منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3167
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو    2016-03-11, 8:35 pm

  ليون برخو


لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« في:11.03.2016 في 16:05 »

لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا

ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد

اتحفنا استاذنا الجليل سيزار هوزايا بمقال بديع اثار الكثير من الاهتمام (رابط 1). والمقال والتعقيبات التي جرت عليه كانت من الروعة بمكان.

وهذا ليس غريب على أستاذنا الكبير هوزايا. فهو مقل في كتاباته ولكنه يهزنا بقلمه عندما يطلع علينا بين الفينة والأخرى.

فمني ومن كل محب للغتنا المقدسة السريانية له ولأفراد عائلته تحية من الأعماق والشكر الجزيل.

ملخص المقال

المقال تعقيب على مقال الأستاذ هوزايا. ويتناول أهمية اللغة وأهمية الطقوس في حياة البشر لا سيما المؤسسات الكنسية. عندما نقول إن الفروقات بين المذاهب الكنسية ما هي إلا الفاظ – وهذا صحيح – فإننا بذلك نشير الى اختلاف اللغات والطقوس والثقافات.
 
سأبدأ وباختصار شديد وضع إطار فكري ونظري للمقال تتخلله بعض الفرضيات ومن ثم أحاول تطبيق النظرية والفرضيات على مسألة اللغة والطقوس وأنهيه ببعض الاستنتاجات الخص فيها لماذا وكيف وصل الأمر بمؤسسة الكنيسة الكلدانية ورئاستها الحالية ان تقترف كل هذا الكم الهائل من الأخطاء فقط في 20 صفحة من كراس طقس القداس الجديد.

الإطار الفكري (النظري)

لا يجوز فرض طقس وثقافة وسلطة واحدة على المسيحي المختلف باسم الوحدة المسيحية. ولا يجوز ان يكون الانتماء الى مذهب محدد او قبول سلطة مذهب محدد – أي ثقافته وألفاظه – أساس الوحدة.

وحدة مثل هذه او الذي نادى  وينادي بوحدة مثل هذه أساء ويسيء كثيرا الى المسيحية.

تخللت الدعوات مثل هذه ممارسات تقصي الأخر المسيحي وتهرطقه وتكفره.

استخدم أصحاب هذا النوع من الوحدة عنفا رهيبا جسديا ولفظيا وثقافيا وطقسيا ضد المسيحي المختلف.

 وما محاكم التفتيش (التي عانى منها مكون رئيسي من شعبنا اشد العناء ولا يزال) والحروب المذهبية المرعبة والقول بسمو مذهب على اخر (عنصرية مذهبية) الا نتيجة حتمية للوحدة التي تفرض ثقافة وسلطة مذهب معين على أخر.

أهمية اللغة

قد يتفق الكثير من القراء ان كاتب هذه السطور واحد من كتاب شعبنا الأكثر تأكيدا على دور لغتنا السريانية في حياتنا كأمة وكشعب اصيل وكنيسة مشرقية مجيدة مقدسة رسولية جامعة.

وأنا في غاية السرور ان أرى ان اللغة وأهميتها في الحفاظ على وجودنا وهويتنا – كنسيا وقوميا – أصبحت مدار البحث والكتابة وجذبت صوبها كل من يعترف بخصوصيتنا المشرقية كنيسة وهوية ويحترمها ويقدسها.

وعدد الذين يكتبون عن دور لغتنا السريانية المقدسة في حياتنا ووجودنا في ازدياد وعدد المؤسسات كنسية وغيرها التي صارت تؤمن ان لغتنا القومية هي أساس وجودنا ومشرقيتنا المسيحية ودونها نصبح هباء منثورا في نمو وتطور – والحمد لله.

وفي نفس الوقت علينا ان نتذكر ان هناك – ومع الأسف الشديد – من يحاول جهده طمس هويتنا بتهميشه للغتنا وطقوسها. البعض يذهب بعيدا باستخدام توصيفات غير حميدة لما تركته لنا من جواهر طقسية لا تقدر بثمن.

وكم يحز في النفس ان يكون من بين هذا البعض من يحمل مناصب رفيعة وبدلا من لعب دورههم وتنفيذ واجبات ومسؤوليات مناصبهم الأساسية التي تكمن في الحفاظ على الطقس والثقافة المشرقية بلغتها وفنونها وريازتها وأزيائها نراهم يتنكرون لها ويقحمون ذواتهم في متاهات لا تؤدي الا الى تهميشهم وتهميش دورهم ومنصبهم ومكانتهم.

ما هي الطقوس؟

نحن لا شيء خارج نطاق الطقوس (والخطاب واللغة عصب هذه الطقوس) التي نمارسها.

كل كائن حي له طقسه ويحبه ويدافع عنه ويقدسه.

البلبل مثلا له صوته وزيّه ولونه – أي طقسه (لغته وخطابه). من خلال طقسه نعرفه انه بلبل وليس غراب.

هل يقبل البلبل ان يغير طقوسه؟ هو لن يفعل ذلك ابدا. إنه يتباهى بطقوسه. يقاوم كل الظروف مهما كانت كي يحافظ عليها.

والشعوب والكنائس أيضا تعرف بطقوسها – لغتها ولونها وأزيائها وطريقة حياتها في كافة النواحي.

اللغة تشكل الطقس حسب ما عرفناه. والطقس هو وجود أية أمة ويمثل هويتها من خلال لغتها.

والطقس له خصائصه ومقوماته. وهذه تشمل حتى طريقة البناء. كنسيا مثلا تدخل فيها الريازة الكنسية والأيقونات والصور والتماثيل والزخرفة والأناشيد والموسيقى والفنون وغيرها.

المؤسسة – أي مؤسسة – التي لا طقس لها او يتم تبديل طقسها وثقافتها من قبل الأخرين او هي تبدل طقسها وثقافتها – لغة، وعمرانا وريازة وأزياء وأيقونات وأعلام وغيره – تكون مثل البلبل الذي يتحول الى غراب ويصر على انه بلبل.

ماذا حلّ بالكنيسة الكلدانية في السنين الثلاث الأخيرة؟

في إمكاننا دائما ان نؤشر الى الخطأ وبسهولة. وهذا ما نفعله عند النظر للواقع الاجتماعي للأخر وليس واقعنا الاجتماعي الخاص بنا.

ولكننا في النادر نلتقط اخطاءنا وإن اكتشفناها نخشى ان نضعها ضمن سياقها. بمعنى أخر لماذا وكيف وصل الأمر بالناس ان يقوموا بهذا العمل؟ لماذا وكيف يصرون عليه ويرونه شيئا عاديا ومقبولا رغم معارضته للعقل والمنطق والحس الإنساني السليم؟

السياق يقول إنه ليس هناك، عمليا وممارسة وتنظيما وإدارة وطقسا، ما يسمى "مؤسسة كنسية" بالنسبة للكلدان. المؤسسة تقريبا فقدت كل مكونات ومقومات وجودها كمؤسسة في اليوم الذي خسرت استقلاليتها المؤسساتية وصارت تابعة بكل ما للكملة من معنى.

وتابعة لمن؟ تابعة لمؤسسة أخرى اجنبية ودخيلة متمثلة بالمجمع الشرقي (وزارة المستعمرات) في دولة الفاتيكان.

لن أغوص في ما فعله هذا المجمع بالكلدان وكنيستهم. لقد قلت في ذلك الكثير.

ولكن أنظر الى السياق

هذا المجمع فرض عدة طقوس على الكلدان.

في ملبّار، حيث كان تاج الكنيسة الكلدانية، طمس المجمع كل ذكر للكلدان وطقسهم ولغتهم وثقافتهم لا بل احرقها وازالها من الوجود وباستخدام عنف مفرط لم يلجأ اليه عتاة الاستعمار. وملبّار كانت تاج وعروس الكنيسة الكلدانية.

هذا المجمع لا يهمه ولا يكترث إن كانت هناك بلبلة طقسية او تهميش للطقس والثقافة واللغة.

وهو أساسا لا علاقة له بها ولا يهمه اندثارها. ما يهمه السلطة والسيطرة على مقدرات الكنيسة الكلدانية.

أنظر كيف تدخل وبشكل مباشر للحافظ على سلطته المطلقة على الكلدان عندما تحرك البطريرك الكلداني وأصدر قرارات لنقل بعض الكهنة؟

ولكن لن يحرك ساكنا حتى وإن أتينا بأدلة دامغة على اضطهاده لطقسنا وثقافتنا وان تدخله قد أربكنا وشتتنا وجعل من كل أبرشية او حتى خورنة بطريركية لذاتها (وهذا موثق تاريخيا والتاريخ شاهد).

ولم يحرك ساكنا مع كل الأدلة التي اتي بها الأستاذ الهوزي في مقاله عن ان هناك عشرات وعشرات الأخطاء في 20 صفحة فقط من التي فرضها بمبادرة من المؤسسة البطريركية على الكلدان.

ولو كان لأمر يقتصر على الهفوات والأخطاء اللغوية لكان الأمر هينا. الطقس المؤن الجديد برمته تهميش وبإصرار للطقس الكلداني الأصيل بلغته وريازته وفنونه وأناشيده وموسيقاه وتقريبا في كل شيء.

فيه من الأخطاء ما لا يقترفه مبتدئ – أي الطفل الذي يدخل الدير لتعلم اللغة السريانية والطقس.  حتى النقل من الحوذرا والطقس الذي كان معتمدا في السابق فيه أخطاء كثيرة.

وقد تعاملت مع الطقس الجديد عند صدوره مع مجموعة من الشمامسة وراودتني فكرة ان فرض طقس وبهذا الشكل له مقاصد لا يعلمها الا الله ولا تخدم اللغة والثقافة والطقس والشعب الكلداني البتة.

ومن ثم لماذا وكيف يوافق المجمع الشرقي ووزيره العتيد على طقس مليء بالأخطاء وبهذا الشكل؟ هذا يعني انه لا يكترث ولا علاقة له بلغتنا وطقسنا وثقافتنا وليس من اختصاصه.

 المهم ان يكتب اسمه قبل اسم البطريرك وموافقته عليه في اول ورقة من الكراس ويظهر اسمه بارزا – كما هو الحال – دلالة على انه الوزير وانه السلطة.

هل هذا هو الطقس الوحيد؟

كلا. هذا الوزير الذي لا تدور أي عجلة مهما كان صغرها حتى بحجم خردلة في مؤسسة الكنسية دون آذن منه وهو المسيطر بالمطلق على كل شيء قد وافق على طقس أخر – أفضل بكثير من كراس الطقس الذي تناوله الأستاذ سيزار – وهو الذي يستند اليه المطران سرهد جمو.

الأن ربما عرفنا لماذا يتشبث المطران جمو بطقسه. إنه نابع ومستند الى الأصالة واللغة والثقافة والأزياء والريازة والطقس الكلداني الأصيل وليس فيه كل هذا الكم الهائل والمخيف من الأخطاء. ولكن قبل كل شيء يحمل ايضا اسم وختم الوزير.

والمطران جمو – وأنا على خلاف شديد مع توجهاته – أظهر اصالته بما يقوم به من حلقات تدريسية عن الطقس واللغة والثقافة والريازة وعلى الهواء يبدي فيها حبا جمّا لمشرقية كنيسته الكلدانية ولغتها وثقافتها وطقسها وريازتها، الأمر الذي زاد من شعبيته ومكانته ومكانة مناصريه بين الكلدان الغيارى على طقسهم ولغتهم وهويتهم على حساب غريمه – المؤسسة البطريركية – التي وصل الأمر بها الى استهجان الطقس واللغة والثقافة وحتى اسباغ نعوت غير حميدة لتوصيفها وابعاد الكلدان عنها. (رابط 2)

نعود ونسأل، لماذا يتدخل هذا الكردينال ولماذا يتصرف بهذا الشكل هو وأسلافه من مجمع البروبغندا بالطقس الكلداني حيث يمنح موافقتين لطقسين مختلفين في آن واحد ويلغي لا بل يطمس أي أثر للطقس الكلداني ويستبدله بالطقس اللاتيني في مناطق أخرى؟

هذا ازدراء بالعلم والمعرفة والطقس واللغة فكيف يقبل به الكلدان!

إن كان هذا الوزير لا يتكلم لغتنا ولا يعرف أي شيء عن طقسنا وثقافتنا وفنونا وريازتنا ومشرقيتنا لماذا يصر على التحكم والسيطرة علينا؟

في الأكاديمية هناك مبدأ علمي مهم وهو ان يتم إرسال أي بحث علمي او تأليف جديد الى لجنة من المحكمين المتضلعين في الموضوع لقراءته والتحقق من علميته وسلامته لغويا وعلميا وثقافيا وأكاديميا وغيره قبل تداوله او نشره او فرضه كمنهج.

هل يجوز ان نرسل كراسا جامعيا وباللغة الإنكليزية عن الثقافة واللغة والأدب الإنكليزي الى أستاذ اللغة العربية والأدب العربي الذي لا يتحدث الإنكليزية في جامعة القاهرة لتقيمه والموافقة على استخدامه وتداوله؟

هذا ما يحدث للكلدان وكنيستهم. الحكم والمقيم على أقدس وأغلى ما يملكونه هو كردينال أجنبي دخيل لا يفقه لغتنا ولا يعرف أي شيء عن ثقافتنا ومشرقيتنا ويرأس وزارة المستعمرات في دولة الفاتيكان، الوزارة التي الغتها كل الدول الأوربية ولم تبقيها الا دولة الفاتيكان لضعف وقلة حيلة الكلدان وتبعية مؤسسة كنيستهم المطلقة لها.

المؤسسة لا يهمها إن كان هناك أخطاء. المهم ان تحصل على موافقة وزارة المستعمرات في الفاتيكان ووزيرها. وحال ما تحصل عليها يصبح بمثابة كتاب منزل وتفرضه على الكلدان بسقطاته (هنا أتحدث عن اللغة والثقافة والطقوس ليس الا).

هل نستحق هذا؟

بالطبع لا ولكن ماذا نقول للمؤسسة البطريركية التي لم تترك مناسبة منذ ثلاث سنين ونيف وإلا وتشن فيها هجوما غير مبرر على لغتنا وثقافتنا وطقسنا (رابط 2) وتصفها بأقسى النعوت وتزدري ريازتها وازيائها وحوذرتها وأناشيدها ولولا مقاومة الغيارى من الكلدان لكانت انهتها والغتها الى غير رجعة.

وتستغل الرئاسة ذاتها الفوضى الطقسية العارمة التي خلقتها هي بنفسها لفرض صلوات وطقوس كتبتها بالعربية وهي أيضا مليئة بالأخطاء ومكتوبة بلغة ركيكة وفيها نصوص تعارض الطقس الكلداني ذاته. العربية كانت غايتها منذ الثمانينات من القرن الماضي ويبدو انها قاب قوسين او أدنى لتحقيق غايتها في جعل كل شيء عربيا.

كيف تستطيع المؤسسة البطريركية فعل هذا، ان تفرض كتابا باللغة العربية وتطلب ترجمته الى لغات الدنيا وكتاب الطقس الكلداني– جوهر الطقوس في المسيحية – تهمشه وتزدريه من خلال ما تنعته به من صفات سلبية؟ (رابط 2)

مؤسسة الكنيسة الكلدانية التي قد لا يتجاوز اعداد المنتسبين الذين يرتادون الكنيسة فيها بضعة عشرات من الالاف متمثلة برئاستها قد رفعت لواء مناهضة وتهميش الطقس الكلداني واللغة الثقافة الكلدانية.

هي اليوم تدعو الكلدان الى ممارسة الطقوس بأي لغة كانت – رغم ان كلهم كلدان ويحبون ثقافتهم ولغتهم وطقسهم رغم قلة عددهم.

المؤسسة البطريركية ومع الأسف الشديد وصل الأمر بها الى محاربة الطقس بالمعنى الذي ذكرناه اعلاه لغة وفنا وموسيقى وريازة وازياء وكأنها لا تمت الى اللغة والطقوس والثقافة الكلدانية بصلة، وهذا لا تقوم به أي مؤسسة كنسية أخرى في الغرب حيث الاعتزاز والتشبث بالطقس واللغة والأزياء والأناشيد والفنون والريازة يأتي في مقدمة اولوياتها.

فهي تدعو في الكراس ذاته الى انشاد مثلا ما يراه الكاهن او الجوق مناسبا، أي كل حسب هواه.

حتى القبيلة الأفريقية التي خرجت للتو من الغابة للحضارة عند اعتناقها المسيحية لا تقبل ان يتم تهميش طقوسها القبلية بهذا الشكل ابدا. تحافظ عليها وتدخل اغلب العناصر الطقسية والثقافية واللغوية القبلية فيها وتمارسها ضمن عقيدتها الجديدة.

ونعرف كيف ان الأفريقي لا يقبل ان يكون زي وسيماء الايقونة مثلا غربيا او لاتينيا بل يسبغ عليها صبغة قبلية أفريقية لغة وفنا وريازة وموسيقى.

مؤسستنا البطريركية الحالية لا تعترف بهذا. إنها تريد ان تفرض علينا طقسها الخاص بها وبالطريقة التي تريدها وبالكم الهائل من الأخطاء التي تقترفها وهمها الحصول على موافقة المجمع الشرقي.

 اما الطقس الكلداني الأصيل والذي هو من أبدع ما انتجته القريحة المسيحية في الدنيا فهو طقس "الجراد والحشرات الدابة والصرصر ...." (رابط 2).

أقولها وفي نفسي حسرة ان الوضع في الكنيسة الكلدانية لم يكن بالفلتان والفوضى العارمة التي صار فيها في السنين الثلاث الأخيرة منذ ان فقدت هذه الكنيسة استقلاليتها في نهاية القرن التاسع عشر وفي مستهل القرن العشرين.

هذا هو السياق يا أستاذ هوزايا الذي تعيش فيه مؤسسة الكنيسة الكلدانية.

لا يهم كم هناك من الأخطاء ولا يهم أي لغة. اللغة بالية والطقس عتيق يلبي حاجة المزارعين، حسب راي المؤسسة البطريركية (رابط 2).

"الحداثة والتأوين والعصرنة" مفاهيم يجري استغلالها كي يصيغوا طقسا على مقاسهم – او بالأحرى كل على مقاسه – لما يرونه "مدنية وحضارة " حسب وجهة نظر "الحداثيون" من الكلدان الذين لا يفقهون معنى المصطلحات هذه ويستخدمونها حجة لتنفيذ سياساتهم التي دشنوها في الثمانينات من القرن الماضي وغايتها محاربة لغتنا وطقسنا وثقافتنا وأناشيدنا وريازتنا وأزيائنا وفنونا بشكل لا تقبل به قبيلة أفريقية خرجت للتو من ظلمات الغابة الى النور.

------------
رابط (1)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,804258.0.html
رابط (2)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=793177.0



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3167
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو    2016-03-11, 8:38 pm

اقتباس :

 عبدالاحد سليمان بولص


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #1 في: 11.03.2016 في 18:26 »
الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي وتقديري لحرصك على الطقس والتراث الكلداني الأصيل وما يتعرّض له من تجاوزات عن طريق ترجمته الى لغات غير لغته الأصلية أو ادخال اللهجات المحكية (السورث) فيه.

لديّ بعض الملاحظات آمل ان يتّسع صدرك وصدر كل من يقرأ مداخلتي على تقبّلها لأنّها نابعة من حرصي للحفاظ على طقسنا الجميل الذي يتعرّض لعمليات تشويه قد تكون مقصودة وقد لا تكون.

لقد أبديت رأيي في أكثر من مناسبة بأنّ المحافظة على اللغة الفصحى في الطقس الكلداني هي افضل سبيل للحفاظ على أصالته  ولا بأس أن تكون هناك ترجمات الى اللغات المحلية الأخرى ليتمكّن من لا يعرف اللغة الفصحى من التواصل كما أني مع أن تتلى بعض الصلوات وأن يقرأ الانجيل باللغة المحلية بالاضافة الى اللغة الأم وأن تتخلّل الكرازة موجزاً باللغات المحلية لتمكين الذي لا يعرف لغتنا من المتابعة والتفاعل مع المجموع.

الأخطاء التي أشار اليها الأستاذ سيزار هوزايا أنا شخصياً لا اعتبرها أخطاء  بقدر كونها نتاجاً طبيعيا للفلتان الموجود في اللهجات المحكية (السورث) والتي لا حصر لها لأنّ لهجة كل قرية تختلف عن لهجة القرية الأخرى ولكون هذه اللهجات الدارجة غير خاضعة لأيّة قواعد لغوية فانّ كل جهة تكتب كلماتها بالطريقة التي تلفظها والأستاذ هوزايا يركِّز بالدرجة الأولى على اللغة الفصحى وبعد ذلك على اللهجة المحلية التي تربّى عليها والتي يبدو أنّها أقرب الى الفصحى من تلك التي أتت في رتبة القداس المشار اليه.
لو كانت هناك رغبة حقيقية لترجمة الطقس الى اللغة المحكية ( السورث) فلا بدّ أن تشكّل لجان متخصّصة يحضرها أكبر عدد ممكن من الحريصن على لغتنا ومن مختلف المناطق لوضع أسس ثابتة متّفق عليها وأيجاد لهجة موحّدة للطقس تكون الأقرب للقبول من قبل الجميع لا أن ينفرد كل أسقف او كاهن رعية بطبع كتب الطقس باللهجة الخاصّة بقريته ويخلق كل هذه الفوضى والبلبلة التي تجعل متابعة الصلاة من قبل المؤمنين أمراً صعباً وبصورة خاصة في المهاجر حيث تتواجد جاليات آتية من مناطق مختلفة لها لهجات فيها الكثير من عدم التطابق.

أمّا فيما يخصّ ملاحظتك حول طقس المطران سرهد جمّو فاسمح لي بأن اقول بأنّك ربّما تكون غير مطّلع على تفاصيله ولكوني أحّد أبناء أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا أقولها بملئ فمي بأنّ طقس المطران جمّو ليس أفضل من غيره ان لم يكن أكثر تباعداً من الطقس المؤقّت الذي اعدّته البطريركية لأن المطران جمو قد ترجم الطقس بالكامل الى اللهجة السائدة في بلدة تلكيف ومحيطها التي نصفها عربي كما ترجم كتاب الحوذرا بأجزائه واختزله في كتاب واحد اسمه (عمّانوئيل) وبنفس اللهجة تمّ طبعه بموافقة المطران جمو نفسه وهو لا يزال مصرّاً على رتبة القدّاس التي كان قد اشترك باعدادها سنة 2006 والتي لم تعمل بها ايّة أبرشية أخرى .

أرجو أن تتفهّم البطريركية وجميع الأبرشيات بانّ الطقس هو أجمل ما لدى الكنيسة الكلدانية والحفاظ على اصالته واجب يقع على عاتق الجميع واندثاره يعني اندثار كل ما يسمّى كلدانياً ولا يفوتني أن أذكر بأنّ الأصالة الواردة في شعار غبطة البطريرك لويس ساكو الثلاثي  تتعارض بحسب رأيي مع التجديد الذي يدعو اليه.
أمّا فيما يخص وزارة المستعمرات في دولة الفاتيكان فانّي اعود وأكرّر بأنّ وجودها يعتبر استهانة بمقدّرات الكنائس الشرقية وأسلوب السيطرة والتسلُّط الذي تتّبعه مع مستعمراتها لا علاقة له بأي ترابط ايماني نابع من روح الانجيل والغاؤها سيخدم القضية الايمانية أفضل من الابقاء عليها.




اقتباس :

lucian


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #2 في: 11.03.2016 في 18:33 »

اقتباس
اقتباس :
وما محاكم التفتيش (التي عانى منها مكون رئيسي من شعبنا اشد العناء ولا يزال) والحروب المذهبية المرعبة والقول بسمو مذهب على اخر (عنصرية مذهبية) الا نتيجة حتمية للوحدة التي تفرض ثقافة وسلطة مذهب معين على أخر.

الدكتور ليون برخو تحية

كلامك صحيح للغاية. وانا كنت قد انتقدت بان هناك اشخاص ما يهمهم هو هل مصطلح معين جميل او قبيح ولا ينظرون الى نتائجه. مصطلح "المساواة" مثلا وجده العديدن جميل للغاية, وفي ظل حكم شيوعي ليحققوه كانت الحتمية ان يقوموا بفرضه على الكل, النتيجة كانت ديكتاتورية وقمع. الان البلدان الاشتراكية القديمة غارقة في الفقر. بينما المصطلح القبيح "اللامساواة" الذي اعتمدته الراسمالية ادى الى تطور وتحسين مستوى الفقراء. بمعنى المصطلح الجميل "المساواة" امتلك نتائج سلبية, بينما المصطلح القبيح "اللامساواة" امتلك نتائج ايجابية. وبنفس الطريقة فان ما ذكرته انت من احداث تاريخية كانت نعم نتيجة حتمية للجري خلف مصطلح الوحدة من قبل الكنيسة الكاثوليكية.

الكنيسة الكاثوليكية انتجت مصطلحات لها, فسمت توسعها "وحدة" والكل وجده مصطلح جميل.
طيب انا استطيع ان استعمل مصطلح اخر واسمي تلك الافعال والوحدة بانها "القضاء على التنوع"  ولنرى كيف سيكون شعور المقابل. اذ انني غير مرغم اطلاقا بتبني مصطلحات غيري.

ومثلما ان مشكلة البشر لم تكن في يوم من الايام وجود مساواة من عدمها وانما كانت مشكلة البشر هي الفقر, فانني ايضا فيما يخص مشكلة ابناء شعبنا فانا لا اعتقد بانها تكمن في وجود وحدة من عدمها, وانما تكمن في عدم امتلاك ابناء شعبنا رغبة وارادة ومبادرة ذاتية للدفاع عن حقوقهم والمحافظة على لغتهم الام...

الطبيب الذي لا يشخص مشكلة المريض بدقة فانه لن يستطيع ان يساعده. واذا كان التشخيص خاطئ فانه سيدمر حياته.

تحياتي




اقتباس :

مسعود النوفلي


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #3 في:12.03.2016 في 04:26 »

الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
بعد التحية
يُرجى الأطلاع على الصفحات العشر الأولى من كتاب خدمة القداس المطبوع في ابرشية مار بطرس الرسول في سان دييكَو. لا أرغب التعليق على بعض الفقرات التي جاءت في المقالة الى حين الأطلاع على مقالة الأخ سيزار هوزايا.
كما وأرجو من الأخ سيزار الأطلاع على هذه الصفحات ليتأكد من الأخطاء الموجودة، وعند ذلك يكون الحُكم الصحيح مع الشكر.
 تقبلوا أنت والأخ سيزار والأخوة المُعقّبون على مقالتك أطيب التحيات وشكراً لك.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3167
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو    2016-03-12, 10:37 am

اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #4 في: 12.03.2016في 06:54 »
حضرة الاخ الدكتور ليون برخو المحترم

شكرا للمقالة .... ناقشت بهذا الموضوع مع الكاتب سيزار هوزايا . اسمح لي ارد الاخ مسعود النوفلي .

اخ مسعود ....
قرأت الصفحة الاولى فوجدت بعض الاخطاء المطبعية لا اللغوية فصححتها . بالنسبة للكلمات في اخر الصفحة : كبركوخ , وكسغدوخ ..... الخ . رجاءا راجع ردي رقم 8 في الرابط الاول في المقالة . بعض الكلمات في النصف الاخير عبارة عن لهجات محلية تختلف عن لهجتي ولكن افهمها جيدا فلا حاجة للنقاش .

رجاءا راجع الصورة المرفقة. ممكن تطبع الصفحة بحجم اكبر لتكن قرائتها واضحة .

تقبل خالص تحياتي وشكرا

ادي بيث بنيامين




اقتباس :

Nissan.Samo


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #8 في: 12.03.2016 في 12:26 »
انتظرتُ كلمتك هذه وكنتُ متوقع ستتأخر في الكتابة لظروف ( اعتقد اعلمها ) وكذلك كًُنتُ واثقاً بأنك ستعود الى نفس الموضوع وهو القضية الكلدانية والكنيسة وباطريركها ساكو ( اعتقد سوف ينتحر في النهاية ) بسبب السيد مايكل سيبي وغيره .... سوف لا اناقش امور لستُ ضليعاً فيها ولكن هناك ملاحظة واحدة يا سيد برخو لجنابك ولغيرك ارجو التمعن والوقوف عندها بعض الشي وهي المودة ومتابعتها والتواصل مع التغيرات والمتغيرات التي تطرأ على الشارع والإنسان نفسه ومطالبة ذلك الإنسان للكنيسة ورجالها في التساير مع الجديد .. الكل يُطالب بالتغير والإبتعاد علن القديم والتقليد البالي ومواكبة العصر وووووووو الخ لهذا يظطر القائم على شؤون الكنيسة بالنزول الى تلك الطلبات ويأتي البطران القاعد في البيت ويبدأ الإنتقاد ... الظروف تتغير والإنسان يتفرق واللغة تتهاون وتُنسى بسبب ظروف ذلك الإسنان والمجموعات تتباعد وووو الخ فليس للكنيسة اي قوة او سلطة او حتى فلسفة في البقاء على البالي القديم !!! هذه ملاحظة ارجو قراءتها لا اكثر ولا اقل والى القضية القادمة ... تحية



اقتباس :

جميل يوسف


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #9 في: 12.03.2016في 14:07 »

اعتقد أن الطقس الذي يُثار حوله الجدل قد تطوّر خلال فترات متتالية من عمر الكنيسة الكلدانية ولما كان كل شيء في تطوّر فلماذا يحدث هذا الانتقاد الشديد للبطريركية الكلدانية. جميع كنائس العالم تعمل على تطوير طقوسها تماشياً مع التطوّر وما يُلائم شعبها طالما أنه لا يمس الجوهر. لآ أعلم لماذا يقوم السيد برخو وغيره بهذه الهجمات المستمرة على البطريركية الكلدانية بالرغم من جهودها الكبيرة جداً في لم شمل المسيحيين كافة وخاصة ما يقوم به غبطة البطريرك روفائيل الأول لويس ساكو جزيل الاحترام.



اقتباس :

ليون برخو


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #10 في: 12.03.2016 في 14:12 »
قرائي الأعزاء

شكرا لتقاطركم على المقال

قبل الشروع في الرد على تعقيباتكم فقط بودي ان استرعي الانتباه ان المقال يخص الأمور المؤسساتية ومبني على فكر ونظرية اراها مهمة جدا وذات ابعاد مؤثرة وخطيرة إن لم ننتبه اليها بإمعان.

أسردها هنا على أمل التركيز عليها وليس على الأمور الأخرى في المقال لأنها في وجهة نظري اساس المشكلة التي نعاني منها كشعب وكنيسة والأمر متروك لكم:


الإطار الفكري (النظري)

لا يجوز فرض طقس وثقافة وسلطة واحدة على المسيحي المختلف باسم الوحدة المسيحية. ولا يجوز ان يكون الانتماء الى مذهب محدد او قبول سلطة مذهب محدد – أي ثقافته وألفاظه – أساس الوحدة.

وحدة مثل هذه او الذي نادى  وينادي بوحدة مثل هذه أساء ويسيء كثيرا الى المسيحية.

تخللت الدعوات مثل هذه ممارسات تقصي الأخر المسيحي وتهرطقه وتكفره.

استخدم أصحاب هذا النوع من الوحدة عنفا رهيبا جسديا ولفظيا وثقافيا وطقسيا ضد المسيحي المختلف.

 وما محاكم التفتيش (التي عانى منها مكون رئيسي من شعبنا اشد العناء ولا يزال) والحروب المذهبية المرعبة والقول بسمو مذهب على اخر (عنصرية مذهبية) الا نتيجة حتمية للوحدة التي تفرض ثقافة وسلطة مذهب معين على أخر.




اقتباس :

جورج نكارا


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #11 في: 12.03.2016في 16:53 »

الدكتور برخو المحترم
ان كلامك ( تخللت الدعوات مثل هذه ممارسات تقصي الأخر المسيحي وتهرطقه وتكفره.) يعني أمر واحد من إثنين، اما انك مازلت تعيش في الماضي وهذا مستبعد لأنك اكاديمي معروف ومطلع على كل التطورات،أي مفتحْ باللبن، هل ممكن ان توضح لنا من يكفر من أو يهرطقه في زمن البابا فرنسيس؟ أو انك تتعمد الاساءة الى الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية مرة بحجة المؤسسة ومرة بحجة اللغة ومرة بحجة الطقس ومرة الله اعلم لماذا، ان هذه الأساءة يقابلها المديح للأسلام في الأقتصادية يجب أن نضع وراءه علامة استفهام سوداء كبيرة.
ماهو دخل الفاتيكان في ادخال كلمات من اللهجة الألقوشية والتلكيفية أو الزاخولية في الطقس الكلداني؟
ردك لم يكن على ما اشار اليه السيد هوزايا من كلمات دخيلة على القداس الكلداني وانما فرصة ذهبية لك لمهاجمة الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية وغيرت مجرى موضوعه لتكرر اسطوانتك المعروفة ولغايات اصبحت معروفة أيضا، لماذا لاتنتقد كل البطاركة الذين سبقوا مار ساكو لبقائهم متحدين مع الفاتيكان وإلقاء اللوم عليه فهو واحد من كثيرين توارث عبئا ثقيلا وأعتقد بأن المسألة فيها كره شخصي مبطن.
سيد برخو، كفاك لعبا بمشاعر الناس لأن أوراقك اصبحت مكشوفة، تٌحمّل الآخرين أعباءا ثقيلة وانت تعيش في نعيم السويد.
تحية




اقتباس :

lucian


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #12 في: 12.03.2016 في 18:25 »

مقتبس من: جورج نكارا في اليوم في 16:53
اقتباس :
الدكتور برخو المحترم
ان كلامك ( تخللت الدعوات مثل هذه ممارسات تقصي الأخر المسيحي وتهرطقه وتكفره.) يعني أمر واحد من إثنين، اما انك مازلت تعيش في الماضي وهذا مستبعد لأنك اكاديمي معروف ومطلع على كل التطورات،أي مفتحْ باللبن، هل ممكن ان توضح لنا من يكفر من أو يهرطقه في زمن البابا فرنسيس؟ أو انك تتعمد الاساءة الى الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية مرة بحجة المؤسسة ومرة بحجة اللغة ومرة بحجة الطقس ومرة الله اعلم لماذا، ان هذه الأساءة يقابلها المديح للأسلام في الأقتصادية يجب أن نضع وراءه علامة استفهام سوداء كبيرة.
ماهو دخل الفاتيكان في ادخال كلمات من اللهجة الألقوشية والتلكيفية أو الزاخولية في الطقس الكلداني؟
الاخ جورج
اكثر شخص في هذا المنتدى دخل في نقاشات حادة جدا مع الدكتور ليون برخو كنت انا, وما عليك سوى ان تنتقل الى مداخلاتي  القديمة العديدة بهذا الشأن. هذه كانت لانني كنت جديد في المنبر ولم اكن اصدق ولا كلمة واحدة من ما يقوله الدكتور ليون عن الهرطقة التي كان يتحدث عنها ونحن في هذا العصر. والدكتور ليون لم يكن يقدم لي اية ادلة تذكر, والسبب في ذلك ربما يكون انه كان يعتقد بانني اعرف بها ولكني لا اعترف بها. هذه استمرت الى ان وضع شخص روابط لموقع كلدايا, وعندما دخلت  فيها وقرائتها لم اصدق حجم التخلف في ممارسة الهرطقة ضد كنيستنا الاشورية وضد اجدادنا من الكنيسة النسطورية وهذه الهرطقة كان اسلوبها بهذا الحجم من الكراهية والبغض بحيث انه كان اسواء بكثير من القرون الوسطى. عندها تغيير موقفي بدرجة 180 درجة. ليس فقط لان الموقع مسؤول عنه رجال دين كاثوليك من الكنيسة الكلدانية, وانما لاعتراف هؤلاء الرجال الدين بان من هو مسؤول عنهم هو ليس البطريركية وانما ما يسمى بمجلس الكنائس الشرقية وتحديدا الكاردينال ساندري. اذ انني متيقن ومتاكد بان الكاردينال ساندري كان يعلم بدقة عن هكذا هرطقة ولكنه لم يفعل اي شئ لايقافها , بمعنى هو يبقى مدان بها ويتحمل كامل المسؤولية عنها. وهو بدلا من ان يتحمل المسؤولية فانه كان يتم استقباله في الكنيسة الكلدانية في امريكا استقبال الامراء والملوك وتفرش تحت اقدامه السجاد...

هذا الكاردينال الاجنبي للاسباب التي ذكرتها لا اطلب منه فقط ان يترك كنائسنا في شأنها مع حل والغاء سريع لما يسمى بمجلس الكنائس الشرقية البائس . وانما انا اعتبره شخص يمتلك ثقافة بائسة ويعاني من تخلف ثقافي وفكري مضر لاي كنيسة سيتواجد فيها. ومن الافضل له ان يتفرغ لامور اخرى , مثل لعب الدومينو او الذهاب الى السينما او ان يقضي وقته باي شئ اخر, المهم ان يبتعد عنا, فلا احد يريده ولا احد يعترف بمجلسه ..



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3167
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو    2016-03-13, 7:58 am

اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #13 في: 12.03.2016 في 19:42 »
الاخ مسعود النوفلي المحترم

نعم توجد اخطاء مطبعية في الصفحات العشرة لا حاجة تصحيحها ولكن في الصفحة العاشرة قانون الايمان توجد كلمة ܡܲܚܝܵܢܵܐ / مخيانا كتبت خطأ وغيرت كليا المعنى من المحيي كما في الصورة الاولى الى ضرب كما في الصورة الرابعة بالتأكيد هذا خطأ لغوي فنرجو من المشرفين بطبع الكتاب تصحيحه .

الصورة الثانية قانون الايمان بالسورث السوادي لكنيسة المشرق الاشورية نقرأ في المستطيل الاحمر ( ܡܲܚܝܼܵܢܵܐ / نلفظها مخي - يانا / المحيي ) . لاحظ توجد نقطة تحت حرف يود حبذا لو تقارنه في الصورة الثالثة في المستطيل الاحمر لا توجد هذه النقطة تحت حرف يود وتغير المعنى . نرى هذا الخطأ في الصفحة العاشرة من كتاب طقس الكنيسة الكلدانية الذي قدمته للجميع . ايضا الكلمة الثالثة ما قبل الاخير وبخيي / بحياة كتبت بصيغة المفرد وهذا خطأ لان خيي / حياة دائمة نكتبها بصيغة الجمع كما نلاحظها في الصورة الثانية .

تقبل خالص تحياتي وشكرا ...

ادي بيث بنيامين  



اقتباس :

ليون برخو


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #15 في: 12.03.2016 في 22:59 »
مقتبس من: عبدالاحد سليمان بولص في 18:26 11/03/2016
اقتباس :
الدكتور ليون برخو المحترم

أرجو أن تتفهّم البطريركية وجميع الأبرشيات بانّ الطقس هو أجمل ما لدى الكنيسة الكلدانية والحفاظ على اصالته واجب يقع على عاتق الجميع واندثاره يعني اندثار كل ما يسمّى كلدانياً ولا يفوتني أن أذكر بأنّ الأصالة الواردة في شعار غبطة البطريرك لويس ساكو الثلاثي  تتعارض بحسب رأيي مع التجديد الذي يدعو اليه.
أمّا فيما يخص وزارة المستعمرات في دولة الفاتيكان فانّي اعود وأكرّر بأنّ وجودها يعتبر استهانة بمقدّرات الكنائس الشرقية وأسلوب السيطرة والتسلُّط الذي تتّبعه مع مستعمراتها لا علاقة له بأي ترابط ايماني نابع من روح الانجيل والغاؤها سيخدم القضية الايمانية أفضل من الابقاء عليها.

الأخ العزيز عبدالاحد سليمان المحترم

شكرا للتعقيب وكالعادة تلقي الضوء على النقاط الغامضة وتؤشر بجراءة قلّ نظيرها على مكامن الخلل.

انا قلت في المقال انني لا اتفق مع توجهات المطران سرهد جمو وأن ولائي لكرسي اجدادي.

ولكن الكرسي بدأ بالتنصل عن الطقس والثقافة واللغة وبشكل علني وصل درجة نعته بتوصيفات غير حميدة وأخرها قبل فترة قصيرة وفي اوروبا حيث لا سلطة للكرسي على الكلدان البتة.

الكلدان في اوروبا مع كهنتهم تابعون - حسب قوانين وزارة المستعمرات في الفاتيكان التي يطبقها وزيرها الحالي الكاردينال ساندري بحذافيرها تابعون للأساقفة اللاتين في مناطق تواجدهم.

فما الداعي القدوم الى اوروبا وشن هجوم على الطقس الكلداني وتهميشه على الملأ والبطريركية تعلم ان لا سلطة بقيت لها والسلطة كلها في يد وزارة المستعمرات الفاتيكانية؟

كنا وما زلت من أشد المدافعين عن كرسي اجدادي ولكن الكرسي ذاته لم يبقي أي أثر للأجداد. صار يلغي كل شيء دون رحمة بشكل لم تتجرأ حتى التفكير به اي بطريركية أخرى؟

وكما تفضلت، لوذهب الطقس واللغة والثقافة والبطريركية أساسا لا سلطة لها فما الداعي للبطريركية الكلدانية.

وقد ادرك الكثير من الكلدان هذا في اوروبا وهم يغادرون الكنيسة الكلدانية زرافات بسبب هذا الفلتان والضياع الذي وصل الى درجة خطيرة جدا في السنين الثلاث الماضية.

اما عن المجمع الشرقي، سليل مجمع البروبغندا صاحب محاكم التفتيش فلا تتصور انه سيتنازل عن حكمه وسطيرته المطلقة على الكلدان والمشرقيين الكاثوليك الأخرين.

والسبب لأننا نحن الكلدان فرحون بهذا الأستعمار والبعض وبالفم الملأن يقول انه "نعمة وبركة" رغم ان اسلاف هذا الكاردينال طبقوا صيغة من محاكم التفتيش على الكلدان ترقى في كثير من تفاصيلها الى جرائم ضد الإنسانية. وهذا تاريخ وتاريخ معاصر وتاريخ ثابت وموثق.

أي أمة تخلصت من الأستعمار دون ان تنهض وتثور ضده؟

نعم لقد ثار اجدادنا الكلدان ضد استعمار المجمع الشرقي بانتفاضة عارمة ولكن المجمع هذا وبالتواطوء مع الإستعمار البرتغالي والدولة العثمانية والأغوات الأكراد بطش بثورتنا بأعنف ما تتصور وقضى عليها ومنذ ذلك الحين ونحن ننفذ وننفذ وننفذ ولا نستطيع حتى ان نناقش.

النقطتان اللتان اثرتهما واقتبستهما كما هما اعلاه هما بيت القصيد.

ولكن لا أظن ان البطريركية ستفهم.

ومن المستحيل ان يرفع الإستعمار ظلمه دون مقاومة.

وعليه اظن اننا ككلدان زائلون وبأسرع مما نتصور.

تحياتي




اقتباس :

soraita


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #16 في: 13.03.2016 في 00:24 »

السيد برخو
مقال ممل ومكرر لعشرات المرات يبدو ليس لك شيء جديد .ويستخدم للأستهلأك المحلي .
فنحن نحب فاتيكان ونحن متحدين معهم فسمي مايعجبك استعمار او احتلأل لأنه شعب الكلداني راضي ومقتنع
فاما انت وامثالك اسسوا لكم كنيسه او انتموا الي كنائس اخرى .
عندنا اكثر عشره كهنه لم يرضوا بحالنا وانتقلوا الي كنائس اخرى وانا اعتقد الذي لأيرضا بالأستعمار يتمكن ان ينتقل الي كنيسه اخرى او ديانه اخرى .

لأ كنيسه كلدانيه ولأ فاتيكان سوف يقتلوا ولأ يطبق قانون الرده عليه
مقال لأمعنى له




اقتباس :

Eddie Beth Benyamin


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #17 في: 13.03.2016في 03:54 »
الاخ الدكتور ليون برخو المحترم

اسمح لي ارد الاخ الكاتب Yousif beth Nohra

اخ يوسف ... شكرا للرد الجميل .

نعم يجوز كتابة ܫܡܲܝܵܐ / شميا / السماء بصيغة الجمع كما نقرأها في المستطيل الاحمر في الصورة الاولى . نلاحظ بان الكلمة وردت في كتاب طقس الكنيسة الكلدانية وانا صححتها ووضعت خط احمر تحتها وذلك لان كاتبها وضع اشارة الجمع ܣܝܵܡܵܐ / سياما فوقها وحركتها كانت زقابا ونقرأها كانها مفرد شميا . المفروض من كاتبها ان يحركها بحركة زلاما ܙܠܵܡܵܐ لكي نقرأها بصيغة الجمع شميي . في بداية القداس نرتلها بصيغة المفرد شميا لا شميي بصيغة الجمع .

بالنسبة لكلمة ( ܡܲܚܝܼܵܢܵܐ / المحيي ) :
كاتب الصلاة في كتاب طقس الكنيسة الكلدانية ترجمها للغة السوادية السورث ( بدون نقطة حباص تحت اليوذ ) فأخطأ بكتابتها وانا بدوري الحقت صورة قانون الايمان باللغة السوادية السورت بصورة صحيحة( بنقطة حباص تحت اليوذ )  . نعم اعرف جيدا باللغة الكنسية القديمة ( لشانا عتيقا ) مكتوبة بدون ( بدون نقطة حباص تحت اليوذ ) . فهل يجوز للكاتب ان يخلط  لغة السوادية بالقديمة . ارفقت الصورة الثانية بلغة كنائسنا القديمة ( بدون نقطة حباص تحت اليوذ ) . يا ترى الكلمات في قاموس المطران مار توما اودو والمطران مار يعقوب اوجين منا بالسوادية العامية ام باللغة الكنسية القديمة ( لشانا عتيقا ) ؟

بالنسبة لكلمة ( ܒܲܪܸܟ݂ ܡܵܪܝ / بارخ مار )

كاتب الصلاة في كتاب طقس الكنيسة الكلدانية كتبها في بداية الصلاة مندمجة وانا صححتها بينما يجب ان تكون مفصولة كما نقرأها في الصورة الثالثة والرابعة .

نعم نستعملها في كتاباتنا مندمجة ربما كتبت بابائنا القدامى في بداية الصلاة منفصلة لسبب ما . لعلمك....لا توجد مندمجة في قاموس المطران مار توما اودو ولا في قاموس المطران مار يعقوب اوجين منا . اود ان اضيف كلمة اخرى ܟܠܙܒܲܢ للكلمات الاخرى التي كتبتها مندمجة وجميعها نستعملها .

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين



اقتباس :

سيزار هوزايا


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #19 في: 13.03.2016في 12:41 »
الاخوة الاعزاء:
الدكتور ليون الجزيل الاحترام:
شكرا للمقال الذي اتيت به، والمبني على اساس اكاديمي في الطرح.. جميل ان نقرأ مقالات رصينة بهذا الشكل.
سأحاول عدم الاطالة في توضيحات قد تأتي كردود او تعليقات على بعض ما جاء به الاخوة المتحاورون
•   كتاب طقس القداس، هو نص رسمي صادر عن الكنيسة، كان من المفضل تقديمه بأفضل صورة ممكنة.. النسخة المقدمة فيها كثير من الاخطاء اللغوية (وهذا ما اشرت اليه، وليس لدي باع في الليتورجيا، لذا فلم ولن ادخل في تفاصيلها).

الاخ مسعود النوفلي الجزيل الاحترام:
بحسب وجهة نظرك، وتبريرا للاخطاء اللغوية والاملائية التي اشرنا اليها فأنت تقول:
" يبدو لي بأن الذين قاموا باعداد كتاب خدمة القداس قد اخذوا بنظر الأعتبار تعدد اللهجات لتقريب المعنى الذي ترضى به الغالبية من المؤمنين، ولهذا نُلاحظ كلمات ربّما تكون غريبة عند الاخ سيزار او غيره ولكنها واضحة عن البعض الآخر."

اعتزازي واهتمامي بلهجات شعبنا المختلفة ولدا لدي معرفة لا بأس بها في هذا المجال، لكن الكلمات التي ذكرتها دخيلة وليس من صلب لهجاتنا.. هي مفردات من لغات اخرى..
نظيفووتا، نفعي، نعمى، وخلاص ليست كلمات بالسورث، بل هي عربية مسرينة!! لا يجب ان تفرض في طقوس كنسية..
كان الكثير من ابناء جاليتنا في ملبورن لا يعرفون معنى بيتوتا، او بيثوثا، لكن اصرار الاب عمانوئيل خوشابا على استخدام المفردة في كرازاته مع اعطاء معناها بأنها تعني العائلة، جعل من هذه المفردة ان تنتشر وان تكون مفهومة للجميع.

لن يقرب المعنى بأن نضيف كلمات دخيلة. بل بأن توضح المفردات الاصلية، والتكرار كفيل بأن يتعلمها الشعب..

كيف أتوقع من ابنتي التي ولدت في استراليا ان تعرف معنى نفعي اي (يليقوا) مثلا؟

ان بنينا رأينا على هذا الاساس، فمن الافضل ان تكون هناك نسخ بحسب لغة البلد، فمثلا نُسَرين كلمات انكليزية كما نفعل في محادثاتنا اليومية حين نقول مكنسللى (الغى) من cancel ، كلينرية (منظفين ) من cleaners.  حينها سنأتي بمفردة جديدة كأن تكون ( سَويتّتي) اي سرينة لمفردة suit الانكليزية اي يليق!!

قد يسهل هذا محادثاتنا، لكن نحن امام طقس للصلاة، بحاجة لأن يأتي بصورة صحيحة وموزونة، التقريب ليس عذرا، هناك عشرات الطرق التعليمية التي يمكن تطبيقها في زمننا أفضل من ان تأتي الصلاة كل بضع سنين بشكل مختلف!!

ما الحل اذا؟
الحل ليس بتلك الصعوبة، خصوصا ان كان المسؤولين يتبعون سياقا غير السياق الذي ذكره الدكتور ليون..
الحل يكمن في ان تشكل لجنة لتطوير وكتابة الطقوس كي تلائم الزمان والمكان. ثلاث من المختصين بالامور اللاهوتية وثلاث من اللغويين، يضعوا الطقس المُحدث بلغة موزونة، يطبع الكتاب ويعمم على جميع الكنائس والابرشيات..
الحل ليس مستحيلا، وهو ممكن ان توافرت نقطتين:
•   الاهتمام بالطقس واللغة، واعتبارهما ركنا مهما في هوية وثقافة الكنيسة الكلدانية.
•   الاصرار على الحفاظ على خصوصية طقس الكنيسة الكلدانية.

بعدها تكمل اللجنة عملها في ان تقدم كتب الباعوثا وقذم وواثر وكل الكتب الطقسية بذات الصورة، معتمدة على ذات المفردات لتعميمها. حينها تكون مؤهلة تماما لترجمة الانجيل بلغة موزونة لاهوتية لغوية صحيحة، خالية من الشوائب.

كنيستنا الكلدانية اعزائي ملأة بالحصاد لكن الفعلة قليلون..ربما..

sizarhozaya@hotmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3167
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو    2016-03-14, 10:02 pm

اقتباس :

ليون برخو


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #20 في: 21:02 13/03/2016 »
الأستاذ لوسيان المحترم

مداخلاتك أتت في محلها واشكرك عليها.

لقد أضفت الكثير الى الموضوع لا سيما في قضية الهرطقة.

كل مؤسسة كنسية ترى في نفسها انها هي الكنيسة ذات الإيمان المستقيم او الصحيح وغيرها ليس كذلك معناه انها تهرطق الأخر.

والهرطقة معناها أنت لست مساويا لي في المسيحية وإن اردت ان لا تكون هرطوقيا عليك الاعتراف بسلطتي عليك لأنني انا خليفة المسيح وأنا المسيح على الأرض وأنت فلا.

وهذه هي آفة المسيحية.

ومع الأسف هذا الموقف هو موقف الفاتيكان لأنه يرى في نفسه وزعامته true church والباقي ليس كذلك.

ويمنح لنفسه العصمة بينما يلغيها لنظرائه من أصحاب الكراسي.

وإن اردت الوحدة عليك ان تعترف بعصمة الفاتيكان ويتبعها ما يتبعها من ظلم باسم المسيح والمسيح منه براء كما حدث للكلدان وكنيستهم.

والعصمة تعني انا أمثل المسيح والإنجيل اما أنت فلا ولهذا أنا أسمو عليك ليس بسلطتي ومكانتي في الأرض بل حتى في السماء وليس هذا فقط بل حتى في ألفاظي.

ولهذا لا يقبل الفاتيكان ان يكون مساويا لكرسي الإسكندرية مثلا او أي كرسي أخر في المسيحية ويرسل الفاتيكان حتى هذا اليوم ومعه الإنجيليون مبشرين لتحويل الأقباط الى الكثلكة او المذاهب الغربية الأخرى.

وقد التقيت بعض رجال الدين من الأشقاء الأقباط وأنهم يخشون المبشرين الكاثوليك والمبشرين الإنجيلين خشيتهم التعصب الإسلامي. وقد أسس الفاتيكان بطريركية قبطية كاثوليكية من خلال التبشير في صفوف الأقباط في مصر بينما لم يبشر ابدا في صفوف المسلمين في مصر.

ولم يرسل الأقباط مبشرا واحدا الى الغرب لتحويل المسيحي الغربي الى قبطي مثلا.

وهذه حقيقة وأمل ان لا أنتظر كثيرا كي تكتشفها بنفسك كما حدث عندما قلت لك ان الفاتيكان لقن الكلدان الكاثوليك في حملة غسل دماغ رهيبة ان اجدادهم ومذهبهم القويم والسليم كفر وهرطقة والى اليوم هناك من يؤمن ويكتب ويتصرف ضمن هذا التخلف الظلامي الذي يعود للقرون الوسطى المظلمة.

هل هناك شعب ينكر ويهرطق أصله وفصله وتراثه وثقافته؟ نعم. نحن الكلدان نفعل ذلك ولا يقبل ان يفعل ذلك أي شعب اخر في الدنيا والفضل كل الفضل يعود لتلقين الفاتيكان.

والمبشرون الفاتيكانيون وغيرهم من الغربيين الذين قدموا الى ديارنا لم يبشروا ابدا بين صفوف المسلمين. بشروا بين صفوفنا لأنهم كانوا ينظرون ألينا كفرة وهراطقة ونحن مسيحيون مثلهم وهذا جار على قدم وساق حتى هذا اليوم إن في العراق او في الشتات.

أنت تستخدم فلسفة العلم في كتاباتك. كيف تفسر هذه الظاهرة او بالأحرى الكارثة.

تحياتي




اقتباس :

ليون برخو


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #21 في: 14.03.2016 في 05:45 »
الأستاذ مسعود النوفلي المحترم

شكرا جزيلا للجهد الذي بذلته لتسليط الضوء على الطقس الذي يمارسه المطران سرهد جمو في أمريكا ويرفض الالتزام بطقس البطريريكة.

ارجو عدم إساءة فهم موقفي وانت أكاديمي بارع وممارس في جامعات أمريكية.

انا لست مع توجهات المطران جمو وانا مع كرسي اجدادي قلبا قالبا.

ولكن الرئاسة أساءت (وعذرا) الى الثقافة واللغة والطقس والفنون وبشكل فج لم تقم به أي رئاسة بطريركية أخرى.

هنا يكمن الخلاف.

الرئاسة البطريركية لا سلطة لها وقد تم سلب كل صلاحياتها وما هي الا لعبة او دمية في يد وزارة المستعمرات في الفاتيكان.
 
موقعها تشريفي ثقافي. أي الوسيلة الوحيدة لتثبيت مكانتها والوسيلة الوحيدة لكسب عقول وقلوب الكلدان هي التشبث باللغة والثقافة والطقس والريازة والفنون.

بدلا من ان تقوم بهذا حاربت الثقافة بلا هوادة في السنين الثلاث الأخيرة.

غريمها المطران سرهد جمو عمل العكس. أظهر نفسه انه مدافع صنديد عن الطقس الكلداني ولغته وثقافته وفنونه وموسيقاه وريازته وأزيائه – تماما عكس موقف البطريركية.

وأنا اكاديمي. أقول ما اراه الحق مهما كان الثمن الذي سأدفعه.

لقد نجح المطران سرهد جمو وفشلت البطريركية.

كلمة الحق تقول ان المحاضرات التي يلقيها المطران جمو على الهواء كل أسبوع حول الممارسات الطقسية المشرقية في فترة الصوم وبلغتنا الساحرة لها صدى كبير ليس بين الكلدان بل حتى لدى الأشقاء الأخرين أبناء وبنات كنيسة المشرق المجيدة المقدسة الرسولية الجامعة.

والبطريركية هاجمت وتهاجم وتهمش أقدس ما نملكه نحن الكلدان وهو طقسنا وثقافتنا بلغته وكما اتانا من اجدادنا.

هنا خسرت المعركة وهي أساسا خاسرة ولا حول ولا قوة لها امام وزارة المستعمرات الفاتيكانية (المجمع الشرقي) ووزيرها لا بل أبسط موظف فيها الذي ترتجف فرائض أي رجل دين كلداني او حتى شخص علماني كلداني امامه.

وهكذا رأى الكثير من الكلدان من الذين كانوا على استعداد لفداء الكرسي بحياتهم انه لا داعي للاستمرار في الدفاع عن رئاسة وصل الأمر بها الى تهميش الثقافة والطقس واللغة غير مكترثة بأن اغلب مناصريها يقدسون الطقس والثقافة واللغة والفنون والريازة والأزياء وغيره
.
وهكذا أيضا ونحن في خضم هذا النقاش وقع الفأس على الرأس كما يقول المثل (والفأس على الرأس منذ زمان بعيد) وإذا بنا امام قرار يوقعه موظفون عاديون في وزارة المستعمرات الفاتيكانية يسحبون فيه البساط تحت قدمي البطريركية ويظهرونها انها ليست الا مؤسسة كارتونية لا سلطة لها ولا تقدير ولا مكانة لدى الفاتيكان وان الحاكم الفعلي هو وزارة المستعمرات في الفاتيكان وان البطريرك الفعلي للكلدان هم الدخلاء والأجانب وأي واحد منهم حتى سكرتير وزير المستعمرات او أي موظف لديه:

والدليل أتى في محله وهو الرسالة الفضيحة التي يرسلها موظفان في سكرتارية وزارة المستعمرات الى الرهبنة الكلدانية (أنظر الكلدانية) في قرار خطير ومسألة مصيرية دون الرجوع الى البطريركية الكلدانية او حتى ارسال نسخة منها اليها للاطلاع:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,805802.0.html

إنها حقا رسالة خطيرة تظهر حجمنا الحقيقي الذي لا يوازي ذبابة امام موظف أجنبي لاتيني دخيل في وزارة المستعمرات الفاتيكانية.

وأتذكر قول لن أنسبه ولكن صاحبه لا بد وان يحس به إن قرأ هذا التعقيب او المقال حيث كان يشيد بوزارة المستعمرات الفاتيكانية ويرى سيطرتها على كل تفاصيل حياتنا وفي كل شيء وبالمطلق ويصفه بنعمة وبركة واردة الهية.

الرسالة هذه ضربة قاضية للمؤسسة البطريركية وأمل ان نحترم نحن الكلدان أنفسنا وأن نلغي هذه المؤسسة التي يتلاعب بها الاستعمار الفاتيكاني من الدخلاء والأجانب اللاتين كما يتلاعب الموج بقصبة مرمية في البحر وكما يتلاعب الريح بورقة شجرة ساقطة في الخريف.

الغاؤها يحفظ لنا في أقل تقدير ماء الوجه ولا يعرضنا الى اهانات مثل هذه.

تحياتي



اقتباس :

Catholic


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء و
« رد #22 في: 14.03.2016 في 17:51 »
اقتباس:
"لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
الإطار الفكري (النظري)

لا يجوز فرض طقس وثقافة وسلطة واحدة على المسيحي المختلف باسم الوحدة المسيحية. ولا يجوز ان يكون الانتماء الى مذهب محدد او قبول سلطة مذهب محدد – أي ثقافته وألفاظه – أساس الوحدة.

وحدة مثل هذه او الذي نادى  وينادي بوحدة مثل هذه أساء ويسيء كثيرا الى المسيحية.

تخللت الدعوات مثل هذه ممارسات تقصي الأخر المسيحي وتهرطقه وتكفره.

استخدم أصحاب هذا النوع من الوحدة عنفا رهيبا جسديا ولفظيا وثقافيا وطقسيا ضد المسيحي المختلف.

وما محاكم التفتيش (التي عانى منها مكون رئيسي من شعبنا اشد العناء ولا يزال) والحروب المذهبية المرعبة والقول بسمو مذهب على اخر (عنصرية مذهبية) الا نتيجة حتمية للوحدة التي تفرض ثقافة وسلطة مذهب معين على أخر." انتهى القتباس


أنا شخصيا أعتقد بان هنالك الكثير من التخبط واللغط سواء في المقال أم في الردود ومن الجميع تقريباً... والدليل هو في الاقتباس اعلاه.

فالعنوان يحاول أن يفسر لماذا تقترف البطريركية الكلدانية كل هذه الاخطاء في كراس للقداس الالهي، ولكن "الاطار الفكري" الذي وضعه الدكتور ليون لا يفسر سبب هذه الاخطاء! بدليل انه يشيد بالمحاضرات التي يلقيها المطران سرهد جمو وعلى الهواء وما تستقطبه من جمهور واسع من الكلدان لكونه يتشبث باللغة والطقوس المشرقية الساحرة بحسب وصفك انت لها شخصيا. ثم تعود لتقول لنا بان السبب وراء عنوان مقالك هو وجود "وزارة المستعمرات" في الفاتيكان!! أليس في ذلك تناقض فاضح حضرة الدكتور؟!

فلو كان سبب الأخطاء الموجودة في كراس القداس الالهي المؤون للبطريركية الكلدانية هو بسبب "وزارة المستعمرات" فكيف اذن بأبرشية كبيرة كالتي في غرب امريكا برئاسة المطاران سرهد جمو - المعروفة بولائها العلني "للوزارة المستعمرات" والفاتيكان - اصبحت أكثر تأثيراً على المؤمنين من البطريركية بحيث اصبحوا متعلقين بالفنون الكنسية المشرقية وادابها ولغتها ...الخ وهذا كله من كلامك انت!

اقتباس من أحد ردودك على القراء الكرام:
"غريمها المطران سرهد جمو عمل العكس. أظهر نفسه انه مدافع صنديد عن الطقس الكلداني ولغته وثقافته وفنونه وموسيقاه وريازته وأزيائه – تماما عكس موقف البطريركية.
وأنا اكاديمي. أقول ما اراه الحق مهما كان الثمن الذي سأدفعه.
لقد نجح المطران سرهد جمو وفشلت البطريركية.
كلمة الحق تقول ان المحاضرات التي يلقيها المطران جمو على الهواء كل أسبوع حول الممارسات الطقسية المشرقية في فترة الصوم وبلغتنا الساحرة لها صدى كبير ليس بين الكلدان بل حتى لدى الأشقاء الأخرين أبناء وبنات كنيسة المشرق المجيدة المقدسة الرسولية الجامعة.
والبطريركية هاجمت وتهاجم وتهمش أقدس ما نملكه نحن الكلدان وهو طقسنا وثقافتنا بلغته وكما اتانا من اجدادنا." انتهى الاقتباس

اذا لو كان اساس مشكلة وجود اخطاء في كراس القداس هو بسبب وجود "وزارة المستعمرات" لكانت ابرشية غرب امريكا اكثر الابرشيات ارتكاباً لأخطاء في الكراس، أليس كذلك؟ ولو كانت للبطريركية الكلدانية السلطة على تلك الابرشية لكانت الآن قد فرضت هذا القداس الملي بالأخطاء - بحسب قولك - على المطران جمو!

هل رايت الآن كيف يكون النقاش العلمي الاكاديمي بدون الدخول في متاهات وتشعبات كنت انت والقارئ الكريم في غنى عنها. أما باقي ما تحدثت عنه عن دور "وزارة المستعمرات" والفاتيكان في الكنيسة الكلدانية فهذا بحث آخر ويحتاج الى مقالة اخرى كاملة. أما محاولتك اقناع القراء الواعين والمدركين بأن سبب وجود اخطاء بكراس القداس المؤون للبطريركية سببه "وزارة المستعمرات" فهذا قد تم تفنيده الآن. وأنا لدي مثال آخر سيقنع القراء الأذكياء بأن "الاطار الفكري" الذي وضعته لا يمت بصلة للعنوان بأي شكل، لذلك سأحيلك الى الكنائس الغير مرتبطة بالفاتيكان وليس لديها "وزارة مستعمرات" مثل الكنائس الارثذوكسية السريانية والقبطية وغيرها. أليس تلك الكنائس هي الأولى من ادخل العربية في القداس؟! لا بل حتى الشعب بدل لغته وحولها الى العربية بكل طواعية؟ كيف يمكن تفسير لنا ذلك؟ بما ان الفاتيكان لا سلطة له على تلك الكنائس كيف أصبحت هذه الكنائس تتغنى بالعربية وترفع رايتها الى ان وصل الحد باحد بطاركتها السريان ان يعلن بانهم جميعاً عرب؟!

هل رأيت الآن كيف ان حقيقة التعريب الموجودة في الكنائس لا علاقة لها بالفاتيكان، لا من قريب ولا من بعيد؟ التمسك باللغة والتقاليد يعتمد على الفرد بنفسه ومن المعيب علينا أن نضع اللوم على غيرنا لعدم قدرتنا او تخاذلنا في الكثير من الأحيان تجاه هذه القضايا الحيوية؟

لا أريد أن ادخل في تفاصيل توصيات الفاتيكان بشأن القداس ولغته والتمسك بالتقاليد، حيث أذكر جيدا كيف قام الاستراليون الابورجنلز بترتيل ترتيلة بلغتهم وبطقوسهم وملابهم ورقصاتهم الجميلة قبل تلاوة الانجيل في القداس الالهي الختامي للأيام العالمية للشباب في سيدني سنة 2008

شاهد بنفسك هذا الرابط في الدقيقة 33 لتتاكد بنفسك وليتاكد القراء من هذه الحقيقة:


https://www.youtube.com/watch?v=hjgLMkm9j4A

وأخيرا، لا بد من القول بأنني أحترمك جدا وأحترم أكثر مواقفك الشجاعة من حيث ضرورة التمسك بالتقاليد الكنسية المشرقية واللغة والتراث والفنون والآداب والريازة وغيرها من مقومات البقاء لأي امة أو شعب. ولكنني أعترض وبشدة على تحليلك لأسباب الخلل والتدهور الحاصل فيما يتعلق بالقداس واللغة والطقوس. لانك وغيرك من القراء تفعلون كما يفعل العرب عندما يواجهون أية مشكلة، عويصة كانت ام شجار بسيط بين عائلتين - السبب هو امريكا واسرائيل!! هذه الثقافة اللامسؤولة يجب ان تنتهي وتدفن بدون رحمة وليتحمل كل شخص مسؤوليته عن التدهور في مسائل القومية.

اذا كان هنالك خلل في كراس القداس والطقس الكلداني المؤون بعد التحديث، فالخلل فينا نحن الأفراد الذين لا نبدي اهتماما باللغة والطقوس. الخلل ليس في الفاتيكان! بل ان اللذين خارج سلطة الفاتيكان نراهم متشبثين اكثر بالتعريب ومحو القوميات الاخرى واكثرهم بطشاً وارهاباً لكل ما هو سورث او سرياني او كلداني أو آشوري.
تحياتي.




اقتباس :

ليون برخو


رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #23 في: 14.03.2016في 20:46 »
الأستاذ ادي بيث بنيامين المحترم

لقد برهنت في مداخلاتك على هذا المقال والمقال الذي كتبه الأستاذ سيزار هوزايا أنك علّامة في لغتنا القومية.

كم نحن بحاجة الى امثالك كي نحافظ على الوجود ونستطيع مقاومة الفناء الذي يحيط بنا من كل جانب.

وهذا ليس بغريب على أبناء وبنات كنيسة المشرق الأشورية المقدسة الرسولية الجامعة.

يبدو ان مهمة الحفاظ على لغتنا القومية وطقس كنيستنا المشرقية المجيدة وما عدا استثناءات قليلة صارت اليوم على عاتق هذا الفرع من كنيستنا المشرقية المجيدة.

اليوم كل أسقف في هذه الكنيسة وكل كاهن فيها وكل مؤسسة مدنية او كنسية لدى اشقائنا الأشوريين مثل الشعلة من النار تنير الدرب وتنور الطريق لنجاح صراعنا المرير من أجل البقاء كشعب ابي وكنيسة مشرقية مجيدة.

بارك الله فيك وأتركك في حفظ العذراء وصونها وأهديك ومعك كل أشوري وكلداني يعتز ويفتخر بكنيسته المشرقية المجيدة هذا النشيد في تمجيد العذراء مريم وأنشره في هذا الموقع لأول مرة:


https://www.youtube.com/watch?v=ye5eGdugFcA

كيف يجوز ان نغادر هذا الأدب الكنسي الرائع الذي لم تلد المسيحية مثله ولن ونستبدله بالرتيب والممل من ثقافات أخرى او لغات أخرى:

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 462
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو    2016-03-14, 10:06 pm

كالعادة هذا الموضوع سخيف مثل كاتبه الداعية الاسلامي المدعو ليون برخو
لان ليون برخو هو داعية اسلامي ومواضيعه في الاقتصادية السعودية تكشف زيفه واكاذيبه

عندما يدعي بانه مسيحي كلداني؟؟؟؟
هذه المواضيع هي مدفوعة الثمن لانها تصب في خانه كره المسيحية الكلدانية تحديداً و الفاتيكان والكاثوليكية
والداعية الاسلامي ليون برخو والذي على شاكلته الاشوريين الهراطقة النسطوريين ايظاً يلتقون بنفس الهدف



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 462
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو    2016-03-14, 10:14 pm

اقتباس :

ليون برخو





رد: لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا
« رد #23 في: 14.03.2016في 20:46 »


وهذا ليس بغريب على أبناء وبنات كنيسة المشرق الأشورية المقدسة الرسولية الجامعة.


انا دائما كنت اقول عليك بانك حيوان ولا تفتهم لانك داعية اسلامي فتبدأ بالهذيان والخربطة لانه معلوماتك هي فقط اسلامية؟؟؟؟

هل كنيسة المشرق الاشورية هي( مقدسة ورسولية وجامعة)
يا حيوان

هذه دلائلنا لكي نقول لك بانك زمال وللذين يؤيدونك ايظاُ هم مثلك فاقدي العقل



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




اسمي بدأ يرعب الكثيرين
وخاصة في عنكاوة كوم
ولهذا تم طردي من موقعهم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا وكيف تقترف الكنيسة الكلدانية كل هذه الأخطاء وفقط في 20 صفحة من كراس القداس الإلهي "المؤن"؟ رد على مقال الأستاذ سيزار هوزايا / ليون برخو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: