منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل العبادي هو الحل أم إنه المشكلة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل العبادي هو الحل أم إنه المشكلة؟   2016-03-10, 1:36 pm


الكاتب: حمورابي الحفيد

استغرب من ما يبديه الجميع من ولاء وثقة بهذا الرجل من سياسيين محليين واجانب وبخاصة الامريكان، ثم الجماهير المغيبة التي تلدغ كل يوم من نفس الجحر من قبل المعممين والملتحين الذين يوزعون الادوار فيما بينهم.

هذا يتظاهر بانه عراقي التوجه والولاء، وذاك اسلامي الهوى واخر لا يحيد عن شيعيته وايراني القبلة، وثالث سني حتى العظم ورابع كردي اربيلي وذاك كردي سليماني لكن الكل يلتقي في نقطة اسمها العبادي ومنها يفترقون كل على هواه، ما هذا الاستحمار للعقول؟

من هو الرجل؟ ومن يريد ان يكون؟


[*]العبادي اصر ان لا يكون عراقيا واظهر اصرار اشد انه شيعي دعوتي بالفكر والممارسة، واكد ذلك في اشتراكه في مواكب مرتديا الدشداشة السوداء (زي طالباني اسود اللون) والطاقية (عرقجينة، كلوتا البدوية) على الراس، وعتبي هو:

لماذا يتغاب القوم في عدم تشخيص واحترام خيارات الرجل فيما يتعلق الامر بهويته.
 

  • اصر الرجل انه من اركان حزب الدعوة الاسلامية ووفي لرئيسه وغطاء لكل ما جرى من سياسات هدامة وتدميرية التي اوصلت البلد على حافة الانهيار، وهو نفذ بامان ما كلف به بما لحزبه من توجهات واهداف وبكل الوسائل بما فيها الكذب والاحتيال والخداع.
    والدليل على ذلك عندما تسلم رئاسة الوزراء كمحاولة انقاذ للبلاد قبل ان يصل بها مختار العصر الى الهاوية المحتومة، ولما كان كل الدمار من نعم حيتان حزبه كان عليه ان يبتعد عن هذا التجمع القذر ويعلن استقالته منه تزكية لنفسه ولنيل ثقة العراقيين لما سيقوله وما ينتظر منه فعله.
    لكن الرجل اختار العكس تماما اكد اواصر انتمائه الى حزبه واظهر انه سيحمي حيتان حزبه من اية مسائلة، وترك السلطة الحقيقية بيد رئيسه بما يتمتع به من ادارة وتوجيه مليشيات مسلحة ولها حصانة لا تسأل عن جرائمها بغطاء من رئيس الوزراء اذ ان سكوته عن جرائمها دليل على ان الرجل يبارك انجازاتها في ممارسة الاجرام.
    حصل الرجل ما يكفي من الوقت لاظهار هويته وكان امامه فرصة الخيار بين ان يكون رئيس وزراء العراق ولكل العراقيين، لكن الرجل اختار ان يكون مخلصا ووفيا وامينا لمبادئه ولحزبه وهذا ما اظهره بالقول والعمل.
     
  • اوكل اليه اخراج المسرحية الهزلية وادارتها لانه عند ثقة الجميع وهذا ما شاهدناه في مهزلة الاصلاحات ومحاربة الفساد ويبدوا ان السناريو كان من تأليف منظري حزب الدعوة اذ انهم شعروا ان الشعب سينفجر بعد 12 سنة من الاذلال وجاؤا بهذه المسرحية واوكل اخراجها الى السيد حيدر العبادي واخرجها بنجاح مذهل حيث خرج جميع الحيتان سالمين دون ان تمس شعرة من رؤوسهم، وبتأييد جميع الحيتان لعملية الاصلاح:
     
  • حزب الدعوة بكل مراتبه وعلى رأسهم مختار العصر يصفق ويهلل للاصلاحات ومحاربة الفساد.
     
  • الاصلاح برآسة المطهرجي ومنظم قوافل الحج من لندن ايضا وجميع من في حاويته خرج مصفقا ومهللا للاصلاحات.
     
  • المواطن اي المجلس الاعلى برآسة حكيم الحكماء طبعا في مقدمة المطالبين في الاصلاحات.
     
  • التيار الصدري وهذا اكثر الكل راديكالية في المطالبة بالاصلاحات ودعم العبادي في تنفيذها.
     
  • التحالف السني من النجيفي والجبوري والمطلق مضافا اليهم علاوي هم من يطالب بالاصلاح.
     
  • القيادات الكردية طبعا انهم من يطالب بالاصلاحات لانها تنصب في مصلحتهم.

ان كان كل هؤلاء يطالبون بالاصلاح، فمن هو الفاسد يا ترى ومن سرق المليارات ومن خان الوطن؟
والسؤال الاكثر اهمية هو:
من كان يحكم البلد كل سنين الخراب التي مضت؟
الم يكن جميع هؤلاء من حكم البلاد منذ 2003؟

من هذا نستنتج ان لم يكن هؤلاء هم الفاسدون لم يبق من جهة لتتهم غير الشعب الذي تحول اما الى شحاذ خاوي الامعاء او مقتول بانفجار او بكاتم للصوت او يبحث عن لقمة عيش في حاويات القمامة، او مهجر.
بعد كل هذا نتسائل من كان المقصود والمستهدف باصلاحه؟
هل هم الارامل والايتام والملايين الهاربة من بيوتها تفترش الارض وتلتحف السماء فاتحة ثغرها لفتات خبز من سخاء احد الكرماء في مكان ما على الارض؟
ام من راهن مستقبله وعائلته على امكانية المهربين لايصاله الى بلد يعيد اليه ادميته لكن الحلم تحول الى كابوس حيث اصبحوا غذاءا لحيتان البحار؟
اما مختار العصر مستمر في هدمه بما تبقى وهو في صالاته الفارهة يعقد مؤتمراته الصحفية وحماياته المسلحة ومليشياته في كل مكان، وقنواته الفضائية وملياراته المنهوبة وفقا للشرع، وبعد اكثر من سنة على الاصلاحات تبين انها كانت وهم.
اذ تبين الغرض من اللعبة كان لأتاحة المزيد من الوقت لاركان السلطة من عمائم واصحاب البدلات الايطالية ان تنجز ما لم ينجز في السنين الماضية لاستكمال ترتيبات الجنازة ومتطلبلات ترحيل المرحوم المدعو العراق الى جوار ربه غير ماسوفا عليه ارضاء للولي الفقيه ولطمأنة المرشد الاعلى في طهران قدس سره.
لقد مرت المهزلة وخرج من كان ينتظر ما تاتي به واذا بها جعحعة دون طحين ولم يحصد منها غير الخيبة والخذلان.
ومرت اللعبة بنجاح على رؤوس ابناء الخائبة رغم رقصهم امامها في الشواع والساحات واثقين بربانها.
كل شيء بقي كما كان، والجميع بخير والحمد الله وخاصة عفاريت الدعوة واخواتها.
والان يبدو ان مفعول جرعة الاصلاحات قد نفذ، عليه يجب الاتيان بمسخرة جديدة والبطل هو هو والان جاء يسخر من البوساء بعنوان مسرحيته الجديدة:
الموسومة بالتغيير وحكومة تكنوا قراط وهلل يا شعب على البشرى السارة جدا.
هذه المرة اوكل تسويقها ربما وفقا للتكليف من جماعة الخير في عملية توزيع الادوار بمسرحية دعم التغيير والدعوة الى مظاهرة مليونية والشعب طبعا يستجيب للنداء، لا سيما ان المنفذ للفلم ادى وحيدا الصلاة على بلاطات ساحة التحرير هذا من جهة، ومن جهة ثانية انه اكثر قبولية من الاخرين لانه على ما يبدو قد خرج من تحت مظلة المرشد في طهران خلافا لما هو الحال مع الاخرين.
اذ ان الرجل يتكلم بخطاب ذات نكهة وايحاء عراقيين، وهذا ما يعمل عمله كمخدر ضامن لتلبية ندائه وتوجيه الانذارات والتهديدات الى المهجومة الخضراء وساكنيها من الجرذان الناقلة لمرض الطاعون للشعب المنكوب بسوء التغذية وفقر الدم المزمن.
واعلن السيد ثقته بالدكتور(هنا المصيبة) ومنح 45 يوما والا .. والا..
الم يكن السيد مع كل الاحترام له ان كان صادقا لماذا تواطأ مع الحرامية والمجرمين والخونة لمدة 12 سنة مشتركا في دعم وديمومة حكمهم والتحول من خندق الى خندق؟
مع هذا نقول: هات برهانك ان كنت صادقا.
ان كانت كل يقضة ضمير تحتاج من الوقت 12 عاما معنى هذا عندما تصحوا سيدنا تكون البصرة قد خربت وهذا ما حصل، هنا يصح ان يقال لك صح النوم مولانا .. بعد وقت .. شدعوة مستعجل.. نحنا بخير بسلامتكم.
اي تغير عندما يقرره وتختار تنكنوقراطه نفس مراكز القوى وحيتان الخراب فاي تغيير هو الذي سينتظر من اشخاصه حيتان كبار يربون صغارهم على اتمام عملية ترحيل وطن الى مثواه الاخير.
حزب الدعوة ومجلس الاعلى والتيار الصدري والاصلاح الجعفري والاخوان المسلمون واخوانهم والاحزاب الكردية ويوكل تنفيذ هذا التغيير الى الدعوتي الوفي الدكتور  (كي لا نجرح خواطر الجماعة لان هاي كلش مهمة) حيدر العبادي الذي سيشكر رئيسه الذي اشرف على عملية التغيير المشؤومة بترشيحه التكنوقراط المؤمنين بقضاء الله وقدره فاذا كان هذا واقع الحال عليه نعلن:
نحن شعب العراق نرجو من رئيس الوزراء ان لا يتكلف بهذا الجهد المرهق والمضاف على مسؤلياته المنهكة لقامته الرشيقة ومعاناته من فقر الدم وسوء التغذية حرصا منا على صحته من جهة، ومن جهة اخرى نحن تعودنا على مشاهدت هذه الوجوه الغبرة والمقرفة على شاشات التلفزة من اشباه الهالكي والجعفري والنجيفي والمطلق والجبوري والبياتي والصغير والعطية والحكيم ومن لفة لفهم ونود ان نعلم:
اننا بلغنا درجة من التشوه العقلي والنفسي من كثرة بركاتكم فمن شدة كرهنا لكم ايها السادة اصبحنا نحبكم وهذه حالة نفسية ليست بالغريبة على ابن ادم اذ من المعروف ان السجين تتولد لديه مشاعر الحب تجاه جلاده، وهذا هو حالنا اليوم.
اما كيف ذلك فاحيلكم الى الامام سيجموند فرويد ر.ض. وهو اقدر مني لايضاح غرابة هذا الامر، عليه نخشى اننا سنفتقدكم وسيشدنا الحنين الى رحمتكم بنا قياسا الى الحيتان الصغار الجدد والجياع من تكنوقراط الذين ترشحهم الحيتان الكبيرة.. مهزلة عراقية بامتياز.
هذا بجانب تمنياتنا لكم بالعافية بما ارتزقتم به من السحت الحرام ربما.. اقول ربما.. لا تراودكم انفسكم الى المزيد من النهب لان السعة الرقمية لحواسيب البنوك بلغت خواتمها، لهذا سوف لن يكون في صالح الشعب المنكوب بكم بتقديم حيتان جديدة جائعة ويبدأ نزيف وجودنا باروائها من جديد وهي شديدة العطش ونحن أوان خاوية.
لهذا نقول مشكور سعيكم مولانا واتركو الجماعة من الهالكي والعلاليق والبياتي والجعفري والحكيم والصدريين واهلهم الطيبين الطاهرين ان يستمروا في اعداد الطبيخ الفاسد الذي نأمل بان اجسادنا الضعيفة قد بنت نوع من المقاومة ولم يبق فيها من رمق لبناء نظام مناعي جديد يقاوم فيروسات طباخين جدد في المطبخ..
ان كان اصحاب هذه البدعة يعنون ما يقولون فالطريق الى ذلك واضح كالاتي:

  1. تشكيل حكومة انقاذ وطني من شخصيات عسكرية واكاديمية متخصصة وعلمانية بعد التاكد من عدم وجود اي خيط في ماضيها يربطها باحدى الجهات السياسية العفنة المسمات بالعملية السياسية.
     
  2. الغاء كل التشريعات والمؤسسات والهيئات التي شرعت واستحدثت من دستور وحكومة وبرلمان بعد سنة 2003 .
     
  3. اصدار قائمة سوداء باسماء كل من اشترك بشكل مباشر او غير مباشر في الادارة والحكم منذ 2003
    حتى اليوم، ووضعهم جميعا قيد التوقيف الانفرادي بتهمة الخيانة العظمى الى ان يتمكن قضاء عادل من النظر في وضع كل منهم على انفراد.
     
  4. تجريم الاحزاب الاسلامية من كل الطوائف وسن القوانين التي تحظر عليها اي نشاط سياسي مباشر او غير مباشر. والعمل الحثيث على تنظيف الارث الثقافي الاسلامي من كل ما يجعل المسلم مشروع قتل وجريمة وتأهيل شيوخ تنشر ثقافة الحرية والحياة والسلام من على المنابر وخطب الجمعة.
     
  5. تجريم تشييء المراة، و اعتبار كل ما ينال اويمس بكرامتها الانسانية جريمة مساوية بخطورتها بجريمة القتل.

اما دون هذا فلا وصفة تنقذ المريض اذ انه يعاني سكرات الموت من شدة ايمانه بالموت وعشقه في ازدراء الحياة.
اختم هذه المناحة على وطن مغدور به وشعب سلبت كرامته، بزغرودة تفرح رئيس الطباخين المحبوب بطلعته البهية وسرعة تغريداته، كي لا يفهم منها المتلقي شيئا. اقول.. يعيش العبادي..! المعذرة طولت السالفة.. تحياتي.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل العبادي هو الحل أم إنه المشكلة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /حمورابي الحفيد

-
انتقل الى: