في سوريا لاجل نظام اكثر تمثيلا لانتماءات الشرائح الاجتماعية اثنيا او دينيا او مذهبيا مع الاخذ بنظر الاعتبار ان النظام السوري لم يكن اسوأ من الجهات التي مولت هذا الحراك لا بل كان افضل ما تواجد في منطقة الشرق الاوسط باستثناء اسرائيل تحضرا وحريات اجتماعية ونمو مطرد في مستوى معيشة الافراد والتطورفي كل مناحي الاقتصاد بكل هياكله رغم شحت موارد البلد قياسا الى معظم بلدان المنطقة اضافة الى ضيافته للهاربين من اوطانهم من كل حدب وصوب وبمنهتى الاريحية، مع الاقرار بان النظام كان صارما في التقيد بالقوانين المرعية ونظام الدولة ومؤسسة الرئاسة اي دكتاتورية متمدنة وعصرية التوجه.

   ومن التجربة المرة في تلقيح المنطقة بجرعات من الديمقراطية التي اصبحت كارثة على شعوب المنطقة لتعارضها مع الثقافة الاجتماعية السائدة في عبادة الاصنام ابتداء من رب البيت الى الشرطي ثم المسؤول ثم المجتمع ثم الرئيس مرورا بكل حلقات المراتب الاجتماعية وانتهاء بالآلهة.

   هذا هو واقع الحال مهما كان مرا والخلاصة النهائية المستخلصة من الربيع العربي تفيد بان دكتاتورية عاقلة ومتحضرة وذات تطلعات بنائة هي افضل انواع الحكم للمجتمعات الاسلامية.

   وكان النظام السوري خير نموذج للاقتداء به، وكان مع الزمن يتحسن ادائه كلما شعر بالامان وارتفاع منسوب الثقة بنفسه وبالمحيط.

   واستباقا لاجتهادات البعض من الكذبة او المنافقين قبل ان يتهموني من اني اروج للدكتاتورية او من المعجبين بها اقول انها اكره الحلال عندي ولا تليق بكائنات عاقلة، لكن يجب عدم القفز على الواقع.

   كيف يمكن لشخص مرن وعادل وطيب السريرة ومتسامح ان يحكم مجمعات تزدري العقل والحب والجمال والحرية، وتعتبرالاجرام فروسية وممارسة القتل رجولة وكما يقول المثل ان لم تكن ذئبا في غابة من الوحوش اكلتك الثعالب، لهذا هل بالامكان لانسان سوي ان يحكم هكذا مجتمعات، كل مواهيبها تقتصر على صناعة الموت، هذا هو واقع حال جميع المجتمعات الاسلامية، فلماذا الاستمرار في اجترار هذه الكذبة لمدة 1437 سنة، دون ان تخرج قيد انملة من هذا الاطار.

   والامثلة كثيرة اسوق منها:

   * قدم اليهود والمسيحيين في البلدان المنكوبة بهذا الداء كل ما تحتاجه عملية تطوير اية مجموعة بشرية، لكن النتيجة كانت كلما تصرفت مجتمعاتهم كمسلمة ذبحوهم واكلوا لحومهم، وكما ذكرت في احدى مقالاتي ان معظم المرتفعات في تضاريس جغرافية العراق وسوريا ومصر وفلسطين والاردن وجزيرة العرب واليمن وقطر والبحرين هي من جماجم اليهود والمسيحيين في هذه البلدان.

   السؤال لماذا؟

   الجواب لان من يتربى على التعاليم والقيم الاسلامية ليس له من وظيفة في الحياة الا القتل والذبح والسلب والسبي هذه هي المقدسات التي يشب الفرد المسلم للعمل بها. ويأتي من يقول لماذا، انك عندما تربي وتعلم وتدرب الكائن الحي على وظيفة يرتزق منها ويبرهن على وجوده، فما الذي تنتظره من تطبيقات عملية مِن (بكسر الميم) مَن (بفتح الميم) يتخرج او ينهي دورة في التأهيل والتربية المهنية كهذه، وهذا ما يفعله الاخوة المسلمين اليوم وكما فعله السلف الصالح من قبلهم واينما تواجدوا، فلما الكذب والنفاق!؟

   * كان الحكم الملكي والطبقة الحاكمة في العراق من افضل انواع الحكم الرشيد، ماذا كان مصيرهم؟

   حتى المقابر حرموا منها.

   ثم جائنا رجل في غاية الاخلاص والتجرد الزعيم عبد الكريم قاسم الذي آمن بمبدأ الرحمة فوق العدل واعفى عن من حاولوا قتله.

   ماذا كان مصيره؟

   لم يحصل حتى على قبر يرقد فيه بسلام بعيدا عن التوحش الاجتماعي الذي هو الثقافة الراسخة في المجتمعات الاسلامية.

   جاء الامريكان ورفعوا عن العراقيين ابشع نظام حكم وحصلوا على حرية اختيار الحاكم.

   ماذا كانت النتيجة اختاروا وباصرار ولمرات عديدة من يسرق قوتهم ويمتص دمائهم على بركة الله، ويغتال حاضرهم ومستقبل اجيالهم، في المحصلة زوال الوطن من الوجود وتعميم الجوع والتشريد العام للشعب، ومن كتب له البقاء على تلك الارض عليه ان تكون كل ايامه عزاء ولطما وبكاء وجوعا الى ان يتعثر به عزرائيل وينهي وجوده البائس.. بلغ الحال بهم ان الاحياء يحسدون الاموات.

   * وسار الايرانيون على نفس الطريق وفقدوا كل اثر للفرح و للحرية، والرفاه اصبح جريمة يعاقب عليها المواطن العادي، ولكن مباركة لاهل العمائم والجلادين كما هو الحال في العراق.

   وهذا النموذج.ينطبق على سوريا هذا ان سقطت الدولة القائمة، وليبيا وتونس ومصر وكل ما يسمى البلاد العربية والاسلامية لان الركن الاساسي في نمط حياتها وثقافتها هي معادات الحياة وعاشقة في صناعة الموت، واعتبرت هذه من صفات الرجولة والفروسية، لان الوصية التي جائتهم من قدوتهم ويعملون بها كانت:

   علموا اولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل ودق الاعناق والهدف من هذه الوصية ان يكونوا من صانعي الموت ونشره اينما تمكنوا.

   عودة الى موضوع البحث فان الخراب الذي حصل منذ خمس من السنين في سوريا ما كان له ان ينتهي بغير ما بلغه اليوم.

   ان نجح في القضاء على الدولة السورية او لم يبلغ ذلك، المحصلة الوحيدة المنتظرة منه (اي الحراك) لا يمكن تكون غير داعش اليوم، ان سلمنا بهذه الكذبة لان اسمه الصحيح هو الاسلام، والسبب هو ان الجماهير التي بدأت الحراك كان لاسباب دينية ومذهبية، وغالبية المذهب والمدرسة التي تربوا عليها دينيا ومذهبيا كانت المدرسة الوهابية التي تروج لها كل المنابر الاسلامية من بيت ومدرسة وجامع وخطباء وكراريس وتوجيه، مضافا اليها اموال طائلة لتسميم ولتعمية البصر والبصيرة، وهذا واضح من الجهات التي التزمت هذا الحراك وسلحته ومولته بالمال والسلاح والرجال بزعامة السعودية وقطر وتركيا اردوغان.

   جميع هؤلاء من مدرسة واحدة وينهلون من نفس المنبع.

   السوال هو هل ان حاجة سوريا للديمقراطية اكثر الحاحا من السعودية وقطر؟

   وما هو نظام الحكم فيهما وهل مجتمعاتها هي على درجات اكثر تمدننا مما كان يتمتع به الشعب السوري؟

   فاية نتيجة كانت تنتظر من حراك كهذا تسلحه وتموله ويستمد ديمومته من هذه الانظمة ومجتمعاتها؟

   فما بلغته الامور من تردي هو النتيجة الطبيعية للمدرسة التي ينتمي اليها الحراك اي داعش كان الوليد المنتظر والطبيعي لهكذا مقومات.

   والنتيجة كانت هدم سوريا بالكامل وغياب كل اثر لعلاقات انسانية على ارضها اينما وفقت الجماعة على التحكم على من فيها.

   من ثمار الكارثة ملايين المشردين والجياع والباحثين عن مكان آمن يلجؤون عليه، ومن تبعاته تولدت ازمة عالمية تهدد كل المجتمعات المتحضرة وبالاخص منها الاوربية.

   كما صرح به المنافق الحاج جون كيري دام ظله ان اوروبا تواجه ازمة وجود وبكل وقاحة كأنه ليس له أية علاقة في الموضوع، نسي او يحاول ان يتناسى ان ادارة بلاده هي التي تسببت بهذا الدمار وخاصة ما حل بالاقليات في المنطقة واين المعايير الاخلاقية عند الادارة الامريكية في تحمل مسؤولياتها في احتضان كل الهاربين من مسيحيين وصابئة وايزيدية من الموت الذي زرعته في المنطقة خاصة جريمتها بتسليم العراق الى اقذر واحط مجموعة لا تنتمي الى العائلة الانسانية التي قضت على البشر والشجر والحجر.

   توجه الملايين من السوريين الى اوربا، والسوال هو:

   ما ذنب اوربا ان تتحمل نتائج اثام الاخرين؟

   لماذا لا يسأل من سبب الكارثة عن جريمته؟

   ولماذا يستسلم الزعماء الاوربيين للامر الواقع الذي تفرضه الالاف المؤلفة من المهاجرين تقرع ابوابهم؟

   ما هي جريرتهم فيما حصل؟

   لماذا لا يسأل الزعماء الاوربيين انفسهم لماذا نحن؟

   ولماذا لا يتحمل نتائج هذه الكارثة من تسبب بها؟

   لماذا لا يسأل احد نفسه اليست السعودية وقطر وتركيا الاردوغانية من تسبب في كل هذا الدمار؟

   ينطبق هذا الحال على مثل عراقي مفاده:

   بغداد تزني وعمارة تسبح

   اي بمعنى ان من يمارس النكاح في الاسلام يفرض عليه ان يسبح بعده كي تستكمل شروط الصلاة التي سؤديها فيما بعد.

   اي بمعنى ان السعودية وقطر وتركيا زنوا وعلى اوربا ان تسبح ما هذا الظلم؟؟ وهم (لا ماكلين ولا شاربيىن كما يقول العراقيين) مثل يقال عند التبرأمن عمل لم يفعله من يؤشر عليه.

   من هذا المنطلق المفروض بالحكومات الغربية ان تطلب من السعودية وقطر وتركيا ان يتحملوا نتائج ما جنت ايديهم، ويستقبلوا هؤلاء الذين تقطعت بهم السبل وبقرار من مجلس الامن وتحت اشرافه على اوضاعهم في تلك البلدان الثلاث للتأكد من انهم يعاملون بشكل يضمن كرامتهم الانسانية، خاصة ان البلدان الثلاث المذكورة لا سيما السعودية هي تسع لمئات الملايين من البشر لسعة مساحتها وهي شبه قارة هذا من جهة، وانها اغنى من الدول الاوربية من جهة ثانية.

   نفس المقاييس تنطبق على قطر التي يسكنها مليونين من البشر وثلثين منهم ضيوف عمل وايراداتها من النفط والغاز خيالية تتجاوز 700 مليار دولار سنويا، اضافة الى ان ما تمليه عقيدتهم وثقافتهم وطريقة حياتهم ينسجم مع تلك المجتمعات مما لا يخلق اية مشاكل اجتماعية فيها.

   لا كما سيكون عليه الحال ان قبلوا في البلدان الاوربية او الغربية عامة.

   ام ان هناك غاية مخفية وراء هذا الطوفان!؟

   الهدف منها هو هدم تلك المجتمعات بحقنها بالفيروس الاسلامي القاتل والذي لا شفاء منه.

   فاين العدل ان تحمل اليونان ودول البلقان والمانيا والنمسا وشمال اوروبا هذا العبء الذي ليست لهم اية علاقة به، اضافة الى ان ثقافة المهاجرين لا تنسجم مع قيمهم، علما انهم يوفرون رزقهم بالعمل الشاق وفي ظروف مناخية قاسية، بالمقابل ان البدو لا يفعلون شيئا غير النظر على رقم حساباتهم في المصارف.

   لماذا لا تفرضهم (اللاجئين) اميريكا على حلافائها المدللين الذين دمروا معظم بلدان المنطقة كليبيا ومصر (رغم انقاذها حتى الان) وتونس على صفيح ساخن واليمن ومحاولات التدمير مستمرة حتى اللحظة في كل ارجاء الدنيا.

   ان لم تلتفت اوربا الى هذه المسألة التي تهدد وجودها، بارسالهم الى اهلهم في السعودية وقطر والكويت فليتهيء الجميع ان يتحولوا هم الى لاجئيين.

   لكن الى اين؟ لم يبق من اليابسة من مكان.

   ابناء الصحارئ في طريقهم بالقضاء على اخر عشبة خضراء على وجه الارض. وحينها على الحرية والامان والحياة السلام.. ودمتم على خير.. تحياتي.

   


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عودة الى مشكلة اللاجئين الى الغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: