منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال؟/د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال؟/د . عبدالله مرقس رابي   2016-03-08, 9:58 pm

د.عبدالله رابي


ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« في: 09.03.2016 في 06:53 »
                          ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال؟

       د . عبدالله مرقس رابي
           باحث أكاديمي

                       على اثر الغزو الداعشي المتطرف لمدينة الموصل وسهل نينوى حيث الكثافة العالية لشعبنا الكلداني والاشوري والسرياني في بلداته وقراه التي كانت عامرة ومتمتعة بالامان والاستقرار النسبي مقارنة بمناطق أخرى في العراق ، تشكلت مجموعات عسكرية مسلحة تابعة للأحزاب القومية للأثنيات الثلاث لا يعدو تعدادها اكثر من 4000 مقاتل بحسب ما نُشر في الاعلام .ونشرها كان أول خطأ ترتكبه الاحزاب لان من المعروف ما تمتلك الدول أو الاحزاب أو الجماعات من المقاتلين والذخائر وما يرتبط بالشؤون العسكرية يظل سريا.وأن كان هذا الرقم صحيحا أو مقاربا ، يعني أن أحزاب شعبنا تفتقد الى أبسط قواعد الامن العسكري .
وقد أصبح موضوع تسليح أبناء شعبنا مثار أهتمام ومناقشة المهتمين  القياديين والسياسيين والاعلاميين منذ البدء في تدريب القطعات المُشكلة ،ودلت التصريحات والاراء على الانقسام بين الرفض والقبول لتشكيلها. الا أنه بالرغم من ذلك أستمرت في أعداد نفسها والتهيئة للمشاركة في القتال لتحرير سهل نينوى ومدينة الموصل .
سوف لا أتناول الموضوع عسكريا من ناحية الاستعداد للقتال والضبط العسكري، بل سـأتناوله أنطلاقا من المعطيات الديمغرافية والسياسية والدينية والاجتماعية كمتغيرات مستقلة تعتمد عليها مسألة مشاركة المقاتلين في الحرب من عدمه .أي بمعنى آخر ما العلاقة بين هذه العوامل وظاهرة مشاركتهم بالقتال ؟ وما هي التداعيات التي ستفرزها المشاركة في القتال ؟.
أذ لا بد من المؤسسة السياسية والعسكرية أن توليا أهمية كبيرة  للتركيب الديمغرافي في المجتمع فهو أحد المتغيرات البشرية الاساسية التي تدخل في مقومات التخطيط السليم للدولة أو المؤسسات لمختلف أصنافها وبما فيها المؤسسة العسكرية .فمعرفة العدد الاجمالي لسكان البلد لوحده لا يمكن الاعتماد عليه في مسألة التخطيط ما لم تُفصل الخصائص السكانية وربطها بالمتغيرات الاخرى للتوصل الى النتائج الصحيحة وفي ضوئها تُتخذ القرارات .

مدى وحدة هذه القوات
                       بحسب التصريحات الاعلامية التي صرحت بها الاحزاب من الاثنيات الثلاث ،لاتوجد وحدة بين هذه القطعات  وحتى لم تقبل بالتنسيق فيما بينها.فحالها التنظيمي والتعاوني والتنسيقي هو أنعكاس لما هو عليه أحزاب شعبنا من عدم التنسيق ووحدة الخطاب والتعاون والكل يبحث عن الزعامة . ولا تدرك شيء في الاتفاق  بحسب الاكثرية وهي موزعة كالاتي :
1 – قوات حراسات سهل نينوى ، لاتزيد عن 3000 مقاتل ،تابعة لادارة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ،ومرتبطة بوزارة البيشمركة في أقليم كوردستان العراق.
2 – فوج وحدة حماية سهل نينوى   ولا يزيد عددهم عن 260 مقاتل ، بأدارة الحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) .وهي مرتبطة بوزارة الدفاع للحكومة المركزية.
3 – كتائب قوات سهل نينوى ولا يزيد عدد مقاتليها عن 100 .بأدارة حزبي بيث نهرين الديمقراطي وبيث نهرين الوطني،وهي مرتبطة بوزارة البشمركة ايضا .
4 – المجموعة القتالية ( دويخ نوشا ) وقد حاولت العثور على عدد مقاتليها فلم أجد وفقا للأعلام أكثر من 12 مقاتل بأدارة الحزب الاشوري الوطني ، وبتمويل ذاتي ، وأذا كان الرقم صحيحا ، فهذا لا يغطي حراسة قيادة الحزب .
بالرغم من أن تسمية هذه القوات موحدة جغرافيا بعبارة ( سهل نينوى ) ، ألا أن ما ألاحظه فعلا هو الانقسام،ليس في الادارة فحسب ،بل في تبعية التمويل التي سيكون لها تبعات سيئة على وضعها القتالي والمستقبلي .الى متى تبقى أحزاب شعبنا لا تدرك معنى الوحدة وأهميتها ؟ فمن المعروف الفئات السياسية أو المذهبية أو الاثنية من الشعب مهما أختلفت ، في حالة الازمات والاضطهادات والحروب يتحدون على الاقل بصف واحد ضد العدو.
فأذن دخول قوات شعبنا بهذه الحالة الانقسامية والتبعية في التمويل  ستترك أثرا بليغا على المقاتلين بمشاركة العوامل الاخرى كما سنرى.ويمتد هذا التأثير الى مابعد تحرير بلدات شعبنا ،لان عامل التمويل سيضطلع دورا كبيرا في مجريات الامور والتنظيم والادارة في المنطقة ،فمن المعروف هناك أختلافات سياسية وأدارية وجغرافية حول المنطقة بين الحكومة المركزية وحكومة أقليم كوردستان ،فالجهتين هما على خط من النار ،فأذا لم يكن هناك تدخلا أمنيا من قبل قوات عسكرية خارجية ستحل الكارثة وتبدأ الحرب من جديد بين الطرفين ،وعليه سيكون مصير قواتنا مجهولا .

ديمغرافية المنطقة
                      تعد منطقة سهل نينوى من المناطق التي تتميز بتباين سكاني كبير ، أذ درجة التجانس فيها تساوي صفر وفقا لدراسات أنثروبولوجية أجراها أساتذة قسم الاجتماع في جامعة الموصل في الثمانينات من القرن الماضي .قد أشارت تلك الدراسات  الى أنها تتميز بتركيبة ديمغرافية في غاية التعقيد، حيث تتألف هذه التركيبة من:
أثنيا :العرب ، الكورد ، الكلدان  ، السريان ، الاشوريين ، الشبك ، التركمان  .
دينيا ً: الاسلام ، المسيحية ، الايزيدية ، وأقلية كاكائية .
وأما التوزيع الاثني على الاديان هو : العرب يتوزعون بين الاسلام  ومنهم السنة الغالبية والشيعة الاقلية ،وقسم من الايزيديين يقرون أنهم من العرب .
الكورد هم من السنة ،والكاكائية والايزيدية .
الشبك  يصرحون بتبعيتهم بحسب الاوضاع السياسية والامنية ، ففي عهد النظام السياسي السابق أعتبروا أنفسهم عرباً،بينما في ظل النظام السايسي الشاذ في العراق ينقسمون بين العرب والكورد وبعضهم يؤكون بأنهم أثنية مستقلة .
أما الاثنيات الثلاث الكلدانية والاشورية والسريانية كما هو معروف هم من المسيحيين ويتوزعون الى مذاهب كاثوليكية وأرثودكسية ونسطورية .
ماذا نتوقع من المواقف السلوكية لهذه التركيبة الديمغرافية المعقدة  في ظل النظام السياسي المضطرب والصراعات الطائفية والاثنية  لتحقيق أهدافها الجغرافية والسياسية والاجتماعية ؟
كانت منطقة سهل نينوى تتمتع بالاستقرار التام قبل عام 2003 ،فلم تُسجل حوادث صراعية بين الاثنيات والاديان بشكل جماعي في ظل القانون والسلطة القوية للدولة ،وأن كانت بعض الخروقات الفردية تحدث الا أنها ليست بأهمية قياسا للأستقرار والتكيف والعيش المشترك الذي تمتع به سكان المنطقة .
بينما الأوضاع السائدة في العراق عموما بعد العام المذكور توصف كما يأتي: فقدان الامن ووجود اراضي شاسعة خارج سيطرة الحكومة ،  وبروز النزعات القومية والدينية والمذهبية  والصراع على السلطة والتهميش للأحزاب الصغيرة من قبل الاحزاب الكبيرة المستحوذة على السلطة بحسب نظام المحاصصة السيء  ،وتدخل دول الجوار لدعم الصراعات المذهبية، لان الفئات المذكورة في التركيبة السكانية تمتد جغرافيا في البلدان المجاورة مثل المذاهب الدينية والاثنية. وتفشي الفساد في أعلى الهرم السياسي في الدولة والقضاء والتعليم والكساد الاقتصادي الحاد وأنتشار الجريمة وأستمرار الحروب ودوامة سفك الدماء والابادة الجماعية والتهجير القسري.والصراع حول الارض في منطقة سهل نينوى بين العرب والكورد .
وقد مضى أكثر من ثلاثة عشر سنة على هذه الحالة الشاذة والمرعبة أجتماعياً ونفسياً  وأقتصادياً على المجتمع العراقي، وهي فترة تكفي بحسب المقاييس العلمية لتغيير السلوكيات الناجمة من تغيير العقول لانتشار الافكار الدينية المتخلفة التي لاتقبل التعايش السلمي المشترك مع المختلف دينيا.وثم المشهد الدموي اليومي بين أفراد المجتمع الذي يتطبع في أذهانهم  وبالاخص عند الاطفال والمراهقين .  سببت هذه المتغيرات في أنماء وأثارة الغرائز الفردية الجامحة من حيث الحقد والكره والانتقام وحفزت مجتمعة النزعة الحيوانية للفرد العراقي التي تقوده الى ارتكاب السلوك الاجرامي الخطر كلما تسمح الظروف .وتعد الحروب أفضل الاوضاع المناسبة لتفريغ الشحنات العدوانية،وكانت النتيجة  هي أنعدام الثقة بين سكان الوطن الواحد.
وأن كانت هذه الحالة السائدة في المجتمع العراقي عموما ،الا أنه أكثر بروزا وخطورة في محافظة نينوى لتميزها بالتركيبة الديمغرافية المعقدة كما وضحت أعلاه ،أضافة للـتاثيرات الناجمة من السيطرة الداعشية المتخلفة والدموية وما فعلت من ممارسات شنيعة لا يتقبلها العقل البشري المعاصر بحق سكان المنطقة ،فكان لها الدور الكبير في تضاعف أثر العوامل المذكورة في خلق روح الكره والحقد والانتقام بين أفراد المجتمع . 
فأذن ستشارك قوات شعبنا المُشكلة في القتال في بيئة أجتماعية سكانية مشحونة بالعداءات المذهبية والقومية والصراعات على الارض ،ومتشبعة سلوكيا بروح الانتقام وأنعدام الثقة ،أي العدو هو من أهل المنطقة بمعنى بعد أنتهاء القتال سيستمر العيش الى جانب أثنيات شعبنا في بلداتهم وقراهم ،وسيكون الانتقام بمقتضى العقلية الدينية التي تلقاها وهو أمر مشروع بالنسبة الى المتطرفين متى ما تسنح الفرصة  ،فتستمر دوامة فقدان الامن لشعبنا وفقدان الثقة بجيرانه وأستمرارية القلق الاجتماعي .
ومن جهة أخرى ،ستكون الحالة على أشدها خطورة لان القوات القتالية متوزعة في تمويلها وولائها بين فئتين متصارعتين على سهل نينوى نفسه وهما العرب والكورد ،اضافة الى مواقف الشبك والايزيدين من تواجد المسيحيين في سهل نينوى ومطالبتهم بمحافظة تتمتع بأدارة مستقلة ،أو حكم ذاتي في ظل الاقليم أو الحكومة المركزية ،وفي كلتا الحالتين تشكل خطورة على مستقبل شعبنا طالما موضع المحافظة التي يُطالب بها شعبنا هي قلب الحدث والصراع بين العرب والكورد .والمسالة لم تُحسم لحد هذا اليوم .
فأذن نتوقع أن تكون قوات شعبنا الهدف في القتال لانعدام الثقة بين الاطراف المشاركة ، لانهم يتصيدون لبعضهم ،فمن هم موالون للكورد سيكونوا هدفا مقصودا أو عفويا لنيران الجيش والحشد الشعبي والعكس صحيح.أو سيكونوا عرضة لنيران المجاميع الاخرى المشاركة الى جانبهم من سكان المنطقة،ففي كل الاحوال ،ستسهم المشاركة الفعلية لقوات شعبنا بشكل مباشر في القتال الى تعرض مقاتلينا الى النيران للأسباب المذكورة وفي مقدمتها أنعدام الثقة بين المجاميع القتالية التي تنضم معهم ،بدليل أن الحشد الشعبي مُصر في الزحف نحو المنطقة للمشاركة في تحرير الموصل ، واقليم كوردستان من جانبه يُصرح ،أن الاراضي التي تُحررها قوات البيشمركة ستبقى أراضي كوردية.
 
وما العمل؟
                أن وجود قوات قتالية لابناء شعبنا في ظل الاوضاع  السياسية والامنية الشاذة في العراق أمر ضروري وأنما : وفقا للمعطيات المذكورة اعلاه من تعقد الوضع الديمغرافي والاجتماعي والسياسي والامني  وتداخل المتغيرات في منطقة سهل نينوى أرى أن واجباتها العسكرية القتالية أن تقتصر على حماية بلدات وقرى شعبنا المنتشرة في المنطقة بعد تحريرها من البراثن الداعشية .أي يكون موقفها العسكري موقف دفاعي لصد أي أعتداء عليها في المستقبل ،وليس لصالحها المشاركة الفعلية في القتال. واذا تشكلت محافظة سهل نينوى ومنحت أدارة ذاتية او حكم ذاتي لابد أن تُبذل المساعي للحصول على حماية دولية الى أن تستقر الاوضاع الامنية في العراق.
ولا بد من البحث عن طرق موحدة لرفع الروح المعنوية لدى المقاتلين من أبناء شعبنا تقوم بهذه المهام دائرة مختصة لها تحت عنوان ( التوجيه المعنوي ) ،ويعمل فيها أختصاصيون في علمي النفس والاجتماع والاعلام لايجاد برنامج في التوجيه المعنوي يعتمد على الاسس العلمية .
وعليه ، على المسؤولين والقادة الاداريين والاحزاب السياسية أن لا يتسارعوا في أتخاذ القرار للمشاركة من عدمه ،وعليهم دراسة العوامل المؤثرة والتداعيات لمشاركتهم فعليا في القتال بتمعن ودقة ،وأن لا ينطلقوا من نشوة الحماس العاطفي ،بل الانطلاق من التدبير العقلاني وعدم الافراط بأرواح شبابنا .
تمنياتنا لمقاتلينا بالتوفيق في الدفاع عن بلداتنا وقرانا .
8 / آذار / 2016


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال؟/د . عبدالله مرقس رابي   2016-03-09, 10:15 pm

اقتباس :

انطوان الصنا


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #1 في: 09.03.2016في 11:09 »
الاستاذ الفاضل الباحث الاكاديمي القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا شكرا على مقالكم التحليلي الرائع اعلاه نعم اتفق معك وحسب رأي الشخصي ان اي مكابرة او مزايدة او مغامرة غير محسوبة بعناية تهدف الى اقحام شبابنا من مقاتلي شعبنا في معركة تحرير الموصل وسهل نينوى المعقدة والضخمة رغم قدسيتها ثمنها غالي وسيكون لها تداعيات سلبية على حاضر ومستقبل شعبنا في الوطن خاصة ونحن مكون صغير واصيل ونعمل في مناطق نفوذ الكبار وارادتنا مقيدة وشبه مسلوبة شئنا ام ابينا !! وظروف شعبنا مأساوية وعصيبة جدا وهنا جدير بالاشارة ان مسؤولية تحرير بلدات شعبنا في سهل نينوى هي من مسؤولية الدولة العراقية واقليم كوردستان اولا والمجتمع الدولي ثانيا لضمان عودة كريمة وامنة لابناء شعبنا الى ارضه التاريخية

ثم الا يكفي ما حل بشعبنا وقضيتنا القومية بسبب اخطائنا وسلبياتنا وانانيتنا لذلك فأن (الحقيقة المرة) اقولها (بضعف وألم) بسبب عدم قدرة تنظيماتنا ومؤسساتنا القومية في الوطن من التمويل المالي المستقل والخاص بها من داخل بيتنا القومي يكفي لتغطية الرواتب الشهرية للمقاتلين ومصاريف اقامة المعسكرات التدريبية والتسليح والتجهيزات المختلفة والمؤن لعدم امتلاكنا كياننا المستقل الخاص بشعبنا مثل مشروعي (الحكم الذاتي او استحداث محافظة) وبتحقيق احد المشروعين او كلاهما مستقبلا يمكن تمويل الويتنا وافواجنا المسلحة بشكل مستقل من ايراداتها واستثماراتها حيث يتولى شعبنا ادارة شؤونه بنفسه ولمن يرغب الاطلاع على رأي الشخصي التفصيلي حول الموضوع يجده ضمن مقالنا تحت عنوان (غبطة مار ساكو : تشكيل فصائل مسلحة منفردة للدفاع عن ارضنا هي محرقة جديدة) الرابط ادناه مع تقديري

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,805365.0.html

                                                 اخوكم
                                             انطوان الصنا




اقتباس :

samdesho


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #2 في: 09.03.2016 في 11:48 »
الدكتور رابي المحترم

مقال تحليلي منطقي ورائع، يحلّل الأمور بعقلانية وواقعية بعيداً عن العواطف والاندفاع غير المدروس.

أدعو ابناء شعبنا الواحد من الكلدان والآشوريين والسريان، وخصوصا قادة الأحزاب والمؤسسات والتنظيمات الخاصة بشعبنا أن يقرأوا ويتمعّنوا مليّا بهذا المقال التحليلي والشامل، ومن ثمّ استخلاص العِبَر قبل الأقدام على اي خطوة في هذا الموضوع، لان مصير شعبنا مرتبط كل الارتباط به.

جزيل الشكر للدكتور رابي الذي يساهم بطريقة أكاديمية، عقلانية ومدروسة لضمان مستقبل وسلامة ابناء شعبنا في ارض الآباء والأجداد في هذه ال. ظروف العصيبة. تقبّل تحياتي ......

سامي ديشو - استراليا



اقتباس :

كنعان شماس


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #3 في:09.03.2016في 14:04 »

تحية يادكتور عبد الله  رابي على هذه الدراسة العلمية الرصينــــة ...لاتعليق الا الذي يصرف على هذه المجاميع هو الذي يامــر وعندما تخالف امرة  يقطع راتبك ويحتمل ان تموت من الجوع واظن  قتال عبثي افضل من الجوع او الهرب الى مجهول ومع انا  امام كارثة كبيرة فلا باس بشي من الضحك في هذا المائتم الكبير . ذكرتني  اشارتك الى ال(12) مقاتل  في احدى المجاميع اعلاه   بموقف في مسرحية سيف العرب ( صدام )  فيما  السواريخ الامريكية تنهال على بغداد يدخل عليه وزير خارجيته  فيقول: سيدي هذه برقية من كيمر العروبـــة ؟؟؟  دازلك  200 مقاتل  فيرد سيف  العرب : اي يباه صارت زحمه  مو انا عندي  عركـه بكهـوة ... كله سيف  العرب يكول  خلي يزيد بيهم حراسه  حتى يدهنون براطمة  ويعدلون  عكاله  ... امل المعنيين مباشرة يستفادون من توصيفاتك  العلمية الدقيقة للماءسات الاخيرة لمسيحي العراق    تحية



اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #4 في: 09.03.2016 في 18:01 »
الدكتور عبدالله رابي المحترم

تحية وتقدير

شكراً على هذا التحليل الرائع والمنطقي كما عودّتنا دوماً.

القوّات المشكّلة باسم أبناء شعبنا تتوزّع الى انتماءات متعدِّدة ومتناحرة أحياناً ولها تبعيات مختلفة ومتناقضة والغاية من وراء تأسيسها هي الدعاية للأحزاب والجهات التي تقف وراءها أكثر من كونها قوّة فعّالة يمكن أن تنجز شيئاً ملموساً على الساحة مهما كثر أو صغُر حجمها وهي تفتقر الى الدعم المادي والتجهيز الآلي بالاضافة الى قيادة موحّدة وهذه الأمور جميعها شبه مفقودة.

فيما يخصّ أعداد مقاتلي أبناء شعبنا فانا أشكّ بأن يكون لدى المجلس الشعبي 3000 مقاتل وربّما كان هذا العدد صحيحاً قبل التهجير سنة 2014 حين كانت تصرف لهم رواتب لقاء قيامهم بحراسة بلداتهم لكنّ تلك الرواتب بحسب علمي قد توقّفت من ذلك الحين وقد جُرِّدوا من الأسلحة الخفيفة الموزّعة عليهم قبيل تهجيرهم بوقت قصير كما أنّ قوات البيشمركة تركت تلك المناطق التي كانت تعتبرها تابعة لها عشية تقدُّم الدواعش من دون أن تطلق اطلاقة واحدة.

العقلية الحاكمة في العراق والمنطقة عموماً مبنية على الدين والمذهب بعيداً عن أيّ ارتباط وطني وكل فئة تتبع مرجعية خارجية تستقوي بها ولا أرى في الأفق أيّة مرجعية يمكن للمسيحيين العراقيين الالتجاء اليها.

نحن بنظر الحكام الحالييين كما بنظر داعش أقولها بدون مرواغة ذمّيون والذمي ان سفك دم مسلم تحاربه جميع الفئات الأخرى وقصاصه القتل ويبقى ملاحقاً الى سابع جيل بغية الانتقام منه والمعروف عن التعامل الذي لقيه أبناء شعبنا في مدينة الموصل قبل أن تهجِّرهم  داعش يؤكِّد أنّ سماعات الجوامع كانت تحرّض ضدّهم وبصورة خاصّة أيّام الجمع وكانت تدعو الى عدم التعامل معهم وعدم شراء بيوتهم لأنّها ستؤول للمسلمين بالمجّان لاحقاً وقد كان الجار والصديق الشكلي أوّل من نهب مقتنياتهم.

عليه ان زجّ الشباب المسيحي بشكل مكشوف في أتون حرب مدمّرة يعني شيئاً واحداً وهو كشفهم أمام الآخرين وجعلهم فريسة سهلة للاقتناص في حين لو عملوا ضمن قوات الحكومة المركزية او ضمن قوات البيشمركة فانّهم سوف لن تتسلَّط عليهم الأضواء بشكل مباشر.

لا بأس من أن يكون لبلداتنا حراس من أبنائها بعد التحرير ان تمّ بعون الله وتكاتف  المخلصين الذين يدينون للوطن بعيداً عن التعصّب العقائدي الأعمى.




اقتباس :

انطوان الصنا



رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #5 في: 09.03.2016 في 23:12 »
بعد الاستأذان من الاستاذ الفاضل الباحث الاكاديمي الانيق الدكتور عبدالله رابي المحترم
الاستاذ الفاضل عبدالاحد سليمان بولص المحترم
شلاما وايقارا

ورد في مداخلتكم الكريمة اعلاه الاتي (فيما يخصّ أعداد مقاتلي أبناء شعبنا فانا أشكّ بأن يكون لدى المجلس الشعبي 3000 مقاتل وربّما كان هذا العدد صحيحاً قبل التهجير سنة 2014) وبصددها اوضح الاتي بالادلة :

1 - ان الارقام الواردة في مقال الاستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم عن اعداد مقاتلي المجلس الشعبي صحيحة 100% حيث للمجلس الشعبي ثلاثة افواج مسلحة اي لواء كامل مسلح من ابناء شعبنا ويبلغ عددهم بين (2500 - 3000) مقاتل هذا ما اكده الاستاذ الفاضل شمس الدين كوركيس رئيس المجلس الشعبي  لوسائل إعلام محلية كردية في كردستان بتاريخ 22 - 2 - 2016 للاطلاع الرابط الاول ادناه

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=804468.0

2 - بخصوص اعداد قوات الحراسات في بلدات شعبنا في سهل نينوى والتي كانت تقوم بحراسة هذه البلدات وكنائسها واديرتها (بغديدا - برطلة - باقوفا - باطنايا - كرمليش - تلسقف وغيرها) قبل 2014 والتي كان يشرف عليها مكتب الاستاذ الفاضل سركيس اغاجان والمجلس الشعبي وصل اعدادها اكثر من 6000 مقاتل وقامت بواجب الحماية بشكل جيد بالتعاون والتنسيق مع قوات البيشمركة والاسايش في اقليم كوردستان لان سهل نينوى كان امنيا خاضع لسلطة اقليم كوردستان واداريا لسلطة محافظة نينوى

3 - الرابط ادناه يوضح مراسيم تخرج الدورة الثالثة (دورة الشهيد فرانسو حريري) ضمن تشكيلات قوات حراسات سهل نينوى التابعة للمجلس الشعبي مع تقديري

http://www.ishtartv.com/viewarticle,66253.html

                                            اخوكم
                                         انطوان الصنا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال؟/د . عبدالله مرقس رابي   2016-03-09, 10:20 pm

اقتباس :

جان يلدا خوشابا


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #6 في: 10.03.2016 في 00:07 »
الاستاذ  العزيز الدكتور  عبدالله رابي
تحياتي لكم
أولاً  أقول لك شخصياً  نحن نشكرك على مقالاتك ومداخلاتك الأكاديمية المبنية عن دراسة وتفهم  وبعناية وبأسلوب راقي يسمح لنا القرأة و المطالعة والمداخلة و الدخول معك في حوار جدي في سبيل الاحسن والأفضل وفي سبيل إعطاء النصيحة والحفاظ على الأسس الأولية في البقاء معاً ( آشوريين وكلدان وسريان ) رغم كل حاجز ورغم كل مانع  .

لهذا أنا هنا اقتبس  بحسب  رأي البسيط ما اعتقد أنه لُب  مقالتك
اقتباس 
وقد مضى أكثر من ثلاثة عشر سنة على هذه الحالة الشاذة والمرعبة أجتماعياً ونفسياً  وأقتصادياً على المجتمع العراقي، وهي فترة تكفي بحسب المقاييس العلمية لتغيير السلوكيات الناجمة من تغيير العقول لانتشار الافكار الدينية المتخلفة التي لاتقبل التعايش السلمي المشترك مع المختلف دينيا
انتهى الاقتباس
فهل وبعد  ما كتبته حضرتك   أعلاه  وبالمناسبة  أنا  مقتنع به   ومؤمن انها الحقيقة
 فهل  يوجد لنا بصيص امل بتشكيل قوة عسكرية.  ؟
وعلى ماذا ستستند هذه القوة ومن يرعاها ويحميها ويقدم  الدعم السياسي والتدريب والدعم المخابراتي واللوجستي  و... و.  لها ؟
أننا في وسط العاصفة وفي مهب الريح  منذ ثلاثة عشر سنة وأكثر.
نسير بقدماْ مبتوره وجناح مكسور  وقلباً محطم  وشعور مجروح
اننا واقولها بكل أسف لم نتحد على ابسط الأشياء  ؟
فكيف سنعمل ونقوم بعمل كبير وخطير  في منطقة ملغومة  بالتعصب الديني  ؟
أسئلة كثيرة وامور محيرة  تتطلب اجابات عقلانية  صاءبة ورصينة
اخي وعزيزي الدكتور رابي
لقد خسرنا الكثير وقد لا نتحمّل المزيد من الدموع والدماء والضياع ونحن نعيش بين الذئاب والضباع
كنت اتمني وهذا من حقي وحقنا أن  نطالب بمنطقة محمية دولية  وهذا يتطلب جهداً من كل إنسان يدعي انه يحب ارض آباءه وأجداده  وهذه مسؤلية القادة الروحيين والسياسيين والمثقفين  والاعلاميين ان كانوا يردون لنا الخلاص  .
وعندها ليكون ما نريد من قوات تحمينا في الداخل ويثبت الأمان لانه وكما حضرتك تعرف بلا أمان لا يوجد سلام ووئام .

وكما اقتبست من مقالتك أعلاه أن عقول وقلوب من يعيش حولنا بعد ثلاث عشر سنة قد تبدل
فمن يطمئن  لهم بعد اليوم او غداً او بعد شهر او سنة
 ومن يظمن لقوتنا الصغيرة ولنا الرعاية والحماية  كي لا نكون كبش الفداء وتسيل من شبابنا لا سامح الله  الدماء

اشكرك على تقبل رأى مع التحية
جان يلدا / ديترويت 


  
اقتباس :

يوحنا بيداويد


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #7 في: اليوم10.03.2016 في 04:49 »
 الاخ العزيز د. عبدالله رابي المحترم
الاخوة الكتاب والقراء
تحية للجميع

انا كتبت تعليق على نفس الموضوع للاخ شكوت توسا وها اكرره في مقال الاخ د. عبدالله بصيغة اخرى.
حقيقة نحن نحتاج اليوم الى الحكمة والشجاعة معا، من المعروف في علم السايكولوجي ان الحكمة تقتل الشجاعة في سلوك الانسان وفتجعله اكثر هاديء ومعتدل واحيانا خامل بل جبانا.
 
لكن في هذه القضية يجب ان نكون بمستوى المسؤولية، مشاركة قوات من ابناء شعبنا يجب ان مرافق باتفقات سياسية مهمة من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم تحت مظلمة دولية. نحن لم يعد لنا الكثير لنخسره من ناحية الممتلكات، فكل شيء ذهب ادراج الرياح تقريبا.

من 80-100 مليون مؤمن في الكنيسة الشرقية اليوم اصبحنا نصف مليون، ولن نعود الى ذكر او دراسة الاسباب التي اوصلتنا الى هذه المرحلة، لان اظن كلنا مقتنعين من اهم اسباب حصول ذلك هو عدم وجود رؤية ومرقف ولا حتى قرار او حتى رغبة او طموح في الدفاع عن الذات، لاننا كنا نطمح بالشهادة من اجل اسم المسيح؟!!

 السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل فعلا كان يسوع المسيح يريدنا ان يكون لنا هذا الموقف؟!! اي نكون شهداء بهذه الطريقة؟؟

هل جلب موقفنا هذا اية فائدة اجتماعية انسانية اقتصادية كنسية، او اي نوع فائدة اخرى لابناء كنيسة الشرقية؟!!

لن اجواب  على السؤالين، بل اترك الجواب للمختصين والمسؤولين.


ولكن انا مع وجود لنا قوة عسكرية وتكون حازمة وحاضرة ولكن الاهم ان تكون حذرة  جدا ، لان ما يفكر به غبطة ابينا البطريرك  هو صحيح ومحق كأب روحي لكنيسته ولكن في نفسس الوقت نحن نعلم ان الحق اصبح في هذا العصر مع فوهة البندقية. فمن ليس له بندقية ليس له حق !! مع الاسف لا يلائمنا هذا المبدا ولكن هو حقيقة واقعية بالاخص في العراق الذي هو افسد دولة في العالم واقل امننا بين 200 دولة عالمية.

شكرا للاخ د. عبد الله على مقاله الشيق ولجميع المعلقين الذي اراهم حريصون بالفعل على حياة ابناء شعبنا الباقيين هناك ومستقبلهم

يوحنا بيداويد



اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #8 في: 10.03.2016 في 05:19 »
بعد الاستئذان من الدكتور عبدالله رابي المحترم

الأستاذ الفاضل أنطوان الصنا المحترم

تحياتي

شكراً على الايضاح وتصحيح المعلومات وعلى الروابط التي أوردتها .انّ ما جاء في ملاحظتي التي ركّزت عليها دون بقية النقاط لم تكن الغاية منه الانتقاص من جهود أيّة جهة لأنّي انسان محايد بعيد عن الانتماءات السياسية وكل ما اكتبه هو آراء شخصية تعبِّر عمّا أؤمن به لا غير.

لقد اوضحت في بداية مداخلتي بأنّ هذه القوات مهما كبر او صغر حجمها فانّها سوف لن تنجز شيئاً ملموساً لأنّها تفتقر الى الدعم المادي والتجهيز الآلي بالاضافة الى قيادة موحّدة وهذه الأمور جميعها شبه مفقودة خاصةً وانّ الحكومة المركزية والاقليم يمران في ضائقة اقتصادية خانقة.

أقتطع من الرابط الأوّل الذي أوردته المقطع التالي:

 حيث نهى نحو 2500 متطوع من أبناء المكون المسيحي في محافظة نينوى العراقية، وعاصمتها الموصل، تدريباتهم للمشاركة في تحرير مناطق سهل المحافظة، ذات الغالبية المسيحية، وذلك في خطوة جديدة لإبعاد مليشيات “الحشد الشعبي” بشكل أكبر عن محاور المعارك في نينوى.
وقال رئيس المجلس الكلداني العراقي شمس الدين كوركيس، في تصريحات لوسائل إعلام محلية كردية في كردستان، إن”2500 مقاتل أنهوا تدريبات تحت إشراف قوات التحالف الدولي في معسكر فيشخابور الحدودي مع سورية، وهذه القوة تمثل ثلاثة أفواج وتعمل بمعية قوات البشمركة، ومهمتها القتالية ستكون تحرير مناطق المسيحيين في سهل نينوى، وطرد تنظيم “داعش”، لأن استمرار سيطرة التنظيم على المناطق يعني استمرار نزوح المسيحيين في مناطق متفرقة”، وفقاً لقوله
.
أذا صحّ ما جاء في هذا المقطع من أنّ المتدرّبين المسيحيين تمّ اعدادهم في خطوة جديدة لابعاد "الحشد الشعبي" فانّ هذا يعني وضعهم مقدّماً على فوّهة المدفع  وفي مواجهة مباشرة مع الحشد الشعبي الذي يصرّ على المشاركة في معركة تحرير الموصل وموافقة ودعم السيد رئيس وزراء العراق كونه قائداً عاماً للقوات المسلحة العراقية على تلك المشاركة رغم معارضة الأمريكيين .أنا شخصياً أعتبر هذا الأمر خطأً قاتلاً .

مع التقدير




اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #9 في: 10.03.2016 في 05:48 »
الاستاذ القدير العزيز أنطوان الصنا المحترم
 تحية ومحبة
تمنياتي لك وللعائلة الكريمة الخير والصحة .
شكرا على مداخلتكم القيمة وأضافة الرابط الذي يحتوي على رأيكم بصدد موضوع مشاركة قوات شعبنا في القتال الذي يستند على الوقائع في الوطن ، اتفق معكم أن يكون دورهم دفاعيا بعد تحرير المنطقة والا مشاركتهم في القتال ستكون نتائجها وخيمة .
تحياتي
أخوكم
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #10 في: 10.03.2016 في 05:53 »
الاستاذ الشماس القدير سامي ديشو المحترم
تحية ومحبة
تمنياتي لك وللعائلة الخير والصحة
شكرا على مداخلتك القيمة ووصفك للمقال ،وكما أتمنى من المسؤولين والمهتمين تلبية دعوتك للأهتمام بما نكتبه جميعا لاننا جزء من الشعب الكلداني والسرياني والاشوري المتألم في الوطن .
تحياتي
اخوك
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #11 في: 10.03.2016 في 05:57 »
الاستاذ العزيز كنعان شماس المحترم
تحية ومحبة
 شكرا على مداخلتك الجميلة والمعبرة ووصفك للمقال .
نعم أتفق معكم أن عامل التمويل يلعب دورا كبيرا في التأثير على أحزابنا لاتخاذ قراراتهم المناسبة .
تحياتي
أخوكم
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #12 في: 10.03.2016 في 06:03 »
الاستاذ القدير عبدالاحد سليمان بولص المحترم
تحية
شكرا على مداخلتك القيمة ووصفك للمقال ،وواضح جدا أن افكارنا تلتقي في موقفنا من مشاركة التشكيلات القتالية لاحزاب شعبنا في المعارك القادمة في سهل نينوى ومع من يصفنا بأهل الذمة .
وأما بالنسبة الى عدد المقاتلين ،وقد اعتمدت كما وضحت في المقال على التصريحات وما كتبه بعض من كتابنا الاعزاء ،وأكد عليها الاستاذ انطوان مشكورا في الرد رقم 5 .
تحياتي
اخوكم
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #13 في: 10.03.2016 في 06:21 »
الاستاذ القدير جان يلدا خوشابا المحترم
تحية ومحبة
 يشرفني جدا وجودك معنا لمناقشة وطرح الافكار التي تخدم شعبنا المتألم في العراق ،وشكرا على مداخلتك القيمة والهادئة كما تعودنا في كتاباتك الجميلة دائما . وأني من متابعي كتاباتك الرائعة التوفيقية التي تعكس خطابا في التعاون والمحبة وقبول الاخر والاحترام المتبادل بين أبناء شعبنا ، فكلنا من نبع واحد ومصيرنا واحد وأن أختلفت التسميات ،ولكننا شعب واحد .
شكرا على السؤال المطروح في ضوء ما أقتبست من المقال ،والجواب عليه :
أخي القدير جان ، ببساطة أقول نعم لايمكن تشكيل قوة عسكرية من قبل أبناء شعبنا في الوطن لكي تخوض الحروب في ظل ما يعاني ويتصف به المجتمع العراقي ،وليس هذا فحسب بل من الصعوبة العيش  المشترك لابناء شعبنا في ظل العقل الجمعي السائد حاليا في العراق .
ولكن طالما تشكلت هذه القوات فأرى أن ينصب التأكيد على أن يكون واجبهم الحراسة والدفاع عن بلدات شعبنا وفي ظل حماية دولية أيضا بعد تحرير المنطقة من دنس داعش الارهابية،وبدون مشاركة فعلية في القتال حاليا .
ويظل الوضع النفسي والاجتماعي لافراد المجتمع العراقي كما وصفته الى أن يحدث تغير جذري في العقلية السياسية الحالية ليتمكنوا من السيطرة على العوامل التي أوجدت هذا الواقع الشاذ ، ولي مقال خاص عن هذا الموضوع سأنشره قريبا .
تحياتي
أخوكم
د . رابي



اقتباس :

د.عبدالله رابي


رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال ؟
« رد #14 في: 10.03.2016 في 06:26 »
الاستاذ القدير يوحنا بيداويذ المحترم
تحية
شكرا لمداخلتك القيمة والتعبير عن رأيك بخصوص موضوع مشاركة التشكيلات القتالية من أحزاب شعبنا ،الذي يدل على مدى حرصك واهتمامك بشعبنا المتألم في الوطن
تحياتي
أخوكم
د . رابي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 462
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال؟/د . عبدالله مرقس رابي   2016-03-10, 7:58 am

والله مهزلة
حيث بدا دكتورهم الفستوقي بتحليلاته ويؤيده ايظاً جماعته الالتحاميين ؟؟؟؟
يا لغباء دكتوركم لماذا تضع الواوات بين هؤلاء الثلاثة ( الكلدان السريان الاشورين) هل تريد الضحك على عقولنا انت والذين يؤيدونك والله انتم الاغبياء عندما تريدون ان نقتنع باكاذيبكم
لن يفيد لانكم ستصبحون في عداد المنقرضين مثل الديناصورات
وهذه نهايتكم حتماً لانكم تكذبون  على الذي يقراون مواضيعكم




قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا سيحصل لو شاركت الوحدات العسكرية من شعبنا في القتال؟/د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: