منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم   2016-03-16, 12:27 am

وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


بداية اللعبة
طرح الأخ كاثوليك (الرابط الأول) نقاطاً تستحق التأمل في القضية الشائكة التي تخص اللغة والتراث، والتي خُلقت إشكالياتها لصب الوقود على النار، وزيادة التفرقة بين ثلاثة من أضداد شعبنا المسيحي في العراق - الكلدان والآثوريون والسريان- وهي إحدى الأوراق الرابحة لبث روح الخلافات ضمن مخطط ذكي جدا.
 ولتنفيذ تلك الأجندة، أوجدوا رجالاً لها يُشهد لهم بالذكاء، بعد أن عرفوا كيف يحركون نقاط ضعفهم، وبها يستغلون مواهبهم الدفينة (السلبية منها)، وتسخير قابلياتهم كلياً للحيلولة دون بناء أي جسور للتآخي بين الأضداد الثلاثة.
وبعد أن كادت النعرات الطائفية في طريقها للزوال، بدأ ساعة الصفر (لنبشنا) بالقومية، وفي بدايتها لم يكن الصراع قد تأجج بعد، خصوصاً وإن الكنائس والمؤمنين يهمهم الإيمان أكثر، لكن تمادي إخوةً لنا، ومغالاتهم في تأجيج الفتنة القومية من خلال إداعائاتهم بأنهم أصل العراق وأصلنا! ومن ثم إنشقاق الكنيسة الآثورية على ذاتها كي يكون لنا كنيسة قومية حرة في تحركاتها السياسية، جعل الأصلاء ينتبهون إلى أصلهم والذي ولد من رحم العراق وليس من القوقاز لا يقبل بتسمية خارجية، وعليه بدأت الحركة الدفاعية للقوميين الكلدان والسريان بالضد من الأدعات الكاذبة.

أقلام نمطية، (أنمطَت) أخرى، عدوى بعيد الشر
الأخ كاثوليك (إسم مستعار يخفي شخص حتماً رائع)، والذي كتب رد على مقال الدكتور ليون برخو دون الحاجة لوضع رابطه، لعدم وجود أختلاف في الهدف وغالبية التعابير بين مقال الدكتور برخو الأخير والذي قبله او ماقبل القبل، وقبلهم بمئات المقالات، فهي بالغالب كليشة من جمل مهينة للفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية، مع محاولة النيل من غبطة أبينا البطريرك، بتغيير بعض المفردات التي تأطرها!
والحق يقال، كتابات الدكتور برخو فعلت فعلها، فبالإضافة لمن نعرفهم من الأقلام المأجورة، نجد من يسانده بالتعدي على الكنيسة الكاثوليكية ويعلنوا تحديهم بقولهم: نحن كاثوليك ملتزمون!!!!! فأي التزام نص كم هذا!؟

طماطة الدكتور ليون برخو وباذنجان المتقوقعين
الطماطم والباذنجان أدرجوا في الأمثال اليومية للعراقيين، حيث نقول:
(مثل الطماطة – مثل البيتنجان)، ويستخدمان للتعبير عن إمكانية وجودهما في كل الطبخات العراقية، مثلهما مثل الحمص وبكل جدر ينبص
طماطة د. ليون بتعابير متفلفلة في طبخة ثورية، (وجعب الدست محروك)، ففي كل مقال ولو كان على لعبة الـ (الصكلة) او (الدعابل) لا بد أن يذكر وزارة المستعمرات، والمستعمر الغربي ...والكلام عن مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان، وللحال تظهر باذنجانة الأنفصاليين والمنعزلين ويقولوا... الوحدة بترك الكنيسة الكلدانية وإعادة إنتمائها المنشق بإسم كنيسة المشرق! (يا عمي لملموا شوالتكم وعالجوا انشقاقكم اول، وبعدين طالبونا بتركيعها).
كنيسة المشرق كنيستي وأفتخر بها، لكنها لم تحفظ الأمانة، بل تقلبت بتقلب المحتلين، وتركت أصلها الكنسي وتبنّت تعاليم المطرودين، وعاد منها الكلدان إلى أحضان الكنيسة الأم الكاثوليكية، وأنشقت المنشقّة أساساً مرة أخرى على نفسها، وأصبح لنا كنيستين، واحدة أصيلة أنسلخت من الكنيسة الأم، وأخرى أستحدثت قبل 40 عام وانحرفت عن مسار الرسل، فأصبح لها طقس كنسي أصيل، وتبشير قومي هزيل.

تسقيطات مستوردة وإشارات الأخ كاثوليك
يقول الدكتور ليون برخوا بكل شاردة وواردة بأن الفاتيكان يحاول طمس لغتنا وتراثنا وطقوسنا وذلك بترجمة القداس، فقال له الأخ كاثوليك نصاً:

اقتباس :
 وأنا لدي مثال آخر سيقنع القراء الأذكياء بأن "الاطار الفكري" الذي وضعته لا يمت بصلة للعنوان بأي شكل، لذلك سأحيلك الى الكنائس الغير مرتبطة بالفاتيكان وليس لديها "وزارة مستعمرات" مثل الكنائس الارثذوكسية السريانية والقبطية وغيرها. أليس تلك الكنائس هي الأولى من ادخل العربية في القداس؟! لا بل حتى الشعب بدل لغته وحولها الى العربية بكل طواعية؟ كيف يمكن تفسير لنا ذلك؟ بما ان الفاتيكان لا سلطة له على تلك الكنائس كيف أصبحت هذه الكنائس تتغنى بالعربية وترفع رايتها الى ان وصل الحد باحد بطاركتها السريان ان يعلن بانهم جميعاً عرب؟!....


لا أريد هنا شرح ما ذكره، لأنه يخاطب القراء الأذكياء، ولا شك لدي سوى بالبعض منهم، ولو أرادوا فليكتبوا لي كي أفسر لهم نص الأخ كاثوليك أعلاه.
 وقد أضفت له رداً من وحي رده، ذاكراً فيه بأن الكنيسة القبطية، وهي من الكنائس التي لا تقبل غير التسمية القبطية على ألأصل العرقي لمؤمنيها، قداسهم مترجم، كذلك الكنيسة البيزنطية اليونانية الأصل، فقداسها مترجم إلى كل لغات الدول التي يتواجدون فيها، ومع الأخ كاثوليك أسأل، هل مجمع الكنائس الشرقية في الكنيسة الكاثوليكة هو السبب؟

أستعمار، أم حرباً ضروس ضد كنيسة المسيح!!؟؟
ولمن لا يعرف مجمع الكنائس الشرقية، فقد تأسس من أجل الحفاظ على طقوس الكنائس الشرقية، وخلاف ذلك فهو أتهام واختراع سياسي محض على مبدأ فرّق تسد، صدقه البعض و روّج عنه البعض الآخر، والنتيجة واحدة...تلفيق!
كلمة مستعمر، ورغم إنها مزعجة عندما تطلق في غير محلها، إلا أنها مصطلح يطلق على بلد يحتل بلد، ويعمره مقابل سيطرتهم ومبلغ من المال يستقطع من خيرات البلد.
هذا ما فعله الأستعمار البريطاني، فبالرغم من أنه محتل، إلا أنه بنى المدارس والمستشفيات ، وطوّروا المناهج الدراسية والصناعة في العراق، بينما الأحتلال التركي والعربي من قبله، جرً العراق إلى هاوية التخلف.
ولو بقينا تحت الأنتداب البريطاني لكنّا الآن بأفضل الأحوال.
وبما اننا ضربنا نعمة الأستعمار البريطاني، وأقول نعمة لأنه ألأفضل الذي مرّ في تاريخ العراق منذ الأحتلال العربي ولغاية الآن، لذا بدأ مخطط جديد لا نفهم سره وماهيته، وبدل الأستعمار عاد العراق إلى ابشع احتلال، توغّل من خلال التعرات الطائفية والقومية، وكان من نصيب مسيحيي العراق (كفختين)، واحدة طائفية خارجة عن الجسد، وأخر قومي من داخل الجسد، فايروس زرعه ابو ناجي سامحه الله!

لغة عقيمة أم روح ولودة؟
 كنيسة المشرق كما عرفناها في التاريخ، كنيسة تبشيرية، أصبح لها أتباع في كثير من دول العالم، لأنها كانت تبشر بلغة الشعب كله
الكنيسة الأرثذوكسية وخصوصاً القبطية، يدخل إلى حضيرتها الكثير من المتحولين إلى المسيحية، لأن طقوسها مترجمة وتتكلم بلغة مفهومة
أما كنيسة المشرق حالياً، فهي خالية من أي أستقطاب من غير المسيحيين، بأستثناء من الكلدان وبقية الكنائس الشرقية الكاثوليكية، وذلك من أجل الطلاق او إحتواء كاهن له مشكلة في بقاءه كلدانياً!
وكلّما تتمسك بلغة عقيمة تخلوا من ولادة مفردات جديدة، كلما انعزلت على نفسها وتقلًص عدد مؤمنينها، وهذا بالضبط ما يتمناه لنا أعداء الكنيسة.
والروح متجدد، واللغة القديمة البالية تخنق، فهل نتجدد بالروح ونجدد طقوسنا، أم ننغلق على ذواتنا بلغة مشلولة؟
وضع الأخ كاثوليك رابط للقداس الذي حضرة قداسة البابا في استراليا، وقبل الكلام الجوهري، قدّم السكان الأصليون صلوات بلغتهم ورقص إيماني بحسب طقوسهم، أثناء القداس (الرابط 2)، وهذا إن دلّ على شيء فيدل على أحترام حاضرة الفاتيكان للطقوس الأصيلة، لكنها أيضاً مع التجدد وترجمة الطقوس إلى لغات أخرى في حالة موافقة أساقفة الكنائس.
 
نصوص مكررة وإجابات
يقول الدكتور ليون بأن فرض الطقس الكلداني الحالي بهذا الشكل له مقاصد لا يعلمها إلا الله، ولا تخدم اللغة والثقافة والشعب الكلداني
 جواب – هذا الطقس تجريبي، كي نتعلّم الوحدة من خلاله، فبعد أن أصبح الكاهن سيد النص وله الحق ببتر وإضافة ما يريد، أصبح لنا اليوم في كل كنائس العالم، قداس موحد، ومن لا يطقبٌه فالخلل فيه ومنه، وهو على خطأ كبير، لأنه وجد ليفرّق والبطريرك ساكو أختاره الروح القدس ليوحّد.
 يقول أيضاً: مبدأ أكاديمي علمي مهم، هو أن يتم أرسال أي بحث علمي او تأليف جديد إلى لجنة من المحكمين، ومن اٍلأسباب التأكد من سلامته لغوياً وعلمياً
جواب- يقول الدكتور ليون بأن الطقس الحالي فيه أخطاء، لكن عليه أن لا ينسى بأنه تجريبي، رغم أنني لست مع بقاء الخطأ، والذي سيعالج حتماً في النص الجديد، وهو أيضاً ضد تجرمته إلى العربية، بل يود أن يبقى بلغتنا الأم، سواء الأصلية الطقسية التي لا يتكلم بها سوى عدد قليل جداً، او المحكية المهجنة والتي لا يمكننا ان نقول جملة مفيدة دون أن تدخل مفرد من لغة أخرى! ولو استطاع فطاحل اللغة من كتابة ربع بحث علمي أو حتى أدبي، دول الأستجداء من لغات أخرى، فسيكون الدكتور ليون على حق.
حتى الطقس اللاتيني عندما ترجم أولاً إلى الإيطالية، هجر الكثير من ارهبان أديرتهم كونهم (مثل جماعتنا) يتصورن بأنها لغة مقدّسة! وقد ترجم إلى لغات العالم، ولم يترجم إلى لغتنا التي يختلف الجميع على تسميتها، لأن لغتنا المحكية عقيمة، ولا تستطيع إعالة نفسها بنص أدبي أو علمي دون أن تسرق من لغات أخرى.
يقول أيضاً: حتى القبيلة الأفريقية التي خرجت للتو من الغابة للحضارة عند أعتناقها المسيحية، لا تقبل أن يتم تهميش طقوساها القبلية
جواب – وضع القبيلة الأفريقية أفضل من عندنا أخي د.ليون
على الأقل متفقين على تسمية لغتهم، ويتكلم بها شعبهم قاطبة، بينما نحن نختلف بتسميتها، هل هي آرامية – سريانية شرقية او غربية – كلدانية – آثورية – أكدية؟
والجميع هجر لغتهم الأصلية، والآن يتكلمون بأخرى مختلفة بنسبة عالية جداً، ومطعمة ومرقعة بلغات أخرى، فالأحرى ان نتفق على الأسم اولاً، وعلى مفردات يفهمها الكل، كونها تختلف من مكان إلى آخر، ومن ثم نطالب بالحفاظ عليها
 في شمال نيجيريا يتكلمون لغة  إسمها (الهوسا) وأنا اقبل بتسمية (خبصة) على أن يتفّق عليها الجميع، بينما الآن وبحجة الأصالة والتراث، أصبحنا (بهوسة ما بعدها هوسة)!

لو عرف السبب بطُل العجب
بجملة واحدة
كنيستنا كاثوليكية، تسلّمت الأمانة من يد مؤسسها والذي أوصانا بأن نكون واحداً، وكلمة واحد تقلق مضاجع أعدائها، فوضع المنهج لضربها، واختير ابطال الرواية.




http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,805938.0.html


https://www.youtube.com/watch?v=hjgLMkm9j4A


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم   2016-03-16, 10:43 am

اقتباس :

Catholic


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيم
« رد #1 في: 16.03.2016في 11:26 »
اقتباس
اقتباس :
حتى الطقس اللاتيني عندما ترجم أولاً إلى الإيطالية، هجر الكثير من ارهبان أديرتهم كونهم (مثل جماعتنا) يتصورن بأنها لغة مقدّسة! وقد ترجم إلى لغات العالم، ولم يترجم إلى لغتنا التي يختلف الجميع على تسميتها، لأن لغتنا المحكية عقيمة، ولا تستطيع إعالة نفسها بنص أدبي أو علمي دون أن تسرق من لغات أخرى.

تحياتي اخي المحترم زيد ميشو،

أنا لدي مداخلة على هذه النقطة بالذات ولكن لضيق الوقت ساكتبها لاحقا ولكن استوقفني مثالك هذا لأنه جدير بان تكتب عليه مقالة كاملة!

مقال أكثر من رائع واجوبة لا تخلو من استخدام الاسلوب التهكمي الذي ابدعت فيه. شكرا لك وساعود لاحقا للتعقيب على ما تفضلت به أعلاه.

كما واعتقد بانك نسيت وضع الروابط، لذلك ساضعها انا هنا:
الرابط الاول http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,805938.0.html
الرابط الثاني https://www.youtube.com/watch?v=hjgLMkm9j4A (الرجاء الذهاب الى الدقيقة 33 والمشاهدة)




اقتباس :

soraita


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #2 في:16.03.2016 في 13:07 »

الي الأخ زيد ميشو المحترم
ليون برخو المشرقي قارن الصليب المشرقي مع الهلأل فكيف جاء الرد الصاعق من اسياده الذين يدفعون الدولأرات
ارجو القراءه المقاله كامله
http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=144921

اقتباس :

albert masho


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #3 في: 16.03.2016 في 16:00 »
عزيزي زيد بعض كلامك منطقي لاكن الذي يحيرني هي التبجح بالتبعية لكنيسة روما مع كل البلاوي التي فيها فهل نحن ناقصين (عقل ودين) لكي نكون تابعين لروما؟ يعلم الجميع ان ايمان كنيسة (المشرق) واكرر(المشرق) وهنا لا اذكراي اسم قومي لاني لا اعترف ولا افتخر سوى بالذي مات عني على عود الصليب هذه الكنيسة اخذة التعليم الاول من يد رسل السيد المسيح فهل كان هذا التعليم ناقص(حاشا) لكي نذهب الى كنيسة اخرى مع ان روما هي من ابشعهم ام هي من اجل شيء اخر؟ عزيزي لم نكن نحتاج الى اي احد فنحن نملك التعليم الصحيح لاكن بجرينا خلف من عمق في انشقاقنا. واما عن كثرة الانشقاق فهو واقولها بصراحة من اجل( الدخل) لا يمكن ان ابقى مخدوع طول عمري اجري خلف بشر سيئاتهم اكثر من حسناتهم ومن اهم سيئاتهم ان قلوبهم لا تحمل ذرة من المحبة والتي هي من اهم وصاية السيد المسيح فاذا الجماعة لا تطيع السيد المسيح وتطبق تعاليمة ارجوك ان تقول لي من يتبعون. في الاخير تقبل صراحتي وارجو ان تكون من الشجاعة وتقبل مداخلتي ولا تحذفها مع امكانية الرد على اسئلتي.عزيزي عندما نقف امام كرسي الرب يسوع المسيح لن نسئل من اي كنيسة نحن. تقبل محبتي.



اقتباس :

وميض شمعون آدم


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #4 في: 16.03.2016 في 18:12 »
Mr. Zaid,

It is unfortunate and tragedy that you describe our language as a fruitless language and be assured that if it is like that to you, it is certainly not to others. Your disagreement and dispute with others in this website must not lead you to disrespect the feeling of wide range of people who love and cherish for their language.

Zaid, if you or anyone else don’t speak this language, there is no shame on you and on them, but it is shame on anyone to disrespect a Holy language and wants to change it or deny its holiness no matter what the reason could be.

Moreover, liturgical renewal is far away from being a mere change in the language of the liturgy! In fact, changing the language strips large part of the liturgy's holiness, so please stop thinking that translating the liturgy into another language or to a spoken language of the street, is a renewal to a Holy liturgy!

Regards,

Wamid Shamon Adam
Toronto-Canada



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم   2016-03-17, 9:55 am

اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #5 في: 17.03.2016في 00:33 »
مقتبس من: زيد ميشو في الأمس في 06:16
اقتباس :

وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم
زيد غازي ميشو
أقلام نمطية، (أنمطَت) أخرى، عدوى بعيد الشر
الأخ كاثوليك (إسم مستعار يخفي شخص حتماً رائع)، والذي كتب رد على مقال الدكتور ليون برخو دون الحاجة لوضع رابطه، لعدم وجود أختلاف في الهدف وغالبية التعابير بين مقال الدكتور برخو الأخير والذي قبله او ماقبل القبل، وقبلهم بمئات المقالات، فهي بالغالب كليشة من جمل مهينة للفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية، مع محاولة النيل من غبطة أبينا البطريرك، بتغيير بعض المفردات التي تأطرها!
والحق يقال، كتابات الدكتور برخو فعلت فعلها، فبالإضافة لمن نعرفهم من الأقلام المأجورة، نجد من يسانده بالتعدي على الكنيسة الكاثوليكية ويعلنوا تحديهم بقولهم: نحن كاثوليك ملتمزون!!!!! فأي التزام نص كم هذا!؟
الأخ زيد ميشو

سواءً كانت الحقيقة بنصف كم أم بدون أكمام أم عارية تماماً فيجب أن تقال بدون مراوغة ولف ودوران وهذا هو الأسلوب المعروف عني في جميع كتاباتي فلا تتوقّع مني أن اقول في يوم من الأيّام أن مجلس الكنائس الشرقية يقوم بعمل جيّد خلافاً لقناعتي التي ترى  في تصرّفاته خلاف ذلك.

أنا تحدّثت عن مجلس الكنائس الشرقية ( وزارة المستعمرات ) وليس عن الكنيسة الكاثوليكية أو الفاتيكان  ولأنّي قد اكون الوحيد الذي ذكر عن كونه كاثوليكي ملتزم وربّما المقصود الأوّل في هذه الملاحظة غير الموفّقة فانّي أرفض أيّة مزايدة على ايماني . أنا أيّدت الدكتور ليون برخو في نقطة واحدة وأنت لم تشر الى النقاط الأخرى التي اختلفت فيها معه.

لا أفهم الازدواجية في دفاعك عن مجلس الكنائس الشرقية وكيفية ربطه مع محاولة النيل من غبطة ابينا البطريرك علماً بأنّ هذا المجلس هو الذي ينال ليس فقط من غبطته انّما همّش وباسلوب مهين مجمع الكنيسة الكلدانية ( السينودس ) ككل عن طريق رفض مقرّراته .

الطقس يبقى جميلاً بلغته الأصلية ومتى ما ترجم الى لغات أخرى يفقد قيمته ورونقه والذي لا يعرف اللغة الأم ولا يفهمها فهذه مشكلته لوحده ويمكنه متابعة الصلوات عن طريق الترجمة التي يجب ان ترفق في جميع الكتب.




اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #6 في: 17.03.2016 في 00:54 »
الأخ كاثوليك
شكراُ على رأيك في ما طرحته، وشكراً أخرى كونك وضعت روابط المقالات المنوّه عنها في مقالي



اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #7 في:17.03.2016 في 00:58 »
العزيزة سوريتا
المقال الذي وضعت رابطه مسيء لنا فعلاً، لكن من فتح الباب على مصراعيه للكاتب؟
قرأت الأقتباسات التي ذكرها الكاتب والتي أتى بها من مقال الدكتور برخو... حقيقةً تألمت
ولم أفهم لماذا كتب ذلك بحق الصليب والكنيسة!!




اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #8 في: 17.03.2016في 01:11 »
الأخ البرت مَشو
طرحت سؤال وقلت فيه: فهل نحن ناقصين (عقل ودين) لكي نكون تابعين لروما؟
فهل ممكن ان تشرح لي تكامل عفلك ودينك في تبعيتك؟ ومنك نستفيد
لكن لم أفهم لماذا تصورت بأنني سأحذف ردك، وإن كانت لي الشجاعة الكافيه سأبقيه!!؟؟
هل تتصور أحتاج إلى أي نسبة من الشجاعة ومهما كانت ضئيلة كي لا أحذفه!!؟؟
أكتب ما تريد عزيزي، لكن لا تنسى أن تشرح ما تقول، والخلل في إستيعابي، لم أفهم كل ما كتبته بردك



اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #9 في: 17.03.2016 في 01:18 »

الأخ العزيز وميض شمعون
أصدقك القول، المأساة ليس في كلامي بل في حقيقته
لم الغي الغي بقولي عقيمة، لغتنا ومنذ قرون لم تصطلح مفردات جديدة، وليس لدينا مجمع لغوي كي يواكبوا المصطلحات الجديدة، ماذا تسمي ذلك غير العقم؟ أي لن يكون للغتنا ولادة جديدة تزيد ولو كلمة على ما توارثناه من أسلافنا
عذراً أخي، لا أملك تعبير يشرح وضع لغتنا أكثر من العقم




اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #10 في: 17.03.2016في 02:26 »
الأخ عبد الأحد سليمان بولص
نحن نتعامل بالفكر – بالكلمة، وقد نختلف كثيراً ولا أجد ضيراً بذلك
قلت في مقالي ما أشرت له فعلاً، وتحديداً:
 أقلام نمطية أنمطت وأخرى
 و نجد من يسانده بالتعدي على الكنيسة الكاثوليكية ويعلنوا تحديهم بقولهم: نحن كاثوليك ملتزمون!!! وأي التزام نص كم هذا ...... وقصدتك بكلامي هذا، وآخرين أيضاً
كتابات د. ليون برخو لها بعد واحد وهدف واحد، لذا ذكرت نمطية، وحضرتك أستخدمت مفرداته نفسها، ولأكثر من مرة، وهذا ما عبّرت عنه بـ (أنمطت) .... خصوصاً وإن غالبية ردودك حالياً تهاجم مجمع الكنائس الشرقية، وهذا ما نختلف به، ومن حقي أن أدافع عن قناعتي مع من يستخدم تعابير أعتبرها مسيئة لكنيستي، ولكونك تستعمل تعبير كبير جداً وهو (المستعمرات) على مجمع في كنيستي الكاثوليكية، لذا فلست بحاجة للدخول بمزايدات معك، لأن ما أقتبسته من د. ليون برخوا يجعلني لا أدخل معك في مزايدات كاثوليكية، لأنك لم تنتقد وإنما تهين المجمع وأرى أنك تهين الكنيسة أيضاً، والمزايدة مشروعة في حالة الأنتقاد البناء وليس بالنقد الهدام، وتعبيرك عزيزي هدّام بمعنى الكلمة.
وأعترف بأنك أشجع منّي، لأنك قلت ما تريد بصراحة عن المجمع، وأنا قصدتك ما بين السطور، ومن ثم جاء ردك وأنا لم أشر إلى إسمك، مرة أخرى أعدك بأن كلامي لك مهما كان وزنه، سيأتي مباشر وبالأسم
أما عن دفاعي عن مجلس الكنائس الشرقية، فهذا لأنني مقتنع  كلياً بأن وجوده من أجل مصلحتنا،
وليس بذلك أزدواجية، ولو لمست تجاوزاً كبيراً فسأنتقدهم لا محال



اقتباس :

عبدالاحد سليمان بولص


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #11 في: 17.03.2016في 04:08 »
مقتبس من: زيد ميشو في اليوم في 02:26
اقتباس :

 قناعتي مع من يستخدم تعابير أعتبرها مسيئة لكنيستي، ولكونك تستعمل تعبير كبير جداً وهو (المستعمرات) على مجمع في كنيستي الكاثوليكية، لذا فلست بحاجة للدخول بمزايدات معك، لأن ما أقتبسته من د. ليون برخوا يجعلني لا أدخل معك في مزايدات كاثوليكية، لأنك لم تنتقد وإنما تهين المجمع وأرى أنك تهين الكنيسة أيضاً، والمزايدة مشروعة في حالة الأنتقاد البناء وليس بالنقد الهدام، وتعبيرك عزيزي هدّام بمعنى الكلمة.
وأعترف بأنك أشجع منّي، لأنك قلت ما تريد بصراحة عن المجمع، وأنا قصدتك ما بين السطور، ومن ثم جاء ردك وأنا لم أشر إلى إسمك، مرة أخرى أعدك بأن كلامي لك مهما كان وزنه، سيأتي مباشر وبالأسم

الأخ زيد ميشو

في ردٍّ لي مؤخّراً على مداخلتك حول الندوة التعريفية عن الرابطة الكلدانية المنعقدة في ساندييغو قلت:

أشكرك على الكلام اللطيف الذي سطّرته بخصوص الندوة التعريفية عن الرابطة الكلدانية وأشكر الله لتيقّني بأنّك قد أرسيت سفينتك بصورة لا تقبل الشك في الميناء الصحيح .

ولكن يبدو اني قد أسأت التقدير في حينه .

الكنيسة الكاثوليكية لها من الأتباع ما يقارب 1.2 ملير شخص حول العالم وهي ملك للجميع وليست لشخص واحد ولم تعيِّن أحّدا للدفاع عنها وكل مؤمن حرّ في بيان رأيه حول الأمور التي يراها غير صحيحة . يمكن للآخرين مناقشتها من دون انفعال وتجريح بأسلوب حضاري وليس بالأسلوب المتّبع لدى الاخوة المسلمين الذين يستقتلون في الدفاع عن الله والدين . ردّك المتشنِّج الأخير لم يجب على أيٍّ من النقاط التي أثرتها وخاصّةً تلك المتعلِّقة بالنيل من غبطة البطريك.

أنا لست مستعدّاً للدخول معك في معارك كتابية كما هي حالك مع الكثيرين وبصورة خاصّة  المتعصّبين من الاخوة الآشوريين فثق بأنّ هذا ليس أسلوبي .

ثق بأنّ لا أحّد منا يملك الحقيقة كاملةً ومن ادّعى غير ذلك فهو على خطأ . 



اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #12 في: 17.03.2016في 04:49 »
مقبولة أخي عبد الأحد
أنت لم تسأ التقدير حينها، بل كنت متفق معي، ومع ذلك، فلك الحق بتغيير نظرتك عني وبالزاوية التي تراني فيها، او لنقل الخانة التي تريد أن تضعني بها، على قول أحدهم، بأن الصديق بالنسبة له مثل الكتاب في المكتبة، يضعه أينما يريد وفي الرف الذي يحب، وباي وقت يختار، ولا مانع لديه من تمزيق الكتاب ورميه او أهماله في مكان لا يراع فيه إلا مصادفة
بالحقيقة تعودت على ذلك، لأن حريتي تكلفني الكثير، وخسرت الكثير من الأصدقاء، وسأخسر المزيد حتماً
ولكي لا أكون سبباً في دخولك معي إلى معارك كتابية، سأودعك بسلام أخي الكريم
وتبقى الساحة مفتوحة عند الضرورة القصوى فقط، ولن أدخل في اي نقااش معك إلا عندما أرى نفسي مجبراً على ذلك، وعسى أن لا أجبر
متمنباً لك التوفيق


 


اقتباس :

Catholic


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #13 في: 17.03.2016في 16:40 »

اقتباس
اقتباس :
حتى الطقس اللاتيني عندما ترجم أولاً إلى الإيطالية، هجر الكثير من ارهبان أديرتهم كونهم (مثل جماعتنا) يتصورن بأنها لغة مقدّسة! وقد ترجم إلى لغات العالم، ولم يترجم إلى لغتنا التي يختلف الجميع على تسميتها، لأن لغتنا المحكية عقيمة، ولا تستطيع إعالة نفسها بنص أدبي أو علمي دون أن تسرق من لغات أخرى.

كما ذكرتُ لك في البداية، لقد استوقفتني هذه الفقرة من مقالك لكونها مهمة جدا عند الحديث عن الطقوس واللغة المستخدمة في القداس. المعروف بأن العالم اصبح مختلفا بعد المجمع الفاتيكاني الثاني مع بداية ستينيات القرن العشرين، حيث اصبح القداس بعد ان كان باللغة اللاتينية أصبح مكتوبا بلغات العالم المعروفة كل حسب لغته ولغة بلده أو منطقته، مع الابقاء على بعض الفقرات باللغة الاصلية.

وبمقارنة بسيطة فان اللاتينية - بالرغم من كونها وما تزال لغة المصطلحات العلمية والطبية دون منازع - قد تم تبديلها بلغات البلدان والشعوب والقوميات المختلفة. مع التأكيد بان هذا لا يعني بان الكنيسة قد هجرت اللاتينية، بل العكس! فلا زالت اللاتينية تعتبر لغة رسمية للفاتيكان والكثير من التراتيل والصلوات لا تزال باقية كما كانت قديما. ولكن الجزء الأكبر من القداس قد تم بالفعل ترجمته.

لو قارنا هذا بترجمة القداس الكلداني الى العربية أو باقي لغات العالم المتواجدة فيه الجالية الكلدانية، ستجد بأن المتمسكون باللغة الكلدانية بالقداس الكلداني هم من الذين يتكلمون الكلدانية كل بحسب لهجته، وهنا يكمن سبب التغيير في التعابير والكلمات بحيث تتفاوت كمية التغيير بحسب اللهجة المحكية، الى درجة ان الشماس - وهو يقرأ من رسالة بولس أو يقول فقرات من القداس - ترى بان لهجته قد طغت، ولو كان هنالك أكثر من شماس في الكنيسة والقداس الواحد فانك ستسمع بالنهاية خليط من لهجات ولكنات وتعابير مختلفة. هذا برأيي الشخصي المتواضع ليس فيه مشكلة. كذلك الأمر، انا لن اقاطع قداسا باللغة العربية اذا كنت متواجدا في منطقة او مدينة الأغلبية فيها تتحدث بالعربية ولا تجيد الكلدانية أو السورث.

المشكلة تكمن عندما تتواجد في منطقة مسكونة من الأغلبية الذين يتحدثون بالكلدانية ولكن الكاهن أو الشماس - برغم اتقانه للسورث - تراه يحول القداس الى اللغة العربية والعكس صحيح ايضاً. أنا لا استطيع استيعاب هذا، يمكن للمرئ أن يقيم القداس بكفاءة مستخدما الكلدانية او العربية. اساس المشكلة تكمن كما ذكرت في تعقيبي على مداخلتك لمقالي، بأن الانسان سواء كان كاهنا أو شماسا أو علمانيا فانه يحمل معه كم هائل من الخبرات والمواقف الفردية أو المجتمعية وترتبط هذه الخبرات وتمتزج أو تتقاطع مع بعضها لتشكل أنماط فكرية لا تقبل النقاش بحسب الفرد، بحيث انك لو رأيت مسؤولا حكوميا بالعراق مثلا فانك وبدون أن تعرف عنه أي شيء ستبني رأيك عليه بانه سارق وبانه شخص طائفي - وهذا برأيي الشخصي الى حد ما صحيح ما لم يتم اثبات العكس ولكن بحسب الحالة النمطية، وقس على ذلك...

لا احد يستطيع ان ينكر كمية الاساءة والاهانة والظلم الذي لحق بنا نحن الكلدان من جراء الغزوات الاسلامية المستمدة تعاليمها من القرآن العربي. هذا بحد ذاته كفيل بان يحطم أي حسن نية كان من الممكن ان يبنيها الكلدان تجاه العرب، مع ذلك أنا لا انكر بأن هنالك الكثير من العرب المسالمين والرائعين ولكن هل كان لديهم أي تاثير في تخفيف معاناة السكان الأصليين جراء جرائم الاكثرية من أبناء جلتهم، اعتقد بان الجواب واضح. الأقلية الجيدة وان اصبحت اغلبية، ان بقت صامتة فهي مشاركة في الجريمة بطريقة او بأخرى.

من ناحية اخرى فان الكثير من الكلدان - بعد ان استفحل بهم الامر وصاروا مبعدين عن الحياة السياسية والاجتماعية بعد أن كانوا هم الأصل في كل شيء - نتيجة انتقالهم الى المدن كان لا بد لهم ان يتعلموا العربية لمزاولة اعمالهم اليومية وحدث انه بعد عدة اجيال اصبحوا لا يجيدون غير العربية وصاروا الى حد ما متأثرين بالثقافة العروبية ليبدأوا هم انفسهم - ومنهم كهنة واساقفة - عملية محو طوعي للغة الكلدانية بحجة انها لغة "الفلاحة". هذه التسمية الخاطئة ادت بالاجيال المتعاقبة من أبناء شعبنا أن تهجر لغتها لعدم استساغهم حقيقة ان يتم ربط هويتهم ولغتهم بعمل الفلاحة "البدائي".

بعد كل هذا، لماذا اردت انا مقارنة وضعنا باللغة اللاتينية؟ لأن الكثير قد يبرر ترجمة القداس كله الى اللغة العربية كونها لغة حية أكثر ومتداولة دوليا اكثر من الكلدانية ويستشهد الكثيرون بالقداس اللاتيني فقد تُرجِم الى جميع اللغات التي من الممكن ان تتواجد الكنيسة اللاتينية فيه. هذه المقاربة صحيحة وخاطئة بنفس الوقت.

صحيحة من زاوية انها كانت اللغة الأصلية قديما وتم ترجمتها الى اللغات المحكية المتداولة عالميا، وخاطئة من ناحية ان الكلدانية لغة محكية وليست "ميتة". اما اللاتينية فلا يوجد شعب يتحدث بها حاليا. حيث تجد ان غالبية - وليس كل - المنتمين للكنيسة الكلدانية لا زالوا يتكلمون بها ومتمسكين بها بدرجة كبيرة - وان كانت لغة فقيرة ولا تستطيع مجاراة اللاتينية من ناحية المصطلحات العلمية والطبية (وفي الحقيقة ليس هنالك لغة اخرى في العالم تضاهي اللاتينية في هذه الجزئية). وهنالك البعض الآخر ممن يتكلم العربية والسورث كلاهما!...

كما ترى فان الموضوع متشعب ومعقد نوعا ما ويتخلله خبرات ومواقف عديدة قديمة قدم تاريخ وادي الرافدين لذلك لن يكون من السهل على أي بطرك أو اسقف ان يجد حل وسط يرضي به جميع الاطراف - لانه هو أيضا من أبناء هذا الشعب ومتأثر بهذه الخبرات والتسلسل التاريخي والسياسي والمجتمعي الذي طاغ ولا يزال يطغي على الكلدان.

ولكن الشيء الوحيد الأكيد الذي لم يتأثر الكلدان به في مسألة الطقس واللغة هو الفاتيكان، بعكس ما يحاول الدكتور ليون برخو وغيره من القراء أن يفسر لنا. فليس هنالك أي دليل بان "وزارة المستعمرات" قد كان لها أي دور يذكر في هذه جزئية بالذات من ناحية تفضيل لغة على غيرها في القداس الكلداني - وهذا كان عنوان مقال د. برخو حول كراس القداس الكلداني، ولكنه لم يوفق في ربط العنوان بفحوى المقال.

تحياتي وشكرا لك مرة اخرى.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم   2016-03-18, 10:12 pm

اقتباس :

فريد وردة


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #17 في: 23:45 17/03/2016 »

ألاخ المحترم زيد ميشو
ألاخوة المتحاورون
تحية للجميع
عنوان مقالك  ( وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة ) . يضع النقاط على الحروف !!!  كيف

الوحدة المنشودة  منقسمة بين قصيلين ألاول هو القوميين السياسيين  العلمانيين والثاني هو الكنيسة ورجال الدين والمؤمنين ,

أستراتيجية القوميين السياسين يعتقدون ان الوحدة لاتكتمل بدون أحياء لغتنا وجعلها رسمية وهذا كلام وطرح عاطفي  بعيد عن  الواقع الذي نعيشه ويستحيل تطبيقه ولو فرضنا انه تم تطبيقه فمصير شعبنا هو المعاناة وعدم ألاستقرار  والسبب هو أنه نعيش مع أقوام متعددة نختلف معهم دينيا وثقافيا وأجتماعيا وهم العرب والاكراد والترك والفرس وألايزيديين وغيرهم . وبما أن الطبيعة البشرية ومنذ البدء هي تواقة الى الحياة الحرة الكريمة المستقرة والعيش المشترك والمساوات ,  أذا هذه ألاستراتيجية على المدى البعيد لا تبشر بخير وأستقرار لشعبنا ؟

أستراتيجية الكنيسة والمؤمنين على المدى البعيد هو الرجاء وألامل والتغيير الفكري والعقائدي للاقوام المذكورة أعلاه وهذا وارد ومتاح الى الجميع مع  التكنلوجية الحديثة من أنترنيت وفضائيات وصحافة  ونشر وألانفتاح وألاختلاط وغيرها , لذلك من الأفضل والمستحسن أن تستعمل لغة ألاكثرية لآنها سوف تساعد على الرجاء وألامل في التغير الفكري على المدى البعيد  , وعندما يتحقق التغيير والعبور الفكري !! عندها ستحل أغلب المشاكل وتهدأ ألاوضاع  وتستقر نسبيا لفترة طويلة
أذا مشكتنا هي ألاختلاف الفكري والعقائدي مع شركائنا وجيراننا ولغة ألاكثرية هي رجائنا في صلواتنا في تعديل هذا ألاختلاف لكونها مفهومة ودارجة ورسمية وحاليا هنالك خطوات وأن كانت بطيئة لكنها جريئة وتدعو الى ألامل والتفائل . ولا يصح ألا الصحيح .
طاب يومكم




اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #20 في: 19.03.2016 في 04:28 »
الأخ العزيز كاثوليك
صحيح كما تقول، اللغة اللاتينبة ما زالت مستعملة، وبحسب علمي، في المؤتمرات الرسمية والأجتماعات والمباحثات في أروقة الفاتيكان، تحرر جميعها باللغة اللاتينية، هذا يعني بأنها لغة حية، وإن لا يوجد من يتكلم بها مثل اللغة الكلدانية، إلا أنهى تبقى رسمية، ومع ذلك، فنحن لا نتكلم الكلدانية الكلاسيكية، بل حقيقةً هي لغة أخرى لا اعتقد بأنها تشترك بنسبة تستحق الذكر مع اللغة الأم، ويمكنني القول بأن اللغة المحكية في وادي  ولغة الطقوس في وادٍ آخر، يلتقيان في كهف يصل بينهما وهي تلك المفردات القليلة المشتركة.
وترجمة أي قداس لا تخلوا من أهمية كبرى إلى اللغة التي يتكلم بها الأغلب في المنطقة، وذلك لفهم الممارسات الإيمانية وأستيعاب أهم ما يربط المؤمنين بكنيستهم، هذا من ناحية، ومن جانب آخر أهمية اللغة في التبشير، واعتقد بأن الكنيسة التي لا تُفهَم طقوسها من اغلب مؤمنيها بسبب لغة كلاسيكية لا يتحدثون بها، سيصعب عليها او محال أن تكون كنيسة مبشرّة بالأنجيل، وبذلك تفقد أهم رسالة وجِدَت من أجلها.
شكراً لك عزيزي كاثوليك على هذا الأهتمام




اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #21 في: 19.03.2016 في 04:29 »
الأخ البرت ماشو
أعتقد بأن المسيح قال لبطرس الرسول مباشرةً بأنك الصخرة.... ولا تعليق لي على الأمثلة التي اوردتها. أما عن بابل، يقال والله أعلم بأن بطرس الرسول لم يزر أرض الكلدان يوماً (بابل)، وبابل المختارة هناك من أثق بتفسيره عندما يصفها بأنها روما، والأقباط يعتبروها مصر سابقاً.
وكلامك الذي كتبته مشكوراً مفهوم جداً، لكنه بالنسبة لي غير مقنع
تحياتي



اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #22 في: 19.03.2016 في 04:43 »
الأخ لوسيان
حقيقةً لم أفهم الكثير من ردك، وما فهمته ولا أتفق معه لست بحاجة لتكرار جوابي عليه وهو ما زال طرياً لم يجف في مقالي أعلاه
لكني أحب أن أعقب على ما طرحته في آخر ردّك، حيث ذكرت بأنك تريد ترك المنتدى كونك تخجل من الكتابة بالعربية، وسأجيبك بثلاثة نقاط:
- أعتقد بأن تعلمت القراءة والكتابة في اللغة العربية، واستمديت معلوماتك وشهاداتك منها، ولا خجل من ذلك إلا لو كنت تخجل حتى من خيالك؟
- تقول بأكن تريد ترك المنتدى كونك تخجل من الرد بالعربية، طيب لماذا لا تفعل مثل الأخ قشو وتكتب باللغة الأم؟
- أخيراً، صدقني عزيزي، من يخجل من شيء ولو الحرية في تركه، فالعيب أن يبقى عليه وعلى ممارسة ما يخجل منه، ومن له القابلية والقدرة على الأستمرار بعمل ما يخجل منه، فهذا الشخص يمكنه ان يفعل أي شيء مخجل وحاشا لك من فعل القبيح
تحياتي




اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #23 في: 19.03.2016 في 05:19 »
الأخ العزيز يوسف شكوانا
إحترامي لك
ما ذكرته بخصوص مجمع الكنائس الشرقية منطقي جداً وإشارة مهمة، وصدقني لو قلت لك بانني لا أكترث لنقد المجمع وكل الفاتيكان ومعهم قداسة البابا الذي أجلّه وأحترمه وأجلّ واحترم وأقدس منصبه، لكني أشمئز من أستخدام مفردات تسقيطية تهكمية تفتقر لأبسط المعايير في أدبيات المخاطبة، وتحديداً عندما يتعلق الأمر بحاضرة الفاتيكان ومكانها المهم جداً عند أكثر من مليار شخص، وإن كان المتكلّم كاثولكي جريء او ناقد او صريح، فهذا لا يعطيه الحق بأهانة المجمع أحتراماً للكنيسة المقدسة.
ورغم ذلك، فأنا لا أفعل أكثر من الدفاع عن قناعاتي ومن ينزعج من كلامي، سأترك أمره للزمن علّ وعسى أن يتم تصفية الأمور بيننا يوماً ما.
بالنسبة للشق الأخير من مداخلتك القيمة، أعتقد بأن ترجمة القداس إلى لغة الدولة أمر لا بد منه، على أن يتم الحفاظ على بعض الصلوات الرئيسية والمهم باللغة الكلدانية القديمة وليس المحكية.
أحياناً يكون القداس باللغة العربية مع صلوات باللغة المحكية، او كل القداس باللغة المحكية، وهذا أيضاً يققد الطقس أصالته
أنا مع البقاء على مقاطع مهمة باللغة الكلدانية القديمة مثل المزامير إن وجدت، لاخو ماران، قديشا آلاها، نصلي شلاما عمن، نوديه ونوعيه، والكلام الجوهري، وكلن بذحلثا وايقارا، ومقاطع أخرى خانتني الذاكرة لذكرها
تحياتي




اقتباس :

زيد ميشو


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #24 في:19.03.2016 في 05:28 »
الأخ فريد وردة
إحترامي
الوحدة عزيزي لن تتم، ولو جميعنا تكلمنا بنفس اللغة واللهجة، ووحدنا الطقوس، واتفقنا على تسمية لهويتنا ولغتنا، ومع كل ذلك، لن يكون هناك وحدة، لأن السياسة لعبت دورها في الشرق السعيد منذ القرون الأولى للمسيحية وبدء الأنقسام
ولكما كان هناك بوادر طيبة للوحدة، سيكون بالمقابل تغلغل أكبر لتقسيمنا وأشعال نار جديدة لفتنة ما، وفتنة العصر في القومية والتي بدأت شرارتها بالتهميش وتزييف التاريخ



اقتباس :

صباح قيا


رد: وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة
« رد #25 في: 19.03.2016 في 06:05 »
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
مقالك منطقي ويقترب من الواقع المنظور وسيلتحم معه عاجلاً أم آجلاً لا محالة شئنا ذلك أم أبينا . لا يمكن لي ولك ولا لأي مخلوق بشري من إيقاف حركة التغيير المستقبلية سلبية كانت أم إيجابية , ومن يعتقد خلاف ذلك عليه أن يتصفح البعض من الزمن الماضي القريب منه أو البعيد .
إخفاقات البشر تنجم عند خلط العواطف مع ما موجود على أرض الواقع عند التعامل في  أمر ما .  تقدير الموقف السليم واتخاذ القرار الصائب يتحقق عندما يغلب العقل العاطفة لا العكس ولا حتى بتساوي الإثنين .... .... لا أعلم هل الطقس هو اللغة فقط أم أنه يشمل أمور شتى ؟  ماذا حل بغطاء الرأس الذي كانت النسوة تتحلى به في الكنيسة  ؟ هل كان مسموحاً للنسوة بالصعود على المذيح ؟ متى كان القربان يقدم من قبل الشمامسة ؟  متى كان القربان يقدم  في القداديس المسائية ؟ من كان بتناول القربان بعد الفطور أو الغذاء وربما بعد بيك أو بيكين والله أعلم ؟ ماذا حلّ بالإعتراف ؟ ... لو أستمر في طرح الأسئلة عن  ما واكبته منذ طفولتي خلال الطقس وأصبح اليوم من الماضي السحيق  فلن أذوق طعم النوم هذه الليلة . هل هنالك من يدعو إلى عودة ما اختفى من الطقس أو على الأقل الإلتزام بالقليل المتبقي منه وخاصة وضع الشال على الرأس عند تناول الفتاة القربان , والله سترك من الفساتين القصيرة والبناطيل الضيقة التي تبرز كل كان  محظوراً في بيت الرب .
تحياتي 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وحدتنا في الطقوس بأي لغة، أهم من تقوقعنا مع لغة عقيمة وجهة نظر معاكسة تبدو صحيحة لرواية التقسيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: